القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل الحادي والأربعون 41بقلم صباح عبد الله حصريه

 

رواية حكاية بنت الريف الفصل الحادي والأربعون  41بقلم صباح عبد الله حصريه 





رواية حكاية بنت الريف الفصل الحادي والأربعون  41بقلم صباح عبد الله حصريه 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الفصل 41من حكاية بنت الريف... لصباح عبدالله فتحي.


يوم جديد على الأبطال عند دهب.. دهب قاعدة ومركزة في شغلها، ويقطع تركيزها صوت الطرقات على الباب.

دهب وما زالت مهتمة بعملها: "ادخل"


أحد العساكر يدخل ويقدم التحية لدهب بكل احترام: "حضرت الرائد شهاب طالب حضرتك يا فندم"


دهب باستغراب: "عايز إيه ده؟" (وبجدية) "ما تعرفش هو عايزني ليه؟"


العسكري باحترام شديد: "آسف يا فندم، مش عندي أي معلومة هو ليه طالب حضرتك."


دهب بنفس الاحترام: "تمام… تقدر تروح تشوف شغلك."


العسكري يقدم التحية باحترام ويخرج من المكتب.


دهب بحنق: "هو عايز إيه ده مني؟ أها يا ربي… أنا مش ناقصة اللي اسمه شهاب ده كمان. أما أقوم أشوفه عايز إيه… أنا مش عايزه أسمع كلمة ملهاش لازمة منه."


وبالفعل تذهب لتراه… ماذا يريد هذا المتعجرف الذي يسمى شهاب؟


في مكتب شهاب يجلس كل من شهاب وإيهاب.


إيهاب: "يعني هي رجعت البيت علشان تنتقم لأمها؟"


شهاب بغيظ: "مش بس كده… دي بتتهم عمي مهند ومراته سوزان إن هما السبب في موت أمها."


إيهاب باستغراب: "طيب اشمعنا اتهمت عمك مهند ومراته بالذات؟ مش شايف إن في حاجة غريبة؟ يعني واحدة زي دهب أكيد مش هتقول كلام وخلاص من غير دليل… إلا إن كانت متأكدة إن كلامها مظبوط."


شهاب بنظر له بغيرة وغضب لكنه يتكلم بهدوء عكس ما بداخله: "وأنت إن شاء الله إيه اللي مخليك متأكد قوي كده إن دهب مش بتقول حاجة من غير ما تكون متأكدة منها؟"


إيهاب يشعر بغيرة وغضب صديقه، ويرجع ظهره للخلف وينظر لشهاب بشَك: "عادي يعني… اللي يشوف دهب مرة واحدة يعرف من شخصيتها إنها مش بتقول حاجة من غير ما تكون متأكدة منها."


شهاب بزفر بملل وينظر لصديقه بغضب: "وهي عاجباك للدرجادي يا حضرت الرائد علشان تصدق أي حاجة بتقولها؟"


إيهاب باستغراب من غضب شهاب اللي مش عارف سبب الغضب المفاجئ ده: "إيه مالك يا شهاب؟ إحنا بنتكلم عادي… ومش فاهم إيه سبب عصبيتك دي بصراحة."


شهاب باستغراب من رد الفعل اللي هو نفسه مش عارف سببه، وينظر لصديقه إيهاب من غير أي رد.


أما إيهاب فكان منتظر رد من شهاب، والصمت سيطر على المكان لدقائق… ويقطع هذا الصمت صوت طرقات على الباب. إيهاب يعدّل نفسه في القعدة: "ادخل."


تدخل دهب وهي تقول باحترام: "حضرتك طلبتني يا فندم."


شهاب وإيهاب ينظران إلى دهب، وكل واحد يسرح في جمالها، ومفيش واحد قادر يرد عليها بحرف، وفي هدوء تام في المكتب.


إيهاب صوت داخلي: "أتمنى إنك توفقي على عرض الجواز اللي أنا قدمته ليكي يا دهب. انتي ماتعرفيش أنا بحبك قد إيه، والحب ده مش من يوم ولا اتنين… ده من أيام الكلية، ولو ماكنتش خايف من غضب ربنا كنت اعترفت بالحب ده من زمان. وغير كده أنا كنت خايف ترفضي حبي ليكي، لأن كان كل الشباب في الكلية بيخافوا يقربوا منك، وللأسف كنت أنا واحد منهم."


أما شهاب فكان سرحان في جمال دهب وعيونها وعلى جسدها بأكمله وبشَهوانية: أنا مستحيل أسمح لحد غيري يقرب منك يا دهب… وأنا مش عارف إذا نظراتي وغيرتي عليكي حب ولا مجرد إعجاب، بس اللي أنا متأكد منه إني هقتل أي حد يحاول يقرب منك غيري.


دهب تشعر بالخجل من نظرات شهاب وإيهاب لها، ومهما كانت قوية فهي في النهاية أنثى، والخجل يزيد الأنثى جمالًا، وهذا ما زاد دهب جمالًا. يا رب هما بيبصّوا ليا ليه كده؟


وبصوت عالي ولكن مش قوي: "خير يا فندم، هو في حاجة؟"


وهنا ينتبه شهاب وإيهاب، وكل واحد يفوق من دوامة الخيال اللي عاش فيها للحظات.


يشعر شهاب بالغضب عندما لاحظ أن دهب لا ترتدي الكاب، والملابس الرسمية مُظهرة لجمال جسدها، ومن غير وعي منه وبصوت ظاهر فيه العصبية: "فين الكاب يا محترمة؟"


كلا من إيهاب ودهب، ينظرون إلى شهاب باستغراب من رد فعله. شهاب يتوتر ولا يعلم بماذا يجيب على هذه النظرات، ولا يعلم سبب هذه الغيرة والغضب.

دهب بغيظ: "أفندم، هو حضرتك طلبتني علشان تسألني فين الكاب؟ (وبصوت ممزوج ببعض الغضب) إيه المسخرة دي يا فندم؟ وعلى ما أظن حضرتك مالكش أي حق تتدخل في نظام لبسي، وعلى ما أظن اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده يا فندم."


شهاب بغيظ: "إنتي إزاي تسمحي لنفسك تتكلمي معايا بالشكل ده يا حضرة الظابط؟"


إيهاب: "ما هو بصراحة سؤالك مش منطقي خالص يا حضرة الرائد."


شهاب بغيظ أكتر وبزعيق: "وإيه اللي مش منطقي في سؤالي حضرتك؟ انت وهي نسيتوا إن حضرة الظابط دهب بتكون بنت عمي؟ يعني واحدة من حُرمات بيتي! ومش أنا اللي أسمح لراجل تاني يتمتع بالنظر لأي واحدة من حريم بيتي يا حضرة الظابط، وعلى ما أظن إن الفكرة وصلت لكم انتو الاتنين!"


وينظر لدهب بغضب: "وإنتي يا حضرة الظابطة، لو هتعيشي معايا تحت سقف واحد وكمان بنشتغل في مكان واحد، فأنتي هتكوني في حمايتي من بعد ربنا. وقد ما كنتي قوية… ما القوي إلا الله أولًا، فأنتي أنثى! فاهمة يعني إيه أنثى يا حضرة الظابط؟ وده مكان لعمل الرجال، مش للنساء علشان تاخدي راحتك وتلبسي اللي انتي عاوزاه. أيوه إن دي ملابس العمل بس بتلفت الأنظار، وأتمنى إنك ماتشيليش الكاب مرة تانية يا حضرة الظابط، لأن إنتي ماتعرفيش بعض النظرات معناها إيه."


دهب باستغراب: معقولة هو ده نفس الشخص اللي اتريق وضحك على نظام لبسي أول مرة نزلت الشغل؟

وتلوم نفسها: بس الحق عليّا أنا اللي غلط لما شلت الكاب… هو للأسف حتى لو كلامه حرق دمي، هو معاه حق في كل كلمة قالها.


وتنظر إلى شهاب وبصوت باين فيه الخجل: "آسفه يا فندم، مش هتتكرر مرة تانية."


دهب (تكلم نفسها): هو إيه اللي أنا عملته ده؟ معقولة أنا بعتذر من المتعجرف ده؟ بس هو معاه حق، وأنا فعلًا غلط لما ما لبستش الكاب.


ويتقلب تفكيرها لغرور وكبرياء: بس ده مش يديله الحق يكلمني بالشكل ده!


وتكمل كلامها: "بس ده مش يدي حضرتك الحق تتكلم معايا بالشكل ده، وأنا مش صغيرة علشان أخد الإذن من حضرتك ألبس إيه ومش ألبس إيه. وأما بالنسبة للعلاقات فأنا مش بعترف بيها نهائيًا… حبيت أوضح لحضرتك بس. وبعد إذنك يا فندم… عندي شغل أهم من الكلام الفاضي ده."


وهي تنوي الرحيل: "وحاجة تانية يا فندم، ياريت حضرتك ماتطلبنيش غير لما يكون في حاجة مهمة."


وتخرج من المكتب، وتترك خلفها من يشتعل من كتر الغضب من الغرور والكبرياء اللي مالهمش حد.


شهاب بغضب: "ماشي يا دهب… أنا هعرفك إزاي أحطّ حد للغرور اللي عندك ده، وهكسر كبرياءك ده… وماكنش حضرت الرائد شهاب لو ماكسرتِك يا دهب!"


إيهاب باستغراب من تصرفات شهاب، وشكّ إن شهاب في حاجة اتجاه دهب، بس أقنع نفسه إن زي ما بيقول: "بنت عمه، وهو من النوع اللي بيغير على حريم بيته". بس حابب يتأكد:


إيهاب: "شهاب… هو انت بتحب دهب؟"


شهاب بتوتر من سؤال صديقه، ولا يعلم ماذا يجيب وهو ذات نفسه لا يعلم الجواب: "إيه الهبل اللي انت بتقوله ده؟ أحب مين؟ لا طبعًا… مش بحبها ولا نيلة! ده أنا عمري ماكرهت حد قد ما بكره المغرورة دي! ويلا بقا روح شوف شغلك علشان أشتغل أنا كمان… وماتنساش إن في مؤامرة مهمة بكرة."


إيهاب بعدم اقتناع ولكنه لا يريد يدخل مواجهة جديدة مع شهاب: "تمام… بعد إذنك."


وبعد ساعات…


وأخيرًا خلص اليوم وجه موعد رحيل دهب وشهاب للمنزل. دهب تشعر بإرهاق شديد بسبب كثرة العمل، وكان العمل شاق جدًا، ولكن هي قوية وقادرة تتغلب على كل الصعاب سواء في العمل الشاق أو في المنزل، والتحدي بينها وبين هذه التي تُسمّى سوزان مرات الأب. وتضع يديها على رقبتها من الألم: "آه، أخيرًا خلص اليوم… ده كان يوم متعب بجد، وبالذات طلبات اللي اسمه شهاب ده! أنا والله مش عارفة إيه اللي أنا عملته علشان بيزنقني في الشغل بالشكل ده… بس أنا دهب فتاة المستحيل. ماشي يا حضرت الرائد… اعمل اللي انت عايزه، بس مستحيل إني أستسلم أو أضعف."


وتقف استعدادًا للرحيل.


خارج المبنى…


إيهاب باستغراب: "إيه ده شهاب؟ انت واقف هنا بتعمل إيه؟"


شهاب: "هكون بعمل إيه؟ واقف بقالي ساعة مستني الهانم تطلع علشان آخدها معايا بما إن الطريق واحد."


إيهاب يبص له بحزن هو كان ناوي يعزم دهب وياخدها المطعم يتعشوا سوا ويعرف رأيها اذا موافقة على عرض الجواز اللي قدمه ولا لأ؟ لكن شهاب لن يسمح له بذلك… فقرر الاستسلام: "طيب… عايز حاجة؟ همشي أنا، علشان مافيش حد يقلق عليّا في البيت."


شهاب، وعيونه على البوابة منتظر خروج هذه المغرورة:

"تمام… خد بالك من نفسك."


إيهاب بحزن: "منك لله يا شهاب…" ويرد بيأس: "خليها على الله يا صاحبي… وخد بالك من نفسك انت كمان. يلا سلام عليكم."


شهاب ياخد باله إن دهب هتطلع، فيحب ينهي الحديث بسرعة مع إيهاب: "خليها على الله يا صاحبي… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."


ولاحظ أن دهب بتوقف تاكسي، فقال بصوت رجولي:

"انتي بتعملي إيه؟"


دهب بعدم فهم: "هو إيه انتي بتعملي إيه يا فندم؟ أكيد زي ما حضرتك شايف… بوقف تاكسي علشان أروح البيت، ولا ده مش مسموح كمان؟"


شهاب بجمود: "لا… مفيش داعي تاخدي تاكسي بما إن طريقي أنا وانتي واحد. تعالي… أنا عندي عربيتي أهي، اركبي معايا."


دهب بغير اهتمام وده اللي خلّى شهاب يشتعل من الغضب ثم تقول بصوت عالي: "تاكسي!"


ويتوقف التاكسي. وتنظر لهذا الشخص اللي الغضب ظاهر عليه: "آسفة يا فندم، مش بركب غير تاكسي… ومش بركب عربية مع حد غريب."


وتركب التاكسي اللي هي وقّفته… وتترك شهاب في حيرة من أمر هذه الفتاة، وهذا الغرور والغضب يسيطر عليه.


شهاب بغضب: "أنا أول مرة في حياتي أشوف بنت فيها الغرور ده كله!"


في المنزل…


دهب تدخل وتتفاجأ من الحفلة الكبيرة اللي في البيت: "هو إيه ده؟ وعاملين حفلة ليه؟"


وتدخل ونظرات الاستغراب على الكل: "ياه… دي حفلة كبيرة أوي! وفيها من أكبر رجال الأعمال كمان؟"


وفجأة حد من خلفها: "حمدلله على السلامة يا حبيبتي."


دهب تنظر للخلف وباستغراب ممزوج ببعض الغضب:

"انتي؟"


سوزان بحنان مزيف: "أيوه يا حبيبتي… هيكون مين غيري يعني؟"


وتمسك دهب من يديها: "تعالي يا حبيبتي… مش معقولة تكون حفلة عيد ميلاد أختك الكبيرة ومش تكوني لابسة حاجة تليق بمقامك؟"


وتاخدها وتدخلها الغرفة بابتسامة: "شوفي يا حبيبتي… الفستان ده أنا متأكدة إنك هتطلعي تجنني فيه."


وتنظر لدهب بخبث: "أنا هاسيبك تجهزي بقا بعد إذنك يا روحي."


دهب تنظر إلى سوزان ثم إلى الفستان باستغراب شديد وشك: "أنا متأكدة إن في حاجة هتحصل!"


سوزان تنظر لدهب: "وأخيرًا… هخلص منك زي ما خلصت من أمك يا دهب."


وتقفل باب الغرفة من الخارج بالقفل ودهب بالداخل، وتنظر للبيت وتتأكد إن مفيش حد في المنزل، والجميع في الخارج. تروح وتجيب حاجة فيها جاز وتكب الجاز في المنزل والغرفة اللي فيها دهب بالأخص، وتولع شمعة صغيرة جدًا وتحطها قدام الغرفة اللي فيها دهب بابتسامة: "حبيبتي… أوعي تنسي تسلميلي على أمك."


وتخرج من المنزل وتنتظر إشعال النار.


خارج المنزل، حيث يوجد الجميع…


تقى: "باري… بقولك إيه؟"


باري: "قولي."


تقى: "شهاب قرب يوصل… وأنا خايفة يكون في حاجة من الميكب بايظة. هدخل أشوفه وهرجع."


باري: "والله انتي قمر بس... "


لسه ماكمّلتش كلامها وتقى كانت دخلت المنزل.


وسوزان مشغولة بالحديث مع زوجات رجال الأعمال، وفجأة تاخد بالها إن تقى مش موجودة… وباستغراب وخوف إنها تكون دخلت المنزل: "هي فين تقى؟"


تنادي على باري: "حبيبتي لو سمحتي… هي فين تقى؟"


باري: "تقى قالت هتطلع تظبط الميكب وهترجع… في حاجة يا طنط؟"


سوزان بخوف شديد وتنظر للمنزل: "لا… مستحيل!"


وتجري علشان تطفي الشمعة… ولسه هتدخل، يشتعل المنزل بالكامل! تصرخ بصدمة: "لأ… تقى بنتي!!!"


مهند والكل ينتبه على الحريقة اللي حصلت.


مهند بخوف وصوت عالي: "في حد جوه في البيت!!"


وينظر إلى جميع العيلة يلاقي الكل موجود… بس تقى مش موجودة. بخوف: "فين تقى؟"


باري بدموع:"تقى جوه… في الغرفة بتاعتها يا عمو!"


شهاب لسه داخل، يلاقي الدنيا مقلوبة… والمنزل مشتعل بأكمله، والحريقة قوية جدًا. بخوف من منظر المنزل:"يا رب… مايكونش في حد في البيت من جوه!"


ويجري علشان يتأكد إن مافيش حد دخل المنزل… ويتصدم أول ما يسمع حديث باري أخته إن تقى في الداخل! ويدور بنظره على دهب… ما يلاقيش دهب!

وبخوف: "فين دهب؟!"


مهند بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ تقى جوه؟ بتعمل إيه؟!"


وينظر إلى المنزل… والخوف يسيطر عليه. لكن يأتي صوت شهاب قائلاً:"هي فين دهب؟"


وهنا الخبر ينزل على ودن مهند مثل الصاعقة…

معقولة؟ بناته الاتنين جوه؟ وينظر إلى المنزل…

"لا! مستحيل أسمح إن يحصل لهم حاجة!!"


يتبع…

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close