القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مهرة الذئب الفصل الحادي و الثلاثون 31بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية مهرة الذئب الفصل الحادي و الثلاثون 31بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات






رواية مهرة الذئب الفصل الحادي و الثلاثون 31بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات



البارت الحادي والثلاثون من مهره الذئب بقلم مايا النجار 

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


: أيوه يا دياب هي بنت عمك سمر هي اللي قتلت أمها 


يغلق دياب عيونه و السؤال الذي يأتي في عقله هو (ليه قتلتها)


ينظر زيدان إليه ويقول: هتعمل إيه يا دياب


يفتح دياب عيونه ويقول بجمود: الحق يمشي حتي لو علي رقبتي يا زيدان 


ويمسك الهاتف ويدق علي قاسم الذي فتح عليه علي الفور وهو ينتظر أن يعرف من الذي قتل والدته ويقول دياب ببرود: هات أختك وتعالي علي القسم عاوزك يا قاسم 


قاسم بإستغراب: أختي مين وليه


دياب بجمود: سمر وليه لما تيجي هتعرف يلا


يغلق الهاتف وينظر إلي زيدان الذي هز رأسه بأن يهدا وبعد قليل يدخل قاسم وفي يده سمر التي ترتجف من الخوف وهي تنظر حولها بإستغراب شديد ينظر دياب إلي زيدان وحامد ويقول ببرود: زيدان خد حامد وروح أشربوا شاي 


زيدان بهدوء: حاضر يا دياب تعال يا حامد


وينهض حامد ويذهب إلى الخارج هو و زيدان ينظر دياب إلي سمر ويقول بجمود: أقعدي يا سمر


سمر بخوف: أنا عاوزه أمشي من هنا


دياب بغضب وصوت عالي: أنا بقولك أقعدي 


تجلس سمر وهي ترتجف بشده ينظر قاسم إلي دياب ويشعر بأن شكه كان صحيح نعم كان يشك في سمر لأنه رآى في عيونها الخوف الذي يجعله يشك بها و صمتها الذي كان غريب شديد وهو لا يستبعد عنها شي مثل ذلك لأنها كانت سوف تفعل إلى مهره سحر كانت سوف تغضب ربها وتفعل كبيره من الكبائر لا تقتل والدتها (التي لا يخاف من ربه لا يخاف علي بشر و أحذر من الذي يفعلون السحر الذي يخسر ربه ويفعل شئ مثل السحر لا يأمن أو يعاشر )

يقول دياب ببرود شديد: كنتي فين يوم ما أمك ماتت


سمر بتوتر: كنت مع عهد وريماس حتي اسألهم 


دياب بنفس البرود: أخر مره شوفتي فيها أمك قبل ما تموت كانت إمتى 


سمر بخوف: قبل ما تدخل الشقه بعد العشا علي طول


دياب ببرود شديد: روحتي الشقه وأمك كانت فيه


سمر بدموع: لا مروحتش 


دياب بجمود شديد: أومال إزاي ريماس قالت إن أنتي اللي كنتي بتجيبي الحنه من شقتكم


توترت سمر بشده وتقول: أنا كنت قايله لهم أن هجيب الحنه من الشقه بس الحنه ماكنتش في الشقه الحنه كانت مع مرات عمي وأمي قبل ما تموت دخلت علينا وشافتنا وإحنا بنحط حنه وبعد كده مشيت


أومأ دياب لها ويقول: أنتي لسه قالها أن أخر مره شوفتيها فيها كانت بعد العشا إزاي دلوقتي بتقولي إنها جت وأتكلمت معاكم


سمر: نسيت


دياب ببرود وهو ينظر إلى سمر بدقه ويرقب كل حركه منها: كنتي لابسه جوانتي يا سمر


سمر بتوتر وهي تحرك قدامها: لا أيوه م 


يقطع حديثها دياب الذي قال بغضب وهو يضرب المكتب بقوه: أيوه ولا لا 


سمر بدموع: أيوه ومش أنا بس اللي كنت لابسه جوانتي حتي ريماس و عهد كانوا لابسين 


دياب ببرود: أمي شافتك وأنتي داخله شقتكم قبل ما أمك تموت بشويه يا سمر وأنتي وهي اتكلمتوا مع بعض قبل ما تدخلي لأمك حصل ولا محصلش 


سمر بدموع شديد: حصل 


دياب بجمود شديد: أومال بتكدبي ليه 


تبكي سمر بقوه كبيره ليقول دياب بنفس الجمود: قتلتي أمك ليه يا سمر


سمر بخوف ودموع شديد: لا ما قتلتهاش أنا ما قتلتهاش 


دياب بغضب وصوت عالي بشده: لا قتلتها أمك كان في أيدها شعر والشعر دي منك أنتي التحليل أثبت كده أنتي اللي موتيها يا سمر أنتي اللي موتي أمك 


يغلق قاسم عيونه بقوه ووجع شديد وهو لم يتخيل بأن سوف يكون في هذا الموقف في يوم من الأيام يفتح عيونه وينظر إلي سمر التي قالت بصراخ شديد: علشان كانت عاوزه تموتك هي كانت بتخطط هي و أخوها علشان يموتك تاني يوم الصبح لو مكنتش موتها كنت أنت اللي هتموت أنا قولتلها بلاش و نحاول مره كمان أنا وعدتها إني هتجوزك واعملها اللي هي عايزاه بس هي مرضيتش كانت هتموتك زي ما موتت أبويا هي و فوزي هي اللي موتته خططت هي و أخوها و موتوا أبويا وكانت هتموتك أنت علشان تاخد هي كل الفلوس أنا كلمتها قولتله أنا هعمل سحر لمهره تاني وهتسيبك وهاخدك أنا بس لا هي مرضيتش 

دخلت عليها وهي بتكلم فوزي وبتقوله أن هتخلص عليك الصبح و


(فلاش باك)


تدخل سمر الشقه بعد ما نامت عهد و ريماس وقالت أن تنزل لكي تاخذ شاحن هاتفها تسمع صوت والدتها وهي تتحدث مع فوزي وتقول إعتماد: خلاص يا فوزي بكره أول ما دياب يخرج من السرايا هكلمك وأنت تخلص علي طول مش عاوزين نتأخر أكتر من كده إلا تطلع بت توفيق حامل منه وتبقي مصيبه تانيه علي دماغنا خلاص تمام سلام 


تغلق إعتماد الهاتف وتنظر خلفها وتشهق بقوه وهي ترى سمر لتقول بتوتر: سمر أنتي هنا من أمتي يا بت


سمر بدموع: أنتي هتموتي دياب ياما خلاص هتموتي ليه حرام عليكي أنتي عارفه أن أنا بحبه ولو مات أموت وراه ياما والنبي بلاش بلاش دياب لو عاوزه تموتي موتي مهره بس دياب لا ياما والنبي لا أنا هحاول معاه تاني وهكلم الشيخه اللي عملت السحر تعمل واحد تاني وندفنه و مهره تبعد عن دياب وأنا اتجوزه بس والنبي ما تموتي زي ما موتي أبويا 


توسعت عيون إعتماد بشده وتقول وهي تمسكها من شعرها: يعني أنتي اللي كنتي بتتصنتي عليا يا بت الكلب وبعدين دياب مين اللي هيبص عليكي خلاص ياختي هو بعد ما أتجوز بنت توفيق هيرجع يبص عليكي تاني وحسك عينك تروحي تقولي لحد حاجه لأكون مموتاكي ولا هتفرقي معايا يا سمر


سمر بدموع ورجاء: ياما بلاش اللي أنتي عايزه تعمليه دياب معملش حاجه كله بسبب مهره هي السبب موتيها هي ياما موتيها هي بس دياب لا كلمي خالي وقوليله لا ياما حرام والله أنا بحب


إعتماد بغضب: بس يا بت أنتي تفهمي إيه كل اللي همك دياب وإحنا نغور في داهيه أنا لو سمعت كلامك ده هنفضل لحد ما مهره تجيب لدياب عيل وبدل ما يكون هم واحد يكون اتنين خلينا نخلص من أم نسل دياب خالص أخوكي يورث كل حاجه وأنتي في يوم يجيلك كلب ويبص عليكي علشان أخلص منك أنتي كمان 


سمر بغضب: لو عملتي حاجه في دياب أنا هقول لجدي إنك أنتي اللي قتلتي أبويا يا إعتماد وخليكي تتسجني


تمسكها إعتماد من شعرها بقوه وتقول بغضب شديد: أنتي بتهدديني يا بت الكلب طيب والله العظيم يا سمر لهموتلك دياب بتاعك ده وما هخلي يليل عليه ليل تاني نخلص منه خالص لو جدعه قولي لكد أنا قبل ما تنطقي هموتك وهخليكي تحصلي دياب


تصرخ سمر وتقول وهي تمسك يدها: سيبي شعري ياما أنا دلوقتي هروح أقول لجدي مش هخليكي تموتي دياب بعد كل اللي عملته


إعتماد بغضب وغل شديد: هموته يا سمر والله لهموته وريني ه


يقطع حديثها سمر التي مسكت السكين التي بجانبها وطعنتها في قلبها بقوه كبيره تفتح عيونها بصدمه شديد وهي ترى إبنتها تغرز السكين داخل قلبها تقع إعتماد علي الأرض بقوه تنظر إليها سمر ولا تعرف ماذا تفعل تنظر حولها و هي مشتته بشده تنظر إلي إعتماد التي كانت فارقت الحياه علي يد إبنتها وهذه نهايه كل ظالم والذي كانت تريد فعله في دياب فُعل فيها و علي يد سمر 


(باك) ينهض قاسم ويضرب في سمر بكل قوته وسمر تضحك بقوه لينظر إليها دياب ويعلم بأن سمر أصبحت مجنونه لأن الطريقه التي كانت تقول إليهم علي الذي فعلته لم تكن هذه طريقة شخص عاقل يمسك قاسم بقوه ويقول بغضب: إهدى يا قاسم هي مش حاسه بالدنيا أصلا سيبها


يترك قاسم سمر ويقول بصدمه وغضب: دي قتلت أمها يا دياب قتلت أمها أنت متخيل اللي هي عملته أمها أمها يا دياب أمها موتتها مسكت السكينه وضربتها في قلب أمها لحد ما ماتت يا ريت كانت جات وقالت علي اللي كانت ناويه تعمله بس ماكنتش موتتها يا دياب ليه ليه 


دياب بهدوء: إهدى يا إبن عمي إهدى وكل حاجه هتتحل 


ينظر دياب إلي سمر التي مازلت تبتسم علي الأرض وهي تنزف من أنفها ويقول وهو ينظر إلي قاسم: أختك أتجننت يا قاسم 


ينظر قاسم إلي سمر التي بالفعل شكلها يدل علي ذلك وبعد قليل يأتي الكشف علي سمر لكي يعرف إذا فعلت ذلك بكامل قواها العقلية أو ماذا وهي من الأساس من شكلها يدل علي بأنها أصبحت مجنونه تدخل سمر إلي مستشفي الأمراض العقلية بعد ما كشف بأنها مجنونه بالفعل


يدخل دياب إلي شقته يره ماجده التي تجلس علي الأريكة بصدمه وهي تبكي يخاف علي مهره بشده ويقول بلهفه: في أيه ياما مهره فيها حاجه 


ماجده بدموع: إعتماد كانت عاوزه تموتك يا دياب وسمر عملت لمهره سحر يعني لو مكانتش إعتماد ماتت كنت أنت هتكون مكانها 


كاد دياب أن يتحدث ولكن يسمع صوت مهرته وهي تشهق بقوه كبيره ينظر دياب إلي ماجده ويقول وهو يضم مهره: والحمد الله محصلش حاجه ياما أنزلي شوفي أبويا علشان زعلان من اللي حصل 


أومأت له ماجده وتذهب إلى الخارج ينظر دياب إلي مهره التي كانت سوف تقع لولا يده التي تمسك خصرها بقوه تبكي مهره بعنف شديد ليضمها دياب أكثر ويقول بحنان: بس يا بابا بس مفيش حاجه حصلت بس متخافيش أنا معاكي أهو ومحدش يقدر يقربلك بعد كده بس 


مهره بدموع شديد: كانت هتموتك كانت هتبعدك عني عاوزين ياخدوك مني يا دياب ما تبعدش عني والنبي خليك معايا أنا أموت لو حصلك حاجه أنا خلاص مبقتش أقدر علي بعدك أوعي تسيبني وحياتي عندك والنبي أنا مقدرش أعيش من غير وجودك في حياتي دياب متبعدش ع 


يقطع حديثها وهي تغلق عينيها ولا تستطيع علي الحديث يبعدها دياب عن حضنه يراها تغلق عينيها ويغم عليها ينفزع عليها بشده ويحملها ويذهب بها إلي الغرفه يضعها علي السرير ويقول بقلق شديد: حبيبي مهره أفتحي عينك يا قلبي أفتحي أنا جنبك أهو قومي يا مهره متخافيش عليكي يا حبيبي 


يمسك الكوب المياه ويضع علي يده القليل ويمسح علي وجهها تفتح مهره عيونها وتنظر إليه وتذهب بسرعه إلي أحضانه يضمها دياب بجميع قوته ويقول: كفايه يا عمري كفايه متتعبيش قلبي عليكي أكتر من كده أنا كويس ومفيش أي حاجه طول ما أنتي بخير أنا هبقي بخير إهدي بقي 


تبكي مهره بعنف شديد وهي لا تتخيل بأنه كانت سوف تخسر دياب لتقول بدموع: خليك معايا والنبي أنا مش هغلبك تاني وهسمع كلامك بس أوعى تسيبني مهره مقدرش أعيش من غير بابا دياب


يضمها دياب بجميع قوته ويقول وهو يبتعد عنها ويقبل وجهها: و دياب ميقدرش يتنفس من غير بنوته الصغيره كفايه دموعك دي بتحرق في قلبي يا نور عيني كفايه


يقول كلامه ويمسح دموعها بحب شديد تذهب مهره إلي حضنه مره ثانيه ليقول دياب بحنان: حبيبي كلتي


تنفي مهره برأسها وتقول: مش جعانه خليني في حضنك 


دياب بهدوء: أنا وحضني معاكي بس كلي الأول 


تنفي مهره برأسها ليقول دياب بهمس وقح: مرات قاسم حامل عقبالك يا وزيتي


تنظر إليه مهره وتقول: هو موضوع الحمل ده ممكن يأثر علي علاقاتنا 


دياب بإستغراب: يعني إيه 


مهره بتوتر: يعني لو محصلش حمل السنه دي أو بعدها و فضلنا فتره من غير حمل هيحصل حاجه بينا 


دياب بهدوء وهو يلعب في شعرها: طالما ربنا ماكتبش بالحمل عادي بس مش إحنا نوقف في الموضوع علشان حرام 


مهره بتوتر شديد: أنا لو قولتلك أن أنا بأخد منع الحمل لحد ما نتعدوا علي بعض أكتر هتعمل إيه 


دياب بجمود: هعتبر نفسي مسمعتش حاجه علشان لو اتكلمت هنزعل من رد فعلي 


تنظر إليه مهره وهي لا تعرف ماذا تفعل تشعر بأنها لن تكون علي قدر مسؤوليه طفل صغير لن تستطيع أبدا و تخاف أن تقول ذلك إلي دياب لانها تعلم بأنه يريد طفل بشده تغلق عينيها بوجع شديد وهي تكره فكره أن تكون أم في يوم من الأيام ينظر إليها دياب ويقبل وجهها ويقول ببرود: أوعي تكوني بتلعبي من ورايا يا مهره هتزعلي أوي ساعتها


تنظر إليه مهره وتقول وهي لا تفهم كلامه: قصدك إيه 


ينهض دياب من جانبها ويقول ببرود: ما تحطيش في بالك قومي يلا علشان تعملي أكل أنا جعان 


مهره.أنا تعبانه سيبني أنام 


دياب بهدوء وهو يمسك يدها و يسحبها إليه: تعالي يا بابا وأنا هحضرلك الأكل 


تضع مهره رأسها علي كتفه بطفوله شديد وتقول: شيلني 


يبتسم دياب ويحملها ويذهب إلي الخارج وهو يقول: أشيل ما أشيلش ليه 


يضعها دياب علي الرخامة التي في المطبخ وينظر إليها وهي تحرك قدمها بطفوله شديد ويقول: عاوزه تأكل إيه يا حبيبي


مهره ببراءة: أي حاجه أنا أصلا مش جعانه 


ينظر إليها دياب بطرف عينه ويفعل إليها الطعام سريعا ويضع الطعام علي الرخامة التي تجلس عليها مهره وكاد أن يأكلها بيده ولكن تقول مهره: تؤ تؤ أنا مش جعانه سيبني 


دياب وهو يسحب وجهها إليه بعد ما لفتها إلي الناحية الأخر: أسمعي الكلام وكلي يلا 


مهره ببراءة: مره واحده بس هي دي هأكلها و بس 


أومأ لها دياب وتأكل مهره لقمه من يده ليمسك دياب لقمه أخر ولكن تبعد مهره فمها وهي لا تريد أن تأكل وتقول: دياب أنا مش عاوزه أبعدهم عني


دياب ببرود:مهره أنتي كل حاجه تعمليها لازم تتعبيني عليها حتي الأكل كلي يا مهره كلي أنا مش فاضي للتعب ده 


مهره ببرود وهي ترفع كتفها: خلاص متتعبش يا ذئب سيبني وأنا عارفه أخلي بالي من نفسي كويس 


يمسكها دياب من خصرها و ينزلها علي الأرض ويقول ببرود: ماشي يا مهره أدخلي بقي إلبسي حاجه حلوه علشان عاوزك يلا


مهره ببرود: أنا تعبانه و عاوزه أنام 


دياب بجمود: ميخصنش بقي أدخلي أعملي اللي قولت عليه علشان أنا معنديش مانع أعمل اللي أنا عاوزاه وأنتي كده بس ساعتها أنتي هتزعلي


مهره بغضب: لالالا مش هسمع كلامك ده وأنت مش هتقرب مني تاني حتي لو هموت نفسي يا ذئب 


ينظر إليها دياب ويبتسم ببرود ويسحبها بقوه إليه ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: تعالي وريني هتعملي إيه يا مهره الذئب 


يهبط دياب على شفتيها يقبلها بقوة وعنف شديد تتألم مهرة أمسكها دياب من خصرها وضغط عليه بشدة ثم دفعها على الحائط بين المطبخ والخارج لف يده حول خصرها ورفعها للأعلى

مشى بها خارج المطبخ وهو يقبلها بكل قوته رماها على أريكة الصالة وأصبح فوقها تألمت مهرة من ضغط جسده الثقيل أنزل دياب يده أسفل قميصها ورفعه للأعلى يلمس جسدها بوقاحة نزع القميص عن رأسها وأصبحت مهرة بملابسها الداخلية ابتعد دياب ونزع ملابسه وهو ينظر إلى عينيها ثم إلى جسدها يأكله بعينيه نزع ملابسه بالكامل نظرت إليه مهرة وهو عاري وأرادت النهوض لكن دياب هبط فوقها نزل على رقبتها يقبلها بقوة ويترك عليها علامات نزع باقي ملابسها ونزل إلى صدرها يقبله بعنف شديد عاد إلى شفتيها وأمسكهما بقوة هبط دياب عليها بعنف كبير يعاقبها على رفضها له في البداية


يدخل الشقه بعد ما ارسلت سمر إلي مستشفي الأمراض العقلية وبعد ما أكتشف بأن أخته مريضه نفسيا وإذا بقيت هكذا سوف تقتل أي أحد بدون وعي منها يشعر بأنه تائه بشده لا يعرف ماذا يفعل من جانب والدته الذي أكتشف بأنها قتلت والده هي و أخوها الذي ارسل دياب أحد لكي يأخذ ذلك الشخص الذي يسمى بفوزي لكي ينال عقابه والدتها ماتت علي يد إبنتها لا يوجد شيء آخر سوا جرح الذي تركوه ويذهب يدخل الغرفه يراها وهي تتسطح وهي تمسك الهاتف وتلعب به يذهب نحوها ويبعد يدها ويدخل في حضنه وهو يريدها بشده يريد أن يظل في حضنها لكي تخفف عنه هذا الحمل الثقيل تنظر إليه بسمله وتقول: عملت إيه يا قاسم 


قاسم بوجع يحاول أن يخفيه: أسكتي دلوقتي سيبيني 


تصمت بسمله وهي تشعر بنبرة صوته بأنه يوجد به شئ لهذا تصمت وهي تعلم بأنه سوف يقول إليها كل شيء ولكن لم يكون هذا الوقت المناسب تضع رأسها علي رأسها وتغلق عيونها وهي تريد أن تنام لأنها متعبه بشده وكانت تنتظره لكي تنام 


وبعيد عن هذا الاحدث الحزينه كانوا يوجد من يكون سعيد مع حبيبه زين و عهد الذىن وصلوا إلي المكان الذي يريده ينزل زين من السيارة ويذهب إلي عهد يمسك يدها و يأخذ الشنطه و يدخل إلي الشاليه الذي كان يحجزه زين تنظر عهد إلي المكان وتبتسم بإعجاب يضمها زين من الخلف ويقول: عجبك المكان يا حبيبي 


عهد بحب: أوي المكان تحفه بجد 


يبتسم زين و يقول و هو يقبل وجهها: روحي غير هدومك لحد ما أطلب أكل 


أومأت له عهد و تذهب إلي غرفه توجد في هذا الشاليه وبعد قليل تخرج وهي ترتدي 



ينظر إليها زين و يغمز إليها بوقاحه لتخجل عهد منه بشده تجلس عهد علي الكرسي الذي بجانبه و يطعمها زين بحب و يعشق شديد وبعد ما ينتهي يسحبها إلي أحضانه يضمها بقوه تغلق عهد عيونها باستمتاع شديد و هي بين يده يمسك زين الهاتف يره رساله من دياب يقول إليه بالذي حدث وقبل ما تأخذ عهد بالها يغلق الهاتف نهائي تفتح عهد عيونها وتنظر إليه وهو يغلق الهاتف وتقول: ليه يمكن حد يحتاج حاجه 


زين بعشق وهو يقربها منه: سيبك منهم كلهم النهارده وبكره ولحد ما نمشي من هنا أنتي ليا أنا بس متفكريش غير فيا أنا مش أي حد تاني 


عهد بحب: حبيبي أنا ليك بس والنبي أفتح التلفون علشان لو حصل حاجه و حد أتصل أنا معيش تلفوني 


زين و هو يمسح على وجهها بهدوء شديد: عهد أنا قولت إيه سيبك منهم بقي ومحدش هيعوز حاجه كل واحد يصرف نفسه بعيد عننا إحنا في شهر العسل خلينا ننبسط مع بعض مش ملاحقين علي مصايب العيله الفقر دي لو خلصوا مصيبه وإحنا ما لحقناش هتلاقي مصيبه تانيه عادي خلاص خليكي بس أنتي معايا 


تبتسم عهد بشده ليقول زين وهو يحملها: تعالي نشوف الأوضه دي بتقولي إيه 


يدخل الغرفه يضعها علي السرير يجلس بجانبها و يسحبها إلي أحضانه و يقول بحنان: مش عاوزك تخافي من أي حاجه لو حصل إيه أوعي تبعدي عني فاهمه 


عهد ببعض الخوف: فاهمه


ينظر زين إلي عيونها ثم إلى شفتيها، ويهبط يقبلهما بقوة بين أسنانه تأوهت عهد وتمسكت برأسه تتجاوب معه. ضمها زين لحضنه وهي ترتجف


نزل إلى رقبتها يقبلها بحرارة لم يعد يستطيع الصبر كان يريد أن يقبلها ثم يتركها ترتاح من السفر لكنه الآن يريدها بشدة حرك يده على جسدها بوقاحة وحرارة وبدأ ينزع ملابسها بهدوء حتى لا تخاف بعد أن نزع عنها ملابسها بالكامل جعلها تتسطح على السرير وأصبح فوقها يقبل شفتيها ووجهها ونزل إلى صدرها يقبله بوقاحة وحرارة ثم يقبل جسدها ابتعد عنها عندما شعر بأنها مستعدة ينزع ملابسه بسرعة وأنزل جسده على جسدها يقبل شفتيها بقوة يده لم ترحم جسدها فجعلها تلمس كل مكان. تأوهت عهد بشدة تشعر أنها في السماء من شدة المتعة وهو يتحرك فوقها ويقبل شفتيها أمسك زين بيد عهد ونظر إلى عينيها المغلقة بقوة من فرط المشاعر وهبط عليها بهدوء شديد حتى لا تتألم والآن أصبحت عهد على اسم زين قولا وفعلا


كان مازل يهبط عليها وهو لا يعرف أن يخفف الضغط عليها أبدا ولكن هي فاض بها فيبتعد عنها ويأخذها في حضنه وهي تتنفس بسرعه كبيره ينظر إليها ويقبل وجهها تغلق مهره عيونها وتنام بسرعه من التعب الشديد يحملها دياب ويذهب بها إلي غرفتهم يضعها علي السرير وينام بجانبها ويضمها وبعد فترة طويلة تفتح مهره عيونها وتنظر إلي دياب الذي ينظر إليها وتغلق عيونها مره ثانيه وهي متعبه بشده ليقول دياب أمام أذنها: تعالي ناخد دوش علشان تفوقي 


مهره بغضب وهي مازالت تغلق عيونها: ملكش دعوه بيا أنا تعبانه بسببك


دياب بجمود وهو يحضنها أكثر: علشان تاني مهره تبقي تفكري بس تمنعي نفسك عني والمره الجايه هتبقي أوسخ من المره دي والشاطر اللي يكسب في الأخرى يا مهرتي


مهره بغيظ: أبعد عني يا دياب 


دياب بغضب: بلاش كلمه أبعد عني دي علشان بتحرق دمي 


مهره باستفزاز شديد: أبعد عني أبعد عني أبعد عني يارب أكون حرقت دمك أكتر 


دياب ببرود: هتضربي


مهره وهي تخرج إليه لسانها: متقدريش تعملي حاجه يا ذئب يا نوتي يا وحش


دياب ببرود وهمس: تيجي تشوفي أقدر ولا مقدرش 


مهره وهي تبعد عنه ولكن يسحبها دياب مره أخرى: تؤ يا دياب أبعد خليني أقوم 


دياب بهدوء: هتروحي فين


مهره: هاخد شاور 


دياب بوقاحه وهمس: هتعرفي تقومي ولا 

راجلك هتكون محتاجه ظبط زوايا 


تدفن مهره رأسها في صدره وتضربه بقوه وتقول بصوت شبه بكاء: منك الله يا شيخ مش مسامحاك طول عمري 


دياب وهو يحملها: مش مهم المهم دلوقتي أن عملتك الأدب علشان بعد كده تقوليلي أنا الكلام ده 


يدخل بها إلي الحمام يوقفها أسفل الدوش ويشغل المياه عليها وكاد أن يتركها ولكن تمسك به مهره بقوه تقول بتعب: دياب مش قادره أقف 


يمسكها دياب من خصرها بقوه ويقول بحنان وهو يقبل يدها: وجعتك جامد يا روحي أسف يا عيوني وقلبي بس أنتي اللي بدأتي يا بابا وأنا معرفش عملت كده إزاي معلش يا حبيبي 


مهره وهي تغلق عينيها: ليك غرامه علي اللي عملته يا ذئب أسبوع كامل متقربش مني ولا تهفني


دياب ببرود: ده عندها يا عيوني الذئب أنتي عقابك لسه مخلصش و سبتك لحد ما ترتاحي حبه وبعد كده هكمل عقابك علشان بنوتي الصغيره لازم تكون محترمه مش بالسنين زيك كده


مهره بغيظ: أنت اللي غلطان وأنت اللي زعلان لا وكمان عاوز تعقابني فعلا ضربني وبكى سبقني واشتكى 


ينظر إليها دياب وينفخ بضيق شديد ولم يرد عليها لان تعب جدا من الحديث معها وبعد ما ينتهي يحملها ويذهب بها إلي الغرفه يضعها علي السرير ويجعلها ترتدي 



وكاد أن يتحدث ولكن يدق الهاتف ينظر إليه يراه زيدان ليقول دياب ببرود: ثواني وراجع


أومأت له يذهب دياب إلي الخارج ويفتح علي زيدان ويقول ببرود: عملت أيه 


زيدان بهدوء: البنت راحت المستشفى العساكر في كل المستشفى و متأمن عليها كويس وأنا موصي الدكاتره عليها هناك فوزي مسكته و بياخد واجب الضيافه و زي ما قالت بنت عمك هو ومرات عمك كانوا بيخططوا لقتلك و قاسم قالك إن فعلا البنت كانت عايزه تعمل للمدام سحر و هو لحقها قبل ما تدفنه يعني البنت صادقه في كل حاجه قالتها الدكتور اللي كشف علي بنت قال بأن حالتها ده مش طبيعيه وأكيد مش هتدخل السجن بس هتدخل المصح و ربنا يشفي الجميع في حاجه تانيه عايز


ينفخ دياب بضيق ويقول: لا مفيش يا زيدان بس خلي بالك أنت من الدنيا عندك 


زيدان بهدوء: ماشي بقولك صح


دياب ببرود: قولي يا زيدان 


زيدان بهدوء: موضوعي أنا إيه نظامه أنا مال أمي سمر موتت أمها 


دياب بغضب: هو ده كلام يتقال في الظروف دي يا زيدان أبوي وجدي زعلانين من اللي حصل أروح أقولهم زيدان عايز يشوف موضوعه 


زيدان بغيظ: أيوه عادي أنا مالي اتلبس في مصيبه مش بتاعتي ليه أنا كل اللي ليا عندكم البنت أخدها وبعد كده أعملوا حداد باقي حياتكم أنا مليش دعوه بيكم 


دياب بصوت عالي: تصدق يالا إنك معندكش دم يا عديم الإحساس إحنا في ستين مصيبه وأنت بتفكر في إيه 


زيدان: معلش يا ذئب باشا أنا إبن ستين كلب بس جوزني البنت حرام عليكم أنت راضيلي البهدله دي يا عم حرام عليك كل اللي بتعملوه فيا هيترد في عيالك علي فكرة 


دياب بغضب: تصدق يالا إنك حلال فيك ريماس فعلا هطلع عليك الأبيض الأسود وهتضرب نفسك ميه جزمه علي استعجالك ده 


زيدان بصوت عالي: تبقي تديني الميه و واحد لو جيت اشتكتك وهو فعلا اللي إيده في المايه مش زي اللي إيده في نار أنت غرقان في العسل مع المدام وسيبني أنا وسط الشغل لا وكمان زعلان علشان بقولك استرني


دياب بغضب شديد: روح يا زيدان تغرق في العسل زي ما أنا غرقان وتبقي توريني هتستحمل إزاي حضر نفسك بعد الأربعين بتاع مرات عمي هنكتب الكتاب خليني أخلص منك


زيدان بصوت عالي: لا كتب كتاب إيه أنا عايز دخله علي طول طالما بعد الأربعين بس أصيل يا ذئب بعد كل اللي مرات عمك عملته وكانت عايزه تموتك هتستني الأربعين بتاعها


دياب ببرود شديد: ده مش علشانها يا روح أمك لولا قاسم وعهد ما كنت هسأل فيها داهيه تاخدها مطرح ما غارت يلا أنت سلام وخلي بالك من الدنيا عندك 


ويغلق دياب الهاتف وينظر أمامه وهو يريد أن يذهب يقتل سمر علي الذي كانت سوف تفعله في مهرته كيف كانت ستفعل ذلك في مهره التي لم تفعل بها شئ والذي يحزنه أكثر بأنه كان ممكن مهره تم أذيتها بسببه هو يدخل إلي الغرفه يسمعها وهي تقول بهدوء: تمام يا ندي بكره بالكتير وهكون عندك ماشي سلام 


تغلق مهره الهاتف وتنظر إلي دياب الذي قال ببرود: كنتي بتكلمي مين


مهره بهدوء: دي ندي 


دياب ببرود شديد: وعاوزه إيه ست ندي


مهره وهي تجلس: بتقولي أن في شغل لازم يخلص وأنا قولتلها بكره هجيلك 


دياب بجمود واستغراب مصتنع: شغل إيه و سفر إيه إيه الكلام ده 


مهره بإستغراب: شغلي يا دياب وهسافر إسكندرية علشان أخلصه مش مستاهله الاستغراب ده كله يعني شغلي ولازم أروح اخلصه ويوم أو إتنين بالكتير وهرجع تاني 


دياب بجمود شديد: لا أنتي شكلك قراياني غلط خالص مش أنا يا روح أمك اللي أخلي مراتي تشتغل ليه مش قدر أصرف عليكي أنسى الكلام ده 


تنهض مهره بغضب وتقول: أنت بتقول إيه أنت عاوزني أسيب شغلي وبعدين مال ده ومال إنك تصرف عليا فلوسي ده بتاعتي أنا يعني أنت ملكش دعوه بيا يبقي أشتغل براحتي بقي


دياب ببرود شديد: أهو بدأ شغل العبط مفيش شغل يا مهره عاوزه تروحي الإسكندرية يوم نقضيه مع بعض تمام نسافر بس شغل مفيش صفي شغلك كله وحطي فلوسك في البنك بس إنك تشتغلي وأنتي علي ذمتي ده مستحيل يحصل أنا راجل مش$$$$ يا بت أقعد أنا هنا ومراتي تنزل تشتغل ليه يا روح أمك أنتي مفكراني إزاي ولا شايفاني إيه 


مهره بغضب شديد: دياب أنا الكلام ده مليش دعوه بيه أنا كل اللي ليا أن شغلي مقدرش أسيبه لأي سبب من الأسباب وأنت واخدني بشتغل يبقي تتقبل ده أنا اللي مش هقعد في البيت أخدمك أنت وبعد كده عيالك وأنسى نفسي علشان راحتك أنت 


دياب بجمود شديد: مهررره أنا لحد الآن بحاول أخد الموضوع بهدوء بس والله العظيم أنا ما راضي أزعلك الفلوس اللي تاخديها من الشغل ده أنا هديهلك أضعاف مضاعفه بس محدش يلمحك ولا حد يقول سايب مراته بتشتغل خليكي في البيت معززه مكرمه وأنا أديكي كل اللي أنتي عايزاه وأكتر من اللي بتاخديه بس نزول شغل في الإسكندرية أو أي مكان تاني لا لو على شغل البيت أجبلك بدل الخدامه عشرة يخدموكي ويعملوا كل اللي أنتي عايزاه 


مهره بغضب شديد: وأنا مش هسيب شغلي يا دياب حتي لو إيه بلا خدم بلا فلوس أنا بشتغل علشان دي حاجه أنا بحبها مش علشان فلوس زي ما أنت بتقولي ياريت يا دياب تفهمني وكفايه تضغط عليا أكتر من كده شغلي مش هسيبه حتي لو إيه يارب نفهم بقي


دياب بغضب شديد وهو لا يستطيع أن يصبر عليها أكثر من ذلك: وأنا قولت مفيش زفت يا مهره وهتقعدي في البيت أنتي شايفاني مركبهم علشان أسيبك تهزي طولك وتنزلي تشتغلي مش أنا اللي اسرح مراتي يا ست مهره و كلمه زيادة هيطلع مني يمين ما أنتي خارجه من أم الشقه إهدي كده وبلاش تخربي عليكي يا مهره أنتي عارفه أخر الموضوع ده مش دياب الحديدي اللي يعمل كده 


مهره بغضب وصوت عالي بشده: أنت هتعمل عليا راجل م


يقطع حديثها دياب الذي ينزل علي وجهها بصعفه قويه بشده من قوتها تقع مهره علي السرير بقوه ويقول بغضب عارم: أنا راجل غصب عنك أنتي واللي يتشددولك يا بت الكلب 


تنظر إليه مهره وهو ينتفس بسرعه من الغضب وتقول بدموع شديد: طلقني يا دياب 


(أموت أنا في القفلات دي 😂😂)


رأيكم و توقعاتكم في الكومنتات 

باي بااااااااي 💋 ♥️ ♥️


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close