القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم صباح عبد الله حصريه

 

رواية حكاية بنت الريف الفصل السادس والثلاثون  36 بقلم صباح عبد الله حصريه 




رواية حكاية بنت الريف الفصل السادس والثلاثون  36 بقلم صباح عبد الله حصريه 



الفصل السادس والثلاثون

الكاتبة صباح عبدالله فتحي


في شقة هاني ونور


هاني بصوت عالي: أنا كام مرة قولتلك ما ليكيش دعوة بحاجة بتحصل بين حريم مهند يا نور.


نور بدموع: إزاي عايزني أشوف الظلم ده كله وأسكت يا هاني؟ ده من يوم ماما سماح راحت هي وخالتي أم سعيد يزوروا بيت ربنا، وماحدش شاف يوم حلو… وبالذات دهب الغلبانة…

(وتكمل باستحقار)ومهند! أنا ماكنتش أتخيل إنه واحد ظالم بالشكل ده.


هاني بحزن: واحنا هنعمل إيه يعني؟ أنا ذات نفسي مش قادر أصدق إن ده مهند… أخويا نفسه!

أنا مش عارف ابنه ده هيجي شكله إيه بعد اللي هو بيعمله ده كله.


نور بغضب:

أكيد كله بسبب الحرباية اللي اسمها سوزان… أكيد هي اللي بتزنّ على ودنه لحد ما كرهته في الكل.


وفجأة… الباب يخبط.


هاني:

طيب روحي شوفي مين؟


نور تمسح دموعها… وتروح تشوف مين على الباب… وتفتح تلاقي هانم.


هانم بصوت متقطع:

الحقي يا ست نور… الست دهب واخدة هدومها وطلعاها من البيت… والأستاذ مهند مش هنا.


نور بصدمة:

انتي بتقولي إيه؟


نور تبص على هاني… وهاني يبص على نور… وينزلوا جري علشان يشوفوا في إيه.


نور بدموع وهي نازلة السلم جري علشان تلحق دهب:

دهب! حبيبتي… انتي هتروحي فين؟


هاني:

دهب… ما تطلعيش من البيت… وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. تعالي اقعدي معايا أنا ونور في الشقة بتاعتنا… بس بلاش تمشي. إنتي ماتعرفيش إحنا بنعزك قد إيه؟


نور بدموع:

آه يا دهب… بالله عليكي وافقي.


سوزان:

أوووف! بقى محسسني إن في حد مهم هيطلع من البيت.


نور وهاني يبصلوا لسوزان بغضب… بس محدش يديها أهمية.


دهب بدموع:

أنا هرجع القرية يومين ولا حاجة… وهرجع تاني.

محتاجة أغير جو… زي ما سوزان بتقول.


نور:

بس إنتي ما ليكيش حد في القرية يا دهب… هتروحي لمين؟


دهب وهي شايلة شنطة هدومها:

ربنا ما بينساش حد يا نور. وتاخد بعضها وتمشي.


نور بدموع: دهب…

وتحضن هاني وتفضل تعيط على حال دهب وحياتها اللي حرفين ادمرت..


في المستشفى.


دهب داخلة تودّع الدكتورة بتاعتها وتعرّفها إنها خلاص هتوقف العلاج، بس تتصدم لما تلاقي الدكتورة بتقول لها:


الدكتورة:

"مدام دهب، كنت لسه هكلمك حالًا علشان أعرفك إن ظهر في التحليل إنك حامل."


دهب بصدمة:

"انتي بتقولي إيه؟! إزاي أنا حامل يا دكتورة؟"


الدكتورة:

"بصراحة مش عارفة، بس ده خطر على حياتك يا مدام دهب ولازم ينزل."


دهب بفرح ودموع:

"بجد أنا مش مصدّقة إني حامل؟ أنزل إيه! ده أنا لو هموت مستحيل أنزل اللي في بطني، أنا غلط مرة ومستحيل أغلط تانية."


ومن فرحتي بحملي أخدت بعضي من غير ما أفكّر، ورجعت البيت وأنا الفرحة مش قادرة أوصفها، وماشية أضحك زي الهبلة، ولسه هدخل البيت اتصدمت من الكلام اللي سمعته.


مهند بصوت عالي:

"أنا أصلًا مش عايزها، مش هي اللي سابت البيت ومشيت؟ ومش هي اللي عايزة كده؟ هي حرة! أنا أصلًا اللي كنت غبي، لمّا حبيت واحدة… أنا جايبها من الشارع! وحتى ماكنتش بنت بنوت، بس حبي ليها عَمّاني، وماقدرتش أشوف الحقيقة. وكويس إنها مشيت من نفسها، أنا أصلًا كنت ناوي أطلّقها، بس كانت صعبانة عليّ علشان مالهاش حد غيري، وكمان علشان خاطر العِشرة الحلوة اللي كانت بيني وبينها."


دهب ماحستش غير وأنا برجع بظهري، ومن كتر العياط مش قادرة أشوف بعيني، وفضلت أرجع وعيني على مهند ومش مصدّقة الكلام اللي أنا بسمعه. معقولة ده مهند حبيبي؟ لا… مستحيل يكون هو مهند! الشخص اللي أنا حبيته؟ لا… مستحيل يكون ده مهند ذات نفسه اكيد ده واحد غريب انا لسه اول مره أعرفه..  وخدت بعضي وطلعت أجري وأنا بصرخ بأعلى صوت:

"ليه يا ربي كل ده ليه؟! أنا عملت إيه في حياتي علشان حتى في آخر أيام ليا على وشّ الدنيا مش لاقية حد جنبي؟ ليه كل الناس بتكرهني بالشكل الغريب ده؟ ليه كل ما أقول خلاص هلاقي السعادة والراحة أخيرًا… يحصل ليا مية حاجة تثبت إني مستحيل أرتاح في حياتي؟"


وقعدت على الأرض وفضلت أعيّط ومالقتش حد يقولي: "مالك؟" وفضلت أصرخ بصوت عالي وأتمنى أموت وأخلّص من العذاب ده. بس افتكرت إني حامل…مسحت دموعي وكلمت نفسي زي الهبلة:

"فيها إيه يعني؟ لو كنت لوحدي… أنا معايا ربنا، وهو أحسن من الكل. فيها إيه يعني؟ لو مافيش حد بيحبني… أنا هفضل زي ما أنا، قلبي أبيض، وهحب الكل، وهتمنى لهم السعادة من كل قلبي. أنا أكتر واحدة عارفة إن الدنيا مالهاش لازمة أزعل نفسي عليها ليه. أنا في روح جوايا… ولازم آخد بالي من الأمانة اللي ربنا كلّفني بيها. وهفضل أحارب لحد آخر نفس فيّا، وهحارب المرض اللي عندي علشان خاطر أشوف اللي في بطني. لو ربي كاتب لي عمر جديد… وأنا اللي هاربيه، هاعمله وهخلي أسعد إنسان في العالم، ومش هخليه يحتاج لحد… حتى أبوه."


دهب تقف وهي بتمسح دموعها، وخلاص قرّرت تكمل المشوار لوحدها، ومش عايزة حاجة من الدنيا غير ربنا واللي في بطنها… حتى مهند حب حياتها ما بقتش عايزاه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبعد 25 سنة في أحد المنازل.


فتاة واقفة ودموعها على وشّها وبتقفل كتاب وهي بتقول: "ياه يا دهب… ده انتي اتعذبتي كتير أوي في حياتك؟"


راجل في سن الخمسين: "انتي بتعملي إيه عندك؟"


الفتاة:

"بابا، لقيت الكتاب ده وفضلت أقرأ فيه، بس باين عليه مذكرة لحد كاتب عن حياة واحدة اسمها دهب."


الراجل بصدمة: "وإنتي قرأتيه كله؟"


الفتاة باستغراب: "إيوه… ليه؟ هو انت تعرف مين دهب اللي مكتوب عنها في الكتاب يا بابا؟"


الراجل بدموع: "ومين هيعرفها أكتر مني يا بنتي؟"


الفتاة بفضول: "هي مين دي يا بابا؟"


الراجل:

"على ما أظن إنك كبرتي يا دهب… وجه الوقت إنك تعرفي كل حاجة. وانتي بسم الله ما شاء الله عليكي… بقيتي أول ضابطة في الدفعة بتاعتك، وهتقدري تاخدي حق أمك وحقك من كل اللي ظلمكم."


دهب الفتاة باستغراب:

"حقك إيه يا بابا؟ مش فاهمة! وحق أمي؟ ده أنا لسه لحد دلوقتي ماعرفتش مين هي أمي ولا اسمها إيه حتى!"


الراجل:

"تعالي اقعدي يا دهب يا حبيبتي، واهدي… وأنا هافهمك كل حاجة. دهب اللي انتي قرأتي قصتها دلوقتي… هي دي أمك، وأنا مش أبوكي الحقيقي زي ما انتي عارفة، أنا عصام ابن عم أمك."


دهب تبص على الكتاب وبدموع:

"معقولة… أمي اللي اسمها دهب؟ اللي في القصة؟"


عصام بدموع:

"إيوه يا دهب… دهب اللي في القصة دي هي أمك. أنا كتبت الكتاب ده مخصوص علشان خاطر مافيش حاجة من اللي دهب شافتها في حياتها تتنسي، وعلشان انتي لما تعرفي الحقيقة تكوني عارفة إيه اللي حصل لأمك وقد إيه هي اتعذبت في حياتها بسببهم. هي ماتت وهي عندها الخبيث… ومن غير ما حد يعرف حتي ولا حد فيهم لحد دلوقتي سأل عنها."


دهب بدموع:

"أنا عايزة أعرف كل حاجة حصلت لأمي… واللي أنا قرأته عنها في الكتاب ده حقيقة؟"


عصام بحزن:

"للأسف… كل اللي انتي قرأتيه حقيقة يا دهب. ربنا يعلم إني ما زودت حرف ولا نقصت حرف."


دهب بدموع:

"وعد مني… هاخد حق أمي من كل اللي ظلمها."


عصام:

"وأنا هكون جنبك في كل خطوة… بس لازم تكوني مستعدة لكل حاجة، وتعرفي إن الست دي مش سهلة، ولازم تتوقعي منها أي حاجة."


دهب بدموع:

"أنا مستعدة… بس أرجوك، عاوزة أعرف الحقيقة كلها."


عصام:

"أنا هاحكيلِك إيه اللي حصل مع أمك قبل ما تموت يا دهب… بس اقعدي واهدي يا بنتي."


دهب تمسح دموعها:

"أهو هديت… لو سمحت، أنا عايزة أعرف كل حاجة عن ماما. انت أكتر واحد عارف إني اتعذبت قد إيه علشان أوصل للي أنا وصلت له ده."


عصام يمشي إيده على شعر دهب بحنان:

"أيوه… أنا عارف كل حاجة يا دهب يا حبيبتي. وأنا كنت بجي عليكي علشان توصلي لكده… علشان عايزك تكوني قوية وواثقة في نفسك، علشان تقدري تاخدي حق أمك اللي راح في التراب، وحقك انتي كمان. من 25 سنة كنت مسافر بره مصر… ولما رجعت…"


قبل 25 سنة. في منزل مهند، الباب بيخبط.


أم سعيد: حاضر، جاية يا اللي على الباب. وتفتح الباب. مين؟


سماح: مين اللي على الباب يا أم سعيد؟


عصام من على الباب: أنا يا خالتي، أنا عصام ابن عم دهب.


سماح باستغراب: عصام؟ يا رب يكون عارف حاجة عن دهب! تعالَ يا بني، ادخل.


عصام يدخل ويسلم على سماح ويقف باستغراب من وجود سوزان وكمان باين عليها إنها حامل.


سماح: مالك يا بني واقف ليه كده؟ اقعد.


عصام: لا مفيش حاجة، بس ممكن تعرفوا دهب إن أنا موجود؟ أصل أنا كنت مسافر ولسه راجع، قولت أسلم عليها أول.


سماح بدموع: هو انت ما تعرفش فين دهب؟


عصام باستغراب: وأنا هاعرف فين دهب إزاي مش فاهم؟


يحس عصام بقلق وخوف سماح الواضح عليها  ويقول بخوف: هي فين دهب؟ حصل لها حاجة؟


أم سعيد: والله مش عارفة أقولك إيه يا بني، بس دهب بقالها 7 شهور ماحدش يعرف عنها حاجة.


عصام بصدمة وصوت عالي: إيه؟ أنتي بتقولي إيه يا خالتي؟


سماح: والله يا بني، أنا وأم سعيد كنا في بيت ربنا، ولما رجعنا ملقيناش دهب في البيت، ولحد دلوقتي ما نعرفش عنها حاجة.


عصام: يعني إيه؟ وفين مهند؟ وإزاي يسيب دهب طول الفترة دي؟


سوزان: ومهند فاضي علشان يدور على الناس اللي جايبها من الشارع؟


سماح بصوت عالي: احترمي نفسك يا بنت انتي! أنا عارفة إنك السبب في كل المصايب اللي بتحصل في البيت.

وبدموع: روحي منك لله، زي ما دمرتي حياة ابني وفرقتيه هو والبت اللي بيحبها، وبعديه عن أخوه الوحيد. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة.


عصام: وهي مين دي؟ وفين مهند؟ أنا عايز أشوفه.


سوزان بغيظ: أنا المدام سوزان مرات مهند، ومهند مش موجود في البيت. مين حضرتك؟


عصام بصدمة ويردد الجملة اللي سوزان قالتها علشان يستوعب: سوزان… مرات الأستاذ مهند؟ إزاي؟ وفين بنت عمي؟


سوزان: وأنا إيه عرفني؟! وإحنا مش فاتحين بيتنا ملجأ لأولاد الشوارع يقعدوا فيه.


عصام يبص على سماح: هو فين مهند يا خالة؟ عايز أشوف مهند، علشان أنا مش بحب كلام الناس التافهة، ولا باخد على كلمهم.


سماح: معلش يا بني… ربنا على الظالم والمفتري وابن الحرام. مهند في شغله، وزمانه جاي يا بني.


عصام يبص على سوزان بغضب: طيب، بعد إذنك يا خالة.


سماح: إذنك معاك يا بني، بس بالله عليك… لو عرفت حاجة عن دهب، طمني عليها.


عصام وهو ماشي ويستعد للرحيل: حاضر يا خالة.


ويخرج، ولسه هايركب العربية بتاعته، يسمع صوت واحدة بتقول بدلع: "عصومة حبيبي… عامل إيه؟"


عصام يبص باستغراب ناحية مصدر الصوت اللي هو سمعه.  يبص يلاقي واحدة واقفة ولابسها آخر انحراف، وبستغراب: "مين حضرتك؟"


شيرين بضحكة دلع: "إيه يا عصام؟ معقولة ما عرفتش أنا مين؟"


عصام بصدمة: "إنتي… شيرين؟"


شيرين بدلع وهي بتفتح الباب وتركب العربية:

"إيوه، أنا شيرين يا قلب وروح، شيرين. وحشتني أوي يا عصام، والله."


تقرب علشان تحضنها..  عصام يزوّقها بقرف ويمسكها من بوقها جامد وبغضب:

"إنتي عملتي إيه في دهب علشان مهند يسبّها ويتجوز واحدة تانية غيرها؟"


شيرين بوجع:

"آه يا عصام، سبني… أنا ماليش ذنب في أي حاجة حصلت بين دهب ومهند من يوم ما سوزان ظهرت في حياتهم."


عصام باستغراب:

"سوزان؟ سوزان مين؟"


شيرين بتحط إيديها على بوقها وبوجع:

"طيب، اهدي وأنا هاحكيلك كل حاجة حصلت من أول ما دهب طلعت من السجن."


شرين تحكي لعصام على كل حاجه حصلت بين مهند ودهب من يوم ما ظهرت سوزان في حياتهم


عصام بغضب:

"طيب… انزلي."


شيرين:

"ليه؟ هتعمل إيه؟"


عصام يفتح باب العربية بغضب:

"أنا بقول انزلي، وأنا مش ناقص قرف… يلا انزلي."


شيرين بغيظ:

"بقا كده يا عصام؟ أنا قرف!"


عصام:

"استغفر الله العظيم… بقا اللي إنتي عملتيه في نفسك ده مش قرف؟ وإيه اللبس المسخرة اللي إنتي لابساه؟ ده إنتي عاملة زي بتوع الكباريهات والنوادي الليلية. انزلي يا شيرين، مش فاضي."


شيرين بدموع:

"أنا بحبك أوي يا عصام… عارفة إني غلطت كتير أوي… بس أنا مش لاقية حد يمسِك إيدي ويطلّعني من البحر اللي أنا بغرق فيه. وحتى لبسي واللي أنا عملته في نفسي ده… أنا مش مرتاحة. نفسي أرتاح أوي يا عصام… والله."


عصام:

"توبي يا شيرين… وربنا تواب رحيم. توبي من قلبك، وبلاش تبصي على حاجة مش لكي … وما تحقديش على حد… وارضِي بقسمتك ونصيبك… وانتي هترتاحي. صدقيني."


شيرين بضحكة مكسورة:

"أتوب إزاي بعد كل اللي أنا عملته في نفسي ده؟

أنا ذات نفسي مش قادرة أبص لنفسي في المرايا وأقول: مسامحاكي يا نفسي."


عصام:

"بس رب الكون بيسامح يا شيرين… كل اللي عليكي إنك تنزّلي تستري نفسك… وتشلي القرف اللي على وشّك ده… وتصلي ركعتين توبة لله… وتقري شوية في المصحف. وقتها بس هترتاحي."


شيرين بدموع:

"طيب… خدني معاك يا عصام. والله هاتغيّر… وهعمل كل اللي إنت بتقول عليه… بس خدني معاك.

وامسك إيدي… وطلعني من البحر اللي أنا غرقانة فيه… وهكون تحت رجلك خدامة… والله أنا تعبت أوي من نفسي ومن الوحدة. أنا بحبك والله يا عصام… بالله عليك يا عصام… خدني معاك… ما تسبنيش هغرق أكتر انا محتاجه اللي يمسك أيدي وشدني من القرف اللي انا فيه ده."


عصام يشوف الندم والصدق في عيون شيرين… يخلع الجاكت ويلبسه لها:

"بس أول حاجة… انتي ماينفعش تيجي معايا وإنتي مش مراتي."


شيرين بدموع:

"يعني هتسبني؟… بس والله معاك حق. مين هيبص على واحدة حقودة وزبالة زي ده أنا كرهت نفسي… مين هيحب واحدة قتلت جوزها؟ بس هو لو كان حنين معايا شوية… يمكن ماكنش ده كله حصل.

 إنت ما تعرفش هو كان بيعملني إزاي. بس أنا عارفة إن ربنا بيعاقبني بالعذاب اللي أنا عايشة فيه. هتوب زي ما إنت بتقول يا عصام… وبوعدك هقرب من ربنا… وهطلب من دهب السماح على كل حاجة أنا عملتها فيها… بس لو شوفتها تاني. ويلا… مش هاعطلك أكتر من كده."


وتمسح دموعها، ولسه هتنزل من العربية، بس يوقفها صوت عصام وهو بيقول:


"بس أنا مش بقول إني هاسيبِك… أنا بقول ماينفعش تفضلي معايا وإنتي مش على ذمتي.

يعني… إنتي هتتوبي… فاللازم تحفظي على نفسك."


شيرين بغباء:

"قصدك إيه؟"


عصام:

"قصدي… إننا هنطلع أنا وانتي نشتري إسدال حلو…

وبعدين نروح عند مأذون كويس… وبعدين نشوف فين دهب الغلبانة… مع بعض. إيه رأيك؟"


شيرين بفرحة ودموع بجد:

"يا عصام… إنت هتتجوزني؟"


يتبع


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close