رواية وكر الملذات الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم ياسمين عادل
رواية وكر الملذات الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم ياسمين عادل
~ وكر الملذات ~
( الفصل الخامس عشر )
_ ما كان ليطيق الأنتظار أكثر من ذلك ، فكان عليه الذهاب اليها علي الفور لمواجهتها بما عرف .. فإن أقل حق لها عليه هو تبرئتها من الأتهام الشنيع الذي القاه عليها .. لم يبرر ولم يعطي سببا لما حدث ، فقط أكتفي بأعلانه برائتها وأعترافه بالطفل الذي تحمله في رَحِمها لتفاجئه بقولها ....
نور بنبره واهنه ضعيفه : طلقني
آمير بنظرات زائغه : أنتي بتقولي أيه! مستحيل ده يحصل
نور وهي تتحامل علي نفسها : هطلقني غصب عنك ، مش هعيش معاك يوم تاني ولا أنا ولا اللي بطني
آمير وقد أصابه الجنون وبدت ملامحه أكثر حده : اللي في بطنك أبني ، وأنا مش هسيب أبني .. لو عايزه تسيبينا أنتي سيبينا ، أنما هو مش هتخلي عنه ده أملي .. ده اللي كنت عايش علي أمل أنه يحصل وأهو حصل
نور بنبره أكثر قسوه وتمرد : مش هتشوفه طول عمرك ، ولا هتتهني بنظره واحده ليه .. ده أبني أنا ، ولوحدي ياآمير
_ تنهد وهو مغمضاَ عينيه ثم أقترب منها بهدوء وجلس علي حافة الفراش وهو يهتف
آمير : أنا عارف إني غلطت في حقك ، لكن مكنش بأيدي ياهند صدقيني
_ تحاملت علي نفسها وأدارت وجهها تجاهه لتنظر إليه بإزدراء ثم أردفت بنبره متهكمه
نور : هند!! ودي مين بقي اللي غلط في أسمي بأسمها
آمير مشيحا وجهه للجهه الآخري : أتلغبط
نور : أنا مصممه علي كلامي ، مش عايزه أعيش معاك بعد اللي حصل
آمير ممسكا بكفها : نور ، أرجوكي تقدري موقفي
نور وهي تنزع يدها من كفه : متلمسنيش أنت فاهم ، أنا مش طيقاك مش عايزه أشوفك تاني ول......
_ جذبها بقوه لترتخي بين ذراعيه ثم أطبق علي شفتيها يلتهمها وقد شعرت بثمالة شفتيه ، غمرها بنوبه من العشق لتتناسي الدنيا كلها وتتذكر فقط أنها بين يديه .. تساقطت عبراتها الساخنه من عينيها المغلقتين فشعر بحرارة دموعها علي أصابعه.. أبتعد عنها برفق ثم نزح تلك العبرات وتلمس جبينها ليجد حرارتها مرتفعه وعيناها بدت گجمرتي من نار من شدة الأحمرار .. دب الذعر داخله ثم هز رأسها وأمسك كفها ليحتضنه وهو يردف
آمير : نوررر ، أنتي مولعه كده ليه ، وأيدك متلجه
نور وقد ظهر الضعف في نبرتها : ا انا مش كويسه ياآمير.. ا ن انا
_ أرخي جسدها علي الفراش ثم نهض سريعا نحو خزانة الملابسه ، أنتقي لها أحد الأوشحه الشتويه ذات الحجم الكبير والعريض ثم عاد اليها ليلثم جسدها به ثم حملها بين ذراعيه وصار بها للخارج وقد أنتوي الذهاب بها للمشفي
........................................................
_ سئمت من أتصالاتها المتكرره به في حين إنه لم يجيب علي إي من هذه الأتصالات ، ولكنها أصرت عدم العدول عن ذلك حتي يجيب عليها .. في حين كان يجوب الرواق ذهاباً وإياباً يفرك كفيه في توتر بالغ حتي لمح الطبيب يخرج من الغرفه فتوجه إليه سريعا وهتف بنبره متلهفه
آمير : خير يادكتور طمني
الطبيب : متقلقش حضرتك ، المدام بس عندها ضعف عام ومحتاجه للراحه والغذا الكويس خصوصا عشان الحمل في أول شهوره
آمير رامشا بعينيه وبلهجه متردده هتف : هوو ، الجنين حصله حاجه ، ولا كويس
الطبيب باأبتسامه : لا متقلقش خالص، الجنين بخير الحمد لله .. عن أذنك
_ أغمض عينيه وأطلق تنهيده حاره ثم أُفيق علي أهتزاز هاتفه فمد يده بجيب بنطاله وأمسك الهاتف وهو يذفر أنفاسه بحنق ثم ضغط عليه للرد
آمير : في أيه ياماما ، طالما مردتش يبقي مش فاضي
عثمت بلهجه منفعله : لما أتصل بيك ترد عليا مش تخليني مستنيه جنابك كل ده
آمير مصراً علي أسنانه بغيظ : خير ياماما ، كنتي عايزه مني أيه
عثمت بتساؤل : عملت أيه في موضوع البت اللي ماتتسمي دي
آمير قاطبا جبينه : بت مين !! اه اه لسه مفيش خبر عنها أول ما أعرف حاجه هبلغك
عثمت بلهجه ساخره : ياريت تركز علي الموضوع ده شويه قبل أخوك ما يوصلها
آمير : طيب طيب ، أنا هقفل دلوقتي عشان ورايا شغل سلام
_ أغلق هاتفه ثم أدار المقبض بهدوء ودلف للداخل ، أمسك أحد المقاعد المعدنيه ثم جلس بجانب فراشها ، لم تتجه إليه ببصرها بل ظلت مشيحه وجهها عنه في حين شرع هو بالحديث
آمير : حمدالله علي سلامتك
نور :.........
آمير قابضا علي شفتيه : نور ، أنتي متعرفيش حاجه عني ولا عن حياتي قبل ما أعرفك .. سألتيني كتير بس أنا ولا مره جاوبتك بصراحه ، النهارده أنا مضطر أحكيلك السبب اللي وصلني للشك ده
.....................................................
_ بأحد المقاهي الراقيه التي دوما يجلس بها فارس ، جلس ورفيقه يرتشفان مشروب الشاي الساخن بجانب أحد المقرمشات
فارس : ميهمنيش أنه طلع منها ، اللي يهمني أن شهاب دخل الحبس وبات فيه أربع أيام في الوقت اللي لما كان عايز يوقعني أنا مستنتش في القسم ساعه واحده
عامر واضعا الكوب أعلي الطاوله : أنا عارف إن شهاب مش هيعديها عشان كده عايزك تكون جاهز بأي وقت
فارس بأبتسامه من زاوية فمه : أنا محضرله صاروخ هيطلع من نفوخه ، لو فكر يلعب معايا تاني هنسفه
عامر عاقدا حاجبيه : صاروخ أيه ده
فارس بقهقهه عاليه : مراته .. زيزي هانم
...........................................................
_ بعد أن قص عليها ما مر به منذ سنوات شعرت بالشفقه عليه ولكنها تجاهلت شعورها ذلك وجاهدت لكي تتعامل معه بجفاء ولا تعيره أدني أهتمام .. أستجمع شتات عقله ثم ذفر أنفاسه المحتقنه وأردف
آمير : فكرة الطلاق دي شيليها من دماغك ، أنا مش هسيبك ولا أنتي ولا أبني.. هسيبك تستريحي وأجيلك الصبح ، سلام
_ غادر الغرفه علي الفور وتركها بمفردها لعلها بحاجه قويه للتفكير وتعقل الأمور ، فقد تعمد تركها بعد حديثه وهو علي يقين أنها سوف تفكر بطريقه أكثر عقلانية هذه المره
توجه لأحد العيادات الخاصه بالمشفي لعلاج أمراض الذكوره والعقم ثم طلب حجز عاجل للقاء الطبيب المختص ، وبعد القليل من الوقت سمح له الممرض بالدخول .. لم يطيل آمير في الحديث بل أخرج من سترته ورقتي التحليل الخاصين به وعرضها علي الطبيب مشيراً لأن أحداهما كانت منذ ثلاث سنوات .. تمعن الطبيب في النظر لنتيجتي التحليل ثم لوي فمه في أستنكار وأردف متسائلا
الطبيب : حضرتك متأكد أن التحليلين دول من عينتك أنت
آمير عاقدا حاجبيه : أيوه ، في حاجه مش مظبوطه؟
الطبيب وهو يهز رأسه مستنكرا : مؤكد في حاجه غلط ، أستحاله تكون النتيجتين دول بتوعك أنت.. النتيجه الأولي بتأكد عجزك الكامل عن الأنجاب والتانيه بتأكد أنك مليون في الميه سليم
آمير وقد تسارعت نبضات قلبه : يعني أيه الكلام ده؟!
الطبيب : في نتيجه من دول مش بتاعتك ، ممكن يكون حصل غلط في العينات
آمير عاقدا حاجبيه مضيقا عينيه : غلط في العينات!!
_ سلط آمير بصره علي الأرضيه لتعود ذاكرته للوراء قليلا ، حيث أن زوجته هي التي أحضرت النتيجه وليس هو
( عوده بالوقت للسابق )
آمير بلهجه حازمه : وليه مستنتيش لما أروح أنا وأجيبها بنفسي
هند : لقيتك مشغول في الشغل مع باباك وأنا مش عايزه أستني أكتر من كده
آمير بضيق : كنتي تستني شويه ياهند مكنش هيجري حاجه، أو علي الأقل تاخدي أذني
هند مستنده بكفيها علي صدره : حبيبي أنا وأنت واحد ، وبعدين أنا محبتش أزعجك خصوصا إني عارفه ضغط الشغل اللي عليك الفتره اللي فاتت
آمير ممسدا علي شعرها : ماشي ياهند ، بس ياريت متكرريش تصرفك ده تاني
هند مقبله طرف شفتيه : حاضر ، حجزتلك النهارده بالليل عند الدكتور متنساش تروح
آمير : حاضر
_ أفاق من شروده علي صوت الطبيب وهو يهتف بأسمه قائلا
الطبيب : ياأستاذ ، حضرتك سامعني
آمير باأنتباه : هه ، اه اه .. ، شكرا
_ نهض علي الفور وأمسك بأوراقه ثم دلف للخارج وقد أنتوي داخله الوصول لطليقته السابقه.. عليه تفسير كل الأمور وكيف حدث ذلك ، هل يعقل أن تكون عينته قد تبدلت مع شخص آخر وعلي أثر ذلك الخطأ عاني بحياته لسنوات ، لابد من مسلك يسلكه للوصول لتلك الحقائق
.....................................................
_ في عصر اليوم التالي ، تركت قدح القهوه الصغيره علي الطاوله ثم نهضت عن مكانه وضبطت وضعية سترتها القماشيه ثم توجهت للخارج وهي تهتف
راندا : فاطمه ، ياااافاطمه
_ خرجت من المطبخ وهي تضع حجابها علي رأسها ثم أجابتها قائله
فاطمه : أيوه ياست هانم ، جيت أهو
راندا مشيره بيدها : أسبقيني علي العربيه عقبال ما أجيب تليفوني عشان عايزين نجيب شوية حجات للحفله اللي بحضر لها
فاطمه مومأه رأسها : حاضر ياهانم
.........................................................
_ بالمشفي ، أحضر آمير بعض الملابس ل '' نور '' لكي تبدل ثياب المشفي حيث آذن لها الطبيب بالخروج .. وبعد أن أرتدت ثيابها جلست علي طرف الفراش وأطرقت رأسها وهي تردف بنبره جامده
نور : أنا موافقه أفضل معاك ، بس عندي شروط
آمير جالسا قبالتها، ناظرا لها بثقه : أيه هي ؟
نور بنظرات متحديه : هتعلن جوازنا ويكون رسمي ، وتعترف بأبني قدام كل الناس وأولهم مامتك .. وبعد كده هدور علي ماما وأجيبها تعيش معايا بعد ما تعرف كل حاجه
آمير حاككا طرف ذقنه وعلي ثغره أبتسامه صغيره : وأنا موافق ، أنتي هتكوني أم أبني أو بنتي .. ومن حقك الكل يعرف ده
نور بنظرات غير مصدقه : هه ، يعني أنت موافق !
آمير بنبره ثابته : اه موافق ، وهحقق شرطك في أقرب وقت
_ نهض عن مقعده ثم مد يده لها لكي تمسك بها وأنطلقا لخارج المشفي ، في نفس هذا التوقيت كانت تقف سيارة راندا علي الجهه المقابله للمشفي أمام أحد المحال الكبيره
راندا : أنزلي للمحل ده يافاطمه ، دوري علي أستاذ عبود وقوليله مدام راندا عايزه الطلبات اللي قالتلك عليها
فاطمه : حاضر ياست هانم
_ ترجلت فاطمه عن السياره ثم دلفت للداخل في حين أنتظرتها راندا بسيارتها .. في هذه الأثناء خرج آمير من البوابه الرئيسيه للمشفي متأبطه به نور حتي وصلا لسيارته المصفوفه أمام المشفي ، خرجت فاطمه من المحل ممسكه بالكثير من الحقائب البلاستيكية وتوجهت نحو السياره وأثناء دورانها لمحت أبنتها وهي تستقل سيارة ذلك الرجل ، أرتعدت في مكانها وأبتلعت ريقها الذي جف فجأه علي أثر صدمتها ثم حاولت الركوض وهي ممسكه بتلك الحقائب وتنادي بأسمها .. أنتبهت نور لذلك الصوت المألوف بالنسبه إليها فأدارت وجهها لتلمح أمها وهي تتجه صوبها ، أنتفضت في مكانها ثم أمسكت بذراع آمير المسنود علي المقود وهزته بعنف وهي تهتف بنبره مذعوره
نور : آمير ، أمشي بسرعه من هنا
آمير بذهول : في ايه اللي حصل!
نور : بقولك أمشي بسرعه ، بسررررعه
_ ترجلت راندا من سيارتها وظلت تتابع الموقف في صمت حتي أنتبهت لملامح تلك الفتاه ، والجدير بالذكر أنها تعرفت عليها أيضا وتذكرت هويتها جيدا .. أبتلعت ريقها وأتسعت حدقتيها وهي تقول
راندا : آمير ، نور.. أيوه هي البنت اللي كانت بتشتغل عندي ، يانهار أسود
_ أستطاع آمير الفرار بكل سهوله في حين توقفت فاطمه عن الركوض وحدقت أمامها بصدمه ، أجل لقد رأت أبنتها المفقوده بل الأحري أبنتها الهاربه وهي بصحبة أحد الرجال .. أصابتها الخيبه وأطرقت رأسها للأسفل في خزي ثم عادت لحيث سيارة ربة عملها
راندا بنظرات زائغه : في أيه يافاطمه
فاطمه والحسره تملأ نبرتها : شوفت بنتي ، بس ملحقتهاش
راندا بنظرات مترقبه : طب عرفتي كانت مع مين
فاطمه بأنتباه : هه ، لأ مركزتش .. بس شكله بيه
راندا بأريحيه : طب يلاعشان نمشي وإن شاء الله تلاقيها
_ نظرت فاطمه للجهه الأخري لتجد مشفي كبيره خاصه ، فعلمت بأن أبنتها بالكاد كانت بالداخل ، لم تشعر بالراحه لرؤية أبنتها علي قيد الحياه ، وإنما شعرت بالخيبه والعار .. فهاهي بصحبة رجلاً لا تعرف حتي هويته ، ولكنها حتما ستصل إليها
......................................................
_ في سيارة آمير ، كانت يداها مثلجتان تفر منهما الدماء وجسدها يرتعد كلما تذكرت ما حدث ، فأمسك آمسك كفها وقبض عليه وهو يقول
آمير : ممكن تهدي شويه ، محصلش حاجه لكل ده
نور بنبره مرتجفه : محصلش أزاي ، يارب ما تكون شافتك يارب
آمير : أنتي كده كده كنتي هتدوري عليها عشان تجيبيها تعيش معاكي ، يبقي فين المشكله
نور : المشكله هي إني كنت عايزه انا الاقيها واعرف اتكلم معاها لوحدي مش هي اللي تشوفني معاك
آمير بلهجه غير مباليه : خلاص أهو اللي حصل ، عموما كل حاجه ليها حل متقلقيش
نور مطبقه علي جفنيها بقوه : يارب
......................................................
_ بعد مرور يومان علي ما حدث ، هاتفت عثمت آمير لطلب حضوره بأسرع وقت ، فلقد حدثها فارس وأعلمها أنه سيحضر إليها لأبلاغها آمرا في غاية الأهميه.. شعرت عثمت بأن هذا الأمر ربما يتعلق بتلك الفتاه فرأت أنه من الجيد حضور أخيه الكبير أيضا ، لبي آمير ندائها له وحضر لها وفي جُعبته المفاجأت الأكثر قوه
عثمت بعدم فهم : مش فاهمه عايز تقول أيه ياآمير
آمير موليها ظهره : يعني أنا متجوز وهيكون ليا طفل قريب
_ شهقت عثمت بقوه ثم ألقت بجسدها علي الأريكه وهي لاتزال غائبه بعقلها عما يدور حولها .. وضعت يدها علي صدرها تتحسسه لصعوبة التنفس التي أنتابتها ثم هتفت بصوت متقطع
عثمت : متجوز !! وو و..... طفل
آمير ذافرا أنفاسه علي مهلٍ : أيوه
عثمت رامشه بعينيها : بب بس أنت مكنتش بت.....
آمير وقد أحتقنت ملامحه : التحليل مكنش بتاعي ، ولسه بدور علي هند عشان أكشف باقي المستخبي .. المهم أن من حقك تعرفي إنك هتكوني جده
عثمت بلهجه غير مصدقه : أنا مش مصدقه اللي بسمعه ، أبني الكبير بيعمل كده .. طب أزاي
_ حضر فارس في اللحظه ودلف عليهم حجرة المعيشه ليجد عبارات الأستفهام علي وجوههم جَلّيِه ، في حين رمقه آمير بنظرات متفحصه من رأسه حتى أخمص قدمه مدهوشا من هيئته ، فلقد كان متأنقا للغايه مرتديا حُله سوداء ذات أطار لامع علي ياقة الستره وأسفله قميصا ناصع البياض ذات أزرار وياقه سوداء بجانب رابطة عنق '' الببيون '' السوداء ، كما كان مصففا شعره بطريقه منمقه للغايه .. كل ذلك أثار شكوك آمير أكثر
فارس قاطبا جبينه : مكنتش أعرف أنك هنا ياآمير
آمير بنظرات دقيقه : أنت جاي منين يافارس ولا رايح فين
فارس ضابطا لوضع سترته : رايح فرحي، تحب تيجي معايا
آمير محملقا بعينيه :.......
عثمت فاغره شفتيها : رر ر رايح فين !!
فارس غارزا أصابعه بشعره : فرحي ياماما ، أصلي النهارده هتجوز رغد
عثمت :...........................
..........................................................
( رأيكم يهمني )
~ وكر الملذات ~
( الفصل السادس عشر )
_ وقف آمير مدهوشا لحظات معدوده ثم هز رأسه مستنكرا وهو يردف
آمير : أنت بتقول أيه يافارس، فرح أيه ومين
فارس بلامبالاه : فرحي أنا ، قولت لازم أبلغكوا عشان لو حابين تحضرو
آمير باأبتسامه ساخره من زاوية فمه : نيجي أيه بقي ، ده أنت خليتها خل ياأخي .. أنت مستوعب اللي بتعمله
فارس : اه مستوعب ، أنا مكنتش مستوعب في حياتي قد ما أنا مستوعب دلوقتي
عثمت والنحيب يسيطر علي نبرتها وقد ألقت بثقل جسدها علي المقعد : ليه كده بس ، ليه ماليش حظ في جوازات عيالي ياربي ليه
آمير بنبره حازمه : الكلام اللي قولته ده تنساه ، أعقل يافارس وأرجع لوعيك
فارس وقد بدا الغضب يتملكه : أنسي أيه بالضبط ، عروستي زمانها بتجهز عشان كتب الكتاب ، لو مش واخد بالك ياآمير فاأنا جاي أعزمكوا مش أخد رأيكوا
آمير بنبره متحديه وهو يشير اليه بسبابته : هحرمك من كل حاجه ، هسحب منك سلطة التصرف والتوقيع وسلطة الأوامر.. كل حاجه يافارس
_ أقترب منه فارس خطوتين حيث بقيت المسافه بينهم لا تُذكر ثم ضيق عينيه وهتف بحده
فارس : أنا مش قاصر ولا صغير عشان تعمل كده ، وزي ماليك في الشركه أنا ليا ، وليا النص كمان يعني ولا أنت ولا عشره معاك يقدروا يعملو ده
آمير وقد تشنجت عضلات وجهه : أنت بتقف في وشي يافارس ، نسيت أن كل اللي عملته أنا السبب فيه
فارس : أنت اللي نسيت إن بمجهودي عملت كل حاجه مش بحد تاني ياآمير .. وإياك تهددني مره تانيه أو تعمل عليا واصي أو كبير
آمير بنبره مرتفعه وكاد ينقض عليه : كبير غصب عنك
فارس محدقا به بقوه : مش عليا
_ وقفت عثمت لتحول بين ولديها اللذان كادا يتعاركان للتو، ثم صاحت بهم بنبره هادره وهو تقول
عثمت : بس ، بس ياولاد مهران ، علي أخر الزمن هتتخانقوا وتقفوا في وش بعض وأنا عايشه.. هي دي أخرتها ياآمير
آمير بنبره صادحه : أبنك بيقف في وشي ، خلاص كبر عليا وبيعلي صوته كمان
فارس مشيرا له بتحذير : قولتلك أنت مش واصي عليا ولا أنت أبويا
عثمت ضاربه علي صدره بكفها : بس يافارس بس ، ده أخوك الكبير ومن حقه ينصحك ويوجهك
فارس : ينصحني وأنا أقرر أسمع نصيحته ولا لأ ، مش يؤمرني ويهددني
آمير مبتعدا بخطواته للخلف : الجوازه دي لو تمت يبقي أنت بتقف في وشي يافارس ، وأنا بقي ماليش كبير
_ أنصرف صاعدا الدرج بخطي واسعه في حين رمقه فارس بحنق ثم خطي بقدمه صوب الباب وهو يردف
فارس : أنا عملت اللي عليا وبلغتكوا ، عشان محدش يلومني بعد كده
_ عادت تجلس علي الأريكه ببطئ وكأنها فقدت قدرتها علي الحركه ، فلقد تلقت اليوم من الصدمات ما يكفي، دفنت رأسها بين راحتي يدها ثم راحت تستجمع عقلها لتعرف ما ستفعله، في حين أنصرف فارس وعلامات التذمجر تكسو ملامحه
.....................................................
_ وقفت أمام المرآه تتأمل هيئتها الجميله تلك ، گاأميره واليوم هو حفل تتويجها علي عرش قلبه .. تحسست ثوبها الأبيض الناصع الممزوج بالخيوط الذهبيه المزركشه ويمتد ذيله لعدة سنتيمترات علي الأرض ثم نظرت لتري حذائها الذهبي ذات الكعب المرتفع والمطعم بفصوص لؤلؤيه .. رفعت بصرها لتأتي ببعض الخصلات المموجه وتتركها علي كتفيها ثم راحت تتأمل التاج الصغير الموضوع علي رأسها ، وضعت يدها علي عنقها لتهدئ من ثورة نبضات عروقها البارزه ثم أغمضت عينيها لتترك العنان لغريزتها الأنثويه تشرد بما هو آتِ عليها .. أفيقت علي رائحة عطر مميزه تعرفها بين كل أنواع العطور ، أجل أنه عطره .. هذا يعني أنه قد حضر آخيرا وما هي إلا لحظات ويعلنهم المأذون زوج وزوجه .. أمسكت بطرف ثوبها ثم أقتربت من الفراش لتجلس علي حافته وقد لوّعها أنتظاره
_ أستقبلته عمته بالترحاب والتهليل هو ومن معه ، حيث آتي برفقة المأذون ورفيقه عامر وبعض أصدقائه من الشباب في حين قامت تفيده بتقديم الدعوه لجيرانها وكل معارفهم والتي تربطهم الصله بفارس لحضور حفل الزفاف العائلي ذلك .. كان المكان خاويا من كل فراشهُ فقط يوجد الأريكه الذهبيه الوثيره للعروسين ومقاعد المدعوين .. كما قامت تفيده بطلب أحد شركات الديكور المتخصصه لترتيب المنزل لكي يلائم هذه الأحتفاليه الصغيره ، حيث تم كسو المقاعد بقماش الستان الأحمر المطعم بخيوط فضيه وتجهيز الطاوله التي سيتم عليها عقد القران وكسوها .. ولم تتناسي شرائط المصابيح الصغيره والمبهجه كثيرة الألوان لتضفي علي المكان جواً أكثر بهجه ، كما أفترشت الأرض ببساط ذات حُمره ناريه تتناسب مع كسوة المقاعد ... نظر فارس حوله بأعجاب شديد ثم نظر لعمته '' تفيده '' نظرات ممتنه وأقبل عليها يقبل جبينها بحراره
فارس : أنا مش عارف أقولك أيه ياعمتو ، أنتي عملتي معايا اللي أمي معملتهوش
تفيده ممسده علي وجهه بحنو : أخس عليك يابني ، ده أبني ياحبيبي.. المهم تتبسط
فارس بأبتسامه واسعه : مبسوط طبعا ، أنتي قلبتي البيت قاعة أفراح مصغره .. لحقتي تعملي كل ده أمتي
تفيده بقهقهه خفيفه : الحكايه كلها ساعتين زمن وكل حاجه جهزت
_ جاب ببصره المكان من حوله ثم أقترب يهتف في آذنيها قائلا
فارس : أمال فين ماسة قلبي ياتوتو
تفيده مشيره بأصبعها : في أوضتها ياحبيبي ، مكسوفه تطلع من ساعة البنات ما مشيوا
فارس غامزا لها : طب أنا هجيبها وأجي ، نص ساعه وأجيلك مش هتأخر خالص
تفيده لاكزه كتفه بخفه وهي تقهقه بهدوء : نص ساعه أيه يامزغود ، دقيقتين مفيش غيرهم
فارس باأبتسامه واسعه : من عنيا ياتوتو
_ تقدم بخطوات متلهفه نحو حجرتها وقام بفتح الباب بعد أن سمحت له بالدخول ، أغلق الباب في حين كانت عينيه مسلطتين عليها .. نهضت عن مكانها ثم ألقت عليه نظره قبيل أن تطرق رأسها في حياءٍ منه .. أقترب منها بهدوء والسعاده تشعل رغبته فيها أكثر ، تأمل ذلك الثوب الذي بدا له وكأنه مصمم لأجلها فقط ، كان ذات فتحة دائريه يظهر عظمتي رقبتها وذات أكمام ضيقه طويله تنسال للأسفل .. أقبل عليها يقبل رأسها بعمق حتي تتخلل رائحة عطرها أنفه وتأسره بها أكثر ، أبتعد قليلا ليري أثره عليها فرفع رأسها إليه وهو يهمس لها بصوت عازف سحري
فارس : القمر جسم معتم ، وبصراحه حرام أشبهك بيه
رغد :.............................
_ رأي عيناها الخضراوتين وقد أغرورقت بالدموع ، بدت له وكأنهما زيتونتين مزينتين بقطرات من المياه ، قطب جبينه وهو يهتف بتساؤل
فارس : أنتي بتعيطي؟
رغد باأبتسامه عذبه :فرحانه ، ومش مصدقه نفسي
فارس ماسحا علي وجهها برفق : لا صدقي ياماستي
رغد وقد أعتراها التوتر البالغ : مش هنطلع للناس اللي بره
فارس وقد برزت أسنانه بأبتسامه واسعه : بتهربي مني يعني ، هانت ياماستي كلها ساعات و.....
رغد متنحنحه بحرج : أحم ، ايه
فارس غامزا : هقولك بعدين عشان الحجات دي بتتنظر
_ خلل أصابعه بكفها ثم جذبها بهدوء لتسير خلفه ودلف بها للخارج
المأذون : ياريت ياجماعه نعجل بكتب الكتاب عشان عندي فرحين تانين
_ جلس فارس وعامر جوار المأذون علي المنضده المكسوه بالستان ثم شرعا في تجهيز البطاقات الشخصيه
فارس جالسا جواره : أنا جاهز يامولانا ، ودي البطايق بتاعتي أنا والعروسه
عامر ممسكا ببطاقة هويته : وأنا شاهد يامولانا
المأذون ناظرا حوله : أين وكيل العروس؟
_ بدأت ملامح رغد في العبوس عقب أن تسائل المأذون عن وليها ولكن سرعان ما طمأنتها نظرات فارس الواثقه حتي قطع '' راضي '' هذه اللحظه وهو يهتف
راضي : أنا وكيلها يامولانا والتوكيل معايا
_ أردف راضي بهذه العباره وهو يدلف لداخل المنزل بخطي بطيئه
فارس بأبتسامه واسعه : أتأخرت ليه ياراجل ياطيب
راضي جالسا جوار المأذون : الطريق كان زحمه يابني ، علي العموم مبروك عليكم
المأذون : وفين الشاهد التاني
علي ( أحد أقارب فارس) : أنا هشهد يامولانا
فارس : منور ياعلي ، تتردلك في الأفراح ياحبيبي
علي غامزا : وأنا أطول أشهد علي فرحك ياشقيق
المأذون : علي بركة الله ، نقول بسم الله الرحمن الرحيم ونبدأ
.......................................................
_ أصابتها الخيبه والقهر عقب أن رأت أبنتها بصحبة هذا الرجل المجهول بالنسبه إليها ، فلماذا تخفي نفسها عنها إلا إذا كان أمرها به ما يدعو للفرار والهروب .. هل يعقل أن تكون فلذة كبدها قد وقعت بالخطيئه وتلطخت بالرذائل ولذلك أختفت عن ناظريها .. يكاد الجنون يتملك من عقلها كلما سحبها تفكيرها لهذه المعتقدات
رتيبه مهونه عليها : يافاطنه مش كده ، هدي نفسك ياحبيبتي صحتك حرام عليكي
فاطمه وهي تهز رأسها بحسره : ياريتني ما شوفتها ولا عرفت طريقها ، كان زماني فكراها ميته ولا شوفت اللي شوفته النهارده بعيني
رتيبه ضاربه كفا بكف : طب ما يمكن في حجات متعرفيهاش ياختي ، الله أعلم بحالها
فاطمه بنبره ساخره : صح ، في حجات كتير معرفهاش ، عشان كده أول ما شافتني خلت الطرطور اللي كان معاها يمشي قوام قبل ما الحقها
رتيبه بتفكير : طب أنتي ناويه علي أيه؟
فاطمه بلهجه عنيفه : هقتلها وأخلص من عارها ، لو شوفتها هموتها بأيدي
رتيبه بشهقه عاليه : يانصيبتي ، بتقولي أيه يافاطنه أنتي أتجننتي
فاطمه : أبقي أتجننت لو عملت غير كده
_ أستمعت راندا لحديثمها أثناء توجهها للمطبخ ، فدب الذعر داخلها خشية أن يتم تورطها بالأمر خاصة وأنها سبب وجود نور مع آمير .. فإذا علمت والدتها التي أنفطر فؤادها علي غياب أبنتها فابماذا هي فاعله بها ، لابد أنها ستضمر لها النيه السوء .. لذا عليها التصرف علي الفور
راندا : ماأنا مينفعش أسكت ، علي الأقل هحذر آمير وأقوله يبعدها عن عين أمها.. هو أنا كنت ناقصه مصايب ياربي أوووووف
...................................................
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ، الف الف مبروك وبالرفاء والبنين
_ تعالت الزغاريط وتلاحقت التبركات عليهم ، حيث شرع الجميع بتقديم التهاني إليهم ، في حين كان فارس مغيبا عن الجميع مسلطا أنظاره علي ملكته .. ثم أنتقل إليها وبدأ في المزاح معها
فارس : مبروك عليكي أنا
رغد بقهقهه خفيفه : الله يبارك فيك ياحبيبي
فارس بنبره هامسه : هو بصراحه مبروك عليا مش عليكي
_ أخرج من جيب سترته علبه حمراء مخمليه ثم فتحها ليبرز بها دبلتين ومحبسا مرصع بالماس .. أمسك كفها ليضع به خاتمه ثم وضعت هي خاتمها بأصبعه فعلي التصفيق بين الجميع في حين طبع هو قبله حانيه علي ظهر كفها ثم هتف
فارس : طبعا دي مش الشبكه ، الشبكه هلبسهالك في بيتنا إن شاء الله
رغد بملامح راضيه : ربنا يخليك ليا
فارس غامزا بعينيه : طب أيه ، مش نروح بقي
رغد بنظرات مرتبكه : لل لا خلينا شويه
فارس بلهجه مداعبه : براااحتك ياماستي ، كله متأيد علي حسابك
رغد بدء أستحياء :......................
........................................................
_ بعد أن شعرت بالعجز يتملكها ولا تستطيع التصرف فيما حدث ، صعدت لحجرة أبنها الأكبر متجهمة الملامح عابسة الوجه .. فقامت بفتح الباب بعنف ثم هتفت
عثمت : أنت أزاي قاعد بارد كده
آمير واقفا قبالتها : عايزاني أعمل أيه بالضبط
عثمت بحده : أزاي يوصلها قبلك ، أنت مش قولتلي هتتصرف وتلاقيها ولا أنا اتسندت علي حيطه مايله
آمير بأبتسامه ساخره من زاوية فمه : أبنك لقاها من بدري وكان مدينا كلنا علي قفانا ، منيمنا يعني.. الحقيقه الغلط مكنش عليه من الأول، أنتي اللي أتسرعتي وطردتيها وكأنك بتقديمهاله علي طبق من دهب
عثمت وهي تصر علي أسنانها بغيظ : كنت فاكره إني كده هبعدها عنه وأخليه يبطل تفكير فيها ، مجاش في بالي أنه هيصمم عليها ويدور لحد ما يلاقيها
_ أولاها ظهره ثم توجه بخطي بطيئه نحو الشرفه لينظر للخارج ، ثم ألتفت إليها وهتف بنبره ماكره
آمير : تقدري تلحقي الموقف بنفسك
عثمت بنبره متهكمه : أزاي يا... ياعاقل
آمير ذافرا أنفاسه بحنق : مش وقت كلام زي الدبش
عثمت بلهجه ساخره : ولادي الأتنين خرجوا من طوعي ، واحد أتجوز وهيخلف من ورايا والتاني بيعزمني ليلة فرحه علي بنت أنا أصلا مش قبلاها
آمير بنفاذ صبر : أقولك تعملي أيه ولا هتفضلي تأنبيني كتير
عثمت بنبره حاده : أتكلم معايا كويس ، وقول اللي عندك
آمير وهو يمط شفتيه للأمام : عادي ، بلغي عنها
عثمت قاطبه جبينها : أبلغ عنها أزاي؟
آمير : بلغي أنها هربت من الدار من قبل ما تكمل المده المستحقه ليها
عثمت فاغره شفتيها بذهول :...........
آمير : ساعتها القانون هو اللي هيرجعهالك الدار وأبقي أنقليها ساعتها
عثمت بنظرات زائغه : أزاي مجاش علي بالي الفكره دي
.....................................................
_ فتح باب المنزل لتطل برأسها للداخل وتتأمل عشها الزوجي الجميل ، كادت تخطو للداخل ولكن سبقتها ذراعي فارس ليحملها عن الأرض ويدلف بها وهو يقبل وجنتيها بحراره .. ثم أغلق الباب بركله من قدمه وألتفت بها لكي تشاهد منزلها الجديد.. كان الرواق الصغير له مخرج لصالة المنزل الكبيره حيث أفترش المكان بأجود الأثاث العصري والحديث ، كما لم يتناسي أقتناء بعض التحف الأنيقه لتضفي علي المكان رونقاً يسحر العينين .. يوجد ثلاث درجات من السلم الرخامي تؤديان للغرف الداخليه والتي تتكون من أربع غرف في حين كان المطبخ علي الطراز الأمريكي الشهير يتواجد علي اليسار قبل السلم ، صعد بها هذه الدرجات وصار يمينا ثم أنحني بجسده ليدير المقبض وهو يحملها بآن واحد ، فطبع علي جبينها قبله أخري ودلف بها للداخل .. ليزداد أعجابها بغرفة نومها التي أصر علي أنتقاء كل أثاثها بنفسه .. أنزلها عن ذراعيه ليتركها تتجول بالغرفه في حين ظل واقفا بمكانه يتأملها وهي تجوب الغرفه حتي توقفت أمام منضدة الزينه وتأملت كافة محتواتها ليأتي نحوها عانقاً أياها من ظهرها ثم هتف بنبره سحريه هامسه
فارس : عجبك البيت
رغد باأبتسامه وهي تتأمله من خلال المرآه : جميل أوي
فارس مقبلا طرف أذنها : عشان هاتعيشي فيه
_ أدارها لتكون في مواجهته ثم مسح علي وجهها بظهر أصابعه لتدب قشعريره في أنحاء جسدها وهمس لها
فارس : هقولك علي سر كنت مخبيه لليوم ده ، من أول مره شوفتك فيها في حفلة رأس السنه اللي عملتها الدار ، وقلبي أقسم ميحبش غيرك ، وكأنك قفلتيه وخليتي المفتاح معاكي وحرّمتي حبه لبنات حوا كلهم ماعدا أنتي.. ساعتها بس لقيت النص اللي ناقصني ، اللي هو أنتي
_ كانت تقع كلماته علي أذنيها طربا ، وكأنه زينهما بقرطان لؤلؤيان ليزيد من نور وجهها ، عانقته بقوة وكأنها ترسل له رساله ضمنيه بالخشيه من فقدانه ، فستنهار وتسقط من أعلي الهاويه سقوطا لا رجعه به .. شعر بأرتجافها بين أحضانه فوزع عطايا قبلاته الحاره علي عنقها لتهدأ ثائرتها و...............
( أشرق الصباح ، وسكتت شهرذاد عن الكلام الغير مباح)
( رأيكم يهمني )
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق