القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم صباح عبد الله حصريه

 

رواية حكاية بنت الريف الفصل الحادي والثلاثون  31بقلم صباح عبد الله حصريه 





رواية حكاية بنت الريف الفصل الحادي والثلاثون  31بقلم صباح عبد الله حصريه 



#الفصل_31 #حكاية_بنت_الريف #صباح_عبدالله


دهب بدموع: أيوه كنت عارفة، بس والله كنت مجبورة. هما قالولي لو ماكلتيش من الأكل هيقتلوك، وأنا ساعتها ماكنش عندي أغلى منك. أنا ما شفتش ابني بس شوفتك انت. انت روحي وكل حاجة حلوة في حياتي، يا مهند. انت عندي أغلى من روحي، مش بس من ابني.


مهند باستغراب: مين دول يا دهب اللي عايزين يقتلوني؟ وليه؟


دهب تحضن مهند جامدًا: انسَ يا مهند، المهم إننا مع بعض دلوقتي. مش بتقول "خلينا نعوض بعض عن كل حاجة حصلت"؟ عوِّضني بقى يا مهند، علشان أنا تعبت، والله العظيم، تعبت قوي يا مهند، ومحتاجة العوض ده.


مهند يحضن دهب: أنا مش هضغط عليكي في حاجة يا دهب. هسيبك تحكي إنتِ لوحدك، وتعرفيني مين دول اللي عايزين يأذوني، وليه، وإيه مصلحتهم إنهم يبعدونا عن بعض.


دهب بتبوس مهند على خده: انت وحشتني أوي يا مهند. خلينا ننسى بقى.


مهند حاطط إيده على وش دهب بحنان وحب: انتي وحشتيني كتير أوي يا قلبي.


في المنزل، في غرفة سوزان:


سوزان بغضب: مهند، انت ليا أنا وبس.


وتفضل تكسر الحاجات اللي قدامها وهي بتقول: دهب، موتك قرب بقى، بنت جربوعة زيك، مهند يحبها ويتجوزها ويسبني أنا.


سميرة: يا بنتي، اهدي من ساعة ما رجعنا من المستشفى، وانتي على الحالة دي، والعصبية والغضب هيخلّوا مهند يسيب مراته وييجي لكِ يعني.


سوزان بغضب: أنا هعمل المستحيل علشان يسيب مراته ويجي لي فعلاً. (وبابتسامة خبيثة) مش هو بيحبها؟ خلينا نشوف مستعد يعمل إيه علشان يحميها مني.


سميرة بلامبالاة: قصدك إيه؟ مش قادرة أفهمك يا بنتي، بطني...


سوزان: "مش مهم تفهمي، المهم إني فهمت وعرفت هاعمل إيه علشان أخلي مهند يسيب البِت دي وييجي ليا."


سميرة بفضول: "هتعملي إيه يا قلبي علشان تخليه ييجي لك؟"


سوزان: "هنعمل نفس اللي عملناه مع مراته في الأول."


سميرة بخوف: "انتي اتجننتي يا سوزان؟ انتي عارفة مهند لو عرف إن إحنا السبب في موت ابنه ممكن يعمل فينا إيه؟"


سوزان: " هيعرف إزاي إن إحنا السبب؟ هو فاكر إن نور وشيرين هم السبب، مش إحنا."


سميرة بقلق: "بس مهند مع مراته دلوقتي، افرضي حكتله على كل حاجة."


سوزان بثقة: "لأ، ماظنش إنها عندها الشجاعة تقول حاجة، خصوصًا بعد ما خوفناها وقلنا لها لو مهند عرف حاجة هنقتله."


سميرة بتنهيدة: "آه يا خوفي لو البِت دي فتحت بقها وقالت حاجة."


سوزان بابتسامة خبيثة: "لأ، ماتخفيش... مستحيل تقول حاجة."


(برّه الغرفة)


نور نازلة من على السلم وفي إيديها شنطة هدومها

سماح وهاني قاعدين، يشوفوا نور وهي نازلة.


سماح باستغراب: "إيه يا نور يا بنتي، رايحة فين؟ وإيه الشنطة دي؟"


نور، وعينيها على هاني وبدموع: "أنا مابقاش ليا حق أفضَل هنا تاني يا ماما، من بعد ما هاني قرر إننا ننفصل... أنا راجعة بيت أهلي."


سماح بصدمة: "إيه يا بنتي الكلام اللي بتقوليه ده؟ قول حاجة يا هاني!"


هاني، وعينه على نور: "أقول إيه بس يا أمي؟ هي معاها حق، ما إحنا خلاص هاننفصل، يبقى مافيش داعي تفضل في البيت."


سماح بانفعال: "إيه يا ابني الكلام اللي بتقوله ده؟!"


نور بدموع: "أنا عارفة إني غلطت، بس إنت يا هاني حكمت عليّا بالموت بعقابك ده. إننا ننفصل! كان ممكن تعاقبني بأي حاجة تانية غير دي."


هاني: "كويس إنك عارفة إنك غلطانة، وكل واحد لازم يتحمّل نتيجة أفعاله."


سماح بحزن: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا هاني؟ كلنا عارفين إن نور غلطت وغلطتها كبيرة، بس قرار الانفصال مش هو الحل. ماتدمّرش حياتك بإيدك يا ابني."


هاني بجمود: "اللي بيتبني على الكذب والخداع والخيانة مايبقاش ليه أساس يا ست الكل."


نور بدموع غزيرة: "وأنا عمري ما خُدعتك ولا كذبت عليك يا هاني، أنا عارفة إني غلطت، بس مستحيل أخونك. أنا ندمانة على كل حاجة، بس إنت كمان هتندم على قرارك ده، ووقتها الندم مش هينفعك. أنا ماشية يا هاني... ومش راجعة تاني."


هاني بحزن وهو بيبص لها: "اللي إنتِ عايزاه اعمليه، مفيش حد هيمنعك."


سماح تحاول توقفها: "اهدي يا بنتي، تمشي إيه بس؟ هتمشي فين دلوقتي؟"


نور بهدوء ودموعها بتنزل: "ماتخافيش يا ماما، أنا اتصلت بأخويا... هو جاي ياخدني."


هاني، بصوت مبحوح: "خلاص... قررتي تسيبي البيت وتمشي يا نور."


نور بدموع: مش هو ده اللي انت عايزه يا هاني؟


هاني بحزن: أيوه، هو ده اللي أنا عايزه، مش عايزِك بس تطلعي من البيت، أنا عايزِك تطلعي من حياتي وقلبي وعقلي كمان يا نور.


نور: لو انت عايز تطلعني من حياتك وقلبك وعقلك، طلعني يا هاني.


هاني بدموع: حتى لو أنا عايز أطلعِك، مش هقدر أطلعِك يا نور.


نور بفرحة بس أظهرتها بالحزن: طيب وأنا أعملك إيه يا هاني؟


هاني: لا يا ختي، مش عايزِك تعملي حاجة، بس على فكرة لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي حد يحبك قد ما أنا بحبك يا نور.


نور بابتسامة: وأنت برضو مش هتلاقي حد بيحبك زي ما أنا بحبك.


هاني: فرحانة يا ختي علشان أنا ضعفت قدام حبي ليكي؟


نور بدموع: لا، فرحانة علشان ربنا رزقني بزوج قلبه أبيض زيك يا هاني.


هاني يروح عند نور ويمسح لها دموعها: وأنا أحمد ربنا علشان رزقني بواحدة هبلة زيك يا نور، وباين ناوية تهبليني معاكي.


سماح: والله انتوا الاتنين أهبل من بعض.


هاني: معلش بقى يا ست الكل، نصيبك إنك عندك ابن زيي وجايبلك واحدة نسخة مني.


سماح: ربنا يهديكم لبعض يا بني.


نور بدموع: أنا آسفة أوي يا هاني، سامحني على غلطي وتصرفي الغبي ده، بالله عليك.


هاني يحضن نور: المهم إنك تتعلمي من غلطك يا نور، وما يتكررش تاني، ولا وقتها هسيبك فعلاً ومش هيهمني حتى لو أنا كنت بحبك، أنتي فاهمة؟


نور بدموع: والله غلطة ومش هتتكرر تاني، وأنا فعلاً ندمانة من قلبي على الغلطة دي.


سماح: خلاص يا بنتي، اللي حصل حصل وخلاص، المهم إنك عرفتي غلطك ومش هتعمليه تاني.


نور بدموع: بس أنا مستحيل أنسى إن مات بسببي طفل بريء مالوش ذنب في حاجة.


سماح بحزن: خلاص يا بنتي، اللي راح مالناش نصيب فيه، بس ربنا يسترها ودهب تشيل تاني ويطلع كلام الدكتورة غلط.


نور وهاني يبصوا لبعض وفي صوت واحد: "يا رب".


عند مهند ودهب:


دهب بابتسامة: بحبك.


مهند يبوس دهب: وأنا بعشقك وبموت فيك.


دهب: بس برضو ما قولتش بحبك.


مهند يبص على دهب ويرفع حاجب وينزل التاني: يعني أنا بقول بعشقك وبموت فيك وبرضو ما قولتش بحبك؟


دهب: أيوه.


مهند: تصدقي إنك واحدة مجنونة؟


دهب تضحك: طيب ابعد بقى كده.


مهند يحضن دهب جامد: استني بس، إنتِ مالك بقيتِ بتزعلي بسرعة كده؟


دهب: ابعد يا مهند، عايزة أدخل الحمام.


مهند: لا، مش هسيبك غير لما تقولي إنك مش زعلانة.


دهب: بقى كده؟ طيب مش زعلانة، ابعد بقى.


مهند: لا، إنتِ لسه زعلانة، وأنا لازم أصلحك وأخليكي تضحكي كمان.


دهب بخوف: هتعمل إيه؟


مهند: هقولك بعدين.


دهب بضحكة: مهند، ابعد، عايزة أروح الحمام والله.


مهند: طيب، هسيبك بس بشرط.


دهب باستغراب: إيه هو؟


مهند يبص على دهب وبابتسامة: عايز أعرف مين اللي كان السبب في كل حاجة حصلت.


دهب بحزن: مستحيل أخاطر بحياتك يا مهند.


مهند بعصبية: مين هما يا دهب؟ وليه خايفة منهم بالشكل ده؟


دهب بغضب: ابعد يا مهند.


مهند يبعد عن دهب: ماشي يا دهب، أهو بعدت.


دهب تبص على مهند وتسيبه وتدخل الحمام.


مهند يضرب إيده في الحيطة من كتر الغضب والعصبية: مين ما كنتوا؟ أنا هخليكم تندموا على كل حاجة حصلت.


التليفون يرن


مهند يبص على التليفون باستغراب: مين ده؟ ويفتح التليفون.


المتصل: أستاذ مهند.


مهند: مين معايا؟


المتصل: مش مهم تعرف مين، بس حبيت أعرفك حاجة.


مهند باستغراب: إيه هي؟


المتصل: حبيت أعرفك إن المدام دهب في الحمام صح؟


مهند بخوف وعصبية: مين انت؟ وازاي عرفت إن دهب في الحمام؟


المتصل: اهدي يا أستاذ مهند، مش وقت الغضب، في حاجة ممكن تحصل للمدام... يعني مثلاً إن في سلك كهرباء في البانيو.


مهند بخوف: دهب؟؟؟


ويجري على الحمام يحاول يفتحه ويدخل، بس يلاقي دهب قافله على نفسها من جوه.


مهند بصوت عالي: دهب؟؟؟ حبيبتي، انتي كويسة؟


دهب: أيوه، الحمد لله... في حاجة ولا إيه؟


قبل ما مهند يرد على دهب يسمع المتصل بيقول:


المتصل باستفزاز: إيه يا أستاذ مهند، خوفت على المدام صح؟ بس إيه رأيك لو اللي أنا قلته لحضرتك من شوية بقى حقيقة، هتعمل إيه؟


مهند بغضب وصوت عالي: انتي مين وعايزة إيه؟


المتصل: أنا مين، ده هتعرفه في الوقت المناسب، أما عايزة إيه، فأنا عايزاك انت وبس.


مهند باستغراب: انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟


المتصل: لو عايز المدام تفضل سليمة وبخير، لازم تنفذ اللي أنا بقول عليه.


مهند بغضب: لو حاولتي تلمسي شعرة من دهب، أنا هادفنك حية، مين ما كنتي.


المتصل بضحكة استفزاز: أيوه، ممكن تدفني، بس أكيد بعد ما تدفن المدام.


ويقفل التليفون.


مهند بعصبية: ألو، ألو! انتي مين وعايزة إيه؟ ألووو!


بس من غير رد.


دهب تطلع من الحمام وهي بتقول باستغراب: خير؟ مالك يا مهند؟


مهند بغضب يمسك دهب جامد من دراعها: أنا عايز أعرف هما مين اللي كانوا السبب في كل حاجة حصلت.


دهب بوجع: دراعي يا مهند!


مهند بعصبية أكتر: اخلصي يا بت، انتي! قولي مين هما؟


دهب: إيه اللي حصل؟ ومستحيل أقولك حاجة، لو قتلتني هنا.


مهند بحزن: يعني انتي خايفة تخاطري بحياتي؟ بس أنا فعلاً هموت لو حصل لك حاجة يا دهب.


دهب باستغراب: قصدك إيه؟


في المنزل، في غرفة سميرة.


سميرة: إيه؟ قالك إيه؟


سوزان: اهدي يا ماما، إحنا مش هنمسك السمكة من أول طُعم.


سميرة: يعني إيه؟ ماقدرتيش تخوفيه بحاجة؟


سوزان: لأ إزاي ماقدرتش أخوّفه بحاجة! عيب عليكي، ده أنا بنتك.


سميرة: يعني كلامك أثّر فيه؟


سوزان: طبعًا، بس لازم نعمل كام خطوة علشان نثبت إننا ممكن نقتل دهب، وينفذ كلامنا، وساعتها هيكون زي الخاتم في صباعي.


سميرة: طيب، وهتكون إيه الخطوات دي يا عين أمك؟


سوزان: اهدي انتي بس واقعدي وتفرجي، وشوفي سوزان هتعمل إيه.


في الدور اللي تحت


أم سعيد بتحط الأكل على السفرة.


أم سعيد: يلا يا ست سماح، العشاء جاهز.


سماح: طيب يا حبيبتي، ابعتي هانم تنادي هاني ومراته، وكمان تعرف سميرة وسوزان علشان ينزلوا يتعشوا معانا.


أم سعيد: حاضر يا ست سماح، هابعتها تقول لهم.


أم سعيد تدخل المطبخ: يا هانم.


هانم: نعم يا خالتي، في حاجة؟


أم سعيد: اطلعي نادي للأستاذ هاني والست نور علشان ينزلوا يتعشوا، وكمان عرفي سميرة هانم والآنسة سوزان.


هانم بخوف: لا بالله عليكي يا خالتي أم سعيد، ابعدي عن الولاية دي وبنتها، انتي ماشفتيش آخر مرة عملوا إيه!


أم سعيد: معلش يا بنتي، ربك على الظالم والمفتري وابن الحرام. طيب اطلعي انتي نادي الأستاذ هاني وستك نور، وأنا هطلع لسميرة هانم وسوزان بنتها.


هانم: حاضر يا خالتي أم سعيد، هطلع أنا للأستاذ هاني وست نور. أما العقربتين دول أنا ماليش دعوة بيهم خالص، وخليني بعيد عنهم، الله يخليكي، أنا مش حمل المشاكل ولا قدها.


أم سعيد: ماشي يا بنتي، روحي شوفي شغلك، وماتخافيش طول ما ربنا سبحانه وتعالى موجود معاكي.


هانم: ونعم بالله.


أم سعيد: طيب يلا يا بنتي، روحي شوفي انتي رايحة فين علشان ما نتأخرش على ست سماح.


هانم: حاضر.


وتطلع من المطبخ وتروح علشان تنادي هاني ونور.


أم سعيد: ما أطلع أدي خبر لسميرة هانم إن العشاء جاهز.


وتطلع على الدور التاني وتقف قدام باب غرفة سميرة، ولسه هتخبط وتدخل، لكنها تقف مصدومة من الكلام اللي سمعته.


سميرة: لا، معلش، أنا عايزة أعرف انتي هتعملي إيه لو مهند ما سمعش ونفذ اللي انتي هتقولي عليه؟


سوزان بشرّ: ساعتها يكون هو السبب في اللي هيحصل لحبيبة قلبه ومراته الست هانم دهب.


سميرة بفضول: أكتر؟ ليه؟ انتي ناوية تعملي إيه فيها؟


سوزان: وقتها بقى يقولوا عليها "يا رحمن يا رحيم" من ناري منها هقتلها زي ما قتلت شيرين.


سميرة بصدمة: يعني انتي اللي موتي شيرين؟!


أم سعيد تحط إيديها على صدرها بخضة: يا مصيبتي! هو إيه اللي هما بيقولوه ده؟! أنا لازم أعرف مهند عن كل حاجة وأقوله ياخد باله من دهب كويس.


سوزان تاخد بالها إن في حد واقف على الباب، تشاور لأمها تسكت، وتتسحب زي الأفعى.


أم سعيد تشوف إن سوزان طلعت، تجري على تحت بخوف: أنا لازم أعرف مهند على كل حاجة، أنا سمعتها.


وتطلع التليفون وتِرن على مهند.


في الجانب الآخر


مهند: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيوه يا خالتي أم سعيد، خير؟ في حاجة؟


أم سعيد بخوف: لا يا بني، مافيش حاجة، اتصلت علشان أطمن عليك إنت ودهب.


وتبص على السكينة اللي على رقبتها وتبص على سوزان اللي واقفة ومسكه السكينة.


في الجانب الآخر


مهند بشك: إحنا الحمد لله بخير، والله. وانتي عاملة إيه؟ والحجة أخبارها إيه؟


أم سعيد: الحمد لله، الكل بخير يا بني. خد بالك إنت من نفسك وخد بالك من دهب. يلا، عايز حاجة؟ عندي شغل في المطبخ.


وتقفل التليفون.


سوزان بغضب: قولي بقى، انتي سمعتي إيه؟ وكنتي عايزة تقولي إيه لمهند يا حلوة؟ وتبص على السكينة.


عند مهند ودهب:


دهب: مين كان على التليفون يا مهند؟


مهند: دي خالتي أم سعيد، وكان باين على صوتها إن في حاجة، بس ما رضتش تقول إيه.


دهب: خير إن شاء الله، ماتخافش.


مهند: أنا قلقان ومش مطمن. إيه رأيك نرجع البيت النهارده؟


دهب: ماتخافش يا مهند، إن شاء الله كل حاجة هتكون بخير.


مهند يبص على دهب ويحط إيده على إيدها: مانتي لو تريحيني وتقولي مين هما السبب في كل اللي بيحصل، نكشفهم وهنرتاح.


دهب: اتكلمنا في الموضوع ده كتير يا مهند.


مهند يمسك دهب من دراعها ويلفها: طيب قولي هما مين طالما عارفة إني بسأل علشان أحميكي وأحمي الكل من شرهم.


دهب: ربنا هو الحامي يا مهند، وأنا قلتلك قبل كده، أنا مستحيل أخاطر بحياتك وأقولك حاجة. سلامتك عندي بالدنيا يا مهند.


مهند: بس انتي عندي أهم من الدنيا كلها يا دهب، أرجوكي افهميني.


دهب: مستحيل يا مهند، أقولك حاجة وأنا مش عندي غيرك في الدنيا.


مهند: ماشي يا دهب، بس هاعرف آجلاً أم عاجلاً. يلا اجهزي علشان هنرجع البيت.


دهب بحزن: سامحني يا مهند، بس أنا مش عندي أغلى منك في حياتي. أنا مستعدة أخسر نفسي، بس مش مستعدة أخاطر بحياتك.


مهند بصوت عالي: هتفضلي تبصي لي كده كتير؟


دهب بغيظ: ليه؟ من جمالك يعني؟


مهند يبص على دهب: لا ياختي، من جمال برودك.


دهب تلف إيديها على رقبة مهند: طيب لو ماكانش من جمالي، كنت هتحبني ليه؟


مهند بابتسامة: طيب، إيه الحركات دي؟ عايزة إيه مش فاهم؟


دهب: يا برودك، هاعوز إيه يعني؟ عايزة أصلّحك، مش هاين عليا أسيبك زعلان.


مهند: طيب ما انتي مش هاين عليكي زعلي، قولي لي مين هما؟


دهب: يوووه بقى يا مهند، هو إحنا اللي هنقوله هنعيده؟


مهند: بقى كده، طيب يا دهب، اجهزي، أنا مستنيكي تحت في العربية. خلصي وانزلي.


دهب: مهند، استنى!


بس كان مهند سابها وخرج من الغرفة. وبعد وقت، في العربية، مهند بيبص على الساعة وهو بيقول باستغراب: هي دهب مالها؟ غيبت ليه كده؟


والتليفون يرن. مهند يفتح التليفون: إيه يا دهب؟ غيبتي ليه كده؟


دهب بصوت عالي ودموع: مهند، الحقني! هيقتلوني!!!


يتبع...


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close