رواية مهرة الذئب الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية مهرة الذئب الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات
البارت التاسع والعشرون من مهره الذئب بقلم مايا النجار
ـ$$$$$$$$$$$$$$$
قبل هذا الوقت بكثير كان ينام ومهرته في حضنه يفتح عيونه وينظر إليها ويبتسم بعشق يزداد يوم عن يوم يضع أنفه أمام أنفها وهو يشم رائحة نفسها الذي يعشقه بشده أصبح الذئب يدمن كل شيء في مهرته يعشق كل جزء فيها وبالرغم بأنه لا يعلم ماذا بها يشعر بأنه يوجد بداخلها شئ تخاف منه بشده ولكن هي لا تريد أن تقول إليه وهو لا يريد أن يضغط عليها لأنها أصبحت حساسه بشده تحزن من أقل شي وتبكي عليه وطول الوقت لا تريده يبتعد عنها وبرغم بأن هذا الشئ يسعده ولكن يقلق عليها وهو لا يعلم ماذا بها يقبل وجهها ويقول بصوت هادئ: حبيبي مهره يلا يا بابا كفايه نوم
مهره بنعاس شديد: سيبني حبه يا عمو
دياب وهو يبعد شعرها عن وجهها: لا يا روح عمو كفايه نوم كده عاوز أروح الشغل علشان أخلص الشغل و أرجعلك بسرعه
مهره بنعاس أكثر: بحبك يا دبدوبي بحبك أوى يا دياب
دياب بعشق شديد وهو يقبل يدها: وأنا بعشقك يا عيون وقلب دياب
مهره: سيبني أنام بقي
يحملها دياب ويقول وهو يذهب بها إلي الحمام: تعالي أحميكي وألبسك حاجه محترمه وبعد كده هنيمك وأمشي بس مش هسيبك وأنتي عريانه كده
مهره ببراءة وهي تمسح وجهها في صدره: بسرعه
يدخل بها إلي الحمام ويضعها أسفل الدوش ويشغل عليها يمسك (فرشه الأسنان) الخاصة بها ويضع معجون عليه ويقول بحنان: أفتحي بوقك يا بابا
تفتح مهره فمها ويدخل دياب الفرشه ويغسل أسنانها ويغسل وجهها وجسدها وينشف جسدها ويقول بحنان شديد: لو عاوزه تطلعي تستني بره ماشي بس إقفلي المروحه علشان متخديش برد وأنا هخلص وأجيلك
مهره بطفوله: لا خليني معاك لحد ما تخلص
يبتسم دياب عليها ويقبل شفتيها ويفعل روتينه اليومي ويحملها ويذهب بها إلى الغرفه يضعها علي السرير ويذهب لكي يأتي إليها ملابسها ويجعلها ترتدي

ويقول بهدوء: هتنامي ولا هتفطري
مهره: أنزل تحت
دياب ببرود: كأنك اتعودتي علي القعده تحت وأنا سايبك بقول براحتها و هتزهق بس مقدرش أستحمل كده خليكي في الشقه لحد ما أرجع
مهره بصوت عالي: هو أنا بنزل ارقصلهم تحت يا دياب أنا بقعد لحد ما أنت تيجي ما أنا مش هفضل محبوس في الشقه دي لآخر عمري لازم أنزل وأطلع وأعمل اللي نفسي فيه
دياب ببرود شديد وهو يغلق أزرار القميص الخاصة به: عالي صوتك كمان وكمان ما العيب علي إبن كلب اللي مدلعك وسايبك تعلي صوتك عليه
مهره بدلع شديد: وماله لما يدلعني جوزي حبيبي لو مدلعنيش أنا هيدلع مين ماجده مثلا
يبتسم دياب عليها ويقبل شفتيها ويقول بهدوء: علي سيره ماجده الوليه عاوزه عيل ما تيجي نجبلها واحد
تختفي إبتسامه مهره التي كانت علي وجهها وتقول بغيظ مصتنع: يعني نروح نجيبه من سوبر ماركت يا دياب لما ربنا يريد هيكرمنا وبعدين الموضوع ده لسه بدري عليه أوى أحنا مبقالناش كتير متجوزين وفي ناس بتقعد بالسنه والاتنين والتلاته من غير خلفه وحياتهم زي العسل وأنا من رأيي نعمل كده نستني لحد ما نفهم بعض أكتر وبعد كده نجيب عيال
يهبط دياب عليها ويقول بهدوء: حبيبي أنت عارف إني أنا عايز عيل منك وانهارده قبل بكره وبعدين لو أنتي خايفه تشيلي المسؤوليه من الناحية دي متخافيش الواد ده أول ما هيجي هنرميه تحت أمي هتربيه وأنتي هتفضل معايا أنا أنا وبس
مهره بغضب وخوف: أنت بتقول إيه أنت عاوزني أجيب بيبي وارميه لأمك تربيه عاوزني أعمل زي ما زينب عملت فيا ولما يكبر يكرهني أنا مقدرش أعيش إبنى اللي أنا عشته لا لا حرام نعمل فيه كده حرا
يقطع حديثها وهي تسمع صوت صراخ عالي في الأسفل يبتعد دياب عنها بسرعه لتقول مهره بخوف: في إيه صراخ مين ده
يركض دياب إلي الأسفل ومهره خلفه وهذا الصراخ جعل كل الذي في المنزل يركض بخوف وقلق شديد ينظر دياب إلي الفتيات التي تركض إلي شقه إعتماد ويذهب خلفهم يدخل الغرفه ينظر إلي إعتماد التي كانت مرميها علي الأرض جثه هامدة والدم يسيل في كل مكان يصرخون الفتيات برعب شديد
تركض عهد في إتجاه والدتها ولكن يمسكها زين بسرعه لتصرخ عهد بقوه وتقول: ماما أمممممممي سيبننننني مااااااما
تفقد عهد وعيها وهي لا تصدق الذي تراه يحملها زين ويذهب بها إلى الخارج ينظر دياب إلي مهره التي تنظر إلي الجثه وهي ترتجف بشده ليذهب يمسكها يخرج بها إلي الخارج ويتركها ويدخل مره أخرى ينظر إلي ماجده التي تضم سمر التي تبكي بقوه ويقول بهدوء مصتنع: أطلعوا بره
أومأت له ماجده وتمسك سمر و بسمله وتذهب إلي الخارج لم يتحمل مهران هذا المنظر لينظر إلي بدر وتوفيق لكي يأخذوا بيده ويخرج إلي الخارج وبالفعل لا يظل في الغرفه سوا دياب وقاسم و زين ومازن ينظر دياب إلي قاسم يراه وهو يمسك يد إعتماد ويقول بصوت عالي: لسه عايشه عايشه حد يكلم الدكتور بسررررعه هاتوا الدكتور
يذهب دياب ويضع يده تحت رقبة إعتماد وينظر إلي قاسم ويقول: ماتت يا قاسم ميته
يصرخ قاسم ويقول بغضب: ماتت إيه قلبها لسه بينبض هاتوا الدكتور بسرعه أمي هتروح مني حد يكلم الدكتور
دياب بصوت عالي بشده: أنا بقولك ميته ماتت أنت مش حاسس بنفسك
ينظر دياب إلي زين و مازن ويقول بغضب شديد: خدوه وأطلعوا بره وحد يكلم زيدان خليه يجي
يذهب زين ومازن يمسك قاسم الذي يصرخ ويحاول أن يفلت منهم ولكن كانوا يمسكون به بقوه ينظر دياب إلي إعتماد ويمسك بطانيه ويضعها علي جسدها بالكامل ينظر إلى الشباك الذي يطل علي الشارع مباشره يراه مفتوح وهذا لا يحدث أبدا يدخل في هذا الوقت زيدان ليقول بخوف: في إيه
دياب بجمود: في حد قتل مرات عمي
ينظر زيدان إلي الجثه التي علي الأرض ليقول: هتصل بالإسعاف ياخدوا الجثه علي المشرحه
يغلق دياب عيونه ويقول وهو يحاول أن يتماسك: بلاش نبهدلها يا زيدان
زيدان بهدوء: لازم يا دياب الطب الشرعي هو اللي هيعرفنا كل حاجه وخلي الأدلة الجنائية يخدوا البصمات ولحد ما ميجوا محدش يلمس أي حاجه
دياب بجمود: ندفن مرات عمي وبعد كده أعمل اللي تعمله يا زيدان تدفن وبعد كده نحقيق
أومأ له زيدان وبالفعل بعد ما ذهبت الجثه الطب الشرعي بفتره قصيره لأن دياب كان يستعجلهم بشده غسلوا إعتماد لكي تذهب إلي مثواها الأخير كانوا يحملون النعش دياب و قاسم في الأمام وفي الخلف زين و بدر وفي الأخر مازن و زيدان يدفعوا إعتماد وتذهب إلي ربها لكي تتحاسب علي كل شيء فعلته من خير إلي شر وكل شيء
كانوا يقومون بواجب العزاء في الخارج الرجال وفي الداخل النساء كانت ماجده تضم سمر إلي أحضانها وهي تبكي بقوه علي إعتماد التي برغم بأنها تعلم بنصف الذي كانت تفعلها ولكن في النهاية إعتماد كانت عشره ظلت مع ماجده عمر كامل تغلق ماجده عيونها وتمسح علي شعر سمر التي تبكي بحرقه شديده مازالت عهد في الأعلى فاقده الوعي و قال زين بأنهم يتركوها أعترضت ماجده وقالت بأن لازم عهد ترى والدتها أخر مره ولكن قال دياب بأن لن يريى أحد إعتماد لأن المنظر كان مخيف بشده تنظر ماجده إلي مهره التي كانت تلبس ملابس بلون اسود وتضم قدامها أمام صدرها وهي ترتجف من الخوف الشديد تريد أن تذهب إلي أحضان دياب لكي تشعر بأمان ولكن دياب مشغول وبشدة وبعد ما أنتهوا من اليوم الأول من العزاء يدخل قاسم ينظر إلي الجميع وجهه شاحب بشده ويصعد إلي الأعلي تنظر ماجده إلي بسمله لكي تذهب إلي زوجها وبالفعل تذهب بسمله خلف زوجها لكي تظل معه في هذه المصيبه تنظر ماجده إلي سمر وتقول بحنان: تعالي يا حبيبتي نامي معايا النهارده
تمسكها ماجده وسمر التي ذهبت معها بدون وعي لشيء
تدخل الشقه التي كانت مظلمه مثل ما تركتها تدخل الغرفه تراه وهو يفرد ظهره علي السرير قدمه علي الأرض ويشرب من السجائر تذهب إليه وتجلس بجانبه تضع يدها علي شعره وتمسح عليه بهدوء ينظر إليها قاسم ويرمي السجائر بجانبه ويدفن رأسه في صدرها تضمه بسمله بقوه كبيره وهي تنزل من عيونها دموعها حزن عليه يبتعد قاسم عنها ويمسح دموعها بهدوء ويقول: لسه تعبانه
بسمله بدموع: لا بقيت كويسه عن إمبارح
قاسم بهدوء مصتنع: الدنيا تفضى وأخدك علشان تكشفي لو في حاجه تأخدي ليها علاج و ماتفضليش كده
بسمله وهي تمسح علي وجهه: لا أنا بقيت كويسه ومش محتاج علاج ولا حاجه كانت دوخه بسيطه و راحت
يغلق قاسم عيونه وهو ليس لديه طاقه أن يتحدث يصمت وهو ينوي بأن بعد ما يهدا الحال سوف يأخذها ويذهب بها إلي الطبيب تقول بسمله بحنان: حبيبي أنت أكيد مأكلتش حاجه هحضرلك الأكل
قاسم وهو يغلق عيونه: مليش نفس أنتي كلتي
تنفي بسمله برأسها ليقول قاسم: روحي كلي حاجه يا بسمله ولحد ما نشوف الدوخه اللي عندك دي خلي بالك من نفسك كويس ماتشيلنيش همك والنبي
بسمله: طيب هحضر الأكل وناكل سوا بس والنبي تأكل حاجه بدل ما تتعب وحياتي عندك يا قاسم هي الله يرحمها ويغفر لها بلاش تعمل كده في نفسك حتي علشان أخواتك البنات عهد من الصبح ما مافاقتش وحتي سمر أنت ضهرهم وسندهم دلوقتي لو شافوك كده هيعملوا هما إيه وأنا مقدرش أشوفك كده بلاش تموتني من الخوف عليك
تبكي بسمله بقوه وخوف أن يحدث إلي قاسم أي شئ تخاف أن تخسره بعد ما أحبته و علاقتهم تحسنت كثيرا وأصبح يعاملها بحب وحنان شديد لهذا سامحته بسمله علي كل شيء فعله بها و بدأت أن تعيش حياتها معه بشكل طبيعي ولكن بعد ما الأمور أصبحت (تمام) يحدث كل ذلك وهذا الذي يرعبها وهي تخاف من فقدان شخص عزيز عليها من يوم وفاة والدها وهي تخاف من هذه النقطة لا تريد بعد ما أحست بأمان تام في حضن قاسم يفيقها قاسم بأنه يضمها بقوه كبيره وكأنه يأخذ القوه منها ويعطيها الأمان الذي تحتاجه ليقول: بسسس متخافيش عليا مش هتتارملي ما أنا عارفك مش بتحبي تلبسي الأسود علشان كده خايفه عليا ما مستحيل الحنيه تطلع عليكي مره وحده
تضربه بسمله بخفه علي كتفه وهي تعلم بأنه يقول ذلك لكي يخرجها من الحاله التي بها لتقول بحب شديد: بيعد الشر عنك يا حبيبي
يبتسم قاسم بإرهاق شديد لتقول بسمله: هقوم أحضرلك حاجه تأكلها
قاسم بهدوء وهو ينهض: تمام أكون أنا رحت بصيت علي البنات عهد في شقتها صح
بسمله: أيوه بس سمر خالتي ماجده خدتها تنام معاها وأنا وطالعه كانت بتقولها كده روح شوف عهد وبكره تبقي تشوف سمر هي كويسه متخافش عليها
أومأ لها قاسم ويخرج إلي الخارج ويذهب إلي الشقه التي بها عهد يدق الباب وهو يعلم بأن زين في الداخل ليفتح إليه ويقول قاسم بهدوء: عهد عامله إيه
زين: لسه نايمه
قاسم وهو يدخل إلي الشقه: طيب ما حاولتش تفوقها يا زين سيبها كده
زين بهدوء: الدكتوره قالت نسيبها براحتها وهي أول ما المفعول المهدئ يروح هتقوم لوحدها
ينظر إليه قاسم ويذهب إلي داخل الغرفه التي توجد بها عهد ينظر إليها وهي تنام وجهها شاحب بشده ليقول بخوف: البت فيها حاجه يا زين كلم الدكتوره دي خليها تيجي تشوفلها حاجه
زين بهدوء: مفيهاش حاجه والله هي بس واخده مهدئ علشان كده نايمه متخافش عليها ولو بعد ساعه مافاقتش هكلم الدكتوره بس في العموم هتقوم علشان خلاص مهدئ قرب مفعوله يروح ماتقلقش أنت
يقبل قاسم رأس عهد ويقول وهو يتنهد بثقل شديد: لو حصل حاجه كلمني وأنا هاجي علي طول خلي بالك منها
أومأ له زين ويذهب قاسم إلي الخارج ويذهب إلي شقته يدخل المطبخ يراها وهي تقف وتحضر الطعام ليبتسم بدون نفس ويجلس تضع بسمله الطعام وتضع لقمه أمام فم قاسم ليأكل منها قاسم وتفعل بسمله هذا الحركه مره ثانيه و يأكل قاسم ويقول وهو يسحبها لكي تجلس بجانبه: كلي أنتي أنا شبعان و بأكل علشانك أنتي يلا
بسمله بحزن: بس أنت ما أكلتش حاجه من صباح
قاسم بنفاذ صبر: ما أنا قولتلك يا بسمله شبعان كلي أنتي بدل ما تتعبي وأنا الله ما ناقص حمل فوق حملي كلي يا بسمله كلي
أومأت له بسمله و تأكل والدموع تنزل بصمت شديد ينظر إليها قاسم و يغلق عيونه و ينهض و يذهب إلي الغرفه وهو لا يريد أن يظل معها لكي لا يفعل بها شئ من كثرة الضغط الذي يمر به يتسطح علي السرير و ينظر إلي سطح الغرفه بشرود و هو يفكر من ممكن أن يقتل والدته من الذي ممكن يفعل ذلك هذا السؤال الذي لا يعرفه قاسم يحزن بشده علي والدته التي برغم الذي كانت تفعله ولكن في النهاية هي والدته و الأم أم حتي لو فعلت أكثر من ذلك سوف تظل هي التي حملت فيه وانجبته علي هذه الدنيا وكانت سبب من الأسباب أن يكون هو في هذه الدنيا يغلق قاسم عيونه و بوجع شديد وهو سوف يجن جنونه من شديد التفكير يريد أن يعلم من الذي فعل بها ذلك لكي يقتله و يفعل به مثل ما فعل في والدته سوف يقتله علي الفور حتي لو كفله هذا الأمر أن يدخل السجن لباقي حياته سوف يأخذ حق والدته التي قتلت في عز الليل و بدون أن يشعر بها أحد كيف تجرأ وفعل ذلك كيف يقطع تفكيره بسمله التي دخلت الغرفه ينظر إليها و هي تتسطح بجانبه تذهب إلى أحضانه وتضمه بسمله و هي متعبه شديد و تغلق عينيها وتنام وينظر إليها قاسم ويغلق عيونه و هو يريد أن ينام ولكن لا يعرف و هو يفكر في والدته التي لم ترتاح في قبرها وحقها لم يأخذه إبنها فماذا سوف يحدث ومن الذي قتل إعتماد و هل من بين هذه العائله أم من الخارج و في كل الحالات من الذي قتل إعتماد
كانت مازالت تنام و هو يضمها بقوه وخوف أن يحدث إليها شئ يشعر بيها وهي تتمتم لينظر إليها و هو ينتظرها تفتح عيونها و بالفعل تفتح عهد عيونها وتنظر إليه لحظه أستوعبت ماذا حدث في هذا اليوم و تصرخ بقوه و هي تقول بدموع شديد: ماما ماما ماتت أمي ماتت خلاص راحت أمي أمي يا زين أمي ماتت لا لا لا لا أكيد ده حلم أكيد أمي تموت إزاي دي كانت لسه بتحضر معايا كل حاجه إزاي لا أكيد لا أنا في حلم و الكلام ده مش صح أكيد لا لا لا أكيد اااه
حاول زين أن يجعلها تهدأ لكي لا يحدث بها شئ أخر و يقول بحنان: ادعيلها يا عهد ادعيلها يا حبيبتي ربنا يسامحها متعمليش في نفسك كده يا روحي متقطعيش قلبي عليكي
عهد بدموع شديد: أمي ماتت يا زين ماتت وسابتني لوحدي طيب إزاي إزاي تروح مننا في غمضه عين إزاي مكنش فيها حاجه إمبارح مش قادره اتسوعب بأنها راحت مني
زين بهدوء و هو يمسح على شعرها: ربنا يرحمها يا بابا راحت للاحن مني ومنك خلاص ادعيلها ربنا يثبتها عند السؤال ويجعل مثواها الجنه و العيط ده بيعذبها اكتر يا حبيبي خلاص اهدي كده اهدي
عهد بدموع: أبويا وأمي الاتنين روحوا يا زين أنا خلاص بقيت يتيمه بجد بقيت وحيده اااه قلبي وجعني أوى يا زين مش قادره أصدق أنها ماتت مين عمل فيها كده أنا فاكره أن كان فيها سكينه مين اللي يعمل فيها كده هي عملت إيه علشان تموت يا زين مين قولي مين
زين:محدش عارف حاجه يا عهد دياب لسه بيحقيق في القضيه إهدي بقي مينفعش كده لو حصلك حاجه هضطر تأخدي مهدئ تاني و ده خطر عليكي مش هتقدري تستحملي ده كله إهدي العياط مش هيفيد حاجه ولا هيأخر حاجه ده عمرها و محدش بيموت ناقص عمر هي اتكتبلها تموت كده و في اليوم ده الله يرحمها ويصبر قلبك عليها يا روحي
عهد بدموع شديد: انتوا دفنتوها يا زين دفنتوها من غير ما أشوفها لأخر مره
ينفخ زين بضيق ويقول: خلاص يا عهد لو كنتي شوفتيها و هي ميته كنتي تعبتي أكتر من كده وبعدين مفيش حد شافها غير قاسم و دياب حتي سمر ما شافتهاش لو كنتي فايقه مكنتش هخليكي تشوفيها مش ناقصه تتعبي أكتر
عهد بدموع: كان نفسي أشوفها لأخر مره
زين بهدوء: بكره هاخدك ونروح نزورها بس لو هديتي غير كده مش هتطلعي غير لما تبقي كويسه
أومأت له عهد و هي متعبه بشده ليقول زين و هو يقبل رأسها: هجبلك حاجه تأكليها
عهد بحزن ودموعه: لا مش عاوزه خليك جنبي متسبنيش زيهم والنبي
يقبل زين يدها ويقول بحنان شديد: أنا جنبك يا حبيبي بس هجبلك حاجه تأكليها علشان ترجعي أحسن من الأول خليكي هنا دقيقه وهجبلك الأكل
يذهب زين لكي يحضر إليها الطعام لتبكي عهد بقوه علي والدتها التي كانت تجهز معها جهازها ولكن ذهبت قبل أن تراها عروس تبكي عهد بحرقه وندم بأنها لم تشبع منها قبل ما تذهب و لكن هي لم تكن تعلم بأن سوف يكون أخر لقاء لهم في ليله أمس لم تعلم بذلك و إذا كانت تعلم لكانت جلست معها وشبعت منها أكثر برغم بأن علاقتها بها لم تكون أحسن شيء ولكن كانت عهد تحبها بشده هي الدتها في النهاية تندم عهد علي كل لحظه لم تعيشها مع إعتماد تندم بإنها لم تذهب إليها وتقول إليها لماذا كل ذلك الجفاف الذي كانت تعاملها به لماذا لم تكون مثل أي أم تخاف علي إبنتها و تأخذ حقها من أي شخص ينظر إليها لم تكن إعتماد هذه الأم هي التي زوجتها إلي زين الذي كان يعاملها أسواء معامله و هي تعلم بذلك ولم تتحدث بل كانت تقول إليها بأنها هي المخطئه كانت تجعلها تنزل من كرامتها لكي لا يتركها زين وتفشل في الذي تريدها فعله كانت دائما تجعلها ضعيفة وتخاف منها و كانت تصمت علي معاملة زين معها خوفاً من والدتها أن تفعل بها شئ لم تفعل إعتماد ذكرى حلوه لكي تتذكرها عهد وبرغم ذلك تحزن عليها عهد و بشدة يدخل زين و في يده الطعام و يضعه علي قدمه و أمامها و يأكلها و تبكي بقوه يظل زين يطعم عهد و برغم رفضها و لكن هو يخاف عليها أن يحدث بها شئ و بعد ما أنتهي يضع الطعام بجانبه ويذهب يأتي الأدوية التي كتبتها الطبيبه إلي عهد لتنظر عهد إلي الأدوية وتقول: لا مش عاوزه علاج أنا بقيت كويسه أبعدهم عني
زين بهدوء: مينفعش يا عهد الدكتوره كتبتهم و لازم تاخديهم يا كده يا هتتعبي تاني أخلصي علشان أنا بدأت أتعب
عهد بدموع شديد: خلاص أمشي طالما تعبت مني أمشي وسيبني
يضمها زين بقوه ويقول: حبيبي أنا مقصدش كده أسيبك أيه بس أنا جنبك بس بلاش دموع كده والله خايف عليكي مش عاوز يحصل اللي حصل الصبح كفايه كده علشان خاطري
تبكي عهد بحرقه شديده ليضعها زين أكثر و هو لا يعرف ماذا يفعل معها كان ممكن أن يغضب عليها مثل كل مره هي كانت تبكي فيها ولكن هذا المره العكس تماما لا ينفع معها ذلك سوف تبكي أكثر لأنها متعبه بشده و لا تريد سوا الحنان منه لهذا يضمها و هو يمسح على شعرها و جهها بحنان ويقول بصوت هادئ بشده: بسسس يا عيوني بس يا عمري بس خلاص بتحرقي قلبي عليكي ليه بس يا عهد كفايه يا بابا كفايه خلاص
تنفد عهد برأسها و هي لا تعرف أن توقف بكاء ليرفع زين رأسها ويضع الأدوية في فمها و بعد ما تذكر بأن هذا الأدوية يوجد بهم منوم وبتأكيد بعد ما تأخذهم سوف تنام لهذا وضعهم في فمها و يمسك الكوب ويضعها أمام فمها لتشرب عهد الأدوية و هي تشهق بشده وتقول بدموع شديد: ماما يا زين ماما مشيت خلاص أنا مش هشوفها تاني هي مشيت وسابتني في الدنيا لوحدي ماما
زين بهدوء: هشششش نامي يلا كفايه كده ونامي وبكره هتبقي زي الفل نامي يلا
تغلق عهد عيونها و هي تشعر بصداع شديد من كثرة البكاء يضمها زين و هو يريدها تنام لكي ترتاح قليلا وتهدا و بالفعل تنام عهد بعد مدة قصيرة جدا من تأثير الأدوية يتنهد زين براحه بعد ما جعلها تنام ويغلق هو عيونه لكي ينام ويخلص من هذا اليوم الطويل و ثقيل بشده و بعد فترة يذهب زين في نوم عميق و هو يضم عهد في حضنه
قبل هذا الوقت بقليل يدخل الشقه و هو مرهق بشده ينظر إلي التي تأتي عليه بسرعه و هي لم تنتبه له لأنها تنظر خلفها بخوف شديد و كادت أن تذهب إلي الخارج لتصتدم به تصرخ بخوف ليسمكها دياب ويقول: بسس إهدي أنا دياب
تبكي مهره بخوف شديد ليضمها دياب إلي حضنه ويقول: بس في إيه مالك
مهره بدموع: أنت كنت فين وسايبني لوحدي ليه أنت عارف إني بخاف ليه تعمل كده حرام عليك أنا هموت من الخوف
دياب بهدوء: بس يا عيوني أنا أسف حقك علي قلبي يا روحي معلش خلاص
مهره بخوف و هي تمسك به بقوه: دياب بليز متسبنيش لوحدي خليني في حضنك طول ما أنت بعيد عني أنا ببقى مرعوبه بلاش تبعد عني بليز
دياب بحنان و هو يمسك يدها و يقبل: طيب حاضر مش هسيبك بس إهدي أنتي
مهره بنعاس: عاوزه أنام
يحملها دياب و يذهب بها إلي الغرفه يضعها علي السرير و كاد أن يبتعد عنها ولكن تمسكه مهره بخوف شديد بعد ما كانت تغلق عينيها وسوف تنام انفزعت و هي تشعر بأنه سيبتعد عنها و تقول: أنت رايح فين
دياب بإستغراب: أقفل النور الشقه أنتي مشغلاهم كلهم
مهره بخوف شديد: لا لا سيبهم وخليك معايا أنا عاوزه أنام أنت هتسيبني وأنا عاوزه أنام
دياب بحب: لا يا عمري مش هسيبك ثواني بس هقفل النور وهاخدك في حضني تاني بس أقفل النور
مهره بخوف و هي تنهض: خلاص هاجي معاك
دياب بهدوء: تيجي معايا فين أنا هقفل النور وهاجي خليكي هنا وأنا مش هتأخر
كادت مهره أن تعترض ولكن يقول دياب بحزم شديد: مهره خليكي هنا وأنا مش هطول عليكي
ويذهب إلى الخارج يغلق كل الضوء الذي كانت تشعله مهره لم تترك ضوء مغلق ويذهب إليها مره ثانيه يراها تنكمش علي نفسها و هي تنظر حولها بخوف شديد ليذهب إليها بلهفه شديد ويأخذها في حضنه ويقول بحنان شديد: في إيه يا قلبي مالك إيه الخوف ده كلها
مهره بدموع وخوف شديد: في حد مات في البيت ده لا وكمان مقتول ومش عاوزني أخاف أنا هموت من الخوف يا دياب أنا هموت أنا مش بحب أقعد في مكان حد مات فيه خلينا نمشي من هنا والنبي أنا مقدرش أقعد هنا أموت والله أموت من الخوف حاسه أن في حد موجود هنا خايفه يا دياب خايفه أوي
دياب بحنان شديد: مفيش حد يا روح دياب ده وهم مش أكتر إهدي وهادي نفسك مفيش أى حاجه تخافي منها
تبتعد مهره عن حضنه وتقول برعب شديد: هو هو ممكن يطلع ليها عفريت
دياب بهمس و هو يعلم بأنها مهره تخاف من أقل شي: لا يا قلبي مفيش حاجه زي كده وبطلي تفكري في الحاجات دي علشان هتخوفي نفسك أكتر و أكتر
مهره بغضب و دموع: إزاي مفيش هنا في جريمه قتل في حد مات إعتماد ماتت يا دياب و مقتوله يعني ممكن عفريتها يجي علشان يأخد حقها والنبي يا دياب خلينا نمشي من هنا نروح في أي حته بس هنا لا لا يلا بينا يا دياب أنا مقدرش أعيش في مكان زي كده سيبني وخليني أمشي من هنا وفي أي وقت عاوز نيجي هنجيي بس يكون الصبح أنا مقعدش هنا بالليل خلاص يلا بينا ومش ضرورى ناخد هدوم مش عاوزه حاجه غير أن أنا أمشي من المكان المخيف ده
كان يسمع دياب حديثها وهو لا يستوعب بأن مهرته بهذا الرعب الخوف لم يعلم بأنها تكون بهذه الضعف يحاط وجهها بيده ويقول بصوت هادئ بشده: حبيبي الكلام ده ملوش لازمه نهائي عفريت إيه والليل إيه وبعدين طول ما دماغك عماله تجيب وتودي بشكل ده وتفضلي خايفه إجمدي كده مفيش حاجه وبعدين أنتي مش كنتي عاوزه تنامي يلا تعالي نامي كفايه
أومأت له مهره و تضع رأسها علي صدره وتقول وهي تغلق عينيها: أوعى تبعد عني وغطيني كويس علشان العفريت ما ياخدنيش منك
يبتسم دياب عليها ويقبل شعرها ويمسك البطانيه ويغطيها تنام مهره بسرعه كبيره وهي كانت تريد أن تنام من قبل قليل ولكن كانت تخاف أن تنام و هي بعيد عن حضن الذئب ينظر إليها دياب وهى تنام ويغلق عيونه وهو يخاف عليها بشده ولأنه يعلم الآن بأنها تخاف من المكان الذي يموت به أحد يقبل وجهها وهو يضمها إلي أحضانه أكثر و أكثر يسمع دق الهاتف ليمسكه يراه زيدان يمسك يدها التي تمسك به بقوه ويبعدها عنه بهدوء وينهض من جانبها بحذر شديد أن تفيق يضع وساده بجانبها ويذهب إلي الخارج يفتح علي زيدان ويقول ببرود: وصلت لأيه
زيدان بهدوء: فوزي طول الليل كان مع مصطفى القهوجي بيشيش فضل الليل كله يا دياب الكاميرات القهوه جايباه يعني مش هو أنا الصراحه عاوز أقول حاجه ومش عارف أقولك ولا لا
دياب ببرود: قولي يا زيدان
زيدان بقلق من رد فعله: هو مرات عمك كانت علي طول بتتخانق مع مرات قاسم و مراتك ممكن واحده فيهم في لحظه غضب وغيظ موتتها
دياب بغضب مكتوم لكي لا يفعل صوت وتفيق مهره: إيه العبط ده يا زيدان مراتي أنا هتموت فرخه حتي علشان تموت إعتماد وحتي مرات قاسم بتخاف من خيالها ما تعملش كده أبدا
زيدان بهدوء: طيب يا دياب السكينه اللي مرات عمك ماتت بيها مش عليها أي بصمه يعني اللي قتلها كان لابس حاجه في إيده وكمان مش حرامي واللي قتلها حد هي يعرفها علشان لو متعرفهش كنت صرخت وأنتوا سمعتوا وده محصلش في اللي قتل مرات عمك من البيت وهي تعرفه يا دياب وحاجه كمان الطبيب الشرعي شاف شعر طويل في إيد مرات عمك يعني اللي قتلها بنت مش راجل نفكر شويه بالعقل أمك ومستحيل تعمل كده علشان مفيش حاجه تخليها تعمل كده ريماس وأختك وأنتي عارفه وبرضوا هتعمل كده ليه مرات زين بنتها في بنت هتموت أمها بنت عمك التانيه نفس الموضوع وأنت بتقول مفيش خدم مرات قاسم علي طول بيتخانقوا مع بعض و مراتك نفس الموضوع الغيظ وحش ومرات عمك وأنت عارف والطبيب الشرعي قال أن الضربه اللي مضروبها مرات عمك بسكينه كانت علي غفله و من خبرة الطبيب بيقول أن اللي عمل كده عملها في لحظه غضب وغيظ مراتك أو مرات قاسم يا دياب علشان لو حد مرات عمك ما تعرفهوش كانت فضحت الدنيا بص حواليك كده وقولي وبرضوا لسه في تحاليل و معاينه مخلصوش ولسه قدامهم وقت هشوف الدنيا وهقولك بص حواليك أنت كويس وفكر بالعقل و كمان مرات عمك ماتت علي حوالي الساعه تسعه و شويه
يتذكر دياب شي ليقول: تسعه وشويه مراتي كانت معايا وأنا كنت بكلم قاسم علشان الشغل ومراته كنت جنبه يا زيدان وأنا سامع صوتها جنبه يعني ولا ده ولا ده و بلاش الكلام ده علشان متخليهاش تخرب علي دماغك ولا مراتي تعملها ولا مرات قاسم تعملها حتي لو إعتماد عملت فيهم اللي ما يتعملش
زيدان بصوت عالي: طيب مين يا دياب أختك ولا أمك ولا وحده من بناتها الكاميرا اللي بره القصر مش جايبها أي حد وأنت كنت بتقولي الصبح أن الشباك كان مفتوح الكاميرا اللي قصاد أوضه مرات عمك بتبين أن الشباك مفتوح من بدري واللي فتحه مرات عمك يعني قبل ما تموت ممكن بنت من بناتها يا دياب
دياب بغضب: هيعملوا كده ليه ما أنا مش فاهم برضوا ليه اللي يقتل ده هيعمل كده علشان هدف إيه الهدف اللي هيخلي وحده فيهم تقتل وبعدين مش أنت بعت الشعر ده للطبيب الشرعي
زيدان: أيوه
دياب ببرود: يبقي خلاص اللي ما نعرفهوش النهارده يتعرف بكره خليك أنت ورا كل حاجه وأنا بكره الصبح هبقي عندك
زيدان: تمام
يغلق دياب الهاتف وينفخ بضيق شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل يذهب بسرعه إلي مهرته قبل أن تفيق ولا تراه بجانبها وتخاف يراها مازالت تنام يذهب إليها ويبعد الوسادة عنها ويضمها إلي احضانه يضمها بجميع قوته ويغلق عيونه وهو لا يعرف ماذا يخبئ إليهم القدر
يمر هذا اليوم علي أبطالنا بصعوبه شديد ولنا لقاء في الصباح
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق