رواية اهداني حيااه (الجزء الثالث) الفصل السادس وسبعون والسابع وسبعون بقلم هدير محمود
رواية اهداني حيااه (الجزء الثالث) الفصل السادس وسبعون والسابع وسبعون بقلم هدير محمود
76 و77
بسم الله
ربي اكتب لنا أيامًا جميلة، أسعدنا بتفاصيلها، و اغمرنا بخيرك الذي لا يفنى، اللهم ارزقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة، ويسّر لنا أمورنا يارب العالمين.
متنسوش الفووت والكومنت برأيكم ف الأحداث
الفصل 76
سلمى وهي تنظر في الأرض خجلا وتبتلع ريقها بتوتر: من فترة صغيرة أنا اتعرفت على شاب يبقا أخو صاحبتي و...
قاطعها عمر بخضة: اتعرفتي على ايه !! شاااب ثم اردف بذهول شاب شاب رااجل يعني
سلمى بعدم فهم: شاب أكيد راجل يعني يا ابيه لو سمحت أنتااوعدتني
تمنى عمر في تلك اللحظة أن يتراجع عن وعده لها لكنه عاد واستغفر وأخذ شهيق طويل ثم زفره ببطيء لعله يهدأ من أعصابه التي أثارتها أول كلمة في حديث شقيقته فماذا سيحدث بعد ذلك هو يعلم تماما من بداية الحديث أن حتما القادم لن يعجبه ثم أشار لها بأن تكمل حديثها وقلبه يرتجف من الخوف ترى ماذا حدث لصغيرته هل آذاهااا هذا الشاب أم ماذا ؟؟ شرد عقله لبعيد فحاول التركيز على ما تقوله دون وضع أي استناجات قد تصيبه بذبحة صدرية : كملي يا سلمى أنا آسف
أردفت سلمى حيث توقفت : الشاب ده يبقا اخو صاحبتي زي ما قولت لحضرتك هو ف سنه تانية كلية تجارة كان بيوصل أخته الدرس وشوفته أكتر من مرة معاها ووقف اتكلم معانا أنا وزمايلي وكان بيحيكلنا حاجات تضحك الأول أنا مكنتش بتكلم خاالص لحد ما ف مرة هو وجهلي كلام ولقيته خد باله من لفة الحجاب لما غيرتها مرة وقالي أن اللفة الجديدة شكلها حلو عليا مرة ورا مرة بقيت بستنى الكلام اللي هيقوله عني وأنا مبسوطةكان بياخد باله من أي حاجة بغيرها بقيت بستنا اشوفه وبتبسط لما يقولي إني جميلة وبضحك من قلبي لما بسمع حكاياته اتشدتله أوي يا ابيه بس مكتنتش حاسة إني بعمل حاجة غلط كنت بقول لنفسي عادي أنا واقفة مع صاحبتي اللي هي اخته وكمان أصحابنا ساعات بيكونوا واقفين لحد ما في يوم لقيته بيكلمني وديه كانت أول مرةقالي انه خد رقمي من ورا أخته عشان كان جاب اسكوتر جديد وفرحان بيه وعايزني أكون أول واحدة أجربه معاه
لأنه حابب يشاركني أنا بالذات فرحته بالحاجة اللي بيحبها اترددت كتيير وقولتله هفكر قفل وبعدها بعشر دقايق لقيته بيكلمني وبيقولي أنه بيحبني وانه هيخاف عليا أكتر من نفسي واكيد مش هيأذيني لكن كان حابب يفرح معايا مش أكتر وبصراحة يا ابيه قصاد أول كلمة بحبك قلبي دق أووي وعقلي وقف مبقتش عارفة افكر وكأن عقلي اتشل ولقتني بقوله موافقة وفعلا قابلته اليوم اللي جت فيه مس ندى تتغدى عندنا لما قولتلكم إني عندي حصة إضافية ف الدرس وركبت معاااه الاسكوتر وعلى اد ما كنت فرحانة وقتها وحتى أول ما رجعت كنت لسه فرحانة لكن لما دخلت أوضتي وقفلت عليا حسيت إني مش مبسوطة وإني عملت حاجة غلط لما كدبت عليكم بس مكنتش هقدر أقولك أو أقول ل ماما وحتى بابا عل الرغم انه بيحبني وبيعملي اللي انا عايزاه بس مكنتش عايزاه يزعل مني لما يعرف إني عملت كده وقررت إني مش هكلمه تاني عشان مخسرش ثقتكم فيا وأكون أدها وفعلا متكلمناش حاول كتير بس أنا رفضت لكن لما عرف إني جاية اسكندرية لقيته بعتلي أنه جه ورايا بالاسكوتر عشان كان عايز يشوفني ولما رفضت قالي انه ساق كل المسافه ديه عشان وحشته وانه هنتمشي بالاسكوتر شوية صغيرين وهيرجعني تاني وغصب عني تحت ضغط مشاعري وافقت وديه كانت المرة اللي قولتلك فيها هنزل أصور ورق مهم واتخانقت أنا وأنتا ومعرفتش بعدها اشوفه تاني لانك مخلتنيش أنزل لوحدي أنا عارفة إني غلطت يا ابيه لما كدبت عليكم وقابلته من وراكم بس اكيد لو كنت قولت مكنتوش هتوافقوا أنا بحبه وهو بيحبني وبيخاف عليا والله أنا مش عايزاك تزعل مني يا ابيه
كان عمر يسمعها ومع كل كلمة كان قلبه يدق بعنف داخل صدره والنيران تشتعل بصدره لكن عقله كان يمنعه من التصرف بحمق يجعله يخسر لحظة الصراحة بينه وبين شقيقته وقتها تخيل حمزة صديقه لو كان بمكانه ماذا كان سيفعل معها أخذ نفس عميق بعدما تذكر كل نصائح صديقه وندى له حتى يكسب صداقة شقيقته كيف يقنعها بالصح لتفعله ويجعلها تكره الخطأ وتبتعد عنه من تلقاء نفسها زفر ببطيء ثم تنهد قائلا :
بصي يا سلمى يمكن فعلا الموقف اللي مرينا بيه والخوف اللي عشته وقتها خلاني أسمعك بهدوء اكتر لأني مش مستعد أخسرك أبدااا أنتي أختي وبنتي مش بس أختي أنا مش هقولك كلام نصايح لأن متهيألي أنك مش مستعدة تسمعيها دلوقتي بس هقولك أن اللي بيحبك وبيخاف عليكي فعلا بيبقا عايز يغيرك للاحسن مش بيخليكي تكدبي وتخبي على أهلك لو هو بيحبك فعلا كان خاف عل شكلك قدام الناس وأنتي راكبة معاه الاسكوتر صمت لحظات وهو يتخيل كيف ركبت شقيقته مع هذا الشاب ف جن جنونه ف تسائل بشرر يتطاير من عيناه سلمى أنتي ركبتي معاه فين بالظبط كنتي قاعدة قدامه ولا وراه ؟
سلمى وهي تنظر للأرض بخجل : كنت راكبة وراه
عمر : واكيد طبعا كنتي ماسكة فيه صح؟
اماءت شقيقته راسه بالايجاب: صح
عمر : طب تفتكري ده صح يعني هو يرضى أن أخته تركب مع شاب غريب عليها موتوسكيل ولا حتى عربية أكيد مش هيرضى يا سلمى واللي ميرضهوش لأخته مينفعش يرضاه لواحدة بيقول أنه بيحبها لوكان بيحبك مكنش حتى هيصرح بمشاعره طول ما هو مش ادها هو ف الأول والآخر لسة عيل بياخد مصروفه من ابوه صمت لحظات ثم أضاف مقترحا طب بصي هنعمله اختبار بسيط وهأكدلك أنه مش بيحبك بجد ولا حاجة
سلمى بتساؤل : أختبار ايه ؟
عمر: هتبعتيله رسالة وتقوليله أنك كلمتي أخوكي وحكيتيله كل حاجة وهو قالك أنه لو فعلا بيحبك يجيي يخطبك وإني هقنع بابا وهخليه يوافق وشوفي هيقولك ايه أنا متأكد أنه هيخلع
سلمى: طب ولو وافق ؟
عمر : ساعتها يحلها ربنا أنا هبقى أقعد معاه ونتكلم ودلوقتي بقا هاتي موبايلك هبعتله الرسالة
ولا أقولك اكتبي أنتي الرسالة بأسلوبك ووريهالي قبل ما تبعتيها وبالفعل كتبت سلمى الرسالة ورآها عمر ثم ضغط عل زر الارسال ونظر لها قائلا :
-هنشوف بقا هيتصرف أزاااي أهم حاجه يا سلمى متخبيش عني حاجة ومتخافيش مني أنا عمري ما هأذيكي ومفيش حد ف الدنيا هيحبك ولا هيخاف عليكي زيي واوعدك إني هكون اهدى ومش هتعصب موافقة تعتبريني صاحبك ؟
أماءت سلمى رأسها بقوة قائلة:طبعااا يا أبيه ربنا ميحرمنيش منك
.............
بعد مرور يومين
عادت كريمة لمنزلها بعد اداء رحلة العمرة كان حمزة قد ذهب واحضرها من المطار وما إن رأت الفتيات الثلاث حتى اندفعت حلا أولهما إلى أحضانها قائلة بحب :
مامتي حبيبتي وحشتيني أوووي أووي
قالت ندى بمزاح: طب سيبلنا مكان يا لولي أحنا كمان ما هي وحشتنا زيك
حلا بمشاكسة: هي مامتي أنا لوحدي مبحبش حد يشاركني فيها أنا بنتها الوحيدة اصحى الاقي اتنين بيشاركوني فيها
فتحت كريمة ذراعها الآخر ل ندى وضمتها هي وحلا كل واحدة تحت جناحها الحنون ثم هتفت بنسمة التي كانت تقف بعيدة نسبيا وناداتها بحب :
تعالي يا نسمة واقفة بعيد ليه حضن كركر موحشكيش ؟
هرولت نسمة لأحضانها فأبعدت ندى وحلا قائلة بمزاح:
الله سيبولها مساااحة بقا تاخد دورها هي كماان ثم ضمتها لصدرها بقوة وحنان جعل الدمع ينهمر من عيني نسمة حتى أنها كانت تشهق بقوة وباتت غير قادرة على ايقاف دموعها وشهقاتها المتوالية وكأنها ما إن شعرت بهذا الحنان الطاغي تذكرت خذلان والدتها وتألمها منها وخوفها من الوحدة في الغربة بعيدة عن هذا البيت وأهله هذا البيت الذي عاشت فيه الدفء كما لم تعشه من قبل كما قابلت فيه من ملك قلبها وتذكرت انها بعد عدة أيام ستضطر للابتعاد عنه وعنهن جميعا ف بكت بقوة أكبر تعجبت كريمة ل حالتها تلك
هذه هي المرة الأولى تماما التي تراها عل تلك الحالة حتى في أضعف حالتها يوم حادث التحرش التي تعرضت له لم تكن بمثل هذا الضعف فتسائلت بخضة:
مالك يا نسمة يا حبيبتي ؟فيكي ايه ؟؟
نسمة وهي تخفي وجهها بكفها وهي مازالت داخل احضان كريمة تختبيء بها من الجميع : مفيش حاجة أنا كويسة أنتي بس وحشتيني
لم تقتنع كريمة بما قالت ف نظرت إلي ثلاثتهم متسائلة: في ايه حد منكم يفهمني أنا اصلا حاسة انكم مخبين عليا حاجة بس قولت لما ارجعلكم هو انتو فكركم أني مش هاخد بالي أن كل واحد فيكم بيكلمني لوحده مفيش ولا مرة كلمتوني مع بعض وكل مرة حجة شكل حتى أصواتكم كلكم مكنتش طبيعية في ايه اللي حصل ف غيابي ؟
ندى : مفيش حاجة يا ماما أحنا كويسيين بس ....
قاطعها حمزة قائلا بجدية وحسم : ماما لازم تعرف كل حاجة حصلت يا جماعة أنا هقعد مع حضرتك وافهمك كل حاجة وياريت عقبال ما اقعد مع ماما انتو كلكم تقعدوا مع بعض وكل واحدة تقول للتانية اللي حصلها خلاص مش عايز يبقا في أسرار ف البيت ده لأن بصراحة أنا الوحيد اللي بكون عارفها وأنا تعبت مش عايز ولا قادر اخبي حاجة على حد تاني عقبال ما اتكلم مع ماما يا ندى أنتي وحلا بالذات احكوا اللي حصل معاكم بصراحة واستوعبوا بعض واطمنوا انكم اخيرا ف بيتكم وف وسطنا وكلنا الحمد لله كويسين وبخير
أخذ حمزة والدته ودلفا إلى حجرتها وقص عليها حقيقة ما حدث في الأيام الماضية منذ أن سافرت ندى خلف شقيقتها ومرضها ومعرفة نسمة الحقيقة وخطف ندى على يد المدعو كريم وانقاذ حمزة لها حتى مرض حلا وخطبتها المزيفة من زياد كل هذا قد قصه على أمه التي كانت تستمع لما حدث لابنائها في عشرة أيام كأنهما عشرة أعوااام كيف مروا بكل هذا دونها هي لم تكن معهم في مصائبهم تلك هل هذا من رحمة ربها بها لأنه يعلم انها ما كانت لتقوى على مثل هذا الحمل المضني
لكنها شعرت بالشفقة على كبيرها الذي عانى وواجه كل هذا بمفرده كيف له أن يكن بجوار حلا هنا ثم يذهب ليكن مع ندى هناااك كل هذا وقلبه ممزق مع نسمة ورغبتها في الفراق
نظرت إليه بحنان جارف وشفقة ثم جذبته بين أحضانها وهي تحدثه قائلة والدمع يسيل على وجنتها :
يا حبيبي يا حمزة انتا مريت بكل ده لوحدك طب ليه مقولتليش ؟ وحلااا حلا يا حمزة كويسة بجد والله عشان خاطري طمني على أختك
حمزة وهو يربت على ظهر والدته بحنو: والله يا ماما كويسة أنا مرضيتش اقولك إلا وأنتي شايفاها بعينك مكنش ينفع أقلقك وأنتي بعيد
كريمة : ربنا ميحرمناش منك ويدومك لينا ضهر وسند يا حبيبي ثم نظرت داخل عيناه نظرة نفذت إلى أعماق قلبه ثم ربتت برفق على قلبه وهي تدعو الله :ربنا يريح قلبك يا حبيبي باللي فيه سعادتك صمتت للحظات ثم قالت بحنووابتسامة قد ارتسمت على شفتيها :
بتحبها ياحمزة ؟؟
تنهد حمزة بعمق قائلا : مكنتش متخيل أني ممكن أحب أصلا ولما حبيتها متخيلتش إني بحبها للدرجة دي إلا لما قالتلي انها هتسافر وتمشي حسيت كأنها هتاخد حتة من قلبي معاها بس مقدرتش أقولها الكلام ده أنا أصلا مش عارف أزاي أعبر عن مشاعري ناحيتها قولتلها إني بحبها لكن مقدرتش أوصلها كل اللي حاسه
ابتسمت والدته بإشفاق ثم قالت بنفس النبرة الحنون: أنا مش مصدقة أنه أخيرا جه اليوم اللي تحب فيه ..هي كمان بتحبك يا حمزة أديها وقتها وكل حاجة هتبقا كويسة
حمزة بمزاحه المعتاد: شفتي بقا أن كان عندي حق إني محبش قبل كدا أهو على رأي الست أم كلثوم عيني على العاشقين حيارى مظلومين عالصبر مش قادرين طب وأنا أحب ليه بعد دا كله ما كنا رايقين وزي الفل
ضحكت والدته قائلة: متبقاش حمزة لو متريقتش عل كل حاجة يلا خلينا نطلعلهم بقا
حمزة وهو يمسك بيد والدته يقبلها قائلا: يلا بينا شكلك نسيتي تدعيلي وأنتي هناااك يا ابلة الناظرة
ضربته كريمة على كتفه قائلا : هو أنا عندي كام حمزة يعني عشان أنساك يلا ربنا كريم وهيراضيك زي ما بتراضي الكل
خرج حمزة ووالدته إليهم واطمئن الجميع على بعضهم البعض أما حمزة قد نظر لكل من حوله وشكر ربه ودعا أن يحفظ له كل أحبابه ولا يريه فيهم أي مكروه وألا ينقص منهم أحد أبداا..........
وفي اليوم التالي كان الموعد المرتقب لحمزة فقد حانت لحظة المواجهةمع هذا المدعو كريم كم كان يخشى ذلك اللقاء لا خوف منه فهو لم يهاب شيئا قط خاصة أن معه الحق لكنه يخشى ان تتحكم فيه رغبته في أزهاق روحه عقابا له على كل ما حدث مع شقيقته ومعهم جميعا بسببه وبينما هو في شروده وحربه الداخلية مع نفسه سمع طرقا على باب مكتبه فأذن للطارق بالدخول والذي كان العسكري الواقف خلف بابه يخبره أن المتهم موجود بالخارج تنهدبقوة محاولا التزام أقصى درجات ضبط النفس أغمض عينيه للحظة ثم فتحها وهو ينظر للعسكري آمرا أياه :
هاته
خرج العسكري لثوان ثم عاد ومعه كريم والذي لم يبد عليه التأثر بما يحدث له كأنه مشاهد فقط كان هادئاً بشكل لا يصدق نظر له حمزة متسائلا بتعجب :
غريبةمش باين عليك همك اللي بيحصلك واللي لسه هيحصلك ممكن تكون مش مقدر حجم الكارثة اللي انتا واقع فيها ؟ولا تكون فاكر أنك هتقدر تخرج منها ضحك حمزة بسخرية ثم أردف تؤ يبقا لسه متعرفش اللي أنا مجهزهولك ده انا مستفلك شوية ورق يوصلك للاعدام مستريح ده كفايه محاولة قتلي واحتجاز ندى وسلمى وعمر وبلاااوي كتيير أوي عارف كان نفسي أنا اللي أمسك القضية لكن زي ما انتا عارف مينفعش بس سواء أنا أو غيري اتأكد إني مش هسيبك إلا لما أوصلك ل عشماوي بنفسي
ضحك كريم بقوة وسط نظرات حمزة الثاقبة دون اظهار أي رد فعل وأخيرا تحدث بسخرية قائلا :هو أنتا بجد فاكر إني هتحبس وهتعدم وكداا أنتا أزااي ساذج أوي كدا يا حضرت المقدم ؟
حمزة: انا مش ساذج أنا واثق في نزاهة قضاة بلدي ومتاكد إني هجيب حق أختي عارف على أد ما كان نفسي أطلع روحك ف ايدي ومستناش تحقيقات وغيره بس بحمد ربنا بردو إني مستسلمتش لرغبتي ديه عشان احنا مش ف غابة وهتتحاسب على كل حاجة عملتها
كريم بنفس الثبات وتلك الضحكة التي تثير غضب حمزة : بجد احنا مش ف غابة ؟؟ مكنتش اعرف ..مش بقولك أنتا طيب وساذج أوي يا سيادة المقدم لو كنت فاكر ان الصول اللي قبضت عليه هو بس الراجل بتاعي تبقا غلباان اوي يا حمزة باشا أنا كدا كدا خارج ومتقلقش مش هتوصل لقضاااة بلدي أصلااا وإن كان على الحساب ف كريم الرشيدي مبيتحاسبش ومحدش يقدر يعاقبه
حمزة بتحدي: ساعتها بقا اوعدك ان حسابك هيكون على ايدي أناااا
كريم بعنجهية: وأنا مقبلتش التحدي لأني متعودتش اتحدى حد متأكد أنه هيخسر ياريت ترجعني على الحبس بقاا يا باشا عشان محتاج اقعد مع نفسي شوية
لم ينتظر كريم أذن حمزة بل تحرك نحو الخارج فالتقفه العسكري الذي نظر لحمزة متسائلا فأشار له أن يعيده إلى محبسه وما أن اختلى بنفسه حتى رفع سماعة الهاتف واتصل بشريف ليحضر إليه على وجه السرعة وبالفعل ما هي إلى ثوان ووجده امامه وقد أدى التحية العسكرية قائلا :
تمام يا حمزة باشا تحت أمرك خير ؟
شرييف اللي اسمه كريم ده ميغبش عن عينك ثانية واحدة أنا مش مرتاحله واضح أن جواسيسه ف كل حتة لسه ليه رجاله ف وسطنا لازم نعرف كل اللي بيساعدوه فتح عينك كويس أووي كلامه معايا ميطمنش ابدا يا شريف ده بيقولي كدا كدا خارج
شريف : متقلقش يا باشا تحت عنينا والله وأنا مش ساكت هو ممكن يكون بيقولك كدا وخلاص عشان يستفزك على العموم سيبها على الله وعليا
حمزة بعدم راحه : ربنا يستر
.................
عاد حمزة لبيته بعدما أنهى عمله مر على حجرة ندى أولا طرق بابها فأذنت له بالدخول وما إن فتح الباب حتى تفحص المكان بعينيه ثم سألها قائلا :
هي نسمة فين امال ؟ خرجت ولا ايه ؟
ندى: اه راحت المستشفى تسلم على زمايلها
حمزة : وأنتي مالك قالبة وشك ليه عمر لسة مبيردش عليكي ؟ثم ابتسم ساخرا وعلق :عجبت لك يا زمن بقااا عمر هو اللي مبيردش عليكي والله لو كان حد قالي ان ده هيحصل مكنت صدقته ده الواد كان شايفك حلم مستحيل
تنهدت ندى بغيظ: صاحبك مكبر الموضوع أوي على العموم لو مش عايزني يطلقني أنا قولتله كده قالي والله لو عايز أطلقك مش هستنى آخد منك الأذن
حمزة غامزا بخبث: طب بذمتك أنتي عايزاه يطلقك يا ليلو؟
ندى بضيق: حمزة مش وقت هزارك ده
حمزة: أنا مش بهزر وبعدين بصراحة هو عنده حق يزعل لأننا بجد حاولنا معاكي كتير تتكلمي لكن أنتي كنت مقتنعة باللي ف دماغك وبعدين كلامي اللي بتقولي عليه هزار أنا اقصد بيه أن طالما أحنا عايزينه معلش نستحمل زعله ونصبر عليه هو صبر عليكي كتير ومفيهاش حاجة يعني لو دلعتي صاحبي شوية مش حرام والله ده جوزك على فكرة
وفي تلك الأثناء رن هاتفه بإسم زياد نظر ل ندى بقلق ثم أشار لها أنه سيذهب ليتحدث في غرفته وما إن صار بها حتى أغلق الباب وفتح الخط ليجيبه بقلب وجل يخشى أن يستمع لشيء غير سار عن شقيقته حلا وما إن أجابه حتى تحدث بصوت يرتجف قلقا :
زياااد حبيبي يارب تكون الاخبار كويسة
زياد : الحمد لله يا حمزة نتيجة العينة طلعت والورم طلع حميد ومفيش أي حاجة تقلق زي ما قولتلك
حمزة بفرحة: الحمد والشكر لله ربنا يبشرك بالخير يا زياد متتخيلش أنا كنت قلقان أزاي من النتيجة كنت خايف تحصل أي مفاجآة وحشة بس الحمد لله ربنا كريم صمت للحظات ثم تحدث متسائلا أنتا قولت ل حلا؟
زياد : لأ مقولتلهاش مش أنتا قولتلي مكلمهاش خاالص
حمزة بتفكير: طيب كويس جدا أنا هقولها المهم لو اتصلت بيك متردش عليها أنتا ف العيادة دلوقتي؟
زياد مجيبا: لأ أنا لغيت وكنت راجع البيت في الطريق بس واحدة زميلتي كلمتني وطلبت اقابلها ف هروح اقابلها ف مكان جنب البيت
حمزة بخبث: لأ يا زياد روح العيادة وخلي زميلتك ديه تجيلك هناك ماشي ؟؟
زياد باستفهام : ماشي ايه ؟واروح العيادة ليه ؟ وليه أقولها تجيلي هناك ؟هتعمل ايه فهمني ؟
حمزة بغموض: هعمل اللي ربنا يقدرني عليه بس استنا من حلا زيارة معتقدش أنها هتتأخر
زياد بعدم فهم: قصدك هتجيلي العيادة ؟أزااي ؟وليه ؟
حمزة بنفاذ صبر: كفاية أسئلة يا زياد هتفهم بعدين اقفل بقا دلوقتي سلاام
زياد: سلااام
ما إن أغلق حمزة الخط حتى توجه لحجرة شقيقته حلا طرق بابها فأذنت له بالدخول نظر إليها بحب قائلا :
مبرووك يا حلوتي النتيجة طلعت والعينة زي الفل معندكيش أي حاجة وحشة الورم حميد الحمد لله
حلا بفرحة وهي تحتضن أخاها : بجد بجد يا ابيه أنا كويسة قول والله طيب
حمزة وهو يضحك : وهو أنا من أمتا بكدب عليكي يا أوزعة والله يا ستي زي الفل
حلا متسائلة باهتمام : مين اللي قالك زياااد ؟
حمزة: لأ الدكتور بتاع المعمل زياد كان أداني رقمه وقالي أكلمه اتابعه ف كلمته امبارح وقالي هتطلع بكره وفعلا أول ما طلعت اتصل بيا بلغني
حلا : طب وزيااد عرف ؟
حمزة :مش عاارف بس معتقدتش
حلا بتردد: طب اتصل بيه واقوله ولا أعمل ايه ؟
حمزة : لأ بلاش سيبيه دلوقتي بعدين ابقي كلميه
حلا باستفسار : ليه ؟ اشمعنا مش دلوقتي؟هو في حاجة ولا ايه ؟
حمزة متسائلا بحيرة مصطنعة : هو زياد كلمك من ساعت ما رجعتي البيت هنا ؟
حلا : لأ مكلمنيش خاالص هو متغير أوي الفترة ديه مش عارفه هل بسبب كلامي اللي قولتهوله ولا في حاجة تانية
حمزة بتردد: بصراحة في حاجة أنا كنت متردد أقولهالك أول ما عرفتها ولا لأ بس لما اطمنت انك بخير حسيت إني المفروض أقولك لكن مش عارف هتفيد بايه معرفتك وأنتي مقررة أنك مش هتكملي معاه بس كمان متردد يمكن تكوني حابة تقفي جنبه
حلا بقلق : أقف جنبه ف ايه !! في ايه يا ابيه هو زياد ماله ؟
حمزة متنهدا بحزن مصطنع : زياد تعباان يا حلا أنا مكنتش....
قاطعته حلا بخضة: تعبااان !! تعبان عنده ايه ؟ ماله ؟ مهوكان كويس من كام يوم في ايه يا حمزة أوعى تكون بتعمل فيا مقلب بالله عليك يا ابيه فهمني زياد ماله
حمزة : ياريته كان مقلب يا حلا حقيقي أنا متضايق كأن أخويا هو اللي تعبان أنا ......
حلا بنفاذ صبر مقاطعة: بالله عليك قولي الاول بس هو تعبان عنده ايه فهمني ؟
حمزة : فاكرة لما ايده اتجرحت من كام يوم وكان رابطها بشاش
حلا أماء رأسها بالايجاب : ايوه مالها بقا
حمزة: الدكتور وقتها لقى النزيف قعد وقت اطول من الطبيعي وموقفش بسرعة وكمان كمية النزيف كانت أكبر بكتير من الجرح ف طلب منه يعمل شوية تحاليل وعملها
حلا : هاااا والتحاليل ديه قالت ايه بقااا انتا بتنقطني بالكلام ليه قولي مرة واحدة في ايه حرام عليك يا ابيه حاسة أن قلبي هيقف
حمزة بقلق على شقيقته : طب اهدي الاول يا حلا مينفعش كده هتخليني أندم إني حكيتلك
حلا بانفعال : أنتا مبتحكيش حاجة انتا عمال تقولي كلمةوتسكت كمل بقا لو سمحت وفهمني التحاليل طلع فيها ايه
حمزة: التحاليل بينت أن زياد عنده مرض نادر ف الدم بيخلي الدم مبيحصلوش تجلط وده معناه أن حياة زياد ف خطر يعني مينفعش يتعب أو يعمل عمليه لانه لو حصل كده ممكن لاقدر الله يروح فيها
حلا بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة بس هو النزيف اللي ف ايده وقف يبقا ازاي الدم مبيتجلطش
حمزة محاولا حبك كذبته جيدا حتى لا تكتشفها شقيقته الحمقاء: مهو اللي حصله ده مرض مفاجيء حاجة زي فيروس كدا أنا مفهمتش أوي بس هو زياد قالي انه مكنش عنده هو جاله وبيكون ليه مراحل لكن بيتطور بسرعة جداا كمان زياد ميقدرش يمارس شغله ك دكتور جراح مخ واعصاب يعني هتبقى كشوفات وخلاص وده طبعا هيأثر على حياته ف كل حاجة المشكلة أن نفسيته زي الزفت هو طلب مني مقولكيش أي حاجة وقالي الحمدلله أنها شافتني زي اخوها لاني أكيد مكنتش هكمل معاها وانا عارف بالمرض اللي عندي واتجوزها واخليها عايشة طول الوقت خايفة عليااا انا مقدرش اعيشها ف القلق ده وعشان كدا كان بيبعد عنك الفترة اللي فاتت
حلا بغضب: مش من حقه .. مش من حقه يعمل ويقول كده هو بيقرر بالنيابة عني ليه استحمل ايه ولا مستحملش ايه ليه عايز يحرمني إني أكون جنبه وقت مهو محتاجني زي ما كان جنبي
امسكت بهاتفها وهمت بالاتصال به لكن حمزةمنعها قائلا : مش هيرد عليكي يا حلا
حلا وهي تتابع ما تفعله : يعني ايه مش هيرد عليا
اتصلت به وبالفعل لم يجيب على اتصالها ف هاجت وماجت وبكت بقوة اجفلت شقيقها الذي جلس بجوارها يهدئها قائلا :
اهدي يا حلا هو كويس بس مصدوم وده حقه سيبيه يهدى وبعدين اتكلمي معاه
حلا وهي تهز رأسها يمينا ويسارا برفض : لأ لأ يا حمزة مش هقدر اسيبه ..سكتت للحظات ثم قالت بتوسل : لوسمحت اتصل بيه من موبايلك عايزة اسمع صوته واطمن عليه
حمزة: مش هيرد عليكي يا حلااا
حلا برجاء: طب وديني ليه عايزة اشوفه خمس دقايق بس اطمن عليه ونمشي
حمزة مهدئا شقيقته: طب اهدي يا حبيبتي هوديكي تشوفيه حااضر ثواني هكلمه اشوفه فين
اتصل حمزة بزياد سأله عن مكانه ف أخبره انه بالعيادة الخاصة به فـأخبره انه سيمر عليه ليحدثه في أمر هام بعدما أغلق الخط ثم نظر لشقيقته وتحدث بجدية متسائلا :
أنتي شايفة يعني المفروض يحصل ايه يا حلا ؟ أنا عايزك تفكري بالعقل مش بمشاعرك
حلا بعدم فهم : مش فاهمة قصدك ايه يا حمزة
حمزة : يعني رايحاله ليه ؟ عايزة تقوليله ايه ؟ هل أنتي عايزة ترتبطي بيه وتكملي الجوازة ؟ ومتنسيش أنه تعبان وحياته هتكون ف خطر يعني حالات زي كده ممكن لاقدر الله أي حاجة تحصله وميتلحقش .. ولا أنتي مجرد هتوقفي جنبه لحد ما يمر من الأزمة ديه ك نوع من رد الجميل عشان وقفته معاكي لازم تكوني محددة كويس جدا أنتي عايزة ايه
حلا بعدم تصديق وقد انهارت في البكاء مرة آخرى : أنتا بتقول ايه بس يا ابيه أنا مش هسيبه ولو هيعيش يوم واحد هبقى جنبه مش عشان أرد جميل ولا الهبل ده عشان أنا بحبه مكنتش متخيله أن مشاعري ناحيته للدرجة دي بس مجرد إني اتخيلت ان أي حاجة تحصله وأنا مش معاه خلاني اتجننت
حمزة بعقلانية : طب ما أنتي عملتي فيه كده لما حرمتيه أنه يكون جنبك ويقف معاكي وقال ايه عشان خايفه من المستقبل بالرغم ان معندكيش حاجة مش بس كده دا أنتي جرحتيه عشان يبعد عنك
حلا باعتراف وهي تمسح دموعها بقوة : كنت غلطاانة ايوه كنت غلطانة أنا مش هسيب زياد ولا هبعد عنه سواء كان هو اللي تعبان أو أنا محدش فينا ضامن عمره ممكن حد يكون سليم ويتعب أو حتى يموت فجأة أنا مش هضيعه مني ولا هضيع منه ربنا جمعنا ومفيش أي حاجة هتفرقنا تاني
حمزة متسائلا : حتى لو بقا كويس مش هترجعي تقولي الكلام العبيط بتاعك
حلا بحزن: بس هو يبقا كويس وأنا والله هروحله واعتذرله واطلب منه يسامحني
صمت حمزة للحظات ثم نظر لشقيقته بابتسامة قائلا : هو كويس يا حلا مفيهوش حاجة
حلا بعدم فهم : كويس أزااي ؟قصدك دلوقتي يعني ؟
حمزة بتوضيح: زياد معندوش حاجة يا حلا أنا اللي قولتلك كده عشان أوريكي هو حس بأيه وعشان تعرفي أن محدش ليه ف نفسه حاجة وحياتنا كده كده ماشية
حلا بعدم تصديق: حمزة أنتا بتتكلم بجد ولا بتقول كده عشان تطمني ومزعلش؟
حمزة بحب وهو يضمها لصدره: زياد كويس والله يا حلا أصلا مفيش حاجة اسمها المرض اللي قولتلك عليه ده أو بمعنى ادق مش كده أنا هبدت أي كلام وخلاص بس على فكرة زياد كويس صحيا لكن مش كويس نفسيا لأنك مش معاه مش كويس بسبب جرحك ليه بكلامك السخيف
ضحكت حلا وهي تمسح دموعها بظاهر كفها كالأطفال : زياد مش تعباان الحمد لله الحمد لله يااارب حرام عليك يا ابيه كنت هتموتني من الخضة بجد
حمزة: كان لازم اعمل كده عشان تعرفي أن مفيش حاجة مضمون وجودها وأنك ممكن تخسريه ف لحظة ومحدش عارف عمر مين هينتهي الأول
حلا بإستئذان: حمزة ممكن تسمحلي أروحله ؟
حمزة: اكيد وأنا هاجي معاكي ومش هطلع هسيبك تتكلمي معاه طبعا أنا هسيبك وأنا واثق فيكي أنك هتراعي ربنا ف تصرفاتك وكلامك معاه قبل ما تراعيني صح يا حلا ؟
حلا : طبعا يا حمزة متخافش
ارتدت حلا ملابسها وكذلك حمزة وتحركا معا بسيارته حيث عيادة زياد وما إن وصلا حتى فتح الباب لشقيقته قائلا :
متنسيش خلي بالك من نفسك ومتتأخريش وأنا واقف هنا مستنيكي
حلا : حاضر يا حمزة
تحركت بضع خطوات ثم عادت من جديد لتحتضن أخيها بقوة وهي تقول بصدق :
شكرااا يا حمزة أنتا أكبر نعمة ربنا رزقني بيها أن يكون عندي أخ زيك
حمزة وهو يبعدها عنه قليلا : يا بت هتفضحينا احنا في الشارع يا مجنونة ثم أردف قائلا بجدية مصطنعة بت أنتي أوعي تعملي كده مع الدكتور ساعتها هعلقك في المروحة واخليها تلف بيكي
حلا مطمئنه اياه: متخاافش أختك راااجل
حمزة بابتسامة: أختي ست البنات
استطالت حلا ل تطبع على وجنته قبلة سريعة ثم تركته وصعدت مهرولة إلى أعلى كان قلبها يخفق بقوة كلما اقتربت من العيادة كان قلبها يسبقها إليه ف هي قد اشتاقت إليه حد الظمأ ف هي لم تراه منذ أربعة أيام وحتى قبل ذلك كان قد امتنع عن زيارتها إلا لماما اشتاقت لسماع صوته اشتاقت لكل ما يخصه وما إن دلفت للعيادة وجدت السكرتيرة تجلس على مكتبها ف سألتها :
دكتور زياد عنده حد جوه ؟
تعجبت السكرتيرة من سؤال حلا التي وضحت صلتها به قائلة بابتسامة ودودة :
أنا بشمهندسة حلا خطيبته
وقفت السكرتيرة ورحبت ب حلا بفرحة قائلة: أهلا بحضرتك ومبروك ربنا يتمم بخير ياارب
حلا ببشاشة : الله يبارك فيكي عقبالك ها زياد لوحده ولا عنده حد
السكرتيرة: هو احنا مستقبلناش حالات النهاردة لأن الدكتور لغى وبعدها قرر يجي فجأة وحظه إنه لما لغى أن مكنتش مشيت بس الحالات اللي مشيت
حلا باستفهام: يعني هو لوحده ؟
السكرتيرة: لأ في دكتورة زميلته جتله من شوية وهي عنده دلوقتي
حلا وقد توقعت من هي الطبيبه وتوقعها هذا أثار حفيظتها بشدة وأشعل نيران غيرتها فتسائلت لتتأكد من صحة تخمينها : اسمها شيري أو شيرين باين ؟
السكرتيرة: أه دكتورة شيري فعلا
حلا ببتسامة مصطنعة: اه ما أنا عارفة أنها جاية هي مستنياني جوه بعد أذنك ادخلهم
السكرتيرة بتردد: طب ثواني ابلغ دكتور زياد أن حضرتك موجودة
حلا وهي تتحرك ناحية مكتبه : لأ ملوش داعي خليكي مستريحة أنا هخبط وأدخل علطول
لم تمهلها فرصة للتفكير أو الرفض وتحركت بالفعل تجاه باب مكتبه طرقته ولم تتمهل لتسمع أذن الدخول بل فتحت الباب فجأة وجدت.............
انتهى الفصل
دمتم سعداء
تتوقعوا ايه اللي هيحصل بين حلا وزياد وايه اللي هتشوفوا ..اكتبولي عن اكتر مشهد عجبكم ف الفصل
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا ومن نحب،اللهم إنا نعوذ بك من غصة القلب وضيق الحياة، اللهم ارزقنا توبة نصوحة قبل الموت ولا تأخذنا من هذه الدنيا الا وأنت راضٍ عنا يا أرحم الراحمين
متنسوش الفووت والكومنت برأيكم ف الأحداث
تقدروا تتابعوني وتعملولي فولو لمتابعة الجديد
الفصل 77
السكرتيرة بتردد: طب ثواني ابلغ دكتور زياد أن حضرتك موجودة
حلا وهي تتحرك ناحية مكتبه : لأ ملوش داعي خليكي مستريحة أنا هخبط وأدخل علطول
لم تمهلها فرصة للتفكير أو الرفض وتحركت بالفعل طرقت الباب ولم تتمهل لتسمع أذن الدخول بل فتحت الباب فجأة وجدت شيري تجلس أمامه وهو يجلس خلف مكتبه الجلسة تبدو رسمية لكن ملابس تلك المرأة بها مبالغة حتى جلستها نفسها غير مريحة أو ربما هي كلها بالنسبة لها شخص غير مرغوب في وجوده ف نظرت لها بابتسامة صفراء :
معلش آسفة إني دخلت كده بس كنت عايزة اعملها مفاجأة لزياد وبعدين بيني وبينك يا دكتورة لازم الواحدة تعمل كبسة كده على خطيبها كل فترة عشان تطمن أن مفيش واحدة هتخطفه منها خصوصا لما يكون خطيبها ده راجل زي زياد مفيش منه
شيري :بس المفروض بردو يا أستاذة ا....
قاطعتها حلا : بشمهندسة حلااا
شيري:اااه سوري كنت بقولك المفروض يا بشمهندسة أن الواحدة بردو تكون بتثق ف خطيبها وخصوصا بردو لو راجل زي زيااد
حلا وهي تنظر لزياد بابتسامة :أنا طبعااا بثق ف زياد ثقة عمياااء بثق فيه أكتر ما بثق ف نفسي ثم أردفت وقد توجهت ببصرها ناحيتها : بس المشكلة مش ف زياد المشكلة ف شياطين الانس اللي محوطينا دول اللي لازم نحذر منهم
كان زياد يتابع ما يحدث في ذهول وهو لا يصدق ما يراه هل حقا تلك الحرب الباردة الدائرة الآن بين امرأتين ك حلا وشيري من أجله!! لم يكن يتخيل قط انه سيأتي اليوم الذي تتعارك فيه فتاة من أجله وأتي اليوم وبدلا من أمراة واحدة صارا اثنتين انتبه أخيرا ما إن قالت حلا كلمتها الاخيرة حتى اتسعت عيناه في ذهول أكبر وخاف أن يتطور الأمر أكثر لكنها سرعان ما أردفت بابتسامة مصطنعة يعرفها جيدا ويعلم أنها جاهدت بقوة لتظهرها عل شفتيها
- حلا: وبعدين يرضيكي يا دكتورة ينسى دبلته ف البيت وينزل من غيرها
شيري بابتسامة مصطنعة: معلش هما الرجالة كده مبيحبوش يلبسوا الدبلة مش متعودين عليها بيحسوا أنها بتقيدهم
حلا وهي تنظر ل زياد بصرامة : لأ بس زياد مش بينساها ديه أول مرة عشان كده هسامحه وبعدين هو بيعمل كده بيغظني عشان أنا كنت قالعة الدبلة بتاعتي ف كان مضايق أووي
شيري بابتسامة صفراء : مهو الست بردو مينفعش تقلع دبلتها يا بشمهندسة
حلا : غصب عني يا دكتورة والله كنت بعمل عملية وكان لازم اقلعها ثم نظرت ل زياد متسائلة بدلال : صحيح يا زيزو فين دبلتي ؟
زياد بخضة مما يحدث في تلك اللحظة وكأنه لا يعرف تلك الأنثى التي تقف أمامه فتحدث مجيبا على تساؤلها بصوت هامس : ف جيبي
لم تسمعه حلا : ايه ؟؟ فين ؟
زياد مكررا بصوت أكثر وضوحا: ف جيبي
لم تنتظر حلا أكثر بل مدت يدها داخل جيب جاكته واخرجت دبلتها ووجدت دبلته تحتضنها هناك فأخرجت خاصتها وار
متزعلش مني اوعدك مش هقلعها تاااني أبدااا تدتها ثم نظرت إليه قائلة بحب تنطق به ملامحها حتى وأن صمتت شفتيها :
في تلك اللحظة نسى وجود شيري تماما ف نظر إليها ليتأكد من صدق حديثها : بجد ؟؟
حلا بصدق: طبعااا أنا من غيرها كنت تايهة كأن حتة مني ناقصة
نظر زياد إليها وتحدثت عيناهما بحديث مطول فيه عتاب وشوق وحب اعتذار من جانبها وعتاب من جانبه وشوق جارف بينهما هما الاثنين استفاق زياد حينما شعر انه أطال النظرة وهي ليست حلاله فاستغفر وعاد لشيري التي وقفت لترحل وهي تشعر بمشاعر شتى فهي الآن تأكدت تماما أنها خسرت زياد ف تلك النظرة التي لمحتها في عينيه وهو ينظر ل حلا أكدت لها بما لا يدع مجالا للشك أنه واقع في عشق تلك الفتاة فأستأذنت منهما ف الانصراف
وما إن خرجت واغلقت الباب خلفها حتى تخصرت حلا وهي تقف أمام زياد قائلة بعصبية:
ممكن افهم شيري ديه هنا بتعمل ايه؟
زياد بتوضيح: مفيش هي كانت جاية تسألني على حالة واحدة قريبتها
حلا بعدم تصديق : والله !! يعني مفيش دكاترة غيرك عشان تسألهم ديه حجج فارغة أنا بصراحة مش فاهمة هي عايزة منك ايه ؟ عارفه انك خاطب ومع ذلك مصممة تفضل تلاحقك وأنتا أزاي قاعد معاها لوحدكوا كده وليه اصلا قاعد معاها ؟
زياد بخبث: على حد علمي إني مش راجل خااطب ولا حاجة خطيبتي نفسها ادتني الدبلة وقالتلي أني مش مواصفات فارس أحلامها ف عادي بقا أقعد معاها أو مع أي حد غيرها
حلا بغيظ : يا سلااام !! الرجالة ديه غريبة أوي بجد النهارده يكونوا بيحبوا واحدة ومجرد ما يسيبوها تاني يوم يحبوا غيرها عاادي جدااا
زياد متصنعا عدم الفهم : في ايه يا بشمهندسة ؟ هوأنتي جاية هنا عشان تشرحيلي أزاي الرجالة غريبة ؟ أكيد لأ ؟ يا ترى ايه سبب زيارة حضرتك بقاا ؟ طبعا المكان مكانك وتشرفي ف أي وقت بس اطمن أنها مجرد زيارة عادية بدون أسباب
حلا بفرحة لم تستطع أن تخفيها عنه أكثر من ذلك: مفيش نتيجة العينة بتاعتي طلعت وقولت طالما أنتا مشغول و مسألتش عليها آجي أنا اطمنك بنفسي يعني أنتا تعبت معاايا الفترة اللي فاتت جدا ف حقك تفرح معايا
زياد متسائلا بسخرية: وتفتكري أنا معرفتش النتيجة أول واحد
حلا بدهشة: طب ولما أنتا عرفت مقولتليش أو حتى قولت لحمزة ليه ؟ وليه خليت دكتور المعمل هو اللي يكلم حمزة
زياد: يعني محبتش أتقل عليكي حبيت اسيبك على راحتك زي ما طلبتي
حلا باعتذار لم تستطع تأجيله أكثر من ذلك : زياد أنا آسفة على الكلام اللي قولتهولك
زياد ببساطة: بتعتذري ليه يا بشمهندسة حقك تختاري الراجل اللي يملا عينك وقلبك أنتي مش مسئولة عن مشاعري ومش لازم تبادليني زيها
حلا بضيق: أنا هرد عليك زي ما أنت رديت عليا معقول مخدتش بالك من كلامي معاك معقول مفيش مرة عنينا اتقابلوا وحسيت أن ليك مكانة مميزة عندي معقول مفهمتش أنتا ايه بالنسبالي ؟!!
زياد وقلبه يخفق بعنف: لأ يا بشمهندسة الحاجات ديه بالذات أنا ببقى غبي فيها عامليني على أني أمي مش دكتور خالص
حلا بعدم فهم : اعاملك على أني أمك ازااي يعني ؟
زياد وهو يقهقه ضاحكا : أمي يعني مش متعلم مش أمي نوجا اللي ف البيت وبعدين أسمهااا امك ؟
حلا : الله ما انتا اللي مش بتوضح كلامك
زياد : سيبك من كلامي فهميني أنتي تقصدي ايه بكلامك ده
حلا بخجل : زيااد مش هينفع أوضح أكتر من كده صمتت للحظات ثم اردفت بصوت خافت وهي تنظر أرضا: لما نتجوز ساعتها اقدر أقولك كل مشاعري لكن دلوقتي م...
قاطعها زياد وقلبه يرقص طربا مما تفوهت به : أنتي قولتي نتجوز ؟؟ بجد يا حلا موافقة أننا نتجوز ؟
حلا بابتسامة وهي مازالت تنظر ارضا: ياريت أنتا اللي توافق لأني ساعتها هكون أنا المحظوظة
همس زياد بتعجب : أواافق !! ده حلم حياتي وأنتي هتحققهولي بجد أنا عاايز اقول كلام كتيير أوي بس خوفي من ربنا ووعدي ل أخوكي منعني
اقتربت منه مجددا ووضعت يدها في جيب جاكيته مرة آخرى لتخرج دبلته تلك المرة وتعطيها اياها موبخة :
اتفضل البسها ومتقلعاش تاااني يا دكتور وشيري ديه متكلمهااش تاني خااالص
نظر زياد بخوف من تحول حلا المفاجيء من تلك الأنثى الخجول لتلك المرأة الشرسة التي تدافع عن رجلها ضد محاولة احداهن سلب حقها فيه
حقها فيه !! ورجلها !! حقاااا لا يصدق ما يحدث هل بااتت أمنيته المستحيلة أمرا واقعا ف تحدث بحماسة قائلا :
بقولك ايه أنا هقول لحمزة أننا نتجوز بعد بكرة
حلا بصدمة: بعد بكرة!!
زياد : لأ بعييد اوي بعد بكرة ده هو بكرة علطول وخير البر عاجله
حلا باندهاش: أنتا بتقول ايه يا زياد هو سلق بيض لازم كل حاجة تاخد وقتها
في تلك اللحظة رن هاتفها برقم شقيقها وما إن فتحت الخط وأجابته قائلة :
أيوه يا حمزة أنا...
أخذ زياد منها الهاتف وتحدث هو قائلا :
ايوه يا حمزة بقولك أيه أنا عايز اكتب الكتاب بكرة وإلا أنا مش مسئول عن اللي هيحصل أنا خلاااص بقا مش قااادر اتعامل معها على أنها أختي مش هتحمل أكتر من كده ف يا أما تجوزهالي يا أما أنا برجع ف وعدي ليك
لم يرد حمزة على زياد الذي ظل يهتف باسمه عدة مرات فأغلق الخط وهو ينظر لحلا قائلا بدهشة :
أخوكي سكت ومردش عليا تفتكري الشبكة وحشة ولا أخوكي هيغتالني ؟
أخوهاااا هيغتااالك طبعااا
قالها حمزة بعدما فتح باب المكتب عليهما كضابط شرطة يعمل في الآداب وجاء يمسك أحد المتحرشين
رفع زياد يديه باستسلام : والله يا باشااا بريء معملتش حاجة أنتا لحقت تيجي أزااي!!
حمزة بسخرية : وأنا هستناك لحد ما تعمل أنا كنت مستنيها تحت وقولتلها أنا واثق ف زياد لكن الواضح أن زياد رأيه غير كده ف لازم أنا كمان أغير رأيي
زياد وهو يضحك: جوزني أختك وريح بااالك خاالص وبعدين ايه المشكلة ف طلبي واحد عايز يكتب الكتاب
حمزة بمهادنة: هو في حد بيكتب الكتاب فجأة كده مش لازم ترتيبات ولازم أخد رأي ماما وتوافق وبعدين لما نتيجتها تطلع نبقا نشوف موضوع كتب الكتاب ده
زياد بالحاح: لأ لما نتيجتها تطلع نعمل الفرح لكن دلوقتي بالله عليك نكتب الكتاب بكرة وحضرة الناظرة هتوافق أكيد لو في توصية منك عليااا
حمزة بدهشة كمن يخاطب مجنون : زياد أنتا بتهزر مش هينفع بجد كتب كتاب إيه اللي بيتم ف يوم وليلة
زياد: والله هينفع صمت للحظات مفكرا ثم صاح قائلا طب بص خلاص أنا موافق نخليه يوم الخميس الجاي حلو كداا ؟
حمزة بسخرية: الخميس اللي هوبعد يومين دااا لأ تصدق فرقت بجد
زياد باقناع : أقف جنب صاحبك يا حمزة أول مرة أطلب منك طلب ساعدني فيه
حمزة بتعجب وهو ينظر لشقيقته ويحدثها بصوت هامس: أنتي عملتي ايه ف الراجل ده كااان دكتوور وعاااقل ؟انتي قولتيله ايه خلاه كدااا ؟
حلا ببراءة مصطنعة: أنا مقولتلوش حاجة يا أبيه هو اللي اتجنن كدا فجأة
صمت حمزة للحظات مفكرا ثم تنهد باستسلام :
مااشي يا زياد هكلم ماما لما اروح واشوف رأيها لو وافقت نخلي كتب الكتاب يوم الخميس الجاي بإذن الله
حلا باعتراض : وأنا العروسة فيييين !! مش هتاخد رأيي ؟
حمزة ضاحكا : مهو السكوت علامة الرضا يا عروسة ولا ايه ؟
نظرت لزياد ورأت الفرحة متجسدة بعينيه التي لأول مرة تلمح تلك الدرجة من اللون الأخضر في عينيه لقد كانت رائقة وتلمع بشكل غريب أخفضت نظرها مستغفرة ثم عادت ببصرها لشقيقها ثم أماءت رأسها من أعلى لأسفل علامة على موافقتها
حمزة بابتسامة : مااشي كده معاك اتنين موافقة العروسة وأنا عشاان تعرف أنك حبيبي يا زيزو بس فاضلك أهم موافقة اللي لو مخدتهاش يبقا الباقي ملوش لازمة
زياد بحماس : البركة فيك يا حمزة بااشا مفيش حاجة صعبة عليك وتوصية منك عليا كله هيبقا تمام
حمزة : عنيااااا هشاور حضرت الناظرة وأكلمك ابلغك بالقرار النهائي ودلوقتي آخد أختي ونمشي
زياد : ليه بس كده يا باشا طب خليها تقعد معايا شوية
حمزة بمزاح: لأ الصراحة دلوقتي أنا اخاف عليها منك حماستك قلقاني لما تبقا تكتب الكتاب ابقى اقعد معاها سلام يا دكتور
حاوط شقيقته بذراعه وانصررف معها بينما زياد ينظر ف أثرها بفرحة طاغية غير مصدق لما حدث وبينما هو على تلك الحالة حتى حانت منها التفاتة نظرت له بخجل وبابتسامة كادت تدفعه للهرولة خلفهما وجذبها من يد شقيقها وضمها إلى صدره حتى يصدق أن ماحدث في اللحظات الفائتة كانت حقيقة واقعه
خرج من مكتبه وقرر العودة لبيته وما إن دلف من باب شقته حتى صاح مناديا والده ووالدته :
نوجاااا أبو حمييييد أنتو فين يا أهل الداااار
أتى والديه على صوت صياحه العال ثم تسائلت والدته : في ايه يا زيزو احنا كنا ف المطبخ أنا وابوك بنحاول نعمل زلابية
زياد بمرح: زلابية للمرة ال خمسين تقريبا ومبتنجحش وحضرتك مصرة تعمليها والغريب أن بابا لسه بيشجعك وبيساعدك كماان هو انتا مش تعبان ف الفلوس ديه يا بشمهندس ولا ايه؟
احمد وهو يضم زوجته بذراعه قائلا : أنا بتعب ف الفلوس عشان اسعدنوجااا حبيبيتي وطالما هي مبسوطة ادفع كل اللي معايا وأنا ف منتهى السعادة تعيش وتعمل وتبوظ براحتها
ابتسمت نجاة لزوجها تلك الابتسامة الخاصة به وحده: ربنا ميحرمنيش منك ولا من حبك ولا دلعك ليا
زياد بغيظ: يعني المفروض أنا الفرحااان وانا االلي اعيش حالة الحب ديه ومع ذلك بردو بتقطعوا علياااا
نجاة بانتباه: خير فرحنااا معاااك ؟
زياااد: كل خييير طبعااا ثم صااااح يدندن ببال رائق وفرحة تفيض على كل من حوله: يا ولااااد بلدنا يوم الخميس تيرارررا هكتب كتابي وابقا عريس تيرارراااا والدعوة عامة وهتبقااا لااامة
احمدمتسائلا بعدم فهم : يا واااد فهمنااا في ايه عشان نفرح معاك بدل ما انتا زي الاهبل كده
زيااد بامتعااض : اهبل !! في واحد يقول على ابنه العريس اهبل وبعدين ما الأغنية شارحةنفسهااا هكتب كتاابي أنا وحلايوم الخميس لومامتها وافقت وإن شاء الله هتواافق
والدته بدهشة: كتب كتاااب !! ويوم الخميس ؟ انهي خميس ؟
زياد: بعد بكره يا حبيبتي بإذن الله
احمد باستفسار : مرة واااحدة كده ؟ ولا في حاجةحصلت خلتك تستعجل كتب الكتاب
زياد بفرحة عارمة : حصل كل خير حصل انها بتحبني وبتتمنى أكون شريك حياتها وأنا بحبها ومش قادر اقولها على مشاااعري عشان لسة مش مراااتي فقولت بقااا نكتب الكتاب ونعلي الجوااب ماااالكم يا جماااعة انتومش فرحانين ولا ايه ؟
نجاة: طبعا فرحانين بس مخضوضين
زياد معتذرا وقد شعر أنه أخطأ بتحديد موعد كتب الكتاب قبل الرجوع لوالديه والاستئذان منهما : أنا آسف ..بصراحة عندكم حق مكنش ينفع أفاجئكم كده بس أنا مش عارف أزاي قولت كده لحمزة حتى هو نفسه خاف مني واخدها وروح
أحمد وهو يجذب ولده لصدره : مبرووك يا زيزووو احنا اتخضينا بس
زياد بندم : بجد يا بابا أنتا مش زعلان مني عشان اتكلمت من غير ما ارجعلكم حقيقي أنا آسف والله
أحمد بحب : متعتذرش يا حبيبي أحنا مش زعلانين والله كل اللي يهمنا هو فرحتك
نجاة وهي تضم ولدها : ربنا يتم فرحتنا على خير ياارب ويسعدك يا حبيبي
.................................
أما حمزة فقرر أن يمر على صديقه الأخر لعله يقوم بدور حمامة السلام لشقيقته الآخرى ويصلح بينهما
وحينما رآه صاح به قائلا :
ايه يا أبو الكباتن هتفضل مقموص كدا كتيير عاملي فيها الواد التقيييل خف على أختي شوية بدل ما أبوظلك الجوازة
أشاح عمر بيده قائلا : طبعااا هتدافع عن أختك لكن صاااحبك مش مهم يولع
حمزة بهدوء: أنتا عارف أن صاحبي مهم ومهم أووي كمان وإلا مكنتش عملت كل ده عشان أخليك تتجوزها ثم اردف بجدية بطل اندفاعك ده اللي بيخسرك كتيير سامح وعدي وكبر دمااغك وبعدين على رأيها ما أنتا سامحت بنت خالتك اللي قالتلها الكلام ده وهي كل اللي غلطت فيه أنها متكلمتش معاك لما سألتها عن الحاجة اللي مخبياها ومخلياها تتعامل معاك كده وبعدين المهم انها طلعت مش بتكرهك واكيد اهتمامها بالسؤال عنك معناها أنها بتحبك ولا أيه؟؟
عمر بعدم اقتناع: يا سلام؟! هي لو كانت بتحبني كانت هتصدق أي كلام يتقال عني كده طبعا لأ ولا بتحبني ولا نيلة وبعدين بنت خالتي مش مراتي المفروض متصدقش أي كلام يتقال عني
حمزة بسخرية : على أساس أن مراتك ديه تعرفك من سنين عمر ركز بالله عليك ندى متعرفكش ف طبيعي لما بنت خالتك وزميلتك يقولوا كدا أنها تصدقهم أصلها مش مراتك ومعشراك بقالها فترة مثلا تنهد بضيق ثم أردف : اتكلم معاها يا عمر اسمعها بهدووء من غير قفش ونكد متعملش زيها وتسكت ناقشها افهمها اعذرها لكن متبعدش عنها البعد بيعلم الجفا
عمر بضيق : ربنا يسهل
حمزة : عموما بإذن الله أكيد هتتقابلوا يوم الخميس لو حضرت الناظرةوافقت
عمر بعدم فهم : وافقت على ايه؟هو في ايه يوم الخميس؟؟
حمزة بتوضيح: على طلب زياد ..عايز يكتب كتابه هو وحلا يوم الخميس الجاي بإذن الله واااخد باااالك الراجل مبيضيعش وقت مش مقضيها خصام وزعل
عمر وهو يفكر للحظات ثم صاح قائلا : خلاص هصالح أختك بس نعمل الفرح أنا وهي مع زياد يوم الخميس
حمزة باستنكار : انتا عبيط يا عمر زياد عايز يكتب الكتاب مش فرح وانتا خلاص عديت المرحلة ديه لكن موضوع الفرح وانكوا تعيشوا سواا ديه ليها ترتيبات تانية وأصلا شقتك لسة ناقص فيها حاجات والعفش لسه مجاش وندى نفسها معتقدش أنها مؤهلة نفسيا لخطوة الجواز ديه دلوقتي في مليون حاجة تمنع
عمر بضيق مصطنع: أنتا بتقفلها ف وشي أنا وتسهلها ل زياد اشمعناااا مين فينا صاااحبك أنا ولا هوه
حمزة بضجر : ايوووه كلام الحريم هيطلع اهوه بقولك ايه حل مشاكلك واحتوي ندى واتجوزوا يا حبيبي المهم أنا همشي عشان اروح اتكلم مع حضرت الناظرة ف موضوع زياد ولو وافقت بإذن الله هكلمك ااكد عليك اليوم وتدور معايا على قاعة فاضيه نكتب فيها الكتاب وجهز بطاقتك عشان هتكون شاهد على العقد
وقبل أن ينصرف التفت لصديقه قائلا :
صحيح ندى بكرة عندها جلسة مع زياد يعني لوحابب تروحلها انتا ممكن أقولها إني مشغول وأنك هتعدي عليها تروحها بدالي وهسمحلك تخرجها شوية وتقعدوا تتكلموا وتصفي الجو بس أهم حاجة متضايقهاش لأنها بتكون بعد الجلسة مش تمام بتبقا مقريفة حبتين تلاتة فلو مش هتقدر تحتويها و تغير مزاجها للأحسن بلاش تروح
عمر بتملك: هي أزاي قالتلك انتا أن عندها جلسة وأنا لأ ؟ازاي هتنزل من غير ما تستأذني ولا هي الهانم ناسية أنها متجوزة
حمزة بضيق:هي وصلت للهانم !! لسة بدري أوي يا عمر عل الهانم ديه وبعدين هو انتا بتعبرها يا ابني عشان تستأذنك وهي أصلا رايحة للدكتور مش خارجة تتفسح
تصدق أنا غلطان إني بتكلم معااك أنتا حر اعمل اللي يعجبك سلاام يا صاحبي
عمر متسائلا : مش هتتمرن ؟!
حمزة بإرهااق: لأ عااايز أناااام ولسه هروح ل حضرت الناظرة وبعدين اروح شقتنا القديمة سلااام
عمر: سلااام
عاد حمزة لبيت والدته ليحدثها ف رغبة زياد في عقد قرانه على شقيقته
سلم على الجميع ثم استأذنهم ليذهب لوالدته حتى يحدثها في أمر هام طرق باب حجرتها ودلف حينما سمحت له بالدخول
حاول تملقها قائلا :
أجدع وأشطر ناظرة في الادارة التعليمية لا أدارة تعليمية ايه ده ف الجمهورية كلهااا وحشتيني والله يا كريمتي يا عسل أنتي
كانت والدته تتفحصه بصمت في انتظار انتهاء وصلة التملق تلك والتي كانت تعلم جيدا أن خلفها يقبع أمرا لن يعجبها بالطبع وحينما لم يفصح حمزة عن هذا الأمر حتى تسائلت بحزم:
خير يا حمزة عايز ايه هات النهاية بعد وصلة التملق المبالغ فيها ديه ؟
حمزة بمهادنه: تملق !! هو لما أكون بحب مامتي وبدلعها لازم ابقا عايزحاجة لأ انا زعلااان
كريمة بعدم تصديق : طيب لو أنتا مش عايزحاجة وجاي بس عشان تسلم عليا عشان وحشتك ف أنتا كمان وحشتني وياريت بقا تسيبني أكمل كتابة المقال عشان ابعته للموقع الصبح
حمزة وهو يحك رأسه كتلميذ خائب : طيب بصي بصراحة بقا ومن غير لف ودوران أنا جايلك ف طلب وعايزك توافقي عليه
كريمة بتفكير : وياترى طلب ايه بقا اللي أنتا عايزني اوافق عليه ومحتاج منك كل المقدمات ديه
حمزة بصوت خفيض وبسرعة : زياد عايز يكتب الكتاب الخميس الجاي
كريمة بعدم فهم : بتقول اييه ؟ مش سامعه اتكلم بالراحة يا حمزة
حمزة وهو يدعوه الله في سره ألا تطرده والدته شر طردة بسبب زياد ورغبته المجنونة التي وضعها أمانة بعنقه واضطر هو لمواجهة والدته بها تنحنح في تردد قائلا :
بقول ل حضرتك زياد عايز يكتب الكتاب يوم الخميس الجاي
كريمة بعدم استيعاب : يكتب كتاب مين ؟ وخميس ايه ؟ أنتا بتقول ايه يا حمزة!!
حمزة : بصي يا ماما أنا عارف أن حضرتك اكيد متفاجئة من اللي بقولهولك ده بس أنا اضمنلك زياد هو عايز يبقا قريب من حلا من غير ما يكون قربه ده حرام وأنا شايف أن بعد وقفته ومواقفه الجدعة معاها أنه يستحق أننا نحققله رغبته ديه
كريمة برفض: أنتا بتقول ايه يا حمزة انتا سامع اللي بتقوله أزاي اجوزه اختك كمان يومين هي حلا أختك ديه بذمتك تقدر تفتح بيت ويكون مسئول منها زوج واطفال فيما بعد إن شاء الله ديه هي نفسها طفله يا ابني هي لسة بدري عليها أوي عشان تستوعب يعني ايه جواز وبيت هي مسئولة عنه ومش بتكلم على شوية أكل هتعملهم ولا مواعين تغسلهم أنا الحمد لله مخلياها تعرف تعمل ده لكن أختك لسه طفلة من جواها يا حمزة
حمزة بتوضيح: لكن يا ماما هو عايز يكتب الكتاب بس والدخلة والفرح بعد نهاية التيرم إن شاء الله بعد تخرجها
كريمة بسخرية: فرقت يعني بردو مينفعش يعني اختك كمان ست شهور بالكتير تتجوز الوقت قليل جدا يا حمزة
حمزة بمهادنة: طب نخليهم يكتبوا الكتاب دلوقتي وبعدين نفكر ف موضوع الفرح ده وممكن نأجله شوية
كريمة وقد صمتت للحظات تفكر فيما يقول ولدها واخيرا تحدثت قائلة: أنا موافقة بس بشرط أختك متتجوزش إلا بعد سنة من تخرجها يدوب تكون قدرت تستوعب اللي هي داخلة عليه
حمزة بتفكير : بس يا ماما سنة بعد تخرجها يعني قصدك كدا هيقعدوا سنة ونص تقريبا كاتبين الكتاب كتيير أوي يا حضرة الناظرة
كريمة:ده شرطي وهو حر يوافق أو لأ وعلى ضمانتك انتا يا حمزة انه هيحافظ على اختك ومش هيقربلها إلا لما تبقا ف بيته
حمزة : ماشي يا ماما أنا هتكلم معاه وأشوف رأيه بعد أذنك
خرج حمزة من عند والدته واتصل ب زياد وأخبره ما تم بينه وبينها وشرطها لاتمام كتب الكتاب تحقيقا لرغبة زياد الذي ما إن سمع شرطها حتى هتف بصوت عال :
اييييه ؟ بعد سنة !! يعني نفضل مكتوب كتابنا سنة وهي بعيد عني ومش ف بيتي ليييه ؟
حمزة موضحا : لأ مش سنة من دلوقتي سنة من بعد تخرجها يعني تتجوزها بعد سنة ونص تقريبا
زياد بانفعال : كماااان !!! ليه ده كله احنا هنحارب
حمزة مفسرا: ماما بتقول أن حلا مش مستعدة للمسئولية والجواز من دلوقتي وبصراحة عندها حق حلا فعلا طفلة
زياد محاولا اقناعه: أنا هبقا معاها يا حمزة مش هسيبها وبابا وماما كلنا هندعمها ونقف جنبها لحد ما تقدر تشيل المسئولية
حمزة : ده شرط ماما يا زياد عشان تكتب الكتاب غير كدا هي مش هتوافق بس تعمل حسابك لو وافقت فأنتا ملزم قصادي أنك تعاملها زي أختك أنا اللي ضامنك عند
ماما
زياد بانفعااااال : نعممممم !! أخت مين يا حمزة أنا أصلا معنديش اخوات يعني تبقا مراتي واعاملها زي أختي أمال أنا بكتب الكتاب ليه
حمزة وهو يضحك على انفعال زياد: خلاص يا دكتور اهدااا بلاش زي أختك ينفع زي خطيبتك المهم أنك متزودهاش أنتا فاهمني يا دوك ؟؟
تنهد زياد بضيق قائلا : فاهمك يا باشا شكلي عقبال ما اتجوز أختك هتكونوا خلصتوا على كل مخزون الصبر اللي عندي حرام عليكم والله ليه بتعملوا فيا كدااا
حمزة بشرود: أحمد ربنا أنها معاك وهتكون حلالك وتقدر تشوفها وتسمع صوتها مش بينك وبينها أميال ومع ذلك مفيش في ايدك غير الصبر ويا عالم هيبقا في بعدها جبر ولا لأ
زياد بعدم فهم : أنا مش فاهم حاجة بس وااضح كدا أنك بتتكلم على حد تاني غيري
حمزة مستفيقا من شرود وقد انتبه لما هذى به : متشغلش بالك يا زيزو المهم أقول ل ماما ايه ؟
زياد وقد زفر بغيظ قائلا : قولها موافق على الشرط وأمري لله ربنا يعيني بقاا
حمزة : طب مش شايف أننا نأجل كتب الكتاب للأسبوع الجاي حتى عشان نلحق نلاقي مكان تكتبوا فيه الكتاب
زياد برفض قاطع : لأ مش هنأجل ولا حاجة إن شاء الله نحجز ف المسجد اللي حجز فيه الكابتن وأستاذة ندى
وهنلاقي مكان بإذن الله
حمزة باستسلام : ماشي يا دكتور براحتك ..صمت للحظات ثم أردف قائلا مبرووك يا زيزوو وربنا معاك في اللي هتشوفه من أختي قلبي معاك والله
زياد بصدق: كل اللي يطلع منها حلو على قلبي زي العسل متقلقش أنا متقبلها وبحبها زي ما هي كدا
حمزة بمحبة خالصة: ربنا يسعدكم أنتو تستاهلوا بعض بجد خلاص احجز وبلغني بالجديد ولو احتاجت أي حاجة انتا عارف أنا أخوك مش بس أخو حلا
زياد بامتنان : عارف والله يا حمزة تسلم يا باشا
حمزة : سلام يا عريس
زياد: سلام يا باشا وعقبالك
حمزة : يارب بإذن الله
أغلق حمزة الهاتف ودعى الله أن يريح قلبه هو الآخر ويجمعه في حلاله بمن دق لها فؤاده تنهد بأسى ثم خرج ليبلغ الفتيات بموافقة والدته على كتب كتاب حلا وزياد حتى يستعد الجميع .............
في اليوم التالي عزم عمر أمره على مقابلة ندى بعد موعد جلستها والتحدث معها عن كل ما أغضبه منها وقد قرر أن يعطيها فرصة ليسمعها عسى أن يجد في قلبها مكان له
أما ندى فقد ذهبت في موعد جلستها مع زياد الذي ما إن رأته حتى تمتمت باعتذار :
أنا آسفة والله يا دكتور إني هعطلك وأنتا معندكش وقت بس أنا قولتلك نأجلها أنتا اللي رفضت
زياد بابتسامته الودودة : بتعتذري على ايه بس يا أستاذة ندى أنا اللي اصريت وبعدين ده واجبي وشغلي و متهيألي دلوقتي أنتي مبقتيش مجردشغل بس أنتي اخت مراتي باعتبار ما سيكون بإذن الله
ندى بابتسامة : شكرا يا دكتور ثم اردفت وقد خفتت بسمتها : بصراحة كنت محتاجة اتكلم معاك حاسة جوايا لغبطة كتيير وأصوات أكتر محتاجة مساعدتك ف ترتيبها
زياد بابتسامته الودودة: كلي آذان صاغية ها تحبي تتكلمي عن اللي حصل ولا عايزانا نتكلم ف حاجة تانية ؟
ندى بتردد: ممكن نأجل الكلام عن موضوع اللي اسمه كريم ده لآخر الجلسة لأني حاسة إني مش مستعدة اتكلم فيه دلوقتي صحيح اللي حصل خلانا خلصنا منه بس الموقف كان صعب عليا أوي
زياد بتفحص قائلا: الواضح أن في موضوع أهم هو اللي شاغل تفكيرك ومتهيألي الموضوع متعلق بالكابتن تخميني صح؟
ندى وقد أماءت برأسها موافقة دون كلام
زياد بتساؤل: حصل جديد ف علاقتكم ؟
تنهدت ندى تنهيدة حزينة ثم تحدثت قائلة: اكتشفت إني كنت غلطانة وطلع عندك حق يا دكتور لما قولتلي اتكلمي معاه
زياد: طب كويس بس المفروض أن ده شيء يفرحك ليه حاسس عكس كده
ندى بتوضيح :المشكلة إني متكلمتش معاه عشان اتأكد أنا واجهته باللي اعرفه ف شكل اتهام بص هقولك اللي حصل بالظبط ...........
وبدأت في سرد كل ما حدث بينها وعمر وكيف اتهمته بالأمر وكيف ثار عليها واصراره على أن تقص الحقيقة بعدما أثبت برائته أمامها وأخيرا خصامه لها
وما إن انتهت حتى نظرت لزياد بضيق قائلة:
الغريب بقا واللي مضايقني طب هو سامح بنت خالته ليه زعل مني أنا بالرغم إني مغلطتش أنا بس صدقت اللي اتحكالي وبعدين هو كان مستني مني إيه هثق فيه أزاي وأنا معرفهوش أنا مش فارق معايا بشكل خاص يزعل ولا لأ براحته بس عموما أنا مش بحب كده
زياد بعدم تصديق : متأكدة ؟
ندى متصنعةعدم الفهم: قصدك ايه؟
زياد بتراجع: طب هسألك سؤال تاني لو الكابتن مش مهم بالنسبالك وموضوع كريم اتحل ليه مطلبتيش منه الطلاق ؟
ندى : قولتلك إني طلبته بس هو رفض
زياد بمواجهة : لأ يا ندى أنتي طلبتيه لما هو رفض يسامحك مش عشان ديه رغبتك صمت يتفحصها للحظات ثم تسائل مقرا واقع أكثر منه سؤال أنتي في مشاعر خاصة جواكي للكابتن صح ولا أنا غلطان
صمتت ندى للحظات وتحدثت قائلة : لأ ... زفرت بقوة ثم أردفت مش غلطاان
زياد بحيادية : اعترافك بمشاعررك ديه خطوة مهمة جداا هل اتكلمتي معاه وقولتيله ده ؟
ندى وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا: لأ
زياد: ليه ؟ متأكد أن ده هيفرق معااه جدااا
ندى بتردد: مش عارفة بس حسيت أنه مش هيصدقني لأنه كان متضايق وقتها أوي مكنش عنده استعداد يسمع أي حاجة
زياد بتمعن : بس ؟ ولا في سبب تاني ؟
انتهى الفصل
دمتم سعداء
يلا نحضر الفساتين عشان الافراح الجاية وبسم الله نبدأ ب فرح حلا وزياد يا ترى مين اللي جااي ؟
متنسوش تكتبولي رأيكم ف الفصل أنا بستنا كومنتاتكم عليه وبفرح جدا بتحليلكم للأحداث
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق