القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم صباح عبد الله حصريه

 

رواية حكاية بنت الريف الفصل التاسع والثلاثون  39 بقلم صباح عبد الله حصريه 





رواية حكاية بنت الريف الفصل التاسع والثلاثون  39 بقلم صباح عبد الله حصريه 



✦الفصل 39 من حكاية بنت الريف

الكاتبة: صباح عبدالله فتحي


وأخيرًا خلص اليوم، وكان يوم متعب أوي على دهب في التدريب… وطلبات شهاب اللي مش بتخلص. دهب ترن الجرس بإرهاق شديد. وشيرين تفتح الباب.


شيرين:

رجعتي يا حبيبتي… حمدالله على السلامة.


دهب – بعتاب:

الله يسلمك يا ماما… بابا رجع ولا لسه؟


شيرين – بخوف:

خير مالك يا حبيبتي؟ تعبانة؟ ناخدِك للدكتور؟ أبوكي لا… لسه ما رجعش من الشغل.


دهب:

ماشي يا ماما… أنا هدخل أرتاح شويّة على ما بابا يرجع.


شيرين – بقلق:

مالك يا دهب؟ انتي أول مرة ترجعي البيت بالشكل ده.


دهب:

ما تخافيش يا أمَي… أنا كويسة، بس نظام الشغل الجديد متعب شوية… وغير كده في تدريب صعب.


شيرين:

ربنا يقويكي يا ضنايا.


دهب – بتوعد:

ماشي يا شهاب الكلب… أنا عارفة إنك عملت كده قصد… بس يكون في أحلامك لو استسلمت!


شيرين:

إيه؟ روحتي فين يا دهب؟


دهب:

ها؟ معلش يا ماما… أنا تعبانة أوي. بعد إذنك.


✦ في بيت مهند


شهاب رجع البيت وبصوت عالي:


شهاب:

يا هل البيت… عاملين إيه؟


نور:

حمدالله على السلامة يا ضنايا.


شهاب:

الله يسلمك يا ست الكل.


فتاة:

حمدالله على السلامة يا بيه.


شهاب:

باري حبيبتي… عاملة إيه؟


باري: أخت شهاب الصغيره، بنت نور وهاني، سنها 20 سنة، بنت دلوعه وأول سنة طب، تتميّز بعيون بني، وبشرة بيضاء، وشعر أسود. وليست محجّبة مثل تقي… وبتعمل زيها في الدلع.


باري – بزعل اصطناعي:

هو لو حضرتك يهمّك… كنت سألت وعرفت!


شهاب – باستغراب:

وأنا مش بسأل؟!


باري – بدلع:

ما هو باين… من الأسبوع اللي فات ما شفتكش!

ده أنا قربت أنسى إنك أخويا يابني!


نور:

إيه الكلام اللي انتي بتقوليه يا باري؟ ده أخوكي!


شهاب:

سيبيها يا أمي…(ويبص على باري) معلش يا ست باري… مضغوط شوية في الشغل. انتي بقى… إيه اللي مش مخليكي تجي تشوفيني بما إن أنا مش فاضي أجي أشوفك؟


باري:

ما أنا كمان مش فاضية! إنت ناسي يا بني إني في كلية طب؟


سوزان – بغل:

أووووف بقى… إيه الناس دي؟ واحد رافع راسه للسابع سما علشان بقى رائد والتانية عمالة كل شوية تتفشخر بكلية الطب اللي هي فيها!


تقي:

إيه مالك يا مامي؟ باين عليكي مضايقة ليه؟


وتاخد بالها إن شهاب رجع… فتفرح.


تقي – بفرحة:

شهاااب!


وتجري عليه وتحضنه:


تقي:

وحشتني أوي!


شهاب – بغضب:

تقي! كام مرة قلتلك إن إحنا ما بقيناش أطفال علشان تقربي مني بالشكل ده؟!


تقي – بزعل:

آسفه يا شهاب… مش هعملها تاني. بس باري بتحضنك عادي؟اشمعنى أنا كل ما أحضنك تزعق ليا؟


شهاب:

انتي متأكدة إن عندك 25 سنة يا تقي؟


تقي – ببراءة طفل:

ونُص!


شهاب:

صبرني يا رب…طيب يا تقي… في فرق بينك إنتي وباري. باري أختي… ما تحلّش ليا. أما إنتي… بنت عمي… تحلّي ليا… أتجوزِك عادي. علشان كده… حرام أقرب منك أو انتي تقربي مني. فهمتي؟


تقي – بخجل وبدلع:

يعني… انت ممكن تتجوزني؟


شهاب – بصدمة:

أتجوزك ليه؟!


تقي:

مش انت اللي كنت بتقول…!


شهاب:

يا رب صبرني على الغباء… أنا بشرحلك إنه حرام تقربي مني… مش بقولك إني هتجوزك يا أم الغباء! يلا… بعد إذنكم…أنا جاي من الشغل تعبان وعاوز أرتاح.


نور:

طيب… هتاكل؟ أجيب لك الأكل؟ ولا هتستنى أبوك وعمك لما يرجعوا بالسلامة؟


شهاب – وهو طالع السلم:

هارتاح شوية على ما يرجعوا يا أمي.


في غرفة شهاب… واقف يغيّر هدومه قدّام المراية، ويفتكر اللي حصل النهارده بينه وبين دهب.


شهاب – بغضب:

بقى بنت زيّك يا دهب تتحدّاني؟! وتطلّعني صغير قدّام زمايلي في الشغل؟ أنا نفسي أعرف… انتي جايبة الثقة والشجاعة وقوة التحمّل دي منين؟ بس على مين… مابقاش شهاب لو ما كسّرت لك كبريائك وغرورك ده يا دهب… وده وعد.،(يكمل بشرود وهو بيبتسم) بس يخربيت أمك وجمالك مش عارف جايبه الحلوه دي كلها منين شخصيتك مع ملامحك عامله زي الكوكتيل بصراحه. 


ويغمض عينه ويفتكر دهب… وجمالها…ثم يفتح عينه:


شهاب:

أنا مش عارف إيه اللي حصل ليا من ساعة ما شوفتِك…

مضايَق من غرورك وكبريائك اللي مالهمش آخر…

وفي نفس الوقت… في حاجة بتجذبني ليكي!


يسكت فجأة وبعدين يقول بغضب 

إيه يا حضرة الرائد؟! انت عايز تخليها تستسلم… بس الظاهر إن انت اللي هتستسلم وتضعف قدّامها!


ويفوق شهاب على صوت الباب.


شهاب:

اتفضلي… ادخلي.


تدخل تقي.


تقي:

شهاب… ممكن أتكلم معاك؟


ولسه هتكمل كلامها… وفجأة بصوت عالي:


تقي:

انت واحد قليل الأدب!


وتلف وشها الناحية التانية.


شهاب – باستغراب:

مالك يا مجنونة؟!


تقي:

أنا برضو اللي مجنونة؟! بُص لنفسك! إزاي تقول "

ادخلي وانت بالشكل ده؟!


شهاب:

ليه؟ مالي؟


 ويبص على نفسه 


بصوت عالي:

يا نهار أسود!


يلف نفسه الناحية التانية 

أنا آسف يا تقي… ما أخدتش بالي إن السوستة بتاعت البنطلون مفتوحة.


تقي وشها أحمر زي الفراولة.


تقي:

عادي… ولا يهمك… بس خد بالك المرة الجاية.


شهاب:

طيب… بس كنتي عايزة إيه؟


تقي – بدموع:

هو أنا… شكلي وحش يا شهاب؟


شهاب – بستغراب:

لا… أبدًا! ده انتي أجمل من القمر بذاته!


تمسح دموعها زي الأطفال.


تقي:

شكرًا يا شهاب…


وتروح تقعد على السرير… وترفع رجلها عليه وهي لابسة الشوز. وده يضايق شهاب.


تقي – منهارة:

طيب ليه… مفيش حد بيحبني؟ حتى بابي… مش بيحبني. ليه بيعملني بالشكل ده يا شهاب؟ من يوم ما جيت الدنيا… وأنا نفسي أحس بحنان الأب…بس هو دايمًا قاسي معايا…ليه؟! هو أنا مش بنته؟


شهاب:

إيه اللي انتي بتقوليه يا باشمهندسة؟


ويقعد جنبها… ويمسح دموعها بحنان أخ.


شهاب:

أكيد أبوكي بيحبك يا تقي…بس مش كل أب بيعرف يظهر حنانه. الآباء ساعات بيبقوا قاسين شوية… زي عمّو مهند كده. ده علشان خايف عليكم… وخايف يكون حنين زيادة فتربيتكم تطلع غلط…أو ما تطلعوش زي ما هو عايز. وبصراحة… انتي بنظامك ده… محتاجة تتربّي من جديد.


تقي – بغضب:

قصدك إيه… يا أستاذ شهاب؟!


شهاب:

إيه يا بت؟ هو انتي بتتحولي ولا إيه؟ وبعدين… أنا راضي ذمتك… ده منظر لبس؟ هتقفي بيه قدّام ربنا يوم القيامة؟!


تقي – تبص على نفسها:

فيه إيه بلبسي؟ مش فاهمة… ده شيك وجميل!


شهاب:

لا… لا شيك ولا جميل. بالعكس… أنا ذات نفسي بقرف من اللبس ده!


تقي – بدموع:

انت بتقول إيه يا شهاب؟ هو أنا… فيّا إيه يقرفك؟


شهاب:

أنا مش قصدي انتي… أنا قصدي على لبسك المفتوح ده! يا مفتوح… يا عريان… يا قصير! وأنا بصراحة بقرف من البنات اللي بيلبسوا كده يا تقي.


تقي – بدموع:

كنت تقدر تقول غيري نظام لبسك… أو اتحجّبي… بس ما كانش ليه داعي الكلام ده!


وتطلع تجري بره… وإيدها على بقّها علشان تكتم صوت بكاها.


شهاب:

تقي! استني!


يجري وراها… لكنه يفتكر إنه لسه من غير لبس كامل…

فيرجع بسرعة ويلبس أي لبس بيتي مريّح…ويخرج بسرعة. وينادي علي تقي وهو نازل السلم:


شهاب:

تقي! استني! والله مش قصدي أزعّلك!


 تقي ماشيه ودموعها مغرقاها…وتخبط في نور.


نور – بقلق:

بسم الله الرحمن الرحيم! مالك يا تقي يا حبيبتي؟

بتعيطي ليه كده؟


تحضنها تقي جامد… وتعيط من غير كلام. نور تبص… وتشوف شهاب.


نور – بعتاب:

عملتلها إيه يا شهاب؟ مخليها تعيط بالشكل ده؟


شهاب – بجمود:

ما عملتش حاجة! كل الحكاية إني بقول لها إني مش بحب البنات اللي بيلبسوا اللبس المقرف ده.


تقي تزيد في البكاء… وتجري على أوضتها.


نور – بزعل:

إيه يا شهاب؟ يا بني… مش كل شوية تكسّر نفس البت بالشكل ده!


شهاب:

هو أنا قلت حاجة غلط؟ وبعدين… راضي ذمتك… ده منظر لبس تقعد بيه وأنا موجود في البيت؟ أنا مفاهمّاها مليون مرة… لما أكون موجود… ما تلبسش كده!


باري تنزل من على السلم… وتسمع الكلام.

تبص على نفسها. لبسه كات ابيض علي شورت اسود


باري – بهلع:

يا نهار أسود! لو شهاب شافني كده… هايعمل فيّا إيه؟!


وترجع بسرعة فوق. نور تضحك بخفة بعد ما شافت باري.


نور:

طيب يا شهاب… باين عليك هتعمل اللي إحنا مش قادرين نعمله!


شهاب – بعدم فهم:

قصدك إيه؟


يبص وراه… ما يلاقيش حد.


نور – بابتسامة:

مافيش يا شهاب… يلا اغسل إيديك…أبوك وعمّك رجعوا.


شهاب:

طيب… خمس دقايق وأنزل.


في منزل عصام


كانت دهب وشيرين وعصام قاعدين على سفرة الأكل.


دهب بجمود:

أنا قررت أرجع… وآخد حقي وحق أمي من كل اللي ظلمها.


شيرين وعصام في صوت واحد:

ترجعي فين؟!


دهب بجمود:

هرجع للّي كانوا السبب في عذاب أمي… هرجع علشان آخد حقها.


شيرين بخوف ودموع:

إنتي عايزاها تموتي يا دهب؟! ده إحنا ماشينا من مصر على بعضها علشان نحميكي منها! وإنتي عايزة تروحي لها برجليكي علشان تقتلك؟!


دهب بكره وغضب، وبتحارب دموعها:

وأنا عايزة أروح لها علشان آخد حقي وحق أمي منهم واحد واحد! وأنا ما تبعتش السنين دي كلها… ولا دخلت كلية شرطة… ولا تعبت على نفسي… ولا عملت المستحيل… واستحملت اللي الرجالة ما يقدروش يستحملوه… علشان أعرف الحقيقة… وفي الآخر أقعد مكتّفة الأيدي من غير ما أرجّع حق أمي؟! وموت إيه يا ماما اللي أنا هخاف منه؟ الموت والحياة بيدّ الله. ومش دهب اللي حكومة مصر كلها سمّوها فتاة المستحيل…

اللي تخاف من الموت. أنا هرجع… وهخليهم هما اللي يتمنّوا الموت كل لحظة وكل ثانية. وده وعد… من فتاة المستحيل.


وأخذت بعضها وجريت على غرفتها قبل ما دموعها تنزل ويبان حزنها وضعفها.


شيرين بخوف:

دهب حبيبتي… استني!


كانت هتجري وراها، لكن وقفها صوت عصام من وراها:


عصام:

سيبيها يا شيرين… ولما تهدى أنا هتكلم معاها.

دهب دلوقتي مش هتسمع كلام حد.


شيرين بدموع:

بنتي يا عصام هتروح مني… دي لو سوزان شمت لها خبر… هتقتلها! إنت نسيت هي عملت إيه علشان توصل لدهب وهي لسه حتّة لحمة؟ ولا نسيت لما كان عندها عشر سنين… عملت فيها إيه؟!


عصام أخد شيرين في حضنه وحاول يهديها.


عصام بهدوء:

اهدّي يا حبيبتي… أنا ما نسيتش حاجة. بس إحنا عارفين من زمان إن اليوم ده هييجي… ودهَب هترجع وتاخد حق أمها. ولو حصل المستحيل… هي هتعمل اللي في دماغها… لو الدنيا كلها وقفت في وشّها. عشان كده… لازم نقف معاها ونكون جنبها. مش ضدّها… علشان ما نخسرهاش إحنا كمان.


شيرين باستغراب:

هو إنت موافق إن دهب ترجع لمهند وسوزان يا عصام؟!


عصام:

حتى لو رفضت…دهب هترجع، ومش هيهمّها حد يا شيرين. وإحنا أكتر ناس عارفين ده. وعشان كده بقولك لازم نقف معاها… وندعمها في كل حاجة.


شيرين بخوف:

بس أنا أم يا عصام… وخايفة عليها. هي ما تعرفش جبروت سوزان! دي واحدة ربنا إدّاها كل حاجة… إلا القلب. ما عندهاش رحمة!


في غرفة دهب


كانت واقفة دموعها نازلة على خدّها وهي بتكلم نفسها. 


دهب بصوت مخنوق:

وعد… هنتقم منكم واحد واحد… على اللي عملتوه في أمي. وهَدفعكم تمن اللي حصل لها بسببكم. وعد… من بنت قلبها محروق على أمها… اللي ماتت مظلومة وعاشت مظلومة هندمكم كلكم.. 


قاعدة علي السرير وأخد كتاب حكاية دهب وفتحت كتاب الذكريات أمها وقعدة تقراء فيه…


❈ الماضي ❈


دهب قاعد علي الارض قدام بيت مهند القديم ودموعها نازله علي خدها


دهب 

أنا من النهارده… هعيش بس علشان اللي في بطني.

ولو كلّفني ده حياتي.


قامت من على الأرض، وبصّت على البيت وهي بتمسح دموعها.


دهب:

كان نفسي أعرفك يا مهند إني حامل منك… وإني كنت هقدر أجيب لك عيال زي سوزان… بس إنت اللي فوقتني… وعرّفتني إن الحلم اللي كنت عايشاه… كان كدبة.


خدت بعضها ومشيت…ولا عارفة هتروح فين… ولا تعمل إيه في نفسها…ولا في ابنها اللي في بطنها…

ولا هتشوفه ولا لأ… بس قالت: يا رب.فضلت ماشية… وبتعيّط على اللي حصّل. ومش مستوعبة إزاي البشر بتتغيّر بالشكل ده. وليه الحظ ديما واقف ضدها؟

دخلت محل دهب… وقلعت دبلة جوازها.


أحد الموظفين:

أقدر أساعدك في حاجة يا فندم؟


دهب، ودموعها مش سايباها تتكلم:

معلش… أنا عايزة أبيع الدبلة دي…محتاجة فلوس ضروري.


الموظف باستغراب:

طيب… ليه حضرتك بتعيّطي بالشكل ده؟


دهب وعنيها على الدبلة:

أصل… أنا ماليش بخت في الدنيا. ودلوقتي جايه أبيع آخر حاجة كانت ممكن تفتكرني بيه.


الموظف:

تقصدِي مين يا فندم؟


دهب بدموع:

حبيب قلبي…نور عيوني…اللي كان السبب في كل حاجة حلوة…جوزي… وحبيبي.


الموظف:

لا إله إلا الله…هو جوزك مات؟! وهتبيعي دبلة جوازك؟!


دهب بكسرة:

أه… جوزي مات النهاردة. وأنا محتاجة فلوس… لو سمحت شوفها بكام.


الموظف بحزن:

هاتِ يا فندم… وأنا أشوف.


حضنت الدبلة جامد… وفضلت تعيّط. وبعد دقايق… سلّمتها له.


دهب:

أنا آسفة يا مهند… ماكنتش عايزة أخسر دبلة جوازنا…

كانت ذكره حلوة أوي بالنسبالي… بس الذكرى اللي سبتها ليا… أغلى منها بمية مرة.


باعت الدبلة… وأخدت الفلوس… وقررت ترجع البلد على أمل تلاقي تغيّر… لكن أول ما وصلت… حصل اللي  كان بيحصل  زمان... 


❈ الحاضر ❈


تفوقت دهب من القراءة على صوت خبط الباب.

مسحت دموعها بسرعة، وبصوت باين فيه البكاء قالت:


دهب:

اتفضل… ادخل.


دخل عصام بملامح مليانة حنان الأب:


عصام:

دهب… حبيبتي، ممكن نتكلم شوية؟


حطّت دهب كتاب الذكريات على الكومودينو.


دهب:

طبعًا يا بابا… اتفضل.


عصام:

دهب… حبيبتي، إنتي كبرتي وما بقَيتِش صغيرة علشان أنا وشيرين نفرض قراراتنا عليكي. إنتِ بسم الله ما شاء الله عندك ٢٤ سنة دلوقتي…يعني تقدري تاخدي القرار المناسب لحياتك من غير مساعدة حد. إنتي عايزة ترجعي عند مهند… ارجعي. هو أبوكي في الآخر.


رفعت دهب راسها بسرعة، ودموعها بتنزل:


دهب بغضب وصوت عالي:

هو مش أبويا! ومستحيل يكون عندي أب زيه!

أنا بكرهه… وبكره أي حد يخصه! وأنا مش هرجع علشان أقول "بابا وماما"…أنا هرجع بس علشان أنتقم!

فاهم يا بابا؟ أنا خلاص… قررت.


اتوتر عصام وهو يسألها:


عصام:

قررتي إيه يا دهب؟


مسحت دهب دموعها، ونظرتها اتحولت لكره وغضب:


دهب:

قررت… أرجع. وأنتقم منهم كلهم. وأعيشهم نفس الجحيم اللي عاشت فيه أمي. ويوم ما يموتوا… هيدوقوا نفس عذابها. وده وعد… مني. 


يتبع…

تكملة الرواية  من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close