رواية فى كفه راجحه الفصل التاسع والعاشر بقلم برنسيس بلقيس
رواية فى كفه راجحه الفصل التاسع والعاشر بقلم برنسيس بلقيس
البارت التاسع والعاشر
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في فيلا إياد الحسيني
في غرفه ولاء حيث كانت تضع اللمسات الاخيره من زينتها فاليوم خطبتها
كانت ترتدي فستان وحجاب وردي ولاء
ولاء وهي تتلمس حجابها:ها يا ماما حلو كده
صفاء وهي تطلق زغروده:قمر ياحبيبتي ماشاء الله
فاقاطعهم طرق أياد علي الباب فاذنوا له بالدخول
وما إن دلف الي الغرفه حتي أطلق صفيرا عاليا
وقال بفرح:ايه يالولو الحلاوه ديه والله بقيتي شبه البنات
ولاء بغرور:انا مش هرد عليك عشان انا واثقه من نفسي
اياد:طيب ياله يا عم الواثق عشان حازم من بدري بره وزمانه حمض
ولاء بلهفه:ايه من بدري طيب محدش قالي ليه
صفاء:وانتي هتعمليله ايه مانتي لسه مخلصه
اياد وهو ينظر إليه بنصف عين
ولاءبخجل:ايه بتبص كده ليه انا بس مابحبيش حد يستني يعني.....
اياد بضحك وانا قولت حاجه ثم جذبها من ذراعها وقال: ياله يابنتي
خرجت ولاء وهي تتأبط ذراع أخيها و جوارها والدتها وسط مباركات من الاقارب والاصدقاء
قام حازم باستقبالها فهمس لها وهو يجلس بجوارها:هو القمر بيطلع باليل ولا ايه
فقالت ولاء باستغراب :اه طبعا ماكنتش تعرف ولا ايه
حازم بإعجاب واضح:لأ اعرف بس اول مره أشوفه بدر منور كده
فخجلت ولاء من تلميحاته فقال لها بحنان :الف مبروك يالؤلؤتي
ولاء بابتسامه :الله يبارك فيك حلو لؤلؤتي ديه
فاقاطعهم صوت خالته هي وابنتها وهي تقول الف مبروك ياحازم الف مبروك يابينتي
ثم جاءت ابنتها لتبارك لهما فقالت برقه وهي تنظر لحازم :الف مبروك يازومه لأ مالكش حق ده انا ايناس
صاحبتك قبل ما كون بنت خالتك كده ماتقولش انك هتخطب بس انا مش زعلانه منك لأني ماقدرش ثم نظرت لولاء شزرا ثم انصرفت
ولاء بغيظ: مين ديه
حازم بضحك: دي ايناس بنت خالتي بس انت بتغيري عليا ولا ايه
تجاهلت ولاء سؤاله:وقالت:ممكن اعرف انت بيتضحك علي ايه
حازم بتهكم:اصل المفروض تبقي أعقل من كده ده
واحده جايه تغيظك وانتي اتغظتي علي طول ولا نقول غيرتي
ولاء:والله يعني لو واحد قريبي جه وقالي يالولو وكلمني كده
فاقاطعها حازم بضيق:ده انا كنت علقته
ولاء بتهكم:ليه ده انت المفروض تكون أعقل من كده ده بيغيظك
حازم:بتردهالي يالؤلؤتي
ولاء:ههههه اه
وانقضي اليوم وسط فرحه الكل وغيظ البعض
وأما بالنسبه لمراد كانت الأيام الماضيه بمثابة مكاشفة له مع نفسه
فظل في حجرته فقط يبكي ويصلي الي الله لعله يغفر له واتخذ قرار أنه لن يسمح لنفسه ان يورط ساره بهذا وهو من سيقوم بتهريب البضاعه وستكون المره الاخيره وسيتصل بوالده ليخبره بذلك
ماعدا انها ستكون آخر مره له في العمل معه حتي لايغضب
بعد قليل
حسين :ازيك يامراد ها كل حاجه تمام
مراد بضيق :اه يابابا كنت عايز
قاطعه والده:طيب أديت الفستان لساره وخليت باقي الشنط عندك زي مااتفقنا
مراد بنفاذ صبر: اه يابابا انا متصل عشان اقوللك ان ساره مش هتهرب حاجه وانا اللي هجيب الحاجه
حسين بغضب :يعني ايه مش دي فكرتك من الأساس
مراد بغضب:عارف انها فكرتي وانا عشان ضميري يبقي مرتاح مش ممكن أعرض ساره لأي خطر
حسين وقد أحس أنه لن يستطيع مجادلته لأنه يعرف ابنه وأحس أيضا أنه ليس هذا ابنه وشعر بالريبه من ناحيته فقرر أن يخدعه فهذه الصفقه هي فرصه عمره ولن يسمح لاحد ولا لاي مشاعر ان تضيعها
مراد بقلق:ساكت ليه يابابا
حسين:ابدا يامراد انت عندك حق اختك عروسه ومالهاش في حاجه وانا اخاف عليها بردوا
مراد وقد تنهد بارتياح :طيب يابابا شوف أنت عايز ايه وانا تحت امرك مدام ساره بعيد
مش كفايه غاصبين عليها في الجوازه
حسين: طيب معاد سفرها اتحدد بعد أربع ايام انت بردوا خليك معها لغايه المطار وانا هستناها هناك
واتحجج لها بأي حجه عشان مش هتسافر معاها وبعدين تبقي تيجي بالبضاعه بعدها يومين
وسلمها الشنط اللي عندك يوم سفرها علشان كلها حاجات من بره لزوم الجواز عشان تبقي مفاجأه
مراد :حاضر يابابا
وبعد ان اغلق معه الهاتف توجه الي غرفه ساره فاذنت له بالدخول
أقبل عليها مراد وقبل رأسها وقال بفرح :عامله ايه ياساره
نظرت له ساره وقالت:كفاره اخيرا خرجت من أوضتك
تنهدمراد وهو ينظر امامه:كنت محتاج اقعد مع نفسي ياساره كنت محتاج انا اعرف انا عايز ايه ورايح فين
ساره بحنان:وعرفت يامراد
مراد:بفرحه اقولك علي خبر حلو انا قررت اسيب الشغل مع بابا
وارجع مهنتي الاصليه وافتح مكتب محاسبه واعتمد علي نفسي
قفزت ساره من مكانها وهي تصفق قائله :بجد يامراد انا فرحانالك أوي
فنظر اليها بحزن قائلا :والله ياساره كان نفسي تتجوزي اللي تختاريه بس غصب عني
ساره بألم :ولا يهمك ربنا هيكون معايا
مراد:المهم أولا فستان فرحك وصل ثانيا انا آسف والله ياساره
مش هقدر اسافر معاكي مضطر استني عشان شغل مع بابا
وهاسافر بعدك بيومين وده هيبقي آخر شغل معاه
اسرعت ساره قائله :بالعكس انا مبسوطة انك مش ه تسافر معايا
ثم استطردت بارتباك:أقصد يعني أهم حاجه شغلك
وان كان عليا أهو بابا هيستناني في المطار
اخذها مراد في احضانه وقال :ربنا يخليكي يااحلي أخت في الدنيا
انا ع الطول هبقي جنبك ومش هخلى حد يزعلك حتي لو كان جوزك
في مكتب اللواء عادل الزيني
أجاب علي هاتفه بعد ان سمع رنين
عادل:أيوه يا مني يابينتي عامله ايه وايه أخبار ساره
مني :الحمد لله ياعمو احنا كويسين
بس كنت لازم إبلاغك بأخر حاجه روت له مني كل ما بلغتها به ساره
عن معاد السفر وعدم سفر اخوها معها وأنه لن يعمل مع والده ثانيه
عادل كويس أوي انك بلغتيني عشان نبدأ نجهز
مني بس ياعمو هي ما تعرفش مكان الحاجه
عادل :ده شغلنا احنا يا مني متخافيش
خلي كل حاجه تمشي زي ما ابوها عايز وماتخافيش علي صاحبتك
مني :ربنا يخليك ياعمو مع السلامه
بعد يومين في المطار
بعد انتهاء العمل كان اياد يستعد للمغادرة
فأقبل عليه حازم بمرح قائلا
ايه يا عم من ساعه ماخطبت اختك ومفيش تعالي عندنا يا حازم ياحبيبي
أمي عازماك ولا اي حاجه ليه كده ليه بتخدونا لحم وترمونا عضم ليه
اياد باستنكار:يا بني انت مش كنت عندنا من أربع
ايام وكلت اد كده عايز ايه تاني ثم امسكه
من قميصه واستطرد قائلا بتساول :
وبعدين تعالي هنا واحنا أن شاء الله لما تخطب أختي هنتكفل بيك
ولا ايه المفروض العكس ياحبيبي
أهو ده اللي انا كنت خايف منه ثم تركه
فقال حازم:كل ده عشان عايز أجي عندكوا
أصل انت ما تعرفش الحاجه والدتك وحشتني أوي
اياد وهو يشمر عن ذراعييه وهو ينظر الي حازم بانتقام قائلا
:باه الحاجه والدتي اللي وحشناك بردوا
جري حازم خارج المكتب وهو يضحك ويقول عيبك انك فاهمني صح
في هذه اللحظه رن هاتف أياد فنظر الي شاشه الهاتف
فوجد اسم اللواء عادل الزيني
فأجاب قائلا :أيوه ياافندم تحت امرك
عادل :عايزك تجيلي بكره ياسياده الرائد في المكتب عايزك في شغل
اياد تمام ياافندم بعد الشغل ع الطول هبقي عند حضرتك أن شاء الله
البارت العاشر)
في مكتب اللواء عادل الزيتي
ارتسمت علامات الدهشة والذهول علي وجهه إياد وهو ينظر الي اللواء عادل الجالس أمامه ويفصل
بينهما مكتب أنيق بعد ان حدثه الأخير عن الخطه المقترحة من مجموعه من اللواءات
للقبض علي تلك الخليه التي تعد من اكبر خلايا تجاره المخدرات
اللواء عادل بهدوء:انت هتفضل مبحلقلي كده كتير
اياد وهو يتنحنح بإحراج:
ابدا ياافندم بس الموضوع كبير جدا مش مجرد القبض علي بنت بتهرب مخدرات
اللواء عادل:فعلا وعشان كده وقع اختيارنا عليك انت من اكفئ الضباط واذكاهم
اياد بتساؤل:طيب يعني احنا اش عرفنا انها هتوافق
عادل باستخفاف:لاااطمن اديك شوفت كانت رايحه تتجوز واحد
عمرها ما شافته لمجرد أن أبوها اللي أختاره
إياد بحرج:معلش يافندم بس انا كده حاسس اني بخدعها والنقطة دي بالذات
قاطعه عادل بحزم:سياده الرائد قابل بالمهمة علي بعضها ولا لأ
دي تخطيط لواءات كبيره واخدت أكتر من أسبوعين
إياد بجديه وهو يعتدل:تمام ياافندم طبعا ثم أردف قائلا :
طيب نتكلم في التفاصيل
تنهد عادل وقال:نتكلم شوف يا سيدي. المسموح الوحيد انك تقوله
حازم وده لأن احنا مقدرين ان هيبقي في مشاكل خاصه
وعشان نفسيتك لازم تحكي لحد وده هيكون حازم واحنا واثقين فيه زيك ده اولا
ثانيا احنا ما ننكرش أن في ناس مننا متورطة في شغل زي ده
وأول حاجه هيعملوها انهم يقدروا يجيبوا الملف الشخصي بتاعك
عشان كده احنا عملنالك ملف تاني الي بيظهر انك اسوء ضابط
علي المستوي المهني والاخلاقي وبكده هيطمنولك وخفينا الملف الاساسي
ثالثا:الموضوع عن اهللك كلهم هيبقي سري وموضوعك مع ساره هيمشي كأنه الطبيعي جدا
ولازم تظهر ده تمام في اي اسئله
اه مش هتيجي المكتب د تاني و موبيلك تغيره وتخلي الأرقام ديه عليه
دول كام رقم كده مشبوهين وشويه بلطجيه. ......تمام
إياد وهو يفرك جبهته :تمام ياافندم انا مستعد من دلوقتي ثم استطرد قائلا
طيب هنتواصل ازاي
عادل وهو ينهض من مقعده
:ماتقلقش احنا هنعرف نوصلك نهض اياد من مجلسه يصافحه وهو يقول
اي أوامر تانيه يافندم
عادل بابتسامه:اه متنساش تبقي فعلا ضابط ماعندكش أخلاق
انسي أخلاقك دي شويه عايز طول لسان مفهوم
اياد مبتسما:تمام وربنا يستر
في دوله الامارات في مكتب وليد بسيوني حيث كان يتجاذب مع والده الحديث
وليد بتأفف:بصراحه يابابا انا مش طايق البت ديه بالرغم من حلاوتها
اللي تحل من علي حبل المشنه وعينيها اللي شبه عيون القطط لكن عامله فيها ستنا الشيخه وواخده في نفسها مقلب وبتتقل علي وليد بسيوني تخيل
والده :ولا يهمك كلها تلات ايام وتبقي مراتك وتحت رحمتك
وبعدين دي مجرد صفقه لازم نضمن أبوها بكده ثم قال بخبث
:وبعدين انت مش بتقول انها حلوه مش مهم اي حاجه تانيه
وبعدين ده هي اللي هتجبلنا البضاعه وهي جايه ده احنا كنا شيلين هم تهريبهم
وليد بغرور:لااااااا ده مكانهم مايعرفهوش الجن الأزرق هي بس زياده امان ثم أردف بضيق:
طيب انا رايح لحمايا العزيز عشان إجراءات كتب الكتاب سلام
في فيلا إياد الحسيني
التف الجميع حول المائده لتناول طعام الغداء بالاضافه الي حازم الذي دعاهه إياد تحت إلحاح حازم
حازم وهو ينظر الي ولاء بحب:تسلم ايدك ياامي الأكل حلو أوي وعسل
فابتسمت ولاء بخجل لمغازلته إياها
قال إياد:يا عم انت لاقي وبعدين انت اهم حاجه عندك ان في اكل ساعات بحس انك مابتعرفش تتذوق
صفاء بضيق:اخس عليك يااياد يعني انا أكلي وحش
حازم:هههه استلم ياعم من حفر حفره لأخيه
إياد معتذرا:ابدا ياامي ده اكلك تحفه بس ساعات كنا انا والأستاذ وهو يشير الي حازم
بناكل أكل ما يتأكلش وهو يخلص الأكل كله وعاديييي
ولاءبفرح:الحمد لله عشان يشكر في اكلي
ظلوا يمزحون حتي انتهاء الطعام فاعدت لهم (سناء الخادمه التي تاتي صباحا فقط)
نسكافيه وفي هذه الأثناء كان حازم يتحدث في الهاتف بعيدا
وولاء تختلس النظر اليه في ضيق وغيره
أنهي محادثته وانضم إليهم لتناول المشروب
إياد بمرح: استنوا لما اضحكوا علي حازم
حازم بتهكم:ليه يا عم شايفيني ارجوز
ولاء وهي تصفق وتنظر حازم نظره توعد:قول يااياد بالله عليك
اياد بابتسامه:لما كنا في أولي كليه حازم كان عندي ونزلنا نصلي في المسجد
وأنا كنت نبهت عليه أن ما ينفعش يصلي في الصف لوحدة ولو حصل يشد حد من الصف اللي قدامه
المهم انا دخلت الأول وهو راح يتوضي ولما جه كانت الصلاه بدأت ونصيبه أنه كان في الصف لوحده وانا اللي قصاده ام الذكي شدني ورجعني ورا وطلع هو قدام مكاني
انفجر الجميع ضاحكا بما فيهم حازم وهو يقول:ارتحت ضحكتهم عليا
ايادوهويضع يده علي قلبه من كثره الضحك :ارتحت أوي
وبعد قليل قالت صفاء موجه كلامها لحازم:خالتك عامله ايه يا حازم
حازم بإمتنان:الحمد لله ثم التفت إلي ولاء وهو يقول دي حتي كانت لسه بتكلمني وبتسلم عليكوا
وبنتها وافقت ع العريس الي متقدملها أصل كانت خالتك قالتلي يوم خطوبتكوا
حازم بسخريه:هي ايناس دي هتتجوز دي مفهومها عن العرسان بيتمثل في الشكل والمركز وبس
تخيلي دي بتقولي قاطعته ولاء بغيظ: مين دى اللي بتقولك
حازم واراد اغاظتها:ايناس تم اردف المهم بتقولي أن متقدملها عريسين واحد ابيض وواحد اسمر وهي محتاره مش عارفه تختار ايه
اياد ضاحكا :مش ممكن وانت قولتها ايه
حازم بمرح:قولتلها تستني شويه في واحد فوشيا نازل السوق يجنن
الجميع ضاحكا علي كلام حازم ماعدا ولاء التي كانت تستشيط غضب وغيره
فارمقته بنظره غيظ وتوعد
صفاء قاصده:اياد كنت عيزاك في حاجه ياحبيبي ثم قامت والتفتت ل حازم
وقالت احنا في البلكونة شويه بعد إذنك
بعد انصرافهم قام حازم وجلس بجوار ولاء التي اشاحت بوجهها بغضب
حازم بحنان:ايه يالؤلؤتي زعلانه ليه
ولاء وهي تضع ذراعيها حول خصرهاوقالت؛والله يعني مش عارف
حازم:لا عارف بس بستعبط ثم أردف بجديه:
ايناس دي عايزك تشيلها من دماغك خالص هي بالنسبة في بنت خالتي وبس
والعلاقة بنا عاديه بالعكس دى انا بستهيفها
ثانيا:انا عمري ماكان في قلبي مشاعر الا لواحده بس هي كل حاجه ليا
حبيبتي واختي وامي وخالتي وبنت خالتي
فلم تستطيع ولاء منع ابتسامتها فصاح حازم بمرح
:أيوه كده متزعلش ولا تكشر طول ماحازم بيهزر
يابنتي ده انتي حاجزه كل الاماكن اللي في قلبي
ثم أردف بخبث إنما قوليلي هو اللي انت فيه ده اسمه ايه ممكن يكون غيره
ولاء الاستنكار: ايه انا اغير لأ طبعا
حازم:انا قولت كده برضوا ده ما لوش غير اسم واحد
ولاء بشغف:ايه
حازم وهو يحرك حاجباه:حب مع سبق الإصرار والترصد
هبت ولاء من مكانها في خجل وتوجهت مسرعه الي الشرقه حيث اياد ووالدتها
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق