القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت القرية الملعونة الفصل الثانى 2 بقلم بالميرا حصريه

 سكريبت القرية الملعونة الفصل الثانى 2 بقلم بالميرا حصريه 





سكريبت القرية الملعونة الفصل الثانى 2 بقلم بالميرا حصريه 

صلينا الفجر أنا وشهاب، ومشينا ناحية البيت المهجور وأنا طول الطريق بقرأ قرآن وبدعي ربنا يدلنا، وينجينا.

وصلنا عند البيت، بصينا يمين وشمال، مكنش فيه حد، دخلنا من شباك قديم مكسور، أول ما دخلنا شميت ريحة غريبة أوي، مش عارف هي أيه، بس كنت حاسس أني مش قادر اتنفس كويس ورغم أننا كنا الصبح والشمس برا بدأت تطلع وتنور الدنيا إلا أن البيت من جوا كان ضلمة، وكأن حتى نور الشمس خايف يدخله. 


نورنا الكشافات اللي في الموبايل بتاعي أنا وشهاب وبدأنا نشوف حوالينا تفاصيل البيت، تراب في كل مكان، ودم قديم على الأرض، وعلى الحيطان، بطريقة غريبة، وهدوم مقطعة ومرمية على الأرض وعليها دم طبعًا قديم، مشينا من الأوضة اللي كنا فيها، وخرجنا لقينا نفسنا في زي طرقة كبيرة ومليانة أوض شمال ويمين؛ فبقيت بفتح أنا في الأوض اللي على أيدي اليمين وشهاب بيفتح اللي في الشمال. 


فيه كتير أوض فاضية، وأوض فيها أثاث قديم متهالك أوي، مليان تراب، البيت كان قديم أوي، بس غريب، دم قديم في كل مكان، بطول الطرقة، وعلى البيبان بتاع الأوض، وضلمة بشكل مش مريح خالص، بس مكنش فيه حاجة مرعبة، دا اللي كنت بقوله لنفسي قبل ما اسمع صوت حركة جايه من مكان ضلمة أوي، بعيد؛ ونور الكشاف مش واصله. 


تنفسي زاد أوي، وقلبي كان بيدق جامد، وبدور حواليا على أي حاجة، قبل ما الخطوات تقرب، وفجأة لقيت شهاب بيقول بتفاجئ: 

-عم خليل! 

عم خليل دا راجل كبير، من عندنا في القرية، مش عارف أيه اللي جابه هنا وإزاي؟! 

فعم خليل اللي قرب مننا وكان مصدوم أكتر مننا قالنا باستغراب: 

-أنتوا بتعملوا أيه هنا؟! وإزاي دخلتوا؟! 

فقلتله: 

-أنت اللي بتعمل أيه هنا يعم خليل؟! 

-أنا هنا من زمان، قصدي يعني أنا اللي الورثة بتاع البيت مكلفني أخد بالي منه، لحسن حد يسرق حاجة منه، مهو فيه أثاث قديم برضو وحاجات تتسرق. 

فسأله شهاب بسخرية: 

-وأنت بتمشي فيه كدا عادي ومش خايف؟! ولا اللعنة على البنات بس إنما الرجالة مفيش مشكلة؟! 


بص عم خليل حواليه برعب شديد وقال لشهاب بصوت واطي : 

-وطي صوتك، ويلا خلينا نخرج من هنا، ونتكلم برا. 


كان مُصر يخرجنا، لدرجة أنه كان بيزقنا بأيده علشان نتحرك بسرعة، وكان بيبص وراه برعب فظيع، بصيت مكان ما هو بيبص، لمحت حاجة اتحركت بسرعة، زي خيال أو طيف مش عارف أحدد بالظبط؛ المكان كان ضلمة أوي، بس كنت متأكد أن فيه حاجة جوا اتحركت.


خرجنا برا البيت؛ فأول ما خرجنا، لقيت عم خليل بيزعق جامد وقالنا: 

-أنتوا اتجننتوا؟! إزاي تدخلوا البيت؟! مش خايفين على نفسكم؟! وأنت يا شهاب أختك لسه مق تولة حرام عليك، أهلك مش هيتحملوا موت حد تاني. 


فسألته وأنا بصراحة مش مرتاحله  : 

-تفتكر البيت فيه أيه يا عم خليل؟! أيه اللي بيقتل البنات؟! وليه؟! 

فضحك بسخرية وقالي: 

-والله أنت التاني يا منذر محسسني أنك لسه جاي القرية جديد وبتستفسر عن البيت وحكايته، البيت ملعون يا بني، ملعون، القرية كلها ملعونة، واحمدوا ربنا أنكم خرجتوا منه عايشين، دي محصلتش قبل كدا. 


فقاله شهاب بشك: 

-ليه؟! ما انت بتدخله وتخرج منه ومبيحصلكش حاجة، والشرطة في كل جريمة ق تل بتحصل، بتدخل وتفتش وتاخد البصمات وبيخرجوا عادي. 

فرد عليه عم خليل بزعاق: 

-مفيش حد بيخرج عادي، فيه حد خرج؛ لأن البيت سابه يخرج، وبعدين أنت عرفت منين أنا بدخل ولا بخرج؟! أنتوا اللي مطمنكم كدا، أنكم شفتوه في النهار، صدقوني بليل ما تقدرش حتى تعدي من الشارع اللي جنب البيت مش من قدام البيت نفسه. 


فقاله شهاب بتحدي: 

-خلاص يا عم خليل، يبقى نيجي بليل ونزور البيت، ونشوف بقا هيحصل أيه؟! 


فرد عليه عم خليل بنبرة تهديد: 

-أبقى تعالى يا شهاب وشوف هتخرج منه المرادي على رجليك ولا هتخرج إزاي ولا يمكن ما تخرجش خالص، مين قال أن البيت بيقتل البنات بس؟! البيت بيقتل البنات ويخرج جثتها برا، بس دا مش معناه إنه مفيش جثث جوا البيت محدش يعرف عنها حاجة. 


 سحبت شهاب من دراعه ومشينا، قلبي كان عمال يدق بسرعة رهيبة، وكل ما ابص ورايا ألاقي عم خليل واقف مكانه بيبصلنا بطريقة غريبة أوي، يمكن ما خفتش من البيت قد ما خفت منه ومن نظراته المريبة دي. 


رحنا مكان هادي مفيهوش حد؛ علشان نعرف نتكلم أنا وشهاب براحتنا؛ فبصتله وقلتله: 

-خلينا نحلل اللي حصل بالظبط، الأول البيت، وبعدين عم خليل ده. 


فقالي: 

-أنا لاحظت أن الدم اللي على الأرض والحيطان معمول بنفس النمط والشكل، زي ما يكون حد وزع على كل باب شوية دم بشكل عشوائي، بس واضح أنها مقصودة ومعمولة عن عمد. 


-وأنا لاحظت أن كان فيه آثار رجلين على التراب اللي على الأرض، في الأوض اللي فتحتها، لشخصين؛ لأني شفت آثار رجلين كبيرة، وواحدة أصغر منها شوية ، دا غير أن كان فيه حركة جايه من جوا البيت وأحنا خارجين، كان فيه حد، شفت زي خيال… مش عارف كان أيه بالظبط، بس كان فيه حد، أنا متأكد، خلينا بقا نتكلم عن عم خليل اللي مش مرتاحله خالص ده ، ومتأكد أن معاه مفتاح كل حاجة، وعارف أيه اللي بيحصل بالظبط. 


سكت شهاب شوية وقالي: 

-فاكر خالد اللي كان معانا في إعدادي؟! خالد عبد المولى؟! 

-أيوة ماله؟! فاكره طبعًا. 

- مهو باباه الله يرحمه يعتبر من الورثة برضو بتاع البيت المهجور دا؛ فخلينا نرحله ونسأله هل فعلًا هم اللي خلوا عم خليل يحرس البيت زي ما بيقول ؟! وليه وافق؟! وأيه حكاية عم خليل بالظبط؟! وليه اختاروا عم خليل ومختاروش حد تاني غيره؟! خلينا نحاول نفهم الدنيا وبعدين نرجع بليل للبيت المهجور بإذن الله نشوف هيحصل أيه؟! 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا







تعليقات

close