القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية احببتك يا صغيرتى الفصل الثالث وعشرون والرابع وعشرون والخامس وعشرون بقلم رندا عبد الحميد

 رواية احببتك يا صغيرتى الفصل الثالث وعشرون والرابع وعشرون والخامس وعشرون  بقلم رندا عبد الحميد




رواية احببتك يا صغيرتى الفصل الثالث وعشرون والرابع وعشرون والخامس وعشرون بقلم رندا عبد الحميد


الحلقه الثالثه والرابعه والخامسة والعشرين


وفكرت انه ممكن حد تانى اليكون شافك كده.


زعلت جدا وكان نفسى اكسر كل حاجه حواليا وما


اتحملتش الفكره خالص.


ولما عمو دخل عندى وكلمنى على الكلام الانتى حكتيه


وانى شفتك بلبس الميوه وانى ممكن كنت اكلمك بالراحه


وانتى زى اختى.


لقيت نفسى بقوله:عمو انا عايز اتجوز هدى؟


فادانى بالقلم على وشى وقالىالشر كله:انت بتفكر فيها


ازاى يا حيوان.وانا الكنت بائتمنك عليها واقول انك محترم


وبتعاملها زى اختك وانكم متربيين مع بعض.


وانت طلعت صايع واحنا فاكرينك محترم وبنقول دا بتاع طب المتدين اتاريك بتفكر فيها بالشكل ده.


وقالى:وياترى عملت فيها ايه واحنا نايمين على ودانا


وقعد يزعق ويقول اناالغلطان انى سايبهالك من زمان.


بس بعد ماعرفت تفكيرك ال.... مش ممكن بنتى تنام فى


بيت انت فيه بعد النهارده.


وقال لطنط تجهز بسرعه وتقولك عشان هتسيبوا البيت


فورا.


وانا فضلت اترجاه عشان يسمعنى بس هو رفض.


وفجاه سمعنا طنط بتصرخ وجرينا عليها لقناكى مغمى


عليكى وانتى على الارض.


وجيت عليكى عشان افوقك واقيس نبضك بس عمو رفض


وزعقلى وخرجنى بره.


واتصلوا بالدكتور وانا كنت هاموت عليكى وعموا رافض رفض


قاطع انى حتى اشوفك من بعيد.


وكان هيضربنى تانى الا ان ماما وخالتوا حاشوه عنى.


وانا كلمت بابا وماما وخالتو وقلتلهم انى عايز اتجوزك.


وهما رفضوا وقالوا انى متعلق بيكى زى اخوكى ومن


العشره البينا الحسيت كده..


ومع الحاحى وبعد كلام الدكتور واكتشافهم ان العلاج مش


بياثر فيكى فعلا.وان علاجك الاساسى نفسى قبل


الادويه.واكيد فاكره انتى كنتى عامله ازاى وقته.


وكل ما اسال عليكى ماما وتحكيلى عنك ابقى هتجنن


اكتر ورحت لبابا وقلتله انا مش عايز غير انه يبقى حلال


انى اكلمك براحتى وانه لو حصل موقف وشفتك بشعرك او


اى لبس يبقا مش حرام.


ومش هاطلب اى حقوق بينا ولا اى حاجه غير اننا نبقى


سوا فى الحلال.ورفض لانك لسه صغيره.


وبعد الحاح عليه وعلى ماما وخالتو واتاكدوا ان قصدى دينى


بحت.


وتحت زنى عليهم وزنهم على عمو ومع حالتك المتدهوره


وافق عمو.


بس اشترط انك ما تعرفيش غير وانتى عندك 18 سنه


على الاقل ووقتها اديكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا


لا .


وانا وافقت على شرطه.وكتبناه فى عقد الجواز..


ولانك لسه قاصر فكان هو ولى امرك ووكيلك وكتبنا الكتاب


واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على


اوضتك على طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما


قدرتش امنع نفسى من انى احضنك..


الحلقه الرابعه والعشرين


وانا وافقت على شرطه.وكتبناه فى عقد الجواز..


ولانك لسه قاصر فكان هو ولى امرك ووكيلك وكتبنا الكتاب


واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على اوضتك على طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما قدرتش امنع نفسى من انى اخدك فى حضنى.


وانتى عارفه الباقى.وبالرغم من انه فاضل كام شهر عشان تكملى18.


الاانه بعد الحصلك امبارح اترجيت طنط انك تعرفى بموضوع كتب الكتاب .


عشان تتاكدى ان كل الحصل بينا حلال وقولتلها انك هتعرفى على ضمانتى.


ودلوقت ياهدى انتى ليكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا لا؛بس قبل ما تردى انا باكدلك انه مهما كان جوابك انه مش هيمنع انى هاكون امانك وحمايتك وسندك وكل البتتمنيه منى من وانتى صغيره .


وده وعد منى طول ما فيا نفس وقلب بيدق ان عمرى ماهاخذلك فى اى وقت احتجتينى.


وعلى فكره اغلب قرايبنا عارفين بموضوع كتب الكتاب عشان الاشهار وكده؛

وبرضوا عارفين انك ما تعرفيش بكده.


وعلى فكره هما مستنين لما تكملى 18 سنه وهيجوا يسالوكى موافقه تكملى معايا ولا لا.خايفين لا نغصبك على حاجه وانتى مش عايزاها.

ها يا هدى قلتى ايه فى كلامى؟.


وهنا هدى ردت رد ما كنش يتوقعه.


وقالت:هو انت مره قلتلى انك بتحب واحده ونفسك تبقى فى معاك النهارده قبل بكره ؛ورفضت تقولى اسمها..ياترى عملت ايه معاها ووصلتوا لفين؟

فضحك حسن ورجع ميل على السرير جنبى ونام على جنبه وسند دماغه على ايده ؛وقال:


مش عارف ليه يا هدى حاسس ان تعبى وتعليمى فيكى راح على الفاضى.يعنى عماله احكيلك من وقت ما طنط كانت حامل فيكى وربيتك وكبرتك ولغايه دلوقت وانتى بتقولى كده.طيب كنت هاحب واحده غيرك امتى وانا بنام واصحى عليكى.هو انا من ساعت ما شفتك خلتينى اتعدل ولا ابص يمين ولا شمال.


دا انتى بشوفك فى اليوم اكتر ما بشوف وشى فى المرايه.


فابتسمت وقلت:عارف اكتر حاجه مدايقانى فى موضوع انى مش عارفه من وقتها ايه؟


فقال:ايه يا هدهدوتى؟


فقلت:انى ما كنتش عارفه اضربك واخد حقى منك .


فضحك وقال:يعنى انتى كنتى تقدرى تعملى حاجه وما عملتهاش؟


فقلت:اه طبعا اقدر بس ماكنش ينفع اقربلك عشان حرام؛وفى نفس الوقت مكسوفه من الحركات الكنت بتعملهالى ساعات.


فابتسم وقال:حركات ايه دى؟


فقلت:لما كنت بتحط ايدك على كتفى؛ولما بتحاوطنى بدراعك بهزار كانك هاتخنقنى.


مش كنت تقولى او تلمحلى حتى عشان الطرحه الببقى لبساها فى عز الحر والصيف.


فقال:انا مش كذا مره قلتلك خليكى براحتك معايا وعيشى حياتك عادى وماتتكسفيش منى؛ بس انتى مافهمتيش وانا ما كنش ينفع افسر اكتر من كده.


فقلت: يا سلام يعنى وانا اعرف قصدك من اين مش فى فرق بين الكسوف وبين الحرام ياذكى.


فقال:طيب كنت اقولك ازاى وانا مديهم وعد بكده؛مع انى والله كان نفسى قوى تعرفى؛دا انا احيانا كنت ببقى هاتجنن واحضنك او اقرب منك.وانتى شفتى اول ما هزارنا زاد وكنتى قريبه منى وخاصه بعد الموضوع التكلمنا عنه ايه الحصل وما قدرتش امنع نفسى.


وخاصه بموضوع حلال وحرام وكده حسيت انك حركتى جوايا كل البحاول اداريه عنك؛والله ياهدى من غير ما احس بنفسى عملت العملته.


فاتكسفت منه قوى وغطت وشى بالمفرش العليا.وقلت: خلاص يا حسن اسكت بقا


فضحك على ردت فعلى وقال:خلاص ما تتكسفيش مش هاتكلم تانى؛وقومى يلا خدى شور عشان تفوقى وتصحصحى؛وانا هاجبلك غيار ليكى عشان تغيرى.


فرفعت المفرش بسرعه وانا مخضوضه وقالت:غيار ايه الهتجيبه ياحسن.


اطلع بره وابعتلى ماما؛ولا اقولك انا هاقوم اجيب لنفسى؛اطلع يا حسن يلا ربنا يهديك..


فضحك وقال:فيكى مين يكتم السر ؟


فبصتله وانا خايفه من الهيقوله وقلت:ايه فيه ايه؛انا مش مرتحالك على فكره؟


فضحك وقال:اغلب لبس البيت والحاجات الخاصه بتاعتك وخاصه لما كبرتى انا المشتريهالك


ففتحت عنها على اخرها من غير مانطق؛لانى كنت مش مصدقه وفى نفس الوقت عارفه ان حسن مش بيكدب يعنى ممكن كلامه يطلع صح.


بس غصب عنى طلعت منى كلمت:كداب؛ طيب احلف كده؟ازاى يعنى؟


فقرب منى وقال:انتى عارفه انه من ساعه ما عمو اتوفى الله يرحمه؛مامتك مش بترضى تخرج من البيت الا عشان تروح المقابر تزوره وترجع على طول.ومامتى عارفاها مش بتعرف تشترى لنفسها حتى الا لو قاست اللبس بتاعها فى المحل .


يبقى مين يا هدهد الهيجبلك البس الا حسن حبيبك؟


انا اتفقت مع طنط انها تشوف كل طلباتك اول باول وتكتبهالى فى ورقه وانا انزل اجبها وادهالها وهيا تدهالك على اساس انها هيا الجايباها؛وكل ده عشان حضرتك بتتكسفى تشترى هدوم البيت معايا.طيب ما انتى بتشترى هدوم الخروج معايا وبتلبسيها وباشوفها عليكى من قبل ما نشتريها؛يعنى مش هتفرق كتير يا هدهد.بس قوليلى يا هدهوتى انا فى سوال كان نفسى اسالهولك من زمان ؟


طول ما بيتكلم وانا مكسوفه وعنيا للحيطه عشان عينها ما تجيش فى عينه وبحاول ابين انه عادى مش مكسوفه لانها حسيت انه عايز يكسفنى من كلامه وطريقته ونظرته؛ بس عملت انى مش واخده بالى من قصده لغايه لما قال انه فى حاجه عايز يسالها من زمان فبصت ناحيته وقلت:سوال ايه ده؟


فابتسم وقرب منها وبنظره ذات معنى وقال:هو بالنسبه للمقاسات (وغمزلها )كانت بتبقى مظبوطه ولا لا ؟


وكمل وهو بيبعد شويه ويتصنع الجديه وقال:اه انا عارف ان فى حاجات اهم حاجه فيها المقاسات وانا كنت بحاول اركز عشان المقاسات تبقى مظبوطه.

ها طمنينى مظبوطه ياهدى؟


انا كنت مركزه عشان اعرف السوال النفسه يساله من زمان .بس بعد ما ساله اتكسفت قوى قوى وقلت بعد ما غطيت وشى تانى:اسكت خالص يا حسن واطلع بره؛وانا هاتصرف مع ماما حسابها معايا؛اخرتها تعمل فيا كده ماشى يا ماما ماشى...


وهو ضحك عليا وعرف انه كسفنى وهو كان عايز يغلس عليا فكمل وقال: بس البيجامه الانتى لابساها كنت متاكد انها هتاكل منك حته يا هدهدى؛بس قوليلى هو انتى لابسه الشورت عليها ولا البنطلون البرمودا؛ولا اقولك ورينى كده اطمن بنفسى.


فصرخت اول ما حست انه بيرفع المفرش


وقلت:بس يا حسن ابعد عنى واطلع بره وكفايه كلام بقا.


فضحك وقال:ايه ياهدى انتى مراتى يعنى عادى.


اول مره اسمع كلمه مراتى فغمضت عنيا بسعاده لسماعها وحبيت اغيظه وقلت:مش لما اوافق ابقى تقول مراتك.


فسكت وما ردش؛وطلعت وشى من تحت المفرش وشفت انه مش مبتسم وملامحه عليها الجديه وقال:هدى انتى فعلا مش موافقه؟


فقلت:لما اكمل 18 سنه ابقى ارد عليك.


فقال:هدى الموضوع ده مش هينفع فيه الهزار انتى عرفتى بكتب كتابنا قلو سمحتى انا عايز اعرف ردك عشان على اساسه هيبقا التعامل بينا.


فابتسمت بمكر وقالت:ليه هو يفرق معاك؟


فقال:طبعا ياهدى انتى بتتكلمى ازاى.


فعدلت نفسى واديته ضهرى وقلت:لو سمحت اناعايزه انام نبقا نكمل كلامنا بعدين.


فسكت شويه وقام من على السرير عشان يخرج فاتعدلت وقالت:حسن.


فوقف مكانه من غير ما يبصلى؛


فقمت بالرغم من انها لسه حاسه انى تعبانه ودايخه ووقفت قدامه وابتسمت وقالت:مش عارفه ليه حاسه ان تربيتى فيك راحت على الفاضى.انت الجاى تسالنى ياحسن اذا كنت موافقه افضل باقى عمرى معاك ولا لا.


فتنهد وقال:شوفى ياهدى انا عارف انك بتعزينى؛بس ده ما يدنيش الحق انى اجبرك عليا وانا نفسى مش هاسمح لحد يعمل ده عشان كده كنت ناوى لما تكمل 18 سنه انا الهسالك بنفسى حتى لو سالك اى حد تانى.


فقلت وعنيا فى الارض:بالرغم من انه كنت عايزه اعذبك شويه زى ما طلعت عينى الفتره الفاتت بس ما تهونش عليا.


ففهم انها موافقه من كلامى وكسوفى.


وقال:خدى وقتك يا هدى وانا هستناكى.


فبصتله وقالت:خلاص يا حسن.

الحلقه الخامسه والعشرين


فقال:يعنى مش موافقه براحتك يا هدى ما حدش هيجبرك.


وكان هيخرج فقلت:انا ما قلتش كده يا حسن.


فقال:طيب عايزه ايه عشان عندى مذاكره ومش فاضى.


فبصتله بغيظ وقلت:مش عايزه حاجه اتفضل.


وفعلا خرج ولفيت عشان ارجع للسرير


وقلت:ايه ده بيفهم ازاى ده؟ دا انت طلعت بارد ياحسن.


وسكت لما حسن شالنى ودار بيا فى الاوضه وقال:


هو مين البارد يا هدهوتى؟


فمسكت فيه وقالت:نزلنى ياحسن بجد دايخه.


فنزلنى ومسك ايديا وقال:هو فى واحده تقول على جوزها بارد.


فاتكسفت من نفسى ومن كلامه وقلت:اسفه بس اتغظت منك.


فقال:ما انتى العايزه تعملى فيها بتتقلى عليا فحبيت اوريكى التقل على اصوله.


فبصتله نص عين وقالت:لا والله طيب لما يسالونى هاقولهم مش موافقه وبحب واحد غيرك كمان.


فضحك وقال:وانتى تقدرى تعملى كده؛دا انا كنت ادبحك.


وكمل وقال:هى هدى تنفع تبقى مع حد تانى غير حسن.


فابتسمت وبصت للارض وقلت:لا.


فقال:ما انا عارف.


فاتغاظت منه وسابته ورجعت للسرير.


بس هو شالنى وونزلنى قدام الحمام وقال:خدى شور بسرعه وانا هاجبلك الهدوم.


فمسكت ايده وقلت هدوم ايه الهتجيبها ان شاء الله انا هاجيب لنفسى اتفضل انت بس.


فقال:ايه ياهدى عايزانى اساعدك فى الشور الاول حاضر يا حبيبتى.


فبعدت عنه وقالت:حسن الله يخليك بلاش جنان وامشى.


فقال:ليه اوعى تكونى مكسوفه احنا لسه امبارح واخدين شور مع بعض.


فقالت:حسن مالك.انا الواخده دور سخونه مش انت ولا السخونه عندى ماثره عليك.


فضحك وقال:هو انا ما قولتلكيش.وحط ايده على كتفى


وقال: امبارح كانت حرارتك عاليه قوى وكان لازم تاخدى شور بارد.وانتى مش حاسه بالحواليكى فشلتك ودخلتك تحت الميه بس انتى صرختى وكنتى هتخرجى فدخلت معاكى فى البانيو تحت الدش شويه وانتى فى حضنى وبعدها جات ماما وخالتو عشان يغيرولك؛عارفه والله انا كان ممكن اعتمد على نفسى فى كل حاجه واغيرلك كمان؛

بس خفت لاتزعلى منى لو عرفتى انى غيرتلك؛


فسبتهم ورحت غيرت انا وجيت عشان اتابع الحاله بتاعتى.


ها تحبى اوريكى كنا عاملين ازاى واحنا تحت الميه وانتى فى حضنى.


فبعدت عنه ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب وهو بيضحك عليا.


وبعد لحظات خبط عليها فقلت:نعم .


فقال:الهدوم الهتغيريها يا هدى طلعتهالك من الدولاب تحبى ادخلهالك ولا تفتحى انتى وتاخديها.


فصرخت وقالت:لا يا حسن اوعى تجيب حاجه انا هاخرج اجيب الانا عايزاه.


فضحك وقال:انا طلعتلك الهدوم خلاص افتحى.


فقالت:والله مش هافتح حتى لو عملت ايه.


فقال:خلاص دا انا كنت عايز اساعدك وعارف انك لسه تعبانه.


على العموم انا جبت كرسى وعليه هدومك وهاخرج واقفل باب اوضتك وراي.


وانتى خلصى بسرعه


عشان هاجيب الاكل عشان ناكل سوا من امبارح ما دوقتش الاكل عشانك.


وخرج وقفل الباب


.واخدت الهدوم واخدت شور وطلعت وقعدت على الكرسى قدام المرايا واديها على وشى وحاسه بدوخه.


فدخل حسن بصنيه الاكل وشافنى على الوضع ده ؛فركن الصنيه على طربيزه صغيره.وجه شال ايديا من على وشى وقال:مالك يا هدى حاسه بايه؟


فقالت:دايخه شويه ومش قادره اسرح شعرى ممكن تندهلى ماما تسرحولى.


فقال:حرام عليكى مامتك بتتغدى معاهم دلوقت.


ومسك المشط وقال:هاتى انا اسرحلك.


فاتكسفت وقالت:لا خلاص شويه تانى ان شاء الله هابقا كويسه وابقى اعمله.


فلف ورايا ومسك شعرى وقعد يسرحلى وقال:انتى ناسيه؛انا ياما سرحتلك وانتى صغيره ؛بس ما شاء الله شعرك طول عن زمان .


وكمل وقال:فاكره يا هدى لما كنتى صغيره وطنط تعملك شعرك ضفيره وانتى كنتى مش بتحبيها وكنا لما نركب العربيه سوا تخلينى افكهولك واسرحلك تانى واعملك ديل حصان؛وكل يوم طنط تتخانق معاكى وخبت المشط منك عشان ما تدخدهوش وانتى ماشيه الصبح وانا الكنت بجيبلك مشط فى شنطتى عشان اعملك ديل الحصان البتحبيه.


فضحكت وقالت:انت لسه فاكر. دا احنا ياما جننا ماما بالبنعمله.


وخلا شعرى مفرود وقومنى وانكجنى.


فابتسمت وقالت:ايه؟


فقال:ايه بدلعك شويه عشان بعد الجواز مافيش دلع اعملى حسابك انى هابقا سي السيد وانتى امينه.


فضحكت وقالت:انا واثقه ان عمرك ما هتبقى سى السيد ابدا.


فقال:ليه ما انفعش؟


فقالت:مش كده بس انا عمرى ما هاهون عليك تعاملنى كده.


وقعدنى على السرير وجاب صنيه الاكل واكلنا وادانى الدوا ونيمنى وغطانى وطفى النور وراح يذاكر.


اما انا كنت فرحانه قوى وحمدت ربنا انها بقيت مرات حسن وبقيت افكر فيه وفى مواقف حصلت بينا من صغرنا لغايه لما كبرنا لغايه لما نمت.


تكملة الروايه من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

close