قصة حكاية فاروق كامله بقلم بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة حكاية فاروق كامله بقلم بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
..... قام أحد الأثرياء ببناء فيلا رائعة في التصميم وقد صرف عليها صاحبها مبالغ وأموالا طائلة حيث أراد أن يسكن فيها هو وعائلته الكبيرة وبعد الإنتهاء من البناء وتجهيز الآثاث
أنتقل صاحبنا للعيش في هذه الفيلا وقد مضى الشهر الأول وكل الامور على خير ما يرام وكان سعيدا مستمتعا بفيلته الجديدة الا أن القدر كان له بالمرصاد
ففي أحد الأيام وبينما هو وأبناءه يهمون للذهاب إلى النوم إذ شاهد ابنته الصغرى واقفة مذعورة وخائفة وهي تشير الى أحد الجدران فأقترب منها وأخذ يهدئ من روعها وأدخلها إلى غرفة نومها ثم ذهب ليستطلع الأمر
فسمع صوتا غريبا في الجدار وكأن هناك من يتحرك داخله فأنتابه خوف شديد وأخذ يتحقق من الأمر ولكن الصوت أختفى فجأة
وبعد مرور عدة أيام بدأت الأصوات ترتفع والخوف يتسرب إلى هذه الأسرة يوما بعد يوم والأصوات تتكرر من بعض الجدران خاصة في الليل
فأستشار أصدقائه وأقربائه فأشارو عليه بأن يحضر بعض مشايخ القرآن الا أنهم لم يعرفوا السبب فزادت المعانة ولم يجد حل امامه الا ان يترك المنزل وبالفعل ترك المنزل هو وأسرته وهو في حسرة كبيرة ..
عرض الفيلا للإيجار وانتقل إلى سكن آخر ولكن المأساة نفسها تتكرر مع السكان الجدد لهذا المنزل فيهربون منه بعد مدة قصيرة حتى أصبح مشهوراً في الحي بأن هذا المنزل مسكون بالجن واحتار صاحبنا ماذا يفعل ولم يجد أمامه حلا إلا عرضه للبيع فلم يقدم على شراءه أحد خوفا مما يجري بداخله
وفي أحد الأيام أتي أحد الاشخاص وكان قد أنتقل حديثا إلى هذه المدينة وكان يبحث عن منزل ولكن المبلغ الذي معه كان لا يكفي حتى لشراء شقة Lehcen tetouani
وساقه الله إلى هذا المنزل فأعجب به جدا وقد قرأ لوحة كتبت عليه بأن المنزل للبيع فأستفسر عنه
فقام جيران المنزل بتحذيره وحكوا له قصص عجيبة عن هذا المنزل وكيف أن الجن يظهروا لساكنيه ولكنه لم يهمه هذا الامر وذهب ليسأل عن سعر المنزل فأعطوه عنوان المالك
وذهب اليه وسأله عن السعر فطار المالك الأصلي من الفرحة وقال له كم معك من نقود
فقال له معي القليل فقط
قال لقد بعتك المنزل
لم يصدق صاحبنا الخبر فقد كان المالك الأصلي يحاول ان يبيع هذا المنزل بأي ثمن وتمت عمليه البيع وعندما سمع الجميع بهذا الخبر أشاعوا بأن المشتري الجديد للمنزل بأنه ساحر
انتقل صاحبنا إلى المنزل ووضع به القليل من الأثاث وفي ثالث ليله قضاها في المنزل بدأ يسمع الأصوات الغريبة التي كانت تخرج من بعض الجدران ..
فتناول قلم وأخذ يحدد أماكن الأصوات في الجدران وأستمر على هذا الحال قرابة أسبوع وأندهش لخروج الأصوات من أماكن ثابتة وبعد أن حدد أماكنها قام بإحضار بعض العمال وأمرهم بهدم الجدران المحددة وكم كانت دهشة الجميع
عندما اتى الرجل بالعمال لكي يبحثو ما في داخل الحائط
ليكتشفو ان هناك قطة ضعيفة هزيلة متساقط مناطق من فروتها من ضعفها ومرضها وانها لم تأكل اي طعام من مدة طويلة وكان واضح انها نبشت الجدران الخشب من الداخل وعملت ممرات داخلها فاندهشو مما رأو
فنظر لها الرجل في دهشه من أمره فهل هذه القطة هي السبب في شرائي لهذا المنزل بربع او ما يتقارب من خمس ثمنه فأخذها الرجل واطعمها واتى لها بالدواء الازم وادفأها
وفي ليلة بعد منتصف الليل دخل الرجل ويسمى فاروق إلى منزله وقد أثر عليه التعب والارهاق من يوم عمل طويل فهوا يعمل في مجال الطب والجراحه ليرى شيئ غريب جدا وهوا أن القطه التي تعافت مما رأها عليه من مرض تحولت لقطة جميله جدا ومعافية تماما مما هي عليه
ولاكن الغريب ما الذي تقوم بفعله فهي الأن تحاول ان تنبش الحائط الذي كانت بداخله ولماذا اهناك شئ اخر
فأحضر معدات خفيفه ليبدأ هوا بنفسه بالتنقيب في الجدار
ولاكن الدهشة هناك صوت اخر بداخل الجدار صوت غريب جدا وهنا انصدم بما سوف يراه
#حكاية_فاروق_الجزء_الأول
#حكاية_فاروق_الجزء_الثاتي
..... أحضر فاروق معدات خفيفه ليبدأ هوا بنفسه بالتنقيب في الجدار ولاكن الدهشة هناك صوت اخر بداخل الجدار صوت غريب جدا صوت كأنه انسان صوت طفل يبكي
ام صوت صبي ضعيف هرع فاروق مما سمع فهل يعقل ان هناك شخص داخل الحائط او تحته وهل مايزال حيا
حاول فاروق ان يستنجد بأي شخص يساعده فما الفائدة وبيته ليس له اي جيران منزل كبير بحديقه خاصه وهوا لوحده نظر بجانبه واذا بالقطة وفي فمها ثعبان ميت
يا ألهي ماهذا سيجن جنوني سأرحل من هذا المنزل
قطه داخل جدار واخر صوت لا افهم معناه خارج من اسفل الجدار وفجأه ثعبان في فم القطة من اين احضرته وكيف
قفزت القطة على فتحة نافذة المنزل ورمت الثعبان الذي قد مات او التي قتلته خنقا بأنيابها
واقتربت من الثقب الذي ثقبه فاروق داخل الجدار ميووو
فرد عليا من داخل الجدار ااااااه
نظر فاروق نظره إلى الثقب ونظره إلى القطة ووقع ارضا ولاكنه في وعيه
نظرت القطة إلى فاروق وبصوت غريب جدا تقول ساعدني فاروق
ذهل فاروق مما سمع ورأى من اهوال غريبه تجرى امام عينيه ومن تحدث القطه بصوت ليس بأنسان ولا قطة صوت ونطق ولاكن بمأوأه القطط
نظرت له القطه وقالت لا تخف يا سيدي ساعدني انقذ من هو اسفل الجدار اولا وسأعلمك كل شئ.
فنظر لها وقال هل انا احلم ام هل هذه حقيقه ام اني اهلوس فقالت ساعدني ارجوك فهناك صديقي الفأر تحت الجدار
كان يحاول ان ينقذني قبل ان تأتي وهوا الأن محاصر وفي خطر Lehcen tetouani
فثقب كثيرا تحت الجدار حتى رأى الفأر ضعيف ومريض مثل حالة القطة عندما رأها فاروق في المره الأولى فأعد له الدواء الازم وأتى له بالجبن والخبز وذهب للنوم فهو ليس متأكد مما هوا عليه حقيقه ام خيال ماذا يدور في هذا المنزل
فقام من نومه مبكرا ليذهب لعمله ولاكنه ذهب اولا ليرى الفأر الضعيف فرأى غير الذي رأى امس فقد استردت له صحته وتعافى تماما وكان يلعب مع القطة فلم يلتفت ولم يعلق على ذلك لتأخره الشديد على عمله
وطوال ساعات عمله يفكر في ما حدث طوال الليل
وعاد للمنزل وذهب سريعا ليرى القط فقط
فقال في نفسه اين انت ايها الفأر فرأه خارج من داخل الثقب ليقف مسرعا بجوار القطه وكأنهم يتحدثون
فنظرت له القطه وقالت يافاروق انت ساعدتنا ولك منا كل الشكر انا نعم اتكلم ولاكن ليس كما تعتقد فأنا مثل اي هرة تموء ولاكن لايسمعني اتحدث الا من كان قلبه ليس به نقطة سوداء وانت صادق وقلبك طيب لذلك سمعتني
فنظر فاروق للفأر
فقالت له القطه لا انا فقط من اتحدث يافاروق واستطيع ان اسمع كلامك دون ان تتحدث فنحن نأسف لك بالثقوب التي خربت بها منزلك
فقال لها فاروق لا عليكي فهذي الثقوب وانتم من ساهمتم في شرائي لهذا المنزل بثمن لا احلم به
فقالت له لك ذلك ويزيد
فرد عليها قائلا ما معنى ذلك
فقالت لا تستعجل سأحكي لك قصتنا
واعلم انك تريد ان تعلم ذلك وتريد ان تعلم سر الثعبان
الذي قتلته وكيف تسمعني اتكلم
كان الثعبان يريد قتل الفأر فقد شعر الثعبان بوجوده
فحين ثقبتم الجدار وأنا حارسه لهذا الثقب من ان يمس الفأر اي مكروه
عند خروجي من الثقب طلبت من الفأر ان يظل في الداخل فلو رأونا العمال سويا سيندهشو من كيف قطه مع فأر في مكان واحد وانا اعلم كم هوا غريب هذا الأمر لكم البشر
ويمكن ان يأذوه فوقع الفأر داخل ثقب اخر داخل الثقب فكان الثعبان يحاول التسلل داخله ليفترس صديقي الفأر فقتلته وجذت انت فساعدته وأخرجته كما ساعدتني فنحن لك شاكرين لك
فسألها وماذا تفعلون داخل الحائط.؟
فقالت هذا سر وسأقصه عليك وانت لي سوف تساعدنا وسوف تنتقم من لي كان السبب
#حكاية_فاروق_الجزء_الثالث
..... بدأت القطة تحكي القصة لي فاروق وقالت كان هناك رجل صالح أسمه عم عقاد يعمل في مجال تجاره الأعشاب وكانت له بنت اسمها سلمى وكانا يعيشون حياة سالمة جدا فبعد موت زوجه عم عقاد والحزن لا يترك عين سلمى ولا أبيها
وكنت انا أعيش معهم في المنزل وكنت اقرب مايكون لسلمى فكنت قطتها المدللة كنت انام بجانبها دوما وكان الفأر صديق لأبيها
في يوم اتى عم عقاد بأعشاب مباركة ولها تأثيرات ساحرة وصنع خليط من هذه الأعشاب واطعمها لي وللفأر
فسمع عم عقاد اني اتحدث فرحت سلمى واندهشت كثيرا مما رأت وسمعت لأنها ايضا تسمعني واسمعها.
ولاكن الفأر يسمعني ويسمعهم ولاكن لا يسمعه احد
لانعرف السبب فقد قال لي عم عقاد يوم لأن الفأر كان يأكل حبوب من المخزن احيانا دون ان يستأذن وكانت حياتنا سعيده جدا ولاكن السعادة لا تدم كثيرا
فقالت ان سلمى وابيها كانو يعيشون حياة كريمة
البلد احوالها تغيرت وساد فيها البأس من الحاكم الجديد
فقال عم عقاد لأبنته سلمى سنرحل من هذه البلده يا ابنتي
فليس لنا فيها لقمه عيش
فقالت كما تريد يا ابي فليس لنا سوى بعضنا البعض
فباع عم عقاد كل بضاعته وارضه وشقى عمره وإدخار أعوام
واعتزم الرحيل فأشترى بكل امواله مجوهرات ثمينه لخفة وقلة حجمهم لسهولة نقل امواله
وفي الليلة التي كان يجهز فيها متاعه ليرحلو من المدينة
احس عم عقاد بخطر مما سمعه من علم الحاكم بما يملكه عم عقاد وقام ببناء حفرة صغيرة سرية تحت الارض وخبأ فيها مجوهراته وابنته سلمى وبعض الحبوب والطعام الجاف الكثير وأعشاب توفر للجسم مايحتاج من غذاء وثقوب للتهوية
بالفعل جائو عصابة الحاكم وقالو ايها الرجل اعطنا ماتملك واذهب حيث تريد في أمان
فقال لهم لا املك شيئ الا هذا المنزل الذي اعيش به
وهوا منزل صغير فقير بموارده فعلمو انه لن يعطيهم شيئا
فقتلوه واحرقو المنزل ليخبأو فعلتهم ورحلو
فقال فاروق ومتى كان ذلك
قالت له القطة منذ سنة
فقال لها واين سلمى
قالت سلمى مخبأة وطلبت ان لا نعلم اي شخص بمكانها
فعند بناء هذا المنزل ونحن محاصرون
فقال هل هذا منزل عم عقاد.؟
قالت نعم ولاكن قبل ان يبنى بهذا الشكل
فقال كيف يبني مغاور صاحب هذا المنزل في ارض ليست بأرضه
فقالت ماذا قلت هل تعرف مغاور
قال لها نعم من باع لي هذا المنزل اسمه مغاور
فاندهشت القطه بما سمعت وذهبت القطة مسرعة إلى داخل الثقب حيث كانت مختبأة وأختفى الفأر
مر يوم اثنين ثلاثة وفي اليوم الخامس وبعد منتصف الليل ذهب فاروق للنوم سمع صوت نقرقة
رأى فاروق الفأر يقفز في كل مكان فقال له فاروق مابك وماذا تفعل وأين القطة
فسمع صوت يأتي من خلفه كأن احدا يمشي بخطوات بطيئة جدا
اقترب اكثر ماهذا!!!!!!!!! من انتي
ملاك على هيئة بنت تكسوها الأرهاق والأتساخ وثيابها قديمة
تحمل القطه في يديها وهيا تبكي فقالت علمت انك تعرف مغاور؟
فقال لها هوا من اشتريت منه المنزل
فقالت له بدون اي مقدمات يافاروق مغاور هوا من قتل ابي
ولن يطمئن قلبي إلا إذا انتقمت لأبي لأنه قتل ظلما
فقال لها من اين اتيتي وكيف انتي على قيد الحياة حتى الأن
فقالت ابي عندما باع ارضه وبضاعته وكل مايملك وذهب ليشتري مجوهرات بدلا من المال لسهولة حمله وادخاره لباقي حياتنا.
احس انه مراقب فأتى إلينا ودفن ما يملكه في غرفة قمنا بصنعها سويا وأدخرنها بها طعام وحبوب وكانت تتصل ببئر عبر نفق لنشرب منه وفيه منفذ للهواء فقد احس بما سيجرى
وعندما سمع اصوات الأقدام تأتي إلينا أغلق علينا وقال لا تفتحو ولا تتحدثو ابدا Lehcen tetouani
فسمعنا ماجرى ان مغاور احد رجال الحاكم هوا وعصابته الغابرين قال لأبي اعطني المجوهرات فرفض ابي ذلك
لأنه يعلم انها سيقتلنا بعد ان يأخذ منا مانملك
فقتل ابي واحرق المنزل وأخذ الأرض ونحن في غرفة كبي تحت المنزل التي بناها لنا ابي وعلى هذا الحال من سنة او اكثر ومن فضل الله علينا مازلنا أحياء وكنا نسمع صوت العمال وهم يبنون هذا المنزل وكان الفأر يساعدنا في فتح ثقوب للتهوية
والأن القطه قصت عليا ما حدث بينك وبينها وعلمت مدى طيبه قلبك فهل ستساعدني
#حكاية_فاروق_الجزء_الرابع
...... بعد أن قصت سلمى على فاروق قصتها بعدما علمت ان من بنا المنزل وباعه لفاروق هوا نفس الشخص الذي قتل ابيها
وسألته هل ستساعدني في الأنتقام لأبي
جلس فاروق والحيرة تقطعه من الداخل ويقول في نفسه ماذا افعل انها على حق وتريد الأنتقام ام سأورط نفسي
وهوا رجل عتيد له يد مع الحاكم ويمكن ان يضر مستقبلي
وانا طبيب لا اعلم شيء اسمه القتل بل انا من اعالج الناس
فرد عليها قائلا يا سلمى....
فقاطعته سلمى قائلة يا فاروق انا وحيدة وليس لي احد غير الله وترك لي ابي كنز وانا كل هدفي ان احيى حياة كريمة مثل اي بنت ولاكن لا يرتاح لي بال الا ان اريح ابي في مماته
وانتقم له وخذ انت الكنز المجوهرات التي تركها لي ابي
وانا لك تزوجني على سنه الله ورسوله ولاكن اولا اريد ان انتقم لأبي
فقال لها فاروق سأساعدك يا سلمى فدعينا نفكر في حيلة ذكية كي نفعل هذا دون علم أحد ودون تلويث يدينا بالدماء
ذهب فاروق باكرا لعمله واستأذن بإجازه اسبوع من عمله
وذهب للمنزل ورأى سلمى وقد تغيرت من امس لليوم
فقد اغتسلت واتت بلباس جديد ووجها كالبدر في اشراقته
قال فاروق ماذا سنفعل اعلم اين يسكن مغاور ولاكن كيف سنفعل ما نخطط له واريد ان اتأكد ان مغاور حقا من قتل ابيك والا سوف اندم طوال حياتي على ذلك
فقالت لك ذلك واتفقو ان يأتي فاروق بمغاور الى المنزل للعشاء ويضع له سم في الطعام ويموت بهذا السم
واتفقت سلمى ان يتركو بعدها المنزل وان يهاجرو لأي بلد بعيد ويشترون بما معهم من مجوهرات منزل افضل منه ويتزوجو
ارسل فاروق لمغاور رسالة ان يأتي لاحتساء الطعام إكراما له على بيعه المنزل بثمن زهيد
فقبل مغاور العزومة وهم للذهاب للمنزل Lehcen tetouani
اتفق فاروق مع سلمى ان كل شيئ سيجرى كما خططوا ولاكن اولا يتأكد انه هوا من قتل ابيها
دخل مغاور المنزل وسلم على فاروق
وكان فاروق متوترا جدا وتحدثو قليلا
وكانت سلمى مختبئة في الداخل
فقام فاروق لتقديم الطعام
وتعجل في دس السم في طبق الطعام الذي سيأكل منه مغاور
وبعد دقائق بدأت علامات التسمم واضحة في جسده فبدأ بالتألم ووقع ارضا وبدأ يتشنج ااااااه اااااه ماذا دست لي يا رجل ماذا فعلت لك انا عندي اطفال وعائلة
خرجت سلمى لترى قاتل ابيها وهوا يموت لتشفي مرار قلبها
والصدمة من هذا يا فاروق هذا ليس قاتل ابي لا اعرف من هذا ياربي ماذا فعلت به
فنظر لها الرجل وهوا يتألم من السم الذي بدأ يأكل و يجري بداخله Lehcen tetouani
أنتي سلمى ابنة الرجل الصالح نعم انتي انتي ابنة عقاد
فاندهشت سلمى لما قاله وقالت هل تعرفني وتعرف ابي.؟
انا ياابنتي من قتل قاتل ابيك وانتقمت له انا كنت احب أبيك فهوا صاحب فضل علي فلما سمعت مايكيدون له ذهبت مسرعا لكي انقذه ولاكن قد فات الأوان انا من قتلت مغاور انا من انتقمت لأبيك واخذت الأرض التي اخذها مغاور من ابيك بعد قتله
اباك له الفضل علي فقد شفا اولادي بتركيبه اعدها لهم
بعد ان اصابتهم حما كادت ان تقضي عليهم ولم يأخذ مني درهم واحدا رأفة لحالي وقتها وبحثت عنك كثيرا لكي ارد لكي ارضك وارد الجميل فلم اجدك..
فقد بنيت الأرض بيتا وسكنت فيه وكنت انتظر ان يظهر اي قريب لأبيك لكي ارد له ملكه ولاكن دون جدوى وبعت المنزل بعد ما سمعت به من اصوات بثمن بخس رفقا لحال من اشتراه فاروق
واشتريت بثمن المنزل ارضا وبنيتها مسجدا لروح ابيك
قال فاروق كيف اسمك مغاور اهذه صدفة؟
فقال انا اسمي راضي فقد لقبوني مغاور لأني من قتل مغاور الجبار وطردنا الحاكم الظالم من المدينة
اااه يا ابنتي ارجوك ابلغي رسالتي لأولادي اني احبهم كثيرا
واحكي لهم قصتي وماجرى وانت يافاروق ماذا فعلت لك لتقوم بتسممي اهذا ردا للجميل
فقال له فاروق انا لم اقصد ذلك فقط كنت احاول ان اساعدها للأنتقام لقاتل ابيها
فنظر راضي لفاروق وقال خذا هذا خاتمي فقد نويت ان اعطيه لمن قطع النطق..... سكت........
عم راضي ياااارجل انطق بالله عليك انطق اااااااه ماذا فعلت
لماذاااا ياسلمى اهذا ذنبي ان اساعدك اقتل رجل ساعدني ووقف بجانبي وانتقم لأبيك ماذا فعلنا ياربي انقذني مما انا فيه
#حكاية_فاروق_الجزء_الخامس
...... بكا فاروق بكاء شديدا وسلمى ايضا كذلك فلم يجد الا ان يدفنوه فرفضت سلمى ذلك وقالت لقد سمعته يقول قبل ان يموت وصاني ان ابلغ اولاده بقصته وسأسلمهم جثته في الصباح
فرفض فاروق وهو خائف من القصاص او من ملاحقته فتغيرت حياة فاروق في تلك اللحظة من رجل طبيب طيب القلب إلى رجل قاتل مجرم هذا ماكان يدور في نفسه
فقد قتل رجل ليس له ذنب في شيء
فطلب منها ان يدفنو راضي في المنزل وتهرب معه فإن عرفو اهله بذلك فلن يتركونا
فرفضت وفضلت البقاء فأخذ الخاتم من يد راضي فكان خاتم ضخم وشكله غريب
فقال فاروق اني اخاف عليكي فكدتي ان تفقدي كل حياتك للإنتقام من قاتل ابيك وانتي أنثى فما بالك من اولاده واهله فلن يرحمونا
فقالت فكيف بعد ان انتقم لأبي وساعدك ان نخفيه ولا يعلم اهله شئ عنه
فسمعو صوت إنها القطه تشارك برأيها فقالت خذي يا سلمى انتي وفاروق مجوهرات ابيك واتركو المنزل وأرحلو واكتبو ورقه على المنزل مكتوب فيها هنا مقام راضي فيصبح المنزل من نصيب اولاد راضي فد لقتله واكتبي ورقه فيها ماجرى واتركيها في هذا المنزل تلبيه لوصيته ان يعلمو اولاده ماجرى
فنظر بعضهم لبعض لما قالته القطة فاقتنعوا بما قالت واراحو قلبهم وهذا ماهم معتقدينه فدفنو راضي بنفس المكان الذي كانت تختبئ به سلمى واخذو مجوهرات ابيها وهمو للرحيل ولاكن إلى اين....؟
.
قال فاروق. أرض الله واسعه يا سلمى
إلتفتت سلمى حولها وقالت إنتظر يا فاروق فإني لم اجد الفأر فهو غائب منذ فتره اين ذهب هيا نبحث عنه لحسن التطواني
فلم يجدوه في كل مكان داخل المنزل سأذهب للبحث عنه تحت يافاروق مكان ماكنت مختبئه ومكان ماتركنا راضي
إنتظري يا سلمى سأتي معك فنزلو سويا
!!!!!! ماهذاااا اين راضي اين ذهب فنحن تركناه هنا يا الله كيف اختفى وأين أيضا الفأر
اخيراً وجدو الفأر ولاكن ميتا بدأت الصدمه والشك فيما يحدث.... كيف هذا ما الذي يجرى بحث فاروق في كل انحاء الغرفة فوجد بطاقه معرف الشخصيه بها صوره لراضي
ومكتوب فيها مغاور سعد والوظيفه مسؤل سابق في الدولة
بدأ الخوف يملئ قلوبهم كيف هذا نحن خدعنا هوا مغاور لقد كذب علينا هوا القاتل وغير ذلك اين هوا فكيف انه مات وكيف اختفى
ظهرت القطه وقالت صديقي الفأر مات مسموما وهذا واضح عليه Lehcen tetouani
فاروق بدأ يرتعش وأحس بألم شديد في يديه وكأن ذراعه ستنقطع ولايدري سبب هذا الألم وأحس بأن نار تلتهم اصابع يده وبالفعل الخاتم بدأ يتأجج ويحمر كأنه نار سوف تأكل يده
ووقع ارضاً من الألم فذهب إليه سلمى مسرعه.
وخلعت له الخاتم ورمته أرضاً فإذا هوا قطعه من نار تتأجج
بكت سلمى وقالت ماهذا السحر لقد صدقناه قتل أبي وكذب علينا والأن يصيبنا بسحره هيا نرحل يا فاروق وننقذ ارواحنا من هذا الخبث
ولاكن المفاجأة الأرض ممتلأه ثعابين وعقارب فقد حاصرو من كل الأتجاهات
أخذت سلمى قطتها وظلت تبكي وتدعو ربها ان ينقذها
وظل فاروق يحاول حمايه سلمى من هذه الثعابين والعقارب
وفجأه فتح الباب وإذا ب راضي (مغاور) والصدمة على وجه فاروق وسلمى فقال لهم أتريدون قتلي وعينه تقفز منها الخبث
#حكاية_فاروق_الجزء_الأخيـــر
أخذت سلمى قطتها وظلت تبكي وتدعو ربها ان ينقذها
وظل فاروق يحاول حمايه سلمى من هذه الثعابين والعقارب
وفجأه فتح الباب وإذا بي راضي (مغاور) والصدمة على وجه فاروق وسلمى فقال لهم أتريدون قتلي وعينه تقفز منها الخبث
كنت أعلم فقد أحسست بذلك واطعمت الفأر من الطعام الذي نويت ان تأكلوني منه فمات على التو فانكشفت خطتكم
وتصنعت اني أكل من الطعام وتصنعت اني اتألم
فنظر فاروق لسلمى مصدوماً مما يسمع ويرى وفجأة اعطا فاروق اشارة بأن تنتبه لما سيفعله بدون علم مغاور
فرد فاروق قائلا ياعم راضي نحن لا نقصد قتلك أنت
فأنت رجل صالح ونحن اخطأنا ظنينا أنك انت مغاور قاتل والدها وتعويضاً لما فعلناه سنعطيك المجوهرات والكنز الذي تركه ابيها لها فأنت تستحقه فقد فرحنا كثيراً لأنك على قيد الحياه ياعم راضي
فرد مغاور هاه بصوت وقد تحول مئة درجة يابني كدت ان اموت لولا اني فديت نفسي بالفأر فعندما افقت كنت راحل ولاكن سمعتكم تصرخون فجأت لأنجدكم من الثعابين والعقارب ولاكن كيف علمت انها ثعابين وعقارب ياعم راضي؟
هاه لا لااعلم فقد رأيتهم حين دخلت ولاكن أين هوا الكنز يابني اين.؟
فقال تعال ياعم راضي هوا بالخارج مخبأ في الحديقه
ولاكن ياعم راضي ماقصه الخاتم.؟
فقال له ماذا خاتمي وأين هو ؟
قال فاروق قد تحول نار وأحترق وكاد ان يحرق يدي
ضحك مغاور وقال لالا لاعليك هذا خاتم يلسع من يلبسه غيري والكذب واضح بكلامه وكان يخبئ بصدره انه له في علوم السحر
فقال مغاور سأذهب فهل ستعطوني الكنز ام لا.؟
قال فاروق نعم هوا لك Lehcen tetouani
فذهب فاروق ومغاور وسلمى للحديقه وبدأو يحفرون الأرض
وعند الحفر قال مغاور اين هوا الكنز
فرد عليه فاروق هو في عمق متر تقريبا تحت هذه الشجرة
توقف فاروق واستأذن ان يدخل المنزل يقضي حاجته
ولاكنه أتى بسكين وخبأه داخل قميصه ونظر لسلمى هل مستعده فألاحت له نعم
فوقف فاروق خلف مغاور وقال انت مغاور قاتل ابيها رفع مغاور الفأس وألتفت ليقتل فاروق ولاكن طعن فاروق مغاور بالسكين في صدره فقتله. ورماه في الحفره التي حفرها بنفسه.....
بعد ماتأكدو انه هوا مغاور القاتل الكاذب ودفنوه ولم يعلمو أحداً عنه شيء وبذلك أنتقمت سلمى لأبيها ودافع فاروق عن نفسه وأكملو حياتهم في المنزل وتزوجو
واكمل فاروق عمله في مجال الطب وتفوق وحول المنزل إلى مستشفى
ورزقو بمولود سماه عقاد نسبه لأبيها وذاع اسمهم وشهرتهم في كل انحاء المدينه بإحترامهم وصدقهم
وظل موت مغاور مخفيا حتى يومنا هذا
تمت


تعليقات
إرسال تعليق