القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مهرة الذئب الفصل الثلاثون 30بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية مهرة الذئب الفصل الثلاثون 30بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية مهرة الذئب الفصل الثلاثون 30بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات




مهرة الذئب 🤎 

البارت الثلاثون 🔥

بقلم مايا النجار ❤️‍🔥 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


تمر فتره قصيره لا يتغير شيء مازالت مهره تخاف أن تجلس بدون دياب وتريده بجانبها فقط وهو لا يريد أن يتركها لأنه يعلم بأنها تخاف بشده 

أما قاسم فاصبح بخير يحاول أن يكون أقوى لأنه يعلم بأن بسمله تتأثر بحزنه بشده وهذا يجعلها تتعب لهذا يحاول أن ينسي من أجلها هي وأخواته الفتيات عهد مازلت متأثرة بشده من بعد والدتها تبكي عليها كل يوم و زين لم يتركها أبدا معها يذهب إلي عمله ويرجع إليها بسرعه لكي يكون معها سمر التي حالتها غريبه لا أحد يعلم ماذا بها هل هذا من الحزن علي والدتها أم لأنها تخبئ شيء ولكن لم أحد يشك بها ويقول بأنها من الحزن علي والدتها لا أكثر لأن سمر أكثر شخص كان مقربة من إعتماد لهذا  تكون بهذه الهدوء الغريب 


في صباح يوم جديد يوجد به الكثير من الأحداث والتطورات في علاقات كل بطل من أبطالنا يفتح عيونه وينظر إليها وهي عاريه تماما من ليله الأمس ينظر إلي يدها التي تضمه بقوه وكأنه سوف يهرب منها ويمسك يدها ويقبلها بحب شديد لتفتح مهره عيونها وتنظر إليه وتبتسم ببراءة شديد وتغلق عيونها مره ثانيه ينهض دياب من جانبها بهدوء شديد لكي لا تفيق مره ثانيه و هو يريد أن يذهب إلى الخارج قبل ما تفيق مهره من النوم يدخل الحمام لكي يأخذ حمام ينزل تحت الدوش ويشغل المياه عليه يغسل شعره بالشامبو وهو يغلق عيونه يشعر بالتي تضمها بقوه من الخلف يغسل شعره من الشامبو يلتفت إليها ويضمها لتقول مهره: المره ده أنت اللي قومت من جنبي يعني في غرامه يا ذئب باشا 


دياب ابتسامه: اعمل إيه في بنوتي اللي مش بترضى تخليني أنزل أشوف شغلي أضطريت أقوم من جنبها قبل ما تصحي بس هي قامت وعايزه مني غرامه 


مهره بطفوله وهي تدخل داخل أحضانه أكثر: إذا كان عجبك يا ذئب باشا 


دياب وهو يقبل وجهها بشوق شديد: عيون وقلب الذئب 


تبتسم مهره بشده وتقول بحماس: تعال نخرج النهارده 


دياب بهدوء: مينفعش يا بابا ورايا شغل مهم أوي لازم يخلص النهارده هكلم أمي تيجي تقعد معاكي وأنا هنزل ساعتين زمان هرجعك تاني 


مهره بدموع: أنت عارف إني بخاف أقعد من غيرك بعد اللي حصل ليه عايز تمشي يعني لو القانل جه موتني هتكون مبسوط ولا لو العفريت جه و خدني منك هترتاح  يعني 


يضحك دياب علي طفولة مهرته ويقول: عفريت إيه الله يخربيتك يا مهره تعالي تعالي نشوف موضوع العفريت ده بر الحمام بدل ما نتلبس والحاجات دي بتجي علي السيره 


يحملها دياب و يذهب بها إلي الخارج و هي تضربه علي كتفه بغضب و غيظ شديد يضعها دياب علي السرير و يقول بهدوء: أولا أنا حطيت عساكر حوالين القصر ومفيش نمله هتدخل غير لما أكون عارف بيها ثانياً عفريت إيه اللي هياخدك بس إيه الفكره دي و بتجيلك إزاي صلي على النبي يا مهره مفيش الحاجات دي وهقولك علي حاجه النهارده أخر يوم للقاتل بره السجن النهارده هيبات في الحبس يعني مش هيبقي في حاجه نخاف منها وبعدين أنا كنت مفكر أن مهرتي أسد مش بتخاف من حاجه إيه اللي حصل 


مهره بغيظ: لا يا حبيبي أنا مقدرش علي الحاجات دي قتل وعفريت لا ابعدني أنا عن الحاجات دي أنا مش عارفه أنتوا إزاى لسه عايشين في مكان حصل في جريمة أنا بخاف أقوم اعمل حمام بالليل يا دياب خلينا نمشي من هنا الله يخليك 


دياب ببرود: بس يا بت كل ما دماغك دي تفضل تودي وتجيب في حاجه غريبه هتفضلي خايفه من خيالك قولتلك بطلي تفكر في الحاجات دي بس أنتي ولا هنا بقيتي عامله زي العيل الصغير اللي أهله خلوه ينام في أوضه لوحده


تلوي مهره شفتها لينظر إليها دياب ويذهب لكي يأتي إليها بملابس ويجعلها ترتدي 



ويقول ببرود: يلا حضري الفطار لحد ما ألبس خلي بالك من نفسك أوعي تقعي 


أومأت له مهره وتذهب تفعل الذي قال عليه ينتهي دياب من الذي يفعله ويذهب يجلس و هي تأتي بالطعم يمسك يدها ويجعلها تجلس علي قدمه لتقول مهره بزعل طفولي: البيض اتحرق مني وأنا مكنتش واخده بالي منه


دياب بهدوء: ولا يهمك يا روحي أي حاجه من أيدك زي العسل حتى لو مولع مش محرق بس 


تبتسم مهره بسعادة و تهز قدمها و يطعمها دياب و هي تأكل من يده مثل الأطفال الصغار وبعد ما ينتهي ينهض دياب ويمسك يدها ويقول ببرود: هنزل أنا وهخلي أمي تيجي تقعد معاكي مش عاوز شغل عيال يا مهره تفضلي هنا لحد ما أخلص وأرجع عاوزه حاجه اجيبهالك و أنا جاي


مهره بغضب: طالما هتسيبني وتمشي ملكيش دعوه بيا أعمل اللي أنا عاوزاه ومش عاوزه منك حاجه وسع كده خليني أنزل 


تقول كلامها و كادت أن تذهب إلي الخارج و لكن يمسكها دياب بقوه و يقول: أنتي لسانك دي مش بيقدر يفصل شويه ها علي طول كده متقدرتش تترزعي من غير قرف وزهق 


مهره بصدمه: دياب انا قرف


دياب و هو يسحبها إلي حضانه و يقول بهدوء: أنا مقولتش كده هتقولي كلام ما قلتهوش كمان وإهدي 


تبكي مهره بقوه ليقول دياب بغضب مكتوم: مهرررره إحنا منقدرش نتكلم من غير زفت عياط أي أم النكد اللي الواحد عايش في ده 


تبتعد عنه مهره و تذهب إلي الغرفه وتتسطح علي السرير و تغطي نفسها بالبطانيه يذهب خلفه دياب ينظر إليها  وينفخ بغضب شديد ليقول: مهره قومي خلينا ننزل وأقعدي أنتي مع البنات تحت وأنا أمشي علشان أشوف شغلي يلا يا بابا


مهره بشهقه ودموع: مش رايحه معاك في حته أمشي أنت وملكش دعوه بيا 


دياب بهدوء: هو إيه اللي مليش دعوه بيكي يا قلب دياب لو مليش دعوه بكي هكون ليا دعوه بمين قومي يا بابا متتعبنيش معاكي أكتر من كده 


مهره بغضب: أنا قولت مش هقوم سيبني بقي 


يغضب دياب بشده و يقول و هو ينزع الجاكيت الخاصة به: أنتي مش هتتهدي النهارده أنا عارفك مش هتخرسي غير بالطريقه دي 


يقول أخر كلامه و يمسك البطانيه وينزعها عنها بقوه ويهبط عليها لتقول مهره بخوف: أنت هتعمل أيه أنا تعبانه


دياب بهمس بوقح: وماله تستحملي 


لم يعطيها دياب فرصه لكي تتحدث ويهبط علي شفتيها يأكلهم بين أسنانه بغيظ شديد تحاول مهره أن تبعده و لكن كان دياب يمسكها بقوه كبيره ينزع عنها ملابسها بسرعه وينظر إلي جسدها الذي كل يوم يزداد لذه عن اليوم الذي قبله ليقول بعشق شديد: أنا بقع في غرام جسمك كل مره بشوفه فيه بعشقك يا مهرتي


يهبط دياب علي جسدها يقبلها بقوه كبيره وكأنه يأكل جسدها لا يقبلها و هو يتلذذ بكل قضمه يأكلها وتضغط مهره علي شفتيها بقوه و استمتاع شديد يصعد دياب إلي شفتيها بعد ما رآها تضغط باسنانها علي ممتلكاته يحررهم من أسنانها ويدخلهم هو بين أسنانه ويمتص شفتها السفليه ويأكلها ويذهب إلى العلويه ويفعل بها كما فعل في السلفيه ويظل يتقل بينهم الي أن شعر أنها قد سلمت له  يمسك يدها بين يده وينزع ملابسه باليد أخري وينزل علي شفتيها ويقبلها و هو يهبط عليها بهدوء يزداد بالعنف كل مده


كان ينظر إليها وهي تنام في حضنه بهدوء شديد ينظر إلى تحت عيونها السوداء بشده من آثار بكائها كل يوم علي والدتها لم تجف دموعها أبدا يقبل وجهها وهو متعب معها يشده يكره أن يرى دموعها وهي تبكي كل لحظه علي والدتها لا يعلم بأنها كانت متعلقها بها إلي هذا الدرجه تفتح عهد عيونها تنظر إليه وهي تعلم بأنه يتعب معه بشده وهذا لم تتخيله عهد في يوم بأن زين الجاف معها يكون بهذه الحنيه و كيف يصبر عليها ويتحمل ويفعل كل شيء لكي ترسم إبتسامه بسيطه علي وجهها لتقول بحزن و دموعها: تعبتك معايا أوي أنت هتزهق مني صح


يمسك زين يدها و يقول بحنان: أنا لو هزهق من الدنيا كلها مزهقش منك يا عهد أنا كل اللي مضايقني إني مش عارف أساعدك إزاى علشان تهدا دموعك كل يوم بتتعبني أنا قبل ما تتعبيك أنتي يا عهد خلاص يا حبيبي اللي راح راح وأمك دلوقتي في مكان أحسن وحقها هيجي دياب مش ساكت وأكيد هيمسك اللي عمل كده حتي لو مين كفايه كده يا عهد كفايه متحرقيش قلبي عليكي أكتر من كده 


عهد بدموع شديد: أسفه أنا أسفه أنا بتعبك معايا أوي 


ينفخ زين بقوه ويقول: عهد كفايه عياط بقي إيه أنتي ما بتتعبيش  تصحي علي عياط تنامي علي عياط كفايه يخربيت أم نكدك يا شخيه 


تبتسم عهد بدموع لينظر إليها زين و يمسح دموعها و يقول بحنان: حضري نفسك النهارده هنسافر يومين الشيخ زايد أنا حاجز شاليه هناك خودي معاكي هدوم كتير علشان لو الجو عجبيك هناك هنقعد لحد ما تبقي كويسه 


عهد برفض: لا يا زين أنا مش هتحرك من هنا غير لما أعرف مين اللي قتل أمي أنت عاوزني أروح اتفسح وأمي لسه ميته لا ومعرفش مين اللي قتلها ده يبقى حرام عليا أنا مقدرش أسيب سمر هنا لوحدها أنت شايفها إزاي مش بتتكلم وتحساها في دنيا لوحدها أنا قلبي واجعني عليها أوي هي أقرب وحده لأمي و مش هتقدر تتحمل موتها أمي ما لحقتش تفرح بينا يا زين قبل ما تموت كنت رسامه حنه وكانت عاوزه تشوفها بس أنا كنت لابسه جوانتي علشان الحنه ما تبهدلش الدنيا قالتلي أول ما اشيلها تعالي أشوفها ملحقتش تشوفها يا زين ملحقتش تفرح بفرحنا ماتت قبل ما تشوف حنتي ماتت


يضمها زين و هي تبكي بقوه كبيره ليتذكر كلماتها و هي تقول (كنت لابسه جوانتي) و تذكر بأن دياب قال له بأن القاتل كان يلبس في يده جوانتي ولا أحد يعلم بصمته ينظر إليها و هو لا يعرف ماذا يفعل أو يقول ليبعدها عن حضنه و يقول بهدوء: هشش يا قلب زين إهدى 


تصمت عهد بعد قليل لينظر إليها زين و يقول بهدوء شديد: حبيبي مين رسم معاكي الحنه وأنتوا كلكم كنتوا لابسين في إيديكم جوانتي ولا أنتي بس


تستغرب عهد بشده من سؤاله ولكن تقول: مهره وبسمله كانوا في شقتهم أنا و ريماس و سمر بس اللي عملنا حنه و كنا لابسين  جوانتي 


ينظر إليها زين و يقول لكي لا تفكر في شئ: إيه ده هو مش جوانتي ده ممكن يبوظ الحنه ولا أنا متهيألي 


عهد بهدوء: لا مش بوظ ولا حاجة وأنا أصلا مش عامله رسمه كنت حاطه عادي 


أومأ لها زين و هو يفكر في شئ هل الذي فهمه من حديث عهد ممكن يكون صحيح يفيق من تفكيره علي عهد التي قالت: هقوم علشان أحضرلك حاجه تأكلها 


يمسك زين يدها قبل ما تنهض: حضري نفسك كمان شويه علشان هنمشي من هنا بعد الضهر يا عهد لو عاوزه تروحي تسلم علي البنات بعد الفطار روحي يلا


عهد: زين ا


يقطع حديثها زين الذي قال بحزم شديد: عهد خلاص أنا قولت اللي عندي أسمعي الكلام أنا قولت لجدك و قاسم وهما موافقين يلا أنتي 


أومأت له عهد و تنهض و تذهب إلي الخارج ينظر خلفها زين ويتأكد بأنها دخلت الحمام ويمسك الهاتف يدق علي دياب الذي كان يغرق في بحر عشق هو ومهرته يفتح عليه دياب ويقول بغضب: خير


زين بإستغراب: في إيه يا عم أنت داخل تقول يا خناق


دياب ببرود: أخلص يا زين 


زين ببرود: بص يا عم أنا عرفت حاجه ليله قتل مرات عمك كانوا البنات راسمين حنه عهد و سمر و ريماس وكانوا لابسين جوانتي علشان الحنه ماتبهدلش الدنيا أنا مش عارف ليه حاسس إن الموضوع ده ممكن يعرفك حاجه شوف الدنيا وأنت قولت قبل كده أن اللي قتل مرات عمك كان لابس في إيده حاجه 


دياب بجمود: تمام يا زين و كده كده النهارده هيظهر كل حاجه سلام أنت علشان عكرت مزاجي 


يغلق دياب الهاتف ينظر زين إلي الهاتف بغيظ شديد ينهض ويذهب إلى الخارج وكاد أن يدخل إلي الحمام ولكن تخرج عهد منه و هي ترتدي روب يمسكها زين من خصرها ويقول وهو يقربه منه: إيه حبيبي أنا لسه كنت هدخل إيه اللي خرجك


عهد وهي تحاول أن تبعده: تؤ تؤ عيب يا زين أنت كبير يلا خوش استحم لوحدك وأنا هعملك فطار و أنزل أشوف سمر وبعد كده أجي علشان نسافر


زين بحب شديد: بحبك يا عهد أنتي الحاجه الوحيده الحلوه في حياتي أنتي مش بس مراتي أنتي بنتي وحبيبتي أول وحده قلبي دق ليها واللي قلبي مش هيدق بعدك دخلت قلبي وقفلتي الباب بعدك مفيش واحده هتدخل فيه غيرك أنتي يا عهد ظلمتك معايا وأنتي تستحملتي برغم أن لحد الآن معرفش مين اللي كنتي بتقابليه بس خلاص مبقاش مهم أعرف علشان عرفت إنك لو إيه عمرك ما تخونني و أكيد في حاجه حصلت خلتك تعملي كده وأنا مستنيكي لحد ما تيجي تقوليلي إيه الحاجه دي بعشقك يا عهد بعشقك 


عهد بدموع:بس يا زين أنا مقدرش اتحمل الكلام ده كله 


يبتسم زين عليها و يقول بهمس: خودي معاكي هدوم حلوه علشان دخلتك هتكون هناك يا بطه


يقول كلامه ويذهب إلى داخل الحمام تنظر خلفه عهد بتوتر شديد و تحاول أن تخفف من توترها و تذهب تحضر الطعام وبعد ما تنتهي تقول إلي زين: زين أنا هنزل أشوف سمر وأقولها علي السفر و هاجي علشان أحضر الشنطه 


يخاف عليها زين و هو يشك في سمر بشده وخاف أن تنزل إلي الأسفل وتفعل بها شئ ليقول بهدوء: روحي حضري الشنطه و إحنا نازلين هنسلم عليهم ونمشي يلا 


أومأت له عهد وتذهب تفعل الذي قال عليه وبعد قليل كان زين يمسك الشنطه و عهد تنزل أمامه تذهب إلي الشقه التي بها سمر تدخل إلي غرفتها تراها وهي تجلس علي السرير وهي تحرك قدمها بقوه وتنظر أمامها بشرود شديد لتقول بصوت هادئ: عامله إيه يا سمر


تنظر إليها سمر وتقول: كويسه رايحه فين


عهد بهدوء: زين قال أن هنروح كام يوم الشيخ زايد هروح ومش هتأخر عليكي كام يوم بس


سمر بنظره غريبه: براحتك 


عهد بخوف من نظرتها: عاوزه حاجه 


تنفي سمر برأسها لتذهب عهد إلي الخارج وتسلم علي جميع من يجلس وتذهب إلي الخارج وتركب السياره ويقود زين تنظر عهد أمامها وهي تفكر في نظرة سمر التي لم تطمئنها أبدا وهي تشعر بأنه يوجد بداخلها شئ وتقول بأنها سوف تتحدث معها بعد ما ترجع ولكن لا تعرف بأنه ممكن يكون هذا أخر لقاء بينها هي وسمر


يفتح عيونه وينظر بجانبه لا يراها ينهض وكاد أن يذهب لكي يعلم أين هي ولكن يراها وهي تخرج من الحمام وتسمح وجهها بالمنشفه ينظر إلى وجهها بعد ما أبعدت المنشفه عنه وينفزع وهو يرى وجهها الأصفر بشده ويقول بلهفه: بسمله مالك يا حبيبي 


تبتسم بسمله بتعب وتقول: مفيش يا بابا أنا بس شكلي أخدت برد من المروحه شويه وهبقي كويسه ما تقلقش أنت 


قاسم وهو يمسك يدها ويجعلها تجلس بجانبه: ماقلقش إزاي وأنتي وشك زي الليمونه قومي إلبسي خلينا نروح نكشف ونتطمن أنتي بقالك كام يوم مش عجباني وبقول يمكن من اللي حصل بس شكل في حاجه غير كده


بسمله بهدوء: قاسم أنا كويسه متخافش عليا هما شويه برد في المعده و هشرب لمون و هبقي زي الفل 


قاسم بهمس وهو يضمها إلي أحضانه: تعالي نطمن مش يمكن تكوني حامل دي كلهم أعراض حمل بس والله العظيم يا بسمله لو طلعتي حامل لا هيطلع عينك علشان أنتى عماله تشيلي وتحطي يكون أحسن ليكي متكونش حامل وبعدين أنا ملاحظ إني من ساعه ما اتجوزنا وهي ماجتلكيش في إيه 


تخجل بسمله منه بشده ليقول قاسم: لا أنتى هتتكسفي مني لا عيب في حقي علي فكره ده أنا بابا يا قشطه 


بسمله بغيظ: انت شكلك صاحي فايق وأنا تعبانه هروح أحضرلك الأكل علشان هموت وأنام 


يمسك قاسم يدها ويقول بهدوء: طيب تعالي بعد الفطار نروح نكشف نطمن مش هيحصل حاجه يعني ساعه زمن و هنرجع تاني 


بسمله وهي تقبل وجهه: لو التعب فضل لحد بالليل هنروح تمام


يغلق قاسم عيونه وهو يريد أن يصبر عليها ويقول: حاضر أنا أهو بسمع الكلام علشان تعرفي إني جوز مطيع 


بسمله: وهتبقي مطيع أكتر لما تبطل البتاع اللي بتشربه 


قاسم ببرود: أهو هتدخل في الحاجات اللي هتزعلنا من بعض الحشيش هو اللي بيظبط دماغي مقدرش أبطله وبعدين أنا مش مدمن زي ما أنتي مفكره ولو عاوز أبطل هبطل بس مفيش حاجه بتعدل رأسي غيره يعني متخافيش مش هتطوح أنا مبطل الخمر من زمان و هو اللي كان بيعمل بيسكر أم الحشيش لما تكتر بس اللي بيعمل مشكله 


بسمله بحب: ولا أنا مش عاوزك تشرب أي حاجه من الحاجات دي علشان خاطري يا قاسم طالما بأيدك تبطله ما خلاص ريحني والنبي وبطله خالص أنا خايفه عليك والله مقدرش أخسرك أو أشوفك بتضيع مني وأفضل ساكته أسمع مني لو بتحبني


يمسك قاسم يدها ويقبلها ويقول: حاضر يا بسمله هعمل اللي أنتي عايزاه بس ما تتعوديش ها هي المره دي بس وبعد كده هعمل اللي أنا عاوزه 


بسمله وهي تخبط أنفها في أنفه: لما نشوف يا حبيبي 


قاسم بهمس وقح: طيب حبيبك جعان أوي ما تيجي


بسمله: هقوم هحضرلك الأكل 


قاسم وهو يمسك خصرها ويسحبها إليه: لا مش قصدي الأكل ده أنا قصدي أكلك أنتي هو أنا موحشتيك ولا إيه 


بسمله بغيظ: موحشتنيش إيه يا قاسم إحنا كنا مع بعض أول إمبارح إيه لحقت تنسى


قاسم: أيوه أنا نسيت تعالي بقي حتى علشان لو مفيش حمل تحملي و لو فيه ناكد الحجز


تضحك بسمله بخفه وتقول: وسع يا قاسم أنا جعانه


قاسم بوقاحه: طيب ما أنا كمان جعان 


تبعد عنه بسمله وتقول: حاضر هروح أعمل الأكل وتكون أنت دخلت الحمام 


تذهب بسمله إلي الخارج قبل أن يمسك بها ينظر خلفها قاسم ويتنهد بثقل شديد يغلق عيونه وهو لا يريد أن يضعف مره ثانيه يسمعها وهي تنده عليه لكي يدخل الحمام ليبتسم علي هذه النعمه التي أعطاها إليه الله ينهض ويذهب إلى الخارج ينظر إليها وهي تقف في المطبخ وتفعل الطعام ليذهب إلي الحمام وبعد قليل يذهب يجلس بجانبها ويقول بهدوء: النهارده هروح أزور أمي لو عاوزه تيجي أوديكي عند أمك شويه تعالي معايا وأنا ورجع هعدي عليكي أخدك 


بسمله بإستغراب: طيب ما نروح نزور خالتي وبعد كده نروح لأمي نخلص معها القعده ونرجع تاني 


قاسم ببرود: لا بلاش أنتي تروحي المقابر كتير كفايه يوم الخميس روحتي وأنا مكنتش عاوزك تروحي بس سبتك براحتك بس بعد كده مفيش مرواح المكان ده 


بسمله بإستغراب أكثر.مش فاهمه ليه 


قاسم ببعض الغضب: من غير ليه يا بسمله أسمعي أم الكلام من غير كلام كتير 


بسمله بغيظ: حاضر بس ما تزعقش


قاسم ببرود: مزعقش أقوم أضرب علي طول


تنظر إليه بسمله بزعل وتنظر بعيد عنه ليقول قاسم وهو يراها لا تأكل: كملي أكلك يا بسمله 


بسمله بطفوله: مش جعانه كُل أنت يارب تكون مبسوط


تقول كلامها و تنهض و تذهب إلي الغرفه ينظر خلفها قاسم ويتنهد بغضب منها ينظر إلي الأكل الذي لم تأكل منه شيء وينهض و يذهب إليها داخل الغرفه يراها تنام علي السرير وهي تمسك بطنها بوجع شديد ليقول بخوف: بسمله في إيه 


تنظر إليه بسمله وتقول بوجع تحاول أن تخفيه عنه: مفيش حاجه أنا تمام


قاسم وهو يضع يده على بطنها: تمام إيه وأنتي وشك أحمر من الوجع قومي إلبسي هنروح الدكتوره دلوقتي يلا قومي


بسمله بوجع شديد: لا والنبي أنا بخاف منهم أوي ابعدني عن الدكاترة أنا كويسه والله شويه وجع وكمان شويه هيمشي سيبني أنت أنام 


قاسم بغضب: قومي يا بسمله وبطلي أم العناد مش هسيبك وأنتي تعبانه كده قومي خليني نشوفك فيكي إيه 


بسمله بدموع: ولا مش عاوزه أروح في حته أنا بقولك بخاف منهم أوي تقولي قومي مش هروح لدكاتره 


ينظر إليها قاسم بغضب ويقول: خليكي وأنا هجبلك الدكتوره هنا علشان أنا متجوز عيله جبانه 


يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ويخرج من الشقه ينظر إلي ماجده التي كانت تخرج من شقتها ويقول: مراتي عمي أنتي معاكي رقم الدكتوره كان إسمها إيه دي


ماجدة بخوف: مريم الدكتوره مريم عايزاها ليه بسمله فيها حاجه 


قاسم: أيوه تعبانه شويه هاتي رقمها علشان أخليها تيجي


ماجده بخوف: أنا هكلمها هخليها تيجي إستني أنت 


تمسك الهاتف وتدق علي الطبيبه وهي تذهب إلي شقه قاسم تدخل إلي غرفتهم ترى بسمله تمسك بطنها بألم شديد لتجلس بجانبها وتقول: مالك يا بنتي إيه اللي حصلك


بسمله بدموع شديد وهي لا تستطيع أن تتحمل هذا الألم: بطني هتموتني اااه بموت 


ماجده بخوف وحنان: بيعد الشر عنك يا بنتي إهدي الدكتوره هتيجي دلوقتي 


تبكي بسمله بوجع شديد لينظر إليها قاسم وهو لا يتحمل أن يراها تتألم بهذه الشكل ليغلق عيونه بغضب شديد وهو يسمع صوتها وهي تتألم بشده تدخل في هذا الوقت الطبيبه التي أتت بسرعه لأن منزلها بجانبهم تكشف عليها وتبتسم بهدوء وتقول ما تخافوش عليها يا جماعه هي بس محتاجه شويه راحه وتخلوا بالكم منها كويس علشان الحمل في الشهور الأولى بيبقى صعب وأنتي عارفه يا أم دياب الكلام ده 


تبتسم ماجده بشده وتضم بسمله بقوه وتقول بفرح شديد: ألف مبروك يا بنتي تقومي بسلامه والله لولا الظروف اللي إحنا فيها كنت زغرط لحد ما نفسي انقطع مبروك يا ضنايا مبروك 


بسمله بدموع و فرح: الله يبارك فيكي يا خالتي


تنظر بسمله إلي قاسم الذي لم يصدق الذي يسمعه تمسك يده وهي تخاف أن يكون ليس سعيد بهذا الخبر ينظر إليها قاسم ويمسك يدها ويقبلها بحب وفرح شديد ويقول: مبروك يا روحي ربنا يقومك ليا بسلامه 


تبتسم بسمله بشده وتقول: الله يبارك فيك يا حبيبي تكتب الطبيبه الأدوية التي من المفترض تاخذها وتذهب هي و ماجده ينظر قاسم إلي بسمله ويضمها بقوه كبيره وهو سعيد بأنه سوف تكتمل عائلته 


يبتعد عنها بعد ما لم تعد تتحمل الضغط عليها يضمها إلي حضنه وكأنه يعتذر منها لأنه لم يستطيع أن يسيطر على نفسه و ضغط عليها بقوه لتقول مهره بتعب: أنت صعب أوي يا دياب


دياب وهو يقبل وجهها: ولا صعب ولا حاجه أنتي اللي بسكوته مش بتقدر تتحمل 


مهره بتعب ونعاس: أنا هنام وأوعي تسيبني وتمشي خليك معايا وأنا نايمه أنا بخاف وأنت مش جنبي 


دياب وهو يتحرك من جانبها: لا يا بابا قومي علشان تاخدي دش حلو قبل ما أمشي في شغل النهارده لازم يخلص ده أنا أتأخرت أوي يلا يا حبيبي وأنا هكلم أمي تيجلك قبل ما أمشي 


مهره بدموع: دياب أنت تعبتني وعاوز تمشي وتسيبني ولا خلاص خدت اللي أنت عاوزه وأنا مليش لازمه بعد كده


يضربها دياب بقوه بضهر يده علي فمها ويقول بغضب: هو مفيش فايده في لسان أمك ده ها مفيش فايده يلا قومي علشان أمشي مش عاوز دلع أنا يلا 


تضربه مهره بجميع قوتها وتقول بغضب: لا مش هقوم سيبني وأمشي 


يحملها دياب ويقول ببرود: أخلص من الموضوع ده والله لا هربيكي يا مهره علشان أنا فعلاً دلعتك زياده 


تضربه مهره بقوه كبيره علي كتفه وتقول بصوت عالي وهي تتحرك بعنف: أبعد عني سيبني اااه يا بابي أبعد بقي أنا عاوزه أروح لبابا سيبني وأمشي شوف شغلك يارب ينفعك 


دياب ببرود وهو يضمها في البانيو وشغل عليها المياه الساخنة: نتكلم في الموضوع ده بعدين 


تبكي مهره بعنف وتقول بصراخ: بكرهك يا دياب بكرهك


ينظر إليها دياب ويقول بغيظ: طيب ده ليه دلوقتي 


مهره بوجع و دموع: جسمي وجعني أوى 


دياب بهدوء وهو سوف يموت منها: معلش يا حبيبي شويه وتبقي زي القرد


تنظر إليه مهره بغضب وينهض دياب و يقف أسفل الدوش ويشغل المياه تنظر إليه مهره بإعجاب شديد وهي تراه بهذا الشكل المهلق إلي قلبها ينتهي دياب ويذهب يمسك يدها ويجعلها تتوقف ويحملها ويذهب بها إلي الخارج يضعها علي السرير ويذهب ويأتي وهو معه إليها ملابس مريحه بتقول مهره: لا مش عاوزه ألبس سيبني كده أنا حرانه أوي 


دياب ببرود وهو يلبسها: لا يا مهره مينفعش أمي هتيجي هتشوفك كده القميص ده خفيفه مش هيحررك يلا


تنظر إليه مهره بغيظ وتنظر إلي القميص الذي جعلها تلبسه الذي كان



ويحملها دياب ويضعها علي الوساده ويذهب يرتدي ملابسه ويخرج ينظر إليها وهي تنزل دموعها بهدوء لينفخ وهو يعلم بأنها تريد أن تضغط عليه بهذه الطريقه لكي لا يتركها يذهب إليها ويأخذها في حضنه ويضعها ويقول وهو يمسح دموعها: يلا يا حبيبي نام علشان أمشي 


مهره بغضب شديد: ربنا ياخدني علشان ترتاح خالص 


يضغط دياب علي يده بقوه ويقول بغضب مكتوم: أقسم بالله العظيم يا مهره لهكون مطلع عليكي كل ده بس إهدي أنتي دماغي تروق من اللي فيها و هفضى اربيكي وأعلمك إزاى تدعي علي نفسك نااامي


تغلق مهره عيونها وهي متعبه بشدة يمسح دياب علي وجهها لكي تنام بسرعه وبالفعل لا يظل عشر دقائق وتنام مهره يمسك الهاتف ويدق علي والدتها لكي تأتي وهو كان ترك الباب مفتوح إليها يسمعها وهي تقول من الخارج: دياب


دياب بصوت واطي شديد: تعالي ياما


تدخل ماجده إلي الغرفه وتنظر إلي مهره التي تنام في حضن دياب وتقول بفرح: مرات قاسم حامل عقبال ما مهره تفرحني هي كمان


يبتسم دياب ويقبل وجهها مهره ويقول: ربنا يقومها ليه بسلامه خليكي أنتي مع البت أوعي تسيبيها ياما لو حصلها حاجه كلميني وأنا مش هتأخر عليها لو صحيت خليها تأكل حاجه علشان مكتلش كويس الصبح


ماجده بهدوء: حاضر اتوكل أنت علي الله و متخافش عليها أنا معاها 


يقبل دياب رأس مهره وهو لا يريد أن يتركها ولكن يوجد عمل لازم ينتهي يضع رأسها علي الوساده بهدوء شديد وينظر إلي ماجده ويقول وهو ينهض: خلي بالك منها 


أومأت له ماجده ويذهب دياب إلي الخارج ينزل إلي الأسفل ويخرج إلي خارج القصر يركب سيارته ويقودها بسرعه كبيره يقف أمام قسم شرطه وينزل من السيارة يدخل إلي داخل المكتب يرى زيدان و شخص يجلس بجانبه ليقول زيدان: إيه يا ذئب مواعيدك بقيت زفت


دياب ببرود وهو يجلس:كان ورايا شغل مهم ها عملتوا إيه 


الشخص بهدوء: زي ما أنت قولت خدت الشعره اللي أنت جابتها و هنكررها بالشعر اللي كانت في إيد الجثه والتحليل أثبت أن الشعر دي مش بتاعت الجثه يعني بتاعت القاتل اللي هي بنت وإحنا بندور في أوضه مرات عمك لقينا حته كيس تقريبا كده كانت جوانتي علي الأرض يمكن مع الشد و الجذب اللي حصل بين القاتل والمتهم الكيس ده انقعل بعته يتحلل برضوا وكل حاجه هتظهر لما التحاليل تطلع بس كل اللي أنا متأكد منه أن القاتل في بيتك دلوقتي وبنت يعني أنا أسف يا أختك يا أو أمك يا واحده من بنات عمك علشان أنت قولت أن المدام كانت معاك ومرات قاسم كانت معاه وأنت متأكد من كده وأنت قولت أن مفيش خدم كانوا في اليوم ده الموضوع ده ميخرحش بره بيتك يا ذئب 


دياب ببرود شديد: نخلص التحقيقات الأول وبعد كده نشوف 


الشخص بهدوء وبعض الخوف: ذئب باشا الحق حق لو مين اللي قتل الست دى هيجيي و يتسجن إحنا مش هنسكت علي الحق حتي لو إيه 


دياب ببرود: الكلام ده ما يتقالش ليا أنا يا حامد القاتل لو مين يا حامد كل واحد هياخد حقه 


أومأ له الشخص الذي يسمى بحامد وبعد قليل يدخل عسكري وفي يده التحليل الذي يثبت من الذي قتل إعتماد وبعد ما أخذ دياب شعره من شعر الشخص الذي يشك بها و الآن سوف يعلم من هو يمسك حامد التحليل و يقرأ الذي فيها ينظر إلي دياب الذي قال بجمود: يا تقولي مين يا تجيب أعرف أنا 


ينظر حامد إلي زيدان الذي أومأ له بأنه يقول مين الآن يعلم بأنه يخاف من دياب ليقول دياب بغضب شديد: ما تقول يا حامد هي اللي قتلت ولا إيه 


تنهد حامد و يقول بخوف شديد: 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close