القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية فى كفه راجحه الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم برنسيس بلقيس

 رواية فى كفه راجحه الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم برنسيس بلقيس




رواية فى كفه راجحه الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم برنسيس بلقيس



(البارت الحادى والثاني عشر))))


في مكتب اللواء عادل الزيني


كان يجلس هو وأحد اللواءات الذين يتابعون خطه خليه التهريب الاخيره


اللواء صفوت وهو يرتشف من كوب العصير الخاص به:

انت ما قولتش لإياد ان ساره بلغت صح

عادل بتنهيده وهو يرجع ظهر الي الخلف:


ماكانش ينفع أقوله انا عارفه ما كانش هيقبل ابدا بالموضوع لكن لما عرف انها هتهرب مخدرات معاها


ضميره سمحله انه يخدعها علي اساس انها متفرقش عنهم حاجه وهيخدعها زي ما هيخدعهم


ده كده وكان متردد بس انا اصريت


اللواء صفوت: طيب وساره مش هتقولوا وتدافع عن نفسها وبعدين مسيره هيعرف هتعمل ايه بعدها


اللواء عادل بهدوء:من ناحيه ساره انا منبه عليها ما تتكلمش وهي في المطار ابدا لغايه ما اشوفها


إنما بقي لما اياد هيعرف هيزعل شويه اكيد بس بعد كده هيشكرني اني عرفته بواحده زي ساره

بنت زي دى في البيت بتاعهم ده تبقي جوهره


وساره كذلك لما تعرف انا اللي هعتذرلهم وهي كمان تستاهل اياد

بس بعد ما يكون كل واحد خد جزاؤه


في فيلا إياد الحسيني


كان اياد يقضي معظم وقته في غرفته يفكر بما هو مقدم عليه ويدعو الله ان ييسر له أمره


كانت صفاء كانت قد أعدت له مشروبا طرقت باب غرفته فأذن لها بالدخول فقالت وهي تغلق الباب ورائها عاملت احلي عصير لاحلي ابن في الدنيا وجايه اقعد معاه شويه


هب اياد من مكانه مسرعا ليأخذ منها العصير وهو يقول بابتسامه واسعه


يا خبر ياامي ده انتي تنوري اوضتي


جلست صفاء علي حافه الفراش بجواره وهي تقول له بحنان

:مالك يااياد مش طبيعي اليومين دول وماتقوليش مفيش لاني مش هصدقك


اياد وهو ينظر بحب لأمه وقد علم انه لن يستطيع النفي فقال:

ابدا يا ست الكل كنت بفكر اريح قلبك بقي واتجوز


صفاء بفرحه بالغه:بتتكلم جد يابني الف حمد وشكر ليك يارب ثم غمزت له بعينيها وقالت :

ومين بقي اللي اياد حط عينه عليها


شعر اياد بحزن في قلبه بفرحه أمه وكان يتمني لو انها زيجه طبيعيه

ممن يختار قلبه فقال بابتسامه شاحبه:


ياامي لسه بافكر وأول لما يبقي فيه طبعا هقولك

ربتت علي ظهره وقالت :ربنا يا بني يرزق ببنت الحلال

اياد بشرود:اه ياامي ركزي اوي في الدعوه دي


في فيلا حسين المليجي


كان اليوم هو حنه ساره فامتلأت الفيلا من اصدقاء العائله للمباركه بعد ان دعتهم رباب والدتها


وكانت ساره في غرفتها مع صديقتها مني


مني وهي تحتضن ساره وتقول:خلاص ياساره عشان خاطري بطلي عياط

فقالت ساره من بين شهقاتها :عايزاني أهدي ازاي يا مني وأنا مش عارفه ايه اللي هيحصل بكره


ثم ا ردفت قائله وهي تجلس:وانا مش عارفه ازاي أبويا بعمل كده ويضحى

بيا كده طول عمري وانا ابدا محاستش بيه

ممكن أشوفه مره كل تلات شهور وعمره ما عرف انا في سنه كام

انا بنته بالاسم بس ما بيفتكرنيش بس إلا لمصلحته


مني بحزن:معلشي ياساره أهدي ياحبيبتي والله ربنا مش هيضيعك

وربنا بيقول انا عند حسن ظن عبدي بي وبعدين أهدي عشان مامتك ما تحسش بحاجه


ساره بلوعه:والله انا مش عارفه بعد ما تعرف اللي هيحصل هيجرالها ايه


اذا كان انا ماعرفش ايه اللي هيحصل قطع حديثهم طرقات علي الباب


فانتفضت ساره وكففت دموعها سريعا خشيه ان تراها والدتها وفتحت الباب فكانت والدتها بالفعل


فقالت بفرحه:ايه ياحبيبتي اتأخرت ليه الناس كلهم تحت بيسألوني عليك ثم استطرت قائله بقلق:


مالك ياساره انت كنتي بتعطيي

تقدمت مني إليها مسرعه وقالت :ابدا ياطنط دي كانت بتعيط عشان هتسيبكوا

ماانت عارفه ساره دموعها قريبه


ابتسمت لها والدتها وقالت:ياحبيبتي يعني انت هتروحى فين ده عند ابو كي وجوزك

ومراد هيحصلك ده انا اللي هبقي لوحدي

ثم اردفت قائله : ياله ياحبيبتي انزلي الناس مستنياكي


نفذت ساره ما قالته والدتها وتركت أمرها الي ا لله


انقضي الليل دون أن تتذوق ساره النوم فأخذت تفكر طوال الليل في مصيرها المجهول

حتي سمعت أذان الفجر فقامت وأدت صلاتها وشرعت في قرأه وردها اليومي من القرآن


وأخذت تدعو الله كثيرا أن يقدر لها الخير حيث كان


في فيلا إياد الحسيني

بعد ان تناول اياد أفطاره هم أن يخرج ولكنه جاءه اتصال من رقم جوال غريب


فأجاب اياد: علي المكالمة والتي كانت فحواها تأكيد علي معاد طائره ساره ومواصفاتها

وماذا سيفعل معها والي أين يأخذها

بعد انتهاء المكالمة اخذ اياد يحدث نفسه بضجر قائلا:كمان اوصلها بنفسي للقسم

هي شكلها واقعه مهببه ربنا يستر........... واتجه الي الخارج والي مهمته الجديده


في فيلا حسين المليجي


بعد ان ارتدت ساره فستان زفافها و حجابها كانت تبدو كالأميرات

فأطلقت والدتها زغروده وقالت بفرحه:بسم ألله ما شاء الله قمر ياساره ربنا يسعدك يابنتي


ساره بابتسامه شاحبه:الله يبارك فيكى ياماما امال فين مراد

رباب :تحت مع الراجل بينزلوا الشنط في العربيه

ساره باستغراب:شنط ايه هما شنطتين اللي معايا ولسه هنا في الاوضه


فقطع حديثهم مراد وهو ينظر لساره بفرحه ويقول:لا لا لا ده انتي النهارده حكايه انا أختي قمر اه بس النهارده قمر ونجوم وشمس


ساره بهدوء:مش اوي كده علي العموم انا جاهزه


مراد وهو يقبل رأسها وهمس لها:ما تخافيش انا معاكي دايما


استقلوا السياره بعد ان ودعت والدتها وسط دموع الاثنين

وبعد ان أطمئن مراد علي نزول باقي الحقائب وتوجهوا الي المطار


في المطار


كان حازم منتبها علي اياد الذي يبدو عليه القلق فتوجه إليه قائلا :

ايه ياعم هو النهارده امتحانات الثانويه العامه ولا ايه

اياد بضيق:مش طالباك النهارده خالص


حازم باهتمام :لأ بجد قلقتني في ايه


اياد محاولا المراوغه:ابدا يا حازم موضوع شاغل دماغي هحكيلك عليه بعدين

روح شوف شغللك وسيبني عشان النهارده الشغل كتير

تركه حازم علي وعد أن يعرف ما به لاحقا


علي باب المطار كان العامل يحمل الحقائب من سياره مراد بعد وصولهم

وفي هذه الأثناء تلقي مراد اتصالا من والده

حسين :ها يامراد وصلتها

مراد:اه يابابا خلاص نازلين من العربيه أهو


حسين:طيب ياحبيبي انا هتصل بيك كل شويه لغايه ما ساره ما تركب الطياره


مراد:مفيش داعي يابايا انا معاها ومش هسبها حتي لو وصلت أدي الواد اللي واقف فلوس عشان ادخل معاها جوه

كان حسين يشعر بقلق بالغ فهذه صفقه بالغه الاهميه وهذه ابنته ولكنه ظل يطمئن نفسه

لكونه أعد كل شئ كما ينبغي


عوده الي المطار


ساره وهي تسير بجوار مراد داخل المطار والعامل يحمل الحقائب أمامهم:

مراد ايه الشنط دي كلها بتاعه ايه


مراد :دول ياحبيبتي بابا باعتهم وقالي اديهملك يوم سفرك


كان عملهالك مفاجأة وقالي فيها حاجات لازوم الجواز وكلها من باريس

شعرت ساره بالقلق وهي تتمتم: يارب استر


توجهوا الي الداخل لاستكمال اجراءات السفر

وكانت تلفت أنظار كل الموجودين بفستان الزفاف


عند جهاز تفتيش الشنط كان اياد واقفا بقلق وهو ينظر بين الحين والآخر الي ساعته ويقول

بخفوت:مش كان لازم الهانم تكون موجوده دلوقتي


حتي ظهرت أمامه من بعيد فتاه ترتدى فستان زفاف وفي هذه اللحظه

جاءته مكالمه تؤكد انها وصلت المطار في طريقها اليه


كان مراد قد قام برشوه العامل كي يسمحوا له بأن يرافق ساره

وبالفعل رافقها الي نقطه معينه وعندها لم يسمحوا له بالدخول


العامل :اسفين ياافندم لغايه هنا وفعلا مينفعش المسافرين فقط

ولم تجدي معه أي محاولات فارضخ مراد للأمر


وتوجه الي ساره التي بدأ عليها الخوف قائلا


ساره انا هنفضل واقف هنالغايه ما تغيبي عن نظري


ثم اخذها في احضانه وهو يقول : هتوحشيني ياساره انا قربت منك اوي الفتره اللي فاتت

واكتشفت انك أجمل أخت وكمان انت غيرتي فيا اللي مكنتش أتوقع انه يتغير

يومين وهكون عندك

ساره ببكاء:مع السلامه يامراد


كان حازم يقف بجوار اياد الذي كان يتابع الفتاه ذات فستان العرس وما ان اقتربت منهم لتفتيش الحقائب

حتي استطاع أن يبين ملامحها وفور ان وقع بصره عليها حتي تذكرها نعم هي تلك الفتاه


التي ارتطمت سيارتها بسيارته لم ينساها لأنها جذبته حينها


بجمالها وفوق ذلك بأخلاقها عندما اعتذرت منه


فتمتم بإستياء:معقوله انتي تكوني كده للدرجه دي الواحد ممكن ينخدع في شكل الناس


فوخزه حازم في ذراعه هامسا : ايه ياعم ده انت مانزلتش عينك من عليها

انتبه اياد لنفسه وقال بتافف وبصوت عالي افتحلي يا بني الشنط دي وفتشها كويس


التفتت ساره لصاحب الصوت فوقع بصرها علي اياد

الذي كان ينظر إليها بكل احتقار


(((البارت الثاني عشر))))))))

¥¥¥¥¥¥¥¥¥

¥¥¥¥¥

¥¥

¥

في المطار


كانت ساره تحملق في وجه إياد الذي كان ينظر لها باحتقار قائلا : الشنط ياانسه هتتفتش

خفضت ساره بصرها وهي تبلع ريقها في صعوبه قائله : اه طبعا ياافندم اتفضل


رقمها إياد بنظره غاضبه وهو يتمتم:ما شاء الله ايه الهدوء ده الظاهر انها مش اول مره

لم تسمعه ساره نظرا الضوضاء المحيطة فأقبل إليه حازم والذي كان يتابع عمليه التفتيش قائلا :


الشنط مافيهاش حاجه يااياد خليها تعدي

لم يجيبه اياد وتوجه ناحيه الحقائب وأخذ يفرغ كل ما بها علي الأرض بشكل فوضوي


فصاحت به ساره: ياافندم فتش زي ما انت عايز بس مش كده انت بهدلت حاجتي

رمقها اياد بنظره ناريه وهو يقول

:خايفه علي حاجتك ولا علي حاجه تانيه

مش عايز اسمع صوتك لغايه ما اخلص تفتيش

نبرته الغاضبة اجبرتها علي السكوت رغما عنها فظلت تتابعه في قلق

كذلك حازم كان مستغربا جدا من اياد وطريقته في الكلام


كانت الحقائب عباره عن حقيبنين صغيرتين من النوع الذي يحمل علي اليد

وثلاث حقائب سفر كبيره نفس اللون والحجم والماركه

صب اياد كل اهتمامه علي الحقائب الكبيره وأحضر سكين صغيرا وشق الغلاف البلستيكي الداخلي

الحقائب بعد تفريغها بالكامل ولكن كانت المفاجأة انه لم يجد شئ


كانت ساره تتابعه بتوتر وعندما ولم يجد شئ شعرت بخوف حقيقي ورعب

فهذا يعني انه من سيقوم تهريبها هو مراد لذلك لم يسافر معها

وهو بالطبع سيكون تحت المراقبة علي خلفيه بلاغها

في هذه الأثناء نظر اليها إياد فوجد علي وجهها علامات الخوف والقلق الحقيقي

فظن انها تخبيء شيئا ما خاص بالمخدرات فخطرت له فكره وهو يتفحص الحقائب


فالتفت الي حازم وهو يقول بصرامه: هات الشنط دي معايا علي الميزان

فمال عليه حازم في تساؤل وهمس له في اذنه: هو في بلاغ جه يااياد لكل اللي انت بتعمل ده

فاومأ اياد برأسه فذهب معه حازم بإذعان وبعد قليل

زفر اياد بتعب وهو مبتسم ويمسح حبات العرق من علي جبينه


فقال له حازم في تساؤل :ايه ممكن افهم

اياد بهدوء :هات الشنط وتعالى ورايا علي المكتب جوه وانت هاتفهم كل حاجه


توجه إياد ناحيه ساره التي بلغ منها القلق مبلغه والذي كان باديا علي وجهها بكل وضوح


والذي ترجمه إياد بالطبع علي هواه فقال لها بتهكم: خايفه ليه من دلوقتي لسه شويه ثم أردف قائلا بغضب شديد:اودامي علي مكتبي جوه


في هذه الأثناء كان مراد يتابع ما يحدث معها بقلق بالغ ودهشة

وأخذ يحدث نفسه وهو يراها تغادر بصحبه هذا الضابط الي مكان ما داخل المطار قائلا


ياتري في ايه هما كانو شاكين في حاجه ثم تنهد براحه وهو يقول

الحمد لله ان الحاجه مش معاها ربنا معاكي ياساره


في داخل المكتب

كان اياد قد طلب من حازم احضار شيء حاد وعندما أخذه اياد شرع في تحطيم الهيكل الخارجي

لاحد الحقائب والذي لاحظ سماكه هيكلها وما ان فعل

حتي خرجت الاداه الحاده التي بيده وهي مغطاه بمسحوق ابيض اللون

فابتسم إياد وهو ينظر لحازم الذي ابتسم بدوره بإعجاب


التفت اياد الي ساره الذي كانت بالراحة لكون المخدرات بحوذتها لا بحوذه مراد

وفي نفس الوقت تشعر بحزن كبير علي ما فعله والدها بها فقطع شرودها صوت اياد الغاضب : ايه ياانسه مش عارفه تردي من الصدمه ولا ايه ثم هب واقفا وتوجه اليها ووقف امامها وقال بسخريه:


ايه ماكنتوش متوقعين طبعا أننا نلاقي المخدرات ماهو اللي يعمل شنط عموله ويفرغ الهيكل بتاعها


من جوه ويحشيها بالمخدرات يبقي بصراحه ذكي ثم أردف قائلا وهو يدور حولها:بس الذكي ده عمل غلطه


ضيعت مجهوده للأسف حط المخدرات في شنطتين بس وساب التالته ولان التلات شنط نفس الحجم


والماركه كان سهل اوي أن لما وزنتهم اكتشف أن في اتنين اتقل في الوزن من التاليه مع انها اختهم وده اللي خلاني ألاحظ سماكه الهيكل بتاعهم عن التالته

ثم صاح فجأه فانتفضت بشده علي أثر صيحته وهو يقول

مش اياد الحسيني اللي يتلعب معاه فاهمه ياشاطره


كانت ساره يتملكها مشاعر إعجاب من ذكاء هذا الرجل والذي بفضل ذكاءه استطاع ايجاد المخدرات

فقالت بتلعثم وهي تشعر انها لم تعد تستطيع الوقوف أكثر من هذا


هواااا انا ممكن اقعد شويه


وهنا أطلق إياد ضحكه عاليه وقال بتهكم:ما اجيب لحضرتك فنجان قهوه بالمره تحبي تشربيها ايه

وهنا تحدث حازم قائلا :انت فاهمه ومستوعبه للي انت فيه ده انت وقعتك سوده


لم تفهم لماذا لم يخبروهم بالحقيقه بدلا من كل تلك الإهانات

ولكنها لا تستطيع أخبارهم لأنها لا تعرف عواقب ذلك فآثرت الصمت قطع تفكيرها صوت إياد القائل باستنكار وتأفف :ياخساره شكلك يقول محترم ولبسه حجاب بس انتي ابعد عن أي إحترام وأخلاق


وهنا لم تتمالك ساره فأمسكت براسها وجثت علي الارض وهي تصرخ باكيه:كفايه بقي حرام عليكو كفايه

الله يسامح الي كان السبب في اللي انا فيه الله يسامحك يابابا ثم أخذت تشهق بقوه صارخه:ليه ليه


وفجأة سقطت علي الارض فاقده الوعي


انتفض إياد من مكانه واتجه إليها ومن وراءه حازم الذي قال: يا خبر دي اغمي عليها


قال إياد بارتباك: هات يا حازم اي برفان بسرعه

حاول افاقتها كثيرا ولكن دون جدوي

اتصل بالاسعاف وامر حازم بأخذ الحقائب عن طريق احدي عربات الشرطه

والذهاب الي القسم واعطاه اسم الضابط الذي سوف يستلمهم منه

أما هو فقرر أن يذهب مع ساره الي المشفي


كان مراد لايزال منتظر ساره بالخارج وكان يشعر بقلق بالغ أثر تاخيرها وبعد قليل وجدها تخرج وهي


علي ناقله الاسعاف متوجهين بها الي خارج المطار ولكن من اتجاه آخر للخروج فهرول الي الخارج آملا في


اللحاق بها عند الباب الرئيسى وبالفعل استطاع اللحاق بها قبل أن تتدخل في عربه الاسعاف وصرخ بها


ساره ساراااه فامنعه إياد بيديه قائلا : في ايه انت مين

مراد بجزع:انا اخوها هي جرالها ايه وانت مين

ورايح معاها ليه اوعي وسع عايز أطلع مع اختي


فصاح به إياد :اخوها أبوها ماليش فيه أختك مقبوض عليها متلبسه لقينا في شنط سفرها كميه كبيره من المخدرات ومش مسموح لاي حد يشوفها الا المحامي

ثم ربت علي كتفيه بسخريه ابقوا شوفها في الزيارات في السجن وما تنساش تجبلها عيش وحلاوه


ترك مراد وصعد الي عربه الاسعاف مع ساره.......


أما مراد فلم يتحرك من مكانه من صدمته وقف مشدوها لا

يعلم اويعي اي شئ حوله لا يصدق أن والده قد خدعه

لا يصدق انه السبب فيما حدث لأخته

لا يصدق انه لم يستطيع حمايتها كما وعدها

لا يصدق ان ساره قد ضاعت وضاعت للابد

لم يخرجه من حالته إلا رنين هاتفه ولقد كان والده


كان والده يهاتفه وهو يجلس مع شريكه وابنه وليد عريس ابنته في مكتبه باحدي شركاته بالإمارات

حسين بفرح:ازيك يامراد ها عروستنا ركبت صح


مراد بعصبية بالغه:عايز افهم ليه ليه تضيع بنتك ليه تخدعني

انت لا يمكن تكون أب لا يمكن

حسين بقلق بالغ وهو يبلع ريقه في صعوبه

:في أيه يامراد يا بني انا مش فاهم حاجه أختك مالها

مراد بعضب جم:في انك مش اب في انك تاجر يتاجر بولادك عشان الفلوس

في انك خدعتني وحطيت المخدرات في شنط ساره

في أن أختي اتقبض عليها ووقعت من طولها وراحت المستشفى

ها مبسوط يابابا مبسوط ارتحت بنتك ضاعت ده أن كنت تعرف يعني ايه بنتك اصلا

وأغلق الهاتف وجلس في سيارته وأخذ يبكي ولأول مره


أما حسين فسقط الهاتف من يده وهوي بجسده علي المقعد الذي وراءه

فهب كلا من وليد وبسيوني نحوه فقال وليد بقلق : مالك ياعمي في ايه

حسين وهو يضع يده رأسه :ساره بنتي اتقبض عليها

فشهق بسيوني وصرخ وليد: يعني ايه البضاعه راحت

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close