رواية فى كفه راجحه الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم برنسيس بلقيس
رواية فى كفه راجحه الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم برنسيس بلقيس
(البارت السابع والثامن عشر))
في احدي شركات حسين المليجي
كان يجلس في غرفه مكتبه يطالع بعض الأوراق بتركيز شديد
فنزعه من تركيزه رنين هاتفه التقطه بيده في فتور
وما أن لاح له اسم المتصل علي شاشة المحمول
حتي مط شفتيه وزفربضيق ثم ضغط علي زر الايجاب هاتفا بضيق مكتوم: الو مين معايا
فآجابه إياد بتهكم:كده برضوا ياعمي ماتسجلش نمره جوز بنتك
حسين بضيق:اهلا وسهلا خير
فضحك إياد بسخريه هاتفا:اللي يسمعك بتتكلم كده يقول انا اللي محتاجك مش انت
فهتف حسين بغضب :مش انت اللي رحت وقولت عدولي
إياد بعتاب مصطنع :يعني انا قولت اسيب السنيوره بنتك أعصابها ترتاح شويه
من اللي حصل يبقي انا غلطان
حسين بحده: والمطلوب
اياد بصرامه: انا هاجي بعد يومين وهتقدم رسمي لبنتك ووالدتي هتبلغهم
انا عايزك وشرط عليه قدامهم أن الجواز يكون كمان شهر
طبعا الطريقه والحجج اللي هتقنعها بيهم احنا متفقين عليها
تمام يا حمايا العزيز
هتف حسين بحنق:تمام ياجوز بنتي بس زي ما بوفي معاك عايزك توفي معايا
فضحك إياد بخبث :ما تخافش يا حمايا المصلحه واحده
وبعد ان أغلق حسين الهاتف زفر بحده قائلا :
انا مش عارف طلعتلي منين انت كمان
في فيلا إياد الحسيني
كانت ولاء قد قاربت علي الشفاء فلقد مضي علي الحادثه أكثر من اسبوع
باستثناء ذراعها المكسور الذي لايزال أمامه بعض الوقت
كانت صفاء تجلس مع ابنتها في غرفتها
قطرق اياد باب الغرفه مستآذنا للدخول
وما ان دلف الي داخل الغرفه حتي توجه بصمت وجلس علي طرف الفراش
وهو يحك ذقنه بسبابته وكان يبدو عليه التوتر والارتباك وما ان جلس حتي نهض ثانيه وظل يمشي في الغرفه ذهابا وايابا
كل هذا وصفاء وولاء يتبادلان نظرات الحيره والاستغراب
ثم عاد ثانيه وجلس وهتف فجأه بصياح:انا خلاص قررت
فانتفضت ولاء التي كانت جالسه في فراشها وهتفت وهي تضع يديها علي صدرها:وانا خلاص بطلت خلف
فضحك اياد هاتفا :خفه زي خطيبك
توجهت إليه صفاء وجذبت مقعدا وجلست أمامه وهتفت باهتمام:
ممكن افهم ايه اللي عامل فيك كده وقررت ايه
اياد وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعره وهتف :
قررت اتجوزالبنت اللي انقذت ولاء
هتفت ولاء بدعابه:طيب هي انقذتني انا تتجاوزها انت ليه
ابتسم لها اياد ابتسامه صفراء وهو يضرب بأنامله علي عنقه
فهتفت ولاء وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بعتاب:ماشي يااياد انا خنقه
ثم هتفت بسعاده :ايوه ياعم انا قولت السناره غمزت محدش صدقني
ثم استطردت هاتفه وهي تهز حاجبيها:هنيالك ياعم بصراحه هي قمر
صفاء بحيره:طيب انت سآلت عليها الأول
اياد بثقه:طبعا وعرفت عنها كل حاجه هي بس تعتبر كانت مخطوبه قبل كده والموضوع اتفركش فبل الفرح
صفاء وهي تعقد ما بين حاجبيها باستغراب هاتفه :وايه السبب
إجابها اياد بنبره حازمه وهو يلوح بيده:ميهمينيش اعرف ثم استطرد هاتفا :المهم تتصلي بوالدتها وتبلغيهم ان انا هروحلهم كمان يومين
وان شاء الله تروحي معايا بعدها بس تكون وافقت
تنهدت صفاء وهي ترجع ظهرها للخلف هاتفه بابتسامه
ربنا يتمملك علي خير يابني
في فيلا حسين المليجي
كانت ساره جالسه علي الاريكه تمسك بجهاز التحكم وتشاهد احدي القنوات بملل وشرود وفي هذه الأثناء أقبل عليها مراد وكان لتوه عائدا من الخارج
مراديو واقف بجوارها هتف بهدوء:ساره ولكنها لم تنتبه عليه هفنادها ولكنها تبدو مستغرقه في شرودها
فتوجه مراد الي المنضده التي امامهاوانحني في هدوء ليرفع كفه ببطئ ثم يهوي بهاعلي المنضده ليصدر صوتا عاليا تنتفض علي اثره ساره وتقفز علي الاريكه مع شهقه قويه
فقهقه مراد بشدة
فهتفت ساره بعتاب :اخس عليك يامراد والله اترعبت
فهتف مراد من بين ضحكاته :انا اسف والله بس ناديت عليكي كتير ومارديتيش
جلست ساره وهي تغمز له :إنما ايه اللي بسطك كده
هتف مراد بابتسامه عريضه وهو يتنهد:خلاص ياساره قربت احقق حلمي كنت عملهالك مفاجاه
هتفت ساره بفضول :الحقني بيها
مراد وهو يرفع سبابته: فاضل أسبوع واحد وافتح مكتب المحاسبة بتاعي
فضيقت ساره عينيها وهتفت بريبه: وجبت الفلوس منين اوعي تقولي من فلوس شغلك مع بابا
فأنشأ برأسه نافياوهتف :متخافيش ياساره انا عارف انه حرام ماما كان معها فلوس بتاعتها ورثها من جدي الله يرحمه أخدتها منها علي سبيل السلف ولما استغربت قولتلها أصل فلوس جدي دي بركه وانا عايز هم هما
هتفت ساره:ربنا يباركلك يامراد ثم اردفت عارف يامراد انا مره قريت بيت شعر بس عجبني اوي بيقول
جمع الحرام علي الحلال ليكثره فجاء الحرام علي الحلال فبعثره
قطع حديثهم صوت رباب التي اتجهت إليهم مسرعه وهتفت ساره يا ساره
فتطلع اليها كلا من مراد وساره باهتمام
فهتفت رباب وهي ممسكه بهاتفها المحمول:عارفه مين اتصل عليه دلوقتي
فهزت ساره كتفيها وهي تقلب شفتها السفلي هاتفه:وانا اش عارفني
فهتفت رباب:دي مامه البنت اللي انتي نقلتيها المستشفي
رفعت ساره حاجبيها في دهشه :
وهي جابت نمرتك منين وكانت عايزاكي في ايه
هتفت رباب بفرحه:كانت يتحدد معايا معاد عشان ابنها جاي بعد يومين
فهتف مراد باستغراب:ابنها مين وجاي ليه
فابتسمت رباب ابتسامه عريضه وهتفت:بتقول اسمه إياد وهو ضابط وجاي عشان يتقدم لساره ويطلب ايدها
ازدادت ضربات قلب ساره وهتفت بخفوت ويكسو علي وجهها الدهشه الممزوجة بالالم:إياد
فالتفت اليها مراد قائلا :تعرفيه
فآومات برأسها إيجابا وعينيها ترقرقت بالدموع
فهتفت رباب :هما عايزنا نرد عليهم بليل عشان نآكد الميعاد
فهتفت ساره بآلم:بلغيهم اني مش موافقه ياماما
فهتفت رباب بعصبيه:يابنتي حرام عليكي ده باين عليه محترم طيب اقعدي معاه الأول ثم استطردت بإنفعال :وبعدين أحمدي ربنا ده جه في وقته الناس كلها تعرف انك متجوزه يبقي تقبلي وبلاش فضايح
آحاد مراد ساره بذراعه وهتف بهدوء: سيبيهالي وانا هتكلم معاها ياماما
زفرت رباب بضيق وهتفت بتذمر:سبتهالك ياخويا لما أشوف آخرتها
بعد مغادره رباب جذب مراد ساره من يديها واجلسها بجواره
وهتف بحنان:ممكن اعرف انتي رافضه ليه .هو إنسان وحش
فهتفت ساره بأسي: بالعكس دا إنسان كويس ثم اردفت بتردد وخجل وهي تفرك اصابعها :وكمان بحس أن انا مرتاحاله
فعقد مراد ذراعيه أمام صدره وهتف بسخريه:لأ حقيقي أسباب وجيهة للرفض
فهتفت ساره ببكاء :يامراد افهم إياد ده يبقي الضباط إللي قبض عليا
فقطب مراد حاجباه وهتف:انتي متآكده
فآومات براسها إيجابا وهتفت :
يعني لو وافقت يبقي بخدعه ده فاكرني مظلومه
فهتف اياد بحده :ما انتي مظلومه فعلا يابنتي
فهتفت بمراره:بس بابا مش مظلوم
تفتكر لو هو وأهله يعرفوا حقيقه بابا هقبلوا بيه
مراد بحزن:بس انتي مالكيش ذنب
خفضت ساره برآسها وهتفت بمراره:لأ ليا .. ذنبي ان أبويا حسين المليجي
في المساء عاد حسين الي البيت
وطلب من زوجته أن تستدعي ساره من أجل موضوع هام
وبالفعل توجهت ساره الي مكتبه وجلست أمامه
وهتفت بضيق مكتوم :حضرتك كنت عايزني
حسين وهو ينفث سيجارته ويستند بظهره للخلف:طب مفيش ازيك يابابا فكرك مش واخد بالي انك كل ما اجي تتحبسي في أوضتك
تنهدت ساره بنفاذ صبر و اغمضت عينيها وهتفت وهي تعتصر قبضتها:معلش يابابا محتاجه وقت عشان انسي
حسين بلامبالا :لا براحتك خدي وقتك ثم استطرد هاتفا بجديه: جوزك عايزك تروحيلوا أظن أعصابك ارتاحت
جحظت عيناها بذهول وهتفت بصدمه:جوزي مين
فآجابها بتلقائية :هيكون مين يعني وليد
أحست انها لا تستطيع الكلام وكآن لسانها التصق بحلقها الذي جف
فاجاهدت لتخرج صوتها وهتفت بمراره:
هو مش كفايه اللي حصلي جاي تكمل عليا
حسين وهو يضرب المكتب بكفه هاتفا بعصبيه:وهو ايه اللي كان جرالك قعدتي يومين في المستشفي وبعدين رجعتي بيتك معززه مكرمه
فهتفت ساره بعصبيه:انا مش هتجوز اللي اسمه وليد ده يابابا مهما حصل
فهب حسين من مكانه هاتفا بعصبيه وهو متجه اليها:وايه الجديد ما انتي كنتي موافقه
فصرخت ساره بعصبيه:الجديد ان انا عرفته علي حقيقته وكفاية انه بيشتغل معاك يعني فلوسه حرام
فرفع حسين يده والشر يتطاير من عينيه ولطمها علي وجهها صارخا:انت بنت قليله الأدب ازاي تتكلمي معايا كده
اندفع كلا من مراد ورباب الي داخل المكتب علي اثر صوتهم العالي
مراد بحده :في ايه يابابا انت ضربت ساره ليه
حسين بانفعال : الهانم بقولها تروح لجوزها كفايه اوي كده رافضه عايزاني اطلع عيل قصاد الناس
مراد باستياء:قصدك وليد
حسين بتهكم :هو في غيره
مراد بحده: اولا ده مش جوزها
دي كأنها خطوبه واتفركشت ايه اللي يجبرها انها ترجعله
حسين صارخا بانفعال:لأ ياحبيبي مش خطوبه اختك لبست فستان الفرح والمفروض انها سافرتله تلت ايام يعني ادام الناس جوزها
تيجي الهانم اختك وترفض وتقعدلي من غير جواز دي تبقي فضحتنا بجلاجل
ومين هيتقدم لها بعد كده الا لازم هيبقي في مليون علامه استفهام
هتف مراد: يعني انت كل اللي يهمك أن ساره تكون متجوزه صح
حسين بإصرار :طبعا
عقب مراد :يعني لو في عريس تاني ممكن اسيبك من وليد
حسين بتردد مصطنع:ااه عادي بس يعني هو في غيره
مراد بحزم :اه يابابا وهيجي كمان يومين وساره موافقه عليه
صاحت ساره بحده برغم بكاءها :مراد ايه اللي انت بتقوله ده
فاتجه مراد نحوها وهمس في اذنها:لازم ياساره يا وليد بكل بلاويه يااياد
عشان انا ماضمنش ابوكي ده ممكن يجوزك من غير ما تعرفي
فآغمضت عينيها في الم واومآت برآسها ايجابا
فالتفت مراد الي والده :خلاص يابابا احنا هنتصل بيهم نآكد المعاد
حسين بإمتعاض: انا ممكن أوافق بس بشرط
هتفت ساره باستنكار:شرط
حسين :الجواز خلال شهر انا مش عايز حد ياخد باله من قعدتك هنا
دفنت ساره وجهها في حضن أمها
واجهشت بالبكاء وتركت لدموع القهر العنان
هتف مراد بإذعان :وهي موافقه يابابا
لاحت علي وجه حسين ابتسامه خبيثه نصرا لما تم تخطيطه مع اياد
بعد يومين في فيلا حسين المليجي
حضر اياد بالمعاد وجلس مع حسين ومراد واتفقوا علي كل التفاصيل
ولم تخرج له ساره واعتذرت له والدتها متحججه بخجلها منه
في فيلا إياد الحسيني
استقبلت صفاء وولاء إباد فور عودته من عند ساره
صفاء بفرح :روح غير هدومك وتعالي احكلنا عملت ايه
إياد بتهكم:طيب اعملوا نسكافيه
ثم أردف بمزاح:تموتوا انتو في الرغي ثم اتجه الي غرفته
فاضغطت ولاء علي يد والدتها وهتفت بمرح:
شكلها كده وافقت وخلاص ابنك هيتآهل
صفاء :طيب ياختي خليني أروح اعمل النسكافيه عشان نشوف ظروف التآهيل
بعد قليل روي لهم اياد ما حدث معه
فهبت صفاء وهتفت باستنكار:
يعني ايه تتجوز بعد شهر ومن غير فرح ده لا يمكن ابدا
جزبها اياد وهو جالس من يدها واجلسها بجواره ثانيه وهتف بهدوء:
اسمعيني يا أمي ياحبيبتي بعد شهر ده طلبي انا
انا ماليش في جو الخطوبه والكلام ده
فاملوش لازمه نطول خاصه أن الدور التاني جاهز فاضل العفش ده يجي في اسبوع وان كان عليها هي انت عارفه انها كانت خلاص هتتجوز فاحاجتها جاهزه
أما بقي الفرح :احنا هنعمل بس حاجه علي الضيق كده وهنا في الجنينة
كادت صفاء ان تعترض فاوقفها اياد واضعا أنامله علي فمها هاتفا:
أمي معلشي دي رغبتي ثم استطرد مازحا
انتي مش كنتي عايزاني اتجوز
اديني هتجوز اهو ولا ارجع في كلامي
فالانت ملامح صفاء وهتفت بحب :ربنا يسعدك يا بني ويتمم لك بخير
(البارت الثامن عشر))
*,*,*,*,*,*,*,*,*,*,*,*,
في فيلا حسين المليجي
كانت ساره تقف في شرفه غرفتها تتطلع الي السماء بآعين دامعه
زفرت زفره طويله لعلها تخرج معها مايعتمل في قلبها من الم أخرجها من شرودها
صوت رنين هاتفها المحمول توجهت الي الداخل والتقطت الهاتف فإذا بها صديقتها مني
فضغطت زر الإيجاب بشوق هاتفه:
مني ياحبيبتي وحشتيني اوي
مني: وانتي كمان يالعروسه وحشتيني عامله ايه ياساره
ساره:لو مكنتش اتصلتي كنت اتصلت انا انا مخنوقة اوي يامني
مني: ليه بس يا عم مصطفي كامل نفسي في مره تقوليلي انا مبسوطه انا فرحانه انما نكد كده علي طول مش حلو عليه انا برضع
ابتسمت ساره لمداعبتها وهتفت : طيب لما يبقي الأستاذ من ساعه ما حددنا الفرح وهو مسافر في شغل بقاله تلت اسابيع ويقول اصلها دوره تدريبيه مينفعش ماروحش تم اردفت بحزن يا مني ده ما اتصلت بيه غير أربع مرات وكلهم اسئله محفوظه عامله ايه مش عايزه حاجه معلشي انا مشغول اوي
لو مكنش جاي لوحده كنت قلت مغصوب عليه
مني:اهو انتي قولتي ياذكيه جاي لوحده يبقي فعلا مشغول اصبري شويه ياساره بكره يبقي جانبك وتزهقي ثم اردفت طيب وأهله عاملين معاكي ايه
ساره بابتسامه:أهي دي الحاجه اللي مفرحاني بجد طيبين اوي يا مني وبيحبوني جدا وزاروني كتير
وولاء أخته دي سكر معايا علي طول وانا بخلص حاجتي
مني :حسبي الله ونعم الوكيل ولما هو في حاجه ياختي مفرحاكي داخله عليا الدخله دي ليه ثم اردفت هاتفه:هو جاي أمتي
ساره : يوم الجمعه يعني كمان أربع ايام
مني :تمام ما تخاليش الشيطان يلعب بدماغك هو باينه إنسان كويس واهله بيحبوكي افرحكي كده وبكره
تاخدوا علي بعض وبعدين يابنتي انتي في حد يعرفك ومايحبيكيش
بس شكلك وقعتي يا جميل صح
ساره بخجل:بصي يا مني انتي أقرب واحده ليه انا لما بشوفه ببقي فرحانه وقلبي ما بيبطلش دق
ويبقي نفسي يتصل بيه بس ساعات بحس في عنيه بحزم كده حساه جد اوي
يعني مش رومانسي وبتاع مشاعر
مني :كل ده ...ده انتي واقعه وماتحكميش عليه من دلوقتي ثم استطردت هاتفه: يوم الفرح هتلاقيني عندك من الفجر. إن شآء الله ماشي يا جميل
ساره:ماشي ياحبيبتي مع السلامه
في دوله الامارات/مكتب بسيوني
دفع الباب وهو في قمه غضبه وجلس علي المقعدوهتف بعصبيه : شوفت صاحبك يابابا طلع بنته منها بعد يومين ولا قال ولا جاب سيره
بسيوني بحده:ممكن تهدي وتفهمني براحه كده انت بتتكلم علي مين
وليد بحنق:حسين أبو الهانم اللي كنت هتجوزها طالعها مين المصيبه اللي كانت لابساها وكتم علي الموضوع واحد غيره كان زمانه بيحفا ورايا عشان اتجوزها افهم بقي هو مكتم علي الموضوع ليه
ثم أردف بعصبيه ممزوجه بالغرور :عشان مش وليد بسيوني اللي يتساب ويطنش منه هو بنته
بسيوني وهو يلتقط سماعه الهاتف:اهدي ياوليد نفهم منه علشان لما ناخد موقف محدش يلومنا انتظر وليد بالفعل وهو يهز رجله بعصبيه علي مقعده الي أن جاء صوت حسين مع والده علي الهاتف
بسيوني : ايوه ياحسين انت فعلا طلعت بنتك بعد ها بيومين
حسين :طبعا ولا فاكرني هسيب بنتي مرميه في الحجز
بسيوني بستهجان:طيب ومقولتش ليه يا حسين ما انت عارف أن كان في موضوع جواز
حسين بحده :جري ايه يابسيوني ده انا ليه حق أزعل ياآخي ده انتوا ما سآلتوش خالص ولا انا همشي ادلل علي بنتي آبنك مسآلش فيها
بسيوني:خلاص ياعم ما تبقاش حمقي واحنا فيها والمياه ترجع لمجاريها
حسين :كان علي عيني يابسيوني البنت فرحها يوم الاتنين الجاي
بسيوني:ايه... طيب يا حسين اسيبك انا دلوقتي و هكلمك تاني
أغلق معه الهاتف وهو ينظر لوليد
وليد باهتمام:ها قالك ايه
بسيوني :هتتجوز
وليد وهو يمسك بياقه قميصه في غرور: كنت عارف انهم ماهيصدقوا
بسيوني بتآفف:يا اخي اتلهي بقولك بنته هتتجوز واحد تاني ويوم الاتنين الجاي
هب وليدواقفا وضرب قبضته علي سطح المكتب هاتفا بانفعال:ايه بقي حته البنت دي هي وأبوها ينفضولي انا وده مين ده اللي احسن من وليد بسيوني وبعدين مين اللي يرضي يتجوزهابالسرعة دي
فصرخ فيه بسيوني ما تهدي بقي شويه مش انت ما كنتش طايقها أهي غارت
فهتف وليد بغيظ :ماتغور في ستين داهيه بس تغور بمزاجي مش غصبن عني
ثم ضيق عينيه وهو يجز علي أسنانه هاتفا: ماشي يادكتوره اظاهر انك عايزه تتدربي علي مهنتك شويه
وهو برضوا لازم ابعتلك هديتك
عاد اياد من السفر وكان في استقباله صديقه حازم واستقل معه اياد سيارته عائدين الي المنزل وفي الطريق دار هذا الحوار
حازم :حمد الله علي السلامه ياعريس ليك وحشه والله ياراجل
التفت له اياد بغيظ :جري ايه حازم طيب هما معذورين لما بيقولوي ياعريس لكن انت عارف البير وغطاه
فهتف حازم باستنكار:جري ايه ياعم لأ عريس انت بيتضحك علي نفسك ..في مآذون وكتب كتاب وإشهار كل ده يبقي ايه يااياد
اياد بنبره حزن: انا والله تعبان ياحازم مش عارف هعمل معاها ايه لما نبقي في بيت واحد
انا اللي طلبت السفر ده عشان مش هعرف أتعامل معها واهو هروب بس بعد كده مش عارف
حازم بخبث :ربنا يستر عليك ياخويا من الفتنه بصراحه هي ولا بلاش ياعم ولاء تدبحني
اياد:والله ياحازم انا عندي اتجوز واحده عاديه بس آامنها علي بيتي
وتكون ام صالحه .. عمر الجمال ما كان مقياس
حازم وهو يمط شفتيه :هاتفا:تعرف أن انا هتجنن زيك
اللي شوفناه منها يقول ان البنت دي مفيش في اخلاقها
اياد بابتسامه سخريه:طبعا مش لازم تتقن الدور
لأ واللي يغيظك قدرت في كام يوم تخلي امي وولاء يحبوها
الظاهر انها مش سهله عشان كده انا لازم اصحصحلها كويس
لغايه ما الفلم الهندي ده يخلص
حازم بقلق:ياخوفي يا صاحبي ليقلب علي فلم اكشن امريكي من بتوع توم كروز
ثم استطرد هاتفا بمزاح: 'وبصراحه لايق عليك
اياد:طب ياله ياخويا وصلنا
صف حازم واياد السياره متجهين الي المنزل الخاص بإياد كاد حازم أن يرن الجرس فاستوقفه اياد متسائلا:
هي ولاء تعرف انك معايا
حازم :لا عاملهلها مفاجأه
ازاحه اياد بذراعه هاتفا: طب تعاللنا كده علي جنب ياحبيبي وماتدخلش إلا لما ابلغهم الاول
ابتسم حازم :هاتفا ماشي ياعم الحمش.
في فيلا إياد الحسيني
دلف اياد وبعده حازم واستقبلوه بشوق جارف وبعد الإستقبال والسلام
شرع كلا من ولاء وصفاء في تجهيز الغداء
والتف الجميع علي مائدة الطعام وأثناء تناوله
هتف حازم:الأكل تحفه يا ماما بجد تسلم ايدك
فآسرعت ولاء وهتفت بزهو:علي فكره انا اللي عامله الأكل
حازم بابتسامه عريضه هاتفا: يعني انتي هتكوني جيباه منين ياولاء أكيد متعلماه من ماما
وعلي رآي المثل اقلب القدره علي فومها..يندلق الفول منها
قهقه الجميع فهتف اياد:الله يسامحك ياشيخ بوظت المثل
فاردف حازم:بالله عليك ياشيخ مش المثل كده منطقي اكتر
فهتفت صفاء مغيره مجري الحديث:انت هتروح لخطيبتك أمتي يااياد خلاص جيت من السفر مالكش حجه
اياد ببرود وهو يضع كوب الماء بعد ان شرب منه:وروح ليه ياامي كلها يومين وهي هتبقي موجوده هنا
صفاء بإستياء :لأ طبعا يااياد انت ما روحتش ولا مره الناس تقول ايه مغصوب علي الجوازه
تنهد إياد بنقاذ صبر وهتف:امي فاضل يومين وانا مشغول جدا
في حاجات عايزه تخلص وبعدين أكيد هي كمان مش فاضيه
ثم استطرد قائلا :وعشان اريحك هتصل بيها وقولها علي ظروفي
مطت صفاء شفتيها في ضجر هاتفه:براحتك المفروض دي حاجه منك مش انا اللي هزوئك عليها
نهض إياد وألقي بمنديله الخاص بالطعام علي المائده هاتفا:انا شبعت ومستنيكم بره
تبادلا صفاء وولاء نظرات الحيره ثم ما لبثوا ان شرعوا في إنهاء طعامهم
في فيلا حسين المليجي/يوم الزفاف
كانت مني صديقه ساره معها في غرفتها تساعدها في إنهاء زينتها
فدلفت رباب اليهم هاتفه بفرحه عارمه :الف الف مبروك ياساره يابنتي
طالعه زي القمر
ثم اردفت وهي تلتفت الي مني :ما تحطلها يا مني شويه مكياج ده النهارده فرحها
فآسرعت ساره هاتفه:وانا من أمتي يا ماما بحط ميكب
وحتي ولو يوم فرحي المبدآ واحد ما بالمره اقلع الحجاب فرح بقي
فاضغطت مني علي يد ساره وهتفت:ساره ياطنط مش محتاجه ميكب ثم اردفت بخث: وبعدين خليها تعدي علي خير لتتحسد
فآومات رباب برأسها باقتناع هاتفه:صح يابنتي عندك حق
قامت ساره وهي تنظر لنفسها في المرآه برضا وهتفت:انا حاسه زي ما يكون اول مره البس فستان فرح
فهتفت رباب بحنان :انسي يابنتي وربنا يفرحك ثم استطردت هاتفه : اروح انا اتمم علي كل حاجه علشان زمانهم جاين
وبعد ان غادرت رباب غمزت مني لساره بابتسامه هاتفه:هو احنا لما بنبقي بنحب العريس بنبقي محلوين اوي كده
شعرت ساره بالحياء من كلام مني وهتفت بارتباك :
اسكتي يامني انا مرعوبه مش عارفه هتعامل معاه ازاي ربنا يستر
قطع حديثهم صوت أبواق السيارات فانتفضت ساره علي الفور هاتفه بارتباك :ياخبر ده وصلوا
فآمسكت مني بأيدينا هاتفه :اهدي يابنتي وبعدين مالك ايديكي متلجين كده ليه
فهتفت ساره بقلق :مش عارفه يامني قلبي مقبوض
مني:ابوس ايدك ياشيخ تركني عم مصطفي كامل ده شويه
ممكن ادخل ياعروسه ...كان هذا صوت ولاء
فتحت مني باب الغرفه ف دلفت الي الداخل ومن ورائها صفاء ورباب
فآطلقت صفاء الزغاريد وهي تحتضن ساره هاتفه :ما شاء الله لا قوه إلا بالله ربنا يحرسك يابنتي
قمر ياساره
فهتفت ولاء وهي تحتضن ساره بدورها:يابختك ياعم اياد ثم اردفت هاتفه:الف مبروك ياساره
ساره بسعاده :الله يبارك فيكوا انا مش قد الكلام ده
فهتفت ولاء :لا ياستي قده ونص ثم استطردت وهي تغمز بعينها:
ياله يااخت ربانزل عشان الأخ توم كروز مستني بره
فشعرت ساره بارتجاف في جسدها كله وهتفت بتلعثم :ايه بره طيب ماما انا عايزه مراد
نهضت رباب بابتسامه:حاضر ثانيه واحده
دلف مراد الي الداخل بابتسامه عريضه وهو يحمل دفتر المآذن هاتفا يالا يا قمر عايزين امضتك
وبعد ان فرغت ساره من الامضاءات انطلقت الزغاريد من كلا من رباب وصفاء
فابتسم مراد هاتفا لساره وهو يقبل جبينها الف مبروك ياحبيبتي
ثم وقف بجانبها وثني ذراعه وهتف :يالا يا جميل حطي ايدك عشان اوصلك لعريسك
خرجت ساره بصاحبه مراد وتوجه إليهم حسين وهتف لساره :الف مبروك ياساره
فهتفت ساره بابتسامه شاحبه :الله يبارك فيك يابابا
ثم اقتربوا عند باب الفيلا حيث اياد وحازم فرفع اياد بصره والتقت في نفس الوقت مع نظره ساره له:التي بدأ لها بحلته السوداء الانيقه وطوله الفارع وعينيه الرماديتين وشعره الأسود الغزير انه أوسم ما رات من الرجال
أما هو فقد شعر ان الكون توقف للحظات آو أن الليل تبدل نهار
وأشرقت شمس وكل ما رآي من نساء بجوارها اصفار
فظل محدقا فيها للحظات فوكزه حازم هامسا :يا صلاه النبي احسن شكلنا كده كلنا قريب هنتاجر في
المخدرات وهتبقي انت زعيم العصابه
فآقبل مراد هاتفا لاياد: اتفضل ياعم مراتك بس دي امانه عندك يااياد مش هسمح لحد يزعلها
فآجابه اياد :ما تقلقش
فتعلقت ساره بيد اياد الذي طلب منها ذلك متجهين الي الفيلا الخاصه بإياد لإقامة حفل صغير لهم
في حديقه الفيلا
جلس كلا من اياد وساره علي الاريكه المخصصة لهم
وسط الأنوار والزينة التي أعدها حازم بزوق رفيع
ووسط أهل ساره وبعض أقارب اياد الذين كانو يشعرون بالضجر لكونه لم يقم حفلا كبير
أقبل حازم ناحيه ولاء التي كانت تلتقط بعض الصور لساره واياد هاتفا:ممكن نتعرف ياانسه
فابتسمت ولاء له وهتفت :أتكل علي الله يابابا انا ما بكلمش غير خطيبي
فعقب حازم :بس كده ثواني واندهله
ثم مشي قليلا وعاد اليهاوهتف:ايوه يالؤلؤتي عايزاني في حاجه
أطلقت ولاء ضحكه صغيره وهتفت:والله العظيم انا هتجوز واحد مجنون
فهتف حازم بمزاح: وانا هتجوز واحده قمر
فصاحت به ولاء بغضب مصطنع هاتفه :حازم انا هروح اجيب علبه الشبكه من جوه احسن بعد اذنك
وبعد قليل احضرت ولاء الشبكه للعروسين وسط زغاريد من النساء
اياد الذي كان يجلس ويشغل نفسه مع أقاربه وكان يرسم ابتسامه مصطنعه جعلت ساره في قمه حزنها لشعورها بعدم اهتمامه فجذبت مني من يدها حيث كانت تقف بجوارها فانحنت مني بدورها فهمست ساره
في اذنها :يعني مش ملاحظه أن انا عندي حق شايفه مطنشني ازاي ده حتي ماقليش الف مبروك
مني والتي كانت تشعر بالاسف لصديقتها لكونها لاحظت هذا بالفعل ولكنها لا تريد مجاراتها فهمست لها:
عادي علي فكره الناس بتباركله وهو مش فاضي طلعي الوساوس دي من دماغك وافرحي ياساره
فتحت ولاء علبه الشبكه وهتفت بفرح يالا ياعريس لبس عروستك الشبكه
فيشعر اياد بالغيظ من ولاء ولكنه اضطر لذلك
مع كل لمسه له كانت ساره تشعر بقشعريره تتملكها لا تستطيع أن تمنعها
وخفقات قلب متسارعه توجست من ان اياد يمكن ان يسمعها
في تلك الأثناء كانت هناك عيون تتلصص عليهم من خلف احدي الأشجار بالحديقه
وايادي تمسك بمسدس صغير وتشهره ناحيه ضحيتها
بعد أن البسها اياد شبكتها ابتسم لها وقال بفتور:
الف مبروك يا .....لم يكد ينهي كلمته حتي شعر بعمود من نار يسري بذراعه اليمني
والدماء يتدفق من قميصه
وهنا أطلقت ساره صارخه عاليه
ايااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق