القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية فى كفه راجحه الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم برنسيس بلقيس

 رواية فى كفه راجحه الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم برنسيس بلقيس




رواية فى كفه راجحه الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم برنسيس بلقيس



(( البارت الثالث والرابع عشر ) ))))


في مكتب اللواء عادل الزيني

كان يتحدث في هاتفه الخلوي وهو جالس علي مقعد مكتبه


عادل:ايه راحت المستشفي طيب خلي اياد يروح ومنير يستلم مكانه لغايه لما أجي


في هذه الأثناء كان حسين والد ساره قد حجز علي اول طائره عائد ا الي البلاد


وقد أجري اتصالاته لمعرفه المشفي التي بها ساره

وما ان وصل حتي استقل سياره اجره وذهب الي ابنته


في المشفي كان اياد جالسا علي احد المقاعد المجاوره للغرفه التي بها ساره


إلا انه فوجئ بشخص يحاول أن يفتح باب غرفه ساره فهب من مكانه


وأسرع إليه وهو يمسك يده التي كانت علي وشك فتح الباب قائلا بجده


مش مسموح لحد يدخلها أيان كان انت مين

فالتفت إليه حسين فوجد ضابط برتبة رائد فقال بتلعثم:


انا والدها وكنت عايز اطمن عليها

فأجابه إياد ببرود:آسف ما ينفعش وكمان هي لسه مافاقتش


أخرج حسين من جيب بنطاله علبه من السجائر وتقدم الي اياد عارضا عليه إياها

في محاوله لاستمالته وهو يقول :اتفضل


اخذها منه اياد بالرغم من كونه لايدخن ولكنها أولي خطواته لصناعة شخصيته المزعومة


فقال حسين: انت ما تعرفش مين الضابط اللي أقبض عليها


أجابه اياد بهدوء: انا


ارتبك حسين للحظات ثم قال:انا حسين المليجي من أشهر رجال الأعمال

ثم أردف بخبث: ومستعد اعمل اي حاجه او ادفع اي مبلغ وبنتي تطلع منها


فالتفت اياد حوله في حركه مصطنعة ثم همس له :افهم من كده أن حضرتك بترشيني


حسين بتهكم : انا قولت كده الظاهر انك بتفهم علي مزاجك ياباشا

ثم استطرد قائلا وهو يهم للمغادرة انا همشي دلوقتي وهاجي تاني بكره


في نفس المعاد ارجو أن حضرتك تبقي موجود

ثم نظر له نظره ذات معني وقال: ماشي


وبعد مغادرة حسين زفر إياد بضيق ثم قال وهو يتمتم بابتسامه جانبيه: يااا ااا ده انت وفرت عليا كتير

قال وانا اللي كنت بفكر اكلمك ازاي طلعت بترميلي الطعم وعايز تشوف نتيجته


حاول حسين الاتصال بابنه مراد كثيرا وهو متجه الي أحد الفنادق

لعدم رغبه في العوده للمنزل حتي لا تشعر زوجته بشئ

وفي الأخير استجاب مراد لاتصاله علي مضض

فأخبره حسين انه سوف يفعل أي شئ

لإنقاذ أخته وعليه عدم أخبار والدته


عاد اياد الي منزله بعد يوم طويل في إرهاق واضح استقباله والدته

صفاء بحنان :حمدلله علي السلامه يااياد اتأخرت جامد ياحبيبي في حاجه


إياد وهو يلقي بنفسه علي الاريكه :ابدا ياامي الشغل كان كتير

ثم اردف:انا هموت من الجوع وعايز انام


صفاء وهي تربت علي كتفه: غير هدومك يكون الأكل جهز وبعدين نام براحتك


في الصباح داخل المشفي وتحديدا في غرفه ساره


فتحت ساره عينيها في تثاقل وخلال تفحصها للغرفه

علمت انها بالمشفي وسرعان ما تذكرت ما حدث


سمعت طرقا علي باب الغرفه ثم دلفت منه ممرضه


قالت بابتسامه عريضه:حمد الله علي السلامه ياعروسه

ثم قامت بإضافه بعض الأدوية الي المحلول الواصل بيدها


فقالت لها ساره بتساؤل:هو مين غيرلي هدومي ومين جاب اللبس ده


إجابتها الممرضه :انا ياحبيبتي أصل ماكنش ينفع تنامي بفستان الفرح

فطلبت من عريسك الضابط اللي كان بره انه يجيبلك هدوم


شويه لاقيته جيبلي شنطه كبيره مليانه هدوم

فاختار منهم حاجه ولابستهالك


فقالت لها ساره الامتنان شكرا

فقالت الممرضه مداعبه :في عروسه يجلها انهيار يوم فرحها وهي متجوزه الضابط العسل ده

ثم اردفت:ده انا يجيلك انهيار لو بس كلمني


مطت ساره شفاتي وقالت في حده :لو سمحتي شوفي شغلك وخلاص

ضحكت الممرضة وهي تغادر قائله :ليك حق تغير ياعم ثم اغلقت الباب ورائها وانصرفت


فتمتم ساره بحنق قائله :عسل ؟كنت تعالي ياختي شوفي وهو عمال يهزأ فيا امبارح


وبعدين عريس ايه وهو حد يتجوز ببدله الشغل اوف

قطع حديثها مع نفسها صوت رجولي يستأذن في الدخول

ف اسرعت بارتداء حجابها ثم قالت:اتفضل

فدلف اللواء عادل الي الغرفه وهو يقول بابتسامه:حمد آلله علي السلامه ياساره

تنهدت ساره بارتياح عند رؤيته:وقالت الله يسلمك ياافندم


عادل مداعبا:انهيار عصبي وضغط واطي اومال اذا كونتي بتهربي بجد واتمسكتي هيجرالك ايه


ابتسمت ساره قائله :مااستحملتش ياافندم الموقف وهما فاكرني كده بجد ولا الضابط الطويل شويه ده

قعد يهزأني ويقوللي كلام جارح صعبت عليا نفسي الصراحه فامستحملتش


عادل بهدوء:بصي ياساره انت لسه قدامك هنا يومين علي الأقل بأمر الدكتور عشان ضغطك مش متظبط


فااحنا علي اتفاقنا ماحدش هيعرف ابدا انك بلغتي وعايزك انت كمان تنسي

سأره بحزن :بس ياافندم انا مش هستحمل كلمه من حد


عادل :اذا كان قصدك علي اياد اللي هو الضابط الطويل شويه ده علي رأيك

مش هخليه بكلمك تاني بس رايك فيه غلط ثم أردف قاءلا وهو يستعد للمغادره


انا هامشي دلوقتي متخافيش انا متابعك واكيد هكلمك تاني مع السلامه


ساره بإذعان:وعليكم السلام


بعد انتهاء العمل توجه إياد الي المشفي رغبه في مقابله والدها وهو يتصنع

انه يستفسر علي حالها وعند مغادرته حجره الطبيب

وجد حسين الذي كان بدوره متجها الي الطبيب متجها نحوه

فابتسم حسين ابتسامه صفراء قائلا : ازيك ياسياده الرائد


ايادببرود:كويس

حسين :انا كنت لسه جاي اسأل الدكتور علي حاله ساره


إياد : اه هي كويسه وهتخرج كمان يومين


طال الصمت بينهم قليلا فبادر إياد قائلا : اتفضل حضرتك نقعد في الكافتيريا عايزك في موضوع


قال حسين بخث : طبعا انا تحت امرك

وبعد قليل بعد إحضار النادل المشروبات لهم

حسين :ها ياباشا خير

إياد هو يرجع ظهره الي الخلف قائلا:تقدر تقول كده انا عايز أعقد معاك صفقه وأظن دي شغلتك

حسين باستغراب :صفقه

إياد :شوف انا مستعد اطلع بنتك منها زي الشعره من العجين


ومن غير لف ولا دوران انا اعرف عنك كل حاجه خاصه شغلك وأظن ده ماكنش صعب عليا


ثم أردف وهو يقترب منه :ولو أنكرت مفيش مشاكل بنتك هتاكل عيش وحلاوه علي طول


فرك حسين جبينه في ضيق ثم قال:اتفضل صفقه ايه


اياد بابتسامه ماكره :تعجبني... مقابل ان بنتك تخرج انا ليا فكل بضاعه هتهربها عشره في الميه


هم حسين بالاعتراض فاوقفه اياد باشاره من يده قائلا :استني اصبر علي رزقك


وبعد ما توافق انا ليا ضمان تجوزني بنتك عشان اضمن انك ما تغدرش بيا

هب حسين من مكانه وصاح: لأ طبعا فلاحظ انتباه الموجودين عليه فجلس وقال بهدوء:


كله إلا كده تتجوزها لأ


قال إياد ببرود مستفز: اقعد بس يا حمايا العزيز وسمعني للاخر انت فاكر العريس اللي في الامارات لسه مستنيها بعد ما الصفقه طارت دلوقتي انت محتاجني جدا


ثم أردف باستياء قائلا :تقدر تقولي هتقول للناس وقاريبك لما يلاقوا بنتك راجعه

بعد جوازها بتلات ايام ها عرفت بقي انها صفقه وانت اللي فيها كسبان


بهت حسين من كلام اياد فهو علي حق تماما وعلي المجمل

وجد نفسه مرغم علي الموافقه خاصه انه بالفعل مستفيد


بعد صمت مطبق رد حسين قائلا : طيب ساره هتوافق ازاى

وهنقولها انها خرجت ازاى منها


تنهد اياد بارتياح بعد ان علم انه استطاع إرغامه علي الموافقه


فقال بمكر : وهو احنا هنغلب


*البارت الربع عشر,,*,*,*

,*,*,*,*,*


في المشفي (في غرفه ساره)


كانت ساره متكأه بظهرها للخلف وهي في وضع الجلوس ممسكه بمصحف


لقرآه وردها القرآنيةوقبل ان تختم وردها قطع صوت ترتيلها العذب صوت طرق علي الباب


أغلقت ساره المصحف وضعت يدها فوق رأسها لتتأكد من أحكام حجابها ثم اذنت الطارق


بالدخول دلف الشخص الي الداخل وأغلق الباب خلفه وهو يقول بحب

: صباح الخير يابنتي


جحظت عين ساره وهي مصوبه عينيها علي وجهه وقالت في دهشه ممزوجة بالالم:

بأبا انت ......انت ازاي دخلت هنا


توجه حسين اليها بخطوات بطيئه واتخذ احدي الكراسي مقعدا له ثم استند بظهره الي الخلف قائلا بعتاب:دي مقابله ياساره تقابلي بيها ابوكي


اشاحت بوجهها عنه بألم وحزن يكسو محياها ثم تنهدت بضيق وقالت:


انا اسفه انا ماليش أب أصل مفيش أب يعمل اللي انت عملته ده في بنته


ثم التفت إليه وهي تخبط باناملها علي صدرهاوهي تبكي في حرقه هاتفه:


انت لو كنت لاقتني في الشارع مكنتش عملت كده هونت عليك تعيشني سنين انا وامي واخويا من الحرام ثم اردفت في استنكار من بين شهقاتها:لأ وكمان عايز تورطني فيه


ورفعت كلتا كيفها وهي تخبط علي جانبي رأسها بعصبيه وهتفت:

انا بجد مش قادره اصدق مش قادره


عقد حسين ذراعيه أمام صدره رفع احدي ساقيه واضعا إياها فوق الاخري قائلا ببرود:


خلصتي دراما يادكتوره ساره يامتربيه وهو الالتزام اللي انت فيه بيقولك تكلمي ابوكى كده


نظرت له ساره في ذهول من رده فعله والدموع تهطل من عينيها تأبي التوقف وقالت بصو ت متحشرج:انت مش ندمان علي حاجه مش ندمان علي اللي عملته فيه

مش ندمان علي صورتك ادامي

لوح لها حسين بيده باستخفاف وهو يمط شفتيه قائلا

: انا مش فاضي لندب الستات ده انت لسه صغيره مش فاهمه حاجه

ثم استطرد بجديه وهو ينظر لها في صرامه قائلا :

دلوقتي اللي مش قوي بيداس عليه انتو عايشين عيشه محدش يحلم بيها

ثم نهض من مكانه وانحني ومسك


معصمها في قوه واردف بصرامه مخيفه

: انا لولا قوتي مكنتش عرفت ادخلك ومكنتش عرفت اخرجك من هنا

ولا كآن حاجه حصلت يارب تفهمي

ثم ترك يدها بعنف واستدار واتجه ناحيه الباب ووضع يده علي المقبض وههتف

: انا هستناك بره عبال ماتغيري هدومك عشان

هتروحي معايا لاني خلاص خرجتك من هنا


وبعد ان أغلق الباب خلفه ظلت ساره تنظر أمامها في ذهول شعرت

كان عقلها توقف عن العمل وكأنها لم تعد تعي ما حولها


بأي منطق يواجهها وبأي منطق يدافع عن ما فعله

هتف قلبها في الم:يا الله كن بجواري ولاتتركني


في كافيتريا المشفي


حيث كان اياد يجلس على احدي الطاولات

وهو ممسك بهاتفه وينقر به بهدوء علي المنضدة التي امامه

منتظرا والد ساره حسب الاتفاق فهو من سمح له بالدخول إليها

أقبل عليه حسين بخطوات واسعه وهو مكفهر الوجه

وأمسك المقعد بكل عصبيه وجلس أمام اياد يفصل بينهما المنضده


اياد وهو لا يزال ينقر بهاتفه هاتفا بهدوء :خير ايه اللي حصل


حسين وهو لا يزال متجهم الوجه : مش هينفع خالص اني اطلب منها حاجه دلوقتي صعب نفسيتها متأثره


اياد وهو يبتسم ابتسامه سخريه:يا عيني نفسيتها متأثره ثم أشار له بسبابته محذرا إياها هاتفا بحزم :انا هخليها تروح معاك بس أي حركه غدر هترجع تاني من بكره في اللمان


حسين بابتسامه صفراء :ما تخافيش يا باشا

انا بردوا محتاجلك في شغلي ثم أردف بخبث

ما انت اللي هتهربني بالبضاعه بعد كده من المطار

وماهو العشره في الميه مش ببلاش انا مش لوحدي


اياد متصنع التفكير وهو يفرك باصابعه جبينه وهتف قائلا

:عشان خاطر السنيورة بنتك انا موافق

بس انا اللي هخليها توافق مش انت واعمل كأنك متعرفنيش ماشي


نظر له حسين بتساؤل وهتف بفضول :ازاي

بدأ اياد يشرح له ما ينوي القيام به وما ان انتهوا

حتي توجه حسين الي ساره لاصتحابها الي المنزل


كانت ساره في صحبه والدها متجهين الي خارج المشفي حيث كان يسبقها بخطوات قليله

كانت ساره تسير خلفه بخطوات متثاقله بعض الشئ فاستدار ناظرا اليها وقال بلا مبالاه:عايزه مساعده اندهلك حد من الممرضات يساعدك


نظرت له ساره بعيون يملأها الحزن والفقد لحنان أب تمنته لكنه خذلها بشده


فقالت له بصوت تخنقه العبرات:لا شكرا انا هعرف امشي لوحدي

فعقب ببرود :طيب انا هستناكي بره في العربيه في تليفون مهم عايز اعمله


فاستدار ورحل بخطوات واسعه متجها الي الخارج دون ان يلتفت او يسمع منها تعقيبا


أحست ساره حينها بالضياع بوحده شديده و بالرغم من وجود والدها بالحياه


ولكنه كان كالميت وأن التمسنا للميت عذرا عدم وجوده في الحياه فهو ما عذره

أحست بثقل في رأسها ودوار خفيف استندت بيديها الي الحائط وحاولت المضي في المشي


وترنحت في مشيتها وكادت أن تسقط لولا شعورها بيدين قويتين تمنعها من ذلك وتساعدها


علي الجلوس بأحد المقاعد التي كانت بجوارها رفعت ساره رأسها


وقالت بصوت ضعيف :انا متشكره اوي وما كان هذا سوي اياد الذي كان يتابعها


من بعيد وما ان شعر انها ستسقط اندفع إليها بدافع الانسانيه يساعدها


وما ان وقع بصرها عليه حتي تبدلت ملامحها الي التجهم وقطبت جبينها بضيق


قائله :انت بتعمل ايه هنا وعايز مني ايه تاني مش كفايه

أما اياد فكان شاردا في ملامحها البريئه وبشاشه ووجهها


التي كان لا يتقبل عقله انها يمكن ان تكون فتاة سيئه


فانتبه لنفسه علي أثر صوتها فقال بابتسامه مصطنعه


: انا هنا في مستشفي عام يعني احتمال أي حد يبقي موجود فيها

ثم أردف بنظره عتاب:يعني الحق عليا اني لحقتك قبل ما توقعي


قالت ساره بتهكم :وهو كان مين السبب اني أكون هنا

نظر اليها إياد نظره اعتذار وابتسم ابتسامه


اربكتها وجعلت قلبها يخفق لأول مره فصرفت بصرها عنه

وأخذت تفرك كفها في توتر الي أن أخرجها من توترها


صوته الرخيم وهو يقول بنبره اسف:بصراحه انا كنت جاي اتآسفلك

عن الإهانات اللي قولتهالك بجد اسف وأرجو تقبلي اعتذاري


ساره التي نظرت له في دهشه وحيره :وهتفت:انت بتعتذرلي ليه دلوقتي


إجابها بتلقائية وهو يهز كتفه:طبيعي بعد ما عرفت اني كنت ظالمك

فاعقبت ساره في تساؤل:ظالمني واعرفت منين اني مظلومه


إجابها بهدوء ابدا عرفت من النيابه ان القضيه فشنك وان كان في حد عايز

ينتقم من باباكي فيكي فحطالكوا المخدرات دي

ازاي بقي دى مش شغلتي المهم اني حسيت اني جرحتك ولازم اعتذرلك


خفضت ساره رأسها في اسي واغرقت عينيها بالدموع وهي تهمس لنفسها:

يعني بابا خرجني منها بالطريقه دي كمان يابابا رشوه


انسه ساره هتف بها اياد عندما لاحظ شرودها

فرفعت راسها وهي تمسح دموعها بظهر كفيها في حركه طفوليه


أردف اياد وهو مبتسم من طفولتها ولكنها ابتسامه حقيقيه:انا فعلا اسف

ساره وهي تنهض من مكانها لتذهب الي والدها:خلاص ياافندم محصلش حاجه


اياد وهو يمد يده اليها طيب تسمحيلي اوصللك

انا لاحظت أن كان في حد معاكي خليني اوصللك لغايه بره


نظرت ساره الي يده الممدوده ثم نقلت بصرها الي وجه وقالت بحنق

والغضب يكسو ملامحها: لأ انا هخرج لوحدي شكرا


اعترض اياد طريقها قائلا بحنان مصطنع :انا بس خايف متعرفيش تمشي ما تكسفيش انا زي اخوكي ثم مد يده ثانيه في اشاره الي مساعدتها


قطبتت ساره حا جبيها بضيق وهتفت بتهكم:والله ربنا حدد لنا في القرأن مين بالضبط اللي


يجوزلنا ومافتكرش كان فيهم واللي زي اخونا عشان كده ماينفعش حرام لايجوز ثم رمقته شذرا. واردفت :بعد اذنك

تركته وغادرت بخطوات بطيئه الي الخارج


أما أياد فظل فارغا فاه يتابعها في صمت ثم تمتم في استنكار قائلا

:نعم ياختي بتهريبلي مخدرات وبتقوليلي لا يجوز

طب ازاي ده ماينفعش ثم استطرد قائلا باستغراب:اهوا ده اللي لا يجوز فعلا

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close