القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم صباح عبد الله حصريه

 رواية حكاية بنت الريف الفصل الثالث والثلاثون  33 بقلم صباح عبد الله حصريه 





رواية حكاية بنت الريف الفصل الثالث والثلاثون  33 بقلم صباح عبد الله حصريه 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الفصل 33 من حكاية بنت الريف بقلمي صباح عبدالله.

بسم الله الرحمن الرحيم.


دهب بصوت عالٍ ودموع: علشان كده روحت اتجوزتها عليا خطافة الرجالة.


مهند بصوت عالٍ: عارفة اتجوزتها ليه يا غبية؟ اتجوزتها علشان أحميكي وأنقذ حياتك اللي في الوقت ده ماكانش يهمني هتجوز مين ولا أطلق مين، كل اللي كان يهمني هو حياتك انتي يا دهب. عارفة ليه؟ علشان أنا ماعنديش أغلى منك، وانتي لازم تعرفي حاجة… إني لو اتجوزت ميت واحدة مش هاحب غيرك انتي يا دهب. انتي مش بس مراتي… انتي حبيبتي من قبل ماتكوني مراتي.


دهب: دموعي نزلت… مش عارفة من فرحة قلبي وحب جوزي ليا ولا من القهر إن جوزي اتجوز عليا، بس حبيت أفضل أعيط.


سماح: ياه عليكي يا دهب… ما هو بيطمنِك إنه مش هايحب غيرك، ليه العياط ده بقا؟


دهب: أعمل إيه يعني يا خالتي سماح؟ جوزي اتجوز عليا… أفرح يعني؟


سماح: ما هو يا بنتي كان مغصوب يتجوزها علشان ينقذ حياتك… ماتجوزهاش يعني من حبه فيها.


دهب: خليه يفكر كده يقرب منها ويشوف… أنا هاعمل إيه فيه.


مهند: هتعملي إيه يعني؟


دهب: هاعمل كتير والله.


مهند بابتسامة على غيرة دهب عليه: طيب روحي هاتي الأكل مع هانم علشان أنا جعان.


سوزان نازلة من على السلم بصوت عالٍ وتغيظ في دهب: أيوه هو ده آخرها… خدامة.


دهب بنفس أسلوب سوزان: أيوه خدامة… وإذا الست ماكانتِش خدامة لجوزها حبيبة قلبه؟ هتكون خدامة لمين؟ وعلى فكرة ده يشرفني ويسعدني إن أنا أكون خدامة لجوزي لحد ما أموت.


سماح: بحنان… معاكي حق والله يا دهب، يا بنتي فعلاً الوحدة مننا لو مخدمتش جوزها بكل حب يبقا مالهاش لازمة.


دهب بغيظ في سوزان: عايز تتعشى إيه يا حبيبي علشان أعملهولك بصوابعي الـ10 دول؟


مهند يبص على دهب… عاوز يضحك بس يمسك نفسه بالعافية: اللي تعمليه يا حبيبتي… أنا هاكل منه، أي حاجة من إيديكي بتكون عسل.


سوزان بعند: لا والله، أنا اللي هاعمل العشاء، مش هي… هو أنا اللي بقيت مراتك، وعلى رأي المثل "أقرب طريق لقلب الراجل معدته".


دهب بغضب: لا والله… مهند جوزي أنا… وأنا اللي هاعمل له العشاء، ومافيش واحدة غيري تخدم جوزي.


سوزان بغضب: ما هو ده… جوزي أنا كمان ولا نسيتي؟


دهب: بنت انتي… ماتكذبيش الكذبة على نفسك وتصدقيها.


سماح: بس بقى… انتم الاتنين صدعتوني. مهند واقف عندكم… روحوا اعملوا له اللي انتم عايزينه، وبطلوا وش.


دهب وسوزان يبصوا على بعض وكل واحدة تتوعد التانية.


مهند واقف وعينه على سوزان ودهب: يارب… هو أنا كنت ناقص مجنونة واحدة؟ أما تجي ليّا مجنونة تانية! يارب استرها من اللي جاي!


هاني واقف على أول السلم وحاضر الموضوع من الأول وعمال يضحك.


نور بغيظ: انت بتضحك على إيه يا هاني؟ هو انت شايف إن في حاجة تضحك؟


هاني من بين ضحكته: لا، بضحك على مهند وعلى المصيبة اللي هو وقع نفسه فيها، بس في رأيك… مهند هاياكل من طبخة دهب ولا طبخة سوزان؟ طيب لو هاكل من واحدة وساب التانية… التانية هتعمل إيه؟


ويفضل يضحك: يا عيني عليك يا مهند… لسه صغير على الهم، والله يا قلب أخوك.


نور: والله… انت واحد رخم يا هاني، ده بدل ما توقف جنب أخوك في الظروف دي بتضحك عليه؟


هاني باستغراب: أقف جنبه إزاي بقا؟ أروح أتجوز واحدة تانية يعني؟ ولا أعمل إيه؟


نور بغضب: يا نهارك أسود يا هاني… هو انت عايز تتجوز عليا من قبل ماتجوزني؟!


هاني يبص على نور بحب: طيب كويس إنك عارفة إن إحنا لسه ما اتجوزناش، تعالي بقا وخلينا نتجوز بجد، أصل هعمل زي مهند واتجوز عليكي.


نور بغضب: طيب فكّر كده واعملها، وشوف أنا هاعمل فيك إيه؟


هاني: هتعملي إيه يعني؟


سماح بصوت عالي: إنتو هتفضلوا واقفين عندكم كتير يا أستاذ؟ إنت وهي!


نور: عاجبك كده؟ الله يكسفك.


وتنزل جري من على السلم: نعم يا ماما، أهو نزلت.


هاني ينزل وعمال يبص على مهند ويضحك.


مهند بعصبية: بتضحك على إيه يا غبي إنت؟


هاني: الله أعمل إيه؟ أعيّط؟


سماح: بطل عند في أخوك يا هاني، عيب عليك، إنت ما بقيتش صغير.


نور وهي بترص الأطباق على السفرة: ده أصغر من طفل لسه مولود يا ماما.


مهند يبص على هاني: هههههه، مراتك بتقول عليك أصغر من البيبي.


هاني يبص على نور بغضب: أمّال هو أصغر من البيبي بتتجوزيه ليه يا هانم؟ بس اصبري، هنتحاسب بعدين، لينا شقة نتكلم فيها، أصلًا هنا الدبان هيتلم.


نور تخاف من غضب هاني وتحط الطبق اللي في إيديها على وشها.


مهند باستغراب: دبان! إيه اللي هيتلم يا هاني؟

وبغضب: إنت قصدك عليا أنا صح؟


هاني: أقصدك آه، طلعت بتفهم أهو.


مهند بغضب: طيب تصدق إن أنا هطلع روحك بإيدي؟


هاني يطلع يجري ومهند وراه: هتعمل إيه يعني؟ أوعي تفكر إني خايف منك!


نور بضحكة: ما هو واضح يا هاني إنك مش خايف منه… خلاص.


هاني: هو انتي مراتي أنا ولا مراته هو؟


مهند بصوت عالي: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟


هاني بنفس صوت مهند: وإنت مالك؟ واحد بيكلم مراته، إنت مالك!


مهند: وده منظر كلام تقوله يا أهبل؟


هاني: يا عم أنا أهبل… إنت مالك؟


نور بتمثل العياط: يا قِلّة حظّك يا نور… جوزِك طلع أهبل وبيقول على نفسه أهبل.


هاني بصوت عالي: نور!


نور: نعم يا أهب… قصدي نعم يا هاني.


مهند بضحكة: والله تستاهل، مراتك بتقول عليك أهبل… وإنت فعلًا أهبل.


هاني: ينفع كده يا نور؟ ضحّكتي علينا الأعداء؟


سماح ومهند بصوت واحد: الأعداء؟


سماح: هم مين دول اللي أعدائك يا ابني؟


هاني: أنا مش قصدي عليكي إنتِ يا ست الكل.

ويبص على مهند: أنا قصدي على الحشرة.


مهند بغضب: أنا حشرة يا هاني؟ يا كلب!


ويجي ماسك قزازة الميّة من على الترابيزة ويرميها في وش هاني. هاني يوطّي، حد من الخلف بصوت عالي: أه!


الكل يبص على الشخص اللي وقع على الأرض.


سماح تقوم جري: سميرة! إنتي كويسة؟


مهند: أنا آسف يا عمتي، بس والله قصدي هاني مش إنتي… أنا آسف.


سميرة: أه يا دماغي… هو إنتو لسه ما كبرتوش؟


هاني: الله بقى! وإيه لازمة التهزيق على المغرب؟


سماح: وهو في حد يعمل عملكم غير الصغيرين فعلًا؟


في المطبخ:


دهب واقفة وبتعمل في الأكل هي وهانم، وسوزان واقفة ومش عارفة تعمل إيه، عايزة تطبخ حاجة بس مش بتعرف تعمل أي حاجة.


دهب تبص على سوزان:

"إيه يا حلوة؟ مش كنتي بتقولي إنك هتعملي الأكل لجوزك؟ يا قطعني… قصدي جوزي وحبيب قلبي مهند؟"


سوزان بغيظ:

"ما هو جوزي وحبيب قلبي أنا كمان، وعلى العموم يا شاطرة، أنا هاسيب موضوع الشغل والأكل والحاجات دي ليكي، هتفهمي فيها أكتر مني… يلا باي يا دهب."


دهب بغيظ وتكلم هانم:

"شوفتي اللي حصل ليا يا هانم بقا؟ بت قليلة الأدب زي دي تاخد مني مهند وتقول عليه جوزها؟"


هانم:

"معلش يا دهب… ده نصيبك، هنعمل إيه؟ وبعدين الأستاذ مهند اتجوزها علشان ينقذ حياتك يا دهب، مش علشان بيموت في دباديبها يعني."


دهب:

"وإنتي الصادقة… هو أنا لسه هاصبر لحد ما تاخد مني جوزي ويحبها بجد؟ ده راجل ياما ومالهوش أمان. بس أعمل إيه يا ربي في حظي وبختي المنيل!"


هانم:

"إنتي لازم تثقي في الأستاذ مهند يا دهب، هو قالك إنه مستحيل يحب غيرك."


دهب بدموع:

"أنا خايفة قوي يا هانم… لأ ما أخلفش، ومهند يقرب من الحرباية اللي اسمها سوزان دي علشان يجيب عيال."


هانم بحزن:

"لا إن شاء الله… هتخلفي وهتقرفي، بس قولي يا رب إنتي بس، وسيبي كل حاجة عليه."


دهب:

"يا رب العالمين… يا رب أنا ماليش غيرك يا رب، راضيني. عارفة إني أنا اللي قتلت حملي بإيدي، بس إنت وحدك عارف إيه كان السبب… يا رب يا رب أرجع أحمل تاني."


سوزان واقفة وسامعة كلام دهب وبابتسامة:

"فعلاً كلامك صح يا غبية… لو إنتي ما حاملتيش وجبتي طفل لمهند، هيقرب مني، وأنا طبعًا مستعدة أعمل المستحيل علشان ده يحصل… انسي فكرة إنك هتخلفي يا دهب طول ما أنا موجودة."


مهند بصوت عالي:

"إيه يا جماعة؟ فين الأكل؟"


دهب تمسح دموعها:

"يلا يا هانم، خلينا ناخد الأكل… باين مهند جعان جامد."


سوزان تدخل المطبخ وتاخد العصير وتطلع، ودهب وهانم ياخدوا الأكل ويطلعوا.


دهب:

"يلا يا خالتي سماح علشان تاكلي."


سماح:

"لا يا حبيبتي… كُلّوا إنتو، أنا ماليش نفس. قلبي مش مطمّن لغياب أم سعيد."


سوزان بخوف:

"يا لهوي! أنا نسيت أم سعيد! ولسه هتمشي تسمع مهند…"


مهند:

"تعالي يا دهب… اقعدي جنبي هنا، كُلي إنتي وأنا. وانتي ياست الكل تعالي، كلي… والغياب حجته معاه. دهب، لسه هتروحي علشان تقعدي؟"


سوزان بغل، تجي وتقعد قاعدة في المكان مهند اللي قال لدهب تقعد فيه:

"أوبس… معلش يا دهب اقعدي، إنتي على كرسي تاني. يعني أنا ومهند لسه عرسان، ومش حلوة في حقك إني أقعد بعيد عن عريسي. مش كده برضو يا بيبي؟"


وتمسك مهند من دراعه.


مهند يبص على سوزان بقرف:

"احترمي نفسك… وكلمة بيبي دي مش عايز أسمعك تقوليها تاني، إنتي فاهمة؟"


نور:

"فعلاً… ناس تخاف وما تختشيش. تعالي يا دهب، اقعدي كُلي، علشان جرحك يلم."


دهب تبص على مهند بزعل:

"لا… بالف الهنا. أنا مش جعانة… عن إذنكم هاطلع أرتاح."


سماح:

"استني يا بنتي… خديني معاكي."


بعد وقت…


هاني بيكلم نور:

"يلا نطلع يا نور."


نور وهي واقفة في المطبخ:

"ثواني بس يا هاني، هخلص شغل المطبخ مع هانم وهطلع."


هانم:

"لا يا ست نور… عايزة تطلعي؟ اطلعي، وأنا هخلص."


هاني:

"طيب ماشي… أنا مستنيكي نطلع مع بعض."


سوزان قاعدة:

"يا رب… هاعمل إيه لو أم سعيد حصل لها حاجة وهي في الدولاب؟ أحسن حاجة أروح أشوفها… 


ولسه هتقوم. تقعد تاني أكيد لو سبت مهند هيروح عند دهب! أعمل إيه؟"


وتبص على مهند اللي بيتكلم في التليفون في حاجات تخص الشغل، وتروح عنده بدلع:

"حبيبي… مش يلا بقا نطلع ننام؟ علشان أنا تعبانة أوي…"


مهند يكلم اللي في التليفون:

"ثواني… خليك معايا."


ويبص على سوزان:

"هو أنا ماسكِك؟ ما تطلعي تتخمدي. وبعدين ما تنسيش… أنا اتجوزتك علشان مراتي، مش علشان حاجة تانية. وأنا لما أعوز أنام… هطلع وأنام مع مراتي دهب، مش مع واحدة تانية غيرها. وأتمنى يكون كلامي واضح."


وياخد بعضه ويمشي.


سوزان واقفة وبتاكل في نفسها:

"طيب ماشي يا مهند… ماكنش سوزان لو ما خليتك إنت اللي تترجّاني علشان أقبلك."


نور طالعة من المطبخ:

"يلا يا هاني."


هاني بنعاس:

"خلصتي؟"


نور:

"أيوه يا حبيبي، خلصت."


هاني:

"طيب يلا نطلع ننام، علشان عندي شغل بدري في الوكالة."


نور:

"طيب يلا يا حبيبي، هنطلع ننام، أنا خلصت الشغل هنا، مش فاضل غير حاجات بسيطة وهانم هتخلص."

---


في شقة مهند ودهب


مهند يدخل يلاقي الشقة كلها شمع ومافيش غير نور الشموع، وفي حد بيحضنه من وراه.


مهند بابتسامة:

"دهب، إيه اللي انتي عاملاه ده؟"


دهب وهي حضناه:

"مهند، إيه؟ مش عاجبك؟"


مهند يلف دهب ويمسكها من وسطها:

"إزاي مش عاجبني؟"


دهب:

"بجد عجبك المفاجأة يا مهند؟"


مهند:

"طبعًا يا قلبي، أي حاجة انتي بتعمليها بتعجبني والله."


دهب بزعل:

"يعني مش هتسيبني وتروح عند الحرباية اللي اسمها سوزان؟"


مهند بضحك:

"لا يا قلبي، أنا مستحيل أسيبك علشان أي حد في الدنيا كلها، فاهمة؟ وأنا قولتلك الكلام ده قبل كده، وهارجع أقوله تاني… أنا يا دهب لو اتجوزت 100 واحدة، مش هاحب حد غيرك. أنا اتجوزتها علشان خاطر أنقذك يا دهب، مش علشان أنا بحبها أو عايز أتجوزها. وأتمنى يكون في ثقة بينا شوية. لازم تبقي واثقة إني بحبك انتي وبس، فاهمة؟ انتي وبس يا دهب… اللي سرقتي قلبي وعقلي مني. انتي الوحيدة اللي ملكة على قلبي، ومافيش واحدة غيرك هتقدر تاخد مكانك."


دهب بدموع:

"حتى لو ماقدرتش أخلف وأجيبلك عيال؟"


مهند:

"ومين قال إنك مش هتخلفي يا دهب؟ الدكتورة قالت إن عندك شوية مشاكل في الرحم بسبب اللي حصل، بس قالت إن شاء الله هتتعالجي وهتكوني كويسة. وبعدين الخلفة دي بتاعة ربنا سبحانه وتعالى، وماحدش عارف ربنا مخبّي لنا إيه."


دهب:

"ونِعْم بالله العلي العظيم وأتوب إليه… يعني بجد يا مهند؟ أنا هقدر أحمل وأجيبلك عيال؟"


مهند يمسك إيديها ويحبّهم:

"أيوه بجد… ولو العيال ماكنتش انتي أمهم ومنك انتي، أنا مش عايز من غيرك يا قلبي."


دهب تحضنه:

"أنا بحبك قوي يا مهند."


مهند:

"وأنا كمان بحبك يا روح مهند… مستحيل أتخيل حياتي من غيرك."

---


في غرفة سوزان


سوزان تدخل الغرفة وتفتح الدولاب، تلاقي أم سعيد مغمى عليها.


سوزان:

"يا لهوي! خالتي أم سعيد!"


تسحب أم سعيد من الدولاب وتجري، وتجيب ازازة العطر وتخليها تشمّه:

"هي مش بتفوق ليه؟ معقولة تكون ماتت؟!"


تجري سوزان لغرفة سميرة وتخبط على الباب.


سميرة بنوم:

"مين؟"


سوزان بتوتر:

"أنا يا ماما، افتحي بسرعة."


سميرة باستغراب:

"سوزان؟"

وتفتح الباب:

"انتي بتعملي إيه هنا يا بت؟ وسايبه جوزك؟"


سوزان:

"جوز إيه؟ بس الحقيني… أنا وقعت في مصيبة!"


سميرة بخوف:

"مصيبة إيه يا سوزان؟ أنتي عملتي إيه؟"


سوزان:

"تعالي معايا بس… وهتعرفي كل حاجة."


سميرة:

"يا خوفي منك يا بنت بطني! لتكوني عملتي مصيبة تانية؟ إحنا لسه ما خلصناش من الأولى!"


سوزان:

"أوووف بقا يلا بسرعة!"


وتشد أمها وتجري بيها.


سميرة بصدمة:

"يا لهوي! هي مالها دي؟"


سوزان بخوف:

"مش عارفة يا ماما… أنا حبستها في الدولاب من الصبح ونسيتها."


سميرة بصدمة:

"حبستيها في الدولاب من الصبح؟! ليه يا سوزان؟! انتي عارفة لو الولية دي حصللها حاجة مهند هيعمل فيكي إيه؟"


سوزان بخوف:

"هو أنا جيباكي تساعديني؟ أصحيها ولا تخوفيني أكتر؟! ما أنا متنيلة خايفة!"


سميرة:

"طيب قومي كده خليني أشوفها… وهاتي أزازة العطر."

---


في شقة هاني ونور


هاني يدخل يمسك نور من يدها:

"تعالي هنا… رايحة فين؟"


نور بتوتر:

"هو إيه اللي رايحة فين؟ داخلة أنام."


هاني يتظاهر بالغضب:

"في رأيك اللي حصل تحت ده ينفع يا محترمة؟"


نور بغباء:

"ليه؟ إيه اللي حصل يا محترم؟"


هاني:

"نور، ماتجننيش… انتي عارفة أنا قصدي على إيه."


نور بتوتر:

"طيب… مانت اللي كان كلامك مش منطقي، وبعدين إحنا كنا بنهزر."


هاني:

"نور، في حاجة لازم تعرفيها. أنا مع مهند بكون زي الطفل اللي عنده عشر سنين، بس حد تاني يدخل في الهزار بيني وبينه… ده اللي أنا مش بسمح بيه. وانتي لو دخلتي في كلام أو هزار بيني وبين مهند مرة تانية… مش هيحصل طيب؟ فاهمة؟ شوفي… دهب عمرها ما دخلت في هزار بيني وبين مهند.

وانتي تهزري وتتريقي عليا قدامه؟ أحرجتيني."


نور بزعل:

"آسفة يا هاني… مش هكررها تاني بس ماتزعلش مني."


هاني:

"طيب يا نور… لما أشوف."


نور بدموع:

"هاني… لسه زعلان مني؟"


هاني بخبث:

"وإنتي عملتي حاجة علشان تصالحيني؟"


نور بعدم فهم:

"أعمل إيه يعني؟ مانا بقول آسفة."


هاني:

"بس كلمة آسفة لوحدها ماتنفعش… وأنا مش شايفها كفاية بوسة مع أسفة ممكن تنفع"


نور بصدمة:

"واحد قليل الأدب!"


هاني بضحك:

"ليه؟ أنا هبوس واحدة من الشارع؟! انتي مراتي يا بت!"


نور بخجل:

"بس إحنا لسه ما عملناش فرح."


هاني يحضنها:

"في رأيك الظروف دي تسمح نعمل فرح؟ وبعدين أنا متجوزك على سنة الله ورسوله… وأبوك بإيده جابك بيتي يعني مراتي. وإن شاء الله لما الظروف دي تعدي علي خير … هعملك أجمل فرح في الدنيا.

بس أنا بحبك… ومش قادر أفضل بعيد عنك أكتر من كده."


نور بفرحة:

"وأنا كمان بحبك أوي يا هاني… وجودك جنبي أكبر فرحة في الدنيا والله."


هاني يحضن نور:

"وإنتي فرحتي في الدنيا… وإن شاء الله هتكوني جزاتي من ربنا سبحانه. يا نور… عيني وفرحة سنين عمري وحلوة صبري… وحبيبة قلبي… وحبي الأول والآخر."


نور بدموع:

"بحبك أوي يا هاني."

ـــــــــــــــ


في الصباح


دهب: "مهند، مهند، قوم يلا."


مهند بنوم: "عايزه إيه يا دهب؟ سبيني أنام شوية."


دهب: "طيب، والشغل؟ قوم هاتتأخر على شغلك."


مهند: يفتح عينيه ويقعد نص قاعدة وهو بيفرك في عينيه مكان النوم: "هي الساعة كام دلوقتي؟"


دهب وهي بتطلع هدوم مهند من الدولاب: "مش عارفة بس الشمس طلعت جامد."


مهند باستغراب: "انتي بتعرفي الوقت من طلوع الشمس يا دهب؟"


دهب وهي بتجهز الحمّام: "أيوه يا مهند، ما هو أنا مش متعلمة زيك علشان أعرف في الساعة."


مهند: "بس دي سهلة أوي يا دهب، ده طفل في الابتدائي بيفهم ويعرف فيها."


دهب بخجل: "أنا لا باعرف فيها ولا باعرف الأرقام يا مهند."


مهند يبص على دهب بحزن: "ولا يهمك يا قلبي، أنا هاعلمك، تعالي، وبإذن الله هخليكي تقري وتكتبي كمان."


دهب بضحكة: "يعني بعد ما شب وخاب يوده الكتّاب."


مهند: "يعني انتي مش نفسك تتعلمي؟"


❈-❈-❈


في غرفة سوزان


سميرة بخوف: "لسه ما صَحّيتش."


سوزان: "لا، لسه. هنعمل إيه؟ البيت كله هايصحي وهـيعرف إن أنا اللي كنت حابسا أم سعيد في الدولاب. مهند هايعمل إيه لما يعرف إن أنا السبب في موت ابنه؟ وأكيد لو أم سعيد صحّيت، هتقول على كل حاجة."


سميرة باستغراب: "مش مهند عرف كل حاجة؟"


سوزان: "لا، هو لو كان مهند عرف حاجة، كنت لسه عايشة وواقفة قدامك؟"


سميرة: "أمال هو اتجوزك ليه وازاي؟ وهو ما يعرفش حاجة؟"


سوزان: "مهند مفكرني إني واحدة مريضة نفسيًا وبحبه، واتجوزني لما حاولت أقتل دهب برصاصة، وعرفته إن الرصاصة مسمّمة، وإن العلاج معايا، وهو اتجوزني بس علشان ياخد العلاج."


واحدة بصوت عالي: "يعني لو قتلت دهب دلوقتي، مهند هيفكرك انتي اللي قتلتـيها؟"


سوزان بخوف وصدمة: "انتي لسه عايشة إزاي؟"


يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close