القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صباح عبد الله حصريه

 

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثاني والثلاثون  32 بقلم صباح عبد الله حصريه 




رواية حكاية بنت الريف الفصل الثاني والثلاثون  32 بقلم صباح عبد الله حصريه 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الفصل 32 من حكاية بنت الريف.. 

#الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي 


مهند في التليفون بصوت عالي: "دهب في إيه؟ مالك؟ وإيه صوت الخبط اللي جاي؟ ما عندك دم؟"


دهب بدموع: "مش وقت الكلام يا مهند، بالله عليك تعال الحقني بسرعة."


وفجأة ينقطع الاتصال.


مهند بتخوف وصوت عالي: "دهب! الو! دهب! ردّي! الو!"


وياخد التليفون ويطلع يجري على الغرفة اللي فيها دهب، وأول ما يوصل يلاقي باب الغرفة مكسورًا، ودهب جوا نائمة على الأرض وفي واحد بيحاول يعتدي عليها.


مهند في اللحظة دي يفقد عقله ويجن جنونه ويمسك الراجل، يقومه من على دهب ويفضل يضرب فيه زي المتوحش من غير أي رحمة وبصوت عالي: "إنت مين يا ابن الكلب؟ وإزاي تجرؤ تقرب من مراتي؟ ده أنا هشرب من دمك!"


الشخص دمائه نازلة من فمه ومن كل مكان في وجهه، ومن ضربات مهند ويقول بصوت ضعيف: "أنا ما ليش ذنب، والله يا باشا، في ناس دفعوا لي فلوس وقالوا لي أعمل كده."


مهند باستغراب: "ناس؟ ناس مين؟"


وقام ضارب الراجل بالبوكس في وشه: "انطق! ناس مين اللي دفع لك فلوس؟ قالوا لك تعمل كده؟ انطق! أصلَ ورحمة أبوك هتقتلك."


الشخص بتعب: "ما عرفتش، كانوا متنقبين، ما قدرتش أتعرف عليهم أو أشوفهم حتى."


مهند من كتر الغضب يفضل يضرب الراجل لحد ما يغمى عليه.


دهب بخوف وصوت عالي: "مهند سيبّوه، الراجل هيموت في إيدك، وإحنا مش ناقصين نصايب."


مهند بغضب يزق دهب وبصوت عالي: "إنتي تكتمي خالص، مش عايز أسمع صوتك."


ويمسكها من درعها: "عجبك اللي حصل؟ ده عارفة لو كنت اتأخرت شوية كان ايه اللي حصل؟ أنا مستحيل أسامحك أو أسامح نفسي لو حصل لك حاجة. يا دهب، رجاءً افهميني وقولي مين هم اللي بيحاولوا يأذونا مين هم وليه عايزين يبعدونا عن بعض؟"


ولسه دهب هترد، بس تسكت—لم تسمع صوت التليفون..


مهند بعصبية: "سكتتها ليه؟ سكوتك ده بيجنني يا دهب، اتكلمي، قولي مين هم؟"


دهب بصوت ضعيف: "تليفونك بيرن يا مهند، رد على التليفون بيكون في حاجة حصلت."


مهند يخد باله من التليفون، يبص على دهب ويرجع يبص على التليفون، يلاقي نفس الرقم اللي رن عليه قبل كده. يفتح التليفون بصوت عالي: "إنتي مين يا بنت إنتي عايزة إيه؟"


في الجانب الآخر،


سوزان وهي تضحك باستفزاز: "اهدى يا بيبي، إحنا لسه في الأول بس. إيه رأيك في الهدية الجميلة اللي أنا بعتها للمدام؟ تحب تشوف حاجة تانية؟ لسه عندي كتير لو عايز."


مهند بصوت عالي وهو بيكتم غضبه: "اخرسي! أنا هشرب من دمك لما أعرف إنتِ مين. بس اللي أنا مش فاهمه… إنتِ مين وعايزة إيه؟ وليه بتعملي كده؟ هو أنا أذيتك في حاجة؟ أو دهب عملتلك إيه؟"


سوزان بصوت بارد فيه نغمة شماتة: "أيوه يا مهند، أذيتني… أذيتني كتير أوي. ودفعت تمن كبير علشانك. لو عايز تحمي المدام منّي، لازم تنفذ اللي هاقوله بالحرف الواحد."


مهند باستغراب: "انتِ عايزاني أعمل إيه؟"


سوزان بابتسامة خبيثة: "حلو كده، أنا عايزاك تطلق المزة اللي واقفة قدامك دلوقت… وتجوزني أنا."


مهند بعصبية شديدة وصوت عالي: "إنتِ أكيد مجنونة رسمي! محتاجة تتعالجي في مستشفى أمراض نفسية!"


سوزان: "اهدى يا حبيبي، مش وقت العصبية. ما هو لو حضرتك ما نفذتش، هتكون قاعد في المستشفى… مستني الدكتور يقولك خبر موتها."


مهند يبص على دهب بخوف، وصوته بدأ يرتجف: "قصدك إيه؟"


سوزان وهي بتحاول تزرع الرعب في قلبه: "يعني حاجات بسيطة كده يا بيبي… ممكن وهي ماشية تتزحلق من فوق السلم، أو عربية تخبطها وهي بتعدي الشارع… أو حتى تتخطف. الدنيا مليانة مصايب يا مهند."


مهند بخوف وغضب: "لو قربت من دهب أو لمستيها، أنا هقتلك… فاهمة؟!"


سوزان بضحكة خبيثة: "بقى كده يا بيبي؟ طيب اقعد بقى واستنى هديتي التانية… انت والمدام. باي باي يا حبيبي، هتوحشني أوي. سلام."


مهند بصوت عالي: "استني! هدية إيه؟ تقصدي إيه؟ عارفة لو لمستي دهب، أنا هعمل فيكي إيه؟! الو! الو!"


بس كان الاتصال انقطع.


دهب بخوف: "في إيه يا مهند؟ مين دي؟"


مهند يشد شعره بعصبية ويحاول يهدى نفسه: "اسكتي يا دهب… انتي شايفة اللي بيحصل؟! يا رب أعمل إيه؟ يا رب احمي مراتي!"


ويقرب منها، ياخدها في حضنه بقوة: "ما تخافيش يا دهب، والله ما هسيبها تقرب منك، بإذن الله مش هتقدَر تعمل فيكي حاجة."


دهب وهي في حضنه، بعينين مليانة دموع: "طول ما انت معايا، مستحيل أخاف من حاجة… انت سندي وقوتي، وحمايتي من بعد ربنا سبحانه وتعالى."


الرجل يفوق يلاقي مهند ودهب واقفين، ومافيش حد فيهم، وأخذ باله وتليفونه يعلن عن وصول رسالة. صامته الراجل يفتح الرسالة، يلاقي: "نفّذ الخطوة التالية اللي اتفقنا عليها بأسرع وقت."


الرجل يكتب الرد: "حاضر يا باشا"، ويقفل التليفون ويطلع مسدسًا ويقوم من على الأرض.


دهب تاخد بالها من الراجل، وهو بيقوم ومسك في إيده مسدس، وبيجي يضرب مهند. دهب بصوتٍ عالٍ: "لا!" وتذوق مهند الرصاصة تيجي في كتفها.


مهند بصوتٍ عالٍ: "دهب، لا!"


ويجري ويخدّ دهب في حضنه قبل ما تقع على الأرض، وبدموع: "دهب حبيبتي، مش هيحصلك حاجة. ليه عملتي كده ليه؟"


دهب بوجع: "مهند، حبيبي، إنت كويس؟ أهم حاجة."


مهند بدموع أكتر يحضن دهب أكتر: "أنا مستحيل أكون كويس وإنتِ مش كويسة يا دهب."


الراجل (الباشا): "بعت لك السلام."


مهند يغضب، وعيونه بقت حمر اكتر من الدم، وعروق جسمه كلها ظاهرة، ووشه أحمر من كتر الغضب ولسّه هيقوم علشان يقتل صاحب الصوت، بس لما يتلفت مايلقيش حد... 


مهند باستغراب: "هو راح فين؟" وبغضب هرب الجبان.


دهب تمسك مهند من كتفه وبوجع: "مهند، أنا مش قادرة، كتفي بيوجعني، اعمل حاجة."


مهند: "ما تخفيش يا دهب، إنتِ لازم تروحي المستشفى."


مهند يشيل دهب بين ذراعيه ويخرج بها من الغرفة ومن الفندق على بعضهما، ويركبها في العربية ويمشي.


بعد ساعة ونصف، في نصف الطريق، العربية تتوقف.


مهند بستغراب: "إيه اللي حصل؟" ويراقب دهب ويلاقيها أغمى عليها.


مهند بخوف: "دهب، حبيبتي، إنتِ غمضيتي عينيك ليه؟ افتحيهم."


ويقرب من دهب.


دهب: "افتحي عينيك يا حبيبتي، يلا." ويحاول يفوق دهب بدون جدوى.


مهند وشه كله بيجيب ميّه من كتر الخوف والقلق على دهب، ويحاول يشغّل العربية، بس العربية مش بتشتغل.


مهند بصوتٍ عالٍ: "لا!" ويضرب على كبوت العربية: "يا رب، ساعدني، الموبايل بيرن."


مهند يفتح التليفون وبصوت بين عليه الخوف والضعف: "إنتي مين وليه بتعملي ده كله؟"


في الجانب الآخر،


سوزان تستغل حالة ضعف مهند وتقول: "أحب أقولك على حاجة، الرصاصة اللي في المدام دي رصاصة سامة، وحتى لو اتشالت وطلعت من جسمها، هايفضل مفعول السم زي ما هو، ومش أي دكتور هايقدر يعالج المدام. بس شايف العربية اللي وراك على طول؟ دي فيها ثلاثة أشخاص: أنا، والدكتور، والمأذون. لو وفقت تتجوزني، الدكتور هاينزل من العربية وهايشوف شغله، وبأكدلك إن المدام هترجع أحسن من الأول بمجرد ما الدكتور يديها العلاج."


مهند بصدمة من الكلام اللي هو بيسمعه: "يعني إيه؟ يا تجوزك يا دهب تموت؟"


في الجانب الآخر،


سوزان: "والله القرار في إيدك إنت، وعلى فكرة، فاضل ساعة ونص بس، ومفعول السم هاينتشر في جسم المدام، وقتها لا الدكتور ولا العلاج هايكون ليهم لازمة. علشان كده خد قرارك بأسرع وقت."


مهند يبص على دهب بخوف، وشه بيزرق.


سوزان: "يبقى مفعول السم اشتغل للأسف."


مهند برعب: "إنتي بتقولي إيه؟ طيب ابعتي الدكتور يعالجها بسرعة بالله عليكي، أنا ماقدرش أعيش من غيرها."


سوزان: "لا، أبداً، مش قبل ما تعمل اللي أنا بقولك عليه."


مهند: "يعني إيه؟ يا تجوزك يا سيب دهب تموت؟"


❈-❈-❈


في البيت، شقة هاني ونور. هانم واقفة وبتخبط على الباب.


نور: "سبني يا هاني بقى، وبطل رخامة."


هاني: "لا، مش هاسيبك غير لما أعقبك على اللي إنتي عملتيه."


نور: "بس أنا اعتذرت يا هاني، وقلتلك آسفة، ماكنش قصدي أكب العصير عليك، وبعدين سبني يا قليل الأدب، أنا لسه مش مراتك رسمي، يعني مالكش الحق تطلب اللي إنت بتطلبه،


وتحاول تبعد عني يا هاني اللي ماسكها من وسطها جامد.. 


ابعد بقى، في حد واقف على الباب."


هاني بابتسامة ومستمتع: "يِجي، ماسك نور أكتر بقى، كده مش هاتجي بالذوق."


نور: "هاني، مش وقت جنانك، الله يخليك، في حد على الباب."


هانم من على الباب: "أستاذ هاني، يا أستاذة نور!" وتخبط تاني.


نور: ابعد يا هاني. هانم بتفتح الباب.


هاني: "حتى لو فتحت الباب، أنا مش هاسيبك يا نور، غير لما آخد اللي أنا عايزه منك."


نور تبص على هاني باستغراب: "إنت اتجننت ولا إيه؟"


هاني بضحكة: "ما تعرفيش إني اتجننت خلاص."


يقرب منها، وقبل ما يعمل حاجة، نور تزقه جامد وتجري وتفتح الباب تلاقي هانم. هانم تلاحظ قلق وخوف نور.


هانم: "خير، مالك يا ست نور؟ وشك مخطوف ليه كده؟"


نور متوترة جدًا، بتفرك في إيديها ومش عارفة تقول إيه، وهاني يقول من وراها:


هاني: "عاوزة إيه يا هانم؟ وإيه اللي جابك دلوقتي؟"


هانم تفتكر هي كانت جاية ليه: "يا ختي عليا، نسيت! الست سماح مستنياك إنت والست نور على العشاء."


هاني يبص على نور وهو بيقول: "لا، روحي إنتِ يا هانم، إحنا مش جعانين."


نور تجري من قدامه لتحت وهي بتقول: "ده أنا هموت من الجوع."


هانم تضحك على نور وهي بتقول: "ابقي اتكلم عن نفسك بس يا أستاذ هاني."


هاني يبصلها بغضب ويقفل الباب وهو بيقول: "طيب غوري من وشي إنتي دلوقتي."


وبعد 24 ساعة،


في شقة هاني ونور، دهب نائمة على السرير وباين عليها التعب والإرهاق، وقاعد جنبها ونور بحزن مستنيينها تفوق.. دهب تبدأ تفتح عينيها بتعب.


نور بفرح: "دهب!"


دهب بتعب: "فين مهند؟"


نور بتوتر وتفرك في إيديها: "مهند هو..."


دهب تاخد بالها من توتر نور وبخوف: "مهند حصل له حاجة؟"


نور تقعد جنب دهب وتحاول تهديها: "لا والله، مهند كويس. هو في الشقة التانية، ماتخافيش."


دهب باستغراب: "في الشقة التانية؟" وتبص حواليها: "أنا بعمل إيه في شقتكم انتي وهاني؟"


نور تبص على دهب وتسكت.


دهب بقلق: "سكتي ليه؟"


نور بدموع: "بصراحة، مهند هو اللي قال إنك تفضلي هنا."


دهب باستغراب: "مهند اللي قال؟ طيب ليه؟"


نور بحزن: "علشان انتي ومهند ما بقاش ينفع تعيشوا مع بعض تحت سقف واحد."


دهب بعدم فهم: "قصدك إيه؟ مهند جوزي، إزاي ماينفعش نعيش مع بعض تحت سقف واحد؟"


نور: "لا، كان جوزك."


دهب بصدمة: "انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟"


سماح وهاني يدخلوا.


سماح بحزن: "دهب حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟"


دهب بدموع: "خالتي سماح، شوفي، نور بتقولي إيه؟"


سماح تحط إيديها على وش دهب: "احنا مسلمين وعارفين إن كل شيء قسمة ونصيب، صح يا بنتي؟"


دهب: "هو في إيه؟ ليه كلكم بتتكلموا كده؟ حد يفهمني إيه اللي حصل؟ فين مهند؟ أنا عايزة أشوف مهند دلوقتي."


وتاخد بعضها وتطلع تجري على بره، ووراها نور وسماح وهاني.


هاني: "استني بس يا دهب، اصبري، وأنا هافهمك كل حاجة."


بس كانت دهب وصلت لشقة مهند وبتخبط على الباب جامد.


دهب بدموع: "مهند افتح، أنا عارفة إنك جوه."


وأخيرًا الباب يتفتح.


دهب بصدمة: "انتي بتعملي إيه هنا؟ وفين مهند؟" وتاخد بالها من لبس سوزان وبغضب: "انتي مين؟ سامحلك تلبسي من الهدوم بتاعتي؟"


سوزان بغيظ في دهب: "لا، لا الهدوم بقت ليكي، ولا الشقة، ولا صاحب الشقة."


دهب بدموع واستغراب: "قصدك إيه؟"


سوزان بغيظ أكثر وتحط إيديها في وسطها: "يا حلوة، أنا هي مرات مهند دلوقتي، وانتي مراته السابقة."


دهب بصدمة: "يعني إيه كلامك ده؟"


سوزان باستفزاز: "معقولة يعني؟ غبية للدرجة إنك مش قادرة تفهمي إن مهند طلقك واتجوزني أنا."


دهب بدموع وصدمة، وتبص على الكل: "أها، مهند طلقني واتجوزك انتي؟ طيب ليه طلقني؟ هو فين مهند؟ أوعى كده، عايزة أشوفه."


سوزان تزق دهب، توقعها على الأرض: "أوعي تفكري تدخلي الشقة دي مرة تانية يا بنت انتي!"


نور وسماح يمسكوا دهب قبل ما تقع على الأرض.


سماح بصوت عالي: "دهب حبيبتي، اسم الله عليكي يا بنتي!" وتبص على سوزان: "حسبي الله ونعم الوكيل! أنا مش عارفة انتي عملتي إيه، ولا إيه اللي حصل علشان مهند يطلق دهب ويتجوزك انتي. بس اللي أنا عارفاه إن دهب بنتي قبل ما تكون مرات ابني، وحسك عينك ترفعي إيدك عليها مرة تانية، انتي فاهمة؟"


نور بحزن على حالة دهب: "اهدي يا ماما، ربنا على الظالم والمفتري وابن الحرام."


دهب بدموع: "فين مهند؟ عايزة أشوف مهند، عايزة أعرف ليه اتجوز واحدة زي دي."


سميرة بحقد: "إيه يا نور؟ عيني ومالها دي؟ مش بت ناس؟ ولا علشان إنتي جاية من الشارع مفكرة الكل زيك؟"


سماح: "في إيه يا سميرة؟ هي مين دي اللي جاية من الشارع؟"


سميرة بصوت عالي: "إنتي نسيتي؟! إنتو جايبنها منين؟ واحدة إنتو لاقيينها في الشارع، لا تعرفوا أصلها ولا فصلها يا حبيبتي، وهي دي الحقيقة."


دهب بدموع: "أيوه، أنا ممكن أكون جاية من الشارع، بس ماحطتش عيني على جوز واحدة تانية، وخدوا منها زي ما اخدوا مني جوزي."


سوزان بحقد: "طيب، وكويس إنك عارفة إني خدت منك علشان ما تحلميش ترجعي له تاني."


دهب: "لما تشوفي حلم ودنك ولا أسيبلك مهند جوزي وحبيب قلبي، إنتي فاهمة؟ وأنا هقول له على كل حاجة إنتي وإمك عملتوها."


مهند يطلع من الشقة: "بعد إيه يا دهب؟ عايزة تعرفي مهند على كل حاجة بعد فوات الأوان؟"


دهب تجري عليه وهي بتعيط: "لا يا مهند بالله عليك، ما تقولش كده، أنا بحبك والله العظيم بحبك، ما تسبنيش، أنا ماليش غيرك من بعد ربنا."


مهند: "أنا آسف يا دهب، أنا طلقتِك، ما بقاش ليكي الحق تقولي بحبك تاني."


دهب: "لأ، هقول وهفضل أقول بحبك لحد ما أموت، إنت جوزي وحبيبي أنا وبس أنا. عارفة إنها عملت حاجة علشان إنت طلقتني واتجوزتها هي، بس أنا ما وافقتش على الطلاق، مش عايزة أطلق يا مهند بالله عليك."


سوزان: "هو بمزاجك يا بت؟! إحنا ما بنقول طلقك وخلاص؟! لازمته إيه الفيلم الهندي ده؟"


دهب بغضب: "خليكي إنتي ساكتة أحسنلك يا خطافة الرجالة."


مهند: "معلش يا نور، خدي دهب ترتاح علشان باين عليها تعبانة."


نور: "حاضر يا مهند، تعالي معايا يا دهب."


دهب: "لأ، مش متحركة من مكاني قبل ما أعرف إنت ليه طلقتني واتجوزتها يا مهند."


مهند: "روحي ارتاحي يا دهب، هنكمل كلام بعدين."


دهب: "مش متحركة من هنا قبل ما أعرف أنا عملت إيه علشان تعمل معايا كده."


مهند يمسك دهب: "تعالي وأنا هاعرفك أنا عملت كده ليه."


سوزان: "إنت واخدها ورايح على فين؟ سيب إيديها."


مهند بصوت عالي: "بِتّ إنتي! أنا مش ناقص جنان، غوري من وشي."


سوزان: "بس هي مش مراتك دلوقتي، ولا نسيت؟"


مهند: "لأ، ما نسيتش حاجة، بس إنتي اللي نسيتي، لو الطلاق غصب ما يجوز. وكمان في عدة علشان الطلاق يكون شرعي"


سوزان: "يعني إيه؟"


هاني: "يعني مهند يرجّع دهب على ذمته في أي وقت؟"


سوزان: "لأ، مستحيل أسمح بكده."


مهند: "وإنتي مين علشان تسمحي أو ما تسمحيش؟"


سميرة: "إيه يا مهند يا بني؟ الكلام ده؟ إنت نسيت إن سوزان مراتك دلوقتي؟"


مهند: "لأ، ما نسيتش يا عمتي حاجة، بس أنا لما أعترف بمراتي، أكون أنا اللي عايز أتجوزها، مش هي اللي تمسكني من إيدي اللي بتوجعني علشان أتجوزها. أنا فعلاً اتجوزتها، بس من سابع المستحيلات إني أقبلها، أنا مش بحب ولا هحب غير دهب."


ثم ياخد دهب وينزل قدام الكل، ودهب ماشية معاه وتبص له بحب والدموع نازلة على خدها.


هاني: "تعالي يا نور، عايزك."


نور: "حاضر يا هاني."


مهند (في الدور الأرضي): "هانم، جهزي العشا."


هانم: "حاضر يا أستاذ مهند."


سماح: "استني يا بنتي، أم سعيد رجعت البيت؟"


هانم: "لا والله يا ست سماح، لسه ما رجعتش."


مهند: "غريبة، هي خالتي أم سعيد هتروح فين دلوقتي؟ الساعة داخلة على 1 دلوقتي!"


سماح بقلق: "والله يا بني مش عارفة، هي الولية دي راحت فين من الصبح، مافيش حد شافها."


مهند: "إزاي من الصبح ومحدش شافها؟!"


سماح: "تقعد على الكرسي وتحط إيديها على دماغها... أنا والله يا بني قلبي مش مطمن لغياب خالتك أم سعيد، وكمان من غير ما حد يعرف عنها حاجة، أنا حاسة إن حصل لها حاجة."


هاني: "اهدي يا أمي، إن شاء الله ما حصلش لها حاجة."


نور: "مش ممكن تكون راحت عند حد من عيالها؟"


سماح: "حتى لو راحت يا بنتي، كانت هتقول لحد إنها هتروح، دي عمرها ما عملتها من غير ما تقول لحد."


دهب واقفة ودموعها على وشها ومش بتتكلم مع حد.


مهند يبص على دهب وبصوت عالي: "إنتي هتفضلي تعيّطي كده كتير؟"


الكل ينتبه ويبص على دهب.


سماح: "لا إله إلا الله! إيه يا دهب يا بنتي، ما كفاية عياط يا حبيبتي، مهند لسه جوزك، ما تخافيش."


دهب بدموع: "بس اتجوزها عليا."


مهند بعصبية: "ما هو لو حضرتك كنتي عرفتيني مين اللي ورا كل حاجة كانت بتحصل، ماكنش ده كله حصل."


دهب بدموع وقهر وبصوت عالي: "علشان كده رُحت واتجوزتها عليا خطافة الرجالة دي؟!"


(يتبع...)


الرواية احلوت اول وهندخل في شغل كيد النساء بقا 😂😂😂😂😂😹


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close