رواية عشقت حياة الفصل السابع عشر17 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية عشقت حياة الفصل السابع عشر17 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
ام ليل مجرد ما سمعت ان ابنها واخد سكينة في بطنه مقدرتش تقف على رجلها و الستات بدأت تهدي فيها و تسندها و الشباب قدروا بردو ينقذوا الشيخ ليل من النار اللي كان فيها وتم نقله للمستشفى بسرعة .
بعد مرور ساعتين
خرج الدكتور و قال بهدوء : الحمد لله الجرح كان عميق بس قدرنا نلحقه و الحمد لله إن مفيش جهاز حيوي اتأذى .
ام ليل وقفت على ىجلها من جديد وبصت للسما وقالت : الحمد لله يارب الحمد لله
بصت للدكتور و قالت له : طب هيخرج امتى يا دكتور ؟
الدكتور: مستعجلة ليه يا حجة هيفضل معانا يومين و يخرج بأمر الله ادعي له بس انتي
الدكتور سابها و هي قعدت غلى الكرسي وحضنت خطيبة ابنها و اللي تعتبر مراته لانه كاتب كتابه عليها
بعد شوية جه سليم و جه اخواتها يطمنوا على ليل
وقف ابو حياة يتكلم معاها و يطمنها هو اصلا مش عاوز يجي ولكن اللي غصبه اخوه الكبير وقال انه خلاص كل واحد راح لحاله فـ ملوش لازمة الخصام و خصوصا ان دي اختهم الوحيدة وابنها الوحيد حاله اتصلح وبقى افضل كتير من الأول .
حياة خطيبة ليل كانت واقفة معاه في الاوضة بس في حالها حماتها عرفتها على اخواتها و بدأت تتكلم معاهم ومكنش في خاجة في نيتها خالص ناحية اخواتها وكانت فرحانة بدخولهم المستشفى لحد ما جت حياة بنت اخوها و قلبت الموضوع حياة كانت واقفة و النار هتأكلها وهي بتقول : انت ازاي لسه عايش ازاي مموتش ازاي لسه ربنا بيديك فرصة وار فرصة ازاي قادر تكمل عادي كده ازاي ؟؟؟
الكل اتصدم و محدش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه. لحد ما سليم تدخل و حاول يشدها لبره وهو بيقول: تعالي يا حياة معايا عاوزم في كلمة
حياة شدت ايدها من ايد سليم و قالت : لا مش هجاي مع حد و مش هخرس و كفاية بقى طبطبة في واحد زي الحيوان ده
ام ليل ردت وقالت : خير يا حياة يا حبيبتي عاوزة ايه دلوقتي يا بنتي ما نو ربنا صلح حاله و بعد عن كل القرف اللي في
حياة ردت وقالت بغيظ: طب و حالي انا محدش فكر في ؟
عمتها: قولي يا بنتي عاوزة ايه وانا اعمله لك
حياة اتنفست بعصبية و قامت قالت : ليل يكتب عليا و يتجوزني ويصلح غلطته
ليل بصلها وقالها بصوت طالع بالعافية : طب ما انا صلحتها يا حياة قبل كده ايه أنتي عاوزة ايه تاني ؟
حياة راخت لعنده وضربته بغل و قالت بصراخ : انت مصلحتش حاجة انت سبيت غيرك يصلح وانت دلوقتي بتقول توبت وغيرت حياتك طب وحياتي ونظرة الناس اللي مش عارفة اغيرها ولا قادرة. اقول لحد فيهم اني مظلومة دلوقتي بقيت شيخ وكلامك كله بقى قال الله و قال الرسول تعرف ايه انت عن الله ورسوله تعرف ايه قولي ؟؟
بعد يومين
من زيارة حياة و أهلها لعمتها و ليل. بقت منعزلة و عايشة في اوضتها اكتر الوقت، دخل ابوها عليها وهو شايل الصنية و فيها الأكل حطه و طلب منها يتغدوا سوا قعد وقال: معلش بقى غدا الساعة 12 بليل ما انتي عارفة قدراتي في الطبخ على قدها
بدأ يقطع من الفراخ ويقربها غلى بؤقها عشان تأكل حياة اخدتها منه عشان متكسفوش ولسه بتبلعها سمعت صوت زفة و ناس بتغني بصوت عالي لسه هتقوم من مكانها عشلن تتأكد من شكوكها ابوها مسكها من ايدها وقالها : دي دخلة ليل ابن عمتك اقعدي يا حياة
حياة اتصدمت وقعدت وهي بتقول: ازاي اتجوزته ؟ ازاي قدرت توافق عليه بكل عيوبه دي ازاي فدر يعمل حياة جديدة قبل ما يقفل حياته القديمة هو فاكر ان الدقن و لبس الجلاليب يبقى كده خلصت خلاص وبقى شيخ ؟
أبو حياة: يابنتي ربنا تاب غليه وقبل توبته ليه نقف احنا قصاده ؟
حياة : يعني لما يكون مدمن و مقرف اخده أنا ولما يتصلح حاله تاخده هي يعني هي اللي كسبت في الاخر مش أنا ؟؟
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق