رواية حكاية بنت الريف الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم صباح عبد الله حصريه
رواية حكاية بنت الريف الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم صباح عبد الله حصريه
الفصل الخامس والثلاثون
الكاتبة صباح عبدالله فتحي
مهند بيخلع هدومه بزهق وغضب من دهب:
ماشي يا دهب بقى، أنا بعد كل الحب اللي أنا بقدمه لكِ أطلع في الآخر واحد خاين وكدّاب وبتاع كلام حلو! لو تعرفي كلامك زعلني وجرحني قد إيه…متخيلتش في حياتي إني أنا راجل رخيص للدرجاتي في نظرك.
وما يحسش غير وفي حد حضنه من وراه. مهند يفكر إن دهب هي اللي حضناه وبغضب:
عايزة إيه يا دهب؟
سوزان بدلع:
مش لازم كل اللي يحبك يكون دهب.
مهند يمسك سوزان من إيديها ويبعدها عنه بغضب:
إنتي بتعملي إيه هنا يا بنت إنتي؟
ويبص عليها من فوق لتحت وبضعف:
إيه القرف اللي انتي لابساه ده؟
سوزان ببرود، تقرب من مهند وبتلعب في شعره:
إيه يا بيبي؟ الفستان مش حلو عليّا؟
مهند مش عارف إيه اللي بيحصل له، وليه هو ضعيف للدرجاتي قدام سوزان، وبصيت لها وأنا خايف لخون دهب فعلاً:
امشي… اطلعي بره.
ولفيت وشي الناحية التانية علشان ما أضعفش أكتر من كده. سوزان بابتسامة تحضن مهند وتفضل تبوس في مهند:
أنا بحبك قوي يا مهند… ليه مش عايز تشوف حبي ليك؟ كل السنين اللي فاتت دي أنا بحبك أكتر من نفسي، ومستعدة أعمل أي حاجة علشان خاطر أكون معاك بس…(وبدموع ورجاء) حِس بيا شوية يا مهند… أنا بحبك قوي، وبتعذّب بسبب حبك من سنين طويلة… قوي… بحبك من وأنا عندي 15 سنة، وأنا ماقدرتش أشوف ولا أفكر في واحد غيرك.
مهند يبص على سوزان ويضعف قدام جمالها كأنثى، ودموعها اللي زادت من جمالها ونعومة جسدها، ويحط إيده على خدها ونظرات كلها رغبة:
معقولة… بتحبيني كل الحب ده؟
سوزان بحب وتقرب أكتر من مهند:
أنا مش بس بحبك… أنا بعشقك من سنين طويلة.
مهند يبص على سوزان ويضعف، ويشيلها ويحطها على السرير، وياخدها في عالم تاني… وضعف قدام سوزان… ونسي حبه لدهب… وأصبح خوف دهب من خسارة مهند حقيقة.
في شقة هاني – الباب بيخبط
نور بنوم وتضرب هاني على وشه:
هاني قوم شوف مين بيخبط يا حبيبي.
هاني يمسك إيد نور وبزهق وهو لسه نايم:
ما تقومي إنتِ… أنا عايز أنام.
نور تفتح عنيها:
مالك بتزعق على الصبح ليه كده وتبص على الساعة:
يا لهوي!
هاني يقوم مخضوض:
إيه يا بت… حصلك إيه؟
نور تقوم من على السرير وتلبس عباية بسرعه:
قوم يا هاني… اتأخرت كتير قوي في النوم، وكان عندي محاضرة مهمة النهارده.
هاني:
ليه؟ هو الساعة كام؟
ويبص على ساعة الحائط:
الساعة لسه 8 ونص يا مجنونة.
نور وهي بتفتح الباب:
ما أنا المحاضرة الساعة 9 يا فالح.
هانم:
صباح الخير يا ستّ البنات.
نور بنعاس:
صباح النور يا هانم… تعالي ادخلي.
هانم:
لا معلش… بس صحي الأستاذ هاني. قوليله الأستاذ مهند بيقولك يلا علشان اتأخرنا على الشغل… وإوعي تنسي بالله عليكي يا ست نور، كفاية اللي حصل على الصبح.
نور بفضول:
ليه؟ هو إيه اللي حصل؟
هانم:
اسكتي يا ست نور… ده كان في حريقة الصبح بين الأستاذ مهند والست دهب والست سوزان.
نور:
يا ساتر يا رب! إيه اللي حصل؟ تعالي احكي لي.
هاني من الخلف:
مش إنتي متأخرة يا بت إنتي على الكلية بتاعتك؟
نور:
ما أنا اتأخرت وخلاص… هبقى آخد المحاضرة من أي حد من صحابي… وخلاص. احكي يا هانم… تعالي.
هاني:
يا ربّ صبّرني.
ويدخل الحمام علشان ياخد شور… ويسيب نور وهانم يحكّوا مع بعض.
في الدور اللي تحت
دهب قاعدة ومش على بعضها… وعينيها على السلم:
يا رب… هو مهند غِب ليه كده؟ أطلع أشوف مهند ولا إيه؟
وتبص حواليها: وفين الحرباية اللي اسمها سوزان؟… أنا مش شايفاها من ساعة ما مهند طلع.
وفجأة واحدة تخبط في دهب، وهي بتقول بصوت واطي:
مهند بيخونك.
دهب:
إهه؟ إيه؟ في إيه؟
وتبص على اللي خبط فيها وبصدمة:
إنتي مين؟ وإيه اللي عرفك إن مهند بيخوني؟
شيرين من تحت النقاب علشان محدش يعرفها:
لو مش مصدقة… خُدي شوفي بعينك… وانتي هتعرفي.
دهب تاخد التليفون من إيد شيرين والخوف مسيطر عليها… وتشوف الفيديو… وبدموع:
مستحيل… مهند يعمل فيّا كده! أكيد في حاجة غلط.
وتبص قدامها… ما تلاقيش حد. دهب تمسح دموعها:
غريبة… راحت فين؟
وتبص على السلم وبدموع:
معقولة يا مهند… نسيت كل حاجة بينا؟! وقربت من واحدة تانية غيري؟! وكمان على سريري؟
أه يا مهند… لو تعرف أنت عملت فيّا إيه باللي أنت عملته ده…
هاني ينزل من على السلم، ويشوف دهب واقفة وبتعيط… ويروح لها:
إيه مالك يا دهب؟ بتعيطي ليه؟
دهب تمسح دموعها بقهر:
لا… مافيش. بعد إذنك.
هاني يبص على المكان اللي كانت بتبص عليه:
غريبة… هو في إيه على الصبح؟
دهب تطلع تجري بره… وتحاول تسيطر على نفسها ودموعها:
ليه يا مهند… ليه عملت فيّا كده؟ هو ده حبك ووفاك ليا؟ هو ده وعدك لحبيبتك دهب؟ معقولة في لحظة غضب مني وغباء… تعاقبني بالشكل ده؟ بس لا يا مهند… كفاية بقى وجع… أنا تعبت… وللأسف اللي كنت خايفة منه حصل…إنت قربت من اللي اسمها سوزان… وواحدة واحدة هتحبها… لأنها اللي هتجيبلك عيال… أنا خلاص… مش هخلف تاني…
وتفتكر الحوار اللي حصل…بينه وبين الدكتورة
في المستشفى – مكتب الدكتورة
دهب بخوف:
خير يا دكتورة؟ طمنيني… هقدر أخلف تاني… وأجيب عيال؟
الدكتورة:
مدام دهب… أنا مش هكذب عليكي. الخلفة ليكي من سابع المستحيلات… والله أعلم. بس اللي أنا شايفاه في التحاليل والأشعة… إن الرحم بتاعك متأثر جدًا باللي حصلك. وغير كده… حضرتك تعبانة بالخبيث في الرحم. ولو حصل وحملتي… هيكون خطر على حياتك… لأن حضرتك مش هتستحملي الحمل بسبب المرض اللي عندك. أنا آسفة قوي يا مدام دهب… بس هي دي الحقيقة. بسبب برشام منع الحمل اللي دخل الرحم وإنتي حامل… عمل عندك خبيث في الرحم… لإن كمية الحبوب كانت كبيرة قوي… والرحم ما استحملش. ولو ما اتعلجتيش بسرعة… حياتك ممكن تنتهي.
دهب تفوق من تفكيرها…
دهب بدموع:
ما أنا حياتي انتهت وخلاص…إيه لازمة إني أتعالج من الخبيث؟
وتمسح دموعها:
بس أنا مبسوطة علشانك يا مهند… مبسوطة قوي إنك قررت تعمل أسرة مع واحدة غيري… وتجيب منها عيال… بس كنت أصبر لما أموت… علشان أنا مش هقدر أستحمل العذاب وأنا شايفاك معا غيري …
أنا أصلاً بموت يا مهند…
بعد مرور عدة ساعات
في شقة مهند.
مهند يفوق وينظر للسقف بعد دقائق وينظر إلى هذه الخبيثة التي تُسمّى سوزان ويستوعب ما الذي حدث. مهند بغضب من نفسه:
هو إيه اللي أنا عملته ده؟ معقوله أنا في لحظة ضعف مني قدّام سوزان أنسى دهب وحبي بكل بساطة كده؟ يا ترى دهب هتسامحني على الغلطة دي؟
ويقوم ويرتدي قميصه على عجَلة وينزل لهذه المسكينة التي دموعها لم تجف من عينيها للحظة واحدة.
مهند نازل السلم وبيدور بعينيه على دهب في كل أنحاء المنزل، وأخيرًا وجدها جالسة لا حول لها ولا قوة، وعيناها تنزف الدموع. مهند بصوت باين فيه الحزن والخجل من نفسه:
دهب… أنا عايز أتكلم معاكي شوية، ممكن؟
دهب تفوق من الحالة اللي هي فيها على صوت هذا الخاين الذي يُسمّى زوجها وحبيب قلبها، وتمسح هذه الدموع التي أقسمت على الهبوط مهما حدث، وبصوت ضعيف:
عايز إيه يا مهند؟ مبقاش في كلام بيني وبينك من بعد اللي حصل… يا زين الرجّالة.
مهند بحزن:
دهب… أنا عارف إن اللي أنا عملته ده ممكن يكون جرحك، بس صدقيني… مش عارف أنا إزاي ضعفت قدّام سوزان، وفي لحظة غضب وضعف مني نسيت كل حاجة وقربت منها، بس والله… أنا مش بحب غيرك ولا هاحب غيرك. هي مراتي زي ما انتي مراتي يا دهب… ومن حقّها إن أنا أقرب منها زيّها زيّك علشان ما ظلمهاش، بس انتي اللي في قلبي… مفيش غيرك. صدقيني يا دهب… أنا بحبك انتي… مش هي.
دهب بدموع وصوت عالي:
كفاية بقى… حرام عليك! إنت إيه يا أخي؟ مش حاسس أنا حاسة بإيه دلوقتي؟ وكل مرة تجرحني وتيجي عليا وتظلمني… وأنا كل مرة لازم أسامحك وأنسى كل حاجة علشان بحبك؟ يعني إنت خايف تظلم ست الحسن والجمال… بس مش شايف هي عملت إيه علشان تاخدك مني؟ وهي السبب في كل
وتسكت… لم تاخد بالها هي بتقول إيه.
مهند باستغراب:
كمّلي… سكتي ليه؟ إيه اللي هي عملته؟ إيه؟
دهب تبص على مهند وتمسح دموعها:
لا ولا حاجة… بعد إذنك… أنا تعبانة وعايزة أرتاح.
مهند بصوت عالي:
دهب استني… أنا بكلمك!
بس كانت دهب دخلت أول غرفة جات في وشها… ودخلت وقفلت الباب.
وبعد مرور شهر… وعدّى الشهر كله قهر وحزن لدهب، ومهند اعتبر إن دهب مش موجودة، ونسي اهتمامه بيها تمامًا، ومدّي سوزان اهتمام أكبر من بعد ما عرف إنها حامل.
أمّا دهب… فهي تعتبر خدامة وليس زوجة، وسوزان بتعاملها على هذا الأساس، ومهند مديها الحق تعمل اللي هي عاوزاه علشان هي حامل… ومفكّر إنها تعبانة، وعلشان كده بتطلب من دهب تعمل لها اللي هي عاوزاه.
ودهــب… من حبها لمهند… بتعمل اللي يريح سوزان، وكمان علشان ما تبينش لحد إنها زعلانة إن سوزان ونور حوامل وهي لأ… ورضيت بالذل وعايشة. نور تحط إيديها على بطنها وهي بتتوجع:
أهه…
دهب بخوف:
نور حبيبتي… انتي كويسة؟
نور بتعب:
الحمد لله يا حبيبتي… أنا بخير ما تخافيش… بس من الحمل… وكمان في امتحانات… تعبانة شوية.
دهب:
طيب تعالي يا حبيبتي اقعدي هنا… وأنا هروح أعملك اشربيها.
نور:
دهب حبيبتي… انتي كويسة؟ باين عليكي إنك تعبانة قوي.
دهب بابتسامة باهتة:
لا يا حبيبتي… أنا كويسة… ما تخافيش.
سوزان نازلة من على السلم وبصوت عالي:
دهب! انتي يا اللي اسمك دهب!
نور بغضب:
ما تتحرّمي نفسك يا بت انتي! هو انتي بتنادي لواحدة من الشارع؟!
سوزان بغيظ:
يا ريت كل واحدة تفضل في حالها.
مهند نازل من على السلم:
إيه؟ في إيه يا سوزان؟ مالِك متعصّبة ليه كده؟ الدكتورة قالت إن العصبية غلط على صحتك.
سوزان بكذب:
أعمل إيه بس يا حبيبي؟ هما اللي بيعصبوني.
مهند بصوت عالي:
دهب… أنا قلتلك مية مرة إنك تعملي اللي سوزان بتقول عليه… من غير ما تعصّبيها! ولا عاوزة تخسر الجنين هي كمان؟
نور بحزن:
إيه اللي انت بتقوله ده يا مهند؟ هي الغلبانة قالت حاجة؟ وبعدين دهب مش خدامة… انت نسيت إنها مراتك؟
مهند بصوت عالي:
يا ريت كل واحد يفضل في حاله!
هاني نازل من على السلم يقول بصوت عالي:
نور!
نور بخوف:
نعم يا هاني؟
هاني بزعيق: أنا كام مرة قولتلك إنك ماتدخليش في حاجة تخص مهند أو أي حاجة بتحصل في البيت.
دهب بدموع: هي ماعملتش حاجة يا هاني ماتزعقلهاش.
وتبص على مهند بكسر ودموع: الهانم تأمر بإيه وأنا هاعمله لها.
نور بدموع: إنتي ليه راضية بالذل ده كله يا دهب؟ وعلشان مين؟ علشان مهند اللي مبقاش شايف حد غير الست هانم سوزان.
وتبص على مهند: ماكنتش أعرف إنك إنسان ظالم وراجل رخيص للدرجة دي يا مهند! معقولة علشان حاجة أنت لسه ماشوفتهاش تعمل ده كله في مراتك؟ أمال بقى لما ابنك ييجي على الدنيا هتعمل فيها إيه؟
سوزان بغضب: أووووف بقى! هو أنتم كلكم زعلانين من سعادة مهند ليه؟ علشان هايكون أب؟ وإيه الفرق يعني إذا أنا اللي حامل مش دهب؟
نور بغيظ منها: إيه الكلام الفاضي اللي إنتي بتخرفي وبتقوليه ده؟ ومين زعلان من سعادة مهند علشان هايكون أب؟ كل اللي إحنا زعلانين منه…
(وتبص على دهب) إنه ظلم دهب.
مهند بصوت عالي: هاني، سكت مراتك علشان اتكلمت كتير وبتدخل في حاجات متخصهاش، وياريت تقول لها ماتدخلش مرة تانية.
ويبص على دهب: وانتي شوفي سوزان محتاجة إيه ساعديها فيه، وياريت بلاش الفيلم اللي بيحصل كل يوم ده. وبعدين ده هايكون زي ابنِك برضو، لو بتتمني ليا الخير والسعادة فعلاً… إنتي هاتكوني واقفة جنبي في الظروف دي.
دهب بدموع: حاضر يا مهند… نعم يا سوزان، عايزة إيه؟
سوزان من غير ما تبص لدهب: حبيبي، رجلي وجعتني أوي من الوقفة ومش قادرة أتحرك… ممكن تشيلني وتنزلني من على السلم؟
مهند بحب: طبعًا.
ويشيل سوزان قدام دهب وينزلها ويقعدها على الكرسي.
سوزان بغيظ: تعالي يا دهب تلكّي ليا رجلي دي علشان وجعاني أوي؟
دهب بدموع: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ أنا أتلكّلك رجلك؟
مهند: وفيها إيه يا دهب؟ أكيد بتوجعها… معلش، اعمليها لها.
سوزان تبص على دهب وبابتسامة صفرا: يلا يا دهب علشان رجلي وجعتني أوي.
دهب ودموع القهر نازلة تحرق في قلبي: إنت عايزني أقعد تحت رجليها يا مهند؟
سميرة من الخلف: وفيها إيه يا بنتي… ما هو ده آخرك.
سوزان: والله محسساني إنك حاجة كبيرة أوي علشان كده متكبرة تدلكي ليا رجلي! ولا تكوني متغاظة علشان أنا حامل في ابن مهند وإنتي لأ؟
دهب بدموع: إنت سامع هي بتقول إيه يا مهند؟
مهند بصوت عالي: إنتي ليه بتكبّري كل حاجة يا دهب؟ وفيها إيه يعني ماتدلكي رجليها؟ بتقولك وجعاني. وبعدين هي قالت إيه غلط؟ ما إحنا جايبينك من الشارع فعلًا… يلا بقى اقعدي واعملي اللي هي بتقولك عليه.
دهب بصدمة والدموع نازلة ومش قادرة أصدق إن ده مهند، الشخص اللي حبيته واللي كان بيحبني! في اللحظة دي عرفت قد إيه الدنيا دي صغيرة وقادرة تطلعك فوق لسابع سما… وفي لحظة تنزلك لسابع أرض. وعرفت إن البت اللي بتيجي من الشارع… مستحيل يكون ليها مكان بين أهل البيت أو الأسياد. ومسحت دموعي:
أنا مش هاقعد تحت رجليها يا مهند. حتى لو كنت جاية من الشارع. وأحب أقولك إني هرجع تاني المكان اللي جيت منه… أفضل ليا من عيشة الذل دي.
مهند بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا دهب؟ هو إنتي ليكي مكان تروحي عليه؟
دهب: قلبي اتحطم مية حتّة… فكرت هايقول كلمة تمنعني أو يقول إنه بيحبني ومايقدرش على بُعدي، بس هو بيقول: "هو انتي ليكي مكان تاني تروحي عليه؟" ولميت قلبي اللي اتكسر مية حتّة وأنا بقول: هرجع القرية تاني يا مهند.
مهند: بس انتي مالكيش حد هناك.
دهب بضعف: اللي بيقول يا رب مش بيحتاج حد يا مهند.
مهند: بس أنا…
ويقطعوه عن الكلام صوت سوزان: سيبها يا مهند تعمل اللي هي عاوزاه، اتلاقيها حابة تغيّر جو علشان كده عايزة تروح القرية يومين وهترجع تاني… صح يا دهب؟
دهب بدموع انكسار: أيوه صح.
وبطريقة مش مفهومة: دي لو فضلت عايشة… بس أنا هبعد علشان أحافظ على آخر شوية كرامة فاضلين عندي… أموت بيهم.
مهند بحزن: انتي فعلًا عايزة ترجعي القرية وتسبيني يا دهب؟
دهب بدموع: آه يا مهند… لأني حاسة إني عايشة مع واحد غريب أنا ماعرفهوش.
سوزان: خلاص بقى يا بيبي… سيبها تعمل اللي هي عاوزاه.
مهند بغضب: طيب اعملي اللي يريحك يا دهب… أنا نازل الشغل. سلام.
يُتبع…
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق