عندما ركع الملك فاروق تحت أقدام راقصة في حجرة نوم الملكة
عندما ركع الملك فاروق تحت أقدام راقصة في حجرة نوم الملكة
عندما ركع الملك فاروق تحت أقدام راقصة في حجرة نوم الملكة كانت سامية جمال إحدى الفنانات التي كان لها سحرها الخاص وجاذبيتها والتي تمنى الرجال نظرة واحده منها وامتد سحر أيقونة الرقص الشرقي إلى الملك فاروق الذي عاش معها حكايات وروايات في إحدى الليالي أصطحب أنطونيو بوللي مدير الشئون الخاصة في القصر الملكي الملك فاروق إلى إحدى الكباريهات لرؤية رقص سامية جمال لكنه لم يعجب بها وكان انطباعه عنها أنها دمها ثقيل ولكن بعد رؤيتها مع فريد الأطرش في إحدى الأماكن أثار ذلك غيرة الملك فاروق وغضبه لذلك قرر انتزاع سامية جمال منه وقرر أن يلعب دور العزول وذلك لإثارة غيظ فريد الأطرش الذى كان يحظى بعدد كبير من المعجبات مما أثار الغيرة عند الملك المشهور عنه حب التملك وقبلت سامية جمال لعب هذا الدور وأن تنضم إلى البلاط الملكى ذلك ردا على إهانة فريد الأطرش لها برفضه الزواج منها بحجة أنه أمير وإنها هي من الفلاحين الفقراء وبعد ذلك دعاها فاروق للرقص أمامه وحده فى القصر عن طريق رئيس الديوان أحمد حسنين ووافقت سامية جمال مما أثار غضب فريد الأطرش لتمر العلاقة بفترات قطيعة وبدا إعجاب الملك بسامية يزيد واتصل بمتعهد حفلات القصر الملكي وطلب منه احضار سامية جمال إليه مرة اخرى ولكن في أوبرج الحلمية بالاس وسط حالة سعادة أصابت سامية جمال التى جلست بجوار الملك فاروق ودار بينهما حديث أنتهى باصطحبها إلى استراحته فى حلوان حيث قضى فاروق الليلة معها وطلب منها أن تترك فريد وتتفرغ له وحده على أن يمنحها لقب راقصة مصر الرسمية التى تحضر جميع الحفلات والمناسبات الرسمية بدعوة ملكية ومن يومها أصبحت الاستدعاءات الملكية لها أمرا طبيعيا ونشرت الصحف بعد ذلك أن راقصة مصر الأولى باتت تنام في حجرة الملكة داخل القصر الملكي ولم ينكر الملك علاقته بسامية جمال ولم يتبرأ منها أو يتنكر لها وبعد ذلك صدر قانون أنباء القصر الذى يحرم على الصحف تناول أخبار الأسرة المالكة وسافر إلى فرنسا للترفيه وكانت المرة الأولى التي يبتعد فيها عن سامية جمال مرت أيام أسابيع ولكن الملك لم يتحمل تواجده في مدينة دوفيل الفرنسية وحيدا بدون راقصة مصر الأولى التي كانت ملازمة له قبل هذا السفر يوميا سواء في القصر أو في الأوبرج لم يتردد الملك في إرسال طلب الى حاشيتة أن تسافر إليه فورا راقصته المحببة سامية جمال. إلا أن وزير الداخلية المصري في ذلك الوقت فؤاد سراج الدين رفض منح سامية جمال تأشيرة السفر إلى الخارج رغم توسط رجال القصر والحاشية خوفا من غضب الملك عليهم. وعندما سمع فاروق برأى وزير الداخلية ورفضه هذا الأمر حتى رفع سماعة التليفون وطلب فؤاد سراج الدين وهدده لكن أصر وزير الداخلية ورفض الانصياع لرغبات الملك المتهورة ورد عليه بأنه برفضه ويحمى سمعة القصر والحكم وبعد ذلك لجات سامية جمال إلى القضاء المستعجل وأقامت دعوى قضائية ضد تعسف وزير الداخلية ورفضه سفرها وحرمانها من حقها الدستوري واعتدائه على حريتها الشخصية فحكمت لها المحكمة بالسفر إلى دوفيل للقاء الملك وكانت سامية تحلم بالزواج من فاروق ولكنه كان يراها الفلاحة التى لا تستحق أن تتزوج من الملك وظلت سامية جمال مع الملك فاروق الذى أصر على رفض الزواج منها وهو ما جعلها تيأس خاصة بعدما تزوج فاروق من ناريمان فى 6 مايو 1951وبمرور الأيام تلاشت علاقتها بالملك بعد زواجه من ناريمان كما فقدت علاقتها بفريد الأطرش وكانت سامية جمال فى ذلك الوقت إحدى الفنانات التي كان لها سحرها الخاص وجاذبيتها والتي تمنى الرجال نظرة واحده منها وفتاة احلام كثير من الملوك والسياسين ورجال الأعمال ويبدو أن الصراع على قلب الفراشة كان ساخنا بين المطرب والملك فعندما سأل فريد الأطرش هل أحببت سامية جمال؟ أجاب نعم. ولم أتزوجها لأني كنت أغار عليها من الملك


تعليقات
إرسال تعليق