رواية حكاية بنت الريف الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم صباح عبد الله حصريه
رواية حكاية بنت الريف الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم صباح عبد الله حصريه
سوزان بصدمة: "انتي لسه عايشة إزاي؟"
سميرة بخوف: "يالطيف يالطيف… ده عفريت!"
شيرين بزهق: "لا ياختي، مش عفريت."
سوزان: "انتي إزاي لسه عايشه أنا…"
وتبص على أمّها وتسكت.
شيرين بغيظ: "أيوه أنا لسه عايشه بعد ما انتي قتلتيني… صح؟"
سوزان بخوف: "أيوه… إزاي لسه عايشه بقاا؟"
شيرين: "هحكيلِك… بس عايزاكي تساعديني الأول."
سوزان: "أساعدك في إيه؟ أنا مش بساعد حد."
شيرين باستفزاز: "يبقى أنا هاروح عند مهند وهقول له على كل حاجة انتي كنتي بتعمليها انتي وأمّك…
وحتى هقول إن انتي اللي قتلتيني… وكمان حبستي خالتي أم سعيد في الدولاب…وما تنسيش موت ابن دهب."
سميرة بخوف: "اهدِي بس يا بنتي… وقولي عايزانا نساعدك في إيه، وإحنا هنساعدك… بس ما تقوليش حاجة لحد…بس انتي إزاي لسه عايشة؟ مش كنتي مِوتّي؟"
شيرين بحقد: "ما هو أنا كنت موت فعلًا بعد ما المجنونة بنتِك ضربتني بسكينة…بس ربنا ما رضيش إني أموت… واهو الحمد لله لسه عايشه. بس كنت في غيبوبة، ولما صحيت منها اتفقت مع الدكتور إنه يقول للكل إني موت علشان القضية تتقفل… واهو الحمد لله القضية اتقفلت… وأنا لسه عايشه… بس مش بخلي حد يشوفني. ولسه لحد دلوقتي مافيش حد يعرف إني لسه عايشه غيرك انتي وبنتك… وعايزاكم تساعدوني إني أعيش في البيت بس من غير ما حد يعرف أنا مين."
سوزان بغيظ: "وده إزاي بقى إن شاء الله؟ أكيد الكل هيعرفك! ولا انتي عايزانا نركّب لك وشّ تاني مثلًا؟ ولا نعملك أيّ علشان مافيش حد يعرفك!"
شيرين بتفكير: "طيب والله فكرة… أنا كنت بسمع عن عمليات بتغيّر شكل الوحد… كانت اسمها إيه؟ مش فاكرة."
سميرة: "قصدك عملية تجميل."
شيرين: "أيوه هي دي! أنا عايزة أعمل العملية دي وأغيّر وِشي كله."
سوزان بغضب: "انتي أكيد اتهبلتي؟! أو حصل لعقلك حاجة؟ عملية تجميل إيه اللي انتي عايزة تعمليها؟ انتي عارفة العملية دي بتاخد فلوس قد إيه؟!"
شيرين: "وأنا ماليش فيه! أنا قلت اللي عندي. ولا عايزاني أعيش في الشارع؟ ولا أسيبهم يمسكوني وادخل السجن؟"
سميرة: "اهدوا يا بنات… هنروح كلنا في مصيبة لو حد سمع حاجة."
شيرين بغيظ: "متخافيش… الولية القَرشانة صاحية وسامعة كل حاجة."
سوزان وسميرة يبصّوا على أم سعيد يلاقوها قاعدة والخوف باين على وشّها.
أم سعيد بخوف:
"سبوني في حالي… وأنا والله مش هقول حاجة لحد خالص… بس سبوني في حالي، الله يرضى عليكم."
سوزان بخبث:
"اهدي يا حبيبتي… مافيش حد هيعملك حاجة طول ما انتي ماسكة لسانك الجميل ده."
شيرين بغل:
"أنا في رأيي نقطع لها لسانها! ما أنا عارفة إنها مش هتسكت وهتقول كل حاجة."
سميرة بشر وغيظ:
"بس اسكتي يا بت يا شيرين! أم سعيد شاطرة ومش هتقول حاجة… علشان هي بتحب ابنها سعيد وهتخاف لعربية تخبطه ولا حاجة لا سمح الله."
أم سعيد بصدمة ودموع:
"سعيد ابني! لا…"
وتقوم وتركع تحت رجل سميرة:
أم سعيد:
"كلّ اللي لسعيد ابني! الله يخليكي… ده هو اللي طلعت بيه من الدنيا… أنا ماليش غيره."
سوزان تمسك أم سعيد من شعرها من غير أي رحمة ولا احترام لفرق السن:
سوزان
"طيب يا حلوة… اللي انتي كنتي عايزة تقوليه لمهند تنسيه… واللي انتي سمعتيه دلوقتي ده تعملي نفسك طرشة… انتي فاهمة؟
شيرين:
"وياريت كمان تنسي إنك شفتيّني."
أم سعيد بوجع وخوف على حياة ابنها الوحيد:
"حاضر… والله ما هقول حاجة… ولا هعرّف حد إن شيرين عايشه… بس ماتعملوش حاجة في سعيد ابني، الله يخليكم… ده غلبان ومكسور الجناح والله."
سميرة:
"انتي هاتِشْحَتي؟ قومي اطلعي برا… ورنّي الجرس وادخلي. ولو حد سألك كنتي فين، تقولي إن سعيد ابنك كان تعبان شوية وروحتي علشان تشوفيه… ونسيتي تعرفي حد إنك رايحة له."
أم سعيد بدموع:
"حاضر."
وتقوم من على الأرض بتعب… ولسه هاتطلع.
سوزان بقرف:
"استني! انتي رايحة فين؟"
أم سعيد بطيبة ودموع:
"هطلع زي ما سميرة هانم قالت ليا."
سوزان:
"اصبري أمِّ أشوف في حد برّه الأول ولا لأ."
أم سعيد واقفة ومش قادرة:
"حاضر يا بنتي."
سوزان تفتح باب الغرفة وتبص يمين وشمال… وتشاور لأم سعيد علشان تطلع لما تلاقي إنه مافيش حد.
أم سعيد تطلع برّه جري. دهب نازلة من على السلم وتسمع إن الجرس بيرن.
هانم تطلع من المطبخ:
"حاضر… جاية أهو يا اللي على الباب."
دهب باستغراب:
"غريبة… مين هييجي دلوقتي؟"
هانم بصوت عالي:
"خالتي أم سعيد!"
دهب وهي نازلة:
"مِن على الباب يا هانم؟"
هانم بفرحة:
"دي خالتي أم سعيد يا دهب."
دهب باستغراب:
"خالتي أم سعيد؟!"
وتجري على الباب علشان تتأكد بنفسها.
دهب بفرحة:
"خالتي أم سعيد! تعالي ادخلي… كنتي فين من أمبارح مختفية؟ خوفتيني عليكي والله!"
مهند نزل:
"إيه يا دهب؟ بتعملي إيه عندك؟"
دهب بفرحة:
"دي خالتك أم سعيد… رجعت البيت يا مهند!"
وتدخل وهي ساندة أم سعيد على إيديها وتساعدها تقعد علي كرسي.
مهند:
"حمد لله على سلامتك يا خالتي أم سعيد… بس كنتي فين؟ خوفتينا كلنا عليكي… وبالأخص أمي، دي كانت قلقانة قوي عليكي."
أم سعيد بتعب: معلش يا بني كان من غصب عني بس سعيد ابني اتصل عليّا وقال ليّا إنه تعبان شوية ورُحت علشان أشوفه.
مهند باستغراب: سعيد تعبان؟ طيب وهو عامل إيه دلوقتي؟ وإزاي ما تعرفيش حد إنك رايحة تشوفي سعيد؟
دهب: مهند اهدى.
أم سعيد بدموع: معلش يا بني، بس لما عرفت إن سعيد تعبان ما فكرتش في حاجة غير إني أروح وأشوفه.
مهند يركع على رجله جنب أم سعيد ويمسك إيديها: طيب اهدِي، أنا مش قصدي أزعلك. بس انتي ما تعرفيش لما انتي غبتي عن البيت، وانتي أول مرة تعمليها وتروحي عند سعيد من غير ما تقولي لحد… خوفنا لا يكون حصلك حاجة لا قدر الله.
سوزان تنزل من على السلم وتقرب من مهند وهي بتقول بدلع: صباح الخير يا حبيبي.
وتوطي وتبوس مهند من خدّه قدّام دهب.
دهب بغيرة: أصبَحنا وأصبَح الملك لله على الصبح.
سوزان بنفس الدلع: إيه يا بيبي؟ مش هترد عليّا الصباح؟
مهند من غير ما ينظر لها: صباح الخير…
ويكلم دهب: اعملي الفطار يلا يا حبيبتي علشان هتأخر على الشغل.
دهب تبص على سوزان وبابتسامة استفزاز: حاضر يا قلبي من جوّه، خمس دقايق والأكل هيكون عندك… يلا تعالي يا هانم علشان نجهّز الفطار.
هانم باستغراب على كلام وحركات دهب: حاضر… يلا.
مهند واقف ونفسه يضحك بس محروج يضحك، يحط إيده على بوقه: بعد إذنكم.
سوزان بحقد: ماشي يا دهب… لو ما قلّبت حياتك جحيم ما بقاش أنا سوزان! بس اصبري… وبوعدك مهند هيقول كلمة "حبيبتي" دي ليا أنا وبس.
شيرين فاتحة باب غرفة سوزان وواقفة وراه: باين كده هنتسلى… يلا خليهم يقتلوا بعض هم الاتنين، وأخد أنا مهند وأعيش في القصر ده كله لوحدي. بس لازم أعمل العملية دي الأول وأركّب وش تاني غير الوش ده… وهغيّر اسمي… وهبتدي أنفّذ الخطة الجديدة اللي أنا بخطط لها من يوم ما صحيت… بس أهم حاجة أخلّص من أم الوش ده… وأركّب الوش الجديد… وأخلّص من القضية وكل المشاكل دي بقى.
دهب في المطبخ…
بتكلم هانم وهي هتموت من الغيظ: شوفتي يا هانم؟ مكسوفت الرقبة بتبوس مهند قدّام مني! وكمان بتتدلع عليه وبتقول: صباح الخير يا حبيبي… ده أنا بتكسف أقوله لما نكون لوحدنا.
هانم بضحكة: ما انتي رديتي الطاق طاقين يا دهب، عايزة إيه تاني؟
وبضحكة أكتر: ولا لما قولتي “تعالي يا هانم علشان نعمل الفطار”؟… أنا حسّيت إن سوزان كانت بتغلي من جوّه.
دهب بغيظ أكتر: أيوه اضحكي… ما هو اللي إيده في الميّه مش زي اللي إيده في النار! ده أنا اللي بغلي من جوّه كل ما أفتكر إن مهند اتجوز مكسوفت الرقبة دي عليّا.
هانم: وانتي يعني شايفاه مديّاه وش؟ ولا ما شفتيش ردّه عليها ازاي؟ من غير ما يعبرها ويبصلها حتى!
ما تخافيش، جوزك مش بيحب غيرك يا دهب… وما تفضليش خايفة كده علشان مهند ما يفكرش إنك مش بتثقي فيه ويزعل منك… وساعتها انتي اللي هتزّعلي.
دهب: أعمل إيه بس؟ انتي مش شايفة البت حلوة إزاي؟ وكمان متعلّمة… مش زيّي، مش بعرف أكتب اسمي حتى… وأنا خايفة لا مهند يبصلها وينساني… ما أنا في النهاية مكسورة الجناح وماليّش غير ربنا… ما تعرفيش قد إيه أنا خايفة.
هانم بحزن على حالة المسكينة اللي قدمها: ما تخافيش يا حبيبتي… إحنا كلنا عارفين إن الأستاذ مهند بيحبك انتي… ومش هيحب غيرك.
دهب تمسح دموعها: ربنا يسمع منك يا هانم… يارب.
يلا… أنا هاخد الفطار علشان مهند ما ينزلش من غير ما يفطر.
وبالفعل دهب تاخد الأكل… ولسه هتطلع من المطبخ… تتصدم من اللي هي تشوفه… ومن الصدمة توقع الأكل كله على الأرض…وبدموع وبصوت عالي:
دهب: مهند… إنت بتعمل إيه؟
مهند يفوق على صوت دهب ويتصدم هو الآخر لأنه ما أخدش باله هو بيعمل إيه… هو واقف واخد سوزان في حضنه وباين إنه كان بيحصل حاجة بينهم. مهند يبعد عن سوزان وهو مش فاهم حاجة وباستغراب:
دهب والله أنا مش عارف إيه اللي حصل… متزعليش.
سوزان بغل: وهو إيه اللي حصل؟ ما أنا مراتك برضو زي ما هي مراتك يا مهند… ولا نسيت؟
دهب بغضب ودموع: بس اسكتي يا خطّافة الرجالة! مهند جوزي أنا وبس! مهند بيحبني أنا ومش هيحبّك مهما تعملي… انتي فاهمة؟ مهند ليا أنا وبس!
مهند: دهب اهدي… ما حصلش حاجة؟
ويبص على سوزان بنظرات مش مفهومة والتعب واضح عليه:
تعالي معايا يا دهب… عايزك.
سوزان تبص على مهند بغيرة: باين كده مفعول البرشام اشتغل…بس لازم أنا اللي أكون مع مهند… مش الغبية دهب.
دهب بدموع: عايز إيه يا مهند؟هو ده حبّك ووعدك ليا؟
انت وعدتني إنك مش هتقرب منها… هو ده وعدك ليا؟
سوزان بغضب: إيه البرود اللي عندك ده؟هو يعني عيل صغير مش عارف بيعمل إيه؟وبعدين أنا مراته زي زيّك بالظبط… ومن حقي أقرب من جوزي زي ما أنا عايزة…
وهو مش صغير علشان ما يقدرش يفرق بين الصح والغلط.
دهب بغضب: وهو صح! يعني انتي تسرقي جوزي مني… وتقولي جوزك ومن حقك تقربي منه زي ما إنتِ عايزة؟
سوزان ببرود: أيوه صح.
دهب بغضب: صح؟ طيب أنا هوريكي… إزاي تحطي عينك على راجل متجوّز يا خطّافة الرجالة!
وتقوم ماسكة سوزان وتجيبها من شعرها… وتفضل تضرب فيها بكل غضب وغيرة. سوزان تُمثّل الضعف والعياط قدّام مهند:
اععع! ابعدي عني يا مفترية إنتي! الحقوني! الحقني يا مهند!
مهند بصوت عالي: بس بقا! إنتوا الاتنين!
ويبعد دهب عن سوزان: بس بقا!
دهب بصوت عالي وبسخرية:
إيه؟ خايف على عروستك الجديدة؟ يا بيبي!
ومش عارفة أبصّر إيه تاني! عاجبك قوي يا أخويا؟
مش صابر لما تاخدها وتتنيل تطلع الشقة فوق؟
على الأقل مافيش حد يزعجكم!
مهند بإرهاق: دهب… ذوّديها… وكلمة تاني ما تلوميش غير نفسك.
دهب والغضب سيطر عليها:
هتعمل إيه يعني أكتر من اللي إنت عملته؟ يعني مفكرني غبية؟ مش فاهمة حاجة؟ ولا عايز تاكل بعقلي حلاوة… وتفضل تضحك عليّا بكلمتين… ومن ورايا تعمل اللي إنت عايزه مع ست الحسن والجمال؟
مهند يغضب جامد بس يمسك نفسه علشان ما يجرحش دهب:
قصدك إيه يا دهب؟ إن أنا بضحك عليكي بكلمتين…
ومن وراكي بعمل اللي أنا عايزه؟
دهب: قصدي اللي انت فهمته… يا ابن الحاج محمد!
مهند بغضب وصوت عالي:
بقا كده يا دهب؟ يعني أنا بكذب عليكي؟ وبخدعِك بالكلام الحلو؟ ومن وراكي بخونك؟
دهب بغباء: أيوه! هو ده اللي بيحصل! وتعمل نفسك إنك مش طايقها قدّامي… ومن ورايا تحب فيها وتدلّعها!
أنا مش غبية يا مهند… ولا أنا عيلة قدّامك!
مهند بغضب:
انتي شايفة إن أنا كده؟ طيب يا دهب… انتي اللي عايزة كده! أما أنا بقى خاين… وواحد بتاع كلام معسول… وبضحك عليكي بالكلام الحلو… استحملي بقى اللي هيحصل!
ويمسك سوزان من إيديها:
تعالي… عايزك.
دهب وعينيها على إيد مهند:
انت ماسكها… ورايح على فين؟
مهند بصوت عالي:
وده يهمك في إيه؟ ماهي مراتي برضو… ومن حقي أقرب منها وأدلّعها هي كمان! مش ده كلامك؟ بس أنا اهو… واخدها قدّامك… مش من وراكي! علشان بس ما تفكريش إني بكذب عليكي أو بخدعِك بحاجة!
دهب تجري على مهند وبدموع:
مهند بالله عليك… متقولش كده؟ انت بتحبني أنا… مش هي!
مهند:
وإيه الفرق؟ إذا كنتي انتي أو هي؟ ما أنا واحد خاين وبتاع كلام في نظرك! أتوقعي مني إيه بقى؟
ما بقاش يهمني…وبعدين أنا مش هعمل حاجة غلط…
ماهي مراتي… ومن حقي أربعة… ولا إيه؟
دهب بدموع:
مهند… لو ده حصل… كل حاجة بينّا هتنتهي!
أنا ماقدرش أشوفك في حضن واحدة تانية غيري!
أنا عارفة إن هي أحسن مني في حاجات كتير…
بس انت بتحبني أنا… مش بتحبها هي!
سوزان بغرور وغيظ:
طيب كويس إنك انتي عارفة إن أنا أحسن منك في حاجات كتير! ياريت بقى تفهمي… إن مهند عايزني أنا… مش انتي.
دهب بدموع:
لا! مستحيل مهند يعوزك انتي! هو بيحبني أنا!
وتحط إيديها على صدر مهند:
مش كده يا مهند؟
مهند خلاص جاب آخره:
ليه؟ ما أنا طلعت في نظرك مش راجل…
ومش بعمل بكلامي معاكي… وكمان بخونك… وبكذب عليكي! يهمك في إيه بقى… لو كنت معاكي أو مع غيرك؟
دهب تمسح دموعها:
مهند… انت بتقول إيه؟
مهند بزعيق:
بقول كلامك يا ست هانم! مش ده كلامك برضو؟
دهب تحط إيديها على وشها وتغمض عينها خوف من غضب مهند، وحتى سوزان كمان خافت من غضبه وصوته الرجولي. سماح تطلع من الغرفة بتاعتها على زعيق مهند وصوته العالي: خير؟ في إيه يا مهند؟
وتبص على دهب:
وانتي بتعيطي ليه يا دهب يا بنتي على الصبح؟
مهند وعينه كلها غضب يبص على دهب وهي واقفة:
مفيش يا أمي.
ويسيب إيد سوزان:
أنا طالع أغيّر علشان أنزل الشغل.
وبصوت عالي:
هانم!
هانم بخوف:
نعم يا أستاذ مهند؟
مهند:
اطلعي استعجلي هاني وقوليله مهند بيقولك يلا علشان اتأخرنا.
هانم:
حاضر.
وتطلع تجري من قدام مهند. مهند يبص على دهب بغضب ويسيبها ويطلع.
سوزان بشماتة:
أيوه كده، وأخيرًا حبيب قلبي مهند هيكون ليا أنا وبس. لازم أروح أجهز نفسي، علشان أكيد مفعول البرشام اشتغل، وحبيبي هيكون عايزني في الوقت ده.
سماح:
إيه؟ مافيش حد هيقول إيه اللي حصل؟
سوزان:
بعد إذنكم عندي شغل مهم.
وتبص على دهب بغيظ... دهب بتبص على سوزان بغضب وندم على اللي عملته:
أنا كده بغباي بقدّم لها جوزي على طبق من دهب.
سماح:
هو في إيه؟ كل ما أكلم واحد يسيبني ويمشي؟
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق