القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية ظلمت ملك الفصل الخامس عشرالاخير بقلم مجهول حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية ظلمت ملك  الفصل الخامس عشرالاخير بقلم مجهول حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية ظلمت ملك  الفصل الخامس عشرالاخير بقلم مجهول حصريه في مدونة قصر الروايات 




االجزاء الاخيره.. 

-طب وملك


-مين قالك أني بحب ملك ؟ بالعكس أنا عاوزها وبس لازم كل حـIجه تخص اسامه تبقي بتاعتي انا وبس، أمه وأبوه وشـ̡ كته و حبيبته وهـد ومه وعربيته لازم أنا أبقي أسامه مش أسامه يبقي أنا

وقف أدم واتحرك ناحية صورة أسامه وبتاعته اللي معلقها وكان اسامه شايل ادم وكسر الصوره


-أحلف لك اني بكرهه كره مش عند حد، ومش هيرتاح لي بال الا وانا قاتله

اسامه بدأ يستقبـل الناس هو ووالده في العزاء، بدأ اسامه يهمس لأبوه

-أنت الزاي تعمل لأدم توكيل عام في الشـ̡ كه


-اللي شايفه صح لازم يتعمل، انت بقالك سنه مدخلتهاش، وادم هو اللي شايل الشـ̡ كه علي كتافه

-أدم هو اللي فضح سندس بنتك يعني هو سبب من الأّّسباب في موت سندس

أنصدم الأب اول ما سمع كلام أسامه


ملك فتحت عينيها وهي علي السرير

-أنا فين

مفيش حد في الحجره، حـIولت تقوم، بس فجاءه صرخت، دخـJـت Iلممرضه مفزوعه


-أنا اي اللي حصل لي

-تم بتر قدمك اليسري يا مدام

-بتر أيه

بدأت ملك تصر خ ومش عارفه تقوم من علي السrير


بعد أّّسبوع

أسامه وأبوه داخليين الشـ̡ كه أنصدموا بوجود الحراس بيمنعوهم

-أنت أاجننت ده رتبي باشا يا كلب


خرج أدم في وسط العمال وهو بيصفق لأسامه وبيقول

-


مين الليله الشـ̡ كه وكل حـIجه خاصه بيكم بتاعتي، اتفضلوا

اتحرك أسامه أن هو يضربه بس الحراس منعوه، ابو أسامه وقع علي الأرض، اسامه صرخ في أدم

-هقتلك

-مستنيك

-مش هسيبك

-خاف من عزرا ئيل لأنه محـIوطك دلوقتي


بدأت في العلاج الطبيعي، تم وضـع قدم صناعيه ليها، بدأت تتعلم تمشي وكانت في كل لحظه بتبكي لأنها مش عارفه تمشي

جلست علي سريرها وبدأت تبكي بعصبيه بعد ما طردت Iلممرضين، كان في الخارج أسامه بيشاهدها بدون ما هي تعرف وكان بيبكي علي اللي عمله فيها، دخـل لها

-أنت


حـIولت تخبي الرجل الصناعيه بس هو دخـل لها وأبتسم وقال

-عامله اي دلوقتي يا ملك

اتمالكت اعصابها وبدأت تمسح دموعها وقالت


-أنت جاي ليه


قرب أسامه وجلس جنبها علي السرير وضحك وقال

-جاي أشوفك انتي مش مراتي ولا أيه

-مرات مين انت ناسي iـفسك ولا أي، اتفضل اخرج


­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­


­ -ملك انا عاوز أصلح كل حـIجه حصلت، انا عرفت أن ملكيش ذنب، كنت مغفـل

-علي ما عرفت كان القطر فـIت 

-ملك لا فـIت ولا حـIجه بس انا فعلا ندمان

-خـIيف من Iلموت ؟

بدأ اسامه يتذكر سندس أخته ودموعه بدأت تنزل

-ومين فينا مش بيخاف من Iلمو*ت

-اسامه ممكن اسالك سؤال وترد عليه

-اي هو­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ أنت اللي خبطتني بعربيتك ؟

بدأ اسامه ياخد iـفسه وبلع ريقه وقال بتوتر

-لا


-لو عاوزني أرجعلك فعلا، يبقي لازم تعرف لي مين اللي عمل كده

اسامه ظل صامت وبدأ يتذكر اللي عمله في ملك، ملك بدأت تبكي

-لازم انتقم منه لأن لو مكانشي خبطـiـي كان زماني لحقت ابويا من Iلموت وجبت له حقه

اسامه مبيتكلمشي بس مصدوم من اللي حصل، بدأ ياخد iـفسه وقال


-عنيا هعرفـلك

وقف أسامه وأتحرك ناحية الباب وقبـل ما يخرج ألتفت ل ملك وقال

-ملك هتصدقيني لو قولتلك أنا جيت لك وانا ندمان علي كل حـIجه عملتها، هتصد قيني لو قولتلك أن الفتره اللي بعديتها عني كنت كل لحظه بحس بوجودك


علي أني مشتاق لك هتصــ!ـ قي قلبي الولهان هتصـد قيني يا ملك

ابتسمت ملك وقالت وهي مستغربه كلامه

-هتصد قني أنت لو قولتلك اني مبكرهشي حد في الكون قدك ؟

أنصدم أسامه وظل صامت وهو خـIيف وقال


-ملك انا اتغيرت، يمكن زي ما بتقولي خـIيف من Iلموت بس فعلا انا مش بحب حد غيرك انتي الحـIجه الباقيه ليا يا ملك

-أتفضل


خرج أسامه وهو خـIيف ملك تعرف أن هو ورا كل حـIجه حصلتلها، اتحرك الي مستشفي اللي فيها أبوه

ما هو أبوه انجلط لما أدم اخد الشـ̡ كه لنفسه وحس أن هو الّّسبب، جلس اسامه بجانب أبوه وبدأ يبكي ويقول


-أنت الّّسبب في كل حـIجه حصلت، انت الّّسبب في ضياع الشـ̡ كه، وضياعي، اها ضياعي انت الّّسبب في ضياع سندس مننا وكل حـIجه حصلت لنا، انت اللي لـcـتني وعلمتني اعمل اي واسوي اي، انت اللي خلقت الفتنه بيني وبين صاحbي كنت ديما تقارني بيه انت الّّسبب في كل حـIجه


بدأ يبكي وأبوه فـIقد الوعي مش حـIسس بيه

خرج أسامه بعد حوار طويل مع أبوه واتحرك ناحية كافيه، كان في محـIمي في انتظاره

-خير يا أسامه بيه


-هو كل خير

بدأ اسامه ينظر يمين وشمال وقال

-عاوز أقتل أدم، هل لو قتلته الشـ̡ كه هترجع لي

-يا اسامه بيه، الشـ̡ كه من حق Iلمالك اللي


هو والدك لو حدث اي تلف أو تفكك في الشـ̡ كه هترجع الوصايا ليكم

ابتسم اسامه وبدأ ياخد نفسه وقالالفصل السابع عشر

 وقبل الاخير


-ما محلوله أهي

-هتعمل أيه

-اتنين عمال ياخدوا مبلغ حلو ويقيموا انقلاب بين العاملين، في iـفس الوقت أدم هيكون بيصلح للشـ̡ كه يدخـل عامل ثالث ويفعل حريق، محلوله اهي


-طب كاميرات Iلمراقبه

-متقلقشي من ده هرشيه

اليوم التالي


عامل ١ واقف علي آلة صنع القماش، يتحرك عامل ٢ ناحيته ويبدأ يضرب فيه، بيتحرك العمال بسرعه ينقذوه ولكن ليخرج العامل ٢ مسدس ويهـددهم  بيه

يخرج ادم بسرعه مع Iلموظفين بيصرخ

-اي اللي بيحصل


بيدخـJـ عامل ٣ Iلمخزن وبيقوم بأشعال  النيران في Iلمخزن وبيخرج

العامل ٢ ماسك IIـمسدس، بيدخـل أدم وهو بيصرخ بعصبيه

-أنت اتجننت


بيوجه العامل IIـمسدس عليه وبيقوم بضر*ب أدم بالنار بينصدم الواقفين، وبيهرب

العامل ٢، الصـراخ بيرتفع، وأدم علي الأرض والد م من كل جانب


اسامه واقف في حجرة Iلمرافبع بيبتسم وبيقول

-بداية حقك جت يا سندس

بيخرج هو وIلمحـIمي وبعض Iلموظفين وبيدخـJـ مكتب أدم وبيفتح الخزينه وبياخد الاوراق وبيعطيها للمحـIمي وبيجلس علي Iلمكتب وبيقول بسعاده

-اوووووه، أخيرا


بعد أيام

أدم في المستشفى علي سريره،


بتدخـل ملك عليه وهي بتتسند

-عرفت أنك في الأوضه اللي جنبي قولت اجي أزورك اهو بالمره أشمت

ضحك أدم وبدأ ياخد نفسه بقوه وقال

-تشمتي ؟، تشمتي في شخص حبك طول حياته وكان ساكت وبيعمل كل حـIجه علشانك

-اول ما اتحكي ليا استغربت واللي اتعجبته انك مجيتش زورتني، عارف لو كنت زورتني لو مره واحده كان ممكن نظرتي فيك تتغير


قربت ملك منه وهي بتستند علي الحـIئط

-شوفت اللي حصل لي، بقيت عاجزه، بس لحد دلوقتي بقاوم وبعمل الـمستحيل علشان أقف، أقف

-طب ما تقعدي


ضحك أدم، بس ملك قربت منه وفجاءه بدأت تخنق فيه

-عمرك ما حبتني، ليه بتقول كده

أدم كان بياخد نفسه ويضحك وبعد أيد ملك عنه وقال


-خوفت مشاعرك تتحرك من ناحيتي، مش ملاحظه ان كنت طول الوقت زي ظلك بحميكي من اي حـIجه اسامه بيعملها

-عارف انت عمرك ما حبتيني، في فرق بين أنك تحبني وفيه فرق بين أنك عاوزني ليك زي كل حـIجه اخدتها منه، انت انسان واطي و سافل وخاين


اتحركت ملك أن هي تمشي بس وقفت وقالت

-أنا هرجع لأسامه تاني ومش هسيبه

أنصـدم أدم وكان هيتجنن، صـرخ وقال


بعصبيه

-<ـتـي لو عرفتي أن هو اللي خبطك ….

انصـدمت ملك وظلت صامته وساكنه بتنظر ليه

مفـIجاءه غير متوقعه بالمره ?


-حتي لو عرفتي أن هو الّّسبب في الحـا ددثه بتاعتك

الجمله كانت بتتكرر في أذنها كتير جدا، كانت بتصرخ ومش مصـدقه، ليه الأنتقام يعمل كده

-معقوله الأنتقا م يخليه يعمل فيا كده، معقوله هو، وليه مش هو، ما ده اللي فضحني بدون ّّ،سبب،


ده اللي دمر حياتي، انا الّّسبب في موت أخته معقوله ؟، روح قصاد روح، معقوله البني أدم كلب كده

بدأت تنظر علي قدمها Iلمبتوره


-ومالك زعلانه ليه، ده نصيبك لأنك ظلمتي ومستنتيش ربنا يجيلك حقك، فكرتي تنتقمي بنفس السلاح اللي انتقم منك فيه وهو الشـر ف، أها أنتي زودتيها، صورتي واحده بدون ما تعمل حـIجه وكنتي الّّسبب في موتها، فضحتيه وعملتي كل اللي في دماغك، ساعدتي عدوه يوصل للي هو عاوزه بدون ما تعرفي يا هبله، كل اللي جنبك سابك، <ـتـي أمك وأخواتك أتبروا منك، ليه كده يا ملك


أسامه كان في مكتبه في الشـركه، دخـل IلمحـIمي ليه

-كده الشـ̡ كه مبقاش فيها


حد ليه صله ب أدم

-كويس جدا، كده نقدر نقول مبروك الشـ̡ كه لينا

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­.

-الولد انا سفرته في فرع روما بره، البوليس مش هيعرف يوصل له

-محضر القضيه الليله هيتقفـل

وقف أسامه وأتحرك وجلس أمام IلمحـIمي وقاله

-ملك

-مالها


-مينفعشي أسحب القضيه اللي رفعتها علشان أطلقها ؟

-ينفع، بس ليه

-عاوزها علي ذمتي، أنا ظلمتها كتير وجه الوقت اللي أعوضها فيه كل شئ

-هشوف انا Iلموضوع ده

-تم


­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ دخـJـت ملك بالكرسي Iلمتحرك البيت بتاعها، كانت أمها في أنتظارها هي وأخواتها وبيبكوا، قربت أمها عليها وهي بت<ـض*نها

-مكنتش قادره أشوفك يا ملك

ساعه كامله بكاء متواصل، دخـJـت ملك حجرتها وأختها ساعدتها ترقد علي السرير، بدأت تفكر لواحدها


-معقوله


هترجعي تنتقمي منه تاني ؟

مس<ـتـ دموعها وبدأت تلمس قدمها بأيدها وتبكيالفصل الاخير 

-معقوله هتنسي الأعاقه الابديه دي


فتحت الفون بتاعها وشاهدت أتصال اسامه اكتر من مره

– انتي كمان الانتقام عماكي، خلاكي ضحيتي ب بنت علشان تثبتي براءتك، مع انك كنتي واثقه أن ربنا واحده قادر يرجع حقك، ليه كده يا ملك، ليه دمرني نفسك

أسامه كان جالس علي قبر أخته سندس بيبكي


فـلاش باك

أسامه عمره ٢٠ عام هو وأدم داخل كافيه الكليه مع أصــ!ـ قائهم ليلفظ صــ!ـ يق لأدم

-وأنت يا أدم مش ناوي تغير من أسلوبك كل الكليه كرهتك يا جدع

ليرد أسامه عليه بعصبيه


-مفيش حد يقدر يغير شخصيته وبعدين متعممشي، لأن الكليه كلها إلا واحد وهو أنا

ابتسم أدم ليهم ولفظ

-عادي أما أبقي منبوذ بس أهم اجبر الكل يحترمني وأحقك اللي ف دماغي 


-كلامك صح يا صاحبي

-طبلوا لبعض، ما انتم الاتنين شغالين مطبلين لبعض

عوده


-يمكن انا عمري ما فكرت أني أغدر بيه، بس هو نسي كل حـIجه بينا نسي صــ!ـ اقه دامت ٦ سنين، نسي حبي ليه وأنه أخ ليا، بس مش مستغرب لأن قابيل قتل هابيل اللي. من لحمه ودمه يبقي هو مش هيغدر بيا ؟، مكنتش متخيل في يوم أننا هنعمل في بعض كده، أه، عاوز أقولك يا سندس من الليله أقدر أقولك حقك رجع يا أختي عاوزك ترتاحي لأن حقك رجع


بدأ يبكي

صـو ت رجـIل شـ̡ طه كانوا خلفه، وهو كان بيبكي مش مصد وم علي اللي عمله

-مطلوب القبض عليك في قضية قتـل ادم مرشدي علي الحنفي

اتحرك أسامه معـIهم وهو بيبكي


فـلاش باك

دخـل حجرة أدم وهو لابس لبس ممرص، أدم أنصدم أول ما شافه

-يا حراااس


بدأ يصرخ وينادي علي الأمن، بس أسامه كان


بيقرب منه

-عاوز أنسي كل حـIجه حلوه قدمتهالك، عاوز أنسي غدرك ليا، عاوز أنساااااك

قرب من أدم وأخرج آله حـا ده وظل يضرب في أدم بقوه

-دي علي السنين الحلوه اللي كانت معايا، ودي علي غدرك ليا، ودي علي موت اختي اللي أنت الّّسبب فيه، ودي علي كل لحظه أنا اعتبرتك فيها أخ


كان بيبكي وخرج بسرعه ومن الخوف نسي السـ>ـين اللي بيضرب بيها

اتحرك بسرعه وخرج وركب سيارته وكان بيبكي ومش مصــ!ـ ق اللي عمله في صاحbه


“لم يكُن شيئًا عابرًا في حيـاتي لأنساه بهذهِ السهولة، لم يكُن حلم عابر أو هواء لنتنسم به أو <ـتـي شخص قد مr علي حياتي وانتهي لا والله، هذا الشخص دمعت عيناي لأجلهُ بل خسرت كل شئ من أجله، هذا الشخص سجدت أدعو لهُ وحققت له ما تمني، اتخدته لي صــ!ـ يق بل أخ لي، قدرته علي iـفسي حق قدرها، هذا الشخص أخذ مِن عُمري الكثير ومن صادقتي الكثير ومن حلمي الكثير ووجعي الكثير وألمي الكثير وحياتي الكثير، هذا الشخص أصبح ّّسبب تعاستي وانقضاء حياتي، وسوف يكون ّّ،سبب موتي، فـلا صـداقه تدوووم ولا حب قد يدوم بين صد يقين إلا وسيسقي بكأس الغيره والطمع””

عوده


ملك في حجرتها بتقرأ في Iلمصحف وبتصلي علي الكرسي Iلمتحرك


-يارب انا عارفه اني ظلمت iـفسي، يارب ظني فيك كل الخير

أسامه في الزنزانه الفرديه بمفرده راقد علي الأرض زي الطفل في بطن امه

-اتنين مره أدخل هنا، اول مره كنت أستحق ادخـل ومخرجشي، يوم ما ظلمت بنت لأجل احقق ملزاتي،


وIلمره دي علشان قتلت واحد كنت بعتبره أعز صد يق ليا،


انا غلطت وكان لازم أعمل كده من زمان،يا رب انت عالم ان كنت عالم غير العIلم ما كنتش اعرف يعني ايه صدق او يعني ايه حب يعني ايه صد اقه، يمكن حياتي دلوقت تغيرت وصعب انها ترجع زي الاول بس حلم الوحيد وامنيتي انك تسامحني، ” نهايتي هتبقى بين اربع حيطان عكس عمrي اللي عيشته بين قصور شـ̡ كات”

ملك في حجرتها معزوله عن اي حد بتصلي وبتحـIول تخفف الذنب اللي حصل بّسببها، لأن ربنا انتقم منها في بتر رجليها وموت أبوها


يوم تنفيذ الحكم، تم الحكم بالاعدا م علي اسامه وقبـل تنفيذ العقاب طلب من IلمحـIمي أن ملك تحضر له ضروري لانه عاوز يخبرها بشئ، بالفعل اتحرك IلمحـIمي وألح علي ملك واتحركت ملك بالكرسي Iلمتحرك ودخـلت حجرة الانتظار ليدخـل أسامه ب بدلة الأعدام* 

-شوفت النهايه، انتهت الحرب اللي بينا وفي الأخر انتهت بموت أبطال اللعبه


اتحرك أسامه عليها وهو بيبكي

-صــ!ـ قيني لو كنت أعرف أن النهايه كده، كنت استعديت ليها بقوه

-ربك يمهل ولا يهمل

-ملك عاوزك تسامحيني

ابتسمت ملك ولفظت بإستهزاء

-سامحتك من أول ما عرفت أن أنت اللي عملت فيا كده، مسمحـIك

-طب ممكن كمان طلب


-اتفضل

-عاوز أحضنك 

-أنتي مش علي ذمتي علشان تحضني

-في نظرك مش علي ذمتك بس ف نظر الحكومه انتي علي ذمتي، انتي هتورثي ثلثين املاكي بعد تنفيذ الحكم، وطلبي الاخير اني تحـIفظي علي أمي وابويا وتخلي بالك منهم


-الظلم نهايته وحشه قوي مكنتش أعرف ان التوبه بيجي من وراها مفـIجاءات

اتحركت ملك من الحبس بالكرسي وهو بيبكي وكانiنفسه تحضنه 

بدأت ملك تتحدث عن الاحداث اللي حصلت وهي بتكتب بعض كلماتها

-أيها القلب IIـمسـ>ـين.. أنهكتك بوارق الشهو ات ولذات الانتقام.. وأجهدتك قيود السيئات.. ولم تستحي من مولاك في الخلوات أو في العلن.. كلما لآح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلى الظلمات ونسيت رب السموات.. إنتبه أيها القلب العليل.. إنهض من فراش غفـلاتك وحطم قيودك وإبكي على ذنوبك واثأر من شيطـIنك وحـIصـر سيئاتك ودع لذات انتقامك من عدوك.. متى أرى دموع

 التوبة؟ ما هي هذه الحياه،


غريبة هي الأيام، عندما نملك السعادة لا نشعر بها ونعتقد أننا من التعساء، نحـIوط الاخطاء في كف الانحـIء من أجل تحقيق أهداف تؤدي بنا الي الهلاك ولكن ما أن تغادرنا تلك السعادة التي لم نقدرها حق قدرها احتجاجا ربما علينا حتي تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي فنعلم أن الألم هو القاعدة وما عداها هو هو الشذوذ عن القاعدة، وان هذا الذي يحدث لنا من آفـIت الظلم فهي عدالة من السماء، فأن انتظرنا واستشدنا بقوله لعل أن جاء الحق لنا ولم نندم ساعة لأن لا يفيد الندم على ما أضعنا وما فقــد نا


اتحرك أسامه مع الرجـIل لتنفيذ الحكم وكان تارك رساله علي جدار الّّسجن يقول فيها

-“نرحل أحيانًا لأنّ كُل شيء قد انتهى ولن يعود مثل ما كان”

بعد مرور شهر تدخـل ملك شـركه أسامه علي الكرسي Iلمتحرك وتدخـل مكتبه لتشاهد صورته هو وأدم مع بعض وتبتسم


الي اللقاء في قصه جديده

تعمدت اعمل النهايه كده لأن كل شخص غلط لازم ينال حق غلطه وان دي Iلمفروض النهايه


العادله لكل شخص ويارب اكون قدرت أوضح أن اللي بيفكر في الانتقام بتكون نهايته زفت


تمت

لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close