رواية الاعمى (الجزء الثاني)الفصل الرابع والخامس والسادس والسابع بقلم ليلةعادل
رواية الاعمى (الجزء الثاني)الفصل الرابع والخامس والسادس والسابع بقلم ليلةعادل
الحلقه الرابعه
من #الجزء التانى الأعمى2
تأليف ليلة عادل ♥️✍️
- الفندق انجلترا 11م
- عند وصول اميرة ومروان ومنير للفندق تقف اميره مع مروان ومنير فى اللوبى
منير : انا هسبكم بقى هطلع انام
اميره : ماشى تصبح على خير
منير : وانتى من اهلو ...عايز حاجه يا حبيبى
مروان: لا يا حبيبى تصبح على خير
منير : وانت بخير سلام
(يرحل منير)
اميره : (تنظر اميره الى الساعه ).. قصادك ساعه بس ومشى
مروان : ليه احنا مش فى مصر
اميره (بمزح ) انا صاحبه مبدأ اللى يسرى على مصر يسرى فى اى مكان
مروان :عشان كدا سهرتى للفجر فى الديسكو مع اصحابك
اميره : يالهوى على الذاكره الحديديه كان معايا نور
مروان: محرم يعنى
اميره : يعنى
مروان : طب مجبتهاش معاكى ليه طيب
اميره : هو انا مقولتلكش
مروان: ايه
اميره : نور حامل فى الشهرالتانى
مروان :بجد
اميره :اه فرحانه اوى ..ايه ده مافيش عقبالنا
مروان :لسه بدرى اوى
اميره :بدرى مين اعمل حسابك انا هخلف على طول ، مش هعمل زى البنات ، اقولك لا نستنى شويه والحركات دي
مروان :ههههههه
اميره :ها هنعمل ايه بقت ساعه إلا ربع
مروان: ممكن تخليكى معايا ماتروحيش
اميره: ازاى
مروان :هحجزلك هنا اليوم بس
اميره :اشمعنا
مروان :متوتر محتاجك جنبى اوى
اميره :(تمسك ايده ) متقلقش صدقنى كله هيبقى تمام
مروان: موافقه
اميره :مقدرش اقولك لاء
مروان :طب تعالى، تعالى نحجز اوضه
اميره : ماشى بس بشرط
مروان : اشرطى
اميره : تقعد معايا لحد النوم بعدين ترجع اوضتك
مروان : ممم موافق
اميره : يلا
- يقفون عند مؤظف الاستقبال يطلب منهم فيزا ، تقوم اميره باخراج الفيزا وهى مروان بنفس الوقت .
اميره / مروان .. اتفضل
اميره : لاء انا معايا فلوس
مروان : شيليها
اميره : لاء
- مروان يمسك الفيزا الخاص بها من ايدها ويعطى الفيزا الخاص به للمؤظف.
اميره : مروان لو سمحت مش هينفع
مروان :(بحسم ) .. شششششششش بس (يمسك ايدها ) .. يلا
- يدخلون داخل الاسانسير تقف اميره بجانبه وتنظر له بضيق و تتحدث معه .
اميره : هو هو ايه اللى انت عملته ده
مروان : عملت ايه
اميره : ما بحبش حد غريب يصرف عليا
مروان : (باستغراب ) حد غريب
اميره : مقصدش غريب يعنى اقصد ان حضرتك مينفعش تصرف عليا
مروان :حضرتك
اميره :يعنى ( قبل ان تكمل كلمها )
مروان: بس بس انتى متتكلميش لحد ما نطلع
اميره : ده ليه بقى على فكره انا هسحب الفلوس وديهملك
مروان : قولت بس قولى حاضر
اميره : ما هو
مروان : قولى حاضر
اميره :ها
مروان : قولى حاضر
اميره : حاضر هديهملك بردو
مروان : يلا
-غرفه اميره بالفندق
- عند وصول مروان واميرة الى الغرفه تفتح اميره الباب ثم تدخل اميره الاول الى الداخل و تنظر الى مروان الذى يبدو على ملامحه التردد
اميره : ما تدخل
مروان : (بتردد ) متخلينا نقعد تحت احسن
اميره : لاء احنا هنطلب عشاه ، ونشغل فيلم كرتون على اللاب نتفرج عليه سوى ، ايه رايك نتفرج على سمبا ، ادخل هنفضل نتكلم على الباب
مروان : هو متردد ... طيب
اميره : بسخريه ... افتحلك الباب
مروان : والله
-يدخل مروان و ويجلس على كنبه وتجلس بجانبه اميره.
اميره : اصل شكلك خايف منى حد قالك انى بشتغل متحرشه بعد 11 ههههههههههههه
مروان : ههههههههه
اميره : هو انت اه مز اوى بصراحه بس مش للدرجه دى عندى اخ بردو
مروان : انتى بقيتى شقيه اوى اوى
اميره : لسه واخد بالك
مروان : لاء واخد بالى من زمان يلا شغلى الفيلم
- تقوم اميره بتشغيل الفيلم وتطلب العشاء تجلس بجانب مروان اثناء مشاهده مروان فيلم كانت اميرة تنظر له
مروان : يضع يده على وجهها ويلفه ... الفيلم هنا مش هنا
اميره : تنظر له بحب .. لا انا عايزه ابصلك
مروان : بس غريبه
اميره : ايه الى غريب
مروان : اول مره متساليش عرفت ازاى انى ببصلك
اميره : منا خلاص عرفت انك بتحس بيا
مروان : اكتر من نفسى
اميره : تقترب منه ثم تفترب من ودنه ....بحبك
مروان : ينظر لها ... وانا كمان
اميره : وانت كمان ايه
مروان : بحبك
اميره : تمسك ايده ... لسه متوتر
مروان : ها
اميره : تقبلة من ايدو ... حتى وانا جنبك ومعاك وماسكه ايدك
مروان : يقترب منها و يمسك وجهها بايده الاتنين وبرومانسية .... طول ما انتى جنبى كل الخوف بيروح ،
ثم يقبلها من ايدها وجيبنها ، و يتبادلو نظرات الحب ، فايبدء مروان بملامسة وجهها وشعرها برومانسية ، ويقترب منها ويقبلها من خدها ، ويلمس وجهها مره اخره , بحب مع ملامسة شفيفها ، ثم يقبلها منها برقه ، بعد لحظات قليله يفوق وينظر لها ، هو ماسك وجهها مع التقاط انفاسه ، ومع والاستماع ايضا لدقات قلب اميره بشكل سريع ,و نظرات خجل منها ، فايبتعد عنها ببطئ، ويضع ايده على وجهه ويمسحه وياخذ شهيق وزفير بشكل سريع ، وينظر لها، ويبدء بالتحدث معها ...
مروان : بتوتر مع التقاط انفاسه .... انتى كويسه
اميره : بخجل امم
مروان : بصوت ارتباك صامت يرتجف ....انا ، انا مش عايزك تكونى زعلانه منى ، انا معرفش اللى حصل ده ، حصل ازاى ، معرفش ازاى عملت كدا ، انا اسف
اميره : بحب .. انا مابزعلش منك لانى بثق فيك ، وعارفه انت ايه ، وانك عمرك ما هتأذيني
مروان : انا بخاف منك !!
اميره : باستغراب ... بتخاف منى
مروان : اه بخاف من طريقه حبك دى ، حبك بيضعفنى ، انتى الوحيده اللى بكون معها ضعيف ، وانا محبش اكون قصادك بالضعف ده
اميره : فيها ايه انك تبقى معايا كدا ، انا عمرى ما هستغل ضعفك ده
مروان : يتنهد .. انتى مش فهمانى (يقف ) انا لازم امشى
اميره : وهى تجلس تمسك يده وتنظر الى اعلى ... خليك لسه مكملناش سهرتنا
- ينظر مروان لها دون تحدث ، ويذهب عند باب الغرفة وكانت اميره خلفه قبل ان يفتح الباب
اميره : تمسك يده ... انا بثق فيك
مروان : يلتفت لها ساعدينى انى افضل قد ثقتك دى
اميره : ليه بتقول كدا
مروان: بنرفزه ... لانى بغلط انا اكتشفت ان كل ماعلاقتنا بتتقدم خطوه انا بضعف الف احنا كتير كنا بنقعد لوحدنا وعمرى ماحصل بينا كدا انا خايف عليكى
اميره : برومانسية تضع ايدها على كتفه ... بس انا متاكده انك عمرك ما هتاذينى متاكده انك بتخاف عليا وهتحافظ عليا مروان انا مش بحس بالامان غير معاك مروان انت اا
مروان : يضع ايدو على شفيفها متكمليش صوتك بيخلينى اضعف اكتر ، بلاش الله يخليكى
اميره :للدرجه دى
مروان : تصبحى على خير
اميره: طب استنى البس الجاكيت واوصلك
مروان : عارف سكتى خليك متقلقيش
مروان : تصبحى على خير .. يقبلها من جبينها ويفتح الباب ويمشى و تجلس اميره تبكى
فندق انجلترا 9ص
- تجلس اميره فى احد الترابيزات فى مطعم الفندق تشرب قهوه ، يبدو على ملامحها الارهاق وتعب واضح انها مانمتش عيونها حمرا ، فايدخل عليها مروان ومنير تقف لاستقبالهم وتبتسم لهم وتبداء بتحدث .
اميره : صباح الخير
مروان : اسف اتاخرنا عليكى
اميرة : عادى
منير : مالك يا ميرو
اميره : مافيش
منير : شكلك تعبانه
اميره : لاء انا بس مانمتش
مروان : مانمتيش ليه
اميره : اصل فضلت اكلم اصحابي على الواتس اب , والوقت سرقنى احنا هنفضل وقفين يلا اقعدو
- يجلسوا على الترابيزا مروان بكرسى المجاور لها .
اميره :ها هتفطرو ونمشى
مروان : لاء انا صايم
اميره: اه عشان العمليه
مروان : اه
اميره : ماشى
مروان : افطرى انتى ومنير ، اطلب يا منير الفطار
- يقوم منير بندء على الجرسون لكن اميره لا تنظر لمروان تمسك تليفونها تلعب فيه
مروان : ايه يا مرمر ما بتتكلميش ليه
اميره : اقول ايه طيب
مروان : اى حاجه
اميره : نبرة حزن اى حاجه
مروان : والله
اميره : اصل مش قادرة اتكلم
(يدخل الجرسون عليهم )
منير : ( ينظر الجرسون ) ممكن تحضرلنا فطار لشخصين
الجرسون : تمام
اميره : ممكن واحد اكسبرسو دوبل لو سمحت
مروان :على الريق كدا
اميره : لازم عشان مانمش منكم فى الطريق
- مستشفى انجلترا 12م
- تقف اميره مع منير خارج غرفه العمليات يبدو عليهم اثر التوتر ثم يخرج الدكتور يجرو عليه
اميره : خير يا دكتور
الدكتور : كل الامور تمام هنتاكد من نجاحها بعد فك الرباط
منير : امتى هنقدر نفك الرباط
الدكتور : كمان 10 ايام
اميره : 10 ايام مش كتير
الدكتور : العمليه كانت خطيره عن اذنكم
منير : اتفضل
(تجرى اميره وراه )
اميره : يا دكتور
الدكتور : يلتفت لها افندم
اميره : امتى هنقدر نشوفه
الدكتور : اول ما يفوق من البنج
اميره : شكرا
حديقة المستشفى 2م
- تقف اميره فى حديقة المستشفى تتحدث مع نور فى هاتفها .
نور : طب هى كدا نجحت يعنى ولا ايه
اميره : الدكتور بيقول هى مبدئياً ناجحه بس اللى هيحدد فعلا نجاحها بعد فك الشاش
نور : ان شاءالله هتنجح
اميره : ان شاء الله ، بقولك حمزه لسه جنبك
نور :لاء
اميره :طب اقفلى باب عليكى عايزاكى فى حاجه
نور :طب استنى
- تقوم نور تنظر على حمزه تشاهده جالس على اللاب الخاص به و تقفل باب الغرفه ، وتجلس على السرير ثم تبدء ان تتحدث معها .
نور: احكى
اميره : مروان
نور : مالو
اميره : باسنى
نور :عمل ايه يا حلوة
اميره: باسنى بعدها اضايق , وقعد يقول كلام كدا يضايق وزعلت لدرجة انى منمتش من كلامه اتحرق دمى
نور : لاء براحه كدا واحكيلى
اميره : حاضر
- مستشفى انجلترا 2م
- داخل غرفه ، مروان يتمدد على السرير و منير بكرسى المجاور له .
مروان : اميره فين
منير : تحت بس شكلها تعبانه اوى
مروان : ليه بتقول كدا
منير : عيونها حمرا تحسها بقالها كام يوم مانمتش
مروان : هى عشان بتقعد على تليفونها كتير ، خدها وامشى خليها تروح تنام وترتاح
منير : ماشى وهرجع ابات معاك
مروان : يا حبيبى خليك مش مستهله الناس هنا كويسين
منير : مافيش الكلام ده هروح اوصالها ورجعلك
- حديقة المستشفى2
- اميره وهى مازلت تتحدث مع نور .
نور : بصى هو ميقصدش اكيد ، هو خايف عليكى منه ، خايف لو حصل بنكم كدا تانى ، الموضوع يكبر منكم ، ميقدرش يوقف نفسه
اميره : ونبى تفتكرى انا هوافق
نور: اه ياختى هتوافقى ده مروان
اميره : مش للدرجه دى
نور : ماتضحكيش على نفسك ، انتى بتنسى نفسك وانتى معاه ،... بنرفزه .. انتى اصلا ازاى ماتدهوش على وشه بعد اللى عامله انتى بتستهبلى يا زفته انتى
اميره : اضرب دكتور مروان ، بعدين هو فجاه خدنى من مود لمود معرفتش اعمل ايه
نور : بشده .. بتستعبطى والله ، اهدى على نفسك ، بلاش تقعدو لوحدكم تانى ، مدام مابقاش قادر يسيطر على نفسه
اميره : ايه اللى بتقوليه ده
نور : مش انا اللى بقول هو اللى بيقولك ، بس انتى اللى غبيه ،(بمزح )ههه بوظتى اعصاب الرجل ، بعدين انا عذراه بصراحه ، بقالو اكتر من 3 سنين مالمسش ست
اميره : تصدقى انا غلطانه انى بكلمك ، انتى من وقت ما تجوزتى بقيتى ابيحه وسافله
نور : متقلقيش كلها كام شهروهتبقى زى
اميره : اقفلى
نور : هههههههه طيب بت ابقى افتحى وتس بليل عايزه ارغى معاكى شويه
اميره : ماشى يا قلبى خدى بالك على نفسك وسلميلى على زومى
نور : الله يسلمك وانتى كمان اسمعى كلام مافيش قعده تانى لوحدكم عشان مقلبش عليكى باى
اميره .. حاضر باى
مستشفى انجلترا 3م
- غرفه مروان / تطرق اميره الباب وتدخل تقترب من السرير وتتحدث
اميره : ها ايه الاخبار
مروان : تمام يلا روحى يا مرمر انتى مانمتيش من امبارح
اميره : ماشى ايه يا استاذ منير هتروح معايا
منير : اه
اميره : طب يلا
قبل ان تفتح اميره الباب ينادى عليه مروان
مروان : اميره
اميره : ايوا
مروان : مش هتسلمى عليا
اميره : اه حاضر ... تذهب اليه وتمد ايدها وتسلم عليه. ..حمد الله على سلامتك حضرتك يا دكتور ..
تيجى تشيل ايدها يفضل ماسكها تنظر له بستغراب و يتحدث مروان الى منير..
مروان :معلش منير ممكن تسبنى مع اميره شويه
منير : اه طبعا ميرو انا برا
اميره : اوك
مروان : زعلانه ليه
اميره :مش زعلانه
مروان : متاكده
اميره : اممم هزعل ليه انا بس مرهقه
مروان : امال ايه دكتور وحضرتك دى
اميره : امال المفروض انادى حضرتك بايه
مروان : عمرك ما هتتغيري
اميره : انا مش عايزه اتغير ، تسحب ايدها من ايده وتتركه ونخرج خارج الغرفة
(بعد مرور عشر ايام)
- خلال العشره ايام كانت اميره تذهب كل يوم الى المستشفى لكى ترى مروان , لكن كانت تتعامل معه بحدود جدا . وقليلة الكلام معه بشكل ملحوظ وملفت , لكن مروان كان لا يسالها عن سبب هذا التغير الكبير معه ,لانه يعلم جيدا بداخله سبب هذا التغير, وانها زعلانه منه لكن هل ستستمر اميره تتعامل مع مروان بهذه المعامله سنعرف
مستشفى انجلترا 10ص
- غرفه مروان
- يجلس مروان على السرير ويقف امامه الدكتور ومعه منير واميره على وجههم ملامح القلق ثم تبدء اميره بالحديث مع مروان .
اميره : بحكمه وصوت هادى كله حماس وحيويه ... د/ مروان لازم تكون متأكد ان اى حاجه ربنا كتبهالك هى حلوه ، لازم تقول الحمد الله اياً كان اللى مكتوبلك هو خير من ربنا
مروان :الحمد الله تعالى اقفى جنبى
اميره :حاضر
- تقف اميره بجوار مروان ويمسك ايدها ، ثم يبدء الدكتور فى فك الرباط ، واثناء فك الرباط من على عين مروان ، كلما زاد توتره ، كلما كان يشد بايده على يد اميره ، لدرجه ان بان على ملامحها انها بتتالم من شدد مسكه مروان فى ايدها ، بعد فك الرباط قبل ان يفتح مروان عينه ، تسحبت اميره ايدها وتقف امام السرير لكن بعيد قليلا ، يبدء مروان بفتح عينه ببطء، مع نظرات قلق من الكل ،و بدء الدكتور يلوح بايده فى وجه مروان ، لكن مروان نزل يد الدكتور من على عينه ، كانت عنيه لا ترى غير اميرة , و بدء منير والدكتور بسؤال مروان ، مروان ايه طمنا ، مروان لا يجيب عليهم ، لكن بعد قليل يبتسم ويبداء فى التحدث هو ينظر لاميره .
مروان : على فكره اللون الازرق عليكى حلو اوى
اميره : (بتلقائيه ) .. انا اى حاجه عليا حلوه .. ( ثم تصمت بتساع عينه ) انت قولت ايه
- يجرى منير علي مروان ، ويحضنه ويهنئه ، لكن مروان كانت عيونه لاترى غير اميره ، ثم يبدء الدكتور بفحص مروان ، بعد الانتهاء يخرج الدكتور
منير :حبيبى الف مبروك انا قولتك
مروان :الحمد الله مش عارف اشكرك ازاى لولاك كان زمانى زى مانا
منير : اوعى تقول كدا تانى انت اخويا مش صاحبى
مروان: حبيبى ربنا يخليك ليا .. يحضنه ويقبله
منير :طب انا هطلع بره شويه
مروان : ليه خليك
منير : هدخل تانى خليك بس مع اميره اللى من وقت ما شلنا الشاش و هى متنحه
مروان : ماشى
-يخرج منير ،اميره مازالت تقف تنظر لمروان بصدمه ، فينظر مروان لاميره ويبتسم لها ، ويقوم ويقترب اليها ، ويقف امامها وينظر لها بحب ، و يمسك ايدها ويقبلها ، ثم يمسك وجهها بايده
الاتنين ،و يبدء بالتحدث معها
مروان : مش هتقوليلى مبروك
اميره : ايه
مروان : تعرفى بتبقى زى القمر وانتى مصدومه
اميره : انت شايفنى بجد
مروان : يشاور براسه عيونه بها دموع ... اه
اميره : تبكى احلف انك شايفنى بجد طب انا شعرى لون ايه طب الساعه كام
مروان : انا مش مصدق انى شفتك اخيرا
اميره : تضع ايدها على شفيفها وتبكى من شدة الفرحه ... مش عارفه مش عارفه اقول حاجه اول مره لسانى يتشل مش عارفه انطق حرف
مروان : يضع اصبعه على شفايفها ..ششش متقوليش اى حاجه.... ثم يقوم يحضنها بشده ، ثم ينظر لها بحب ودموع ، ثم يقبلها من جيبنها ، ويحضنها مره تانيه
- بعد مرور ساعات يذهب منير الى الفندق واميره بقيت مع مروان تدخل اميره الغرفه على مروان هو بيصلى على السرير بعد الانتهاء
اميره : تقبل الله
مروان : منا ومنكم يشاور مروان بايدو على السرير ... تعالى اقعدي جنبى
اميره : ماشى ..تجلس بجواره ثم يتبادلون النظرات ...بتصلى ليه وانت قاعد
مروان : دكتور قالى بلاش توطى الفتره دى
اميره : كلها 3 ايام وتخرج وتعيش حياتك زى زمان
مروان :الحمد الله ... يمسك ايدها ويقبلها ثم ينظر لها ... عارفه انا اسعد مخلوق على وجه الارض دلوقتى اتحدى اى انسان يكون مبسوط قدى
اميره : بلاش تتحدى
مروان : ليه
اميره : هتخسر
مروان : لاء المره دى هكسبك
اميره : اشمعنا
مروان : لانى انا فتحت عشانك ، انا موافقتش اعمل العمليه ، غير عشان نفسى اشوفك ، نفسى اشوف عينك اشوف ملامحك ، ضحكتك ، من غير خيال ، انا حاسس انى بحلم
اميره تنظر له و تبتسم ثم تقرصه من كتفه
مروان : هههه ليه كدا
اميره : عشان تتاكد انى حقيقه
مروان : بقيتى مفتريه
اميره : جدا
مروان : والله ...ينظر بعيون كلها عشق
اميره : تخجل .. ايه بتبص كدا ليه ...تنزل وجهها لاسفل
مروان : توتو ... يرفع وجهها بايده .. بصيلى
اميره : بنظرات خجل .. بس بقى
مروان : هو انتى كنت بتكونى كدا لما ببصلك
اميره : ههههههه كدا زاى
مروان : زى القمر كدا وانتى مكسوفه
اميره : انا مش مكسوفه
مروان : بجد طب حطى عينك فى عينى
اميره : بطل دلع بقى
مروان : هههه ههههه بحبك
اميره : تقترب منه ثم تقترب من اذنه .. وانا مش بحبك انا بموت فيك
ينظر مروان لها ويقترب منها اكثر ويقرب وجهه لوجهها، ويقبلها من خدها ثم يتبادلون النظرات لكن اميره سريعا وتبعد عنه ثم تقف بجوار السرير.
اميره : ها يلا بقى نام عشان تريح عينك غلط كدا
مروان : ماشى
اميره : تساعده على النوم ...ها مرتاح كدا
مروان : اه ، انتى هتنامى فين
اميره : على الكنبه دى
مروان : لاء تعالى نامى انتى على السرير
اميره : لاء مافيش جدعنة النهارده ، وماتناقشنيش نام يلا
مروان : اميره
اميره : ههه يادك انا عاشقه لنوم الكنب ، نام بقى ، متتعبنيش غمض عينك..... تذهب الى الكنبه المجاوره لسرير ، وتنام عليها
مروان : ههه طيب تصبحى على خير يا اميرتى
اميره : وانت بخير يا مرمرتى
مروان : مرمرتى
اميره : ايه مش عجبك
مروان : لاء عجبنى انا اقدر اتكلم
اميره: يلا غمض عينك
مروان :ماشى
- يغمض مروان عينه وبعد قليل يفتحها ويظل ينظر لاميره، وهى غرقانه فى النوم ، ولكن وهى بتلف كانت هتقع على الارض ، يقوم مروان مسرعا ويسندها قبل ان تقع ، ويقوم بتغطيتها ، وينظر لها بحب وشوق ويلمس وجهها ،و يرجع الى السرير ، ويظل ينظر لها بحب وشوق ، حتى يستغرق مروان فى النوم ،وعند اسيقاظ اميره فى الصباح تجلس بجانبه ، هو نايم على ظهره ، فتنظر له بحب وكان وجهها قريب من وجهه ، ثم يبدء مروان بفتح عينه مع ابتسامه منهم هما الاتنين ،و يبدء مروان بالتحدث معها .
مروان : انا مش قد كدا
اميره :مش قد ايه
مروان :ان افتح عيونى على جمال ده كله
اميره: امال لما نتجوز هتعمل ايه
مروان :هعمل كتير بس سيبها مفاجئه
اميره :مفاجاتك كترت
مروان :سبيها تكتر (يضحكون سويا)
- يدخل عليهم دكتور والممرضه ، تقوم اميره من جانب مروان ، و يبدء الدكتور بفحص مروان واعطاء القطره وبعد اعطاء الممرضه الابره لمروان
ا
لممرضه : تحدث بالانجليزيه ثوانى هجيب لحضرتك القطرة وتخرج لخارج الغرفه وتغلق الباب
اميره : برافعت حاجب وغيره تنظر له اجبلك رقمها
مروان : مش فاهم
اميره : بشده .. قول قول متتكسفش تحب اجبلك رقمها
مروان : هى مين دى
اميره : بنرفزه ... اللى انت كنت هتكلها بعينك
مروان : انا ؟
اميره : متعصبنيش انت مفتحتش عشان كدا ، انا زمان كنت بسبها تدخل براحتها لانك مش شيفها ، ياخى طب اصبر لما تقوم بالسلامه عشان العمليه ربنا يكرمك فيها وتنجح
مروان : انتى اتجننتى يابنتى ما انتى كنتى كويسة ... يصمت قليلا يبدء يفهم ويغيظها .. اها ماريا طلعت صاروخ مكنتش متخيل انها جمده كدا بصراحه
اميره : برفعت حاجب... تحب اخطبهالك
مروان : لو هى معندهاش مانع انا معنديش احب اوى اوى اوى بالوسط والطول ده والعيون دى
اميره : تضربه على بطنه وبشده ... اتلم بدل مخدك وعمل بيك حادثه وعميك تانى مجنونه وعملها
تدخل الممرضه ماريا الاعطاء مروان القطره
مروان : ينظر لماريا ويبتسم وتحدث بلانجليزيه ... ازيك
اميره : تشد من ايدها القطرة ... ميرسى انا هديهالو اتفضلى انتى و تقف امام مروان
مروان : يعنى المفروض بالوقفه دى انى مشفهاش
اميره : بسيطه لحظه ... تشد كورسى وتقف عليه حلو كدا
مروان : هههههههههه مجنونه
اميره : يلا تعال احطلك القطرة
مروان : بس جامده ماريا يلا مافيش نصيب
اميره : لا فى لحظه اندهالك
تنزل من الكرسى تتجه للباب لكن مروان يمسكها من وسطها ويقربها اليها
مروان : رايحه فين انتى صدقتى انا عينى متقدرش تشوف غيرك يا اوزعه انتى بحبك
- شقه نور وحمزة / وغرفه مروان بلمستشفى 4م
داخل شقه نور ، تجلس نور وحمزه على كنبه الريسبشن بملابس البيت، ويمسكون تابلت ثم تفتح نورمكالمه فيديو لاميره ...اميره تجلس هى ومروان على كنبه فى غرفه المستشفى لكن اميرة تظهر لوحدها فقط .
نور : ميرو وحشتينى يا كلبه هترجعى امتى
اميره : شهرين
نور :لا كتير
امير ه: معلش يا قلبى زومى
حمزه : وحشانى
اميره : والله انت واحشنى اكتر ، عامله ايه معاك البت دى اوعى تكون بتزعلك
حمزه : اه والله لما ترجعى اهحكيلك
اميره : براحتها على فكره بت يا نور براحتك
حمزه : كدا
نور : كدا كدا
(يضحكون الثلاثه )
اميره:عندى ليكم مفاجاه
نور وحمزه: ايه بسرعه
نور: اتجوزتى
اميره :هههه مش اوى كدا ، انتى عايز الحج خالد يعلقنى على باب زنهم
حمزه : يارتها هتيجى على التعليق
اميره : هههههههه استنوا بقى اظهر وبان وعليك الامان
نور : ايه ده عفريت علاء الدين
(يظهر مروان )
مروان :بمزاح ... مايمشيش معاكى مروان علاء الدين
حمزه : الدكتور ازيك
مروان : الحمد الله وانتى عامله ايه يا لمبه ، لالا بس انتى طلعتى احلى ما اميره بتحكيلى عنك ، لا وعينك ملونه كمان
اميره : تنظر له ...عدسات على فكر
حمزه: انت بقى ايش عرفك ان عيونها ملونه
نور : ثوانى ثوانى ايه ده الف مبروك يا دكتور بجد الحمد الله
حمزه : فى ايه
نور: انت لسه مش واخد بالك
حمزه : ايوا هههه الف مبروك ، والله العظيم انا فرحان جدا ان نظرك رجع ، يلا بقى عشان ترجع تانى وتطلع عينا فى المحاضرات وشغل
مروان : الله يبارك فيكم والف مبروك على الجواز والحمل اسف انها متاخر كتير
حمزه : مافيش مشكله الله يبارك فيك
نور : عقبالكم بقى ، ونبى يا دكتور اتجوزها بسرعه ، عشان البت قربت تتهبل
مروان : انا كنت فاكرها اتهبلت خلاص
نور : لا لسه شويه
اميره : والله هتألشو عليا
حمزه : اميره ما تتكسفيش يا قلبى ، هو عارف , ده انتى طلبتى ايدو قبل كدا ، ولا اقولك بص يا دكتور انت اعمل نفسك مش واخد بالك , وابدء من جديد ، دى بنت بردو لازم تتقل
مروان : انا بقول كدا بردو عشان شكلها بقى وحش اوى
اميره : تنظر لمروان .. والله طب هما بعيد عنى ، انت جنبى ، قلبك قاعد صح
نور : ههههههههه
مروان : قاعد ازاى
اميره : هترجملك لحظه انت بس تنظر مره اخر للتابلت ، يلا يا بابا خد لمبتك وامشى ، انا معرفش مصحبكم على ايه
مروان : هههههههههه متزعلوش هى لسانها اطول منها
نور : بمزاح احنا وخدين عليها الله يعينك
اميره : هعملك بلوك
نور : طب لو انتى اميره خالد اعمليها
اميره : ايه
نور : اعمليها
اميره : ايه النت بيقطع هههههههه
حمزه : هههههههههه دلوقتى بيقطع
نور :هههههه حياتى امووواه
اميره : قلبى امووووووواه
مروان : طب يلا نقوم احنا يا حمزه شكلنا بقى وحش
حمزه : لالا هما كدا لازم تاخد على علاقتهم دى
مروان : هههههههه الموضوع شكله قديم
حمزه : جدا
اميره : يلا هقفل عشان الدكتور غلط يبص كتير على الشاشه ، هكلمكم بليل نرغى سوى
نور : ماشى خدى بالك من نفسك يا حبى
اميره .. حاضر وانتى كمان
نور .. حاضر ، يا دكتور
مروان : نعم
نور : خد بالك من مرمر عشان المره دى لو زعلتها ، انا اللى هقفلك
مروان : ينظر لاميره بحب انا مقدرش ازعلها ، اموت قبل معملها
حمزه : مبروك يا دكتور
مروان : الله يبارك فيك
اميره : يلا سلاموز
نور وحمزه : سلاموز
- شقة شرين فى مصر 6م
(احد ابطال جزء الثانى )
- تظهر سيده حسناء فى اول الاربيعينات، تجلس على كنبه الانتريبه فى الريسبشن ، تمسك برواز صوره ، لكن لم تظهر الصور التى بداخلة، فتاخذها بحضنها ، وتدخل عليها الشغاله، تمسك صنيه بها فنجان قهوه ،فتضعها على الطاوله وتخرج ،و تبدء هذه السيده بتناولها، فيرن هتفها ولم يظهر اسم المتصل ، فتضع الفنجان على الطاوله،و تمسك تليفونها وتنظر الى اسم المتصل بسعاده وتبتسم
شرين : وحشتنى اوى ، هترجع امتى ، كل ده انا بقالى كتر ما شفتكش ، هستانك طبعا ، مبروك انا فرحت اوى اول معرفت ، تيجى بسلامه متنساش تسلملى عليه سلام (بعد غلق هاتفها تسرح قليل وتبتسم وتمسك الصوره مره اخره و تحضنها
- مستشفى انجلترا 6م
- دخل غرفه مروان
- يقف مروان امام السرير وعليه شنطة السفر ، ويقوم بقفل تليفونه ، يبدو انه كان يتحدث مع شخص ما، تدخل عليه اميره
اميره : كنت بتكلم مين اعترف
مروان :واحد صحبى، رمزى لو تعرفيه
اميره : معرفلكش صاحب غير منير
مروان : ليا كتير بس للاسف شغلى اخدنى منهم
اميره : كل ده هيتغير ، لا تقلق انا هشقلبلك حياتك ، هههه ها خلصت
مروان : شقلبيها برحتك انا ملك ايدك ، منير لسه مجاش
اميره :راح يجيب مدام لبنى من المطار
مروان : تمام يلا احنا
اميره .. يلا
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
لحد هنا واستوب
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
اتمنى تكون حلقه عجبتكم
ايه رايكم بلحلقه بتعت النهارده
مين شرين وايه هتبقا علاقتها باميره مروان
تفتكرو مروان كان بيكلم شرين
طب شرين كانت مسكه صوره مين
طب ايه اللى هيحصل بحلقات الجايه
هل ستدوم هذه السعاده
هنعرف
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️♥️✍️
#رواية_الاعمي
#بقلم_ليلة_عادل
*~~'''_*الأعمى
حلقات خاصة
بقلمي ليلة عادل ✍️🌹❤️*_'''~~*
الحلقة الرابعة
سيارة زياد ٨ م
نرى زياد يقود السيارة و تجلس ليلة بالمقعد الأمامي بجانبه و فجأة يتعطل المحرك
زياد : ايه ده
ليلة : في ايه
زياد : هنزل اشوف
و بالفعل ينزل زياد من سيارته ، ويفتح كبوت السيارة ،وينظر بها ثم يقترب من نافذة السيارة و يشير الى ليلة لتنزل ، تنزل ليلة و تقف بالقرب من السيارة وتنظر له
ليلة : فى ايه
زياد : الماتور سخن محتاج يبرد شوية
ليلة : يعني إيه
زياد : هنقعد شوية لحد ما يبرد
ليلة : كتير
زياد : لا نص ساعة بالكتير
ليلة : تمام
يقفان خمس دقائق دون تحدث ثم ينظر زياد لي ليلة
زياد : أحنا هنفضل ساكتين كدة
ليلة : هنقول ايه
زياد : أي حاجة يعني أنا ماعرفش حاجة عنك ممكن تعرفيني عن نفسك
ليلة : ماعنديش إللي تحتاج تعرفه
زياد : اممم بس انا متأكد إن عندك إللي أحتاج أعرفه
ليلة : زي إيه
زياد : امممم. مش عارف ههههه حقيقي ما أعرفش. بس تعالي نتكلم في أي حاجة بدل ما هنفضل ساكتين
ليلة : حلل شخصيتي
زياد : اممم حلو ده ، إنتي عاقلة جدا هادية و غامضة عندك جرح فى قلبك
يرن هاتف ليلة
ليلة : آسفة لازم أرد دي ماما
زياد : اتفضلي
ليلة : آلو يا أمي لا أنا في الطريق بس عربية زياد عطلت .. لا .. ماتخافيش ماشي سلام .. ها كمل
زياد : ضحكتك حلوة
ليلة : ده كدة تسبيل مش تحليل
زياد : ودمك خفيف كمان ههههه
ليلة : ممكن تشوف العربية علشان البيت
زياد : هى كدة تمام اتفضلي
يركبان السيارة و أثناء زياد قيادة السيارة كان يسترق بعض النظرات إلى ليلة و بعد مرور 15 دقيقة يصلان إلى منزل ليلة
ليلة : شكرا تعبتك معايا
زياد : ماتقوليش كدة لا تعب و لا حاجة
ليلة : طب الأفضل تطلع معايا ماما نفسها تتعرف عليك
زياد :معلش خليها مرة تانية لأني مش هقدر أتأخر على تالا أكتر من كدة سلميلي على طنط
ليلة : تمام يوصل ، سلام
زياد : سلام ..
وقبل ان تنزل ينادي زياد على ليلة تلتفت ليلة له : نعم
زياد بتردد : ينفع آخد رقمك
ليلة : ليه
زياد بارتباك : أنا آسف ما كنتش أقصد
ليلة : في ايه عادي هات موبايلك اكتبهولك
يعطيها زياد هاتفه لتكتب الرقم و تعطيه له
ليلة :سلام
زياد سلام لما تطلعي بصيلي من البلكونة علشان اطمن إنك دخلتي
ليلة : حاضر
تنزل من السيارة و يظل زياد ينظر إلى ليلة حتى تدخل مدخل عمارتهم ثم ينظر لأعلى وبعد دقائق قليلة تقف ليلة في البلكونة تلوح له وهى تبتسم يبتسم زياد لها و يلوح لها بيده ثم يحرك سيارته ويسير
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
فيلا مروان وأميرة ١٠م
يدخل زياد جراش الفيلا بسيارته ويركنها ثم يدخل الڤيلا لم يجد أحد ، لكن يلتقى بأحد الخدامين
زياد : بشير فين تالا
بشير : مع الباش مهندس آدم فى الجنينة
زياد :طب ممكن تقول لماريا تحضر العشا
بشير :حاضر يافندم
يدخل زياد الحديقة
ينظر له آدم
آدم : أبو هزة اتأخرت ليه
زياد : ما اتوقعتش انك تيجي بدري
آدم : أنت مش عارف ان دادة منه و دادة امل بيقولو كل حاجة كبيرة وصغيرة لبابا و أنا مش ناقص وجع دماغ
تالا : أنا هروح أحط أكل لكيتي
تتركهما تالا و ترحل ثم يجلس زياد بجانب آدم
زياد : آدم عايزك في موضوع
آدم : خير يا أبو هزة
زياد : ما تبطل كلمة أبو هزة دي ،بحس اني دكتور رقاصات
آدم : ماشي يا ابو جنو
زياد : جنو
آدم : اختصار مجانين يعني
زياد : لا هزة أحلى نتكلم جد بقى أنا معجب بواحدة
ادم : ليلة صح
زياد : هو باين
ادم : امم عينيك فضحاك من رحلة اسكندرية
زياد : اوففف والعمل
آدم : قول لها
زياد : وهشام
آدم : بس أنت جد و مش ناوي تلعب بيها المهم إنك تتأكد أنها هي كمان معجبة بيك و بعدين تفاتح هشام في الموضوع
زياد : صح بس أنا ماقدرش أكلمها وأخرج معها من وراه لأني هحس إني ندل
آدم : لا من وراه ولا حاجة ، احنا نتجمع كلنا ونخرج زي المرة اللي فاتت ، بس عدد أقل أنا وأنت وليلة وكارما وتالا وهشام وفرح و بس، وأنا يا معلم هشغلك هشام علشان تعرف تتكلم معاها
زياد : أنا اخدت رقمها
آدم : حلو كلمها
زياد أقول لها ايه أنا ما بعرفش أقول كلمتين على بعض وشي جاب ألوان كنت بتهته وعامل زي الأهبل
آدم : شكلك طبيت يا توأمي
زياد : الظاهر كدة عايزك تساعدني يا آدم
آدم : أنت مش محتاج مساعدة، قول إللي أنت حاسس بيه ده مش امتحان دي مشاعر ،عبر عن مشاعرك
زياد : نفسي اعبر بس هشام هو إللي عامل مشكلة ،واقف بيننا ، كل ما احاول أقول لها عايز اقابلك ، الاقي هشام قصادي اقول لنفسي ازاي يبقى مستأمني و بيعاملني زي اخوه و اروح اقابل اخته من وراه بصراحة أنا لو مكانه مش هقبل وهزعل
ادم : بص أنت صح طبعا ، بس انت محتاج تعرف هل بتبادلك مشاعرك ولا لا ،و دي سهل نعرفها ، عن طريق تالا وطبعا من طريقتها معاك ، ولو تمام هتعمل الخطوة التانية
زياد : إللي هي
آدم: الخطوة التانية تكلمها و تتأكد من مشاعرها و بعدين تتقدم و تخطبها لأن ابوك ما بيعترفش بحوار الصحوبية و الارتباط ده
زياد : ولا أنا
آدم : يبقى خلاص اتقدم وعرفها في فترة الخطوبة طلعتوا متافهمين كمل ،لا خلاص كل واحد يروح لحاله
زياد : تمام
آدم : ابعتلها قول لها انا انبسط اني شوفتك النهارده وقول لي ردها وردت عليك بعد قد ايه
زياد : استنى
يفتح هاتفه ويقوم بالارسال لها عبر تطبيق الواتساب تجيبه ليلة في ذات الوقت
زياد : ردت
آدم : قالت لك ايه
يقترب آدم منه ويضع رأسه على كتف زياد وينظر بشاشة الهاتف
آدم : بتقول لك وأنا كمان ،قول لها المرة الجاية ان شاء الله اعملي حسابك على غدا و أعرفك على ميرو
و بالفعل يرسل لها زياد ما قال له آدم
ترسل ليه ليلة : ان شاء الله 🥰
آدم: اسألها بتحبي القهوة
يرسل زياد
ترسل ليلة. جدا
آدم قولها عندك مانع نشرب قهوة سوا أعرف مكان حلو قريب من الجامعة
زياد : لا مش هينفع
آدم : يا عم بنجس نبضها بس
زياد: ماشي
و يرسل لها
ترسل ليلة : معلش يا زياد مش هينفع اقابلك لوحدنا
يرسل زياد : آسف لو طلبي ضايقك
ترسل ليلة : عادي ولا يهمك
آدم : ابعت لها قلب
يضغط زياد على القلب 👈❤️ و قبل أن يرسل
آدم : لا اتقل ده 👈💙
يرسل زياد القلب
آدم : على فكرة واضح هي كمان معجبة بيك اخدت بالك لما لاحظت إنك ما بتعرفش تنضف السمك زي ماما راحت هى نضفتهولك كان باين عليها الاهتمام
زياد : ذوق
آدم : لا اعجاب واهتمام أنا بفهم
زياد: ياريت يا دوما
تقترب ماريا منهما
ماريا: العشا جاهز
زياد : تمام ، نادي تالا
اثناء سيرهم يتحدثان
آدم : هو يونس هيبات مع ماما عند نور
زياد : أنت عارف ماما ما بتحبش تسيبكم مع بعض طالما هي و بابا مش في البيت بتخاف حد فيكم يخنق التاني
آدم : وأنا بعون الله علشان يبطل ياخد تليفوني من غير ما يستأذن وبحجي يقول لي تليفونك احسن فى اللعبة
زياد : ما بابا قال له هجبلك زيه علشان تبطلوا مشاكل سوى
آدم : منتهى الظلم أنا في ثالثة هندسة وهو لسة أولى ثانوي يشيل زيي ليه
يصلان السفرة
زياد : ما تكبر بقى
آدم : اقعد وأنت شبه أبوك كدة... يرفع صوته و يقوم بالنداء على تالا...تالا. توتا يلا
تالا من بعيد : جاية أهو
آدم : لعلمك اختك هي إللي هتظبطك في الحوار بتاعك
زياد : ازاي
ادم : نأكل واقول لك
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
الجامعة الأمريكية ١٠ص
كلية الطب /المكتبة
نرى تالا تدخل المكتبة تنظر بعينيها فايبدو من نظراتها انها تبحث عن أحد ثم ترى هشام يجلس على أحد الطاولات ويقرأ كتاب تقترب منه
تالا : اتش
هشام يرفع عينه بابتسامة : توتا ازيك بتدوري على زياد
تالا : تؤ أنا عارفة ان زياد في المحاضره جيالك أنت (تجلس أمامه) ليلة قالتلي إنك مضايق تقريبا من يوم ما كنا سوا حتى بطلت تكلمني مالك
يغلق هشام الكتاب : أصل حسيت اني بخون ثقة زياد فيا
تالا بتعجب : بتخون ثقة زياد مش فهمه
هشام : لأني بكلمك فى الفون واتس وكدة
تالا: فين المشكله كلهم عارفين إني ليا زملاء وبنتكلم
هشام : عارف
تالا : أمال ايه بخون دي أصلا اللفظ نفسه غريب
هشام : اقصد يعنى انتي مجرد أخت صحبي يبقى بنا كلام ليه
تالا : صح ليه عموما أنا كنت جايه اطمن عليك ابقى أمسح رقمي ها باي
تقف لكن بحركة لا إيرادية يمسك هشام يدها لإيقافها ، تنظر له بتعجب فهو لأول مرة يمسك يدها ينظر لها بارتباك فيسحب يده ببطئ ويتحدث وهو ينظر لها
هشام : أنا مذبذب أوي في خناقه جوايا بحاول أشوفلها حل
تالا : خناقة مش فهمة
هشام : مشاكل في البيت
تالا تجلس : طب ما تحكي ليا انت فكرني صغيرة ومش هفهمك
هشام : ياستي لا... أنتي كبيرة وكبيرة أوي
تالا : أمال
هشام : بقولك تعالي ننزل تحت نشرب حاجة في الكافتيريا ، بصي أنا هبقى كويس.... أنا بس لما تبقى دماغي مشغولة ببقى رخم
تالا : ودمك تقيل
هشام : عارف
تالا : ممكن نزود غلس
هشام : يقف انتي تزودي كل اللي انتي عايزاه تعالي تعالي
فى إحدى الحدائق ٦م
نرى أجواء احتفالية مع الاستماع الى صوت أغاني وحركه دخول وخروج وارتداء الحاضرين بدل وفساتين سهرة ثم نرى عروسين يجلسان في الكوشه فاهو يبدو زفاف شخص ما بعد قليل تدخل أميرة وهى ترتدي فستان بسيط لكنه فى غاية الأناقة والجمال ومعها آدم يرتدي بدلة سودا وأثناء سيرهم يتحدثان
آدم وهو ينظر حوله : ده مزز هنا كتير أوى
أميرة : أحترم نفسك
آدم : بس مافيش أحلى منك
أميرة : نصاب كبير
آدم : تلميذك يا مامي يقبلها من أيدها
يقترب منهم أحد الأشخاص وهى تبتسم
عزة :دكتورة أميرة ازيك
أميرة :مبروك يتصفحان
عزه: عقبال ولادك. ده مين فيهم
آدم : أنا حبيبك يا طنط وزة
عزة : عامل إيه يا مجرم
آدم: تمام أمال فين شادي
عزه :هتلقيه قاعد فى أي حتة
آدم :هروح اشوفه..... ماما بعد اذنك
أميرة : روح
يتركها ويغادر
عزه : مجبتيش مروان ليه
اميره : مروان تعبان عنده برد انا كمان مش هطول
آسف بس مش هقدر اسيبه كتير لوحده
عزه : كفايه تشريفك يا دكتورة حتى لو خمس دقائق
أميرة : متقوليش كدة إحنا اخوات هروح أبارك لداليا
تذهب اميرة للكوشة وتقوم بتهنئة العروسين ثم ترجع على طاولتها وتجلس كان آدم يجلس
أميرة :اية مالقتش شادي
آدم :لا سلمت عليه
أميرة : خمس دقائق ونمشي عشان بابا
آدم : تمام أنا هوصلك وهخرج
أميرة : متتأخرش مش عايزة مشاكل مع مروان
آدم : والله مش عارفة ، أمتى بقى يبقى معايا فلوس وتبقى حياتي مستقلة ، ومحدش يفرض عليا سيطرته
اميرة : خليك متمرد كدة ، لحد ما تعرف لوحدك ، إنك غلطان في حق نفسك ، وحق باباك ، بس أتمنى مايكونش وقتها الوقت فات ، وفات الأوان ، أنا مش هعلمك وعرفك الصح من الغلط ، لأنك كبرت وبقيت راجل ، انا هسيب الأيام هي إللي تربيك وتعلمك ، ويا ويلك يا آدم ، لو سبت الأيام هي إللي تربيك ، هاتعيش عمرك كله ندمان ، فوق يا آدم ، بابا بيحبك وبيخاف عليك
ينظر لها آدم بصمت يقترب منهم أحد الرجال
يوسف: دكتورة أميرة ازيك
تنظر اميرة له وتقف وتصافحه
أميرة : دكتور يوسف ازاي حضرتك
يقف آدم ويرحب بيه
آدم : اهلا يا انكل
يوسف : أنت بقى مين فيهم
آدم : آدم يا انكل
يوسف : إللي يشوفه يقول عليه اخوكي الصغير ،
مستحيل إبنك ، ماشاءالله ، كل ما بتكبري بتحلوي ، أنا بحسد مروان ، لأنه معه كل الجمال والحلاوة دي
آدم بسخرية خفيفة : والدك بقى متجوز إن شاء الله
يوسف : اه هههه بتقول دك زي ماما
آدم برخامه : اه بس ماما بتقولها لبابا إللي هو جوزها ها جوزها خليك مركز
أميرة تحاول لم الموقف : أمال فين استاذة شروق صحيح
يوسف :ماجتش بقولك ماتيجى ترقصي معايا
آدم : تيجي تعمل ايه معاك معلش ماسمعتش صح
يوسف : ترقص ، يسعدني جدا ، لو قبلتي ترقصي معايا ، يعني حقيقي هكون سعيد جدا لو ملاك زيك رقص معايا
آدم : ملاك وبيسعدني وترقصي ومن شويه حلوة وصغيرة ، طب حضرتك شكلك نسيت أنها مرات صاحبك طب اتعميت عني .. وفجأة يعطيه لكمة في وجهه ومن شدتها يقع يوسف على الأرض لكن تركض أميرة مسرعة عليه وتدفع آدم بقوة. من صدره
أميرة : بقوة أنت اتجننت
آدم بغضب : هو إللي مش محترم
تمسكه أميرة من ذراعه و تأخذه و ترحل
و حين يصلان إلى السيارة تدفعه أميرة الى السيارة و تقوم هي بالقيادة
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
فيلا مروان وأميرة ٧م
تدخل أميرة الفيلا وهي منفعلة وغاضبة جدا وخلفها آدم وبعد غلقه للباب تلتفت له أميرة وبغضب وانفعال شديد وصوت عالي تقترب منه
أميرة : انت ازاي تمد إيدك على واحد قد والدك ، أنت ازاي تحطني في الموقف ده ، تضربه على صدره أنت هتفضل قليل الأدب لحد امتى رد
آدم بحدة : كنتي عايزاني اعمل ايه يعني اسقف له وهو بيعاكسك
أميرة: تضربه بقوة على كتفه : اتكلم باحترام سامع .. تضربه مرة ثانية على صدره .. ايه قلة الأدب دي بتتكلم كدة معايا ، بتعلي صوتك عليا .. تضربه مرة اخرى على صدره
آدم : طب ما تمديش إيدك طيب
اميرة: بنرفزة شديدة : همدها بقى ... تضربه على كتفه عدة ضربات .. هضربك يا آدم مأدام أنت مش محترمني ولا محترم نفسك هاحترمك ليه
آدم بنرفزة وصوت عالي : كنتي عايزاني اعمل ايه يعني ، وهو بيعاكسك قصادى ، ومش محترمني ولا محترم صاحبه في غيابه
أميرة : وأنت مالك أنت مش واصي عليا أنا أمك وأقدر أوقف كل واحد عند حده
آدم : مالي ازاي أنا ابنك
أميرة : أبني مش جوزي
آدم : أنا ليا فيكي أكثر منه ، هو بكلمة واحدة لو قالها ، تبقو محرمين على بعض ، لكن أنا مستحيل أنآ هفضل حتة منك ، ليوم الدين ، إنتي تخصيني زي ما تخصي مروان، وأكتر كمان ، لازم لما اشوف حد بيتعرض لك بكلمة أقتله
أميرة بشدة : آدم ما توهش الموضوع ، أنا إللي غلطانة إني باخدك معايا في كل مكان ، أنا أستاهل أكتر من كدة ، لأني دلعتك و ماكنتش بخلي مروان يعاقبك ، بس و الله لاربيك ...تضربه على صدره .. امشي غور من وشي ، مش طايقة اشوفك ، امشي بدل ما اضربك وبجد ، بني آدم مش متربي صحيح
ينزل مروان على صراخهما ويقترب منهما
مروان : في إيه
آدم : اتفضلي قولي له
أميرة : تعالى شوف ابنك إللي ما اترباش عمل ايه
آدم بغضب : بردو مصممة اني غلطان
مروان بمقاطعة وبشدة وقوة : آدم أنت ازاي تعلي صوتك على مامتك كدة وتكلمها بالطريقة دي
أميرة : هو الصوت والطريقة بس ، ده الأستاذ إللي فشلنا في تربيته ضرب دكتور يوسف ادريس
آدم بنرفزة : قولي له بقى ليه ولا مش عايزة تقولي علشان عارفة أنه مش هيتكلم معايا لأني مش غلطان
مروان : آدم أنت اتجننت ازاي تكلم ماما كدة
آدم : أنت مش فاهم دااا
مروان بمقاطعة وشدة : مش عايز أسمع نفسك فاهم... حسك ده ما يطلعش
آدم : يا بابا اتعود تسمع قبل ما تحاسب
مروان بقوة وشدة : مش هسمعك طول ما انت بتتكلم بالطريقة دي ، أنت عمرك شوفتني بكلم ماما كدة
أميرة : ماترد على ابوك يا عديم التربية ..تخبطه على كتفه بقوة .. قول له عملت أيه وعلشان ايه.. مروان بجد شوف لك صرفة معاه علشان أنا اعصابي تعبت منه
آدم : ييو ماما لو سمحت ما تمديش إيدك
أميرة : همدها بقى اهو تخبطه على صدره عدة خبطات .. المرة الجاية هيبقى قلم
آدم بنرفزة شديدة : انا مش فاهم ايه كل ده واحد قليل الأدب... ربيته غلطت في ايه
يقترب مروان منه : آدم والله العظيم لو صوتك ده علي تاني ، ولا كلمتها بطريقة وحشة تاني ، أنا إللي هكون ضاربك ، ماتحترم نفسك ياولد في ايه ، عمال تعلي صوتك وتتكلم بطريقة مش كويسة ، ماحدش مالي عينك
ولكن سرعان ما تقف أميرة بينهما لتحمي آدم من مروان
آدم : يا بابا أفهم بقى ، هي زعلانة علشان ضربت واحد عاكسها ، الاستاذ قال لها عايز ارقص معاكي ، ومش بس كدة قال لها انتي حلوة وصغيرة وملاك وسبل لها بعينيه ، عايزني اسيبه و أقف اتفرج ولا اجيب لهم إتنين ليمون
لكن عندما سمع مروان كلام آدم تغيرت ملامح وجهه ونظر لاميرة بضيق و جز على اسنانه فأصبح غضبان من أميرة ومن هذا الرجل الذى غازلها
أميرة : الراجل ده أكبر من مروان
آدم : أكبر أصغر. ماليش فيه واحد مش محترم ولا محترم سنه
مروان : آدم اطلع على اوضتك. هى كلمة اطلع اوضتك
يصعد آدم السلالم. وينظر له مروان وعندما يستمع الى صوت باب غرفة آدم يغلق يوجه نظره لاميرة بحدة. و يشير لها بيده تعالي ... ويقول ورايا على المكتب
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
مكتب مروان
يدخلان المكتب ويغلق مروان الباب و على ملامح وجهه الضيق ويجز على اسنانه
أميرة : طبعا أنت الموضوع على هواك
مروان : إنتي ازاي تسمحي لحد يكلمك كدة
أميرة : أنا ما..
مروان بمقاطعة و بأنفعال : ما ايه
أميرة بنرفزه : بتزعق ليه، في ايه أنت كمان ، واحد طلب يرقص معايا ، قبل ما أرد إبنك ضربه
مروان : وإنتي بقى زعلانة ليه، ان أبني ضربه وعلمه الأدب
أميرة : طبعا ما هو طالع لك نسخة منك لازم تشجعه
مروان : أميرة متنرفزينيش بجد أنا على اخري، إنتي ازاي ما اديتيلوش بالقلم على وشه ، وهو عمال يتكلم معاكي بالطريقة دي ، إنتي إللي وصلتي الموضوع لكدة ، لأنك ماوقفتيهوش عند حده
أميرة : والله شوية شوية هاتقول لي شكلك كنتي فرحانة انه بيتغزل فيكي
مروان : الظاهر كدة
أميرة بتعجب : الظاهر كدة ، اامممم انا مش هرد عليك ..
تحاول ان تخرج و قبل أن تخرج يمسكها مروان من يدها
أميرة بضيق: أوعى كدة سيب ايدي
مروان : آدم ما غلطش، أنا لو موجود مش هضربه كنت هقتله، كبير صغير واحد ، إللي مش هيحترم نفسه يستاهل ياخد بالجزمة ، علشان يتعلم الأدب ، يوسف بيشوفك في حفلات كتير ، عمره ما عمل كدة ، علشان أنا بكون موجود ، لكن هو قام يستغل فرصة عدم وجودي ويعاكسك ، نسيى اني مخلف رجالة
أميرة تسحب يدها من يده و تنظر له بقوة :
دي الناس الجاهلة إللي بتعمل كدة ، اللي دائما حلها للمشاكل بتلجأ للعنف ، مش الناس المتربية والمثقفة ،يا دكتور يا كبير، الرجولة مش بالدراع ، ، كان ممكن يقوله له كلمتين يخلوه يشوف نفسه قد ايه صغير و يتكسف من نفسه
مروان : لا لا معلش في الحاجات دي ، الأمور مابتتحلش غير بكدة ، لو أنا كنت موجود كنت قتلته لأنه عاكس مراتي ، احنا رجالة و دمنا حامي مش ديوثين يا استاذة
أميرة : يعني أنا إللي طلعت غلطانة في الاخر
مروان : بيني وبينك اه ، لكن علشان منظرك قدام إبنك ، أنا هتكلم معاه ، هحاول أقنعه ، أنه غلط ، وانه فى بعض الأمور يحاول يهدى ، قبل ما يمد ايده خصوصا لو راجل مسن ، هقنعه مع إني مش مقتنع
أميرة :أنت حر في تربية إبنك أنا شلت إيدى لما أبنك يدخل السجن ابقى قول راجل و اتشرف بيه قصاد المجتمع ، ماشي
مروان : أبني لو دخل السجن علشان بيصون عرضه يبقى راجل من ضهر راجل و اتشرف بيه قصاد العالم كله
أميرة : هطلع أغير هدومي ، لأن الكلام معاك مافيش منه رجا ، وأعمل حسابك مش هتنام في الاوضة النهارده ، علشان تبقى تقول لي فرحانه إن حد تاني بيتغزل فيكي غيري يا دك ، ومافيش تصبح على خير ... تتركه وتخرج خارج الغرفة
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
غرفة نوم آدم ١١م
غرفة آدم نرى آدم يقف في البلكونة الخاصة بغرفته و هو يدخن سيجارة و يستمع إلى إحدى الاغاني الأجنبية بصوت عالي و فجأة يستمع إلى طرقات على الباب
آدم : مين
مروان : أنا بابا افتح
بسرعة يرمي آدم السيجارة من البلكونة
ويدخل الغرفة و يرش معطر ،بشكل كثيف ،ويفتح الضوء و يقوم بفتح الباب
آدم : في حاجة
مروان :عايز اتكلم معاك شوية
آدم : خير
مروان : طيب دخلني
آدم : اه اتفضل
يجلس مروان على الأريكة . وينظر لأعلى
مروان : ما تقعد
يجلس آدم
مروان : كنت بتشرب سجاير
آدم : لا
مروان : أنا لما عاقبتك لما عرفت إنك بتشرب سجائر، مع اني حذرتك ، أكتر من مرة قبلها ، كان لأني خايف عليك ، خايف على صحتك، لكن مادام قررت إنك تشرب سجائر ، وتخسر صحتك ، يبقى بلاش كمان تخسر معاها رجولتك واخلاقك ، وتبقى كداب ، يعني مادام قررت تشرب سجائر ، خليك قدها ،وقول كنت بشرب ، لكن بلاش تبقى جبان وكداب، ومش قد الحاجة إللي بتعملها صح ولا إيه ، فين علبة سجاير
يخرجها آدم من جيبه ويعطيها له يفتحها مروان ويقوم بعد السجائر
مروان : جبتها امتى
آدم : إمبارح
مروان : بتشرب سجاير كتير
آدم : مش اوي
مروان : لأ أوي .. يأخذ مجموعة ويكسرها و يلقيها فى سلة القمامة ويترك له سيجارتان فقط .... كفاية دول امسك ..... إللي إنت عملته مع ماما ماينفعش ازاي تكلم ماما بالطريقة دي وصوتك يعلى عليها أنت بتشوفني بكلمها كدة
آدم : نرفزتني ، عماله تغلطني ، مش عايزة تقتنع إنها هي إللي غلط ، وإنه يستاهل ضرب نار كمان ، حضرتك مشتفتهوش كان بيبص ليها إزاي
مروان : ماما عندها حق كان ممكن تقوله كلمتين
آدم : لا الموقف ده مش بتاع كلمتين صدقني
مروان : لازم تفهم إن عيب تمد ايدك على راجل قد والدك
آدم : وهو مش عيب يعاكسها
مروان : كان ممكن تعمل ..
آدم بمقاطعة و حدة : ممكن ايه ، ممكن ايه يا بابا ، واحد بيعاكس أمي ، وأنا واقف ، بيقول لها بكل بجاحة أكون سعيد لو رقصتي معايا وبيبصلها بصات ، مش محترمة ، وأنا واقف معاها معلش. احترام ايه ، إيمان أنا بتوكة قصاده ، أنت لو مكاني هتعمل ايه
مروان : هكسر دماغه لأن أنا جوزها و في سن بعض
آدم : وأنا ابنها واعتقد من حقي أعمل أكتر من كدة مع واحد مش محترم ولا محترم سنه
مروان : لازم تعترف إنك غلط، ده راجل كبير و قد أبوك ، و ماينفعش تمد ايدك عليه بالشكل ده ، كنت خدها وامشي
آدم : اقنعني ، أنا قاعد أهو بناقشك، اقنعني إني غلطان وشفلك حاجة ، غير أنه راجل كبير ، لأن أنا مش فارق معايا السن ، أنا فارق معايا الموقف
مروان : الأمور مش دايما بتتحل بالعنف ، أنا لو كنت ما اتكلمتش معاك أنت و اخوك المرة إللي فاتت ، ده علشان الولد اللي اسمه يحيى اتجاوز حدوده فعلا
آدم : مش فاهم، يعني لما واحد يعاكس بالبق اسكت يحط ايده اضرب
مروان بقوة : يا ابني افهم
آدم يتنهد بحدة : تاني ، افهم ايه ، بقولك قالها إنتي ، حلوة ، وصغيرة ، وملاك ، و يابخت مروان بيكي ، وكان هايكولها بعينيه ، نظراته كانت بتولعني ، فضلت ساكت ساكت لحد مافاض بيا بقى ، يعني ولا عامل لحضرتك إحترام ولا لوجودي ضربته بوكس
مروان : أنا مش عارف أقول لك إيه
آدم : قول لي براڤو عليك راجل
مروان : تصبح على خير يا آدم
آدم : وأنت من أهله
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
غرفة مروان وأميرة
كانت تقف أميرة وكان يبدو على ملامح وجهها الضيق وتتحرك بسرعة فى الغرفة ذهابا و ايابا يفتح مروان الباب تركض أميرة مسرعة نحوه
أميرة : ها عملت أيه
مروان : والله كلامه صح وأنا مقتنع بيه مليون المية، يارب تقتنعي ، أننا صح ، أنا دخلت اتكلم معه عشان طريقته معاكي ، مهما حصل مينفعش يتكلم معاكي كدة
أميرة : مش هقتنع لاني مبحبش العنف ، ممكن بقي ماتدخلش و تسبني بقى اربي أبني بمعرفتي
مروان : إللي وصل له آدم ده بسبب إني ما بدخلش سيبيني بقى أنا أربيه
أميرة : وأنا قولت لك الشدة بتاعتك مع آدم هتيجي بنتيجة عكسية ، اهو نزل يشتغل علشان ماتفضلش متحكم فى مصروفه ، أخدت العربية عادي ، ابنك أصلا بيحب يركب مواصلات لأن خلقه بيضيق لما بيسوق في الزحمة
مروان : عايزاني أعمل ايه عشان ارضيكي اضربهولك
أميرة :طبعا لا بس انا هعرف أأدبه ازاي
مروان : ازاي
اميرة : هقول لك
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
اليوم التالي
السفرة ١٠ ص
نرى الجميع يجلسون على السفرة ويتناولون الفطار
مروان أمال ماما فريدة ما نزلتش ليه
أميرة : نايمة
مروان : تمام
آدم : ماما ممكن تنوليني الملاحة
لكن أميرة لا تجيبه
آدم : ميرو أنا بكلمك الملاحة
لا تجيبه
آدم : ماما .. يا ماما أنا بكلمك تبدأ ملامح آدم بالتغير للحزن والضيق
ينظر يونس وتالا لبعضهما بتعجب
زياد : ماما إنتي ما بتكلميش آدم
مروان يغير الموضوع : زياد وصلت لحد فين في البحث
زياد : قربت أخلص
مروان : قبل ماتسلمه خليني أبص عليه
زياد : حاضر
آدم : ماما أنا آسف بس حضرتك لازم تفهمي إني بخاف عليكي ياستي أنا آسف مش هعمل كده تاني اوعدك
يونس : ما خلاص يا ميرو ده ادوما حبيب القلب
أميرة : لو خلصتوا فطار يلا قومو تنظر ليونس بشدة .. أنت ما روحتش المدرسة ليه النهارده
يونس : ماما النهارده السبت
أميرة :صحيح سوري نسيت
يونس : ولا يهمك يا ميرو
تالا : طب هنعمل ايه النهاردة
زياد : احنا خارجين نسيتي ولا ايه
تالا : آه خروجة بتعت هشام وليلة طب هنروح فين
يونس : أنا هاجي معاكم
تالا : ماشي
زياد : آدم هنروح فين
لكن كان آدم ينظر لأميرة وهو مضايق جدا ، فهو يحبها جداً وعدم ردها عليه وزعلها منه بهذا الشكل يحزنه بشدة
زياد : أنت يابني رد
آدم بغضب : معرفش بقى
يحدف الفوطة على طاولة السفرة ويخرج
مروان : أميرة متكبرهاش
أميرة : ممكن مالكش دعوة
زياد : في ايه ماتفهمونا
اميرة : وأنت مالك بتتدخل ليه
زياد : إنتي بتتعصبي عليا ليه
أميرة : أنت هتعلمني اتكلم إزاى ، هو أنتم عشان طولتو شوية ، وصوتكم تخن ، تفتكرو إنكم تعلوا صوتكم عليا عادي
زياد : محدش يقدر يعلي صوته عليكي ، الحمد لله شبعت يقوم ويقف أنا عندي مشوار عن اذنكم
مروان : يونس تالا خلصتوا فطاركم
يونس : الحمد لله
تالا : اممم الحمدلله
مروان : طب يلا على أوضكم
تالا : ماشي
يخرج يونس وتالا من الغرفة ينظر مروان الى أميرة
مروان : متعصبة ليه كدة
أميرة بتأثر : عشان صعبان عليا آدم ماشفتش بيبصلي إزاي
مروان : شفت
أميرة : بس أنا لازم أعاقبه هاجي على نفسي وعلى قلبي عشان يتربى
مروان : أميرة أنا موافق إنك تعاقبي أدم ، لكن عاقبيه على عصبيته ، على صوته إللي علي عليكي ، مش عشان ضرب يوسف ، ولازم تفهميه هو بيتعاقب على ايه بالظبط ، وأفصلي بين ضيقتك من آدم وبين الولاد ، هما مالهمش ذنب ،وزياد مغلطش
أميرة : حاضر يا مروان حاضر
تقف وتخرج خارج السفرة
وخلال اليوم كان يحاول آدم أن يصالح أميرة لكنها كانت لا ترضى أبداً ،كانت لا تجيبه عندما ينادي عليها، وعندما يعتذر منها أيضا ، فكان يحاول بجميع الطرق الممكنة أن يصالحها ، لكنها كانت لا ترضى أبداً مسامحته، برغم محاولته ومحاولات إخواته معها أيضا ، كان هذا الشيء يغضب آدم جدا ، ويحزنه بشدة ، حتى كانت الدموع تتغلل في عينيه، لكن أميرة كانت تتمالك نفسها ، لكي تلقنه درس لا ينساه طيلة حياتة.
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
في الليل
حديقة الڤيلا ١٢ص
نرى أميرة وفريدة مروان يجلسون على الكراسي بالقرب من النيل مع الاستماع الى صوت ضحكاتهم وبعد قليل يدخل عليهم أدم وهو يحمل بايده بوكيه ورد به شيكولاتة وبالونات باللون الأحمر
آدم : مساء الخير
مروان وفريدة... مساء النور
لكن أميرة تلف وجهها إلى الجهة الأخرى
فريدة : كنت فين من الصبح يا أبو لسانين
آدم : موجود يا تيتا
يقترب من أميرة ويجلس على الأرض ويضع يده على كتفها ماما أنا آسف حقك عليا يقبلها من أيدها أنا مش فاهم إنتي لية زعلانة كدة متقولها حاجة يا بابا
مروان : أنت غلطت
آدم : ماشي وأديني بعتذر وبتأسف مش هعمل كدة تاني ، ياستي لو شفت حد كلمك تاني همشي وتصرفي انتي
مروان : وصوتك اللي علي عليها وطريقتك
آدم : آسف مش هكررها تاني
فريدة : خلاص يا أميرة سامحيه هو بردو كان خايف عليكي ودمه حامي زى جده خالد وباباه
آدم : قوليلها يعني لو جدو كان عمل ايه
فريده : والله جدك وخالك لو مكانك هيعملوا زيك بالظبط ، بس أنت بردو غلط يا حبيبي ، الرجل ده قد جدك كمان مش باباك ، عيب ، أنت كنت قوله حضرتك اللي بتعملة ده عيب ميصحش ترقص معاك إزاي يعني كلام من ده
أميرة : ده إللي قولته
آدم : أنا آسف بصي جبتلك إيه مروان بيجبلك كده
مروان : بجبلها أحسن من كدة
آدم ؛ ما لو ما ردتيش عليا والله هرمي نفسي في النيل وأنا عمري ما عومت في النيل وهغرق وأموت وذنبي هيبقى برقبتك
مروان : خلاص يا أميرة عشان خاطري
آدم : ده مروان بيسامحني على طول انتي ليه قاسية كدة. على فكرة أقسم بالله ماباهزار ... كدة ماشي
يقوم يقف ويضع الورد على الطاولة ويقترب من النيل ويغمز لمروان وفريدة دون أن تنتبه أميرة له
كأنه هايلقي بنفسه ، لكن تنظر أميرة باتساع عينيها وتركض مسرعه عليه وتمسكه من كتفه
أميرة بخوف : أنت اتجننت
تضمه وتضربه على كتفه
آدم : آه أمال كنتي عايزاني اعمل ايه يقبلها من رأسها وأيدها ... خلاص سماح سمحتيني
أميرة : ولو عملتها تاني
آدم : والمصحف ما هعملها ، أنا هتصل لك بجوزك ، وهو إللي يتصرف معاكي وقتها
مروان : هاترميها عليا
آدم : معلش يا حجوجا خليك في ظهري
مروان : ماشي يا آدم
يحمل آدم الورد والبالونات ويعطيهم لأميرة
أميرة : شكراً حلوين أوي
آدم ؛ شوفي ولونهم أحمر ها أستاهل أيه
أميرة : بوسة ... تقبلة من خده
آدم : بوسة ايه أنتي تنامي جنبي النهاردة
مروان : أنا عارف ان المصالحة دي هتيجي عليا بخسارة
آدم : ده يوم يا مارو ، تنام جنبي ، دى بتنام بحضنك كل يوم ، حتى عشان توحشك كدة ، ونجدد الاشتياق
مروان : هى بتوحشني وهي معايا مالكش دعوة أنت
آدم : ماشي يا حجوجا كدة هروح بقى آكل لأني ماكلتش من الصبح
أميرة : تعال اعملك أكل
مروان: طب المساكين اللي قاعدين معاكي ايه نسيتيهم مش الواجب تسألينا
أميرة :هو ما أكلش من الصبح يلا يا دومي
آدم : يلا يا مامتي
يذهبان
فريدة تضحك: حته من أميرة وجنانها
مروان : ماسابش منها حاجة إلا واخدها
فريدة : بس واخد منك بردو كتير جدعنتك ورجولتك وخوفك وغيرتك عليها ، وإنه ميقدرش يتحمل زعلها يوم ، زيك
مروان : كلهم كدة مايقدروش على زعلها ، بس آدم الموضوع معه صعب أوي ،أن اميرة تقعد يوم كامل متردش عليه ، يموت فيها فعلا ، هي عشان على طول معاهم وقريبة منهم بيحبوها أوي
فريدة : وبيحبوك أنت كمان جدا ، بس هو معروف ديما حب الأم أكبر ، دي غريزة
مروان : عارف ، ولو الأم دي زي أميرة ، صدقيني تستاهل أكبر من الحب بكتير
فريدة : ربنا يخليكم لبعض
مروان : ويخليكي ليا يا ست الحبايب
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
وخلال مرور شهرين
كان زياد كثيراً ما يتحدث مع ليله على الهاتف و أحيانا على وسائل التواصل الاجتماعي كما قاموا بالتنزه مع بعضهم في عدة أماكن مصطحبين معهم هشام و تالا و فرح باستمرار ، وكان هشام يحاول ان يسرق بعض اللحظات مع تالا وأن يتحدث معها من وقت لآخر فهو معجب بها لكنه لا يقدر على التحدث معها في هذا الأمر لكن هل تالا تبادله هذا الشعور .
أوقات مختلفة و أماكن متفرقة
مدينة الملاهي
نرى زياد و آدم وتالا ويونس وكارما وفرح وليلة وهشام في مدينة الملاهي يقومون بركوب الألعاب والاستمتاع بها ، ويركضون خلف بعضهم ،وسط فرحة وسعادة من الجميع ، كما نراهم وهما يتناولون الايس كريم وغزل البنات وأخذهم للصور... كان زياد يحاول أن يسرق نظرات لي ليلة وهي أيضا وكما نرى نظرات هشام لي تالا وبعد مرور وقت اثناء وقوفهم بجانب أحد الألعاب يقترب زياد من آدم وهو يقف مع كارما
زياد : أنت يالا مش قولت هشغلك هشام
أدم : اااه معلش يا زيزو استنى ينظر لاتش وينادي عليه اتش اتوش
يقترب هشام :عايز إيه
آدم : تعال نركب ديسكڤري
هشام : يا معلم صعبة
آدم : أنت هتخاف زي البنات عيب محمود يطلع اجمد منك ويبقى عايز يركبها
هشام : انت بتسخني
آدم : اه يلا
هشام : زياد هاتيجي
آدم : يجي إزاى ، ما لازم حد يقف مع البنات. يلا يابني
هشام : والباقي
كارما : لا كفاية مرة كان هيجيلي سكتة قلبية
ليلة : وأنا زيها
هشام : وانتي يا توتا
تالا : أنت عارف اني بترعب
هشام : هتيلي لعبة مابتخفيش منها
تالا : أنت ظالم ركبت معاكم الأناناسه
هشام بمزح : وكان هيغمى عليكي بعدها
تالا : كدة يا هشام زياد خلي صاحبك يسكت
يونس : الصراحة عنده حق جايه معانا ليه
تالا : أصوركم
ليلة : محدش يرخم عليها يا جماعه بقى سبوها ترسمنا وتكون لينا ذكريات حلوة
تالا : صحبتي أنا بحبك
ليلة : وأنا كمان بحبك
هشام : توتا تعالي بجد وهاقعدك جنبي ماتخفيش
تالا : يوم ما تجمدلي قلبي يبقى في الديسكڤرى
آدم : ياعم بطل رغي ويلا مش هتركب و بابا بيخاف عليها
هشام : فرح جاية
فرحه : لا مش هركبها تاني
يشده آدم من كتفه... ويغمز آدم لزياد وتالا بعد مغادرتهم قليلا
زياد : تعالو نقعد نستناهم هنا
تالا : أنا هروح اشترلنا بيبسى فرح تعالي معايا
يونس : لا فرح هتركب معايا الصاروخ يلا يا فروحه
فرح : يلا يا باشا
تالا : طب تعالي يا كارما
كارما : ماشي
ليلة : استنوا هاجي معاكم
تالا : خليكي سلي زياد .. يلا مش هنتاخر
بعد رحيلهم يجلسان على أحد المقاعد بجانب بعضهم ثم ينظر زياد لها ويتحدث
زياد : مش عايزه تقعدي معايا ليه
ليلة : لا مش كدة
زياد : اممم أمال ازاي يصمت قليلا .. انتي عاملة إيه
ليلة : تمام وأنت
زياد : بصراحه مش تمام ، وبصراحة أكتر أنا إللي عملت كدة ، أنا إللي خليت أدم ياخد هشام ويشغله ، نفس الكلام تالا ويونس كلهم عملوا كدة عشان يسبونا لوحدنا
ليلة تبتلع ريقها وترتبك : ليه
زياد : بصراحة أنا معجب بيكي ، مشدودلك أوي ، بس كنت عايز اتكلم معاكي لوحدنا ، وأعرف هل بتبادليني نفس مشاعري او حتى مرتحالي زي ما أنا مرتاح لك كدة يعني
ليلة بخجل وارتباك : يعني مش.. مش عارفة يعني تصمت قليلا أنت فاجئتني ، يعني إيه إللي شدك ليا ، أنت بتشوف بنات كتير أجمل مني ، وفي نفس مستواك الإجتماعي ، يعني مش شايفه فيا حاجة ملفتة للنظر ، يخلي واحد زي زياد مروان عزت معجب بيا
زياد : اولآ بلاش أحس في كلامك بالحته بتاعة مستواك ومستوانا ، أحنا أكبر من كدة ،والنقطة دي بالأخص شليها من دماغك أحنا واحد ، أنا معرفش ليه حسيت إني مشدود ليكي ، منفعل بيكي بفكر فيكي كتير ، أول مرة يحصل معايا كدة ، أنا كل اللي محتاجه منك فرصة ، ووقت نتأكد فيه من مشاعرنا ، ونعرف بعض أكتر ، وبعدها هاجي أطلبك من اهلك ، ممكن
ليلة : بس في حاجات أنت متعرفهاش
زياد... ما عشان كدة قولتلك خلينا نعرف بعض أكتر
ليلة : هى تالا ماحكتلكش
زياد : عن يزل
ليلة : اممم
زياد : الفترة اللي أنا بعدتها و كنت بقول لك اني تعبان أو مشغول كنت بفكر كويس فيها إذا هكون قد المسؤولية دي
وإلا لا
ليلة : تالا قالتلك أيه بالظبط
زياد : قالتلي...
Flashback
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
فيلا مروان وأميرة ١٠م
غرفة تالا
نرى تالا تجلس أمام إحدى اللوحات وتقوم برسمها وبعد قليل يدخل آدم وزياد كان آدم يحمل بايده كيس به جميع أنواع الشكولاته و زياد ماك وبيبسي
آدم : أختنا الحلوة إللي مافيش منها اتنين
زياد : أجمل بنوتة في الكون
تلتفت تالا لهم وتنظر بتعجب
تالا : في إيه
آدم : شايفة الكيس ده كله ليكي
تأخذه تالا منه وتنظر له ثم تنظر لآدم رشوة عملت إيه
زياد : خدي بس كلي قبل ماتحلي
تالا : اممممم واضح انكم عاملين مصيبة
زياد : لأ توتا هي ليلة عاملة إيه
تالا : اشمعنا
آدم : يا عم نط في الحوار على طول بصي اخوكي معجب بيها عايزين نعرف كل حاجة عنها
تالا : معجب بمين ازاي يعني أنت فكرت كويس يابني أنت قد الخطوه دي
زياد : في ايه مالك هى أخلاقها وحشة
تالا : لالا محترمة جداً جداً ، بس يعني حوارها ده صعب اوى مسؤولية وأنت لسه في بداية حياتك
آدم : ما تنطقي مالها
تالا : أنت ماتعرفش إنها أرملة وعندها ولد
آدم بتعجب : أرملة
زياد بتعجب : عندها ولد
ينظر آدم وزياد لبعضهما بتعجب .. بتقولي إيه
تالا : عكيت اممم عكيت بص هي اتجوزت وهي عندها ١٨سنة جارهم جواز تقليدي وهو عمل حادثة وتوفى وهما لسه فى الشهر السابع من الجواز لكن هى كانت حامل. أنا كنت فاكرك عارف
زياد : لا معرفش
آدم : كدة يا معلم لازم نفكر كويس من رأيي اخلع الموضوع كدة كبير
تقوم تالا وتقف أمامه
تالا : انا من رأي آدم بلاش أنت لسه المستقبل قدامك... مسؤولية زي دي ، هتعطلك المشكلة في أبنها ، عارف لو طلعت منها زى ما دخلت ، كنت قولت عادي ، بس في طفل أنت مش هتقدر تكون أب له
زياد يتنهد بحزن : امممم أنا هطلع اتمشى شوية
آدم : متزعلش يابني عادي
زياد : مش زعلان
يخرج زياد
تالا : شكله حبها
آدم : امممم انتي مش عارفة تقوليله
تالا : أنا فاكره هشام قاله
آدم : مشكلة دي
Back
زياد : مش هنكر اني خوفت ، حسيت اني محتاج افكر أكتر ، وأدرس الموضوع بشكل أعمق ، وأدرسه من جميع النواحي ، بس طلع احساسي بيكي أكبر من اللي عرفته، مر أسبوع من غير ما أكلمك وأسمع صوتك وحشتيني. تأكد وقتها من إحساسي ، اكون معاكي صريح أكتر
ليلة.. ياريت
زياد : أنا متأكد من نفسي بس عايزك انتي اللي تتأكدى من مشاعرك وهل أنا استاهل فرصة لأني عرفت من تالا إنك شلتي موضوع الارتباط من دماغك
ليلة : كل ده حصلك عشان شفنا بعض كام مرة وتكلمنا على الفون
زياد: مش بالوقت بالاحساس. ها رأيك. ايه
ليلة : هتقول لهشام إيه
زياد : كل حاجة
ليلة : بلاش هشام هيرفض أنت نفسك لو مكانه هترفض ، بص أحنا ممكن نتكلم شويه اتأكد من مشاعرى وكمان تفكر كويس لأن الموضوع صعب مسؤولية كبيرة عليك يا زياد كمان دكتور مروان ودكتوره أميرة أكيد هيرفضو
زياد : زى متحبي بس ماما وبابا مستحيل يرفضو أنا متأكد
ليلة : سيبها لوقتها ، بس مش هنتقابل يعني كلامنا هيبقى فون بس
زياد : موافق
من ناحية أخرى
نرى تالا وكارما تجلسان بجانب بعضهما على أحد المقاعد وتتحدثان
كارما : يابنتي ما بيشلش عينه من عليكي دي كل بصة وبصة هياكلك بعينيه
توتا : مستحيل لو في حاجة اخواتي هيعرفو
كارما : ما بيبصش ليكي قصادهم، بس ساعات نظرته بتخونه ، طب شفتي لما دختي بعد اللعبة كان مرعوب عليكي وهيموت ويقرب منك ويطبطب عليكي، فرح اخذت بالها وبصتلو وقالتله اهدى هياخدو بالهم عشان كدة بعد وعمل نفسه بيجبلك عصير
تالا : هشام
كارما : وهو مز أوي ومحترم جداً وراجل كدة وعايش سن غير سنه
تالا : أكبر من زياد و آدم عنده٢٣
كارما : عارفه بس لما بتكلم معه بحس كدة دماغه كبير وعاقل أوي كأنه راجل كبير مش شاب
تالا : فعلا
كارما ؛ انتي في حاجة جواكي
تالا : معرفش بس بحب اتكلم معه كتير أحنا بنتكلم كل يوم ، اقولك حاجة انا عامله حوار الرسم ده حجة عشان أشوفه كتير
كارما : امم اتأكدي من مشاعرك ، عشان ميحصلش زى قبل كدة
تالا : بس عمر ده محصل معايا قبل كدة..... سيف طول عمره معجب بي ميمي..... وعمر معجب بأختك حتى مصطفى وأمير معبرونيش
كارما : بصي عادي دي مراهقة والمشاعر بتبقى متلخبطه فيها ، كمان لأن ولا واحد فيهم بادلك مشاعرك ولا أصلا يعرفو عنها حاجة ، لكن هشام مختلف معجب وعاشق ولهان
تالا : اعمل إيه
كارما : ما بتخرجيش معه صح
تالا : لا أنا وعدت بابا
كارما ؛ قوليلة بالشات ان في حد معجب بيكي وانتي خايفة مش عارفه تعملي ايه شوفي رد فعله
تالا ؛ انتي عايزة إيه
كارما : عايزاه ينطق ياختي
تالا ؛ ماشي نجرب بس نخلص من حوار زياد الأول
كارما : تفتكرى انكل مروان وميرو هيوافقو
تالا : عشان الفرق الطبقي
كارما : بخصوصك انتي مش زياد
تالا : اشمعنا
كارما : لان. الرجل بيعلى الست طبيعى تتجوزى حد أعلى منك ، لكن لما يبقى العكس ، الرجل بيبقى معقد ، غير أنه مش هيقدر يعيشك نفس مستواكي
تالا : خلاص جوزتينا كمان، إيه يابنتي بتفكري ازاي
كارما : أنا ببص لقدام ، فكري من دلوقت عشان لو مش قد الموضوع ، من اوله تقفلي عليه عشان ماتجرحيهوش لأنه شكله واقع اوي
تالا : اممم عندك حق لازم أفكر كويس
سيارة زياد ١٠م
يسوق زياد سيارته و كان بجواره آدم وفي الخلف يجلس يونس وتالا وكارما
آدم : يعنى كدة بقيتو مع بعض
زياد : اه
تالا : أنت لازم تقول لماما من دلوقت
زياد : مش لما أعرف بتحبني وإلا لا
تالا : ماتحبكش ازاي ده أنت وزه... برنس بيت مروان عزت
آدم : بس خد بالك ممكن مايوفقوش
زياد : أنت بتخوفني ليه
يونس : أنا مش فاهم
تالا. اه لان الموضوع صعب أكبر من الفرق الطبقي
يونس : ما تفهمني الحوار يسطا
آدم : تخيل أنت يا شبح عمو من دلوقت
يونس : مش فاهم
تالا : ليلة عندها عيل
يونس : نعم
آدم : وجوزها مات بحادثة
يونس اووووبا اختيارك هترك يسطا
~_*بقلمي ليلةعادل ♥️🌹✍️*_~
شقه نور ١٠م
غرفه رغد
تجلس رغد فى غرفتها يبدو على ملامح وجهها الضيق تدخل عليها ميمي
ميمي : غدوش يلا عشان تتعشي
رغد : ماليش نفس
تقترب منها ميمي وتجلس بجوارها وتطبطب عليها
ميمي : مالك
رغد : كنتي عارفة أنه معجب بليلة
ميمي : الشلة كلها كانت واخدة بالها
رغد : أنا اللي عاميه يعني
ميمي : حبك عماكي عن الحقيقة يا رغد زياد عمره ماحبك بيتعامل معاكي كا أخت له
رغد : ليه أنا عملت كل حاجة كل حاجة..... ايه في اللي اسمها ليلة مش فيا
ميمي تتنهد : الحب مافهوش ليه وازاي.... عمر بيحبك أدي له فرصة
رغد : سيبك مني ها ايه نظامك مع سيف
ميمي : هو واضح إننا كلنا مكتوبلنا نعشق أحفاد خالد الشريف
رغد : تقريبا هههه سيف محترم
ميمي : هيتقدم بعد ماخلص امتحانات
رغد : ايه الخبر ده فرحتيني وأنا متنكده
ميمي : لسه قفل معايا واتفقنا تيجي نقول لماما
رغد : يلا.
أحد فنادق القاهرة على النيل ٥م
تدخل أميرة الفندق. وكانت تتحدث في هاتفها
أميرة. تمام. أنا واقفة قصاد الأسانسير. أنا مش فهمه يعني أول مرة تعمليها وتسيبي البيت لحمزه وتقعدي في فندق مش عند انكل سليم. طالعه اقفلي عشان مش هيبقى في شبكة سلام
غرفة نور بالفندق
تطرق أميرة باب الغرفة يفتح لها لكن لا تجد أحد أمام الباب تنظر بتعجب تدخل وتنادي على نور
أميرة : نور لمبتى بتعجب ايه ده
وفجأة......
استووووووب
رجاء محدش ينسى يحط ليك 🙂
إلى اللقاء في الحلقة القادمة من الحلقات الخاصة من رواية الأعمى
أتمنى تكون حلقة النهارده عجبتكم ❤️🌹
#الاعمى
#بقلمي_ليلةعادل
الحلقه الخامسه
``` _*من الجزء الثاني من روايه الأعمى2
تأليف ليلة عادل ♥️✍️`_ ``*
-فندق انجلترا 6م
- اللوبى - يجلس على احد الترابيزات كل من مروان ومنير وزوجته لبنى فى لوبى الفندق منتظرين اميره بعد قليل تدخل عليهم اميره.
اميره : مساء الخير اسفة على التاخير
لبنى : انت بقى اميره
اميره : وحضرتك اكيد مدام لبنى . ... تمد ايدها وتسلم عليها
لبنى : لا احنا لازم نحضن القمر ده ... تقوم تقف تاخذ اميره بحضنها تنظر لمروان ... زى القمر يا مروان
اميره : شكرا انتى اللى قمر ازاى وفقتى
لبنى : نصيب
اميره : بمزاح ... ههههههههههه معلش تخليص ذنوب
منير : يا ماشاء الله الحلة لقت غطاها
اميره : تنظر لمنير تشاور باديها على مروان .... زى ما انت وهو عاملين فيها رميو وجوليت
مروان : يقف ... ههههه طب يلا يا جوليت عشان منتاخرش
منير : يقف. .... يلا حبيبى
لبنى : والله يا مرمر انا شكه فيهم من ايام كليه
اميره : ايوا هما علاقتهم مريبه اساسا هههههههههههههههه
مروان : طب يلا يا مريبه
اميره: يلا تتحرك اميره من امامه
مروان : باستغراب .... ايه ده
اميره : ما انت فتحت خلاص
مروان : بمزح ...مافيش كلام ده انا مابشفش اهو ... يقوم بملامسة وجهها
اميره : بس بس مدام لبنى بصه علينا
مروان: ما تبص انا راجل اعمى
اميره: هههههههههه طب خلاص بس هات ايدك
مروان : ايوا كدا اوعى تسيبى ايدى ابدا
اميره : المهم انت اللى متسبهاش
مروان : مقدرش بس ايه الحلاوه دى
اميره : بجد يعنى طلعت حلوه زى ما كنت متخيلنى
مروان : احلى كمان
اميره : طب يلا عشان منير هيولع فينا
- احد مطاعم السمك فى انجلترا 7م
- يجلس مروان بجوار اميره على احد الترابيزات ومعهم منير ولبنى .
مروان: هاكلكم شويه سمك هاتشكرونى بعدها
اميره : انا عايزه فليه
مروان : ليه اللى انا طلبته حلوه هيعجبك
اميره : معلش انا عايزه اكل فيليه
لبنى : متجبلها اللى هى عايزه
منير : انتى مالك خليكى معايا
مروان : سيبها براحتها يا منير انا بس يا لبنى عايزها تدوق السمك بجد هيعجبها ،... ينظر لاميرة ... بصى جربى لو مش عجبك هطلبلك اللى عايزه تمام
اميره : طيب
- بعد قليل يدخل الجرسون معه السمك بعد ان يضعه على الترابيزه يبدء الجميع بتناوله، لكن اميره كانت تشاهدهم فقط بعد قليل تبدء ان تاكل رز وسلاطه ، ولكن كان مروان يلاحظها فايميل عليها بصوت منحفض .
مروان :ما بتحبيش السمك
اميره : بالعكس بعشقه
مروان : طب خد دى من ايدى ياكلها بايده
اميره : طعمها حلو اوى
مروان : طب يلا كلى
اميره .: اصل ااا
مروان : ايه
اميره : ما بحبش اكل سمك بره البيت
مروان : اشمعنا
اميره : عادى محبش
مروان : هههههه ما بتعرفيش تنضفى السمك
اميره : بصراحه اه
مروان : بس كدا تؤمرى ..ياخذ احد الاسماك ويبداء بتنضيفها لها ويضعها فى طبقها
اميره : تبتسم.... عارف بابا اللى كان بيقوم بالمهمه دى ماما كانت بتفضل تقوله دلعها دلعها ...كفايه دول كل انت بقى
مروان : ببتسامه .. ربنا يخليهولك . ها افتحى بوقك
اميره : امممم تسلم يدك
لبنى : شايف بيعمل معها ايه
منير : بسخريه .. طب هى مابتعرفش تفصص لنفسها وماكلتش ، انتى بقى دى رابع سمكة تاكليها
لبنى : ماشى يا منير يلا حظوظ
اميره : حسد ده
لبنى : مقدرش ربنا يسعدكم ، ايوه كدا مروان اخيرا شفتلك واحده لذيذه ، انت كل اختيارتك كانت شمال
اميره : ههههه ايه ده هى مش ماجى بس
لبنى : بس بس انتى متعرفيش حاجه
اميره : لاء عرفينى
مروان : طب متسالينى انا
اميره : ما انت هتكدب
مروان : كدا
اميره : ايوا
مروان : انتى ديما ظلمانى يا ظالمه
اميره : مش عجبك
مروان : ونعمه عجبنى انا اقدر
لبنى : هبقى احكيلك بالليل لما نروح
اميره : قشطات
- سيارة مروان 10م
- تجلس اميره ومروان فى الكنبه الخلفيه فى العربيه تمسك اميره هاتفها وتتصفح الفيس ، وتسند راسها على كتف مروان ، ولكن وهى تقلب ترى صوره ثلاجه ممتلئ بشكولاته ، تنظر لها بحب لكن مروان لم يصدر اى اهتمام ، و عند وصولهم .
مروان : ما تتاخريش بكره
اميره : حاضر ميرسى على السمك
مروان : خدى بالك من نفسك تصبحى على خير متنسيش القواعد
اميره: هههه حاضر وانت بالف خير
- شقه اميره بنجلترا 12م
- تستيقظ اميره من النوم ، وعند فتح اميره باب غرفتها فجأة ، يقع عليها الكثير جدا من الشكولاته ، تنظر مصدومه ثم يظهر مروان.
اميره : مصدومه ايه ده ايه ده
مروان :ههههههه ايه رايك
اميره : ههههه انت هنا ازاى ، وايه ده
مروان: بمزاح نطيت من الشباك
اميره: بطل هزار ايه كميه شكولاته دى ، انت سرقه المصنع
مروان : لسه تعالى
اميره : لسه مخلصناش
مروان: ايوا تعالى
(ياخذها عند باب الثلاجه)
مروان : افتحى
اميره : تنظر لها.. اممم ماشى .. تفتح باب الثلاجه تتفاجئ بان الثلاجه ممتلئ بجميع انواع الشكولاته والبيبسى ونوتيلا تقف مصدومه .
اميره : ايه الجمال ده ، لا بجد انا عايزه اخدها فى حضنى عملت كل ده امتى حلوه اوى ....تحضن اميره مروان . .. بجد شكرا يالهوى على الجمال جميله اوى اول مره يحصلى كدا....كان اثناء حديث اميره ينظر لها مروان بحب وسعاده.
اميره : امسك .. تعطيه هاتفها .. صورنى جنبها
مروان : تعالى .. بعد التقاط الصورلها بجانب الثلاجه ، تذهب اليه ..
اميره .. يلا سلفى بقى
مروان : يلا
يقوم مروان باخذ عدد من الصور لهم ، هما ينظرون لبعض بحب واخرى وهم ينظرون للكاميرا سلفى
- البلكونه 2م
بعد التقاط الصور يذهبوا للبلكونه ويجلسوا على المرجيحه واميره بتاكل نوتيلا ومروان بجانبها .
اميره : حلو اوى تاخد حتة
مروان : تو كفايه اللى اكلتو
اميره :لالا خدى دى افتح بوقك .. تاكله معلق نوتيلا فى بوقه
مروان : خلاص كفايه وهاتى دى كفايه انتى كمان ..يخذها منها .
اميره : لا هات ...تاخذها منه
مروان : ادمان ده
اميره : اممم انا بعشقها ، قولى بقى ازاى عملت كدا ، دخلت ازاى اصلا
مروان : مافيش روحت لديفيد قولتله عايز اعمل مفاجأه لحبيبتى عايز نسخه للمفتاح ادانى
اميره : بسهوله كدا
مروان : اه
اميره : اى حد يقوله كدا يديلو المفتاح
مروان :ما هو شفنى معاكى كتير
اميره : انا محستش بيك ازاى
مروان : كنا بنعمل كل حاجه بهدوء بس المهم تكون عجبتك
اميره : طبعا ونبى اعملها كتير
مروان : بس كدا بسيطه
اميره : عارف لسه شايفه صوره بص هوريهالك ...تخرج هاتفها من جيب بنطلون وتطلعه على الصوره ثلاجه ممتلى بشكولاته.عايزه اقولك اول ما شفتها امبارح ، خطفت قلبى ، سبحانه الله النهارده الاقيك عاملى المفاجأه الجامدة دى
مروان : يابنتى انتى بنت حلال
اميره : مروان انت شفت الصوره
مروان : ايه
اميره : شفت الصوره
مروان : مين
اميره : ههههه بحببببك ...تبوسه من خده... قلبى يا ناس والله ، بقولك ايه
مروان :نعم يا قلبى
اميره : انت لما نرجع على طول هتكلم بابا ولا نستنى شويه
مروان : زى ماتحبى
اميره : اكلمهم الاول افضل
مروان : ماشى يا حبيبى
اميره : تحب الفرح يبقى فين
مروان : اى مكان
اميره : لا قولى مثل
مروان : سبيها لوقتها لسه بدرى لما نرجع خلينا هنا ننبسط وبس
اميره : بضيق .... اممم ماشى
- جامعه القاهره 3م
- تنزل شيرين من سيارتها امام مبنى كليه الآداب، وتخلع نظارتها تسرح وتتذكر شئ ، فتبتسم وتدخل الى المبنى ، تقف امام باب العميد ، تطرق الباب وتدخل ، يقوم العميد باستقبالها .
العميد : د كتوره شرين قدرى نورتى المكتب ومصر كلها
شرين : تجلس .. شكرا يا دكتور
العميد : اخبار مصر ايه اكيد وحشتك
شرين : جدا والجامعه كمان وحشتنى متغيرتش ، كأنى لسه سيبها مبارح
العميد : ايدك معانا ونغيرها ونطورها سوى
شرين : بحسم .. طبعا
- شقه اميره انجلترا 6م
- مازالت تجلس اميره فى البلكونه على المرجيه تمسك هاتفها، تتصفح الفيس ، يدخل عليها مروان ، حامل صنيه بها كوبايات شاى ، و يضع الصنيه على الترابيزه المجاوره لها ، ويقترب منها ويزقها ، تبتسم وهى تنظر للشاشه و يبدء بالتحدث معها.
مروان : بتعملى ايه
اميره : بتفرج على صور بص حلو اوى بس قولى رايك دى ولا دى احلى
مروان : دى جميله بس بلاش تنزليهم
اميره :امال انا متصوراهم ليه
مروان :عشان تغيظيهم طبعا
اميره :ههههههههه طبعا مره من نفسى بقى
مروان :ايوا غيظيهم من هنا وبكره فى الرعايه
اميره : لا منا كتبت ماشاء الله فى عينكم
مروان: بمزاح... انا مش هتكلم اتفضلى الشاى
اميره : لا مرجحنى تانى
مروان : والله طب اهو .. يزقها جامد ويوقعها
اميره :هههههه ليه كدا بس هزار البوابين ده هات ايدك ...تمسك ايده وتحاول تشده عشان توقعه
مروان : باستغراب .. بتعملى ايه
اميره :عايزه اوقعك وقع نفسك بقى
مروان : يوقع نفسه بجانبها ... ااااه مفتريه انتى ههههههههه
اميره :هههههههههه جدا على فكره
يضحكون سويا ثم يضع يده على كتفها يقربها من حضنه .
عياده د / خالد 8 م
- يظهر دكتور خالد هو يكشف على احدى المرضى سيده تبدو فى الستينات، اثناء الكشف .
خالد : لا ماشاء الله على الجرح ، بقيتى زى الفل ثم يذهب اللى المكتب ويجلس على كرسيه والمريضه خلفه، ثم تجلس على الكرسى الذى امامه.
خالد : كدا الجرح لم وكله بقى تمام
المريضه : يعنى نمشى على نفس العالج
خالد :لا هكتبلك على شويه كريمات تانيه كويسه
المريضه : تمام
(تطرق الممرضه الباب )
الممرضه : دكتور فى واحد اسمه ادهم برا
خالد :خليه يتفضل ...ثم ينظر للمريضه .... على معادنا كمان اسبوعين ان شاء الله
المريضه : ان شاء الله
- انثاء دخول ادهم يتقابل هو والمريضه عند الباب ، فتنظر له وتبتسم كانها تعرفه مع نظرات استغراب من ادهم ، فيدخل.
ادهم : اتاخرت عليك
خالد : فى معادك مظبوط
- شقه اميره انجلترا 8م
- مروان يجلس على كنبه امام التلفزيون يشاهد فيلم كرتون نيمو ، وعيونه بها دموع وتدخل عليه اميره و تجلس بجانبه فتنظر له تبدء بالتحدث .
اميره : تعبت عقبال مالميت كل الشكولاته
مروان : منا قولتك اساعدك مراضتيش
اميره : الدكتور قالك ماتوطيش ولا تعمل مجهود بستغراب تنظر له ... ايه مالك
مروان :لا مافيش
اميره : بخوف .. مدمع ليه عينك وجعتك
مروان : لالا خالص
اميره : تنظر للتلفزيون ... ايه ده ههههههههههه انت زعلان عشان نيمو يا روحى انت طلعت زميل
مروان : بتتريقى يا عديمه الاحساس
اميره : ههههههه والله لا انا بسيح اكتر منك كأن حد متلى
مروان : طب كويس عشان مطلعش معيط لوحدى من السينما
اميره : لا تقلق بقولك بص ايه رأيك....
تقترب منه تسند راسها على صدره يلف ايدو حولين رقبتها ثم تطلعه على صوره فيلا على هاتفها .
مروان : جميله
اميره : ولا دى
مروان :لاء الاولى احلى
اميره : انا بردو عجبتنى الاولانيه انت اصلا حابب نقعد فى الفيلا ولا الشقه
مروان :اللى يعجبك
اميره: مش عارفه محتاره
مروان : سبيها لوقتها
اميره : تنظر له.. ازاى يعنى مافيش وقت التجهيزات بتاخد وقت ولا ايه رايك نتجوز نقعد بشقتك ونجهز الفيلا واحنا متجوزين
مروان :حلوه الفكره دى انتى اصلاً صاحبه فكرة الشقه
اميره : مش حلوه
مروان: اى حاجه منك حلوه
اميره : خلاص متفقين انا هبعت احجزها
مروان :بس يا حبيبى لسه بدرى اوى
اميره : تعدل نفسها تنظر له ... انت شايف كدا
مروان : ايوا
اميره : اوك ..تقوم بمسح الصور
مروان : ليه عملتى كدا
اميره : اصل لسه بدرى لما ييجي وقتها هروح اعمل قهوه تقوم وتذهب للمطبخ ويذهب خلفها
مروان : اميره افهمى حاجات الجواز دى بتشغل الدماغ مش عايزك تنشغلى بيها من دلوقت لما نرجع اعملى اللى عايزاه
اميره : بضيق.. وانا قولتك تمام
مروان : مافيش فايدة
(تتركه وتخرج ويقف مروان مضايق)
(بعد يومين)
-فندق انجلترا 7م
تجلس اميره على رواف الفندق على احد الترابيزات امام حمام السباحه تنتظر مروان وتستمع الى اغانى يبدو على ملامحها الضيق ثم يدخل عليها مروان.
مروان : مستنتنيش ليه نطلع سوى
اميره :عادى
مروان : يجلس .. بتسمعي ايه
اميره: هسمعهالك ( تشغل لاغنيه ) (خد بالك عليا دي مش معامله تعاملني بيها وإبقا إفتكر لياأيام تعبت عشانك فيها ياريتك بس تفهمني وماتستهونش بوحده تبقى مجروحة ومابتبينش ده الوحده قد متضحي وتستحملول ما بتفكر تنسى ما بتستأزنش
مروان : اممممم عملت ايه لكل ده عشان بقولك نستنى لما نرجع عقلك صغير اوى
اميره : لا عشان كل ماقولك على حاجه تخص جوزنا تقولى بعدين
مروان : ايوا ننزل مصر نتكلم فى كل شئ بلاش نوجع دماغنا هنا
اميره : بنرفزه واستغراب... جوازك منى وجع دماغ
مروان : بقول حاجات الفرح القاعه البيت الكلام ده افهمى صح
اميره : بدات احس انك مش عايز نتجوز اصلا
مروان : يخبط كف على كف... لا اله الا الله انا بردو بقوول اميره تعقل مستحيل
اميره : مابهزرش على فكره
مروان : طب ممكن شويه عقل بقى عشان انا ايدى طويله
اميره : فكر عشان انزلك على ظهرك من هنا
مروان : اهون عليكى
اميره : جدا
مروان: بحبك يا مجنونه
اميره : وانا مش بحبك
مروان : كدابه اوى
اميره : رخم اويييييييي
- شقه اميره انجلترا 10ص
- غرفه النوم
- تنام اميره على السرير ، ويطرق احد الباب مره ثانية والجرس الباب تبدء اميره فى الاستيقاظ وتذهب وتفتح الباب وهى مش مركزه عند فتح الباب تتفاجأ بمروان ويحمل معه بوكيه وورد احمرواكياس.
مروان : كل ده نوم
اميره : بنوم .. هى الساعه كم
مروان : 10
اميره :10 مش لسه بدرى
مروان : طب ممكن ادخل
اميره : اتفضل
مروان : اتفضلى يعطيها الورد
اميره: شكرا تاخذ منه وتضعه على الكنبه ... اخدت انت انك تدخل بالمفتاح
مروان : انا دخلت من البوابه بس انتى اضايقتى
اميره : لاء
مروان : ممكن بقى تقعدى هنا لحد محضرلنا الفطار
أميره : انت لسه مافطرتش
مروان : وخلال قيامه باخراج العلب الطعام من الاكياس يتحدث معها ..لاء
اميره : ليه
مروان : عايز نفطر سوى زى كل يوم
اميره : متاخدش على كدا
مروان : انا اخدت خلاص يلا امسكى .. يعطيها ساندوتش
اميره : تمسكه منه ثم تضعه على الترابيزه ... شكرا هعمل شاى عشان اكل بيه
مروان : خليكى هعملك انا
اميره : لا هعمل انا وهعملك القهوه
- تدخل المطبخ وتقف اميره امام البوتاجاز و تقوم بعمل القهوة ، يدخل مروان ويقف خلفها ويخرج علبة من جيبة ويضعها على رخامه المجاورها لها .
اميره : تنظر بستغراب وهى تقف بظهرها تتحدث ..... ايه ده
مروان : افتحيها
اميره : تمسك العلبه وتفتحه تجد خاتم وتضعه مكانه مره اخرى ... جميل
مروان : ... بستغراب... بس كدا
اميره : جايبه لمين ؟
مروان : بستغراب ....جايبه لمين !! ، ازاى يعنى ، هو انتى مش ملاحظه حاجه
اميره: وهى تصب القهوة فى الفنجان .... لاء
مروان : ان ده مش خاتم عادى ، ده خاتم جواز
اميره : تلف وجهها له بسخريه ... جواز، هتتجوز مين
مروان : يعنى مش عارفه
اميره : تدير وجهه عنه مره خره .... هعرف منين
مروان : طب يا ستى تتجوزينى
اميره : تصمت قليل ... لاء
مروان : بصدمه ... ايه
اميره : بحسم تلتفت بجسمها له .... لاء مش موافقه .... تعطى له فنجان القهوة ثم تاخذ كوبايه شاى وتخرج خارج المطبخ وتذهب الى الرسبشن -يقف مروان مصدوم ، ثم يضع الفنجان على الرخامه المطبخ يخرج خلفها.
- الراسبشن /
- تجلس اميره على كنبه فى الرسبشن تشرب الشاى وتتناول السندوتش ، وتشاهد التلفزيون ،يخرج مروان متضايق يقف بقرب منها ينظر لها بصمت واستغراب لعدم اهتمامها بعد قليل يتحدث .
مروان : هو فى ايه
اميره : تنظرله .. فى ايه على ايه
مروان : (ينظر لها دون تحدث )
اميره : لسه بدرى اما نرجع نبقى نتكلم
مروان : مش هو ده اللى انت عايزاه
اميره : تقف وبغضب مشاوره باصبعها على صدره .. بظبط هو ده اللى انا عايزاه مش اللى انت عايزه
مروان : يعنى ايه
اميره : يعنى لما انت تبقى تعوزه ، وقتها ابقى افكر ، غير كدا ، الموضوع منتهى
مروان : هى قلة العقل بتاعتك دى امتى هتنتهى
اميره : بنرفزه ... مش هتنتهى وانا كدا و مش هتغير عجبك ولا لاء
مروان : اميره وطى صوتك وبطلى اسلوبك الاستفزازى ده
اميره : مش هوطى صوتى وبراحتى شقتى وانا حره فيها لو مش عجبك اتفضل
مروان : بحسم .. اميره قولت بس
اميره: لو مش بسيت هتعمل ايه
مروان : استغفر الله العظيم ، انا مش فاهم انتى بتعملى ليه كدا ، فهمينى انا غلط فى ايه ، انا مجرد ما حسيت انى زعلتك اتخنقت من نفسى ، ودينى جتلك وبعتذر ، وبنفذ كل شى انتى عايزه
اميره : بظبط اللى انا عايزاه مش اللى انت عايزه ، انت مش عايز تتجوزنى
مروان : ازاى يعنى انا مش عايز اتجوزك انتى مجنونه
اميره : بسخريه ونرفزه ... اه كل شويه لما نرجع نتكلم ، حتى فى مستقبلنا لما نرجع ، انت محسسنى انك بتعمل كدا شفقة
مروان :بستغراب ... ايه اللى انتى بتقوليه ده انتى يا بنتى بتفكرى ازاى ، فهمينى
اميره : زى البشر الطبيعين
مروان : واضح فعلا ، يمسك ايدها برومانسية وهدوء ... اميره من فضلك اهدى ، انا غلطان حقك عليا ، والله انا مابقصدش ازعلك ، بس ما تبقيش حساسه بزياده كدا ، انا مقصدش اللى فهمتيه انا عايزاتجوزك امبارح قبل بكره
اميره: بسخريه ... مش باين يعنى
مروان :مش باين ، عشان بقولك ناجل الكلام لحد ما نرجع هو ده مقياسك
اميره : بضيق .. لا يا مروان مش ده مقياسى ، بس مش حاسه بلهفه منك ، حاسك عادى
مروان : والله العظيم انا بحبك وعايزك تكونى مراتى وشريكه حياتى
تنظرأميره له دون تحدث .
مروان : ممكن بقى تلبسى الخاتم ده ونروح نقعد على يشاور بايده ... الكنبه دى ، ونتكلم بكل شى عايزه بس بشرط
اميره: كمان شرط
مروان : ايوا اعمليلى قهوه بدل اللى بردت
اميره : حاضر
يمسك مروان ايد اميره عشان يلبسها الخاتم لكنها تقفل ايدها
مروان : فى ايه تانى
اميره :معلش لما ننزل مصر ، هروح اعملك القهوه
- تسحب ايدها وتخرج من الرسبشن ، يقف مروان و ينظر لها وهى تتركه و يبدو على ملامحه الغضب ، و يذهب مروان الى باب الشقه ويفتح الباب ويخرج ، تسمع اميره وهى تقف فى المطبخ صوت الباب وهو يقفله بشده، فتبكى اميره وتكسر احد الكوبايات.
- كافيه انجلترا 12م
- يجلس مروان على احد الترابيزات فى احد الكافيهات و يدخل على منير .
منير : فى ايه يا حبيبى خضتنى
مروان : بقولك ايه تعال نتمشى انا مخنوق
منير : طيب يلا
أثناء سير مروان ومنير على الكورنيش .
مروان : هوده اللى حصل
منير : انت جيت تكحلها عمتها
مروان : يقف وينظر له بستغراب ...ازاى
منير : يعنى فى واحد عاقل فى دنيا يروح يعرض على البنت اللى بيحبها الجواز بطريقه دى كويس انها مادتكش بحاجه فى دماغك
مروان : ليه يعنى
منير : طريقتك بايخه جدا ، مافهاش اى نوع من الرومنسيه والحب ، حد يعمل كدا
مروان: كنت عايز اصالحها بسرعه هو ده اللى جه فى دماغى وقتها ، مالحقتش غير انى اشترى الخاتم
منير : دى وفهمتها ، انت ليه ما بتاخدش وتدى معاها فى موضعكم ، هى عندها حق تزعل
مروان : عارف بس انا مش عايز نسبق الاحداث
منير :احداث ايه هى بتقولك تعال نتجوز بكره ، انت غبى والله ، معرفش بتجيب الافكار دى منين ، بقولك غير من افكارك المريضه دى ، لان اميره غير اى حد دخل حياتك قبل كدا
مروان : عارف
منير : طب اهدى بقى لحسن البت اتزهق وتطفش
مروان : ده انا اموت فيها ، المهم اعمل ايه عايز اصالحها
منير : هقولك
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
لحد هنا واستوب
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
اتمنى الحلقه تكون عجبتكم
مش هتكلم تانى فى التفاعل
ايه رايكم بحلقه النهارده
وايه تواقعتكم بلحلقات الجاية
ياترى مروان هيعمل ايه
ياترى ادهم راح ليه عند خالد
طب الست دى بصت لادهم ليه كدا ! ... تعرفه؟
طب مين اللى غلطان اميره ولا مروان
اللى عايز يعرف اللى هيحصل
يتابع ويتفاعل كتير
#الجزءالثاني_من_الأعمي✍️❤️
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
#رواية_الاعمي
#بقلم_ليلة_عادل
الأعمى
حلقات خاصة
بقلمي ليلة عادل ✍️🌹❤️*_'''~~*
الحلقة الخامسة
غرفة نور بالفندق
تطرق أميرة باب الغرفة يفتح لها لكن لا تجد احد أمام الباب تنظر بتعجب تدخل وتقوم بالنداء على نور
أميرة : نور ... لمبتي .. تسير قليلا
و فجأة يقع عليها بالونات باللون الاحمر
اميرة بتعجب: ايه ده ثم تبتسم
يظهر مروان وهو يرتدي بدلة انيقة جدا
كبدر التمام في سماء العاشقين تقترب منه بيبطئ وبابتسامة حب
أميرة : أنت
مروان: هو في حد غيري بيعمل فيكي مقالب كدة
أميرة و مازلت مبتسمة : لا
مروان: تعالي .. يمسك يدها ويدخلان الغرفة
تجد أميرة الغرفة مزينة بالورود والبالونات باللون الاحمر تنظر اميرة لكل اركان الغرفة بفرحة كبيرة كاد قلبها أن يقفذ من صدرها من شدة السعادة التي تشعر به ثم تنظر، لمروان بعيون بها دموع وتضمه بشدة يضمها مروان بحب ويحملها ويدور بها هو يقول بحبببببببببك ثم ينزلها على الأرض
أميرة : بس ده بمناسبة ايه النهارده يوم عادي
مروان : هو لازم اعمل مفاجئة لاميرة قلبي لما يكون في مناسبة و بس
اميرة : تؤتؤ تمسك يده وتقبلها بعشق
مروان : غمضي عينكي
تغلق أميرة عيونها ثم يخرج مروان علبة قطيفة كبيرة و على شكل قلب بالون الاحمر يفتح مروان العلبة ويطلب منها ان تفتح عيونها تنظر لما بين يده بأنبهار فهو عقد من الماس الغالي
أميرة : يهوس حلو أوي أنت عرفت منين أنه عجبني ؟
مروان : من نظرتك ليه لما شوفتيه لما كنتي بتشتري الخاتم
أميرة : بس ده غالي جدا
مروان : مافيش حاجة تغلى على أميرتي ..
يقبلها من خديها قبلة طويلة
تضع أميرة يدها على خديه وتنظر لعينيه بكل حب ويحاوط مروان ذراعيه حول خصرها ويقربها اليه بشدة ثم يتبادلان النظرات بمنتهى العشق
اميرة بحب : لو خيروني اعيش 100 سنة زيادة على عمري بس مااباقش معاك هقول لا ،مستحيل اقبل دقيقة تفوت من غير ماكون معاك ، ايه لازمة العمر من غير ما اكون جنبك ومعاك
مروان : أنا بحسب عمري من لحظة ما شوفتك اول مرة شوفتك فيها دي اللحظة اللي انا اتولدت فيها كل اللي فات من قبل ما اشوفك ما يتحسبش لانك مش موجودة فيه
أميرة : أنت المكسب الوحيد اللي كسبته من الدنيا و الانجاز الوحيد اللي هفضل فخورة بيه لاخر نفس في حياتي
مروان : وهيفضل جوازي منك هو الحاجة الوحيدة
الصح اللي عملتها في حياتي ربنا يخليكي ليا يا روحي
تبتسم له وتضمه بشدة و يشغل مروان سماعات الصب على إحدى الاغاني الرومانسية ثم يحاوط خصرها بزراعيه و تحاوطه أميرة ببيدها من رقبته و يرقصان رقصة السلو
(على أغنية تامر حسني بحبك)
تعالي هنا بقول لك ايه ، قلبي إزاي كدة ريحتيه عارفة بحس معاكي بايه.. حياة، طمنتيني على عمري يا هديتي على طول صبري ،كفاية اسم صوتك حلو
وفيكي سيبني شوية أحب أنا فيكي ،عمر الواحد مش هيكفيكي أحبك فيه ،بحبك.. وليالي عارفة إني بشوفك كدة جيالي أول حاجة بتيجي في بالي
بـ أقولك ايه.. بحبك
ويقضيان معا ليلة جميلة سعيدة ممتلئة بالحب والدفئ فهما مازالو يحتفلان مثلما كانا بسابق كأن السنين لم تمر عليهما كأنهما في اول زواجهما لن يتغيرو مع بعضهما فالسنين لم تغير هما حتى الان ، بل كلما مر عام زاد عشقهما وتمسكهما ببعضهما فهي ليست قصة حب بل قصة عشق قصة ارواح تتفادى لبعضها البعض لكي تحيا معا
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
نادي المعادي ٤م
نرى أميرة و نور و حمزة جالسون على إحدى الطاولات و هم يتحدثون
نور : هههه بس عجبتك الاشتغالة
أميرة : هي عجبتني طبعا ، بس انا كم مرة اقول لك قولي لي علشان اعمل حسابي ، والبس حاجة تليق بالموقف ، يرضيكي هو يبقى بيلمع وانا كدة
نور : ميرو مروان على طول بيلمع
أميرة : تقصدي ايه يا لمبة
نور : ولا حاجة يا قلبي اوعدك المرة الجاية هقول لك
حمزة : المهم اتبسطي؟
أميرة : جدا جدا
حمزة : ياريت تخليه يتهد لأنه بيسخنها عليا
أميرة : ماتعمل زيه حد مانعك
يصل ادهم و يقترب منهم
ادهم : عاملين ايه
أميرة : اتاخرت ليه
ادهم : لسة مخلص شغل
يقف حمزة و يتصفحان و يقبلان بعضهما
حمزة : اقعد ها اخبارك ايه
ادهم يجلس : تمام
نور : أمال حنون فين
ادهم : عند حماتي تعبانة شوية
أميرة : الف سلامة عليها
ادهم : اله يسلمك...جبتو البسبورات
أميرة : اه
تفتح حقيبة يدها تعطى البسبورات ونور ايضا
أميرة : المرة الجاية نخليها حج مش عمرة ايه رايكم؟
ادهم : موافق جدا انا ماحجتش قبل كدة
أميرة : انا ومروان بس اللى حجينا ماحدش حج غيرنا و اخدت ماما معايا حتى الولاد ماجوش
ادهم : خلاص هعمل حسابي نطلع حج العيد الجاي
أميرة: ان شاء الله
نور : انا مبسوطة لان المرة دي كل الولاد هخدهم معايا العمرة
ادهم : عقبال كل سنة
حمزة : ان شاءالله
أميرة: ادهم مروان كلمك
ادهم : علشان موضوع آدم و كارما
حمزة : انتي موافقة يا أميرة
أميرة : لا بس من رايي نخليهم يتخطبو دلوقتي
ادهم : أنا موافق طبعا على الخطوبة لكن الهبل بتاع ابنك ده لا
أميرة : مش ده حبيبك
ادهم : أنا بحب آدم جدا. زي اولادي والله لكن مش علشان بحبه اطاوعه في كل حاجة مروان موافق طبعا
أميرة: وبيقنعني. و الله يا أدهم لو وافقت هزعل منك ، أنت ارفض خلي الرفض من عنك أنت
ادهم : ياستي انا مش موافق دول لسة صغيرين اوي
نور: هتقول له ايه؟
ادهم: هتصرف انا بعرف اتفاهم معاه
حمزة: سبحان الله مع إنك أشد من مروان بس بتعرف تتعامل مع أدم عنه
ادهم : أدم دايما من وجهة نظره شايف أن مروان قاسي شوية في التعامل معاه ، لكن في الحقيقة أن المشكلة عند أدم ، لانه هو إللي بيعاند مروان ما بيحاولش يقرب منه ، و يدي له فرصة أنه يظهر له حنيته، و محبته له ، أنا فهمته قبل كدة أن مافيش حد هيحبه و يخاف عليه و يبقى عايز مصلحته قد أبوه
أميرة : ياريت يفهم كدة
ادهم : بكرة يكبر و يعقل و يفهم كدة كويس ..... ها قولو لي خلاص خطوبة سيف و ميمي الاسبوع الجاي ؟
حمزة: اه إن شاء اله
أميرة : كان نفسي حد من ولادي بس اعمل ايه نصيب
نور : وأنا كمان بس زياد ده جزمة
حمزة : نصيب يا جماعة و بعدين مارحتش بعيد سيف مننا و علينا
أميرة : ربنا يهدي رغد لان عمر متعلق بيها جدا جه إمبارح اتكلم مع مروان كتير اوي علشان مش عارف ينساها
نور : الشباب كلها بتحب تتكلم مع مروان الا أدم
أميرة: آدم سره مع ادهم .... يلا ما علينا ما تيجو نعمل حاجة
ادهم :نلعب بولينج
حمزة :قشطه
نور : يلا بينا
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
نادي الجزيرة ٤:٣٠م
ملعب التنس
نرى يونس يلعب مع ليان ابنة منير
يونس : يسطا بالراحة شوية عليا أنا لسة بتعلم
ليان : يونس ما يا تتعلم يا تبطل زهقتني
يونس : المهم هتيجي معايا
ليان : لا بيبو جاية النهارده تعالى معايا ماما هتعملنا شوكلت كيك
يونس : هكلم بابا. بعدين مين علي اللي عامل لك Love على صورتك امبارح
ليان : علي فاروق ابن مستر فاروق مستر الكيميا
يونس : وبيعمل لك ليه يعني
ليان : ماتسأله أنا مالي
يونس : ما أنتي يا تقفلي حسابك يا تشيلي صورك بدل ما اسخن طنط لبنى و اونكل منير عليكي
ليان : و الله يا يونس لأزعلك
يونس : انتي إللي هتزعلي شيلي أم الصورة
ليان : طيب يلا بينا
يونس : يلا
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
السينما ٨م
نرى آدم وكارما وتالا وليلة وهشام وزياد يجلسان في احد المقاعد بنفس ذلك الترتيب ويشاهدون أحد الأفلام الانميشن الأجنبية وياكلون الفيشار وكان يسرق زياد وليلة النظرات دون ان ينتبه ليهم أحد وأيضا هشام وتالا وبعد انتهاء الفيلم. وأثناء خروجهما من الفيلم يتحدثون
آدم : يلا نروح ناكل أنا جعان
تالا : ناكل فرايد اتشكن
أدم : مع نفسكم أنا هاخد كوكي ونخرج سوا ، حبيبي يلا احنا
كارما : استنى هقول لتوتا حاجة تقترب منها وتوشوشها .. حاولي تقوليله .. ها استغلي أي فرصة وشوفي وشه
تالا : حاضر
أدم : سلام
احد محلات الفريد اتشكن ١٠م
نرى زياد وهشام وتالا وليلة يقفون في المحل
زياد :شوفه ترابيزه نقعد فيها وانا هجيب الاكل هشام خليك معاهم
هشام : ماشي
ليلة : انا هروح الحمام
هشام : ماشي. توتا في ترابيزه هناك يشاور بايده
يسيرن لها ويجلسان فى مقابل بعضهما
تالا : ها بقيت احسن
هشام : لا مشكلتي عويصه شويه
تالا : متشاركني فيها
هشام : متشغليش دماغك انتي كويسه
تالا : امم بقولك هحكيلك حاجه قبل ما زياد يجي بس اوعدني بنا ها ، في واحد في قسم معايا بيلمح كدة وبيهتم وعرفت من صحبتي انه عايز يكلمني معجب وكدة مش عارفه اعمل ايه
هشام يجز على أسنانه. يحاول اخفاء غيرته : وانتي
تالا : أنا إيه
هشام : معجبه بيه
تالا : لا بس ممكن أجرب
هشام : هى طبخة تجربيها... تالا مش كدة من رأيي لا بلاش
تالا : لية
هشام : خايف عليكي أنتي لسه صغيرة
تالا : نفسي أرتبط وأجرب الاحساس ده إحساس الاهتمام من حد مش من لحمك ودمك
هشام : ما أنا بهتم بيكي
تالا : بس أنت ما بتحبنيش
هشام بتلقائيه : لا أنا بحبك
تالا بتعجب : ايه
هشام يبتلع ريقه ويتنهد : تالا ارجوكي ما تتضغطيش عليا ، عشان مش هينفع ، أنتي أخت زياد ، أعز اصدقائي ، مستحيل أعمل فيه كدة ، بس حقيقي مابقتش قادر أخبي احساسي ومشاعري أكتر من كدة سنتين وأنا بحاول اخبي وأسيطر على نفسي واحساسي بيكي بس خلاص
تالا : وأنت خايف من زياد ليه
هشام : أقوله بحب اختك وبعدين
تالا : بس
هشام : بحبك يعني لازم آخد خطوة جدية، وأنا ماأقدرش عليها دلوقتي ، كان لازم أسيطر على نفسي لحد ماكون قدها ، بس معرفش ليه ضعفت كدة
تالا : أنت ما ضعفتش أنت بتحب
هشام : حبي ليكي لازم يبقى بيني وبين نفسي لحد ما أكون قده
تالا : وايه إللي مش مخليك قده
هشام : حاجات كتير. أنا مقدرش على مهرك مثلا في الوقت الحالي
تالا تضحك : أنا قولت هتقول ليا بسبب سنك ، أنت ماعشرنا بقالك ٣سنين ونص، ولسه معرفتناش
هشام : الارتباط والجواز حاجة تانيه
وتالا : والحل
هشام : مش عارف
تالا : لا أديني حلول متقولش ليا حاجة وفجأة تقولي حليها انتي
هشام : أفهم من كدة انك موافقة
تالا : امممم جدا أنا معرفش شعور الحب ، ومعرفش هل احساسي بيك حب ولا لا ، بس أنا بفرح لما بكلمك، لما بتغير عليا ، لما بشوفك ، بحب ابصلك أوي ، بحب أكلمك كتير، مش بزهق منك ، بتوحشني بفتقدك، بتلكك كتير بحوار أرسمك عشان يبقى بنا كلام ، يعني لو كل ده معنى حب يبقى بحبك
يبتلع هشام ريقه وينظر لها بعدم تصديق
.............. .................
من جهة أخرى
نرى زياد يقف بجانب الحائط تقترب منه ليلة
ليلة : لسه
زياد : امم ، وحشتيني معرفتش اكلمك خالص لوحدنا ، ( يتنهد ) ليلة انا مش نافع معايا كده ، انا محتاج اشوفك ، اكلمك ، وأنا مستحيل اقبلك من وره هشام فالحل اني جاي اتقدملك
ليلة : بالسرعه دي
زياد : ولا سرعة ولا حاجة هنعرف بعض في الفترة دي، ويا ستي لو طلعنا ما ننفعش يبقى نصيب، لكن أنا محتاجلك أكتر من كدة، اصلا وقوفك معايا وكلامنا بشكل ده ،ونيتي إني واقف مع حبيبتي مش اخت صحبي مضايقنى
ليلة : أنا فهماك أنا بس خايفه تندم
زياد : مش هاندم أنا هكلم هشام النهارده وبعدها هكلم بابا وماما تمام
ليلة : اللي تشوفه
في أحد المطاعم السمك ١٠م
نرى كارما وادم يجلسان على إحدى الطاولات ويتناولون السمك ويتحدثان
كارما : عرفت منين المحل دة
أدم : عصام
كارما : لا حلو أجمل من محل السوشي
أدم : اممم افتحي بوق يطعمها قطعه سمك
كارما : حياتي
أدم : نعم يا حبيبي
كارما : من رأيي نأجل موضوع جوازنا ده، أنا عايزه استمتع بفترة الخطوبة ، يعني أتخرج ونتجوز
أدم : غيرتي رأيك
كارما : رأيي متغيرتش ، هو ده رأيي من البداية ، بس ياترى ده رايك أنت
أدم بتعجب : إنتي بتقولي ايه
كارما : أنت واخدها عند يا أدم
أدم بستغراب : عند ، عند مع مين
كارما : مع الكل ، مع أي حد بيختلف معاك بالرأي بابا خالتو أميرة انكل مروان
أدم : بابا موافق ، ماما بس إللي مش موافقه، واذا كان على أدهم انا بعرف اتفاهم معه
كارما : أدم الموضوع ده مش قرارك لوحدك قرارنا سوا
أدم : عارف وأنتي كنتي موافقه
كارما : بس لما اتكلمت مع بابا وماما فعلا حسيت أننا غلط حبيبي خلينا نتخطب بعدين نشوف
آدم: يتنهد سبيني أفكر. عموما هو لسه بدري أوي
كارما : ده اللي بقوله ، لسه قصادنا وقت ، بقول لك زياد اتكلم مع خالتو وانكل
أدم : لسه
كارما : هيوفقو على فكرة
آدم : ماظنش أصلها مخلفة
كارما : لا خالتو و انكل دماغهم كبيرة
أدم : بقولك سيبك بقى من زياد وجوازنا خلينا مع بعض أنتي وحشتيني
كارما : وأنت كمان
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
شقة ادهم وحنين ٤م
البلكونه
تجلس حنين على كرسي ويقترب منها ادهم ومعه فنجان شاي
ادهم :عملتلك شاي
حنين بابتسامه : تسلم ايدك يا حبيبي
يجلس ادهم أمامها
أدهم : تيجي نسافر يومين كدة بيروت
حنين : ليه
يمسك ادهم أيدها ويقبلها منها : يعني عايز نقضي كدة يومين مع بعضنا بقالنا فترة ماسفرناش
حنين : إحنا عندنا ثانوية عامة
ادهم : أنا إللي أعرفه إنك اتخرجتي
حنين : ههههههه استنى في أجازة نص السنة
ادهم احجز في( Weekend) الويك اند ماشي
حنين تضحك : تعال نروح مراكش نفسي ازورها
أدهم : ده احنا هنمشي بمترجم هناك
حنين : متخفش أنا بفهم مغربي
ادهم بمزح : مراكش بيروت المهم اني معاكي
... يقبلها من يدها و بنظرات كلها حب .. بحبك ، بحبك يا حنين ، حقيقى انتي أجمل حاجة في حياتي ، نفسي اعوضك عن السنين إللي فاتت ، السنين إللي كنت معمي فيها وعايش موهوم
حنين : أنا عمري ما زعلت منك ، لأنك كنت بتحارب عشان تفضل معايا ، عشان تحبني وتنسى أميرة تلامس وجهه بأصابع يدها كنت متأكدة إنك هتكسب الحرب دي
أدهم : لو فضلت اعتذر طول عمري هفضل حاسس بردو بالحزن والأسف
حنين : مش هقولك تاني اني معرفتش معنى السعادة إلا لما بقيت مراتك تقبله من ايده. بحبك يقبلها ادهم من جبينها
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
مركز د / مروان ١١ص
نرى هشام يسير في ممر باتجاه مكتب مروان ثم يلتقي بمنير
منير : اتش ازيك
هشام : الحمد لله وحضرتك عامل ايه
منير : الحمد لله أنت بدلت مواعيد تدريبك
هشام : لا أنا جاي لدكتور مروان
منير : خير في حاجة
هشام : لا في حاجة مش فاهمها و كنت محتاجه يفهمها لي وهو فاضي
منير : اه فاضي. أدخل له
هشام : شكرا بعد اذن حضرتك
منير : اتفضل يا حبيبي
مكتب مروان
بطرق هشام الباب ويدخل ، كان مروان يجلس على كرسي المكتب يقوم بالكتابة على الأوراق، عندما يدخل هشام ينظر له ويبتسم ويترك القلم
مروان : هشام تعالى
يقف و يصافحه
هشام : ازاي حضرتك يا دكتور آسف بس السكرتيرة ما كانتش برة
مروان : ولا يهمك اقعد
يجلسان
هشام يجلس : اسف لو هعطل حضرتك انا عرفت أن النهارده حضرتك هتكون اليوم كله في المركز
مروان : في حاجة؟
هشام : امم كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع شخصي
مروان : امم تشرب ايه؟
هشام : شكرا ولا حاجة
مروان : أنا هطلب قهوة اطلبك ايه؟
هشام : ممكن قهوة مظبوطة
يرفع مروان السماعة ويطلب اتنان قهوة مظبوطة ثم يقوم ويجلس على الكرسي الأمامي للمكتب امام هشام وباهتمام
مروان : خير
هشام بقليل من الارتباك : أنا هكون صريح مع حضرتك و اتمنى أنك تفهمني وتسمعني كاإنسان جرب الحب ، وعاش معاناته ،انا معجب بتالا ، وحقيقي من أول ماشفتها وهى خاطفاني ، أنا عارف إنها لسة صغيرة جدا ، بس حبيتها ، فضلت ساكت ومجمد إحساسي بيها لحد إمبارح ، إمبار ح بس ضعفت وأعترفت بحبي ، أنا مش هقدر أكون إنسان غشاش ، ولا أكون خاين ، لزياد وادم وحضرتك ، انتم وثقتو فيا ودخلتوني بيتكم ، ماقدرش أكون قليل الأصل معاكم ولا اقابل ثقتكم فيا بالندالة والخيانة ، أنا محتاجك تساعدني ، ساعدني لكن ارجوك ، بلاش تكون قاسي عليا وأنت بتحكم ، خليك حكيم و عادل، وأفهم أن إللي حصل ده ، كان والله العظيم غصب عني ، صدقتي أنا حاولت أهرب وامنع نفسي من التفكير فيها ، لكن حبي لتالا كان اكبر وأقوى مني ، حبتها ، حبها ملك قلبي ، قول لي اعمل ايه
مروان : أنت عارف ياهشام لما واحد يجي يقول لأب كلام زي ده بيقى إحساسه ايه ؟
يشير هشام برأسه نافيا معرفته
مروان : نار ، نار ممكن تحرق كل اللى يقرب ناحيتها، لكن أنت قدرت تطفيها ، أولا لأنك دخلت البيت من بابه وكنت صريح معايا جداً، ثانياً أحترامك لصاحبك وليا وللبيت إللي دخلته ، وثالثاً صدقك في كل كلمة قولتها ، رابعاً حبك لتالا إللي شايفه في عينيك ، كل ده شفع لك للنار إللي جوايا دلوقتي
هشام :طب حضرتك شايف ايه
مروان : أنا حابب اسمع أنت الأول ناوي على أيه
هشام : انا ظروفي المادية حضرتك عارفها كويس لكن إن شاء الله انا بعمل كل جهدي علشان ، اخد المنحة بتاعت الجامعة ، و اسافر امريكا، حضرتك عارف أن دي هتكون فرصة هايلة ليا
مروان : وبعدين
هشام : يعني يصمت قليلا .. أنا مش عارف أعمل ايه
محتار كل إللي عارفه واثق منه إني بحبها ومش حابب يكون في بيننا حاجة من وراكم علشان كدة جيت لحضرتك وتقول لي اعمل ايه وإللي هتقوله هنفذه
مروان : بص يا هشام ، اول شيء عايزك تمسحه من دماغك ، فرق المستوى الاجتماعي ، لان أنا يوم ما هجوز بنتي هجوزها لراجل ، راجل يحبها ويتقي الله فيها ، ويبقى ليها سند وظهر وأب ، لاني مش هعيش لها العمر كله ، وأنت إنسان محترم وراجل ، و تالا مش هتلاقي احسن منك بس في مشكلة كبيرة تايهة عنك
هشام : ايه هى
مروان : تالا صغيرة جدا لسة ١٧سنة ، حياتها ، يا دوب لسه بتبتدي ، لسة قصادها احلام ومستقبل كبير بترسمه على صفحات بيضا ، غير أنها ماعندهاش اي خبرة ، فا الارتباط في سنها ده مش في مصلحتها ، هتقول ليا كارما كانت أصغر منها ومع آدم معاك ، لكن تالا هوائية جدا مش زي كارما ، ثابتة وعارفة هي عايزة ايه ، ولا حتى زي ما مامتها لما حبتني وهي عندها 15 سنة، اكون صريح معاك اكتر، تالا ما سابتش حد من ولاد للعائلة إلا ماحبته حتى عمر ابن منير الكبير ، تالا مذبذبة جدا ، مش عارفة هي محتاجة ايه وعايزه ايه ، أنا شايف في عينيك حبك الصادق ، الحقيقي ، لكن تالا لا ، أنا مش حابب بنتي تكون ليها صلة في جرح قلبك ،وإلا تكون. سبب في كسرتك في يوم من الايام
هشام : ليه حضرتك متوقع السيء
مروان ؛ لاني عارف تالا كويس ، هي فرحانة دلوقتي إن في حد بيحبها وبيهتم بيها ، فرحانه بالحالة إللي انت عيشتها فيها ، إنها أخيراً بتحب زي أصحابها ، و لقت اللي يقول لها كلام حلو ويهتم بيها غيرى انا واخواتها ، لان الموضوع ده شاغلها اوي لان معظم اللي حوليها عايشين قصة حب إلا هي
وهشام : ونتأكد ازاي؟
مروان : انت شايف ايه الخطوة إللي ممكن نعملها
هشام : ممكن اخطبها دلوقتي كدة كدة مستحيل أتجوز غير بعد ما تتخرج ، وفي الفترة دي نتأكد
مروان : أنا لسة قايل لك أنا رافض فكرة ان تالا ترتبط في السن ده
هشام : يعني أفهم ان حضرتك رفضتني
مروان : لا بالعكس مش هلاقي لبنتي أحسن منك ،ومش مجاملة و الله ، انا رافض المبدأ نفسه تالا صغيرة جدا , ومش قد مسؤولية الارتباط , لان انا بشوف ان الإرتباط مسؤولية كبيرة ,، زي الجواز إني أوعد إنسان إني له و اقول له بحبك ، دي حاجة كبيرة أوي مش لعبة
هشام : و الحل ايه
مروان : قالت لك ايه لما اعترفت لها بحبك
ينظر هشام له بأرتباك وخوف
مروان : ما تخافش قول
هشام بأرتباك : قالت أنها بتفرح لما بتشوفني و بتتكلم معايا ، بوحشها لما بغيب ، وإنها مش فاهمة إذا ده حب او لا
مروان : أنت إحساسك ايه
هشام : هو مش حب ، بس راحة ، إعجاب ، ممكن يتحول لحب لو اخد فرصة ، لان زي ما حضرتك عارف ما بنتكلمش ولا بنتقابل ، اظن لما يكون في شيء راسمي ، هيكون في اريحية في الكلام والتعبير عن مشاعري ليها ، من غير خوف ، ومن غير ما أحس اني بخون ثفتكم ، من فضلك وافق ، والله ما هعطلها عن دراستها ولا تحقيق أحلامها ، بالعكس ، هكون معاها و اقف جنبها ،و هساعدها لحد ماتحقق كل شيء عايزاه ، (بنظرات حب ،) انا بفرح اوي لما بتنجح عارف حضرتك لما نجحت في ثانوي والله فرحت ليها أكتر ما فرحت لنجاحي ، وبالأخص لما دخلت الجامعة إللي نفسها فيها ، كمان لما بترسم راسمة حلوة وبتاخد جائزة ، ببقى فخور بيها جدا ، ولما داخت يوم ما كنا في الملاهي ، خوفت عليها كان نفسي أعمل حاجات كتير بس ماقدرتش ، صدقني انا عمري ماهقف في طريق نجاحها ، أنا أنا آسف اني بقول لك الكلام ده بس أنا عهدت نفسي أكون صريح مع حضرتك في كل شيء
مروان : انا مقدر موقفك جدا وحقيقي مبسوط أنك جاي بتطلب إيد بنتي في النور عايزها تبقى ملكك في الحلال وحماسك ناحيتها مفرحني وحبك ليها إللي باين في عينيك مخليني واثق أنك هاتسعد بنتي ، لكن لازم نكون واقعيين لو وفقتك على إللي أنت عايزه يبقى أنا كدة بساعدك في إنك تجرح نفسك و الحب اللي شايفه يختفي
هشام : حضرتك عايزني أعمل ايه
مروان : تبعد يا هشام وتتعامل مع تالا كأاخت وبس زيها زي ليلة وتنسى اللي قولته وزي ما قدرت تصبر سنتين اصبر زيهم لحد ما بنتي تنضج وتبقى عارفة هي عايزة ايه وتبقى قد مسؤولية الحب والارتباط وتعرف ان الحب مش كلام حلو وفسح بس لا في حاجات تانية هي اللي بتثبت هل الحب ده حقيقي ولا لا ، استنى شوية و أصبر و الأيام هتبين هل مشاعرها حقيقية ولا لا
هشام : لو طلعت اه
مروان بيتي مفتوح ليك بأي وقت
هشام: تمام
مروان: اوعدني إنك مش هتعمل أي شيء غلط
هشام :اوعدك يا دكتور أنا بعرف أسيطر على نفسي واللي حصل إمبارح كأنه ماحصلش وهفضل مستني اليوم اللي تقول لي خلاص دلوقتي ممكن تقدم شبكتك لاني واثق أنها ليا
مروان : وأنا بتمنى أنها تبقى ليك
هشام : أن شاء الله عن أذن حضرتك
مروان : هشام بلاش حد من اخواتها يعرف
هشام : أكيد سلام عليكم
يخرج هشام ويغلق الباب خلفه يبتسم مروان وينظر إلى البرواز الذي أمامه فبداخله صورة تجمعه بأميرة و أبنائهما ويتحدث بصوت
مروان بأبتسامة تعجب : كبرتي يا توتا للدرجة دي
خليتي شاب طول بعرض يعشقك كدة كبرتي لدرجة خطابك بدأو يدقو الباب ياااه أخيرا فهمت شعور دكتور خالد لما رحت أطلب ايد بنته حقيقي احساس صعب أنه ييجي واحد ياخد حتة منك ويمشي ...
في الممر
نرى هشام حزينا و الدموع تتغلغل بعينيه و قلبه يتألم بشدة و يشعر بالضياع و بالانهزام فهو كان يريد أن يعشق في النور و يعلن قصة عشقه التي لطالما عاشها بالسر بينه و بين نفسه
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
الجامعة الأمريكية ٢م
في الساحة
نرى زياد يسير في الساحة وينظر حوله يبدو أنه يبحث عن شخص ما..... يلتقي بأحد الأصدقاء
زياد : مصطفى ما شفتش اتش
مصطفى : في مدرج ٣ فوق بس شكله مضايق
زياد : هطلع له
المدرج
يدخل زياد المدرج يجد هشام يجلس فى أحد المدرجات وشارد وعلى ملامح وجهه الضيق والحزن وعيون بها دموع يقترب منه زياد وينظر لها بتعجب
زياد : اسمها ايه دي إللي عملت فيك كدة
هشام بابتسامة حزن : هى مين دي
زياد : إللي خطفت قلبك
هشام : مافيش حد أنا بس عندي مشكلة في البيت
زياد : هتكدب عليا أنا كمان متحكيلي هساعدك ، من بنات الجامعة
هشام : يعني
زياد : إيه المشكلة في حد تاني في حياتها
هشام يتنهد : موضوع كبير ، كل اللي لازم أعمله إني استنى وأبقى قد وعدي ، ولازم اركز عشان أسافر البعثة عشان أقدر أكون جدير بيها
زياد : جميلة للدرجة دي
هشام : جميله لدرجة انها بتشبه السما وهي متزينه بالنجوم في ليلة مقمرة يبتسم ثم ينظر باهتمام ... ها سيبك مني موضوعي معقد كنت عايزيني بايه
زياد : أنا مش عارف أبدأ منين
هشام : ابدأ من أي حتة
زياد : هشام أنا عايز اجي اطلب ايد ليلة
هشام بتعجب : ليلة
زياد : أنا معجب بيها من وقت ما شفتها ، ولأني بحترمك، محبش أعمل حاجة من وراك ، أنا سألتها عن رأيها ، قبل ما اجي ، وهي وافقت ، أنا محبش أكدب عليك يا صحبي
يبتسم هشام ويضحك يمسح فمه
زياد : مالك
هشام : واضح كدة مافيش مهرب أنت كلمت اهلك
زياد : النهارده هفتحهم
هشام : في حاجة أنا محكتلكش عليها... ماكنتش أقصد اخبي عليك بس هى جت كدة
زياد : عارف تالا حكتلي حتى لما فتحت الموضوع مع ليلة قالت لي
هشام : أنت كلمت ليلة فين
زياد : في تليفون
هشام : وبتتكلمو من امتى
زياد : لا دي هى مرة ولا اتنين
هشام : تمام كلم أهلك وفهمهم كل حاجة وفكر كويس يا زياد لأنها مسؤولية
زياد : فكرت وأخدت القرار
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
فيلا مروان وأميرة ٦م
الحديقة
نررى أميرة تقرأ في كتاب و تالا تضع السماعات في أذنيها و تمسك هاتفها و تتصفح الفيسبوك و تجلسان على الارجوحة ثم يدخل عليهن مروان
مروان بابتسامة حب : ملكاتي عاملين إيه
تلفت له أميرة بأبتسامة : مارو
يقترب منها ويقبلها من رأسها ويضع يده على تالا.... تنظر له تالا
تالا : بابا حمد الله على السلامة
مروان : الله يسلمك. أمال فين الشباب
أميرة : يونس عند أستاذ منير و آدم وزياد خرجوا مع بعض
مروان : تمام توتا تعالي معايا
تالا : في حاجة
مروان : هنتكلم شوية
أميرة : عايزها في ايه
مروان : هقول لك بعدين
أميرة : ما تقول لي دلوقتي
ينظر لها مروان و تفهم أميرة من نظرته تلك أن الموضوع خاص و أنه يريد أن يتحدث مع تالا لوحدهما
أميرة : أنا افتكرت أن عندي مكالمة مهمة
مروان : يلا يا توتا
مكتب مروان
تدخل تالا المكتب مع مروان ، ويجلسان بجانب بعضهما على الأريكة ،وكانت تقف أميرة في الخارج تتنصت عليهما من خلف الباب
تالا : خير يا بابا
مروان : هشام طلب ايدك النهارده
تالا بصدمة : إيه
مروان : ما كنتيش تعرفي
تالا : لا طبعا هو.. تصمت قليلا ما اتوقعتش أنه يجي بالسرعة دي ويطلب ايدي
مروان : واهو جه عايز أسمع منك إللي حصل
تالا بأرتباك وتوتر وخجل : يعني إللي حصل كنا إمبارح خارجين كلنا ، ولما زياد راح يطلب الأكل اتكلمنا ، قال لي أنه ...احممم تضع عيونها في الأرض و يحمر وجهها خجلا ... أنه يعني بيحبني ، وأنا قولت له أنا بارتاح لك ، بس أنا مش عارفة هل ده حب ولا لا ، وقفلنا الكلام لأن زياد جه و ما اتكلمناش تاني
مروان : وأنتي رأيك ايه تتخطبو وتعرفو بعض في فترة الخطوبة
تالا بحيرة : مش عارفة حاسة في راسك (risk ) كبير ، لأني صغيرة بس( بتردد وارتباك خفيف ) بصراحة يابابا أنت عودتنا على الصراحة واني ما اخافش وأقول اللي بحس بيه
مروان : مش عايزك تخافي احنا بنتكلم علشان نوصل لحل بعدين مافيش أي حاجة تستدعي إنك تخافي اتكلمي بصراحة يلا أنا سامعك
تالا بخجل : أنا حابة اننا نكون سوا ، بس خطوبة وارتباط رسمي ماعملتش حسابي ، لأني مش عارفة أنا مستعدة لخطوة زي دي ولا لا
مروان : أمال كنتي عايزة تفضلوا تتكلمو شوية من ورانا
تالا : لا طبعا ، كنت هقول لكم ، بس كنت حابة في الأول ، نبقى زي آدم وكارما، لحد ما أتأكد من مشاعري و أعرف هل مناسب ليا ولا لا
مروان : في فرق كبير ، آدم وكارما يعتبرو مخطوبين هو فاضل نعمل حفلة خطوبة ، لأن حنين كانت رافضة ، نعمل حفلة غير لما كارما تدخل الجامعة
تالا : طب حضرتك شايف إيه نتخطب ونعرف بعض في فترة الخطوبة
مروان : أنا فهمته إنكم ما ينفعش ترتبطو دلوقتي لأنك صغيرة ومشاعرك مذبذبة
تالا : أنا مش صغيرة و بعدين الفرق بيني و بين كارما سنة
مروان : تالا أنتي لسة من شهر كنتي معجبة بأمير ، وقبلها عمر ، تالا الموضوع مش لعبة ، انتي مش عارف انتي عايزة ايه ، أنا ماعنديش اعتراض على هشام ، و لا خايف منه ، هو شاب مهذب ومحترم وراجل، دخل البيت من بابه ، لكن أنا خايف منك أنتي ، أنتي مبسوطة أوي إنك أخيرا هتعيشي ( love story) لاڤ استوري زي أصحابك ، و أنا لو وافقتك يبقى بشجعك على الغلط ، بعدين لسة في مستقبل كبير قدامك ، لسة هتقابلي كتير وتعرفي اكتر ، وتكتشفي الحياة، أنتي لسة غصن أخضر بيبدأ يكبر ويفرد نفسه ، ويواجهه الحياه بقسوتها ، في حاجات مهمة في الحياة ، أنتي لسة ما تعرفيهاش ، محتاجة تتعلميها وتفهميها قبل خطوة مهمة زي دي
تالا : معاك بس ده ما كانش كلام حضرتك مع آدم و كارما
مروان : تاني كارما مختلفة عنك لو أنتي زيها كنت وفقت من غير كلام لكن أنتي حاجة تانية
تالا : يعني كدة خلاص
مروان : هو خلاص لفترة معينة ، سنتين كدة ، ولو إللي جوة القلب حقيقى ، لو بعد ٢٠٠ سنة مش هيتغير ، فكري كويس لأن اللعب بالقلوب حاجة وحشة جدا يا تالا
تالا : حضرتك خايف عليه مني
مروان : خايف عليكم أنتم الأتنين
تالا : مش عارفة أقول إيه
مروان : قولي لي مش هقابله من وراك ولا هنتكلم تاني وهيرجع مجرد صديق و اخويا أنا بثق فيكي ومستحيل أفتش وراكي وهآخد كلامك معايا ثقة
تالا : ممكن تديني فرصة افكر، لأني أنا عمري ما وعدتك بحاجة وخلفت بوعدي
مروان : خايفة تضعفي
تالا : امممم خايفة اهز ثقتك بيا وأنا مستحيل أعمل كدة مع حضرتك
مروان : أوعديني إنك هتحاولي. ولو حسيتي إنك هتضعفي هتحكي لي
تالا : أوعدك
مروان : بلاش حد من اخواتك يعرف لأن لو عرفو مش هيتعاملو مع الموضوع بالمنطق وخصوصا أدم
تالا : حاضر .. عارف يا بابا. أقول لك على حاجة أنا مش مصدقة إني قاعدة مع حضرتك وبتكلم معاك كدة. يعني ماما ماشي أنت مش مصدقة وبتتكلم معايا بالهدوء ده. فرحتي وخلاني مبسوطة إنك بابا ومش خايفة إني أتكلم معاك
مروان : أي أب لازم يعمل كدة لأن ده شيء طبيعي أنه يحصل ، لكن للأسف في ناس بتتعامل مع الموضوع بشكل تاني وللأسف بيجيب نتائج عكسية جداً
تالا : عندك حق أنا بحبك أوي تقبله من خده و أوعدك إني عمري ما هخذلك ولا هكون مش قد ثقتك بيا
غرفة نوم مروان وأميرة
تجلس أميرة على السرير وبعد قليل يدخل مروان عليها الغرفة ويغلق الباب خلفه يقترب منها ويبتسم
مروان : لحقتي طلعتي امتى
أميرة : مش فهمه بتتكلم عن إيه
مروان : نصيحة لما تحبي تتصنتي عليا تاني اقلعي الشبشب الدورين إللي لابسه
تنظر أميرة على قدميها. وتقف وتسير قليلا تجد صوت الكعب
أميرة : اممم ما هو مش أسلوب بردو يا مارموري من امتى مش بتشاركني موضوع
مروان : كنت هقولك بس حبيت أفهم حاجة الأول من غير ما تشوشي دماغي.
أميرة تجلس بجانبه وتنظر له : بس أنت عجبتني
مروان : ينظر مروان لها بتعجب : ايه ده عجبك ردي أول مرة ما تعترضيش
أميرة : لا لسه هاعترض
مروان : ههههههه والاعتراض على إيه
أميرة : بص يا مارو يا حبيبي ، بابا وماما كانو بيقولو لي نفس الكلام عايب تخرجو سوى ما ينفعش تتكلمه وكل الكلام ده، هو طبعا صح بس ما بيتعملش ، كنت بخرج معاك وبتكلم معاك لأني بحبك ، حبي ليك كان أكبر من وعدي لأهلي ، ومعظم البنات كدة عشان كدة من رأيي خلي في خطوبة ويبقي بيتكلمه قصادنا بدل من ورانا
مروان : الكلام ده لو في حب متبادل كنت هعمل كدة ،لأني هبقى متأكد كلامي هيبقى في الهوا ، بس تالا فرحانه إن في حد بيحبها وشافها ، فرحانة بالجوه اللي هشام عيشها فية انتي ترضي بنتك تكون سبب بكسرة قلب حد
أميرة : أكيد لا بس لازم نديهم فرصة وتكون قصاد عينينا
مروان : بصي انا هاخد بالي وانتي. كمان مش هقولك راقبيها بس ركزي معها لو حسيتي أنهم لسه بيتكلمو وبيتقبلو وقتها أنا هعرف إن الموضوع أكبر من اللي أنا كنت فهمه لأن الولد أنا واثق فيه لكن مش واثق بتالا
أميرة : ماشي. زياد كلمك
مروان: امم قال لي عايزني في موضوع مهم
أميرة : وأنا كمان
💞💕___ بقلمي ليلةعادل ___💞💕
في الليل
غرفه El tv
نرى مروان جالساً على الأريكة ، و بجانبه أميرة و تضع رأسها على صدره و ياحاوط رقبته بذراعه و يشاهدان التلفاز و بعد قليل يدخل زياد عليهما
زياد : مساء الخير
مروان : حمد الله على السلامة
أميرة : أتاخرت كدة ليه؟
زياد : كنت مع هشام
مروان : طيب تعالى اقعد
يجلس زياد على الكرسي المجاور لهما
أميرة : مالك يا أوزتي في حاجة مضايقك هشام قال لك حاجة ضايقتك ؟
زياد : لا خالص أنا كنت عايز أتكلم معاكم في موضوع مهم
تغلق أميرة التفاز وتنظر له باهتمام : ها خير
زياد : أنا في واحدة بحبها وعايز اتقدملها
تنظر له أميرة بأندهاش ممزوجا بابتسامة سعيدة
مروان بابتسامة : ومين دي إللي خطفت قلب زياد
زياد : ليلة
أميرة : اخت هشام؟
زياد : اه هي
مروان : أنتي تعرفيها ؟
أميرة : كلمتها مرة في التليفون هي وتالا بقو اصحاب جدا
زياد :احنا اتعرفنا عليها فى فرح محمد اخوها ومن وقتها وهي وتالا أصحاب ، وأنا شوفتها أكتر من مرة وأعجبت بيها جداً، فأنا حابب إني أتقدم ليها ونعمل خطوبة دلوقتي والجواز بعد التخرج
مروان : ماشي تمام. حددلنا ميعاد أو اديني رقم والدها وأنا اتكلم معاه
زياد بأرتباك : بس في حاجة لازم تعرفوها
أميرة : خير ايه هي ؟
زياد بأرتباك شديد: هي أرملة
أميرة : نعم
زياد : وعندها طفل
مروان : وانت فكرت كويس أنت فاهم أنت داخل على ايه؟
زياد : طبعا يا بابا فكرت وفاهم أنا مش صغير
مروان : أنا ماعنديش مشكلة في المبدأ ، لكن الموضوع محتاج منك اعادت تفكير ، هي أه حياتك أنت وأنت حر ، لكن لازم أفهمك أنت داخل على مسؤلية كبيرة محتاجة منك تفكير دقيق في أدق تفاصيلها ، لكن لو أنت مصمم تمام أكيد مش همنعك
أميرة بضيق : هو ايه إللي تمام موافق بيقول لك عندها طفل
زياد : ايه المشكلة يا ماما
أميرة : دي مشكلة كبيرة أوي ،أنا مش فاهمة كلكم مستعجلين على الإرتباط كدة ليه ! انتم لسة صغيرين جدا ، لسة هتشوفو و هتقابلو كتير ، مش من أول حد أحس إني معجب بيه يبقى هو ده إللي أكمل معاه باقي حياتي ، انتو فاهمين الجواز غلط ، الجواز مش كله نوم على السرير ، ولا فسح وبالونات حمرا ، في حاجات لو مش موجوده هتهده في لحظة ، ومش الحب اللي بيقوي العلاقة الزوجية ، لأنها كمان بتهدم الحب ، التفاهم ،التقدير، الصبر، إني أبقى شاري الشخص هو ده اللي بيخلي العلاقة تستمر ، فاهمني
زياد : ماما هيكون في فترة خطوبة ،هنعرف بعض كويس فيها، لأن هما ماعندهمش فكرة الصحوبية دي ، وأنا كمان ماقدرش أخون ثقة صاحبي فيا
أميرة : جميل ، بس الإختيار نفسه أصلا غلط
زياد : مين إللي يحدد أنا ولا حضرتك؟
أميرة : اكيد أنت ، بس أنا لما أشوف حاجة غلط، لازم انصحك
زياد : فين الغلط ؟
مروان : ماما تقصد إنها عندها طفل ، دي مسؤولية كبيرة عليك ، وانت لسة في بداية حياتك يا زياد ، انت فكرت فيها فكرت فى المخاطرة
زياد : أكيد فكرت يابابا أنا مش صغير
أميرة : لا صغير و تفكيرك غلط يا دكتور
زياد : ماما عايز أفهم ليه كل الاعتراض ده انا بحبها وقابلها بكل ما فيها
أميرة : ولد هيربي ولد ، رد ، أنت لسة صغير ٢٠سنة لو كنت ٣٠ سنة ، كنت قولت أهو راجل ، كبر ولف ودار ، ودنيا غسلته ، يتحمل نتيجة اختياره، لكن ما ينفعش اشوفك بترمي نفسك في البحر ، وأنت ما بتعرفش تعوم ،وأقف أتفرج ، ليه تتحمل مسؤولية زى دي في عمرك ده، أنت لسة بتبدأ حياتك افهم بقى
مروان : ماما بتتكلم صح ، الموضوع مش سهل طيب ،هسألك سؤال أنت هتقدر تكون له أب ؟ هتقدر تحبه ؟وتعامله كأب مش زوج أم ؟ هتقدر ماتفرقش في المعاملة بينه و بين ابنك لما تخلف؟ هتقدر تتقبل فكرة ان بعد كم أسبوع من جوازكم هيكون في طفل عايش معاكم ؟ هتقدر تبقى مسؤول على تربيته وخروجه للحياة ؟
زياد يصمت قليلا وبارتباك قليل : أن شاء الله هقدر أنا مش هتجوزها بكرة لسة ٣سنين
اميرة : لا يا حبيبي. في مجتمعنا التقاليد و العادات بتقول ان المطلقة أو الأرملة تتجوز على طول مافيش خطوبة لو هتخطب آخرها سنة
زياد : واحنا مالنا بالمجتمع
أميرة : ازاي أحنا مالنا ، أحنا جزء منه ، عايشين فيه ، وإللي انت مختارها جاي من مستنقع ، كله أفكار من النوع ده
مروان : ماما بتتكلم صح ادي لنفسك فرصة تانية للتفكير
اميرة: بحنان وحكمة : زياد الموضوع مش سهل زي ما أنت فاكر ، أنت ممكن تستحمل شهر اتنين سنة ، لكن بعد كدة مش هتقدر تستحمل ده ، غير كدة ممكن تواجهك مشاكل مع أهل جوزها ، لانهم اكيد مش هيوافقو أن ابنهم يتربى مع واحد غريب ، فانت هاتدخل في مشاكل كتيرة أنت في غنى عنها
زياد : أنا فكرت في كل ده وموافق
أميرة : انت بتعند
زياد : مش أسلوبي يا ماما ، بس أنا حبيتها ، أنا مش هنكر اني لما عرفت موضوعها، خوفت و قررت إني لازم ابعد ، حسيت أن الموضوع أكبر مني ، بس لاقتني مش قادر أبعد ، حاربت نفسي ، وفضلت أفكر فى كل كبيرة وصغيرة ، لاقتني هاقدر أواجه وأكون قد المسؤولية ماتخافيش
أميرة : مش مقتنعة ان شاب لسة ٢٠سنة يتحمل مسؤولية زى دي
زياد : ماما دي حياتي وأنا حر فيها
مروان : زياد ممكن تدينا فرصة نفكر
زياد : ماشي بس خليكم عارفين أن دي حياتي أنا ،و أنا المسؤول عن أي قرار فيها ، عن اذنكم
يخرج زياد ويغلق الباب خلفه
أميرة : أنت ازاي توافق على الجنان ده
مروان : زياد عاقل و واعي و هيكون قد المسؤلية تعرفي لو كان آدم كنت مستحيل أوافق، بس زياد مش طايش بيعمل أي حاجة و خلاص
أميرة : يا مروان أنا فاهمة ده كويس ، بس مش للدرجة دي، أنه يربي طفل ازاي اقنعني ، بعدين ليه ابني يتجوز واحدة سبق لها الجواز ومخلفة كمان ، وهو لسة في العمر ده ، ليه الاستعجال ده ، لسة بدري أوي ، الحياة لسة قدامه ، و لسة هيقابل كتير
مروان : مش مصدق يا أميرة إنك بتفكري بالطريقة المتخلفة دي
أميرة : أبني يا مروان أبني
مروان لو كل واحدة فكرت بطريقتك دي بنات كتير هتتظلم ، هى مش ذنبها انها اترملت وبقت أم ربنا اللي أمر بكدة ليه نعاقبها
أميرة : يا سيدي أنا ما اقصدش بس تتجوز حد يكون فاهم هو داخل على إيه ، مش عيل عنده 20 سنة و بعدين أنا نفسي أفرح بابني اشمعنا أبني أنا
مروان : لو كل الناس قالت اشمعنا ماحدش هايتجوز ده نصيب
أميرة : يا مروان أفهمني
مروان : فاهمك بس تفكيرك غلط المطلقة أو الأرملة مالهاش ذنب أنها بقت كدة ، ونقول خلاص دي النهاية ،لازم تتجوز حد يكون زيهم ايه يا أميرة ده أنتي طول عمرك بتحاولي تحاربي الأفكار الفاسدة دي
أميرة : يا مروان ارجوك تفهمني ، زياد عنده 20 سنة ، فاهم يعني ايه ، شاب لسة فى مقتبل عمره ، لسة بيبني شخصيته ، لسة بيكتشف الحياه ، لسة مافهمش الدنيا على حقيقتها ، لسة ماخرجش برة الصندوق بتاعنا ، السن ده ، سن الأحلام ومحاولة تحقيقها ، أنه يبقي عنده هدف بيسعى للوصله له ، عايزني أوافق ، أنه فجأة يحول مسار حياته إللي لسة بيبتديها ، و اخليه يتحمل مسؤولية زي دي تكسر ضهره ، في بنات كتير غير ليلة ، ليلة محتاجة راجل ياخد باله منها ومن ابنها ويكون عوض ، راجل يتحمل المسئولية ويقويها على مواجهة المجتمع ، زياد لسه طفل يا مروان ، وعلى رأي المثل يا مربي في غير ولدك يا باني في غير ملكك
مروان : إنتي معرفتيش تتعاملي مع الموقف بذكاء
و اتعصبتي
أميرة : غصب عني ، الموضوع أكبر من استيعابي ما اتوقعتش أنا ما اعرفش كلهم مالهم مسروعين على الجواز أوي تتنهد أنا كنت أم شريرة. و اتعصبت جامد
مروان: لا بس كان ممكن تتعاملي مع الموقف بطرق أذكى
أميرة: انا هطلع أتكلم معاه تاني لوحدنا ممكن تقف كدة ورا الباب ولو اتعصبت تدخل
مروان : ماشي
غرفة نوم زياد
يجلس زياد على السرير يبدو على ملامح وجهه الضيق ثم تطرق أميرة الباب وتدخل
أميرة : زياد ممكن نتكلم شوية
زياد : اتفضلي
تجلس أميرة بجانبه وتمسك يده... ماتزعلش لو كنت انفعلت شوية ، غصب عني ، الموقف كان أكبر مني ، أنت لازم تفهم شيء واحد ، إني بحبك وبخاف عليك ، ونفسي تعيش حياة سعيدة مرتاحة ، ماتشوفش فيها تعب ومشاكل ، بص يا زياد تعالى نتكلم كأتنين أصحاب ، أنسى إني ماما ، أنا دلوقتي واحد صاحبك ، وصاحبنا هيتجوز واحدة معاها طفل ، هنحل الموضوع ازاي، هل هو هيقدر ؟.هل الحب كافي انه يخليه يقدر يشيل مسؤولية من النوع ده ؟ وهو في بداية حياته ، ولما يخلف هيقدر مايفرقش في المعاملة بينه وبين أولاده ، إللي من لحمه ودمه ، مش هيضايق منه ، لأنه هيبقى موجود من بعد أسبوعين أو شهر من جوازهم ها ، هتقدر تتحمل، الولد ده هيفضل بينكم ، و أكيد هتفضل متواصلة مع أهله، لأن ابنهم معاكم ، هتتكلم مع أبنها عن أبوه الله يرحمه وتوريله صورته ، هتتحمل أن جوزها السابق هيفضل بينكم ، لازم تفهم أن ليلة عايزة راجل يحبها ويحميها من قسوة الدنيا ، ويربي أبنها ويكون له أب ،ويصرف عليهم ، ويكون حمايتهم ، فكر كويس في جميع النواحي ، ماتخليش السكينة تسرقك والحب يعمي عينيك ، علشان ولا تظلمها ولا تظلم نفسك ، صلي استخارة مرة واتنين وثلاثة ، أدي لنفسك فرصة تانية للتفكير فكر بعقلك مش بقلبك ، واي إن كان قرارك أنا هوافقك وهحترمه وهكون معاك تقبله من خده
تخرج وتغلق الباب خلفها كان مروان يقف في الخارج تنظر له ثم يذهبان الى غرفتهما
غرفة مروان وأميرة
مروان: حلو اللي قولتيه... يا ترى مقتنعة ولا علشان متزعليهوش
أميرة : بص يا مروان أنت عارف رأيي ، أنا ضد فكرت إن المطلقة او الارملة حياتها تنتهي ، وإنه مش من حقها تتجوز. واحد ما سبقش له الجواز ، و ان المجتمع يبصلها بصت احتقار، لأن كلنا معرضين للموقف ده ، انا كل مشكلتي إن زياد لسة صغير ، لكن صدقني لو كان أكبر كنت هشجعه ،أنا خايفة بعد فترة يندم ويطلقها ويظلمها معاه
مروان : أنا فاهم ده كويس وأنا بقول لك زياد مش هيعمل كدة و احنا معاه وجنبه مش هنسيبه
أحد الكافيهات
نرى اميرة تجلس على إحدي الطاولات... بعد قليل تقترب منها ليلة
استووووووب
إلى اللقاء بالحلقة القادمة من الحلقات الخاصة من رواية الأعمى2
اتمنى محدش ينسى اليك ليك ده بيشجعني اني اكمل لو بتحبوني فعلا هتحط ليك
#الحلقات_الخاصة_من_روايةالاعمى
#بقلمي_ليلةعادل
_~~*الجزء التانى من روايه الأعمى2
تأليف ليلة عادل ❤️✍️
*~~
_
الحلقه السادسه
- فندق انجلترا 3م
- غرفه منير وزوجته /
- تجلس لبنى فى غرفتها على السرير بملابس البيت، وتقوم لبنى بالاتصال باميره.
لبنى : مرمر ازيك مش باينه ليه من امبارح
اميره : الحمد الله والله تعبانه شكل داخل عليا دور برد
لبنى : لاء انا حجزتلك فى الحفله مش هرجع التذاكر
اميره : حفله ايه
لبنى : لاء دى مفاجأة
اميره : خلاص ماشى
لبنى : هبعتلك التفاصيل على وتس اب
اميره: قشطات باى
لبنى :باى
- تنظر لبنى الى الكرسى الذى امامها كان يجلس عليه مروان ومنير يقف بجوره.
لبنى : ها اظن كدا تمام هبعتلها دلوقتى كل شى على الوتس
مروان : تمام اوى اعتقد بردو الفستان وصل ليها يارب بس يبقى مقاسها
منير : المهم انت اوعى تعكها تانى
مروان : ما خلاص منير
- شقه اميره انجلترا 3م
الراسبشن
- تجلس اميره فى البلكونه ثم يرن شخص جرس البوابه تذهب الى الباب بعد التحدث معه تفتح له البوابه وبعد صعوده تاخذه منه اكياس بعد غلقها الباب تقوم بفتحها تجد فستان لونه لبنى طويل جميل جدا وعلبه بها عقد الماظ كارت مكتوب عليه يارب يعجبك ، يبدو على اميره الاستغراب ..وفى المساء تقوم اميره برتداء الفستان والعقد وتضع القليل من المكياج وشكلها جميل جدا ومثير ثم يرن هاتفها .
اميره .. انا نزله اهو ، انا معرفش المكان ، طيب سلام ، الو الو مدام لبنى بقولك ، هو مروان جاى ، طب احسن بردو ، سلام
- احد المطاعم8م
- تنزل اميره من السيارة ،فيقوم احد الاشخاص باستقبالها ويقوم بتوصلها الى إحدى القاعات ، تدخل اميره داخل القاعه وهى مظلمه ، ويبدو على ملامح اميره الاستغراب ،و بعد دخولها من الباب يقفل الباب ، ثم تبدء اضاءة الانوار بشكل تدريجي تتفاجئ بورود تملى المكان وشموع تقف اميره مصدومه تنزل لها بعض الصور على شكل بوستر ايام ما كانت مع مروان فى الجزء الاول ، ويظهر مروان خلفها وهو يبتسم لها تلتفت له وتنظر له باستغراب فتبدء بالتحدث معه.
اميره : حلوه الاشتغاله دى
مروان : منا لو كنت قولتك كنتى هترفضى بعد البلوك اللى عملتهولى يا مجنونه
اميره : لا ده مش بلوك ، انا مسحت رقمك
مروان : ههههههه كمان هو ابتلاء من ربنا مقدرش اعترض
اميره : عجبك يعنى ولا
مروان : انا اتكلمت ، بس ايه الحلاوه دى
اميره : طول عمرى
مروان : عارف ... يمسك ايدها ثم يقبلها ... انا اسف
اميره : على ايه
مروان : كل شىء انا عارف انى بزعلك كتير ، كل اللى طالبه منك اصبرى عليا ، شويه اصبرى ، والله هتغير وهعمل كل شى انتى عايزه
اميره : انا بزعل عشان بحبك ، لكن انت لو مش فارق معايا ، صدقنى ولا هزعل ولا هتفرق معايا اصلا
مروان : اوعدك انى مش هزعلك تانى ، لو زعلتك ادبحينى بس اوعى تسبينى فهمه
اميره : اسامحك يعنى
مروان : اه والنبى ، انا راجل طيب وغلبان ويتيم
اميره : يا حرام صعبت عليا
مروان : شفتى
اميره : خلاص سامحتك
مروان : مش عارف اقولك ايه والله ، شكرا انا ممنون ليكى
اميره : العفوا بس متاخدش على كدا هههه بس بجد حلوه اوى ، انت بتعمل الحاجات دى امتى
مروان : يابنتى انا مش اى حد
اميره : طبعا انت مش اى حد ولا زى حد
يخرج مروان من جيبه علبه بها خاتم بيه فص الماظ و ينزل على رجله وينظر لها بحب ورومانسيه
مروان : بابتسامة ساحره .. اميره يا مرمرتى يا اميره قلبى وحياتى يا اجن بنوته فى الكون، يا اجمل صدفه حصلتلى، ممكن تقبلى وتتكرمى وتوافقى انك تكملى معايا الباقى من عمرى ، وانك تقبلى انك تكونى مراتى وشريكه حياتى ، لو قولتى اه تاكدى انك هتمنحينى السعاده ، لو رفضتى هقتلك وهقتل نفسى ههه
اميره : عيونها تمتلىء بدموع وتبتسم .. يعنى مش عارفه سبنى افكر
مروان : والله طب ياريت بسرعه عشان رجلى وجعتنى
اميره : بمزح ... ايه ده عجزت ولا ايه
مروان : لا والله
اميره : اه والله
مروان : خلصى طيب
اميره : بفكر الله مفكرش يعنى
مراوان : فكرى على مهلك انا تكلمت براحه عليا
اميره : موافقه
مروان : يقف .. قولتى ايه
اميره : موافقه
مروان : ينظر لها دون تحدث
اميره : بدموع فرحه ... موافقه
يضمها بشده ويلف بيها
- سيارة بمروان ا نجلترا 10م
-تقف السياره بشارع امام العماره التى تسكن بها اميره ، وكان يجلس مروان بجانب اميره فى الكنبه الخلفيه فى السياره ، ثم تلتف اميره بزاويه مروان وتنظر له تبدء بالتحدث معه وهى ممسكة بيده .
اميره : شكرا على اليوم الحلو ده
مروان : المهم انك تكونى انبسطى
اميره .. اوى ما تطلع معايا
مروان : تانى تو بلاش
اميره : لاء متقلقش المره دى لو فكرت ، ايديا الاتنين هتسلم على خدودك الحلوه دى ... تقرصه من خده
مروان : والله
اميره : والله مترخمش بقى خلينا نكمل اليوم الحلو ده سوى .. بجنان ونبى ونبى
مروان : طب خلاص موافق بس جنان
اميره :ايوا كدا
*_~*ليلة عادل ❤️✍️🌹~*_*
- شقة اميره انجلترا 10م
الراسبشن/
-يدخل مروان واميره الشقه و يقفوا بجانب بعضهم فى الراسبشن وينظران لبعضهم .
مروان : ها
اميره : ها ايه
مروان : هنعمل ايه
اميره : بمزح .. خط ونمشى عليه ههههههههههههه
مروان : ههههههه ... يقرصها من خدها بدلع ... شربات
اميره : طول عمرى بص انا هروح اغير هدومى وانت اتعامل بقى ، شغل الدفايه اعملنا اتنين هوت شكولات ، عيش بقى
مروان : هتشغلينى
اميره : بستغلك بقى
مروان : ههههه ماشى
اميره : هو انت هتفضل كدا
مروان : كدا ازاى
اميره : يعنى هتفضل قاعد بالبدله كدا خنقه
مروان :هعمل ايه طيب مكنتش عامل حسابى
اميره : للاسف مش هعرف اجبلك حاجه من عندى
مروان : متشغليش بالك بيا انا تمام
اميره : ماشى هدورلك بردو
- ندخل اميره الى الغرفه و يقوم مروان بخلع الجاكت الذى كان يرتدى فوق البدله والجاكت البدله ويفك الجرافته ويضعهم على احد الكراسى و يقوم بتشغيل الدافيه التى مصنوع من الخشب، ويرن هاتف اميره ، يسمع مروان الجرس فينادى عليها.
مروان : حبيبى تليفونك بيرن
اميره : ايه
مروان : يقترب قليلا من الباب .. تليفونك بيرن
اميره : شوف مين طيب
مروان: يمسك التليفون ينظر الى الاسم .. ولدتك
اميره : طب ممكن تدهونى
مروان : اه حاضر ...يقترب من الباب لكن ينظر بالاتجاه الاخره، اميره تفتح الباب قليلا وتاخذ منه الهاتف و تغلق الباب ، يرجع مروان لكنه يقف يستمع للمكالمة .
اميره .. يا ماما معيش غير 200 دولار بس خالى بابا ينجز ، ماشى ، لاء ، يعنى اسبوعين وهرجع ، اى حاجه حتى لو الف دولار ، ماشى سلميلى عليهم كتير ، حاضر وانتى كمان ،لا اله الا الله
- شقه د/ خالد مصر 8م
- داخل مكتب خالد/
_ يجلس خالد على كرسى مكتبه يقراء فى كتاب ، ثم تطرق عليه فريد باب الغرفه ،وتدخل
فريد : مشغول
خالد :لو مشغول افضالك يقفل الكتاب ويضعو على مكتب ، وينظر لها
فريد : تجلس على الكرسى الذى امامه ...اميره
خالد : مالها
فريده : محتاجة فلوس
خالد : بكره هحولها ممبلغ كلمتنى الصبح بس كنت مشغول جدا كان عندى عمليات ، هى هترجع امتى
فريده : ان شاء الله ، اسبوعين
خالد : على فكره عماد كلمنى عايزينا نحدد ميعاد الفرح
فريده : ترجع بس اميره بسلامه واحنا جاهزين
خالد : على خير ، قوليلى بقى انتى عامله ويومك كان ازاى احكيلى
فريده .. الحمد الله عادى زى كل يوم
خالد : احنا نجوز البت الصغيره دى ونخلص منها ، ونودى اميره عند اخوها ونسافرلنا شهر كدا نريح اعصابنا احنا بقالنا كتير ماسافرناش
فريده : ياريت انا محتاج السفريه دى فعلا
خالد : انا وعدتك
فريده : ماشى مش هتنام
خالد : اخلص بقيت الجزء ده ، وجاى وراكى ، اوعى تنامى استنينى
فريده :حاضر
(وهى عند الباب قبل ان تفتحه)
خالد : انتى وراكى ايه يوم الحد
فريده : .. تنظر له وتفكر... الشغل بس
خالد : خدى اجازه ، تعالى نسافرلنا يوم اسكندريه
فريده : ..بابتسامة ... زى زمان
خالد : بابتسامة ... زى زمان
فريده : هستانك فى الاوضه
خالد : مش هتاخر عليكى
*_~*ليلة عادل ❤️✍️🌹~*_*
- شقه اميره انجلترا 10م
- تخرج اميره من الغرفه نومها ، وهى ترتدى بيجاما عليها مينى و لكلوك فى قدميها على شكل مينى وعامله قططين فى شعرها ، فتجلس على كنبه الرسبشن ، وتاخد اللاب من على الترابيزه التى امامها،وتفتح فيلم اجنبى وتوصله بشاشه العرض الكبيره ، ويدخل عليها مروان هو حامل بايده صنيه عليها فناجين هوت شكولات ،ةينظر لها باستغراب قبل ما يجلس تنظر اميره له .
اميره : استنى هات الريموت اللى هناك ده ... تشاور بيدها
مروان : شغلينى بقى اتفضلى حاجه تانى يا هانم ... يجلس بجانبها وينظر لها بستغراب ويضحك
اميره : ميرسى ... تفتح الشاشه ثم تنظر له ... مالك بتبص كدا ليه
مروان : (مستمر بضحك ) هههههههههههه
اميره: حد بيزغزعك
مروان :ينظر الى قدميها بمزح... مش حرام عليكى الثعلب اللى دبحتيه ده
اميره : ثم تنظر الى قدميها ... لا دى مينى
مروان :مينى
اميره : ايوا مرات ميكى
مروان : واخد بالى بس حلو الطقم ده بيجاما و البتاع اللى لابسه برجلك
اميره : لكلوك
مروان: اللكلوك و قطتين اللى عاملهم دول حاسس انى قاعد مع جنه بنت منير
اميره : بدلع مع صوت طفولى طب عمو مروان يا عمو ممكن تناولنى المج ده
مروان : .
يعض على شفايفه ..عمو
اميره : بمزح ...ايوا هههههههههههههه عمو المز
مروان :ههههههههههههه
اميره : بعدين مش انت اللى خايف تضعف لبستلك عيالى
مروان : هههه مين قالك انى كدا مش هضعف
اميره : حاول هههه اعملك ايه بقى حببتك موز ومغرية
مروان : يقرصها من خدها .. ههههه بطلى شقاوى
اميره : لاء مش هبطل هههههه ..
تاخذ المج من على الترابيزه تعطيه لمروان ثم تمسك مج الاخر تسند ظهرها على ظهر الكنبه وتبداء تشرب وثم تنظر الى مروان .. انت مش جعان
مروان :لاء انتى جعتى
اميره: اه هروح اشوف حاجه فى الثلاجه ...
تقوم تذهب الى المطبخ ،ويبدء مروان بالتحدث معها وهى داخل المطبخ
مروان : مش حلو انك تاكلى متاخر كدا تتعبى
اميره : ترجع حامله بايدها عيش توست و برطمان ونوتيلا واثناء سيرها ...
اميرة : ايه ما بتحبش التخان
مروان : لاء بحبهم بس انا بتكلم عشان معدتك متتعبش
اميره : تجلس جنبه وتربع وتنظر لها ..احكيلك على حاجه هضحكك
مروان : احكى
اميره : استنى نقفل البتاع ده (تنظر لها مره اخرى ) فاكر دكتور ولاء
مروان : بستغراب ... ولاء
اميره :ايوا ولاء الشافعى
مروان : اها فكرها
اميره :انت عارف طبعا انها كانت مليانه شويه
مروان :اممم
اميره : هههه كنت فاكراكم مرطبتين كنت وقتها لسه باولى جامعه قولت بس ده بيحب التخان هههههههههه روحت اخدت دبله ماما ولبستها وروحت للدكتور هههههه بتاع سمنه قولته انا عايزه اتخن شفلى حل هطلق جوزى بيحب التخان
مروان : هههه بتهزرى
اميره : والله استنى بس ههههههههههههههه فضل يقولى انتى جسمك حلو كدا قولته هو بيحب التخان المهم اقنعته فعلا بداء يدينى ادويه تتخن واكل وتخنت بقيت 85 كيلو مع القصر بقى ههههههههه كنت شبه كوره الكفر ههههههههه
مروان : مجنونه بجد
اميره : ههههههههههه وبردو معبرتنيش
مروان : ههههههه
اميره : كنت عايزه اعمل اى شى يخليك تاخد بالك منى
مروان: انا مكنتش مرتبط بولاء مجرد اصدقاء عمل
اميره : هى ميته على نفسها من الضحك ....ههههههههه منا عرفت بعدها ههههههههههه
مروان : فعلا انتى لاسعه والله هههههه
اميره .. هههههههههههه جدا مش بس عملت كدا
مروان :عملتى ايه تانى يا مجنونه
اميره : ههههههههه وانا فى رابعه ، ، صبغت شعرى اسود لبست اكسسوارت كتير عارف انت اللوك ده بتاع عبدة الشيطان ده ههههههههههه
مروان : يضحكه ... ههههههههههههههههه عملتى كدا فعلا
اميره : اه والله هههههههه ..تبداء ان تتغير ملامح وجهها من فرح وضحك الى حزن تدريجياً بردو معبرتنيش ، لبست الحجاب يمكن يمكن تلاحظنى ابدا ، ، لبست قصير وعريان لبست طويل ، صبغت شعرى احمر اصفر الوان عملت كل شى ، عشان تاخد بالك منى او تشفنى ابداً ، اشتركت فى كل شى برامج كورسات حتى الحلقات اللى كنت بتطلع فيها كنت بروحها ، ولا اى شى حصل ، كنت حاسه انى شفافه ، لحد بعد الفرح وقتها قررت انى ابقى انا شكلى لبسى يبقى انا ، مش هبقى حد تانى ، اكتر من 11 سنه ، 11 سنه ضاعو من عمرى على كلمه يمكن ، متخيل حجم مأساتى
مروان : بتاثر واسف يضع الفنجان على الترابيزه ثم يضع ايده على وجهها انا اسف ، اسف على كل شى مريتى بيه ، على كل لحظه خذلتك فيها ، كلامك ده دبحنى للدرجه دى انا كنت اعمى
اميره : تبتسم ... انا مش زعلانه منك ، انا بحكيلك انا اتعذبت قد ايه عشان اوصل للمرحله دى ، انامش مصدقه اننا سوى ، حاسه انى بحلم اصلا
مروان : وانا اوعدك انى عمرى ما هخليكى تندمى لحظه على حبك ليا ... يقبلها من كفها
اميره: انا متاكده خلينا بقى نركز فى فيلم مش كل مره منتفرجش عليه
مروان : ببتسامه يلا
- تمر ساعات الليل ومروان واميره يجلسان ليشاهده الافلام على ملامحهم السعاده
مروان : مش ناوية تنامى الساعه بقت 6 ص
اميره :اه لانى بسقط بصراحه
مروان : طب انا همشى لما تصحى كلمينى
اميره : ماشى بس لو تاخرت متقلقش عليا
مروان : ايه ده مش فى اوضه تانيه
اميره : لا قفلتها
مروان :احسن بردو يلا تصبحى على خير قومى وريا قفلى الباب بالمفتاح
اميره: طيب
- يقوم مروان بتوديع اميره وتقبليها من جيبينها ..وبعد غلق الباب تذهب اميره الى غرفه نومها وتنام نوم عميق بعد ساعات يتصل بها مروان يرن هتفها يرن يرن بعن اكثر من رنه ترد
اميره : وهى متسطه وغلق عينها بنوم ... الو
مروان : لسه نايمه
اميره : اه هى كام ساعه
مروان :3 يلا قومى البسى عشان هعدى عليكى
اميره : انا عايزه انام
مروان : يلا قومى اسمعى الكلام
اميره : اوف رخم طيب سلام
مروان ببتسامه سلام يا لمضه
- عماره اميرة انجلترا 4م
- مروان ينتظر اميره فى سيارته فومعه بوكيه ورد بيه شكولاه ودولارات ثم تفتح اميره باب الخلفى للسيارة وتجلس بجانبه.
اميره : اتأخرت
مروان : لا اتفضلى
اميره : باستغراب ايه ده
مروان : ورد
اميره : اقصد اللى معه
مروان : شفت صور على فيس بوك انتى منزلها لحاجات شبه كدا فهمت انها عجباكى عملتك زيه ، ايه مش عجبك
اميره : لا بالعكس حلو جدا كمان ، بس عارف كدا هيبقى اجمل بكتير ... تشيل الدولارات وتعطيهاله
مروان : ايه ده
اميره: انا عارفه انك سمعتنى صدقنى انا مش محتاجه حاجه
مروان : انتى ليه بتعملى حدود ما بنا
اميره : لا دى مش حدود بس صدقنى معايا بعدين يلا شوف هتودينى فين النهارده
مروان عشان خاطرى خليهم معاكى
اميره والله معايا. عشان خاطرى انا مضغط عليا
مروان : اوعدينى الاول .. لو احتجتى حاجه تقوليلى من غير تردد
اميره : اكيد
(بعد اسبوعين)
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
لحد هنا واستوب
مش هتكلم تانى فى التفاعل
التفاعل وحش اوى وانا زعلانه
♥️♥️♥️♥️♥️
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
# الجزءالثاني_من_روايه
#الاعمى2
#تأليف_ليلة_عادل
*~~'''_*الأعمى
حلقات خاصة
بقلمي ليلة عادل ✍️🌹❤️*_'''~~*
الحلقة السادسة والاخيرة
أحد الكافيهات 12 ظهرا
نرى أميرة جالسة على إحدى الطاولات وتتناول فنجانا من القهوة و بعد قليل تدخل عليها ليلة
ليلة بصدمة : دكتورة أميرة
اميرة : ازيك يا ليلة ؟
ليلة: الحمد لله و حضرتك ؟
أميرة: تمام الحمد لله ..... اتفضلي اقعدي
و بالفعل تجلس ليلة
أميرة : أنا الي بعت لك من موبايل تالا ،
طلع شكلك في الحقيقة أحلى من الصور ، الصور ظلماكي اوي
ليلة بأبتسامة: شكرا و حضرتك كمان أحلى من الصور بكتير
اميرة : شكرا ، أنا حبيت أتعرف عليكي حبيت أشوف البنت اللي حبها أبني و خطفت قلبه رغم كل العيوب ، ما تزعليش مني ، هي عيوب بالنسبة لشاب عنده 20 سنة ، لسه بيبدأ حياته و بيخطط لمستقبله ، لسة ما شافش الدنيا ما عندهوش خبرة في الحياة ، الجواز بالنسبة ليه بداية حياة جديدة ، جديدة خالص ، الإنسان قبل ماياخد خطوة مهمة زي خطوة الجواز ، قبلها لازم يكون محقق حاجات كتيرة ، أنجح في دراستي انجح في شغلي ، ده بالنسبة للراجل مش الست ، هو طبعا لازم عند الاتنين بس يعني ممكن الست يبقى في استثناء في بعض الحالات ، لكن الرجل صعب أوي ، لأن الراجل هو اللي بيقود العلاقة ، لازم يكون ناضج و أعقل ، وفاهم يعني ايه مسؤولية جواز ، يعني ايه في ست مسؤولة منه ،لازم يكون في لغه تفاهم ، لان لغة الحب مش كفاية الحب قبل الجواز حاجة وبعده حاجة تانية خلاص ، وانتي مريتي بتجربة الجواز وفهمه ده كويس جدا ، أنا مش رافضة جوازك من زياد أنا رافضه ان ابني يشيل مسؤولية أكبر منه ، انا عارفه ابني كويس ولادي ماتمرمطوش ، اتولدو في بوقهم معلقة دهب ، انتي محتاجة راجل يا ليلة مش شاب لسه بيبني مستقبله ، عارفة لو أنا و مروان كنا اتجوزنا واحنا قد بعض ، والله ما كنا كملنا شهر ، لأن أنا شخصيتي صعبة وعكس مروان بكتير ، لكن لأنه وقت متجوزني كان راجل كبير و ناضج فاهم يعني ايه جواز ومسؤولية استمرينا
ليلة : أنا فهمه قصد حضرتك ، وليكي حق ، أنا نفسي خايفة ، بس احنا اتفقنا الجواز بعد ما يتخرج، ويشتغل مش أقل من ٤
أميرة : أهلك هيوفقو
ليلة : هو شاريني وبيحبني وأنا هتمسك بيه
أميرة : هيوفقو
ليلة : يمكن في البداية نواجه بعض المشاكل بس الواقع هيفرض نفسه
أميرة : الواقع اللى هيفرض نفسه ، هيفرضه على المجتمع ، هل المجتمع هايتقبل جواز واحد من أرملة و معها ولد ، لكن النقطة اللي بنتكلم فيها دي فيها محاولات ومشاكل كبيرة أوي
ليلة : ماما عايزه تفرح بيا مش هتعترض
أميرة : بصي يا ليلة أنتي بنوتة حلوة والقدر حكم عليكي إنك تترملي بسن بنات كتير بيبتدو فيه حياتهم ، أنتي محتاجة العوض ، المشكلة في التوقيت ، لو زياد كان أكبر شوية ، أكيد مكنش هيبقى عندي المخاوف دي ، مش عايزكي تزعلي مني ، أنا خايفة عليكم ، خايفة على حبكم ينتهي ، مع إننا ممكن نحميه ، أنا عايزاكي تفكري كويس ، هل زياد هيكون قد مسؤولية تربية إبنك ، ويكون ليكي السند ، مش عايزة ضغط المجتمع والأهل هما يكونو السبب إنك تستعجلي في الإرتباط ، أهلك والمجتمع مش هينفعوكي لما تنفصلي وتبقي مطلقة ، والمطلقة الصغيرة الشابة في مجتمع زى ده ، انتي عارفة نظرتهم ايه ، خصوصا بقى ان دي هتبقى التانية
، أنا مش أنانية ، أنا حقيقي خايفة عليكم ، أنا مبسوطة إن ابني حب ، لأن شعور الحب ده ، أجمل شعور بالدنيا ، في ناس بتعيش وتموت نفسها تحب وتتحب ، لكن للأسف بتموت من غير ماتحسه في يوم ، فكري في كلامي كويس ، وأي إن كان قراركم صدقيني أنا موافقة ، أنا مش هلاقي لابني أحسن منك
تنظر ليلة لأميرة لا تعرف ماذا تقول فهي تعلم أن ما تقول له اميرة صحيح ، فازياد مازال شاب في مقتبل حياته ، فاهذا الزواج قد يعطله عن تحقيق الكثير من أهدافه وطموحه..
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
نادي المعادي ٤م
نرى نور وأميرة تجلسان على أحد المقاعد بجوار بعضهما ويتحدثان
أميرة : تفتكري غلط إني قبلتها أنا صغرت أبني كدة
نور : لا ابدا إنتي خايفة عليه اي أم هتعمل كدة ، وهى فاهمة دة كويس ، المهم تقتنع
أميرة : يارب ، بجد تعبت ، كل ما بيكبرو حبة مشاكلهم بتكبر معاهم ، ولسه كمان آدم باشا
نور : آدم مشكلته سهلة ، حنين مستحيل تقبل إنهم يتجوزو وهما بالسن دة ، وكدة كدة لو قعدو عشر سنين مخطوبين مش هتفرق معانا ، هما أصلا من زمان وهما شبه مخطوبين ، الحفلة دي اجراء تقليدي وبس
أميرة : فهماكي بس خايفة زياد يزعل ويقول بتفرقو
نور : لالا ، معتقدش الوضع هنا مختلف ، أنا متأكدة ، مستحيل أهل ليلة يوافقو ، بعدين خدي بالك ، هيبقى في حساسية جامدة في موضوع تالا
أميرة : مروان قالي لو كلمته هيوافق على الخطوبة
نور : طب اية كلميتة
أميرة : لحد دلوقتي لا
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
فيلا مروان وأميرة ٦م
تدخل أميرة الفيلا تجد امل دادا اولادها امامها
أميرة : السلام عليكم
امل: عليكم السلام ازي حضرتك يا دكتورة ؟
أميرة : تمام امل مروان و الولاد فين ؟
امل : توتا بترسم في الجنينة ويونس في الدرس وادم وزياد ، لسة مرجعوش، و الدكتور في المكتب
أميرة : طيب ممكن تعملي ليا انا ومروان اتنين ليمون و تعملي لبن لتوتا لحد ما الولاد يرجعوا ونتغدا سوى
امل : حاضر. عن اذنك
أميرة : اتفضلي
تاخذ أميرة وردة من المزهرية و تستنشق عبيرها بأبتسامة ثم تسير نحو المكتب مروان تطرق الباب وتدخل...... كان مروان جالساً على كرسي الهزاز المفضل له و يقرأ كتابا علميا ، تقترب أميرة منه وهى مبتسمة ثم تقبله من خديه قبلة طويلة وتضمه من الخلف ، يمسك مروان يدها ويقبلها تسند أميرة راسها على كتفه وتقبله من راقبته بحب ودلع
أميرة : وحشتني
مروان : لا انا زعلان منك
أميرة : ينهار لا ماقدرش على زعل روحي مني .....
تقبله من خديه مرة اخرى ... بس عملت حاجة ؟
مروان : النهارده ما جيتيليش المكتب تسلمي عليا وتورينى وشك اللي زي الملاك ده ، حرمتيني اني اشوف عينيكي وكمان مخدش البوسة بتعتي لحد دلوقت ، فأنا زعلان منك بقى
تلف أميرة وتجلس على قدمه ويحاوط مروان يده على خصرها وتحاوط أميرة يدها على راقبته تنظر لعينيه بحب وعشق وتداعب انفه بانفها ثم تقبل شفتيه بحب وعشق و يبادلها مروان القبلة بمنتهى الحب والعشق والاشتياق ثم يسند مروان جبينه على جبينها وياخذ نفسه كانها يتنفس من أنفاسها بعد ثواني
أميرة : لسة زعلان؟
مروان : نص نص
أميرة : ههههه هصالحك فوق انا عارفة انت بتتصالح ازاي ، ها عملت ايه النهارده؟
مروان : محاضرات الجامعة عادي زي كل يوم
أميرة : تيجي نسافر
مروان : كنت بفكر في كدة ، بس انا بفكر اسيب الشعل ، و اخدك ونسافر اي مكان ، نروح كل شهر بلد شكل ، احنا اشتغلنا كتير ، انا ضيعت وقت كبير من عمري في الشغل ، كنت بعيد عنك ، الساعات إللي ضاعت دي ، المفروض كنت ضيعتها معاكي ، مش كفاية ال ٤١ سنة إللي ضاعو من عمري وانتي مش معايا
أميرة : هما 38 على فكرة
مروان بتاثر : انا حسبت من وقت ما اتجوزنا، انا لسة ما شبعتش منك، كفاية الوقت إللي راح وضاع و انا بعيد عنك ، خليني بقى اعوضك في الكام سنة اللى فاضلين لي من عمري و نبقى مع بعض
أميرة : من غير محاضرات
مروان : ولا اجتماعات
أميرة : ولا كتب تقراها
مروان : أميرة وبس ، كل ثانية من وقتي هتبقى لاميرتي ، لاميرة قلبي وحياتي وروحي وعمري
أميرة : بحبك
مروان : وانا بعشقك
يضمها مروان الي قلبه الى حضنه الدافي ليشعرها كم يعشقها بعد دقائق يطرق الباب تقف اميرة.
أميرة : اتفضل
تدخل امل و هي تحميل الصينية و عليها اكواب عصير الليمون و تضعها على الطاولة ثم تخرج تاخذ اميرة احدى الاكواب وتعطيها لمروان
مروان : ميرسي يا حبيبي
واثناء خلع حجابها يقف مروان ويتحدث اليها
مروان : خلصتي الحاجة إللي كنتي بتعمليها؟
أميرة : اممم على فكرة انا كنت مع ليلة
مروان بحدة : ليه عملتي كدة؟
أميرة: ايه المشكلة لما اقابلها
مروان: إنتي كدة بتصغري ابنك
أميرة: كنت متاكدة على فكرة انك هتتعصب علشان كدة سجلتك المقابلة
تفتح حقيبة يدها وتخرج هاتفها و تسمعه التسجيل وبعد الانتهاء
أميرة: ها ايه رايك؟
مروان: لا حلو الكلام تفتكري هيجيب نتيجة؟
أميرة: ماعرفش المهم اني اتكلمت وفهمت ووعيت
مروان يتنهد : هنشوف هيعملوا ايه
يقترب مروان منها مع ملامسة وجهها بأطراف اصابعه
مروان بحب وحنان : ماقولتليش رايك؟
أميرة : في موضوع انك تسيب الشغل؟
مروان: اه
أميرة : موافقة طبعا و تضمه
ينظر لها مروان بحب..... مش هتصالحيني ولا ايه قبل ما الولاد يجو
أميرة : اممم شيلني لحد لاوضة
مروان : تؤمري
يحملها مروان ويخرج بها من الغرفة ويصعد بها السلم وكانت أميرة تحرك قدميها بالهواء بسعادة وتقبله من خديه يدخل مروان بها الغرفة ويغلق الباب خلفه ......
بعد 3 ساعات
غرفة مروان وأميرة
نرى مروان يجلس على السرير وأميرة امامه وهما و يرتديان روب الاستحمام ويقوم مروان بتصفيف شعر أميرة بالفرشاة ويتحدثان
أميرة: تفتكر ليلة هتقول لزياد
مروان : ما اعتقدش
أميرة : طب افرض قالت له
مروان : كلامك مافيهوش اي اساءة المهم أنتي لو جه كلمك ما تتعصبيش حاولي تهدي
تسند أميرة رأسها على صدره يحاوط مروان يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويفرد قدميه وتجلس أميرة بينهما ثم يقبلها من رقبتها بنعومة وحب و يدفن رأسه في رقبتها
أميرة : نفسي أهرب و أرجع صغيرة تاني من غير مسؤوليات و لا ضغوطات بدلع عليك بس ( تتنهد) أنا حاسة إني ام انانية
مروان : تؤتؤ إحساس طبيعي ، أنا بيجيلي الإحساس ده لما تسيبيني وتركزي مع الولاد ، بقول ياريتني ما خلفت، علشان ماحدش يشاركني حبها و اهتمامها
أميرة : أنت لو تطول تقفل عليا جوة صندق يبقى أنا وأنت بس هتعملها
مروان : ده أكيد
تبتسم له وتقبله من شفتيه قبلة خاطفة..... أنا بحبك أوي أوي تداعب أنفها بأنفه
أميرة: هي الساعة بقت كام؟
ينظر مروان في ساعة الحائط : الساعه ٩
أميرة : الوقت سرقنا
مروان :الوقت ما بسرقش ، السعادة هي إللي سرقتنا ، وأنا عايز اتسرق معاكي على طول ... يقبلها من خدها قبله طويلة
أميرة : عايزة اقوم اشوف الولاد ، ما شوفتهمش من الصبح
مروان: مافيش ولاد ، النهاردة في مروان بس ...
ينظر لها بحب وعشق ثم يلتهم شفتيها بكل حب وعشق ويتبادلان القبلات الساخنة ووووو......
بعد مرور أيام
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
غرفة زياد
يجلس زياد في غرفته يبدو على ملامح وجهه الضيق تدخل عليه تالا
تالا : وزه تعال الغدا جهز
زياد يرفع عينيه .. توتا بتكلمي ليلة
تالا : اه بس معرفش مالها بقالها يومين متغيرة شكلها زعلانة ، افتكرتكم متخانقين
زياد : لا ... بقولك أنا عايزك بخدمة
تالا : عيوني
نادي المعادي 3 م
نرى تالا وزياد يجلسان على إحدى الطاولات
زياد : لما تيجي قومي لفي لفة
تالا : من غير ماتقول
بعد قليل تدخل عليهما ليلة و تنظر بأرتباك
ليلة : عاملين أيه ، ما قولتليش ليه ان زياد معاكي؟
زياد : مش عايزة تشوفيني؟
ليلة : لا طبعا بس هشام برة
زياد : مدخلش معاكي ليه؟
تتظر ليلة إلى تالا بصمت
تالا : هبقى أقول لك بعدين يا زياد خليكم سوا
هروح اتمشى شوية عن إذنكم
تجلس ليلة بجانبه
زياد : في ايه؟
ليلة : تالا هتقول لك
زياد :وأنا بسألك
ليلة : أصل هشام طلب ايد تالا ، واترفض لأنها لسة صغيرة ، ومشاعرها مذبذبة
زياد : وأنا أخر من يعلم
ليلة : والدك طلب أن ماحدش فيكم يعرف
زياد : امممم بقى تالا اللي شقلبت حال هشام كدة ، وأنتي بقى زعلتي على أخوكي فبتعاقبيني
ليلة : لا خالص أنا متفهمة كلام والدك ومقتنعة بيه ، من علاقتي بتالا اقدر اقول لك ان تالا مش بتحب هشام هي عايزة ترتبط وخلاص
زياد بتنهد : مش عارف بس فعلا تالا هوائية.... ماكنتيش بتردي عليا ليه؟
ليلة: أصلي كنت محتاجة أفكر من غير ضغط
زياد: تفكري في ايه؟
ليلة : في علاقتنا
زياد بتعجب : علاقتنا؟
ليلة : زياد أنا فكرت كويس ، لقيت أنه مش صح إننا نرتبط دلوقتي ، أنت لسة قصادك مستقبل كبير مش محتاج حاجة توقف لك حياتك ، ولا شيء يعجزك ، أنا هكون عائق ليك ، و هعطلك عن مستقبلك ، و مش هتعرف تتقدم و تحقق احلامك طول ما أنت معايا، و أنا مستحيل أسمح بده
زياد : ده من امتى؟
ليلة : أنا عارفة إنك مستغرب ، بس أنا فكرت كويس ، أنت لسة صغير على إنك تتحمل مسؤولية زي دي ، أنا حملي هيكون تقيل عليك ، و أنت في المرحلة دي ، زياد أنت اتخرج و اشتغل و حقق مستقبلك وأنا هستناك
زياد : انتي قابلتي ماما؟
ليلة بأرتباك : مامتك لا هقابلها فين
ليلة : قبلتيها لان ده كلام ماما ، طب... اعملي حسابك أنا هآجي اتقدملك الخميس الجاي
ليلة : زياد ماتعندش الموضوع ده ما ينفعش فيه عند
زياد : أظن إنك سمعتي أنا قولت إيه
من جهة أخرى
نرى تالا تسير في. النادي وتنظر حولها كأنها تبحث عن أحد. تقترب من كافيه. ثم تكمل سيرها الى الممر ثم إلى الملاعب وهى مازلت تنظر بعينيها وهنا نرى توقف تالا عن السير وتبتسم وتاخذ نفسها ثم نرى هشام يجلس على أحد المقاعد وشاردآ قليلاً ، تسير قليلا ثم تتصنع الوقوع أمامه يشاهدها هشام يركض عليها بخوف
هشام بخضة يسندها من كتفها : أنتي كويسة
تالا باستغراب قليلا : هشام تتصنع الألم اااااه رجلي وجعاني خالص
هشام يسندها : تعالي نقعد هنا عشان ترتاحي قادرة تمشي
تالا : آه
يسير بها وهو يسندها حتى تجلس على المقعد
هشام : أحسن
تالا : اه الحمد لله شكراً
هشام : ماتخفيش هو بس ألم الوقعة
تالا : مش خايفة
هشام : أمال فين ليلة
تالا برتباك خفيف : هي مع زياد ، ما تقلبش وشك كدة ، هى بقالها يومين متغيرة معه ، وهما ما بيخرجوش سوا ، ومحتاج يفهم مالها ، بعدين هما في حكم المخطوبين ، هو خلاص فاتح بابا وماما في موضوعهم ، كان عايز يكلمكم ياخد ميعاد ، بس لازم يعرفها الأول ، لأن ده الطبيعي ، لازم يشاركو مع بعض ، مش زيك تاخد قرار يخصنا من غير ما تقول لي
هشام : دكتور قال لك
تالا : اممم
هشام : عشان كدة بطلتي تكلميني
تالا : أنت كمان بطلت تكلمني
هشام : لأني وعدت والدك
تالا : أنا كمان وعدته تصمت قليلا .. أنا همشي بقى
هشام بلهفة : متخليكي شوية يعني عشان رجلك
تالا : هى فعلاً لسه وجعاني ، ترجع شعرها للخلف وتنظر أمامها وينظر هشام أمامه كان يحاول هشام لجم جماح اشتياقه لها ، اشتياقه للنظر في وجهها ... إلى التحدث معها ، وكانت تسرق تالا النظر إليه دون أن يشعر بها وبعد قليل من الوقت
تالا : أنت هتفضل ساكت
هشام يتنهد : أقول ايه
تالا : مش عارفة .. أنت وحشتني ، حاسة بفراغ كبير ، تقترب منه هشام أنت ليه بعدت مش بتقول بتحبني واللي بيحب ما بيقدرش يبعد
هشام يلتفت بزويتها وينظر لها بكل حب : عشان بحبك بعدت ، عشان ماضيعكيش مني ، أنتي كمان وحشتيني جدا اشتياقي ليكي أكبر من إني اوصفه ... يخرج هاتفه ويطلعها على شات بينهم... ده إللي مصبرني ، وهيفضل مصبرني لحد ما أرجع ، يمكن كلامنا بسيط ، والرسائل الصوتية بصوتك عددها لا يذكر ، لكن كل يوم بسمعهم ، بسمع صوتك بسمع ضحكتك، بسمع اسمي من بين شفايفك ، كل يوم لازم اسمعهم قبل مانام ، كأنه مقرر عليا ، وهاعيش على الذكريات دي لحد ما تبقي ليا هما إللى هايهونو عليا الوقت ده
تالا : وأنا لسه ما بقتش ليك ؟
هشام : يوم ما دبلتي تبقى في ايدك وقتها هصدق إنك ليا ،.. تالا (يصمت قليلا) أنا جوايا إحساس أنه هيكون لينا قصة ودي البداية صدقيني
تالا : أنا كمان متأكدة من دة ، في حد قالي أن ده لو حب ، هاسهر ، هسهر طول الليل مش هنام ، هفكر فيك بستمرار ، هاتخيل لك في كل مكان ، وهنام ودمعتي على خدي من جنون الاشتياق
هشام يبتلع ريقه وبعدم تصديق ممزوج بسعادة : وإنتي بتحسي بكدة
تالا : من وقت ما بعدت هو ده اللي بيحصل لي
ينظر لها هشام بابتسامة سعادة وحب وحماس ويلامس شعرها ويرجعه للخلف مع نظرات خجل منها ..وبعد ثواني يقترب منهما زياد وليلة يراهما هشام يزيل يده بسرعة وتنظر تالا له بستغراب
تالا : في ايه مالك
هشام : زياد
تلتفت برأسها وتبتسم له
ليلة : أنتم هنا بندور عليكم
تالا : اممم اتقابلنا صدفة
هشام: زياد كنت عايز أتكلم معاك في حاجة
زياد : وأنا كمان عايزك
زياد : تالا خدي ليلة وتمشوا شوية
تالا : ماشي يلا يا لولو
يجلس زياد بجانب هشام
هشام : بص قبل ماتقول أي حاجة ، أنا والله اتقدمت للدكتور مروان ، وهو طلب نأجل شوية عشان سنها صغير
زياد : ليلة حكتلي ، بص يا هشام أنا إنسان بيحب وفاهم يعني ايه اتنين بيحبو بعض ، بس بردو متنساش أني أخ ، وأكيد مش هسمح بحاجة غلط ، أنت لو مش هاتقدر تسيطر على عواطفك وشوقك قول لي ، و أنا هفاتح بابا وهاخليه يوافق ، لكن إنكم تتكلمو من ورانا مش هينفع
هشام : أنا مستحيل أعمل كدة ، صدقنى كانت صدفة مش هتتكرر أوعدك بده ، أنا لو عايز أعمل حاجة من ورا ظهرك ، كان ممكن نستمر بالكلام سوا ومحدش يعرف ، لكن بمجرد ما قولت لها إني بحبك ، تاني يوم كنت عند دكتور مروان ، أنا مش خاين يا زياد
زياد : أنا آسف يا هشام ، أنت أكيد مقدر موقفي ،وأنا واثق فيك ، أنا قولت ل ليلة إني هآجي الخميس اللي جاي أطلب ايدها
هشام : أهلك عارفين
زياد : ورحبو جداً
هشام : على خير إن شاء الله. بس دي أول و آخر مرة تقابل أختي ، لما تحب تقابلها عرفني ، حتى المقابلات في الخطوبة هتكون بحدود
زياد : أنا فاهم ده المهم كلم والدك عشان تعرفه إني هاجي الخميس
هشام : بص بابا مسافر اصبر لما يرجع
زياد : طب هيرجع أمتى
هشام : كمان كم يوم
زياد : يرجع بالسلامة
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
منزل هشام و ليلة
الصالة
نرى الأب و الأم يجلسان على الأريكة أمام التلفاز و يشاهدان مسلسل ذئاب الجبل و يحتسيان الشاي و معهما يزل ابن ليلة الذي كان جالسا على الأرض يلعب بسيارة لعبة و بعد قليل يدخل عليهم هشام
هشام : بابا كنت عايز أتكلم معاك في موضوع
عبدالله ( الأب ) : خير يا حبيبي ؟
هشام يجلس على كرسي : صاحبي شاف ليلة وعايز يجي يتقدملها ، زياد صاحبي حضرتك عارفه ابن دكتور مروان و كمان عارف إنها أرملة و معاها ولد و موافق
عبدالله : مش ده صاحبك اللي أنت على طول معاه و أختك صاحبة أخته ؟
هشام : اه هو
عبدالله : اهلاً وسهلا بيه بس هو شافها فين؟
هشام : في فرح محمد كمان شافها لما ليلة راحت عندهم و كنا بنخرج كلنا سوا شافها و أعجب بيها وعايز. يجي يتقدم
عبدالله: هو مش زياد ده قدك في السن ومعاك في الجامعة ؟
ابتسام ( الأم) . : ده أصغر منه يا أبو هشام
عبد الله :أصغر منه ازاي؟
ابتسام : ما هو كان في مدارس أجنبية... العيال في المدارس دي بيدخلو صغيرين
عبدالله :يعني عنده كام سنة؟
هشام : ٢١
عبدالله : ده لسة عيل عايز يتجوز بدري ليه كدة ؟
ابتسام : ما يا أبو هشام أهله ماشاء الله فوق أوي. وأكيد هيساعده وأنا شفته عيل كدة محترم وشبه بتوع السينما و هيسعد بنتك هيعيشها. عيشة مرتاحة ماتخافش هيعرف يصرف عليها
عبدالله : الفلوس مش كل حاجة يا أم هشام ده 21 سنة يعني عضمه لسة طري ماعندهوش خبرة في الدنيا الجواز مسؤلية كبيرة مش مقتصرة على الفلوس و بس و ماتنسيش بنتك معاها عيل مش فردانية و احنا لو وافقناه هنبقى بنساعده على الغلط و حتى لو وافقنا أهله مش هيوافقو
هشام لا ماهو.. هو عايز يعمل خطوبة دلوقتي ويتجوز بعد الامتياز
عبدالله : 4 سنين عايز اختك تفضل مركونة 4 سنين أنت مجنون ياهشام إزاي توافقه
هشام: أنا مش شايف أن فيها حاجة
عبدالله : تعالى هنا أنا افتكرت حاجة ، مش ده أخو البنت اللي كنت عايز تخطبها ، وأبوها قال لك اتخرج وتعالى
هشام : لا ، دكتور مروان قال لي بنتي مش عارفة هي عايزة إيه ، خاف عليا هو قال لي تكبر شوية وتعالى ، و بعدين يا بابا ماتحطش دي قصاد دي زياد بيحب ليلة و هيسعدها
ابتسام : هشام أنت عايز الناس تاكل وشنا أختك أرملة
كاد هشام أن يتحدث و لكن قاطعه والده بشدة ....... هشام الموضوع انتهى خليه يكمل دراسته و لما يخلص و يكون مستقبله و وقتها لو أختك لسة ما جالهاش نصيبها يبقى يشرفنا
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
فيلا مروان وأميرة 11م
غرفة مروان و أميرة
يجلس مروان و أميرة على الأريكة و على ملامحهم الحزن
اميرة : من ساعة ما هشام كلمه و قال له أن والده رافض و هو حابس نفسه في الأوضة و رافض يتكلم مع أي حد قلبي واجعني أوي أول مرة اشوف زياد في الحالة دي
مروان : ده تأثير الصدمة لأنه كان عنده أمل كبير أن الموضوع يتم
تقف أميرة ...... أنا هروح أحاول أتكلم معاه
يقف مروان ...... سيبيه هو مش هيستحمل أي كلمة دلوقتي و بكرة لما يهدى شوية نتكلم معاه
تبكي أميرة .... يارب يقدر يتخطى الموضوع ده بسرعة مش قادرة أشوفه كدة
يعانقها مروان و يملس على شعرها ....... ما تقلقيش أن شاء الله هيبقى كويس
................ .................
بعد كام ساعة
نرى زياد جالسا على الفراش و على ملامحه الحزن و بعد قليل يطرق باب الغرفة و يدخل آدم
يتقدم آدم نحوه و يجلس على طرف الفراش أمامه ......عامل إيه دلوقتي ؟
زياد : آدم ممكن تسيبني لوحدي أنا مش قادر أتكلم
آدم : لا يا زياد مش هسيبك أنا حاسس بيك و عارف قد إيه أنت موجوع عارف إني عمري ما جربت الاحساس ده بس أنت توأمي أي حاجة تفرحك تفرحني و أي حاجة تزعلك توجعني قبل ما توجعك...... يقترب منه و يضمه اليه .... حبيبي كان متوقع أن يحصل كدة في البداية بس لو بتحبها ما تستسلمش روح قابل والدها و حاول تقنعه
زياد : طيب لو فضل متمسك برأيه
آدم : حاول مرة و اتنين و مليون لحد ما يوافقو
زياد : خايف يجي لها حد و أهلها يضغطو عليها و توافق عليه
آدم : لو بتحبك بجد هتتمسك بيك و هما لما يلاقوكم متمسكين ببعض و يحسو إنك بتحب بنتهم و متمسك بيها برغم انها أرملة و معاها طفل و انت لسة ما سبقلكش الجواز و هما عارفين ان ده صعب يحصل في مجتمعنا المريض ده هيثبت لهم حبك ليها و إنك هتحافظ عليها و صدقني هيوافقو المهم انك تفضل تحارب علشان تفوز بحبك
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
بعد مرور كم يوم
فى أحد الشوارع
أمام أحد مصانع الغزل و النسيج نرى زياد جالسا في سيارته و ينظر من النافذة و حين يرى عبد الله ( والد هشام و ليلة) يهبط من السيارة و يقوم بالنداء عليه و يتجه نحوه
زياد : اونكل عبدالله
يلتفت له عبد الله
عبدالله. نعم
زياد: أنا زياد صديق هشام. كنت عايز أتكلم مع حضرتك شوية
عبد الله :حاضر يا ابني
زياد : اتفضل معايا نروح نتكلم في أي مكان
يصعدان السيارة و يقوم زياد بتشغيل المحرك و يرحلان
أحد الكافيهات على النيل ٤م
نرى زياد ووالد ليلة يجلسان على احدى الطاولات
عبدالله : حلو المكان ده
زياد : جدا بحب أقعد فيه على طول
عبدالله : جبت بنتي هنا؟
زياد : لا. كلنا جينا اخواتي وهشام وليلة أنا عمرى ما خرجت معاها لوحدنا
عبدالله : هصدقك لأني واثق في بنتي
زياد : حضرتك طبعا عارف إني طلبت ايد ليلة وهشام بلغني برد حضرتك و أن حضرتك رافض نطول فترة الخطوبة
عبدالله : بص يا زياد أنا ماعنديش اعتراض عليك أنا فاهم إنك جاي من بيئة ما بتفكرش في الكلام ده بس زي ما أنت ليكم عوايدكم احنا لينا عوايدنا و تقاليدنا
زياد مع احترامي لحضرتك لكن حضرتك باصص لكلام الناس أنا جيت لك من الباب ماعملتش حاجة غلط أنا حبيتها في النور. وحبيت يكون اللي بيننا حلال قصاد كل الناس
عبدالله : بنتي ارملة وليها سمعتها وأنا قولت لك أنا موافق على طلبك لكن تفضل كل ده مستنية. لا.... أنت روح كون نفسك و اتخرج وتعالى لو بنتي وقتها لسة ما جالهاش نصيبها. أنا اتشرف بيك
زياد: طيب أنا ممكن أتجوزها دلوقتي يعني. ممكن نعدي السنة دي ونتجوز كدة كدة أنا كنت أول فترة من الجواز هقعد مع أهلي احنا عندنا فيلا كبيرة جدا
عبدالله : و هتصرف عليها منين ولا والدك اللي هيصرف
زياد : يعني ممكن أنزل مستشفى بابا
عبدالله : هتاخد كام يعني حاجات بسيطة مش هتكفي ست بابنها ، ولا ناوي تاخد مصروفك من والدك تصحوا الصبح تاخدو مصروف وسندوتشات وأنتو رايحين الجامعة
ينظر له زياد بضيق دون أن يتحدث
عبد الله : ما تژعلش مني يا ابني بس اللي أنا بقوله هو ده الصح عن إذنك أنا مضطر أمشي
و بالفعل يقوم عبد الله و يرحل تاركا زياد يشعر بالضيق و الاختناق إثر كلماته
(بعد كام يوم)
فيلا مروان وأميرة 7 م
نرى زياد يجلس في الحديقة و معه تالا و عندما ترى تالا ليلة تدخل الحديقة و تقترب منهما تقوم و تتجه نحوها و تطبطب على كتفها و تذهب لتجلس بعيدا عنهما قليلا
ليلة : ما بتردش عليا ليه ؟
يتنهد زياد : هقول ايه ما والدك قال كل حاجة
ليلة : أنا سمعت بابا وهو بيحكى لماما على اللي حصل بينكم ، أنا هستانك يا زياد ، هستنى لحد ماتتخرج و تيجي تطلب ايدي
زياد : هتستني 4 سنين ؟
تنظر له ليلة بحب و بابتسامة : لو 40 سنة هستناك
زياد : لو بأيدي حاجة هعملها
ليلة : أنا متأكدة من ده
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
(بعد مرور ٦شهور)
فيلا مروان وأميرة
حديقة الفيلا
نرى اجواء احتفالية جميلة نستمع إلى موسيقى مع حركة فاليوم حفل خطوبة آدم و كارما
نرى كارما ترتدي فستان سواريه بسيط جدا لكن في غاية الجمال بلون عيونها الزرقاء التى تشبه زرقة البحر وكان آدم يقف بجانبها. يرتدى بدلة سوداء انيقة و نرى على ملامح الجميع السعادة
نرى مروان وأميرة وهما يقفان بجانب بعضهما امام احدى الطاولات ومعهما تالا وزياد، وادهم وحنين ونور وحمزة ومنير ونرى باقى الأولاد يتجولون في الحفل ثم تبدأ إحدى الاغاني الهادئة ويرقص ادم و كارما سلو. ثم ينظر مروان لاميرة ويطلب منها الرقص معه وبالفعل يرقص الجميع. وبعد وقت تدخل عليهم ليلة ومعها هشام
هشام : مساء الخير
زياد : كنت خايف ماتجيش
هشام : ازاي يعني احنا في بيننا عشرة وصداقة
أميرة : ازيك يا هشام ازيك يا ليلة؟
ليلة : الحمد لله. ازي حضرتك ازيك يا دكتور؟
مروان : الحمد لله
تالا : طيب أنا هشوف رغد و اجي
ينظر هشام لها بضيق ممزوج بتعجب فهو يخطف تلك الأوقات لكي يراها فهذه هي الأوقات الوحيدة التى يقدر أن يراها فيها ان يصبر اشتياقه بهذه الحظات التى يسرقها من الزمن كيف لها ان تتركه وتحرمه منها بهذه البساطة
بعد قليل يلبس آدم الدبلة والشبكة لكارما وسط سعادة وفرحة من الجميع ثم يقبل يدها
أدم : أخيرا حققنا حلمنا
كارما : أخيرا
أدم : نفسي اغمض. عيني وأفتحها وألاقي فات سنتين
كارما : 3 أكون أنا اتخرجت
آدم : 3سنين ايه هما سنتين مش هصبر أكتر من كدة، أنا مجنون ممكن أنكد عليكي عادي في خطوبتك
كارم : قلبك أبيض تعالي نرقص تجذبه من يده
................... ....................
و على جهة أخرى
نرى تالا تقف مع رغد وتتحدثان ثم يقترب منهما
هشام
هشام : مساء الخير عاملين ايه؟
رغد : تمام وأنت ؟
هشام : تمام
رغد : هروح أشوف عمر
تالا : خديني معاكي
هشام : تالا
تالا : نعم
هشام : مش عايزة تقفي معايا ليه... ليه بتهربي مني ؟
تالا : هشام بابا بيبص علينا
هشام : عرفتي إني هسافر؟
تنظر له تالا : أخدت منحة ؟
هشام : يعني في تصفيات بس بنسبة كبيرة هاخدها أكتر من دكتور أكدلي
تالا : وهتقعد قد ايه؟
هشام : أربع سنين ممكن ستة أتمنى أني أرجع الاقي اللي نفسي فيه مستنيني
تالا : يعني أنت هتستنى
هشام : يهز رأسه اممم ما أنا ما بعملش حاجة غير إني مستني
.................... .....................
و على جهة أخرى
تقف ليلة مع زياد
زياد : وحشتيني أوي كنت خايف ماتجيش
ليلة: وعدتك إني هاجي
زياد : خفت هشام يرزل عليكي
ليلة : بالعكس هشام حاسس بينا ما هو بيمر بنفس المأساة ينظران لبعضهما بحزن ويأس
كانت أميرة تراقبهما من بعيد لكن عندما تلاحظ تغير ملامحها تقترب منهما تقترب منهما
أميرة : عارفة يا لولي ، أنا كنت بحب دكتور مروان من ثانوي ، كانت بداية رحلة معاناة أنه يحس بيا.. ١١سنة.. ولما حصل ، كانت بداية رحلة تانية في اقناع بابا بيه ، سنة متخيلة سنة بنحاول ، لو قولت لك عدد المرات إللي مروان راح اتقدم فيها ، وبابا مشاه ، مش هتصدقي ، غير كل الناس إللي راهنت على فشل علاقتنا ، بس شوفي دلوقتي إحنا فين ، عايزاكم تفهمو حاجة واحدة ، مهما الدنيا قست عليكم ، خليكم أقوياء، ودوسو عليها ، و اتمسكو ببعض لآخر نفس ، وصدقوني هتكونو لبعض ، وأكيد الصح ليكم إنكم تبقو مع بعض بوقت محدد ، يمكن لو حصل دلوقت العلاقة ممكن تفشل ماحدش عارف الخير فين
ليلة : عندك حق
زياد : بس محتاجة صبر
أميرة : صدقني هيعدو بس أنت أضحك ، بذمتك حد يبقى ، جنبه مزتين حلوين ويكشر
زياد : أكيد لا
أميرة : ربنا يسعدكم
يقترب منهما أدهم ميرو ممكن ثواني
أميرة : اه طيب عن اذنكم
ليلة : مش ده الاكس بتاعها
زياد : ايه اكس دي كان مكتوب كتابهم و بعدين بقوا أصحاب
ليلة : ووالدك متقبله ازاي؟
زياد : ده موضوع طويل
ليلة : احكي
زياد : اسمعي يا ستي ...
........................ .........................
و على جهة أخرى
تقف أميرة مع ادهم ويتحدثان
أدهم : هو مروان فين؟
تنظر أميرة حولها ماعرفش هشوفه جوة في حاجة ؟
أدهم : كنت هقول له بعد مانخلص نطلع على اليخت نقضي باقي الليلة هناك يعني يوم جميل والعائلة كلها موجودة
أميرة : اشطا جدا أنا موافقة
أدهم : تمام
أميرة : تعرف اني مش مصدقة
أدهم : مش مصدقة ايه؟
أميرة : أننا بقينا نسايب اللي ما حصلش بيننا من زمان بيحصل بين ولادنا دلوقتي تحس ان القدر دايما بيربطنا ببعض
أدهم : عندك حق ساعات باستغرب أن علاقتنا لحد دلوقتي مستمرة لأن المعروف أن أي اتنين كانو مرتبطين ببعض لما ينفصلو و حد يشوف التاني بيحس أنه مش عايز يشوفه و مش عايز يتكلم معاه و يتجنب أي حاجة ليها علاقة بيه ، تحسي انهم بيكرهو بعض حتى لو سابو بعض و مافيش خلافات ، غير عدم التفاهم ، فاكرة لما قولت لك ان حبي ليكي عمره ما هيتغير ، هو فعلا حبي ليكي زي ماهو ومكانتك بقلبي زي ماهي بس الطريقة هي اللي اتغيرت ، محبتي ليكي بقت زي محبتي لأسراء اختي و بصراحة عمري ما كنت أتخيل ده يحصل
أميرة : فاكرة ، أنت غريب وحبك غريب شخصية غريبة وفريدة لو حد شافك وعرف قصتك مش هيقدر يكرهك ولا يحبك ، ولا يحترمك ولا ميحترمكش هيقف مذبهل
أدهم : أنا إنسان حب وكتم حبه جواه وعمري ماخليت حبي يخليني أغلط بالعكس أنا محافظ جداً على ده أنا لو كنت وحش كان زماني في حتة تانية
أميرة : عندك حق.. هروح أشوف مروان
....................... .............................
مكتب مروان
تدخل أميرة المكتب تجد مروان يجلس على الأريكة ويقلب في البوم الصور ، صورة تجمعه مع أميرة عندما كانو في بداية زواجهما وأخرى عندما أنجبت أبنائهم وأخرى وهما في عمرهما هذا
أميرة : أنت قاعد هنا يا دك ومصر كلها بتسأل عنك
يرفع مروان عينيه ويبتسم : تعالي يا قلبي
أميرة تجلس بجانبه : بتعمل ايه؟
مروان : بشوف الصور ، الأيام جريت بسرعة ، الولاد كبرو وبجوزهم ، العائلة اللي طول عمري بحلم بيها و بتمناها قصادي بتكبر ، إحساس جميل أوي
أميرة : ربنا يديك الصحة وطولة العمر وتشوف أولادهم و أولاد أولادهم كمان
مروان : يارب يا حبيبتي
أميرة : أدهم عايزنا نروح اليخت بعد الحفلة نكمل السهرة هناك
مروان : تمام هكلمهم يحضرو الدنيا... ينظر لها نظرات حب بس إيه الحلاوة دي أنتي أجمل من العروسة كل ما بتكبري بتحلوي أوي أوي يابختي بيكي
أميرة : أنا اللي يا بختي بيك تقترب منه و تهمس له في أذنه بحبك
مروان : وأنا بموت فيكي يا أجمل عنيدة في العالم
................... ......................
خلال ٥ اعوم
مرت هذه الأعوام بشكل هادئ وجميل على أبطالنا
مازال مروان واميرة العاشقان يعيشان كل لحظة تمر عليهما بحب وسعادة فاعتزل مروان مهنته وكان يباشر المركز من حين لآخر وأميرة أيضا وكان مروان يأخذ أميرة و يسافران كل شهر أو شهران الى بلد جديدة كانا يستمتعان بزواجهما كأنه في العام الأول كان مروان يريد ان يعوض كل لحظة مرت عليه بدون معشوقته أميرة
و نرى زياد يقوم بالمذاكرة لكي يتخرج بأعلى الدرجات و يفوز بليلة وكانت ليلة أيضا تقوم برفض كل من يتقدم للزواج منها و كانت تنتظر زياد مثل ما وعدته و كانت تتحمل ضغوطات أهلها لأجله
نرى أيضا هشام وهو ينجح فى سفره كان يعمل كل ما بوسعه لكي يكون جدير بتالا و أن يعود لها في أسرع وقت
نرى تالا قد تغيرت و أصبحت أوعى وأكثر اتزانا و مازالت على عهدها وحبها لهشام
و نرى أن آدم أصبح قريبا من والده... يبدو ان السنين وكبر سنه غيرته وعلمته الكثير. كما تزوج كارما بعد تخرجه مباشرة. وأنجبا طفلهما الأول الذي أطلق عليه اسم مروان تعبيرا عن حبه لوالده
كما نرى أيضا أن أبطالنا مازالو محتفظين بصداقتهم المتينة التي لم يغيرها مرور الزمن بل أصبحت أقوى من الماضي وكبرت أسرهم أكتر بعد زواج رغد من عمر ابن ياسمين. وميمي من سيف ابن كريم
وتمر السنين بحب وسعادة على الجميع
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
بعد مرور 5 أعوام
في أحد الفنادق الكبرى ٨م
نرى أجواء احتفالية صاخبة حضور مشاهير المجتمع فهو يبدو زفاف أسطوري لأحدى الشخصيات الهامة نرى حركة فى جميع أنحاء القاعة البعض يجلس على الطاولات والبعض يقف وعلى ملامح الجميع السعادة و الفرحة
ثم نرى ليلة تهبط الدرج ببطئ وهي ترتدي فستان الزفاف وكانت في غاية الجمال كأميرة خرجت من إحدى الأساطير تبتسم وكان زياد ينتظرها أمام الدرج. وعند وصولها يمسك يدها ويقبلها و يقبل جبينها ويضمها و يدور بيها
ثم يقفان على الاستيدج يفتتحان الرقص برقصة سلو على إحدى الأغاني الأجنبية الهادئة
زياد : أخيرا حققت حلمي
ليلة : قولت لك اللي يصبر ينول
زياد : مستحيل أنسى إنك فضلتي ترفضي كل واحد يتقدم لك و اتحملتي ضغوطات الناس اللي حواليك علشاني أوعدك من اللحظة دي مش هتلاقي غير السعادة وبس... بحبك و يعانقها بشدة
و عند الانتهاء من رقصتهما يذهبان و يجلسان على مقعد العريس و العروس و بعد لحظات يقترب منهما آدم و هو يحمل طفلا صغيرا
آدم : وزة ألف مبروك. مبروك يا لوليي
زياد : الله يبارك فيك يا حبيبي
آدم. مارو يا صغير قول مبروك لعمو قول مبروك ما تبقاش رخم زي جدك
ليلة : هقول له
آدم. : ليه كدة يا مرات اخويا ده احنا في نفس الممر خافي على نفسك
ليلة : مستحيل أخاف وأنا معايا زياد
و على جهة أخرى
نرى تالا تقف مع مروان وأميرة و على وجوههم ابتسامة واسعة و فجأة تنطفئ الأضواء
تالا : إيه ده ؟؛
و تضيء الأضواء مرة أخرى بشكل تدريجي ثم تتفاجئ بهشام أمامها و راكعا على ركبتيه
تالا : هشام أنت مش في أمريكا ولا إيه..أنا مش فاهمة حاجة
هشام : فضلت أعد الدقائق والثواني زي ما وعدتك بس مرو عليا بصعوبة ما كانش بيصبرني غير وعدك ليا ياترى لسة الوعد ده متاح؟
تالا بابتسامة واسعة : طبعا متاح.
يبتسم لها ويلبسها خاتم الخطوبة وسط سعادة وفرح من الجميع
يقترب منهما مروان
مروان : كدة أقدر أوافق وأنا مطمن. مش عايزكم تكونو زعلانين مني أنا حقيقي كنت عايز أحافظ على حبكم
تقترب منه تالا
تالا : أنا عارفة وحضرتك كان عندك حق. تعانقه وتقبله من خديه
يتركهما مروان و يذهب إلى أميرة يجدها تبكي
مروان : مالك يا حبيبي بتعيطي ليه ؟ المفروض إنك تفرحي
أميرة : دموع الفرحة يا حبيبي مش مصدقة إني وصلت للحظة دي أنا امبارح كنت البنت اللي بتعاني علشان تخلي الإنسان اللي بتحبه يحس بيها و بعد سنين كتيرة من المعاناة أخيرا حس بيها و حبها علشان تبدأ معاناة تانية أنها تقنع والدها علشان يوافق بالعلاقة دي ياه احنا مرينا بتحديات كتيرة كفيلة إنها تقضي على حبنا و تنهي علاقتنا بس حبنا كان أقوى و أكبر من كل شيء
يضمها مروان و يقبل يدها و يمسح دموعها ....... مش عايز أشوف دموعك تاني.. عينيكي الحلوة ما اتخلقتش علشان تبكي انسي كل ده و فكري بس في أننا مع بعض دلوقتي و بقى عندنا حفيد وإننا في فرح ابننا التاني و خطوبة بنتنا
أميرة : ربنا يخليكم ليا
مروان : ويخليكي لينا يا اميرة قلبي يضمها إليه
💞💕 ____ بقلمي ليلة عادل ____ 💕💞
ومرت الشهور والأعوام في سعادة وهناء وتزوجت تالا من هشام ، وخطب يونس ليان ابنة منير و تولى زياد كل أعمال مروان بعد التخرج وأصبح من أنجح الأطباء النفسيين كوالده وأيضا هشام افتتح عيادته الخاصة فهو تخصص في جراحة القلب و أصبح من أمهر أطباء جراحة القلب و افتتح آدم مكتب للهندسة و اصبح أيضا معيدا بالجامعة و افتتحت تاالا مرسم خاص بها و كانت لوحاتها تحقق نجاحات و مبيعات هائلة و أصبح يونس ضابطا في جهاز المخابرات المصرية و تزوج من ليان ابنة منير....
يالها من سنوات سعيدة مرت على ابطالنا بكل سعادة واطمئنان
فيلا مروان واميرة 8 م
حديقة الفيلا
نرى مظاهر احتفالية فاليوم حفلة سبوع دانا ابنة يونس و ليان و نرى العائلة تجتمع في الحديقة مع الإستماع الى الموسيقى
مروان واميرة اولادهما وأحفادهما
وادهم وحنين اولادهما واحفادهما
كريم و زوجته وياسمين و زوجها وأولادهم واحفادهم
ومنير وزوجته واولادهما واحفادهما و على ملامحهم جميعا السعادة
نرى أميرة ومروان يجلسان
ومعهما آدم وزوجته كارما و أولادهما مروان التؤم سيلا و سيليا
وزياد وزوجته ليلة ابنتهما ملك بالإضافة إلى يزن ابن ليلة من زواجها الأول ، الذي لم يفرق زياد بينه و بين ملك في المعاملة و الحب و الحنان و يعتني به و أحبه و كأنه ابنه فعلا و اصبح الطفل يناديه بابا ، وأثبت زياد للجميع انه قادرا على أن يتحمل مسولية تربية طفلا يتيما
و تالا وزوجها هشام أولادهما أسر و اسيل
ويونس و زوجته ليان و ابنتهما الرضيعة دانا ..
كانت ملامح السعادة والفرحة بادية على وجوه الجميع و الأولاد يلعبون سويا و يضحكون
بعد وقت
تقترب تالا منهم وبصوت عالي
قربو قربو. يلا تعالو عاملة لكم مفاجأة حلوة
ولو سمحتو تقفو بالترتيب الآباء ورا... بعدهم الأبناء.. بعدين الأحفاد
أونكل منير متخمش اقف جنب صاحبك هههههه آدم اقف جنب زياد.. اتش اقف جنب لولي كل واحد يقف قصاد باباه ومامته. عمر رغد مش هتهرب اقف قصاد خالتو شاطرين. ليان ارفعي دانا... بس كدة هو ده
تزيل تالا الستار من على لوحة كبيرة مرسوما بها أميرة ومروان. يقفون بعيدا عن بعضهما وتتحدث تالا
دي بداية الحكاية حكاية أميرة لما كانت بتحب مروان و ما كانش سائل فيها هي كانت بتدور على حبها وهو كان بيدور على الحب والعائلة اللي كان بيتمناها
تحول الى لوحة أخرى. كان بها مروان وأميرة وهما يمسكان يدي بعضهما
دي بقى لمروان وأميرة بعد ما أخيرا بقو مع بعض
تقلب إلى لوحة أخرى و دي
لما كانو بيحاولو يقنعو جدو
لوحة أخرى وهنا بعد ما اتجوزو
لوحة أخرى دي لما جابو أول طفلين للدنيا
وهنا لما جيت أنا
وهنا لما جه يونس
دي بقى العائلة الكبيرة و الأصدقاء.... كان لبابا صديق عمر واحد هو أنكل منير بس ماما قدرت تخلي له أكتر من صديق اونكل ادهم اونكل حمزة خالو كريم وخالتو نور وخالتو ياسمين
أما هنا لما كبرنا أكتر وأكتر ودخلت كارما وليلة وهشام حياتنا
وهنا لما العائلة كبرت أكتر أوي وبقى في أحفاد
دي قصة مروان وأميرة
قصة عشق اتولدت بين اتنين
لحد ما بقو كل دول.... كبرنا قد ايه وكل ما بنكبر كل ما حبنا بيزيد
دلوقت معانا عضو صغنن في العيلة لارا وبكرة هنكبر تاني
ويارب نفضل نكبر وتكبر ديما مع بعض. يلا ناخد صوره لينا كلنا بعد اخذ الصوره
كان يقف مروان بعيدا قليلا ينظر بسعادة لهذه العائلة الكبيرة التي طالما تمنى ان يحققها
و يقول بصوت داخلي: الحمد لله أخيرا حققت الحياة اللي بتمناها... العائلة اللي طول عمري بحلم بيها اللي فضلت سنين محروم منها بقالي زوجة و اولاد واحفاد أشكرك يارب
تقترب منه أميرة وتضمه من ظهره ثم تقف بجانبه ويحاوط مروان ذراعيه حول خصرها
أميرة : مالك؟
مروان : فرحان أوي فرحان بيكم
أميرة : تؤتؤ افرح بيا أنا بس ميرو بس
مروان : لسة بتغيري عليا؟
أميرة: طبعا ده أنا بقيت بغير أكتر من الأول وصلت للافيل الوحش زيك أصلك كل ما بتكبر.. بتزيد مزمزة تقبله من خديه
يمسك مروان يدها ويقف أمامها ويقول.... بحبك مهما كبرت وعجزت هفضل أحبك ، هتفضلي في عيوني نفس البنوتة الشقية اللي سحرتني بشقاوتها و جنانها و عنادها بحبك ، كل العمر وأنتي معايا وفي قلبي يا أحلى قدر ربنا كتبهولي .... يعانقها
وعاش أبطالنا حياة سعيدة و مليئة بالحب والدفا والسعادة
تأكدنا أن العمر مجرد رقم فقط فمن أحب بصدق لن يفرق معه العمر أو أي اعتبااار آخر
#من_يحب_فقط
#النهاية
تمت بحمد الله
أتمنى تكون الحلقات الخاصة عجبتكم
الى اللقاء بالرواية القادمة إن شاءالله
#الأعمى
#تأليف_وقصةوسيناريو_وحوار
#الكاتبةالمبدعة
#ليلةعادل
```*_~_~*```الجزء الثاني من روايه الأعمى2
للكاتبه ليلة عادل ♥️✍️🌹*```_~
_*```
~
~*الحلقه السابعه*~
(بعد اسبوعين)
- شقة د / خالد 6 م
- تطرق اميره الباب تفتحلها ياسمين .
اميره : بجنان انا جيت
ياسمين : وحشتينى (تحضنها)
يدخل عليهم الاب والام
الام: حبيبتى وحشتينى اوى حمد الله على السلامه مقوليش ليه
اميره: حبيت أعملها مفاجاه وحشتينى اوى يابابا تحضنه
- غرفة السفرة .
-تجلس العائله لتناول العشاء .
الاب : ها يا ميرو جمعتى كل المعلومات عن موضوع الدكتوره بتاعتك
اميره : برتباك ... اه اه جمعت اه
الاب : ارتاحى كدا ووريهانى
ياسمين: وانت هتفهم فى علم نفس
الاب : ما طول عمرها بتاخد رأينا بشغلها
اميره : ارتاح بس يا بابا ونظبط كل شى
الام : لو كنتى قولتلى كنت عملتك الاكل اللى بتحبيه وكريم كان جه
اميره : هو فين صح
ياسمين : وده سيف عند طنط سمر وطلع على الجونه يقضى شهر عسل هو مراته
اميره : والنبى بيفهم
الام : يلا كملوا اكلكم
- غرفة نوم اميرة 11م
- تنام اميره وياسمين على ظهرهم وهم يرتدون ملابس البيت والشرابات الملونه وتمسك ياسمين تليفون اميره وتشاهد صورها هى ومروان وتتحدثان .
ياسمين: الله حلوه اوى دى لا ده انا هقعد عماد معه
اميره : هههه مش ده اللى كنتم بتتريقوا عليه
ياسمين : طلعنا غلطانين بس هو بردو كان بارد متحسيش يطلع منه كل ده
اميره : اااه يا سمسمه مش مصدقه انى خلاص ارتحت وان احلامى اتحققت كدا مره واحده
ياسمين : طب المهم هتعملى ايه مع بابا لو قالك ورينى حاجه
اميره : تعدل نفسها وتجلس على سرير ... مش عارفه
ياسمين : اتصلى بمروان وهو يحلهالك
اميره : ازاى
ياسمين : .
تجلس جنبها وتضع ايدها على كتفها .... هو مش دكتور اكيد عنده نماذج
اميره : ايوا صح هكلمه
- يطرق الباب وتدخل الام.
اميره : ملكه فريده برنسيسه بيت د/ خالد
ياسمين : عندك حق الانثى الوحيده اللى فى البيت تعالى جنبنا يا موزه
الام : انا مخلفه اتنين بكاشين (تنام فى المنتصف) ها احكولى كنتم بتتكلمه فى ايه
ياسمين : شى خاص
الام : خاص امممم يعنى ماينفعش تشركونى فيه
اميره : لا
الام : ماشى بس انا موجوده وقت ماتحبوا تحكولى ، ها يا مرمراحكيلى عن تجربة سفرك ، ولأول مره تكونى لوحدك لفتره كبيره كدا
اميره : بصراحه كانت حلوه بس محبش اجربها تانى
الام : لية
اميرة : لانى كنت لوحدى محدش جنبى يعنى يوم اللى اكسل فيه ، اللقى حد فوق راس عامل يدعمنى ويكلمنى انزل ، اوقات كنت ببقى تعبانه مخنوقه ببقى محتاجه لحضنك اوى يقوينى ،بس مش بلاقيكى ، معرفش الناس اللى بتبعد عن اهلها بسنين بيعملوا كدا ازاى انا كم شهر كنت هتجنن
الام : لازم تتعلمى انك تعيشى لوحدك من غيرنا لاننا عيشنلك النهارده بكره لا
ياسمين / اميره : بعد الشر عليكم
اميره : ايه اللى بتقوليه ده يا ماما
الام : انا بقولكم كدا عشان دى حقيقه لازم تعتمده على نفسكم متخلوش اى حاجه توقفكم عن تحقيق اهدافكم ، انا اقنعت خالد يوافق مع انه كان رافض عشان اعودك انك تبقى لوحدك من غيرنا وتحققى احلامك لانك غير ياسمين وكريم يا اميره، انتى ما بتعرفيش تعيشى لوحدك ولا تحققى حاجه من غيرنا ومن غير اصحابك اتمنى تكونى صادقه فى كلامك وفعلا قدرتى تحققى اللى سافرتى عشانه
ياسمين بسخريه ... هى من جهة حققت حلمها هى حققته بس مش عارفه ده بنسبلكم ايه ههههه
الام : باستغراب ... يعنى ايه
اميره ... تبرق لياسمين ... ما انتى عارفه ياسمين ظرف الدنيا فى دمها
لام : اممم مع انى مش مقتنعه بس تمام انا هقوم (تقف ) متسهروش كتير تصبحوا على خير
اميره /ياسمين : وانتى بخير
-( بعد خروج الام وغلقها الباب)
ياسمين: بسخريه … كنت حزينه ومخنوقه محتاجه لحضنك اوى
اميره : على فكره انا مكنتش بكدب فعلا كنت محتاجلكم خصوصا فى الاوقات اللى كنت ببقى فيها متخانقه معه
ياسمين : ماشى المهم هييجي يتقدملك امتى
اميره : مش عارفه ، اصلا مش عارفه هقولهم هنا ايه
ياسمين : تنام بجانبها .. نفكر بقولك انا ينفع انام جنبك النهارده اصلك وحشتينى
اميره : وفى حضنى كمان (تحضنها )
- شقة مروان 4 م
- غرفة المكتب
- مروان يجلس على كرسيه الهزاز وهو يرتدى ملابس البيت بنطلون وتيشرت يستمع الى الموسيقى الهادئه ويقراء كتاب يرن جرس الباب فيذهب لفتحه
مروان : ببتسامه ... ميرو
اميره : تسند على الباب يبدو عليها الاجهاد ... اوعى مش قادره اخد نفسى
_ تدخل تجلس على احد كراسى الانتريه
مروان : ..بخضه .. مالك
اميره : الاسانسير عطلان
مروان : طب امسكى اشربى
( يجلب لها من على الترابيزه مياه يعطها كوب ماء)
اميره : تشرب ... شكرا
مروان : ها احسن
اميره : تاخذ نفسها اه برومانسية وحشتنى
مروان : يجلس بالكرسى المجاور لها ... وانتى كمان وحشتينى اوى، كدا يومين بحالهم معرفش عنك حاجه ولا تردى عليا
اميره : كنت قعده معاهم ، بابا اخد اجازه مخصوص عشان نقضى يومين سوى فعلا مكنتش عارفه ارد
مروان : عارفه اكتر شى عجبنى فيكم انكم عائله متربطة جد ،ا للاسف معظم العائلات دلوقت بعيد عن بعضها مافيش ترابط اسرى، انتم ماشاء لله على طول سوى ، مع ان باباكى مشغول فى شغله فى المستشفى والعياده لكن قادر يوفر ليكم وقت خاص ، ده منتهى نجاحه انا فخور بيه هو ووالدتك ، اتمنى انى اكون كدا مع اولادى
اميره : انا متاكده انك هتربيهم احسن تربيه ، هوانت قاعد لوحدك ولا إيه فين دادا فاطمه ومنير
مروان : منير لسه ماشى كلمت فاطمه هتيجى كمان يومين
اميره : بمزح .. تمام المهم انا عايزك فى نصباية
مروان : نصباية عملتى ايه
اميره : لا ما انت لازم تقف جنبى انا فى مصيبه بسببك
مروان : بسببى !!!
اميره : ايوا مستغرب ليه
مروان : طب ممكن افهم
اميره : بابا
مروان : مالو
اميره : عايز يشوف نماذج عن الحالات اللى قعدت معه والجلسات
مروان : ههههههههه
اميره: بجديه .... انا بقى مش عارفه اعمل ايه سألنى مرتين وقولته خلينى ارتاح
مروان : هههههههه هههههههههه
اميره : ممكن تبطل ضحك
- مروان يقف ويسير الى غرفه المكتب واميره خلفه واثناء سيرهم كان مستمر فى الضحك
- غرفه المكتب مروان .
اميره : بنرفزه .. هو فى ايه انت مش حاسس بالمصيبه اللى انا فيها
مروان : اثناء بحثه فى المكتبه يتحدث معها .. انتى اللى بتوقعي نفسك فى مصايب ليه متكونيش صريحه بلاش كدب ، الكدب مش حلو
اميره : بسخريه ... معلش المره الجايه هقول لبابا ، باباى انا مسافره مع البوى فرند بتاعى عشان بيعمل عمليه ، هو يقولى ايه بقى ، سافرى يا ميرو وانجوووى انتى وهو
مروان : ههههههههههههههه
اميره : انت لسه بتضحك
مروان : امسكى .
(يعطها فلاشه وملف به مجموعه من الاوراق )
اميره : ايه ده
مروان : النماذج اللى عايزاها
اميره : ايه ده طب مش تقول سيبنى اتعصب
مروان : لا منا اخدت خلاص انك متسرعه وبتتعصبى على اقل حاجه
اميره : تقصد ايه
مروان : مقصدش هههه بهزار المهم لازم نقعد سوى عشان افهمك عشان متبقيش بتهتهى وانتى بتشرحى
اميره : تمام يلا
مروان : نعمل حاجه نشربها لاول تشربى ايه
اميره : لو عندك اى عصير فرش يبقى تمام
مروان : عندى افتحى اللاب لحد ماجى
اميره : تمام
- يخرج مروان خارج الغرفه وتقوم اميره بتشغيل الالب وتركيب الفلاشه ووضع الاوراق وتجلس ثم يدخل مروان حامل صنيه بها عصير فراوله يضع الصنيه على ترابيزه المكتب ويجلس فى الكرسى المقابله لها.
مروان : اتمنى الفراوله اللى عاملها تعجبك
اميره : تتناول قليلا. ثم تضع الكوبايه على التراببزه .. طب يلا بقى عشان مش هينفع اتاخر لازم اروح قبل ما يجوا
مروان : انتى مش مستاذنة منهم
اميره : لا قولت لماما هروح اتمشى بس
مروان : ليه الكدب موضوع مش مستاهل
اميره : كنت عايزنى اقولها ايه
مروان : مدام فريده مكنتش هتعترض لو قولتلها مروان عمل العمليه ونجحت هروح أباركله ، ليه بتستسهلى الكدب بشكل ده ، بجد غلط مينفعش حياتك كلها كدب كدا
اميره : انا مش بكدب ده هروب من موقف
مروان : انا مش شايف موقف اصلا يستدعى انك تهربى منه
اميره : امممم مكنش هينفع اقولها ،انت ليه محسسنى انك عمرك ما كدبت
مروام : انا فعلا عمرى ما كدبت ولا بحب الكدب
اميره : طب ممكن نأجل النقاش لوقت تانى مش عايزه اتاخر
مروان : ماشى بس انا فعلا مش موافق على عمايلك دى ، لازم تبطليها وتواجهى الهروب مش حل ، يلا عشان متتاخريش ....يمسك اللاب ... ركزى معايا
- يقوم مروان بشرح المعلومات التى بداخل الفلاشه والاوراق وكانت اميره تقوم بكتابه وراه وتسمعه بتركيز شديد بعد الانتهاء.
اميره : طب افرض انى حبه اغير موضوع ده فى الدكتوراه اللى بجد اقوله ايه لما يلاقى كل حاجه متغيره
مروان : عادى قوليلوا شفت موضوع تانى شيق اكتر ويستدعى فعلا انى اعمل مشروع دكتوراه بتاعى عليه وهفيد ناس اكتر وكلام من ده فهمانى طبعا
اميره : اه فهمه تمام يارب افتكر كل ده هههههههههه
مروان : تفتكرى انتى اصلا مفروض تكونى عارفه وفاهمه انتى واخده ماجستير ازاى وبتدرسى للطلبه كمان
اميره : هو مفروض انى كمبيوتر لازم افتكر كل حاجه واحفظها
مروان :لا بس لازم يبقى عندك خبره لازم يبقى عندك مجموعه كبيره من المعلومات ، انتى معيده بالجامعه، مش لسه طالبه اللى تمتحنى فيه تنسيه، لازم تقرائي كتب ويكون عندك ثقافه عشان لو اتسالتى اى سؤال تعرفى تجاوبى ، زى مشكله اللى انتى فيه دى وحده غيرك كانت عرفت تخرج نفسها من الموقف بكل سهوله ويسر
اميره : تقف بمزح .... دكتور مروان عزت كنت اتمنى انى اكمل الاستماع لهذه المحاضره القيمه لكنى متأخرة عن البيت يلا سلام
مروان : هههه مافيش فايده يقف يمسكها من كتفها ... استنى هشوفك تانى امتى
اميره : يعنى يومين كدا بس هنكون سوى فون وواتساب عادى بمزح ... لقد انتهى الحظر
مروان : طب ودكتور خالد
اميره : مالو بابا
مروان : هاجى اطلب ايدك منه امتى
اميره : مش عارفه ، اصل لسه مفتحتش مع حد اى حاجه ، اصلا ميعرفوش انك فتحت سمسمة بس اللى تعرف انا معرفاها كل حاجه
مروان : مصر كلها هتعرف بكره
اميره : ازاى
مروان : هطلع فى برنامج
اميره : ايوا بقى مبروك امتى وفين ومع مين
مروان : هقولك خلينا فى موضوعنا اهم
اميره : بص يومين كدا وهفتح الحوار مع ماما وهى تقول لبابا تمام
مروان : اللى تشوفى بس ياريت بسرعه
اميره : حاضر يلا لازم امشى
مروان : استنى انزل اوصلك
اميره : لا خليك هكلمك بليل متنساش تبعتلى تفاصيل برنامج فى رساله
مروان : حاضر سلام
- مديرية امن القاهره 4م
ممر احد الطوابق، تظهر فتاه فى منتصف العشرينات ذات شعر اسود سواد الليل طويل منسدل على ظهرها صاحبه جسم ممشوق وطويله القامة عيونها مثل الغزلان فهى جميله جدا نرمين احدى شخصيات الجزء التانى تسير نحو مكتب ادهم ثم تقف امام المكتب وتتحدث مع العسكرى.
- مكتب ادهم
نرمين : حضرة الظابط ادهم هنا
العسكرى :ايو يا فندم
نرمين : ممكن ادخل
العسكرى : لحظه ابلغه يافندم
- يدخل العسكرى ليبلغ ادهم و كانت نرمين تقف فى الخارج تنتظره وعندما يخرج العسكرى تدخل– ادهم يجلس على كرسى مكتبه ويقوم بكتابه.
ادهم : يقف الاستقبالها ... نرمين ايه المفاجأة الحلوه دى
نرمين : نظرات اعجاب .. حبيت اكون اول وحده تقولك كل سنه وانت طيب
ادهم :بستغراب ينظر لها .. هو النهارده ايه اتفضلى اقعدى هنتكلم واحنا واقفين تحبى تشربى ايه
نرمين : اى حاجه
ادهم : اطلبلك مانجا
نرمين : ماشى
- يضغط على الجرس فيدخل العسكرى ويطلب منه اتنين عصير مانجا
نرمين : اتفضل ... تعطيه علبه هديه... هابى فلانتين
ادهم : بستغراب ... متشكره بس هو احنا وصلنا لشهر اتنين وانا مغيب ولا ايه
نرمين :متقلقش النهارده 4/11 فلانتين الصغير المصرى يعنى
ادهم : انا بصراحه اعرف بس بتاع شهر 2 اول ملاقى محل فى دباديب حمرا بعرف على طول انه قرب
نرمين : طب ممكن تفتح الهدية
ادهم : اها .. يفتحها يلقى جرافته جميله جدا ... جميله جدا شكرا
نرمين : بنظرات اعجاب... ممكن تلبسها
ادهم : باستغلاس بس انا لابس
نرمين : تقف وتقترب منه ... عادى اقلعها والبس دى ممكن
ادهم : لا يريد ان يكسفها... اتفضلى
- تقوم نرمين بإلباس ادهم الجرافته مع نظرات اعجاب منها
نرمين : بجد تجنن عليك نظرات مثيره يرن تليفون ادهم المتصل الام
ادهم : ست الحابيب عامله ايه ، هاجى الغدا ، اه
نرمين : سلملى عليها
ادهم : نرمين بتسلم عليكى ، طيب حاضر ، خدى كلميها
نرمين : الحمد الله ، وحضرتك كمان وحشانى جدا ، خليها يوم تانى ، لا مقدرش هاجى خلاص ، تمام سلام
نرمين: عزمتنى على بطه
ادهم : هتنورى طب يلا بينا
نرمين : انت خلصت
ادهم : اه يلا
- بلفعل تذهب نرمين مع ادهم بيته وتتناول الغداء معهم ، لكن ادهم كان غير سعيد بهذة الزياره فهو لا يحبها برغم من محاولاتها هى ووالدته ، الكثيره الفاشلة، فهو مازل يحب اميره . مازل يتأمل بانها ستكون له فى يوم رغم كل ما حدث
- ما اسوء هذا الحب الذى يجبرنا على عشق اشخاصآ ليسو لنا ، هل هو حب صادق ام هو غباء قلب يفكربأ نانية .
- شقة د/ خالد 1ص
-غرفه الام والاب تطرق اميره الباب وتدخل ، كانت الام تصلى تجلس على السرير وتنتظرها وعند الانتهاء.
اميره : تقبل الله متاخره على العشاء ليه كده
الام : لا انا بصلى ركعتين تهجد
اميره : تقبل الله
الام : تجلس جنبها .. منا ومنكم
اميره : ماما حضرتك فاضيه كنت حبه تكلم معاكى شويه
الام : دلوقت مينفعش نأجل لبكره
اميره : هو ينفع عادى، بس بكره هيكون بابا هنا طول يوم انا بصراحه مصدقت انه بات
بالمستشفى عشان اكلمك
الام : واضح ان موضوع مهم جدا
اميره : جدا جدا
الام : اتكلمى
اميره: انتى عرفت صح ان دكتور مروان عمل العمليه ونحجت خلاص فتح و رجع زى زمان
الام : اه حضرت البرنامج على النت ، هو ده الموضوع المهم جدا
اميره: بكره هروح اخلص اوراق شغلى فى جامعه
الام : اه قولتلى الصبح هو ده الموضوع
اميره : بارتباك ... اكيد لا ..(تصمت قليلا بتهتهة خفيفه) حضرتك عارفه انى يعنى اقصد انى انا و دكتور مروان اقصد مروان يعنى انا وهو ااااا ( تقف) بصى نتكلم بكره بدرى احسن يلا تصبحى على خير ...تذهب عند الباب وقبل فتحه
الام : رجعتوا لبعض
اميره : بصدمه تلتفت لها تصمت قليلا وتلتقت انفسها ... بصراحه اه
الام : تقترب منها ... طب وليه تهتهى وكل ده انتى عارفه انى معنديش مانع انكم تتجوزوا
اميره : بسعاده .. بجد يا ماما
الام : انا مش هلقى احسن من دكتور مروان يكون جوز بنتى اللمضه
اميره : هههههه طب هو حابب ييجي يكلم بابا اتكلمى معاه انتى انا خايفه من بابا انتى عارفه مش بيقبل مروان
الام :حاضر بس استنى شويه
امير:ه : ليه ده مروان عمال يزن عليا
الام : بجديه ... انتم بتتقابلوا ولا ايه
اميره : بصراحه كام مره كدا بالنادى وبنتكلم فون ، هتتعصبى ولا ايه
الام : لا هحترم صراحتك ، اتمنى مافيش مقابلات تانى ، غير لما يكون فى حاجه رسميه ممكن
اميره : حاضر ، ماما هو ممكن بابا يرفض
الام : يرفض ليه ما خلاص عمل العملية وفتح ، ده حتى احلو بعد السفريه دى كان زى القمر فى البرنامج وصغر اكتر ما كان ، والله مش مصدقه القمر ده معدى الاربعين اخره 35 فعلا.
اميره : بمزح .. ايه ده ايه ده بتعكسى الراجل ونبى لقول لخالد يفصل عنك النت
الام : ههههههه انتى مجرمه .. متخافيش ان شاء الله هيوافق هو ممكن يزمزء شويه بس هيوافق
اميره : طب ممكن تكلمى مروان تقوليلو انتى لانه فكرنى مكبره دماغى وتقمص
الام : عايزنى اكلمه اقوله ايه
اميره : لا هو يتصل بيكى ويكلمك ، لازم نتقل
الام : بسخريه .. بعد كل ده ونتقل
اميره : عيب تسخرى من مشاعر بنتك كدا كنت طفله وقتها
الام : بمزاح ...بنوتى الحلوه لا متقلضميش كدا مقدرش تقبلها من خدها ... ها عايزنى اتكلم معه فى ايه
اميره : تقوليلوا انك هتكلمى بابا شويه كدا لانه مشغول جدا
الام : حاضر
اميره : شكرا يا اجمل فريده فى الدنيا بحبك يلا تصبحى على خير
الام : وانتى بخير
( قبل انت تفتح اميره الباب)
الام : اميره
اميره : نعم
الام : اوعدينى انك ماتقبليش مروان من ورانا
اميره : تصمت قليلا... اوعدك انى مش هقابله بره جامعه والمركز تفتح الباب وتخرج
- تجلس الام تفكر
جامعه القاهره 10 ص
- مكتب العميد
يجلس مروان فى مكتب العميد معه مجموعه من الدكاتره ومنير يحتفلون به بعد قليل تدخل عليهم شرين
شرين : اتمنى مكنش اتاخرت كتير
احد الدكاتره : متقلقيش لسه
شرين : تقف بجانب مروان وبنظرات اعجاب .. مبروك يا مروان متعرفش انا فرحانه قد ايه
مروان : شكرا
(فلاش باك قبل اسبوعين)
شقة مروان 4م
مروان جالس فى البلكون المطلة على النيل يستمع الى اغانى فيروز ويشرب فنجان قهوة يطرق الباب فيقوم بقفل الاغانى ويضع الفنجان على الترابيزه ويذهب لفتح الباب.
مروان : يتفاجأ.. شرين
شرين : مفاجئة صح
مروان : اه جدا اتفضلى
- تدخل وتجلس احد الكراسى بريسبشن وتضع رجل على رجل ويجلس مروان فى الكرسى المجاور لها.
مروان : عرفتى العنوان منين
شرين : بثقه انت بتسأل السؤال ده لشرين قدرى
مروان : دون اهتمام... تشربى ايه
شرين : نسيت
مروان : نسيت ايه
شرين : مشروبى المفضل
مروان : للأسف
شرين : قهوة
مروان : يقف نوعها ايه
شرين : ساده
مروان : تمام عن ازنك
- يدخل مروان المطبخ يقوم بعمل القهوة واثناء قيامه بعمل القهوة تدخل عليه شرين.
شرين : انا قولت اساعدك بما انك لوحدك هى فين فاطمه
مروان: الموضوع بسيط هتيجى كمان يومين
شرين : وحشتنى القهوه من ايدك، ياااااه كانت ايام حلوه ... مروان مش مركز معها ولا بيرد عليها .... مروان انت سمعنى بقولك ايام الدراسه
مروان : اكيد ايام دراسه كانت جميله انا خلصت اتفضلى ...يعطيها الفنجان
اثناء سيرهم لخارج المطبخ
شرين : تنظر بعينها حولها .. شقتك ظريفه والاثاث بتعها رقيق ، بس مش زوقك ده انت بتحب الاثاث الاستيل
مروان : يجلس التغيير حلو
شرين : تجلس... اممم انت مكنتش بترد عليا ليه
مروان : لسه راجع بقالى يومين كنت محتاج ارتاح ولانى معرفش رقمك مهتمتش ارد على ارقام غريبه قولت اكيد صحافه
شرين : طبعا كل الناس مشتاقه تشوفك ،عارف انا مبسوطه بيك لانك وصلت لحلمك لوحدك كان نفسى نحقق احلامنا سوى ، للاسف انت فضلت تنهى كل شى وتكمل طريقك لوحدك تقترب اكثر منه ... انا حاسه اننا ممكن نبدء من جديد ونكمل سوى
مروان : انتى حبه تيجى تشتغلى معايا فى مركز
شرين : مش بس نشتغل سوى ونرجع لعض
مروان : باستغراب نرجع لبعض
شرين : انت للدرجه دى نسيت كل شى بينا
مروان : كل شى بنا يااااه الموضوع قديم اوى انتى لسه فاكره فات اكتر من15 سنه ده انا نفسى نسيت والله ما فاكر حاجه غير ان كان بينا حاجه ، ليه بقى اتجمعنا وليه افترقنا فعلا مش فاكر . انا كنت فاكرك اتجوزتي وجبتى اولاد
شرين : افترقنا عشان كنت حبه احقق حلمى وأسافر
مروان : اعتقد انك وصلتى لأحلامك ،اسمك بقى كبير .... يرن هاتف مروان متصل حبيبى .... لحظة لازم ارد
شرين : اتفضل
- يدخل مروان للبلكون للتحدث مع اميره كانت شرين تنتظره لكن بدء أن يظهر على وجهها الاستياء لتركها لوحدها اكتر من 10 دقايق يرجع مروان وهو مبتسم جدا وسعيد .
مروان : اسف يا شرين بس كان لازم ارد
شرين : واضح انه شخص مهم وان المكالمه كانت مضحكه
مروان : ههههههه اوى
شرين : وياترى مين ده اللى رسم الابتسامه اللى من القلب دى على وشك
مروان : انسان غالي اوى عليا صاحب الفضل في حاجات كتير
شرين : مروان يعنى احنا مستحيل نرجع لبعض
مروان : نرجع ازاى
شرين : انا لسه بحبك
مروان : يعنى انا بصراحه من كتر ما أنا مصدوم فعلا مش عارف اقولك ايه ،لان فعلا موضوع فات عليه سنييين ، شرين انا فى حد فى حياتى وهنتجوز ولو الشخص ده مش موجود بردو مكناش هنبقا لبعض اسف يمكن دى قلة زوق منى بس انتى عرفانى كويس
شرين : تمام بس اعتقد هنرجع اصحاب
مروان : احنا فعلا اصحاب واخوات
شرين : طب لازم امشى دلوقت لكن هنتقابل تانى لانى قررت اشتغل معاك
مروان : اكيد هتكونى اضافه للمركز كبيره
شرين : عن اذنك
- تفتح الباب وتخرج يقف مروان ويضحك
(- الاحداث الحاليه)
- مكتب العميد
شرين : تنظر لمروان مش ناوى تعرفنى على حبيبتك
مروان : اكيد
منير : ها يا شرين فكرتى هتيجى تشتغلى مع مروان
شرين : هو مروان ما بلغكش بقرارى
مروان :ينظر لمنير... منير شرين معانا من اول شهر وطبعا مرتب اللى تحدده
منير : طبعا
مروان : عن اذنكم دكتور مصطفى بينادى
منير : اتفضل يا حبيبى ...ينظر لشرين ... قولتك بلاش موضوعكم مات وشبع موت ده نسييكى
شرين : انا لسه بحبه يا منير
منير : عدى 15 سنه انتى بتتكلمى فى ايه بعدين هو مرتبط
شرين : اكيد وحده سافله زى اللى قبلها
منير : بحده... اوعى تقولى الكلمه دى قصاد مروان
شرين : ليه ان شاء الله
منير: مبدئيا لانها بنت ناس ، ومحترمه جدا اكتر منك كمان ، وثانيا لانه بيعشق التراب اللى بتمشى عليه، ثالثا لانك لو فكرتى تعمل اللى كنتى بتعمليه واحنا فى جامعه انا اللى هقفلك
شرين : لا ده انا كدا لازم اتعرف على الساحره دى
لحد هنا واستوب
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
ياترى شرين هتعمل ايه لما تعرف ان اميره هى حبيبه مروان
طب ياترى شرين هتحاول تانى ولا هتفقد الامل
طب مين نرمين
ياترى ادهم هيكمل مع نرمين وينسى اميره
كل الاسئله دى هنعرفها فى حلقات الجايه
تابع
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
#رواية_الاعمي
#بفلم_ليله_عادل
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق