رواية حكاية بنت الريف الفصل الرابع والأربعون 44بقلم صباح عبد الله حصريه
رواية حكاية بنت الريف الفصل الرابع والأربعون 44بقلم صباح عبد الله حصريه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الفصل 44 من حكاية بنت الريف
الكاتبة صباح عبدالله فتحي.
تاني يوم خرج شهاب من المستشفى وكل العيلة رجعوا البيت القديم بتاع أبو مهند الحاج محمد.
سماح تبص للبيت بدموع وتتذكر الأحداث الماضية وكيف كانوا عايشين في المنزل وكيف كانت الفرحة والبهجة تملأ المنزل، وكيف كانت عايشة أيام زوجها المتوفى ومع أولاده، وتذكرت دهب وكيف كانت ابنتها الحنونة، وتذكرت أيضًا موت زوجها والأحداث السيئة التي حصلت في الماضي… وكل ده بتحكيه الدموع اللي نازلة على وجهها، وبصوت ممزوج بالدموع: ياه… بقا أنا غايبة عن بيتي خمسة وعشرين سنة… مش مصدقة إني كنت عايشة! ما تعرفوش معنى اللي أنا حاساه دلوقتي.
نور:أيوه فعلاً يا ماما… البيت ده فيه الذكريات حلوة قوي، بس للأسف فيه السيئ والبشع جدًا.
هاني يحب يقلب الجو ويغير الحديث، وهو ينظر إلى مهند وهو يعلم إنه أكتر شخص متأثر بهذا المنزل، ويعلم أيضًا إن الرجوع مش سهل عليه… فهو اللي طلب المغادرة وإغلاق هذا المنزل من أجل إغراق باقي الذكريات، ولأن بعد كل السنين دي رجعوا للصفر مرة تانية: إيه يا جماعة؟ هنفضل واقفين على الباب كده كتير؟ وما تنسوش إن إحنا من امبارح في المستشفى ومافيش حد أكل حاجة… وأنا بصراحة جعان أوي.
وينظر إلى شهاب اللي واقف وعينيه بتدور على دهب:
وانت يا شهاب… باين عليك تعبان. اطلع ارتاح شوية على ما الأكل يجهز.
بس كان شهاب في عالم آخر… وماسمعش ولا كلمة من كلام هاني.
شهاب مستغرب في نفسه: هي فين دهب؟ مش شايفها من ساعة اللي حصل… معقولة يكون حصل لها حاجة؟ أو تكون في خطر ومفيش حد يعرف؟ يا رب… هو أنا ليه خايف عليها بالشكل ده؟ معقولة أكون حبيتها بجد؟
لا! حب إيه… أنا لازم أنتقم منها على القلم اللي ادتهولي… بس هي فين؟
ويفوق من شروده على صوت هاني وهو بيحاول يركز:
نعم يا بابا؟ خير… في حاجة؟
هاني باستغراب: مالك يا شهاب؟ بقالي ساعة بكلمك… ولا انت هنا يا بني؟
شهاب بأسف: معلش يا بابا… أنا آسف. بس في حاجة شاغلة بالي شوية.
نور: ربنا يريح بالك يا بني… تعالى يا حبيبي اطلع ارتاحلك شوية على ما نجهز الفطار.
وتنظر إلى سماح: وانتي كمان يا ماما… ادخلي ارتاحي شوية. أكيد تعبانه من جو المستشفى… واللي حصل امبارح ماكنش سهل.
سماح وهي تمسح دموعها: انتي ما تعرفيش يا بنتي أنا مرتاحة قد إيه دلوقتي… البيت ده وحشني قوي… ذكريات الحاج محمد… الله يرحمه ويسامحه ويجعل مثواه الجنة… ويغفر له يا رب العالمين. وفي ذكريات حبيبة قلبي دهب كمان.
وفي اللحظة دي، الكل ينظر إلى مهند اللي واقف بجمود وظاهر عليه البرود، عكس الحزن والاشتياق، والذكريات اللي هجمت على عقله وقلبه من غير إنذار.
مهند ببرود ويحاول يداري الحزن والألم اللي في قلبه علشان ما يظهرش ضعفه: إيه مالكم؟ بتبصولي ليه كده؟ إيه يا جماعة؟ مفكريني ضعيف للدرجاتي ومش هقدر أعيش في البيت؟ أيوه… هو فيه ذكريات مؤلمة قوي… بس برضه ما تنسوش إن فيه ذكريات جميلة قوي… وأنا عشت أجمل سنين عمري في البيت ده… كبرت واتربيت فيه… وحتى لما حبيت… أنا حبيت فيه. والذكريات الجميلة بيني أنا وحبيبتي دهب فيه برضه… ما تخافوش يا جماعة… أنا مش ضعيف للدرجاتي علشان ماقدرش أعيش في البيت ده. أيوه… أنا اللي طلبت نطلع منه… بس أنا عشت خمسة وعشرين سنة بعيد عنه… بس الذكريات مش ساكنة في الحيطان والطوب… بالعكس… الذكريات دي في قلبي وعقلي… وأنا ماقدرش أنسى منها لحظة، سواء حلوة أو وحشة.
(وينظر لنور قائلاً بنبرة حزينة) لو سمحتي يا نور… ياريت تجهزي الفطار في أسرع وقت… علشان عندي اجتماع مهم في الشركة.
ويترك الجميع ويمشي… هارب من نظراتهم ومن الدموع اللي على وشك تنزل من عينيه. سماح بحزن وهي تعلم قد إيه ابنها بيتألم، لكنها تعلم إنه مش هيظهر ضعفه قدام حد: ربنا يريح قلبك يا مهند يا بن بطني… ويحنّن قلب بنتك عليك… ربنا يهديكي يا دهب… وما تعمليش اللي انتي ناوية عليه… يا رب العالمين.
الكل بصوت واحد: اللهم آمين يا رب العالمين.
نور بقلق: بس في رأيكم… لو دهب نفذت اللي في دماغها… إيه اللي ممكن يحصل؟
الكل ينظر لها… ويلتزم الصمت.
ــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر
تقي تفتح عينيها وتتذكر كل ما حدث أمس وبصوت ممزوج بالدموع: "لا مستحيل اللي أنا سمعته ده حقيقة، أكيد في حاجة غلط، أنا بنت مهند، أيوه أنا اسمي تقي مهند محمد، أيوه أكيد بيكذب."
ومن الصدمة بيتردد في ذهنها كلامها من غير وعي منها.
سوزان تدخل الغرفة تلاقي تقي عمالة تردد في جملة واحدة: "أنا بنت مهند، أنا بنت مهند، أنا مش بنت حرام."
سوزان بخوف من الحالة اللي فيها تقي وبخوف أكثر من اللي سمعت تقي بتقوله.
تقي: "أنا لازم أعرف بابا إني أنا بنته، أيوه أنا هسأله وأنا متأكدة إنه مش هيكذب عليّا."
وبدموع: "هو أيوه مش بيحسسني بحنانه بس مافيش مرة كذب عليّا."
وتروح وتمسك التليفون علشان تتصل على مهند. سوزان تبص لها بخوف تجري وتاخد التليفون من تقي:
"إنتِ اتجننتي؟! هو إيه اللي عايزة تقوليه لمهند؟"
تقي وهي تحت تأثير الصدمة: "عايزة أسأله إذا كان أبويا ولا لا، هو مش هيكذب عليّا، أنا متأكدة."
سوزان تحاول التقرب من تقي لأجل تهدئتها وبخوف شديد لا تقي تنفذيش اللي بيدور في عقلك وتخبّري مهند بكل حاجة: تقي حبيبتي، اهدى بس، وأنا هفهمك كل حاجة، بس بلاش تعرفي مهند بحاجة، حبيبتي إنتِ ماتعرفيش أبوكي، ده لو عرف حاجة ممكن يقتلني فيها."
تقي بانفعال وتدفع سوزان بقوة للخلف وتبعدها عنها بعنف وبصوت عالي: "أنا مش يهمني إيه اللي يحصل، كل اللي يهمني أعرف أنا بنت مين ومين أبويا، بس إما إيه هيحصلك أو هيحصل أي شيء تاني، ده مايخصنيش."
تمسك سوزان بعنف من كتفها وبصوت ممزوج بالدموع:
"قولي إني بنت مهند، قولي إنه كان بيكذب، بالله عليكي قولي إني مش بنت حرام وإني بنت مهند."
سوزان بدموع وانفعال تدفع تقي للخلف فتقع تقي علي الارض بقوة: "بس بقى حرام عليكم، ارحموني أنا تعبت أوي، خمسة وعشرين سنة ماشفتش لحظة حلوة، وللأسف أنا اللي جبته لنفسي، ممكن ذنب دهب، ممكن ربنا بيعاقبني على أخطائي في الماضي مش عارفة؟"
وتنظر إلى تقي وترفع صباعها في وجهها: "بس اللي أنا عارفاه إني مستحيل أسمح للماضي ينهي مستقبلي، وإنتِ عايزة تعرفي مين أبوكي؟ أيوه يا تقي، إنتِ مش بنت مهند، إنتِ بنت تامر، إنتِ فاهمة؟ إنتِ مش بنت مهند، إنتِ بنت تامر."
تقي تقوم من على الأرض وتجري عايزة تخرج وتروح عند مهند، وبصوت ضعيف: "أنا لازم أعرف بابا بكل حاجة."
ولسه هتفتح الباب، سوزان تشدها من شعرها جامد: "تعالي هنا، إنتِ رايحة فين؟ وإيه اللي إنتِ عايزة تعرفيه لأبوكي يا مجنونة؟ إنتِ عارفة لو فتحتي بوقك بكلمة، أنا هاعمل فيكي إيه؟ أنا مستعدة أقتلك زي ما قتلت دهب. مهند ليا أنا وبس. إنتِ فاهمة؟ مهند حبيبي، مفيش حد هياخده مني، حتى إنتِ مش هتاخديه مني، إنتِ فاهمة؟"
وتمسك تقي من رقبتها جامد وهي بتقول: "عايزة تعرفي ليه مهند مش بيقرب منك؟ علشان أنا مش عايزاه يحب واحدة غيري، أيوه أنا اللي كنت بخليه يكرهك زي ما خليته يكره دهب."
وتفضل تضحك بصوت عالي:
"مهند ليا أنا وبس."
تقي مصدومة من سوزان وتصرفاتها وتنظر لها باستغراب شديد: "إنتِ مين؟ إنتِ مستحيل تكوني أمي، إنتِ شيطانة."
--------------
في المنزل، الباب بيخبط.
نور من المطبخ: "معلش يا باري يا حبيبتي، شوفي مين على الباب."
باري: "حاضر يا ماما."
وتجري وتفتح الباب وتقول باستغراب: "إنتي؟"
دهب بجمود: "ليه؟ هو أنتم كنتم مستنين حد تاني ولا إيه؟"
باري: "لا أبدًا، اتفضلي."
دهب لسه هتدخل. شهاب نازل السلم وهو بيقول بصوت عالي: "والله نورتي يا هانم حمدلله على السلامة."
دهب باستغراب من نبرة شهاب وصوته العالي: "نعم؟ هو أنا كان لازم آخد الإذن من حضرتك الأول ولا إيه؟"
شهاب بنفس الصوت: "أيوه يا محترمة، كان لازم تاخدي الإذن الأول بما إنك بقيتي ست بيت وعايشة مع بشر."
دهب بغضب من كلام شهاب وصوته العالي:"ليه؟ هو حد قال لك إني كنت عايشة مع حمير؟"
نور تخرج من المطبخ على الأصوات العالية:
"إيه؟ في إيه؟"
وتنظر إلى دهب: "دهب بنتي، مالك صوتك عالي ليه كده؟"
دهب بغضب: "اسألي ابنك المحترم علشان أنا مش ناقصة وجع دماغ."
ولسه هتطلع على السلم، شهاب يمسك دهب من ذراعها جامد ويشدها ويوقفها قدامه وبغضب: "إنتي رايحة فين؟ مش بكلمك؟ كنتي فين طول الليل يا بت إنتي؟"
دهب تنظر إلى قبضة شهاب علي ذرااعها بغضب: "إنت واحد قليل الأدب وماحدش علمك إزاي تتكلم باحترام. أنت مش متربي، مين سمحلك تقرب مني وتمسك إيدي بالشكل ده؟"
شهاب بغضب ومن غير ردة يضرب دهب بالقلم فجأة:
"مين اللي قليل الأدب ومش متربي يا بت إنتِ؟ الظاهر إنتِ اللي عايزة تتربي من أول وجديد."
نور بصدمة من تصرف شهاب: "عيب عليك يا شهاب، ترفع إيدك على مراتك قدامنا كده يا ابني!"
دهب من قوة القلم لفت وجهها الاتجاه الآخر وتحط إيدها على وشها وتنظر إلى الأرض بصدمة، هل ما حدث حقيقة؟ هل هذا المتجرف ضربني بالقلم فعلاً؟ ولكن تأتي الصدمة الكبيرة عندما تسمع ما قالته نور، وتنظر إلى نور بذهول وباستغراب: "إنتي بتقولي إيه؟ هي مين دي اللي مراته؟"
مهند نازل من على السلم يسمع الحديث بين دهب ونور، وبصوت عالي وهو يعلم أن دهب مش هتعدّي اللي هو عمله ده بسهولة: "أيوه يا دهب، مرات عمك بتقول الحقيقة. إنتِ وشهاب بقيتوا متجوزين دلوقتي وعلى سنة الله ورسوله."
تقي دخلت من باب المنزل هي وسوزان، والاتنين يقفوا مصدومين من اللي هم سامعينه، والخبر نزل على ودان تقي مثل الصاعقة. تقي ودموعها نازلة ومن غير ما تتكلم والحزن يملأ قلبها:ماذا يحدث؟ هل هذا يوم الصدمات؟ هل هذا هو عالمي؟ لا مستحيل… أشعر كما لو أني فتاة غريبة في هذا العالم… هل هذه عائلتي حقاً؟ ولا أنا تائهة؟ وتنظر إلى دهب: هل هذه الفتاة صارت زوجة حبيب قلبي شهاب؟ وبصوت يظهر فيه الصدمة وتحاول بكل ما تملك من قوة النطق مرة أخرى:
"هو إيه اللي إنت بتقوله ده يا بابا؟ هي مين اللي بقت مرات شهاب؟"
الكل ينظر إلى تقي وهما يعلمون كم هي بتحب شهاب، وكانت عايشة على أمل إنها تكون هي زوجته في المستقبل، ولكن كل شيء قسمة ونصيب.
مهند: "حبيبتي، هو اللي حصل."
وينظر إلى الجميع ولا يعلم ما الذي يقوله لهذه الفتاة المسكينة اللي مالهاش ذنب في شيء.ينقذه صوت دهب قائلة: "أنا بقى عايزة أعرف… إيه هو اللي حصل؟ هي لعبة صح؟ ولا أنتم بتهزروا؟"
شهاب بجمود: "في رأيك موضوع زي ده فيه هزار يا حضرة الظابط؟ أنا اتجوزتك على سنة الله ورسوله وبإذن من والدك."
تقي عندما سمعت كلام شهاب شعرت أن قدميها لا تتحملانها وتنهار على الأرض من شدة الصدمة.
سوزان بخوف: "تقي حبيبتي، إنتي كويسة؟"
وتمسك تقي وتقومها من على الأرض.
مهند بخوف وهو يعلم قد إيه هي تتألم: "تقي حبيبتي، إنتي كويسة يا قلبي؟ أنا عارف إن اللي حصل ده صعب عليكي… بس كل شيء قدر ومكتوب يا بنتي… والجواز ده قسمة ونصيب، حاجة بتاعة ربنا سبحانه وتعالى…
وجواز شهاب ودهب ده حصل من غير ما حد يحسبله حساب."
أما دهب، فهي كانت في عالم آخر: "آه يا ربي… لأول مرة أشعر إني مقيدة الأيدي… لا أعلم ماذا أفعل ولا ماذا أقول. وتنظر إلى شهاب: "هل هذا المتجعرف الذي أكره بشدة صار زوجي حقًا؟! إزاي… وأنا لا أعلم؟
إزاي من غير علمي ولا موافقتي؟! إيه اللي بيعملوه ده؟
لا مستحيل… لن أسمح إن المهزلة دي تطول كثيرًا."
وبصوت ممزوج بالغضب: "ومين بقى سامح لكم إنكم تعملوا المهزلة دي كلها؟ هو أنتم مفكريني هبلة؟! هصدق التخاريف دي؟"
وتنوي الرحيل من أمام الجميع هاربة، وعقلها يرفض قبول إن المتجعرف ده صار زوجها: "من بعد إذنكم… أنا مش ناقصة وجع دماغ… ومش فاضية للعب الأطفال ده."
ولسه هتطلع على أول درجة من السلم، شهاب يمسكها تانى بغضب : "تعالي هنا يا بنت! أنتِ فاكرة نفسك إيه؟
مش عاملة احترام لأي حد… ولا احترام للكبير ولا الصغير…بس أنا من هنا ورايح… هعرف إزاي أعلمك الأدب والأخلاق من أول وجديد… وخليكي تحترمي الصغير قبل الكبير!"
دهب تنظر حولها ومش مستوعبة ولا مصدقة إن الكلام ده ليها وتقول باستغراب: هو الكلام اللي حضرتك بتقوله ده… ليا أنا؟
شهاب بذهول من ردّها، هو كان متوقع تشتم… تصرخ… تضرب… لكن ردّها زوّده غضب أكتر. يمسك إيد دهب جامدًا وياخدها ويصعد الي غرفته
دهب بغضب وعصبية: "إنت يا بني آدم… سيب إيدي!
إنت واخدني على فين؟! أنا ما اسمحلكش!"
ولكن لو كانت تكلم حجرًا من أحجار الأرض كان ردّ عليها أكتر من شهاب…نور وعينها على شهاب وهو يأخذ دهب: "أنا متأكدة إن اليومين دول مش هايعدّوا على خير."
مهند بحزن وعينه على تقي اللي ما زالت تتابع الحدث بصمت، وبصوت ممزوج بالحزن: "تقي حبيبتي، انتي كويسة يا حبيبتي؟ ليه مش بتردي عليا؟ تقي… انتي سمعاني؟"
سوزان تبادله نفس النظرات والقلق: "تقي حبيبتي، بابا بيكلمك… ليه مش بتردي عليه؟ تقي مالك ردي عليا."
مهند يروح عند تقي ويهزّها على أمل يخرجها من الصدمة: "تقي! أنا بكلمك… ردي!" (ولكن بدون جدوى) "تقي… عيّطي… اعملي أي حاجة… بس متفضليش ساكتة كده."
نور بحزن وتأخذ تقي من مهند وسوزان وتحضنها: "تقي حبيبتي … إحنا مسلمين وعارفين إن كل شيء قسمة ونصيب وقدَر ومكتوب."
وفجأة تشعر بثقل في وزن تقي وتصرخ:
"تقي! بنتي!"
مهند وسوزان يجروا على تقي، ومهند بقلق: "دي أُغمِي عليها!"
يحملها ويتوجه لغرفته بسرعة وبصوت عالي: "حد يطلب الدكتور بسرعة!"
سوزان بدموع: "لو بنتي تقي حصل لها حاجة… أنا مش هسامح حد فيكم، فاهمين؟! وإنت بالذات يا مهند!"
نور باستغراب من كلام سوزان: "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟! بس يا سوزان… هو ده وقته؟ نطمن على البنت الأول… وبعدين قولي اللي انتي عايزاه."
باري بدموع وخوف على صديقتها المقربة وأختها الكبيرة: "عمو… أنا طلبت الدكتور… وهو زمانه جاي."
مهند وهو يضغ تقي على السرير ويغطيها: "كتر خيرك يا بنتي."
نور بخوف: "أنا خايفة… شهاب ابني يتغابى ويعمل حاجة في دهب يا منهد هنعمل ايه دهب اكيد مش هتسكت وشهاب مش هيسكت لها ابني وانا عرفه"
مهند ينظر لها بقلق وسوزان تتنهد بشر وهي تقول في نفسها: اظن اني صبرت علي اللي اسمها دهب دي كتير اوى ولازم ينحط لها حد في اقرب وقت
يُتبع..
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق