القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية احببتك يا صغيرتى الفصل العشرون والحادي وعشرون والثانى وعشرون بقلم رندا عبد الحميد

 

رواية احببتك يا صغيرتى الفصل العشرون والحادي وعشرون والثانى وعشرون بقلم رندا عبد الحميد




رواية احببتك يا صغيرتى الفصل العشرون والحادي وعشرون والثانى وعشرون بقلم رندا عبد الحميد


الحلقه العشرين والحادي والثاني والعشرون 


من الوقت ده وانا بحس انا فى جزء جوه حسن مبقاش زى


الاول مش عارفه ليه.


بس ولما سالته ابتسم وقالى:لما تكبرى هتعرفى.


بس الجديد انه كان بيسمحلى انى اتمادى معاه بالكلام


والهزار واحيانا بابقا متعمده ده عشان استفزه واشوف ردت


فعله .


بس بلقيه عادى ومبسوط ومش بيدايق زى الاول


وبالرغم من كده شفت التحفظ العنده فى التعامل مع


باقى بنات العيله طيب اشمعنا انا؟


ولما ضميرى انبنى قوى ومش قادره افكر الا بالموضوع ده


رحت اساله واتكلم معاه بصراحه مش زى المره الفاتت


سوال وخلاص .


انا كل المخوفنى انه ممكن يكون بيعمل ده من واقع


العشره البينا او بيعتبرنى زى اخته اوان ده مش مقصود


منه.وان كلامى يفتح عينه ويبعده عنى.


بس اتفاجئت لما قالى:انا استنيت السوال ده من زمان بس انتى ما سالتهوش.


فقلت:طيب انت عندك رد عليا.اصل انا كنت بقول ان ده


بيحصل لاننا متربين مع بعض وعشان كده واخد عليا اكتر


من باقى بنات العيله.يعنى انا عارفه انك لما تمسك ايدى


او تحط ايدك على كتفى حتى لو هزار ده حرام؛.ولما اعيط


وتاخدنى فى حضنك ده حرام؛.


وانت مش هترضى ليا ولا ليك بالحرام صح ولا لا.


فابتسم وقال:عمرى ما رضيت ولا هارضى بحاجه حرام بينا


يا هدى.


فقلتله:يعنى ده حلال؟


فقال:اه حلال ياهدى.


فقلت:طيب كويس.قلى ازاى مش فاهمه؟


فضحك وقال:لما تكبرى هتعرفى.


فقلت:يا حسن انا زهقت من كتر التفكير فى الموضوع ده.


وبعدين ما انا كبيره يعنى هكبر لغايه اد ايه التقصدها.؟


فقال:لسه كام شهر تانى.لما تكملى 18 سنه.


فتنهدت وقلت:ليه يا حسن انت هتعرفنى سر تحرير


فلسطين يعنى؟ولا هتفتحلى كنز.


فابتسم وقال:يمكن.


فقلت:طيب يعنى لما تطبطب عليا وتحط ايدك عليا حلال


ولما تحضنى حلال ؟


فقالى:اه يا هدى حلال.


فقلت وانا صبرى بينفذ:هو انت اكتشفت انك اخويا من


الرضاعه؟


فضحك وقال:ازاى يا هدى وانا اكبر منك بخمس سنين؟


فاتنرفزت وقلت:طيب يعنى انت كل ده لو عملته معاك


حلال ومع باقى شباب العيله عادى برضوا حلال؟


فوقف من على الكرسى وراى المكتب وقال:لا طبعا.انا لو


شفتك بتهزرى مع حد فيهم حتى بالكلام مش بالمس


هكسر دماغك. سامعه؟


فوقفت انا كمان ولفيت ورحت وقفت قدامه وقلت:يا سلام


اشمعنى انت؟


فقال بنرفزه:قلتلك لما تكبرى هتعرفى.


فاتغظت منه وكان نفسى اضربه وكورت ايدى فعلا عشان


اديه بكس فى وشه؛


بس هضرب مين وهو ماشاء الله كتفنى فى غمضت عين


كالعاده.


وضحك عليا وقال:واضح ان اللياقه عندك محتاجه تعديل


شكلك سايبه التمارين ليكى كتير يا هدهد؟


فقلت بغيظ:عارف من كل الالعاب العلمتهانى نفسى فى


ايه؟


فميل عليا وقال:نفسك فى ايه؟


فقلت:نفسى اكتفك زى ما انت عامل فيا كده واضربك لما


اشبع واشفى غليلى.


وهو ساب ايدى الكان لاففها ورا ضهرى وقعد يضحك لدرجه


انه اترمى على السرير الجنبه؛ لانه عارف انى فعلا


متغاظه منه؛وضحكه بيغيظنى اكتر.


وانا بسرعه مسكت ايده وتنيتها ورى ضهره وضربته فى


كتفه.


وقلتله بكل زهو وانتصار:ما تلعبش تانى مع الكبار يا شاطر.


فقالى:طيب لو فى لحظه لفيتك وخليتك انتى مكانى وانا


مكانك اعمل فيكى ايه؟


فمسكت دراعه الكنت لفاه ورا ضهره باديا الاتنين وقلت:لا


كده خلاص مش هتقدر وكده انا الفائزه.


وفى لحظه كان فك دراعه منى وبدل ما يقوم شدنى على


السرير .


وكان ضهرى على السرير ووشى ليه وطرحتى اتفكت.


وهو فضل مبتسم وبيبصلى ويتامل فيا بشكل كسفنى


ولان شكلناكده مش كويس؛ووضعنا غلط وكمان شعرى من


وقت تعبى ما شافوش وده عدى عليه سنين.وهو كان


بيحبه واحنا صغيرين.


فقلت وانا مكسوفه:يا حسن ابعد.


وفجاه لقيته ميل عليا وباسنى.


وانا اتنفضت وزقيته وقمت بسرعه وانا


بقول:انت عملت ايه يا حسن انت اتجننت.


وقبل ما يرد سبت الاوضه وجريت على اوضتى


وقفلت على نفسى بالمفتاح؛وانا فى قمت صدمتى من


الحصل.وفضلت افكر احنا مش اول مره نهزر مع بعض


كده.بس اول مره حسن يعمل كده.وافكرت لما حضنى من


سنتين فى الملاهى فى بيت الرعب.ولمت نفسى ان


صدقته لما وعدنى انه مش هيتعدى حدوده تانى.


وسمعته بيخبط وبيقولى افتحى ياهدى.


وانا كنت خايفه منه ومرضتش افتح وقلت:بالله عليك سيبنى لوحدى وماتدخلش.


لانى عارفه انه معاه نسخه تانيه من مفتاح الباب وممكن


يدخل بيها؛وفضلت اعيط لغايه لما نمت.


الحلقه الواحده والعشرين

وعدى عليا وقت مش عارفه قد ايه وانا مش حاسه


بالحواليا.بس لما صحيت وكنت مش قادره افتح عنيا من


الصداع وحسيت ان فى قماشه مبلوله على دماغى


وسمعت صوت ماما بتكلم حسن وبتقوله:معلش يا ابنى


احنا دايما تعبينك معانا.قوم يا حبيبى ناملك شويه وارتاح


كفاياك سهر لحد كده .


فقال:انتى عارفه يا طنط انا مش هاقدر انام الا لما اطمن


عليها .وهيا ان شاء الله لغايه بالليل او بكره بالكتير هتبقا


اتحسنت وهتفوق؛وتبقا كويسه والسخونه الحمد لله ابتدت


تنزل.


فقالت:ربنا يطمنك يا حسن؛قوم ياحبيبى كفايه ياابنى


وارتاح وانا هافضل جنبها.انت ذنبك ايه بس؟


دا انت ماخرجتش من اوضتها من ساعت ما تعبت ولا


روحت كليتك ولا ذاكرت حاجه.


دا انت تعبت معاها اكتر منى وانا امها.


فقال:ايه يا طنط انتى ناسيه انها مراتى ولا ايه؟.


انا كنت سامعه الحوار وفاهمه انه بيتكلموا عليا بس لما


قال مراته انا خفت وقلبى اتقبض.


قلت:مراته .ايه ده حسن اتجوز؟.


طيب امته وازاى هو انا تعبانه ليا كتير ولا ايه.


وفتحت عنيا بصعوبه.وفضلت ادور على مراته عشان


اشوفها بس ما لقتش غير حسن وماما كانت شايله صنيه


الاكل بتاعت حسن وخارجه..


وبصتله وانا مخنوقه وقلت:حسن انت اتجوزت؟


طيب امتى وازاى؟طيب وانا ؟


ودموعى ابتدت تنزل .


وقلت:يعنى خلاص مش هينفع ادخل اوضتك زى الاول ولا


اكلمك ولا اهزر معاك تانى.


يعنى بقالك حد غيرى ياحسن تكلمه وتهزر معاه وتشكيله


همك.ليه بس ياحسن كده؟.


خلاص جبت الهتمنعنا عن بعضطيب هو انت كده خلاص


هتمشى وتسيبى وتروح تسكن فى بيت تانى؟


خلاص يا حسن انا ما بقاش عندى حسن؛


بقا لواحده تانيه.


كان بيبصلى كانه بيستوعب البقوله وبعدها.


قال:هدى انا......


فقاطعته وقلت وانا منهاره وصرخت:خلاص اسكت كفايه


السمعته اطلع بره برهمش عايزه اشوفك تانى.


حرام عليك ليه عملت فيا كده؟


هو طول ما انا باتكلم بيحاول يقاطعنى ويهدينى؛بس انا ما


سمعتوش كنت مصدومه وحاسه بضياع كبير وحاسه انى


فى صحراء وما فيش حد معايا ولا جنبى .


حتى حسن الطول عمره معايا وماسك ايدى وبيشاورلى


على الطريق عشان ما توهش ضاع منى وساب ايدى.


وفضلت اعيط وخبيت وشى بالمخده وانا منهاره.


وحسيت بيه بيدينى حقنه فى دراعى وبعد شويه نمت


على طول؛


وصحيت لقيته نايم جنبى على السرير وايده على عنيه.


ودى اول مره ينام على سرير انا نايمه عليه.


فقلت:حسن.


فنزل ايده بسرع ونام على جنبه وبصلى وقال:يا عيون


حسن.انتى صحيتى يا هدى.حاسه انك احسن دلوقت؟


فبصتله وعنيا ابتدت تدمع.وانا مش قادره اتخيل انه دى اخر


مره اتعب وحسن يكون فيها جنبى


وقلت فى نفسى خلاص مبقاش ليا سند فى الدنيا حت


انت ياحسن


ولو مراته شافته كده جمبى اكيد هتزعل ومش بعيد تخليه


يقطع علاقته بيا .


وقطع تفكيرى لما قال:هدى..اهدى يا حبيبتى واسمعينى


كويس.شوفى ياهدى من وقت ما طنط كانت حامل فيكى


وعرفوا انك بنت؛وقالولى دى بتاعتك ولما تكبروتتولد انت


الهتاخد بالك منها وتلعب معاها.


وكنت بستنى انك تتولدى بفارغ الصبر؛وكنت سعيد جدا


لما اتولدتى .


وكنت شارط عليهم انى اول واحد اشيلك.


وطنط قالت:انى اخترلك اسم وانا السميتك هدى على


اسم بنت كنت سمعته فى التلفزيون مع جدو الله يرحمه.


وكنت سعيد جدا بيكى ان فيه طفل معايا يلعب معايا ويكبر


معايا.وكنت لما بتعيطى بالليل بصحى واجيلك واقعد


الاعبك بيبي بالتيتينةواهز السرير بيكى عشان تبطلى عياط.


واحيانا كنت باوصلك قبل طنط؛وافضل قاعد معاها لغايه لما


ترضعك باكلوتنامى.


وبعدها علمتنى ازاى اديكى الببرونه بيبي بيرضععشان لوصحيتى


وهيا ما حستش بيكى.


ولما كبرتى كنت بحس ان مسئوله منى وبتاعتى وكنت


بخاف عليكى قوى حتى وانتى بتحبى كنت بحبى معاكى


ولما اكنتى بتتعلمى المشى كنت باسندك.


عارفه لما دخلت المدرسه كنت زعلان جدا انى هابعد عنك


وانا متعود اصحى وانام معاكى


بس ماما قالتلى انى لازم اتعلم عشان لماتكبرى اذاكرلك


عشان المدرسين ما يضربكيش لما تكبرى.


وفعلا كنت دايما بحب اذاكر سواء فى الدراسه اوالاجازه.


وبحب افهم كل حاجه عشان اعلمهالك وده السبب الكان


بيخلينى اذاكرلك فى الاجازه .


عشان لما ترجعى المدرسه تبقى فاهمه كل حاجه


ومحدش يبقا اشطر منك؛والمدرسين يحبوكى ومحدش


يزعلك ابدا.


عارفه دايما حاسس انك حته منى بتاعتى انا وبس؛كنت


بخاف عليكى من كل حاجه.


الحلقه الثانيه والعشرين


حتى من نفسى فاكره لما علمتك السباحه معايا.


لما لقيتها عجبتك وانتى بتشوفيها فى التلفزيون.


خفت قوى انك تنزلى البسين من ورايا واحنا فى النادى


وتغرقى؛عشان كده فى نفس اليوم ابتديت اتكلم


معاهم فى البيت عشان يعملولى بسين هنا فى البيت


وطبعا كان لازم يودونى اتعلم فى النادى.


وما رضتش اخليهم يعلموكى فى النادى وعلمتك انا فى


البيت هنا .


كنت خايف عليكى قوى خايف ان المدرب ما ياخدش باله منك وتغرقى.هو ده تفكيرى وقتها.


حتى اى لعبه او حركه كانت بتعجبك كنت بحب انا الاتعلمه


واجى اعلمهالك بالراحه عشان محدش يزعل ولا يضربك.


وطبعا لما ابتديتى تكبرى وكنتى هتخلصى


ابتدائى.وحسيت انك هتبداى تبقى انسه.


زعلت انك كده المفروض تتغطى عنى وتتحجبى وروحت


اتكلمت مع ماما وقلتلها الجوايا .


بس هيا قالت:ان ده الصح ودينابيقول كده وكل ما انتى


بتبقى بحجابك ومتغطيه كويس لازم احس انى بحفظك


زى اللولو فى الصدف؛وطلبت منى ان ابتدى اكلمك


وافهمك ده عشان انا اكتر حد انتى بتسمعيله ولو جات


منى مش هتعارضى.


وفى نفس الوقت بقى بحافظ عليكى حتى من نفسى.


وفعلا كنت دايما بحافظ عليكى وعايز اداريكى من عيون


الناس .


فاكره كنت دايما بخرج معاكى عشان تشترى لبس


الخروج.عشان ابقا متاكد انك وانتى بعيد عنى محدش


هيشوفك بنظره كده او كده .


من صغرى بغير عليكى ؛

قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله


ومش بحب حد يلمح اى حته من جسمك.


فاكره وانا فى ثانوى لما تعبتى وانتى كنتى فى


ابتدائى.وكان فى حقنه انتى بتاخديها كل يوم لمده اسبوع


فاانا فكرت وقلت فى نفسى طيب انتى دلوقت صغيره؛ولو


لا قدر الله تعبتى وانتى كبيره يبقى يجى واحد غريب


يشوفك وانتى بيديكى الحقنه؛ووقتها اصريت ان الراجل ما


يخرجش من هنا الا وهو معلمنى ازاى ادهالك ووقفت


جنبه وهو بيدهالك .

وبعدها لما خرجت قلتله يعلمنى تانى وعايز الطريقه


الممكن تكون سهله عشان ما تالمكيش وانا بادهالك.


وفعلا علمنى ولما سالونى ليه عايز تتعلمها.


فقلت: لانى ناوى ادخل طب ان شاء الله وما ينفعش ابقا


دكتور وما اعرفش ادى حقنه.


وتانى يوم قبل ميعاد الحقنه روحت لعمه واقنعته بالعافيه


انه ما يتصلش بالراجل وانا الادهالك.


لدرجت قلتله تعالى نسال هدى ولو وافقت انا الادهالها


ولو رفضت اتصل بالراجل.


وجه معايا وسائلك وانتى بصتيلى شويه وبعدها ابتسمتى


ووافقتى.


عارفه يا هدى نظرتك ليا وقتها صابتنى فى قلبى على


طولرسالة حب؛بالرغم من انك كنتى لسه خامسه ابتدائى يعنى


طفله.بس صبتينى فى مقتلرسالة حب.


فضلت باقى اليوم سرحان وما ذاكرتش ولا كلمه غير بفكر


فيكى.


واعترفت لنفسى انك ما بقتيش ليا الطفله البحب اهتم


بيها وبحاجتها.شفتك اليوم ده بنظره تانيه؛


نظرت واحد بيحبباحبه يا ماما.


وعشان كده اول مره حبيتى تنزلى معايا


حمام السباحه بعدها؛رفضت وفضلت وراكى لغايه لما


اتحجبتى وما دخلتيش اعدادى الا بحجابك.


وبعدها لما خلصت ثانوى ودخلت الكليه وشفت لبس


البنات .


حسيت قد ايه انا كاتم عليكى ومانعك من حريتك فى


البس وابتديت اشتريلك كل فتره لبس بيت بناتى.


ضيق اوقصير اوبنطلون او برموده او اى حاجه من حاجات


البنات الممكن تفرحك وتحسسك بنفسك وسنك وانك


بنوته حلوه.وانتى فى اوضتك وكنت باديه لماما بينى وبينها


من غير ما حد يعرف.


وهيا بتدهولك على انها جايباه هيا عشان ما تتكسفيش


منى او ترفضى اللبس.


لغايه اليوم الشفتك فيه بهدوم السباحه مستفاجأةوانتى فاكرانى


لسه هتاخر فى محاضراتى.


اليوم ده حسيت انى كنت عماله اداريكى واخبيكى طول


عمرى وابنى فى جبل؛والجبل ده اتهد فجاه .


وقلبى كان بيدق بسرعه وما عرفتش افهم ايه الجويامعجبة..

يا سلام يا سلام يا سلام


فرحان لانى افتكرت انك رجعتى هدى بتاعت زمان طفلتى


وافتكرت ايامنا الكانت بدون قيود وحدود وفى نفس الوقت


زعلت لان كده حرام وان العلمتهولك مش بتطبقيه.


وحسيت بحاجات غريبه حصلتلى انا نفسى كنت بكدبها


على نفسى .وانا بزعقلك ومدايق منك كان نفسى


احضنك.حاجات كتير حاسيتها.بس الحاجه الوحيده الكنت


متاكد منها انك بتاعتى ومش هينفع تبقى لحد تانى.


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

close