رواية فى كفه راجحه الفصل السابع والثامن بقلم برنسيس بلقيس
رواية فى كفه راجحه الفصل السابع والثامن بقلم برنسيس بلقيس
البارت السابع والثامن
في فيلا إياد الحسيني
كانت ولاء في حجرتها تستعد لمقابله حازم
الذي كان يجلس مع اياد منذ نصف ساعه في غرفه الإستقبال الخاصه بالضيوف
ولاء وهي تنظر في المرأه بفرحه :كده حلو يا ماما
صفاء:قمر ياحبيبتي الفستان الزهري مع الحجاب ده طالعين عليك حلوين أوي ربنا يسعدك
ولاء :طب أطلع دلوقتي ولا استني شويه
صفاء وهي تمسكها من معصمها :لا طبعا يلا تأخرنا أوي
ولاء وهي مستسلمة والدتها تخرج من حجرتها وكان قلبها يخفق بشده
تقدمت والدتها لتصافح حازم
فهب حازم من مكانه سريعا ومد يده قائلا : ازيك ياخالتي عامله ايه
صفاء وهي تشير إليه بالجلوس :الحمد لله يا حازم يا بني وبعدين بلاش خالتي ديه قولي أمي زي اياد
حازم :ربنا اللي يعلم أنك زي المرحومة والدتي
إياد وهو يبحث عن ولاء بعينيه :آمال ولاء فين
إشارات له والدته كي يذهب لاحضارها
بعد قليل دخلت ولاء بصحبه أخيها وهي تخفض بصرها أرضا
وكانت تشعر بسخونه في جسدها كله من فرط خجلها
وجلست بجوار والدتها وفي مقابل حازم وهي تقول :السلام عليكم
حازم نظر اليها بإعجاب وقال بابتسامه واسعه:وعليكم السلام ورحمه الله
فالتفت حازم بجديه الي والده اياد قائلا :
ياامي انا يشرفني اني اتجوز بنت حضرتك وأخت اياد انا زي ما اياد عارف اني عايش مع خالتي في نفس العماره
من ساعه ما والدتي توفيت ولو ما كنتش في عمره
كانت جت معايا بس أن شاء الله هتبقي معايا في الخطوبه
وأنا عندي فيلا صغيره علي قدي كده هى ده الي هنعيش فيها أن شاء الله
اياد:احنا بشتري راجل يا حازم وانا مش لاقي احسن منك لأختي
ثم هب واقفا و يغمز لوالدته:طيب نسيبكوا تتكلموا مع بعض شويه
وتبسمت لها والدتها تاركين إياهم للتعارف
في فيلا حسين المليجي
كان مراد يجلس في غرفته ولا ينقطع تفكيره في حياته وكان يشعر بالضيق منها
ويفكر بأخته التي تقربت منه في الفتره الاخيره وكيف انه يمكن ان يؤذيها
وأحس بضيق في قلبه ووجد نفسه دون وعي يدعو الله ان لا يتركه
في غرفه الجلوس حيث ولاء وحازم
ولاء وقد أخذت الصمت شعارا وظلت تنظر إلي الأرض
فقطع الصمت صوت حازم وهو يقول :قطونيل
نظرت إليه ولاء بدهشه:افندم
حازم ببتسامه:أصل لاقيتك مركزه في شرابي أوي
قولت أكيد بتحاول تقري الكتابه اللي عليه فقالت اريحك وقولك انا
لم تستطيع ولاء ان تمنع نفسها من الابتسامه قائله
:انت علي طول كده
حازم بمرح: اه انا علي طول كده بس تحودي يمين في شمال
فابتسمت أكثر وهي تتمتم:انت مشكله
سمعها حازم وكان سعيد لابتسامتهاوقال
:مانا عشان كده قولت أكيد هلاقي عندك حل المشكله ديه
فخجلت ولاء واحمرت وجنينها وقالت
هو انا ممكن أسألك سؤال
حازم باهتمام طبعا عشره لوعايزه:
ولاءبارتباك:هوانتي يعني عاوز تخطبني عشان انا أخت صاحبك اللي بتحبه وعارف أخلاقنا كابيت؟
حازم وقد أطال النظر إليها فخجلت فانتبه لنفسه قائلا
:ده جانب انا مانكرهوش بس الأهم أن انا شوفتك كذا مره
وارتحتللك وأعجبت بيكي جدا وحسيت أن انت اللي اتمني أكمل عمري معاها
و..فاقاطعته ولاءه تقول بتلعثم:اااااثواني هنشوف ماما واسرعت للخارج وهي تتمتم:ده مكنش سؤال ده ما صدق
أما حازم علم انها خجلت منه وضحك وهو يقول:ربنا يجعلك من نصيبي يالؤلؤتي
========================================
البارت الثامن $$$$
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في فيلا حسين المليجي
كان مراد يتحدث مع والده بالهاتف
حسين:ازيك يا مراد عامل ايه انت وساره
مراد:ازيك انت يا بابا احنا الحمد لله كويسين
حسين :خلصت الأوراق بتاعه ساره
مراد:اه يا بابا الحمد لله كله تمام ومستنينن معاد السفر
:حسين تمام بص يامراد كمان يومين هتوصلك اربع شنط سفر
واحده فيهم فيها فستان فرح ساره والباقي فيها لبس لساره
وشويه هدايا لزوم الجواز كلها من بره
أدي الفستان لساره وخلي الشنط الباقيه عندك ادهملها يوم السفر وقولها ديه هديه من بابا
ماشي يامراد
مرادبنبره قلقه:طيب الحاجه فين يا باباو هنحطها فين
حسين:كله بوقته يا مراد واكيد هكلمك تاني
مراد بعد ان أغلق الهاتف مع والده لايعرف لماذا يشعر بضيق في نفسه وتانيب لضميره
ولكنه تغاضي عن أفكاره وغادر الغرفه متجها الي غرفه ساره
وكانت والدته تجلس معها فاستأذن فسمحت له
فجلس علي سريرها بجوار والدته قائلا:عامله ايه ي اساره بابا كان لسه يكلمني وسأل عليكي
ساره بألم :طيب ليه ماكلمنيش بنفسه ليه
رباب:معلشي ياساره ما انتى عارفه ابوكي مشغول علي طول وهو هيبقي معاكي هناك
مراد بارتباك:ساره اااابابا هيبعتلك فستان الفرح كمان يومين
ساره وقد أغرقت عيناها بالدموع وهي تنظر لمراد بحزن
مراد:ايه ساره انت مش فرحانه
ساره ببكاء :مش مهم اهم حاجه انت وبابا مبسوطين وبعدين يهمك أوي
رباب:أهدي يابينتي ان شاء الله يبقي إنسان كويس
والحب يجي بعد الجواز واخوكي وابوكي بيشكروا فيه
ساره وهي تنظر لمراد بالم:هو ده الإنسان اللي تتمنهولي يا مراد بجد إنسان كويس تأمن عليه أختك
لم يحتمل مراد نظرات اخته واحسن بأنه يغدر بها وبدون وعي منه أخذها ببين احضانه واغرقت عيناه بالدموع قائلا :متخافيش ياساره كله هيبقي تمام
ساره وقد اشتاقت لحضن اخيها تمسكت به وظلت تبكي وتفرغ كل الامها
في فيلا إياد الحسيني
كان إياد يجلس بغرفته ويقرأ بأحد الكتب فدخلت عليه والدته قائله:
ايه ياحبيبي ماجتش اقعدت معانا بره ليه
ابدا ياامي بس مرهق شويه فقلت اريح شويه هي ولاء فين
صفاء بتنهيده:اخيرا حننت على نفسها ونامت بقالها أربع ايام بتلف علي حاجات الخطوبه
خلاص فاضل يومين
إياد :يلا ربنا يتمملهم بخير هما الاتنين أطيب من بعض
صفاء باستياء:عبال مايتمملك انت كمان علي خير
اهو عندك تسعه وعشرين سنه ومش ناقصك حاجه
وقاعد في ارابيزي
إياد بحنان ربنا يخليكي ليا ياامي ادعيلي انت بس
صفاء :وهي ترفع كلتا يديها الي اعلي:
ربنا يا بني يرزق بابنت الحلال اللي تسعد قلبك
في فيلا حسين المليجي
مراد :ها ياساره واخداني كده وانا مش عارف احنا رايحين فين
ساره بابتسامه:سوق بس شويه كمان
وبعد دقائق :ساره بس هنا يا مراد اركن علي جنب
مراد:بدهشه:اركن فين ياساره ده مفيش هنا غير المقابر
ساره:منا عارفه انا جايه ازور جدو وتاتا وواحده صاحبتي قبل ما أسافر
فلم يتحرك مراد وظل ينظر الي المقابر في صمت
فاقاطعته ساره:ايه هتسبني أنزل لوحدي
مراد وهو يحرك رأسه نافيا وبعد دخولهم المقابر كانت ساره تقف أمام قبر صديقتها تدعو لها
بينما مراد كان بداخله يشعر بخوف شديد حتي ظهر ذلك علي ملامحه
انتبهت ساره لذلك فقالت:عارف يامراد دى نور صاحبتي كانت معايا في الجامعه كانت كويسه جدا
بس في يوم نامت ومصحيتش تاني وبس خلصت الحياه علي كده وراحت أحلامها وأمالها ومش فاضلها
غير العمل الصالح اللي كل بتعمله
نظر لها مراد بصدمه وقال :ليه ساره جبتيني هنا
ساره :بحنان عشان مسيرك هاتيجي هنا يامراد
حبيت تشوف المكان اللي هنقعد فيه كتير أوي
مش الفلال ولا حتي القصور هو ده المكان يامراد
فحاول تبنيه يامراد وتزينه هو ده اللي يستاهل تتعب عشانه في الدنيا
كانت كلمات ساره كأنهازلزال هدمت كل ما بناه مراد واباها
من قسوه قلب علي مر السنين
منذ أن غادر مراد وساره المقابر لم ينطق مراد بكلمه حتي عادا الي البيت
وعندما رجعا الي البيت دخل غرفته وأغلق علي نفسه واخلد الي النوم
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق