القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصة هاشم كامله بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات


قصة هاشم كامله بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات





قصة هاشم كامله بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات



 .....بعد إنتهاء عمله كعامل النظافة في صالة المستشفى 

كان هاشم سعيدا جدا لانه حصل اخيرا علي اجازته ليعود غدا الي قريته إلى والدته وشقيقته والفتاة التي احبها واحبته وكان قد تقرر زواجهما من قبل وفاة والده وهي ابنة عمه 


لقد قرر والده و عمه زواجهما هو ابنة عمه شيماء منذ ان كانا طفليين صغيرين والان قد كبرا و كانا يحبان بعضهما البعض وكان هاشم قد بدا يعد لزواجه من شيماء بعد قام ببناء منزله بالقرب من منزلهم الكبير حيث تعيش والدته وشقيقته مروة.


كان هاشم يعمل في مدينة اخرى والان بعد غياب استمر لمدة ثمانية أشهر عن اسرته سيعود اليها غدا وسيعلن خطبته رسميا لابنة عمه. 


في صباح الغد وصل هاشم الي قريته فاستقلبته والدته وشقيقته مروة التي كانت تدرس بالمرحلة الثانوية 

وكان هاشم شابا خلوقا ومتدين وكل القرية كانت تشهد له بذلك قضي هاشم تلك الليلة مع اسرته التي كانت سعيدة بعودته بعد طول غياب


وفي صباح اليوم التالي توجه هاشم الي منزل عمه وكان يقفز فرحا لانه سيري الفتاة التي احبها بعد طول غياب لقد اشتاق لها كثيرا فوصل هاشم الي منزل عمه ولكنه تفاجأ بإستقبال بارد جدا من اسرة عمه وحتى شيماء التي احبها فحزن جدا ولكنه كتم الامر وعاد الي منزله.


كان هاشم يجلس في غرفته حزينا وهو يتساءل في نفسه عن سبب استقبال اسرة عمه البارد له فجاءت اليه والدته تحمل كوبا من العصير وضعته امامه ثم قالت: اخبرني يا ابني كيف وجدت خطيبتك؟


ابتسم هاشم ابتسامة باهتة ثم قال: انها بخير.

فاحست والدته بالحزن في صوته فسألته قائلة: ما الذي يقلقك يا بني الست سعيدا بعودتك الي الديار...؟


قال هاشم محاولا اخفاء حزنه: لاشيء يا امي ثم ابتسم وقبل يدها قائلا: انا اسعد انسان يا امي لاني لدي ام حنونة واخت ماذا اريد اكثر من ذلك


فعلمت والدته ان امرا ما قد حدث مع ابنها اصرت عليه لمعرفة ما يقلقه فلم يجد هاشم مهربا من حصارها فاخبرها بالامر ولكنها طمئنته قائلة: لا تقلق يا ابني يبدو انها غاضبة منك قليلا فانت منذ ان ذهبت لم تتصل بها ولم تتحدث معها،


لذلك هي تشعر بالغضب ولكن اعدك ان الامور ستكون بخير 

فاطمئن هاشم من حديث والدته وانفرجت اسارير وجهه

لحسن التطواني ثم اخبرته والدته بانها قد قامت بإعداد كل شئ لزواجه ولن يغادر القرية قبل ان يتزوج وغدا سوف يذهبون للخطبة


كان هاشم سعيدا اخيرا سيتزوج الفتاة التي احبها ويستقر وينسي الايام الصعبة التي عاشها في الماضي كما كان يظن ولكنه كان مخطئ ولا يعلم ما تخبئه له الايام


وفي اليوم التالي ذهب هاشم برفقة والدته وشقيقته وخالته إلى منزل عمه ليتقدم رسميا الي ابنة عمه شيماء طالبا يدها للزواج عندما وصلوا استقبلتهم زوجة عمه وعمه وبناتها الثلاثة استقبالا باردا 


فجلسوا في الصالة وبدأت والدة هاشم تتحدث عن الاتفاق المسبق علي الزواج بين عثمان وشقيقه خالد ثم قالت لخالد والد شيماء: والان يا خالد قد كبر هاشم وكبرت شيماء وحان موعد تنفيذ هذا الاتفاق lehcen Tetouani 


ونحن الان جئنا اليكم لنتم الخطوبة ونحدد موعد الزواج وان هاشم قد قام بتجهيز كل شيء والان هو يريد ان يتزوج قبل ان يعود الي عمله إلى المدينة الأخرى 


فقالت سامية زوجة خالد: عن اي زواج وعن اي اتفاق انتي تتحدثين ثم واصلت حديثها الذي ادهش هاشم ووالدته فاطمة وخالته وشقيقته


يا فاطمة ان الامور تغيرت وهاشم لا يملك شيئا وهو الان يعمل عامل نظافة فكيف تظنون باننا سنقبل ان نزوج ابنتنا لعامل نظافة لذا اسمعيني جيدا انسي ذلك الاتفاق الذي تتحدثين عنه وانسي موضوع الزواج هذا و...


فقالت فاطمة: ما هذا الكلام الذي تقولينه يا سامية...؟

ثم نظرت موجهة إلى خالد الذي ظل صامتا: ما الذي اسمعه يا خالد ؟


قال خالد: انها الحقيقة يا فاطمة فانا لا اري مستقبل لإبنتي مع هاشم

قالت فاطمة: ولكن ماذا عن الاتفاق الذي كان بينك وبين شقيقك عثمان ؟ 

قال خالد: اين شقيقي الان يافاطمة ان عثمان قد مات ولم يعد له وجود بيننا ولا يمكنني ان اربط مصير ابنتي باتفاق شخص ميت

قالت فاطمة: ولكن..


قال هاشم الذي خرج من صمته ودهشته ممن سمعه مقاطعا: يكفي يا أمي يكفي ثم نظر الي عمه قائلا:  صحيح أن ابي قد مات ان كان لم يعد له وجود في حياتك فانه موجود في قلوبنا دوما يا عمي ثم نظر الي والدته وشقيقته وخالته قائلا: هيا بنا لنعد الي المنزل.


فارادت والدته ان تتحدث ولكنه منعها ونهض قائما وطلب منها ومن شقيقته وخالته الذهاب.


عندما خرجو من الصالة  خرجت اليهم شيماء وخاطبت هاشم قائلة: لا تظن أن أحدا أجبرني على ذلك فهذا كان قراري فلا يمكنني العيش مع عامل نظافة ثم ضحكت هي وشقيقاتها وعادت إلى غرفتها

#قصة_هاشم


#قصة_هاشم_الجزء_الثاني

..... خرج هاشم برفقة والدته وشقيقته وخالته من منزل عمه وهو غاضبا جدا، ورغم الحزن الذي كان يتملك قلبه ولكن غضبه علي عمه وابنة عمه وزوجة عمها علي الاستهتار به وتعييره بعمله كان اكبر


وصل هاشم الي منزلهم وتوجه إلى غرفته واغلقها عليه

فارتمي على فراشه وبدأ يبكي بمرارة على ما حدث معه ومن أقرب الناس اليه وهو عمه وإبنته فكان يظن ان عمه هو سنده بعد وفاة والده ولكنه كان مخطئ فأول من ظلمه بعد وفاة والده هو عمه.


طرقات متواصلة على باب الغرفة وصوت صياح مروة المتواصلة التي تصيح بصوت عالي وهي تبكي بحرقة قائلة: افتح ياهاشم افتح الباب يا هاشم امي مريضة.


فنهض هاشم من فراشه مذعورا وجرى نحو الباب وفتحه فوجد شقيقته مروة تصيح وهي تبكي فسألها قائلا: مابك يامروة ماذا حدث..؟

فردت بصوت متقطع قائلة: امي يا هاشم امي.

هاشم في خوف وهلع: مابها أمي ماذا حدث لها؟


مروة وهي تحاول التقاط انفاسها: لا ادري لقد سقطت على الارض فاقدة للوعي

أسرع هاشم ومروة  إلى الغرفة حيث كانت والدتهما ساقطة علي الارض فاقدة للوعي فإنحنى هاشم منها وحاول ايفاظها ولكنه تاكد انها في غيبوبة لذا قال لمروة: انتظري هنا مع امي ساعود سريعا ثم خرج من الغرفة وهو يجري. 


وصل هاشم إلى منزل صديقه عامر الذي يملك سيارة فاخبره بما حدث ثم توجهوا الي خارج المنزل حيث تقف سيارة عامر وركبا وانطلقا صوب منزل هاشم.


لم يكن بالقرية مستشفي ولا مركز صحي الا في قرية أخرى علي بعد عشرة كيلومتر من قرية هاشم.

وصل هاشم وصديقه وشقيقته مروة ووالدة صديقه عامر التي جاءت معهم الي المستشفى وادخلوا والدة هاشم الي الطبيب الذي ادخلها في غرفة خاصة وطلب منهم الانتظار بالخارج.


دخل الطبيب الي الغرفة ومعه بعض الممرضين وكان هاشم وعامر ومروة والحاجة سيدة والدة عامر بالخارج لحظات قلق وخوف وتوتر عاشها هاشم وهو يفكر في والدته وما اصابها فجأة اما أخته مروة فكانت تبكي وهي تبتهل وتدعو لوالدتها بالشفاء. 


وبعد ساعة خرج الطبيب من الغرفة فهرع إلى الجميع وسأله هاشم قائلا: ماذا حدث لامي يا دكتور؟

قال الدكتور: هل انت ابنها؟

قال هاشم: نعم. هل هي بخير؟

قال الطبيب: انها بخير الان ولقد احضرتموها في الوقت المناسب والا كانت ستموت.

قال هاشم: ماذا حدث لها؟

قال الطبيب: يبدو انها تعرضت لصدمة قوية فهي الان قد تخطت مرحلة الخطر ولكنها بحاجة إلى العناية


قال الطبيب: لا اريد ان اكذب عليك يا هاشم، لذا ساخبرك بما تعاني منه والدك والامر في غاية الخطورة والدتك حدث لها ضغط دم جراء صدمة عنيفة والان هي في حالة خطرة لذا


اسمعني جيدا يجب ان تعتنوا بها جيدا، ويجب ان لا تتعرض لاي ضغط نفسي ويجب ان تهيئوا لها جوا لطيفا بعيد عن النقاشات الحادة والغضب الشديد والا الله اعلم ماذا سيحدث لها


جلس هاشم على احد المقاعد وهو يتمتم قائلا: لعنك الله يا عمي انت وابنتك وزوجتك لقد ظلمتنا من قبل فلم نتحدث وتناسينا الامر ولكن اقسم بالله اذا حدث شئ لامي سانتقم منك ومن عائلتك جميع.


قال الطبيب: اسمعني يا هاشم اذا نفذتم ما اخبرتكم به والدتك ستكون بخير lehcen Tetouani 

قال هاشم: لا تقلق ايها الطبيب سأهتم بالامر ولكن اليس هناك علاج لهذا المرض؟


قال الطبيب: يوجد العلاج ولكنه مكلف جدا ولا يوجد الا خارج البلاد فهناك الطب متطور  اذا استطعت ان تسافر بها الي إحدى الدول خارج البلاد


قال هاشم: حسنا سافعل، اذن متى يمكننا اخذها الي المنزل؟

قال الطبيب: يمكنكم اخذها الان فهي الان بخير ثم انصرف الطبيب

جلس هاشم يفكر في والدته وما اصابها فجأة ما حدث لوالدته قد انساه ما حدث معه في منزل عمه فلا يمكنه الأن مغادرة مدينته مرة أخرى سيضتر إلى بحث عن العمل يكون قريب بيته



#قصة_هاشم_الجزء_الثالث

..... أخذ هاشم والدته الي المنزل  كانت في صحة جيدة ولكنها كانت تشعر بالحزن علي ابنها مرت الايام ولكن هاشم لم يعد الي مدينة الخرطوم لمواصلة عمله، بل عمل بالقرية مع أحد التجار الذي استئجره لصدقه وإخلاصه ليعمل معه في متجره فاستقر هاشم بالقرية بسبب ظروف والدته المرضية


مرت الايام وهاشم قد تناسى ما حدث وكان يحاول جعل والدته سعيدة وابقائها بعيدة عن القلق والتوتر ولكن والدته لازالت تفكر في امر ابنها وكل ما كانت تفكر فيه هو ان تجد زوجة مناسبة لابنها.


وفي أحد الامسيات كانت والدة هاشم جالسة في غرفتها فجاءتها ابنة شقيقتها سمية لتطمئن علي صحتها وكانت تدعي سلمى وكانت قد تخرجت حديثا من الجامعة.


جلست سلمي مع والدة هاشم فترة من الزمن ثم عادت إلى منزلهم وبعد ان غادرت سلمي الغرفة فكرت الحاجة فاطمة والدة هاشم في امر ما وهو زواج ابنها هاشم من ابنة شقيقتها سمية وقالت وهي تحدث نفسها قائلة:


والحق ان سلمي جميلة جدا وهي أجمل من شيماء تلك فيجب ان اخبر هاشم بالامر ثم نذهب خطبتها فلن أجد فتاة افضل منها زوجة لابني فقررت الحاجة فاطمة وحسمت امرها علي اخبار ابنها بالامر.


جلست الحاجة فاطمة مع ابنها هاشم ثم قالت له: هاشم يا ابني ان ماحدث قد حدث فلا تتأثر بالامر يا بني فهذة مشيئة الله تعالى وكل شئ مقدر وهذا قدرك فيجب عليك ان تتقبل الامر وتنسي ولا تشغل بالك بالامر فهناك من هن اجمل من شيماء ربما يريد لك الله الافضل.


فقال هاشم: صدقيني يا أمي لم يعد الامر يهمني ولقد نسيته حقا ولكن ما اغضبني الطريقة التي تحدث بها عمي عن ابي والطريقة التي سخرت بها شيماء مني ومن عملي.


فقالت الحاجة فاطمة: لا تقلق يا أبني فانا أعلم ان عمك قد ظلمك كثيرا انت وشقيقتك  ولكن فلتعلم ان لكل ظالم نهاية وربما يكون ما حدث فيه خيرا لك لذا لا تحزن ولا تشغل نفسك بالامر


والان يا أبني انت تعلم ان العمر يمر ولا ينتظر وحان الوقت لتتزوج وتكون أسرتك الخاصة وانا يا أبني اريد ان اراك عريسا وارى احفادي وزوجة ابني لذا ما رأيك أن تنسى كل ما حدث وتتزوج وانا قد اخترت لك فتاة جميلة جدا وستعجبك بكل تاكيد، ولن تجد فتاة افضل منها lehcen Tetouani 


قال هاشم: ولكن يا امي انا....

فقاطعته والدته قائلة: انت يجب ان تنسي امر شيماء تماما

قال هاشم: حاولي ان تفهميني يا أمي الامر ليس متعلق بشيماء  ولكني لا افكر في الزواج الان.


قال والدته مستعجبة: ماذا...؟

لا تفكر في الزواج اذن ماذا تريد ان تفعل اسمعني يا ابني، انا اعلم ان قلبك قد احب شيماء وتعلق بها ولكن صدقني مع مرور الايام ستنسي أمرها واذا علمت من هي الفتاة التي اخترتها لك توافق انها سلمي ابنة خالتك سمية وانت تعرفها جيدا هي في قمة الاخلاق والجمال ولن تجد فتاة مثلها صدقني


قال هاشم: يا امي لماذا لا تفهمينني،  لقد اخبرتك اني لا افكر في الزواج الان.

قالت الحاجة فاطمة: اسمعني يا هاشم انا قررت أن نذهب لخطبتها غدا ولا اريد نقاش في هذا الامر. 


حاول هاشم جاهدا ان يقنع والدته بانه لا يفكر في امر الزواج ولكن والدته الحت عليه ولم تترك له خيارات فاخيرا استطاعت والدته بإقناعه بالامر وقررا ان يذهبوا لخطبة سلمي غدا 


لم يكن هاشم مقتنعا بالامر،  ولكنه استجاب لاصرار والدته عليه فهو لم يكن يفكر في امر الزواج،  وانما كل ما كان يشغل تفكيره هو والدته ومرضها


فكان يفكر في السفر إلى الخارج لعلاجها ولكن والدته كانت تعلم ما تمر به وكل ما كانت تفكر فيه هو تزويج ابنها والاطمئنان علي حياته واستقراره هذه هي الام عندما يتعلق الأمر بابنها تنسي نفسها وكل ما تعانيه من اجل ابنها


كان هاشم يجلس وحيدا في غرفته وهو يسأل نفسه هل قرار الزواج في هذا الوقت مناسبا ام لا وهو يعلم أن الزواج في هذا الوقت سيعيق امر علاج والدته في الخارج، ولكنه يعلم ان الامر قد حسم ولا مجال للتراجع.


بدات الحاجة فاطمة بإعداد نفسها وهي لم تخبر شقيقتها او ابنتها سلمى بالأمر لانها تعلم ان سلمى غير مخطوبة وتعلم ايضا بان شقيقتها ستوافق على الامر وسلمى ايضا



#قصة_هاشم_الجزء_الرابع

..... خرج هاشم مع والدته وشقيقته مروة وذهب إلى منزل خالته وصلوا  ورحبت الاسرة بهم ترحيبا جيدا

فجاءت سلمي تحمل اكواب العصير فوضعتها امام الجميع والدها ووالدتها وخالتها ام هاشم وابنتها مروة عندما ارادت ان تغادر الغرفة طلبت منها خالتها ام هاشم ان تجلس بجوارها ففعلت. 


ثم بدأت الحاجة فاطمة حديثها قائلة: أولا يجب أن تعلموا سبب زيارتنا لكم يا عادل فكما تعلمون أن إبني هاشم كان قد قام بكل ترتيبات زواجه من ابنة عمه شيماء الذي تم الاتفاق عليه مسبقا من قبل والده وعمه ولكن يبدو أنهما ليس بينهما نصيب وأنتم تعلمون ما حدث ولا اريد ان اخوض في الموضوع كثيرا


اما عن سبب زيارتنا لكم هو أنتم تعلمون هاشم جيدا وأنتم ادري بأخلاقه وصفاته لذا نحن جئنا اليكم وآملين ان لا تردونا خالي الوفاض نحن نريد سلمى ابنتكم زوجة لابني هاشم اذن ما رأيكم 


صمت عادل والد سلمي لبرهة ثم نظر إلى زوجته التي حولت بصرها إلى ابنتها سلمى 

لحظات صمت ونظرات متبادلة بين عادل وزوجته وإبنته في وسط دهشة هاشم ووالدته وشقيقته الذين بدأوا يتساءلون عن ما يدور برأس افراد هذه الأسرة


ثم اخيرا كسر عادل حاجز الصمت قائلا: والله يا فاطمة لا أدري ماذا أقول لك فحقا هاشم نعم الشاب وكل رجل يتمناه زوج لابنته في صفاته وأخلاقه ولكن انتي تعلمين ان كل اب دائما يفكر في سعادة إبنته وإستقرارها


ولكن هاشم حتى الأن لم يستقر ولا يملك شيئا وليس لديه مصدر دخل جيد و.... 

فقاطعه هاشم قائلا: يكفي يا عمي لقد وصلنا ردك ونحن اسفون على ازعاجكم ثم نظر إلى والدته التي امتلأت عيناها بالدمع قائلا: لا بأس يا أمي هيا بنا نعد الي المنزل.


اما سلمي ووالدتها لم ينطقا بحرف واحد ولكن يبدو أنهما يتفقان مع عادل فيما قاله

فنهض هاشم لحسن التطواني وشقيقته ووالدته التي لم تنطق بحرف واحد وغادروا منزل عادل عائدين إلى منزلهم

ماحدث قد أعاد لهاشم ذكريات ذلك اليوم الذي تمت إهانته فيه من قبل عمه وابنته وزوجته واليوم للمرة الثانية تمت إهانته من قبل زوج خالته وخالته وابنتهما

كانت هاشم محبط جدا ولكنه لم يظهر ذلك لوالدته التي لازالت صامتة والدموع تملأ عيناها


وصل هاشم إلى منزلهم برفقة والدته وشقيقته مروة ثم توجه إلى غرفته مباشرة جلس  على كرسيه وهو مكسور القلب محبط كانت يتمني ان تنشق الارض وتبتلعه ثم بدأ يبكي بحرقة وهو يخاطب نفسه قائلا: ما ذنبي انا اذا كنت فقير؟

ماذا افعللماذا المجتمع اصبح لا يرى إلا المال أين الاخلاق أين القيم اين الفضائل...؟


رحماك يا ربي ربي يرحمك يا أبي كم كنت اتمنى لو كنت عائش اليوم  لتري الظلم الذي ظلمني له اخوك الذي كنت تخبرني عنه بأنه سندي في الحياة، lehcen Tetouani 


اخوك الذي جعلته وصيا علينا وعلى اموالنا  لقد سلبنا كل شيئ والان نحن عائشين في جحيم إبنك الذي كان أميرا قبل موتك اصبح اليوم فقيرا يستعر منه الكل ومن فقره

ولا احد يرضي ان يزوجه ابنته... و...


وفي هذة اللحظة دخلت الحاجة فاطمة الغرفة وما ان راها هاشم حتي مسح دموعه وحاول ان يتظاهر بالثبات

فإبتسم إبتسامة باهتة ثم قال :امي كيف حالك الأن ؟ 


فاقتربت والدته وضمته عليها وبدأت تبكي بحرقة وهي تصيح قائلة: سامحني يا إبني لم اكن اظن أن الأمر سيتكرر مرة أخرى سامحني لقد وضعتك في موقف حرج وجعلتك مسخرة لكل الناس


فقال هاشم: امي ما الذي تقولينه اسامحك على ماذا ؟

انا من يجب ان يطلب منك السماح وليس انتي الم تقولي من قبل أن الأمر بيد الله اذن إنسى الأمر ثم اني لم أتأثر بالأمر

لاني لم اكن افكر في الزواج لذا انسى الامر يا أمي رجاءا اهدئي لا تتعبي نفسك وانتي تعلمين أنتي مريضة لذا كفي عن البكاء رجاءا يا أمي 


حاول هاشم جاهدا تهدأتها وهي كانت تصرخ وتصيح وبعد جهدا جهيد استطاع أن يهدئها  ثم اجلسها على الفراش

جلب لها دواءها فتناولته وجلس يتحدث معها وهو يطمئنها بأنه ليس حزينا وانه متقبل للأمر وهو يعلم أن الأمر بيد الله


وان غدا يوما اجمل، فتحدث هاشم مع والدته التي بدأت عليها علامات النعاس كما يحدث معها دائما بعد تناول الدواء حتى نامت..... 

أمسح دموعي أيضا


#قصة_هاشم_الجزء_الخامس

........ عندما استيقظت الحاجة فاطمة كانت في افضل حال.

مرت الايام والشهور وهاشم كان يعمل بجد واجتهاد وكان مخلصا في عمله وكان التاجر الذي يعمل معه يرسله إلى بعض الاسواق في القري المجاورة ليقوم بعقد الصفقات


وكان التاجر سعيد جدا بإجتهاد هاشم وإخلاصه، اصبح يأتمنه علي كل امواله ليتصرف فيها كيف يشاء

مرت الايام واستقر وضع هاشم واسرته وتحسنت اوضاعهم المعيشية وتخرجت شقيقته مروة من المرحلة الثانوية وإلتحقت بجامعة في العاصمة


قرر هاشم الانتقال باسرته إلى العاصمة للعيش هناك حيث شقيقته تدرس لتكون الاسرة مجتمعة في مكانا واحد ثم يبحث عن عمل هناك فاخبر التاجر بالامر.


فاتفق التاجر معه على ان يعطيه التاجر اموالا ليبدأ بها مشروع تجاري ويكون شريكه فيها بالمناصفة فرفض هاشم الامر في البدء ولكن مع اصرار التاجر وافق وكان التاجر يثق فيه جدا


غادر هاشم وأسرته القرية واستأجر منزلا في احد احياء المنطقة في العاصمة ثم اسنأجر دكانا صغير لبيع بطاريات السيارات والاطارات المستعملة.

كان هاشم يذهب الي عمله في الصباح ليعود إلى أسرته في المساء وشقيقته مروة كانت تذهب إلى الجامعة وتعود.


مرت الايام والشهور وكان عمل هاشم جيدا واستطاع ان يستأجر دكان اخر واصبح لديه الكثير من الزبائن لحسن تعامله وحسن اخلاقه وذاع صيته في السوق واصبح مشهورا.


وفي احد الايام زاره ذلك التاجر في العاصمة كان التاجر  إسمه اسامة يجلس مع هاشم في احد دكاكينه وكان هاشم يخبره عن العمل والسوق والدكانين


ثم اخيرا قال له هاشم والان يا عمي أسامة اريد ان أخبرك عن امر الارباح و.....

فقاطعه اسامة قائلا: يا هاشم يا ابني اذا طلبت منك المبلغ الذي اعطيتك له من قبل من اجل المشروع هل تستطيع ان تعطيني له دون ان تتأثر تجارتك؟


استعجب هاشم من سؤال أسامة ولكنه اجابه قائلا: نعم يا عمي اسامة لحسن التطواني استطيع ان اعطيك ضعف المبلغ دون تتأثر التجارة ولكني اخبرني لماذا تريد المبلغ فقط؟ 


فانت ارباحك معي الان اكثر من ذلك المبلغ بكثير فابتسم اسامة قائلا: يا هاشم يا ابني والله انا لا اريد تجارة في المدينة ولا شراكة وانما عندما اعطيتك المبلغ كنت أعلم بأنك ستنجح في التجارة ولم يخيب ظني لقد نجحت.


وانا عندما اعطيتك المبلغ لم اكن اريد شراكة معك ولكني كنت أعلم بأني اذا قلت لك خذ هذا المبلغ أبدأ به مشروعا لك وعندما تستطيع رده لي يمكنك ذلك سترفض الامر لذلك كذبت عليك واخبرتك باني اريد ان اكون شريكا لك


والان انا لا اريد شيئا سوي ذلك المبلغ فالارباح هي لك وحدك، أنت من اجتهدت في امرها انت من كسبتها وانت من يستحقها lehcen Tetouani 

فتعجب هاشم من أسامة هذا الرجل قد ساعده دون ان يحسسه بذلك بل غير حياته كلها ونقله من حياة الفقر إلى حياة الثراء والرفاهية.


لذا قرر هاشم ان يقسم الارباح بينهما وأصر على ذلك ولكن اسامة لم ياخذ شيئا سوي ذلك المبلغ.


فشكره هاشم علي ما فعله من اجله فقال له: لا تشكرني علي واجبي يا إبني فهذا دين علي وان اسدده الان فوالدك رحمه الله هو من ساعدني لاصبح تاجرا وهو من نقلني من حياة الفقر الي حياة الثراء لذا ان لم افعل شيئا سوي رد القليل من دين والدك علي ثم انصرف اسامة عائدا إلى القرية


بدأ هاشم بتوسيع اعماله وقام بشراء منزل فخم لأسرته وسيارة له واستقرت حياته بعد ذلك اخذ والدته لأحد الدول الأوروبية لتلقي العلاج هناك ثم عادا بعد ان شفيت والدته تماما


بعد عودة هاشم ووالدته طلبت منه والدته ان يفكر في امر الزواج الان لقد استقرت حياته واصبح ثريا ولم يعد بحاجة إلى شيء سوى الزواج ففكرت الحاجة فاطمة ان تزوج ابنها من قريتهم لذا طلبت من هاشم ان يأخذها إلى القرية لتزور جاراتها وصديقاتها


لقد مضت ثلاثة اعوام على مغادرتها للقرية ولم ترجع اليها مرة أخرى ولقد افتقدت جاراتها وصديقاتها ولكنها كانت تفكر في أمرا آخر




#قصة_هاشم_الجزء_السادس

...... عاد هاشم ووالدته وشقيقته إلى القرية مرة أخرى فوجدوا منزلهم قد تهدم لذا قام التاجر أسامة باستضافتهم منزله بدأت الحاجة فاطمة تزور صديقاتها واحدة تلو الأخرى وهي تبحث عن زوجة مناسبة لأبنها


عندما وصل هاشم إلى القرية اخبره التاجر بما حدث مع عمه الذي يقبع بالسجن الان

فسأل هاشم عن ما حدث

فقال التاجر: عمك يا هاشم قد ظلمكم كثيرا واستولى علي اموالكم وحرمكم منها وتجبر عليكم وكما تعلم ان الدين يسترد ولو بعد حين لذا عاقبه الله على مافعله بكم


قال هاشم: وماذا حدث له؟

قال اسامة: قام عمك باخذ قرض ضخم من البنك واشترى به بضائع ولكن في أحد الايام شب حريق في دكانه فقضي علي الاخضر واليابس وعندما علم مدير البنك بما حدث جاء اليه لاسترداد القرض ولكن عمك لم يكن يملك شيئا سوى سيارته ومنزله  فقام البنك برهن المنزل والسيارة ووضع عمك بالسجن إلى حين سداد القرض


لقد شعر هاشم بالحزن لما حدث مع عمه و رغم ان عمه قد ظلمهم كثيرا ولكن هاشم كان طيب القلب لا يحمل غلا لاحد حتى وان كان الذي ظلمه

قال هاشم: اذن يا عمي اسامة ماذا حدث لزوجة عمي وبناته؟

قال اسامة: لقد جاء شقيق زوجة عمك من القرية المجاورة فاخذها معه هي وبناتها بعد ان تم رهن المنزل ولم يجدوا مكان للإقامة فيه.


ضاقت الدنيا بهاشم بعد معرفته لما حدث مع اسرة عمه فطلب من التاجر أسامة ان يذهب معه لزيارة عمه في السجن

ذهب هاشم إلى عمه في السجن فوجده في حالة يرثي لها وما ان راه عمه حتي انهمرت دموعه واشاح بوجه إلى الحائط


فخاطبه هاشم قائلا: لا تقلق يا عمي كل الامور ستكون بخير وما ان سمع عمه كلماته هذا حتي انهار وبدأ يبكي بحرقة وهو يقول: سامحني يا إبني لقد ظلمتك كثيرا وأدرت وجهي عنكم وتركتم في أسوأ الظروف لقد أغراني الشيطان وسولت لي نفسي وظننت باني لا احتاج إلى احد


ولكن اليوم علمت انه ان ضاع العدل في الارض فلن يضيع في السماء والان رغم ذلك انت تأتي لمساعدتي متناسيا ظلمي لك رحمك الله يا اخي لقد أنجبت أبنا يسير على خطاك


ذهب هاشم لمقابلة مدير البنك وقام بتسديد قرض عمه الذي اخذه وقام باسترجاع منزل عمه وسيارته  وأعاد إليه تجارته متناسيا ظلم عمه له.


بعد مرور ثلاثة ايام وعودة عم هاشم وأسرته الي منزله طلب  منه زيارته في منزله هو ووالدته وشقيقته

ذهب هاشم إلى منزل عمه وقد رحب به عمه وزوجته هذه المرة بحرارة واعتذرت منه زوجة عمه وبناتها ولكن هاشم ذو قلب طيب لذا سامحهم جميعا علي ما فعلوه به.


كان هاشم يجلس برفقة والدته وشقيقته وعمه خالد وزوجة عمه سامية وابنتيها شيماء وصفاء في منزل عمه وهم يتأنسون لحسن التطواني فقالت له زوجه عمه سامية: يا هاشم نحن اسفون على ما حدث ولكن الحمد لله أن الامور عادت الي طبيعتها بعد ان كاد الشيطان ان يفرق بيننا ويوقع بيننا العداوة، 


اما الان بعد ان عاد كل شئ الي طبيعته، ونحن الان مجتمعون دعونا نحقق ذلك الوعد والاتفاق المسبق ونحدد موعد زواجكما انت وشيماء

فقال هاشم: عذرا يا عمتي عن اي اتفاق انتي تتحدثين وعن اي زواج تتحدثين؟


فقال عمه : يا هاشم نحن نعلم باننا لم نكن منصفين معكم ويمكنك ان تسخر منا كما سخرنا منك ويمكنك ان تعاقبنا ولكن لا تنسي ان هذا الزواج كان وصية والدك رحمه الله

قال هاشم: الان فقط تذكرت والدي يا عمي؟


ثم امر هذا الزواج قد انتهي الحديث فيه ولقد اخبرتمونني رأيكم من قبل حتى شيماء قد أخبرتني برأيها ولا تظن باني وقفت معك وساعدتك لأجل الزواج من إبنتك لا يا عمي لا انا لم اساعدك من اجل ذلك lehcen Tetouani 


وانما ساعدتك لانك عمي وشقيق والدي وبيننا الدم واللحم وما فعلته هو واجبي اما عن أمر زواجي من شيماء فهذا الامر قد انتهى ويجب ان تنساه وانا لم اتي لاسخر منك ولا لأنتقم منك واما الأن فانا استأذنك بالرحيل لاننا سنسافر الي مدينة في صباح الغد لان لدي اعمال هناك يجب ان اهتم بها.


نهض هاشم وشقيقته ووالدته التي لم تنطق بحرف واحد وهموا بمغادرة الغرفة فسار هاشم عدة خطوات ثم عاد إلى عمه قائلا: صحيح نسيت ان اخبرك بصفتك عمي الوحيد يجب ان تعلم باني قد خطبت إبنة التاجر أسامة ووافقوا جميعا وسنجلس معهم مساء اليوم لنحدد موعد الزواج ثم سنعود إلى المدينة  في صباح الغد


ثم غادر هاشم واسرته منزل عمه وتركهم في دهشة وحزن وحسرة وندم أما شيماء فكانت تبكي بحرقة تخاطب هاشم الذي خرج ولم يلقي لها بالا كأنه لم يسمعها قائلة: الا تحبني يا هاشم أنا اسفة يا هاشم رجاءا سامحني فأنا لن أستطيع العيش بدونك


ولكن هاشم لم يهتم بها كثيرا وغادر برفقة شقيقته ووالدته التي قد صدمها ما قاله هاشم لعمه عن إبنة التاجر أسامة

ممكن إسمها سوف يكون من إختيار من متتابعين



#قصة_هاشم_الجزء_الأخير #النصف_الأول

..... غادر هاشم واسرته منزل عمه وتركهم في دهشة وحزن وحسرة وندم أما شيماء فكانت تبكي بحرقة تخاطب هاشم الذي خرج ولم يلقي لها بالا كأنه لم يسمعها قائلة: الا تحبني يا هاشم أنا اسفة يا هاشم رجاءا سامحني فأنا لن أستطيع العيش بدونك


ولكن هاشم لم يهتم بها كثيرا وغادر برفقة شقيقته ووالدته التي قد صدمها ما قاله هاشم لعمه عن إبنة التاجر أسامة

عندما كان هاشم يسير برفقة والدته وشقيقته في طريق العودة إلى منزل التاجر أسامة تحدثت  مع ابنها وطلبت منه ان لا يتسرع في قراره في أمر زواجه


وطلبت منه ان يسامح عمه وأسرته وشيماء قائلة: هاشم يا إبني نحن بشر لسنا معصومين من الغلط لذا يا أبني إنسى الماضي وسامح عمك واسرته ولا تظلم شيماء بقرارك المتسرع هذا وتظلم نفسك فقلبي يخبرني بأنك لا تزال تحبها لذا لا تكابر على نفسك.


فقال هاشم: يا أمي انا لست غاضبا من عمي ولا من أسرته ولا أريد أن أعاقب أحد أما عن حبي لشيماء لقد انتهى ذلك الحب منذ ان عيرتني بعملي ورفضتني في ذلك اليوم قررت ان اقتل ذلك الحب في قلبي ولقد تخطيت الامر.


قالت والدته: ولكن يا ابني شيماء لا زالت تحبك و....

فقاطعها هاشم قائلا: اي حبا يا أمي شيماء لم تحبني قط لا من قبل ولا اليوم لحسن التطواني من قبل رفضتني بكامل ارادتها واليوم هي لم تحبني وانما تحب أموالي وثروتي وأن كل أسرة عمي لا يهتمون لاجل شيء سوي المال وأن الشخص الذي يركض خلف المال لا يتغيير ابدا مهما حدث.


ثم اني تقدمت لخطبة كوثر إبنة عمي أسامة وهي وافقت ووالدها ايضا وافق

فقالت والدته في دهشة: ماذا متى حدث ذلك ولماذا لم تخبرني؟

قال هاشم: كنت اريد ان افأجئك بالامر من أول يوم وصلت فيه ورأيت كوثر اعجبت بها وتقدمت لها أولا فوافقت وقالت لي أخبر والدي اذا وافق انا موافقة


عندما تحدثت مع عمي أسامة عن الامر وافق على الفور وكنت اريد ان اخبرك ولكن موضوع عمي قد شغلني قليلا

قالت والدته: هذا يعني انك لم تكن تكذب على عمك بالامر؟

قال هاشم: لا لم اكن اكذب. 


قالت والدته: والله يا أبني لا أعلم ماذا أقول لك ولكن كوثر فتاة طيبة وجميلة ووالدها رجل بمعني الكلمة لذا أنا موافقة على الأمر 


فوصل هاشم إلى منزل التاجر أسامة وجلسوا جميعا في ذلك المساء لاتمام الخطوبة وبعدها قاموا بتحديد موعد الزواج على ان يكون في الاسبوع المقبل lehcen Tetouani 


لذا قرر هاشم ان يعود لوحده إلى المدينة تاركا والدته وشقيقته في القرية مع زوجة التاجر اسامة ليقوما بإعدادات ترتيبات الزواج علي ان يعود بعد ان يقوم هو ايضا ببعض الترتيبات هناك.


غادر هاشم القرية في طريقه الي المدينة  وبدأت الترتيبات في منزل التاجر اسامة للزواج


اما عم هاشم فكان يشعر بالحسرة والندم وزوجته ايضا كادت ان تموت من الغيرة والندم على ما فعلته بيدها وبدأت شيماء تلوم والدتها علي ضياع هاشم منها وعلى زواجه من كوثر ابنة التاجر أسامة



#قصة_هاشم_الجزء_الأخير

...... وصل هاشم إلى المدينة وقام بكل الترتيبات اللازمة بخصوص زواجه وتهيئة المنزل وشراء بعض الاغراض والمستلزمات للزواج وقام بشراء كل ما يحتاجه للزواج ثم عاد مرة أخرى إلى القرية


في منزل التاجر أسامة كانت كل الترتيبات قد انتهت وتجمع الأهل والجيران بالمنزل في اليوم المحدد للزواج

تزوج هاشم لحسن التطواني من كوثر وتم الزواج بابهى الصور وكان الاحتفال بالزواج احتفالا ضخما لم تشهده القرية من قبل


وحضر كل اصدقاء هاشم من القرى المجاورة وبعض رجال الأعمال الذين تعرفوا على هاشم في سوق العمل وامست القرية ليلتها ساهرة تزف هاشم عريسا لكوثر


وعمت الافراح كل القرية إلا أسرتين في القرية كان الحزن والحسرة والندم يخيم عليهم وهما اسرة عم هاشم والد شيماء  واسرة سلمى مازالو لم يتزوجون والذين حكموا علي هاشم بالفقر ونسوا ان الله هو مالك الملك وهو الرازق الذي لا ينضب فضله على عباده الصابرين فكان أمرهم غمة عليهم وانقلب كيدهم عليهم وتبدل ضحكهم وسخريتهم حزنا وحسرة وندم


في صباح اليوم التالي اخذ هاشم زوجته بعد ودعوا أهل القرية وغادر القرية برفقة زوجته ووالدته وشقيقته إلى المدينة  وبعد ان وصلوا  كان هاشم قد اعد كل الترتيبات مسبقا لرحلة لقضاء شهر العسل في جزر الهيمالايا برفقة زوجته فغادرا في اليوم التالي بعد وصولهم إلى المدينة  لقضاء شهر العسل في جزر الهيمالايا lehcen Tetouani 


مرت الايام وهاشم وزوجته في سعادة غامرة والحاجة فاطمة كانت سعيدة جدا اخيرا ارتاح بالها واطمئنت على ابنه بعد ان تزوج


عاد هاشم من شهر العسل مع زوجته وعاش مع والدته وشقيقته في عمارتهم الجديدة التي قام بشرائها مؤخرا

عاد هاشم الي عمله وتوسعت أعماله وبدأ في مساعدة مواطني قريته وقام ببناء مركز صحي لهم وتشييد مدرسة للاساس ومسجد وكان كريما يساعد الضعفاء والمحتاجين منهم لم ينسي عمه واسرته فكان يساعدهم دائما

لذلك فتح الله عليه ووفقه في عمله


مرت الأيام والشهور وحملت كوثر وأنجبت تؤام إبن وإبنة وسعد هاشم بذلك كثيرا وايضا والدته.

اما شقيقته مروة قد تقدم لها ابن جيرانهم وكان شابا ملتزما فوافق هاشم عليه وتحدد موعد زواج في الشهر القادم

وبعدها عاش هاشم واسرته في سعادة غامرة





تعليقات

close