رواية أبناء الصبا الفصل السابع والثامن بقلم سمية رشاد
رواية أبناء الصبا الفصل السابع والثامن بقلم سمية رشاد
البارت اللى فات عرفنا ان عمار سافر فرنسا وأوس هيسافر له واياس هيوصل عائشة وأريج الجامعه نكمل
💞💞💞💞
جاءت أريج إلى الفيلا لكى تذهب مع عائشه كما أخبرها أوس لأنه يتجهز لسفره فوجدت عائشة جالسه فى الحديقه وتبكى بشدة فهرولت إليها قائلة:عائشة مالك ايه اللى حصل فى اية
نظرت إليها أريج وارتمت فى أحضانها فعانقتها أريج دون ان تدري ما بها
أريج:مالك بس يا عائشة ايه اللى حصل
عائشة:عمار أخويا سافر وأبى زعق لى ادامهم كلهم جوه أدام اياس وأوس وكله هو انا لية كل شوية حد يهين كرامتى كدا هو انا عملت لهم ايه أعز الناس على قلبى هما اللى بيعملوا فيا كدا
أريج بحنان:حبيبتى هما كلهم بيحبوكى والله بس عشان بس زعلانين عشان عمار واكيد باباكى ميقصدش انتى عارفه هو بيحبك اد ايه بس هو مضغوط بس عشان عمار
عائشة:أنا مش زعلانة منه انا زعلانه على عمار وحفصة أوي بيحبوا بعض اوي بس بيعذبوا فى بعض على الفاضى وأبى كل اللى ضايقنى انه زعقلى ادام الكل
أريج:معلشى اهدي بس وهو أدام بيحبها بجد مش هيستحمل وأكيد هيرجع
عائشة:ياارب
لمحت أريج إياس آتيا من بعيد فقالت:هو دا أوس ولا دكتور إياس
نظرت عائشة إليه فقالت:دا إياس انتى مش بتعرفي تفرقيهم من بعض
أريج:لأ بعرف بس عشان بعيد
عائشة :أيوه
جاء اياس إليهم قائلا:يلا
أريج بحرج:بعد اذنك بس هسلم على أوس ثوانى بس
إياس متفهما:ماشى متتأخريش عشان عندي المحاضره الأولى
تمتمت عائشة بخفوت: الله يكون فى عون اللى هتديهم والله
سمعتها أريج فابتسمت على صديقتها ثم توجهت إلى الداخل لملاقاة زوجها
بعد ذهاب أريج ذهب إياس إلى السياره وجلس فيها بانتظارهم اما عائشة فقالت:بااارد
ذهبت أريج إلى الداخل وألقت السلام على الجميع وعلمت أن أوس فى غرفة حفصة فتوجهت إليه
كان أوس جالسا بجوار حفصه يربت على كتفها حتى تكف عن البكاء
حفصة:هو لية بعد عنى ليه
أوس:مش انتى كنتى عايزه كدا
حفصه:كنت عايزه كدا عشان سعادته هو ليه مش مقدر دا
أوس:انتى اللى ليه مش عندك ايمان بربنا ليه مش قادرة تفهمى ان دا اختبار ليكى ولازم تنجحى فيه هو انتى بمزاجك بتخلفى ولا لا دا قدرك هتعترضى على قضاء ربنا ربنا بيقول( لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) دي ارادة ربنا انتى مين عشان تعترضى عليها إنتى كل ما تصبري كل ما بتنجحى فى الاختبار دا وبتاخدي ثواب اكتر
حفصة :عارفه والله بس هو ذنبه ايه يتحمل معايا
أوس:انتى عايزه تحرمية من ثواب الصبر عند البلاء هو كمان انتى لو ربنا رزقك بطفل وطلع الطفل دا فاسد وعاصى جدا وبيتعبك فى حياتك كنتى ه تعيشى فرحانه لا طبعا كنتى هتتمنى لو انك مخلفتهوش اصلا دايما اعرفى ان دا اختيار ربنا ليكى هل انتى اختيارك هيكون افضل من اختيار ربنا ليكى طيب تعرفى لو ربنا عرض عليكى اللى انتى فيه دا وعرض عليكى اللى بتتمنيه كنتى هتختاري ايه كنتى هتختاري اللى انتى فيه دلوقتى عشان زي ما قلت لك اختيار ربنا افضل بكتير من اختيارنا لنفسنا انتى اصبري وادعى ربنا كتير
حفصة:حاضر يا أحلى أخ فى الدنيا
دخلت أريج بعد ان طرقت الباب والتى استمعت ما دار بينهم دون قصد فازدادت فخرا بهذا الرجل الذي رزقها به الله وجعله زوجا لها فقالت بمرح: خيااانه زوجى وأخته بيحضنوا بعض أاااه قلبى الصغير لا يتحمل
ابتسم كلا من اوس وحفصة على كلامها فقالت حفصة:متفهميناش غلط يا باشا
اريج:انت اللى باشا يا قمر انت
نظر إليهم اوس بصدمة على اللهجه التى يتكلمون بها فقالت حفصه:انت لسه هتتصدم يلا يا حبيبى خد مراتك وامشى من هنا انت وهى
أوس:دي أخرتها بتطردينى من أوضتك اخص
حفصه:يلا يا بابا هوينا
أريج:لا مسيطر يا زوجى العزيز
اوس بمرح:طبعا دي أقل حاجه عندي
حفصه بتردد:أوس
أوس:نعم
حفصه:قبل ما تمشى ابقى عدي عليا هديك حاجه توصلهاله
أومأ أوس لها متفهما فابتسمت بحزن فقبل رأسها واخذ أريج وخرج من الغرفه
اطلقت أريج العنان لدموعها بعدما خرجت من الغرفه فنظر اليها أوس باستغراب قائلا:أريج حبيبتى مالك فى ايه
أريج:حفصه صعبانه عليا أوي
اوس:متخافيش ان شاء الله هحاول اجيبه معايا
أريج:يارب يرضى
اوس:يارب هتوحشينى
نظرت إلى الأرض بخجل شديد فهى وإن كان معقود قرانهم تخجل منه بدرجه شديده فلم يكن بينهم اى حديث قبل خطوبتهم منذ ان التحقت بالمدرسة الاعدادية وامتنع اوس من محادثتها تعليلا منه انها لم تصبح صغيره وأنه وان كان صديق طفولتها الا انه أجنبى عنها لا يجوز له محادثتها
اوس:مش هتردي عليا
أريج :بس بقا
أوس:أنا تقريبا زوجك والله
أريج:أنا همشى عشان دكتور اياس مستنينى هو وعائشة تحت
اوس:هتوحشينى
اريج:دا انت مصمم بقا طب سلام أنا
وذهبت وتركته بخجل شديد اما هو فابتسم على خجلها منه فهو من الصفات التى يعشقها بها
نزلت الى الأسفل وأخذت عائشة وفتحوا السيارة
فانتبه إليهم إياس فتحرك بالسيارة متوجها إلى الجامعه
أريج:الله مشغل سورة يوسف بصوت مشاري العفاسي
عائشة:بحب أوي أسمعها بصوته بالذات من أول الايه15 ياالله صوته روعه
أريج:فعلا انتى عارفه فى واحد مصري سمعت صوته امبارح اسمه اسلام صبحى صوته جميل أوي
عائشة:أيوه عارفاه بحب اسمعه بردوا
عائشة: فى شيوخ كتير جدا بحب اسمعهم زي رعد الكردي و أحمد العجمى وهزاع البلوشى وكتيير بس احنا نسمع
أريج:عندك حق
عائشة:اية رأيك نخصص ساعة فى اليوم غير الورد اللى بنقرأه نسمع فيها قرأن
أريج:فكرة جميلة نبتدي من النهاردة
عائشة:إن شاء الله يلا بقى بطلى رغى واسمعى ربنا سبحانه وتعالى بيقول( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
أريج:حاضر
كل هذا الحديث الدائر بينهم وإياس يستمع إليهم مبتسما على هذة الصداقة الصالحة شاكرا ربه على انه مازال يوجد فتيات مثلهن يشجعن بعضهن على طاعة الله و التقرب الية فاليوم أصبح أغلب الحديث الدائر بين الفتيات عن الموضة والميكاب والشعر والشباب دون الالتفات إلى الدين فدعا لهن بالهداية وتذكر صديقة عبدالرحمن الذي التقى به فى المسجد وتحدث معه واصبح رفيقة هو وأوس ودائما ما يتفقون على ما يقربهم من ربهم ودينهم يذهبون يومين فى الاسبوع الى المسجد لتحفيظ الصغار القرأن الكريم وتعليمهم بعض تعاليم الدين الاسلامى والتى وللاسف بات يجهلها معظمنا
وصل إياس إلى الجامعه فنزلت الفتيات من السياره وذهب هو ليركنها فى مكانها المخصص وكان هناك من رآها تنزل من سيارته برفقة صديقتها فتوعد لها بشر
فى فيلا الهادي
تجهز أوس للسفر وتوجه الى حجرة حفصة وودعها بمحبه وأصاها على الاهتمام بحالها فأعطته ورقه مطويه وطلبت منه ان يوصلها لعمار فما الموجود فى تلك الورقه هل ستأثر عليه فى اتخاذ قراره وتؤدي إلى عودته لها من جديد ام سيهملها انتقاما لكرامته التى جرحت على يديها
فى الجامعه
بعد الانتهاء من المحاضرة الأولى خرجت أريج وعائشة من المدرج لكى يتناولوا شيئا ما حتى تبدأ المحاضرة الثانيه وأثناء ذهابهم تعرض لهم ذلك الشاب الذي كان دائما ما يتعرض لعائشة فوقف أمامها قائلا:تعالى معايا
عائشة: أجى معاك فين انت اتجننت
الشاب:يعنى هو محلل لناس وناس تانيه لأ
عائشة :ايه اللى انت بتقوله دا لو سمحت وسع من ادامى عشان ميتكررش اللى حصل المره اللى فاتت
الشاب متذكرا ذلك الكف الذي ناولته إياه على فوضع يده على وجهه قائلا بشر:اللى حصل المره إللى فاتت دا هتندمى عليه صدقينى لو متجيش معايا دلوقتى
عائشه بصوت مرتفع بعض الشيئ:اجى معاك فين انت اتجننت لو سمحت وسع من طريقى كفايه اوي كدا
هم ذلك الشاب الوقح بوضع يده كى يأخذها معه إلى سيارته ولكن جاء شاب كان متابعا الحديث من البدايه فهو معجب بعائشة منذ سنه ولكن ينتظر حتى ينتهى من دراسته ويتقدم لخطبتها فأمسك بيد الشاب الوقح واثناها خلف ظهره وأخذ يسدد له اللكمات
فقال الشاب الوقح:هو انت كمان من معجبين الهانم انتى مش ملاحقه بقا الدكتور إياس والحيوان دا ويا عالم مين تانى وعامله عليا انا محترمه
كانت عائشة ترتجف من الخوف فى أحضان أريج تشاهد ما يحدث حتى أتى الامن الخاص بالجامعه وأخذ الشابان إلى غرفة عميد الجامعه وكان فى مكتبه بعض الدكاتره ومنهم إياس
العميد:ايه اللى حصل ايه الهرجله دي
قص عليه الشابان ما حدث مع بعض السباب لبعضهم
العميد:بس انت وهو ايه مفيش احترام ليا ولا للدكاتره اللى قاعدين
الشباب:اسفين يا دكتور
العميد:فين البنت اللى بتتكلموا عليها دي
الشاب المعجب بها باندفاع:يا دكتور هى ملهاش ذنب هو اللى بيتعرض لها وكان عايز يمسك ايدها ويركبها معاه العربيه
العميد:هى فين ثم أشار لأفراد الأمن ان يأتوا بها
جاءت عائشة والتى كانت تبكى بشده بين يدي أريج فطرقت أريج الباب دلفت إلى المكتب وهى تتمسك عائشة
أريج لعائشة :متخافيش يا حبيبتى اهدي
العميد:مين فيهم
أشار الأمن إلى عائشة كل هذا وإياس ينظر الى هاتفه فهو ظن انها احدي الفتيات التى تجذب انتباه الشباب إليها كما يحدث دائما
العميد :انتى بقا السبب فى دا كله فرحانه كدا والشباب بتتخانق عليكى
بكت عائشة بشده ولم تستطيع الاجابه عليه فى هذه اللحظه نظر إليها إياس فقام بفزع قائلا:عائشة فى ايه ايه اللى جابكوا هنا يا أريج
العميد باستغراب:ايه يا دكتور إياس انت تعرفها
إياس:أيوه يا دكتور عائشة تبقى بنت عمى ايه اللى حصل ثم أردف بصدمه قائلا:هى عائشة اللى الحيوان دا كان عايز يركبها العربيه معاه بالغصب
اومأ له العميد قائلا بهدوء:طيب اقعد بس أما نسمع منها نشوف ايه اللى حصل أهدي الاول
إياس بعصبيه وهو يهم بلكم ذلك الشاب :ايه اللى حصل يا دكتور عايزنى اهدي والحيوان دا بيتعرض لأختى
العميد :لو سمحت يا دكتور إياس اهدي مينفعش كدا هنسمع منها الاول
وقام أحد الدكاترة بجذب إياس من أمام ذلك الشاب بقوه
العميد لعائشة:ايه اللى حصل يا بنتى
لم تستطيع عائشة الحديث فقال لها إياس :اتكلمى
يا عائشة متخافيش
لم تستطيع عائشة الحديث فقال لأريج:قولى انتى يا أريج ايه اللى حصل
قصت أريج عليهم ما حدث وأيضا أخبرتهم بما حدث قبل ذلك وتعرضه لها دائما فاستشاط إياس غضبا مره اخري وتوجه الى ذلك الشال وظل يلكمه بشده حتى استطاعوا تخليصه من بين يديه مره اخري
العميد :اهدي يا دكتور وانا هتصرف
إياس:أنا كدا هادي اوي ومحترم وجود حضرتك لكن لو مكنتش هادي صدقنى مكنش دا هيكون رد فعلى
نظر إليه الشاب بخوف شديد فبعد كل ما فعله به يقول بمنتهى البساطة انه لم يفعل شيئ مسكين فهو لم يعلم بمدي غيرة إياس على اهل بيته فهى ابنة عمه من دمه فكيف له أن يتركه بكل هذه البساطه
العميد للشاب الوقح :أعتذر لزمايلك
نظر إلي اياس ذلك الشاب بخوف شديد ثم أعتذر من عائشة واياس وذلك الشاب المدافع عنها وكل من بالحجره فنظر إليه إياس بسخريه
العميد للشاب الوقح:انت مرفود من الجامعه لمدة سنتين لأن دي مش اول مره تيجى شكوى منك ثم أعتذر من عائشة على سوء ظنه بها وشكر ذلك الشاب المدافع عنها
خرج الجميع من المكتب بعد انتهائهم من تلك المشاجرة
عائشة لأريج:أنا عايزه أروح
أريج :حاضر ثوانى هناخد تاكسى ولا حاجه
جاء اياس قائلا بغضب:يلا عشان تروحوا
اومأت له أريج ثم أخذت عائشة وتوجت خلفه باتجاه السياره
ركب السياره بغضب شديد ثم قال :واما هو بيتعرض لها من وقت كبير ليه معرفتونيش
اريج:عائشة كانت خايفه تقول لحد
إياس بغضب:وخوفها دا جاب نتيجه اهى كل الجامعه هتحكى عليها بسبب اللى حصل
بكت عائشة بشدة فضرب إياس على مقود السياره بغضب متوعدا لها
انتهى البارت
BY:Somaya Rashad
الفصل الثامن
جاء اياس قائلا بغضب:يلا عشان تروحوا
اومأت له أريج ثم أخذت عائشة وتوجت خلفه باتجاه السياره
ركب السياره بغضب شديد ثم قال :واما هو بيتعرض لها من وقت كبير ليه معرفتونيش
اريج:عائشة كانت خايفه تقول لحد
إياس بغضب:وخوفها دا جاب نتيجه اهى كل الجامعه هتحكى عليها بسبب اللى حصل
بكت عائشة بشدة فضرب إياس على مقود السياره بغضب متوعدا لها
؛--------------------
وصل إياس إلى الفيلا فى وقت قياسى بسبب السرعة التى كان يقود بها فأوقف السيارة ونزلت عائشة مسرعة وتوجهت إلى غرفتها فلحقتها أريج إلى الداخل
صبا :ايه يا أريج ايه اللى حصل هى بتجري كدا ليه
أريج :هى متضايقه شوية بس انا طالعه لها
صبا:طيب استنى خدينى معاكى ايه دا إياس انت جيت بدري كدا ليه فى ايه فهمونى
إياس:مفيش يا امى انا رايح الشركه مكان اوس أنا كنت بوصلهم بس
صبا:وعائشة مالها انت عملت لها حاجه يا إياس
اياس:هعمل لها ايه يعنى انا مكنتش عندهم النهاردة اصلا سلام بقا
ذهب وتركها فى حيرتها فهو لا يريد ان يخبر أحد بما حدث يكفى الحزن الذي يسودهم بسبب عمار علم ان أمه لن تتركة حتى تعلم ما حدث لذلك تهرب منها حتى لا يضطر الى الكذب كل هذا لأجل من تلك الغيبه التى لم تخبره سابقا بذلك الوقح الذي كان يتعرض لها صبرا يا عائشة هذا ما توجه إليه عقله
صعدت أريج إلى حجرة عائشة وخلفها صبا فوجدتا عائشة تبكى
صبا:مالك يا حبيبتى فى ايه
عائشة تبكى دون أن تتفوه بشيئ
صبا:فى ايه يا أريج
أخبرتها أريج بما حدث فنظرت صبا إلى عائشة قائلة:أنا مش قلت لك قولى لاياس يا عائشة شوفتى عنادك وصلنا لفين
عائشة ببكاء:مكنتش اعرف انه هيحصل كدا والله والله ما كنت اعرف
صبا بحنان:خلاص أهدي قدر الله وما شاء فعل اهدي بس خلاص الحيوان دا خد عقابه
عائشة ببكاء:هيتكلموا عليا فى الجامعه
صبا:هو انتى عملتى ايه غلط عشان تخافى يتكلموا عليكى ولا لا انتى مغلطيش فى حاجه اللى يتكلم يتكلم كل دا عند ربنا يحبيبتى
أريج بمرح:الله عليكى يا صبا يا جامد
صبا بغرور مصطنع:دا أقل حاجه عندي يا بنتى
ابتسمت عائشة على حديثهم فقالت أريج:الله ضحكت ضحكت يعنى قلبها مال
صبا:هههههه
أريج:إلا قوليلى يا حماتشى العزيزه
صبا:نعم يا أوختشى
أريج:هو أوس مشى ولا لسه
صبا :أيوه شوف البت يا ولاه
أريج بخجل:خلاص مش عايزه أعرف
صبا:هو مشى بقاله ساعه وقبل ما توصلوا اتصلت بيه وقال انه وصل المطار
اريج:ماشى
عائشة:يارب عمار يرضى ييجى معاه
صبا:يااارب بس انا عارفه عمار ربنا يستر
عائشة: ياارب
صبا:تعالوا ناخد حفصه وننزل نقعد تحت
عائشة بخوف:لأ لأ مش عايزه انزل
صبا:متخافيش مشى
عائشة بارتباك :هو مين دا انا مش خايفه منه اصلا
صبا:ما انا عارفه يلا بقا
عائشة:عارفه لو لقيناه
صبا:ههههه مش انتى مش خايفه منه
نظرت إليها عائشة بغيظ ثم قالت:طيب استنى هغير واجى
صبا :ماشى خلصى بسرعه
عائشة :حاضر
بعد عدة ساعات وصل أوس إلى باريس وتوجه الى الشقة التى يسكن عمار بها ودق الجرس ففتح عمار قائلا :هو انت مين فيهم
أوس:أنا أوس يا أخويا وسع كدا
دلف عمار إلى الداخل فدلف أوس قائلا:هو دا اللى اتفقنا عليه
عمار:كدا أحسن لينا احنا الاتنين
اوس:وانت مرتاح كدا
عمار:اهو عايش
أوس:حفصه طول الوقت بتعيط
ألمه قلبة بشدة ود أن يذهب اليها ويأخذها فى احضانه ويواسى قلبها ويعتذر منها على كل دمعه ذرفتها عيونها وإن كانت هى السبب ولكن ماذا يفعل بقلبة الذي يعشقها أينتزعه من صدرة كل يقف نبضة ويرتاح من هذا العذاب الذي يلاحقه هو لم يطلقها ولكن ابتعد عنها فترة كى لا تتفوه بتلك الخرافات مره أخري فلم يكن من السهل علية كل ما تفوهت به هو يريد وبشدة الوقوف فى مكان خالى والصراخ بحبها
أوس:بتعذب نفسك وبتعذبها ليه انت ضغطت عليها وقلت لها انك هتخطب عشان تتكلم وتقول اللى فيها وفى الاخر بعد ما عرفت بتسافر وتبعد عنها
عمار:لازم ابعد عشان تفكر ألف مرة بعد كدا قبل ما تقول الكلام دا تانى انت عارف ان لسه الطريق ادامنا طويل وهنواجه كتير مش فى كل مره ولا فى كل مشكلة تطلب الطلاق وتعمل كدا انت عارف ان حفصه بتستسلم على طول مش كل مره هنفضل كدا
أوس :طيب كان ممكن تعاقبها وانت جنبها ليه البعد
عمار:عشان مش هقدر اقسى عليها وهى ادامى مش هقدر
أوس:طيب انت هتفضل هنا لحد امتى
عمار:لحد ما أحس انى عايز أرجع
اوس:مش عارف اقولك ايه بس فكر انها تعبانه من غيرك ومحتاجاك
عمار:أنا تعبان اكتر منها بس دا تعب لابد منه
أوس:طيب خد الورقة دي طلبت منى اديها لك انا هدخل أنام شويه عشان مصدع وانت فكر
أومأ له عمار بإيجاب ونظر إلى الورقة بلهفة حاول اخفائها ثم سرعان ما فتحها عندما دخل أوس الغرفة وأغلق الباب خلفه فوجد محتواها جملة واحده فقط ولكن بها الكثير من المعانى لم يدرك معناها سواه هو وهى فقط:قلبى مستنيك ومش بينبض غير بحبك
لا احد يشتاق لك مثلي!! ولا احد يحتاجك اكثر مني!! ولا احد ينقبض قلبه خوفا عليك كما ينقبض قلبي!! فكن بخير لأجلي..!
نظر إلى الورقة بألم قائلا:هرجع لك يا حبيبتى بس مش دلوقتى لازم أقسى عليكى شوية علشانا احنا الاتنين وانا كمان بموت من غيرك يا قلب عمار وحشتينى اوووي
مر يومين وعائشة لم تذهب الى الجامعه خوفا مما حدث وأريج تذهب برفقة حور كى لا تذهب مع إياس بمفردها وأوس حاول مع عمار كثيرا ولكن عمار يأبى الرجوع
أوس:يعنى هرجع كدا من غيرك
عمار:ايوه
أوس:حفصه هتصعب عليا
عمار:متسبهاش زعلانه
أوس:ما انت بإيدك تفرحها
عمار:خلاص بقا يا أوس ومتنساش زي ما قلت لك
أوس:اه عايزنى اجيب لك تقرير يومى عنها معرفش بتعمل فى نفسك كدا ليه دماغك دي
عمار:يلا روح يا أوس
أوس:ماشى يا صاحبى
وسلم عليه وتوجه الى المطار للعوده إلى مصر
كانت صبا جالسه مع عائشة تتحدث معها بشأن عدم ذهابها إلى الجامعه
صبا:انتى مش هتروحى النهارده بردوا
عائشة:لا
صبا:عائشة الكلية بتاعتك مش سهله
عائشة:مش هروح النهارده بس وهروح الأسبوع الجاى
صبا:عندك إياس النهارده صح
عائشة:أيوه
صبا:طب قومى البسى وروحى يلا
عائشة:لا مش هروح
جاء اياس من الخلف قائلا :مش هتروحى ليه
عائشة بتوتر:كدا مش هروح النهارده بس
اياس:هى أريج معرفتكيش ان عندك امتحان النهارده
عائشة بتوتر اكبر:لأ قالت لى
اياس:وانتى عادي عندك تنزلى عشر درجات من تقديرك
عائشة بصدمه:هو علية درجات
اياس:أيوه طبعا فى امتحانين فى الترم كل امتحان علية عشرة
عائشة:طيب خلاص هلبس واروح
صبا:استنى هو هيوديكى
نظرت إليها عائشة ففهمت صبا ما تود قوله وقالت:أنا هاجى معاكى النهاردة اصلا أوس ادامه اكتر من خمس ساعات على ما ييجى
اياس بصدمه:هتيجى الجامعه
صبا :اه انا زهقانه اصلا هتصل بمصعب اقوله مش هيقول حاجه ادام معاك
إياس :ماشى خمس دقايق وتكونوا لبستوا انا مبحبش اتأخر على محاضرات
اومأت له عائشة بخوف واخذتها صبا وذهبت إلى الأعلى
صبا:هههههه انتى بتخافى منه كدا ليه
عائشة:مش بخاف اصلا
صبا وهى تنظر إلى الخلف:مش بتقول عليك انت يا إياس
نظرت عائشة إلى الخلف بخوف شديد فضحكت صبا بشدة
نظرت إليها عائشة بغيظ قائله:اصلك مشوفتهوش وهو بيضرب الواد اللى كان بيضايقنى يا نهار أبيض ضربه ضرب لأ وفى الاخر بيقول انا كدا معملتش حاجه دا انا لو خدت كف من دول اسنانى هتتكسر
صبا:ههههه هو عمرة ما هيضربك يا هبله هو مبيضربش بنات ههههه
عائشة:لا يختى اسمع كلامة اصل يتهور وانا مش ناقصة
صبا:يا نهار أبيض البسى بسرعه أصل يتهور علينا احنا الاتنين
هرولت عائشة إلى غرفتها وارتدت ملابسها بسرعه وأيضا صبا انتهت من ارتداء ملابسها
صبا :يلا
عائشة:والله لو حد شافك ما هيصدق انك ام اصلا بعيونك دي
صبا: شبه عيونك
عائشة:ههههه بس عشان انتى لابسة نقاب مش باين إلا هى
صبا وهى تصعد إلى سيارة اياس:عقبال ما تلبسية انتى كمان
عائشة:يااارب بس للاسف أبى مش موافق
صبا:انتى عارفه انا اول ما لبست نقاب أبوكى وحتى مصعب مكانوش حابينه خالص بس بعد كدا خدوا عليا
عائشة:بس انا نفسى ألبسة اوي عارف كدا ومش بيوافق و بيقول صعب أصلا واوس و إياس معانا فى البيت
صبا:بصى هى فعلا بتبقى صعبة شويه لأنك بتضطري تقعدي فى البيت بالنقاب وكدا بس مع الوقت بتاخدي وكمان لو بتحبى النقاب مش هتبقى صعبه بالعكس هتحبى كدا
عائشة:طيب هو ينفع ألبس النقاب من غير موافقة أبى
صبا:بصى يا عائشة هسألك سؤال هو وجوب طاعة الوالدين حد من العلماء اختلف فيه
عائشة:لا
صبا:طيب حكم النقاب
عائشة :اختلفوا
صبا:طيب انا من وجهة نظري ان احنا نعمل الواجب تمام هتقولى طيب ما هو لا طاعه لمخلوق فى معصية الخالق هقولك هو مش بيأمرك تمشى بشعرك او ببنطلون ولا حتى بحجاب غير شرعى بالعكس انتى لو لبستى حاجه ضيقه او خمار قصير هيزعل منك صح
عائشة:أيوه
صبا:خلاص يبقى المفروض دلوقتى تعملى الفرض الواجب اللى هو طاعة الوالدين وبعدين تقنعى أهلك فى المختلف فى وجوبه
صبا:طب ازاى أقنعه هو مش بيقتنع هو بيقفل معايا اما أفتح معاه الموضوع اصلا مش متقبل انى أكلمه فيه اصلا
صبا: بصى اول حاجه واهم حاجه تدعى ربنا كتيير اوي
عائشة:دايما بدعى والله
صبا : طيب كمان دايما حسسيه بحبك فى النقاب احرصي على زيادة البر والاحترام خاصة ليه هو وفجر حسسية انك اد النقاب اوعى تتخانقى معاه وتتعاركى لأن دا مش هيجيب نتيجه حاولى تعريفهم فضل النقاب بطريقة غير مباشرة من غير ما تذكري النقاب اصلا اوعى تقولى له أنت بتمنعنى عن حاجه تقربنى من ربنا لا قولي له الحمد لله أن ربنا رزقني بأب زيك أحسن تربيتى وخلانى أخاف من ربنا مش بالعند لان العند مش هيجيب نتيجة
عائشة:حاضر
صبا بمرح:ويختى ان شاء الله اما تتجوزي يبقى المحروس يلبسه ليكى
ابتسمت عائشة بخجل قائله:افرضى مرضاش هو كمان
صبا بابتسامه:لأ ان شاء الله هيرضى لو بيحبك هيرضى اللى بيحب بجد بيعرف قيمة النقاب
عائشة بخجل:إن شاء الله
بعد خمسة دقائق أردف إياس قائلا:يا أمى هتقعدي فى المكتب بتاعى لحد ما أخلص
صبا:لا أنا هحضر مع عائشة
إياس:هتزهقى
صبا:لأ متخافش معايا الموبايل لو زهقت هلعب بيه
إياس:ماشى
ثم نزل من السيارة وسار أمامهم متوجها إلى مكتبة فمازال متبقيا عشر دقائق على بدأ المحاضرة فتوجهت عائشة وصبا الى قاعة المحاضرات
كانت أريج تجلس بجوارها حور وفتاة أخري تدعى حبيبة صديقة أريج وعائشة
أريج بصدمة: صبا
ابتسمت لها صبا بهدوء فقالت:ايه رأيك فى المفاجأة دي
أريج:انتى جيتى ازاى هنا وعائشة انتى مش قلتى مش هاجى
حور:ايه المفاجأة الحلوه دي هقول لماما
صبا:بلاااش اصل تقتلنى😂
حبيبه:مين القمر دي منتقبة بس مزه
ابتسمت صبا وضحكت عائشة وأريج
أريج :اقعدوا الاول بس
جلست عائشة وبجوارها صبا فقالت أريج:فهمونى بقا جيتوا ازاى
صبا:عائشة جت عشان إياس قال إن الامتحان علية درجات وانا جيت معاهم فى العربيه
حبيبة:انتى مين بقا
أريج:تخيلى كدا
حبيبة:مش عارفاها الصراحة أكيد صاحبتكوا
اريج:دي حماتشى ههههه
حبيبه بصدمة:حماة مين يا حاجه هى مش دي أدنا
اريج:والله دي أم أوس
حبيبة بصدمة:يعنى انتى ام دكتور إياس
اومأت لها صبا بابتسامه فقالت حبيبه:يا نهار أبيض اللى يشوفك يقول فى سننا عشان جسمك صغير وعينك مش باين عليكى خالص سبحان الله بس لون عيونك شبة عائشة بالضبط
أريج:وكمان فيها شبه منها لو شوفتى وشها مش هتصدقى انها أكبر مننا اصلا
حبيبة:الله انا عايزه اشوف وشك
صبا:مش هينفع عشان فى شباب هنا انتى مشوفتنيش فى خطوبة أريج
حبيبة:لأ أنا اصلا كان عندي ظروف مش بخرج الا على الامتحانات بس لسه نازله الجامعه من يومين
صبا:أيوه
ثم وجدت الهدوء الكامل فى المدرج فنظرت أمامها وجدت إياس دلف إلى القاعه فقالت بمرح:لأ ابنى مسيطر
ابتسمت الفتيات الاربع على جملتها فنظر إليها إياس وابتسم لها فسمعت صبا فتاة من الخلف تقول بهمس:يخربيت حلاوة أمك يا شيخ
نظرت صبا إلى الخلف بصدمة فقالت:عيب كدا
الفتاه بوقاحه:وانتى مالك انتى مين انتى
صبا :أنا أمه
نظرت إليها الفتاه باستحقار فهى اعتقدت انها تمزح معها
بدأ إياس فى إلقاء الاسئلة وفرق التلاميذ عن بعضهم واستدعى معيد ومعيدة لكى يساعدوه فى مراقبة الطلاب
كانت المعيدة تنظر إلى إياس بهيام حتى أن بعض الطالبات بجوارها كن تتحدثن ولم تستطيع منعهما وكانت عائشة تنظر إليها بغيظ شديد فنظرت إليها صبا وابتسمت
فقالت عائشة:انتى بتضحكى
صبا:هههه جرب نار الغيرة
عائشة:ماشى يا صبا ماشى
إياس لعائشة:انتى يا انسه ممنوع الكلام هسحب منك الورقة
عائشة :آسفة يا دكتور
ثم نظرت إلى صبا بغيظ واكملت حل الامتحان
بعد مدة انتهت عائشة وذهبت إلى إياس لكى تسلمة الورقه
اياس:خلصتى
عائشة:أيوة
اياس:راجعى لسة عشر دقائق
عائشة:راجعت
إياس:ماشى انتى حرة
بعد عشر دقائق جمع الورق من الطلاب ثم شرح بعض الأشياء فى الوقت المتبقى
بعد الانتهاء من المحاضرة خرج إياس وتوجه الى مكتبة فقالت عائشة لصبا:تعالى نروح الكافتيريا نفطر
صبا:لا مش عايزه انا فطرت مع عمك الصبح
عائشة:طيب كلى اى حاجه انتى فطرتى من بدري
صبا:لا هتغدي معاه مش هاكل من غيرة
نظرت إليها عائشة بهيام قائلة:يختى على السهوكه
صبا:يا بنتى انا زوجة عمك احترمينى
حبيبة:هما ليه بينادوكى بإسمك
اريج:مش عايزه حد يكبرها
حبيبة :ليكى حق الصراحه
عائشة:روحوا هاتوا سندوتشات وانا هقعد انا وصبا
حبيبه:لأ ما انتى عارفة
عائشة :أيوة خلاص روحى يا أريج انتى وحور
صبا لحبيبه:لية مش بتروحى
عائشة:جوزها يختى بيغير عليها ايه دا مسهوكه زيك كدا
صبا:ايه دا انتى متجوزه
حبيبة:ومخلفه كمان
صبا:بجد مش باين عليكى
حبيبة:اومال انتى ايه اللى يشوفك يقول أصغر منى اصلا هههه
صبا:هههه طيب ايه علاقة الغيرة بإنك متشتريش ساندوتشات
حبيبة:عشان اللى بيبيع بيفضل يهزر مع البنات وكدا صبا:هو عارف منين
حبيبة:هو كان فى صيدله هنا من أربع سنين واما جه يوصلنى شافه عرف انه متغيرش مش بيطيقه بقا
صبا:اممم
حبيبه:بس هو اصلا زوجى غيور جدا مكانش راضى يخلينى اصاحب بنات حتى دا عائشة وأريج وحور عشان عارف أنهم قرايب دكتور إياس وهو كان صاحبة من المسجد اصلا وقابله هنا فى المسجد بردوا
صبا:زوجك اسمه ايه
حبيبة:عبدالرحمن
صبا:أيوه دا صاحب إياس وأوس كمان جه قبل كدا عندنا شوفته
حبيبة:أيوه هو
صبا:ربنا يبارك لك فيه هو بيحفظ قرآن للصغار مع أوس وإياس صح
حبيبة:أيوه هو
صبا:ربنا يحفظه ليكى انتى متجوزه بقالك كام سنه
حبيبه:دي تالت سنه اول ما خلصت ثالثه ثانوي اتجوزنا كنا مخطوبين بقالنا سنه
صبا:ياااه من تانيه ثانوي بدري كدا
حبيبة: هو كان باباه صاحب بابا اوي وحبوا يزوجوا ولادهم عشان الصداقه وكدا واتدبسنا احنا
عائشة:اتدبسنا اه كل شويه تقول عبدالرحمن عبدالرحمن ايه يختى
حبيبه:ايه مش جوزي بحبه
عائشة:حبى يختى يتنا نيله فى حظنا
صبا:ههههه شوفتوا المعيده كانت بتبص لإياس ازاى
عائشة:اه يختى على البجاحه
صبا:ربنا يهديها
عائشة:أيوه وتتجوز وتتلم كدا بدل ما هى بتعاكس خلق الله كدا
انفجرت صبا وحبيبة بالضحك عليها
كان إياس فى مكتبه فطرق الباب عليه فأذن للطارق بالدخول
الطارق :ممكن أدخل
اياس:انت
بعد عدة ساعات عاد أوس فنظرت إلية حفصة بلهفة فنظر إليها بأسف شديد فابتسمت إليه بحزن وصعدت إلى حجرتها كانت متأكده انه لن يعود فهى تعرفه حق المعرفه ولكن كانت تأمل أن يعود تعلق نفسها بأمل حتى لو كان مستحيل فهى من جرحته وأرادت البعد فلتتحمل ما تسببت به
أما هو فكان يؤلمه قلبه بشدة فهو توقع ان أوس من المحتمل أن يكون أخبرها انه لم يأت معه يعلم أنه خيب أملها فأمسك هاتفه وبحث عن رقمها ودق عليها متلهفا لسماع صوتها هذا كل ما يريده الآن يعلم أن ما يفعله خطأ وبهذا سيضيع كل ما يفعله ولكن لن يستطيع أن يتحمل أكثر من ذلك
كانت جالسة تبكى بصمت فدق هاتفها فأمسكته فوجدت رقم غير مسجلا لديها يبدو انه لبلد غير مصر ففتحت الهاتف فظنت انها صديقتها الأمريكيه
حفصة بصوت مبحوح من البكاء:ألو
صمت بمجرد سماعه لصوتها علم من نبرته انها كانت تبكى وكيف لا يعرف وهى عشق طفولته من تربت على يديه عاش معها فى كل ما مر بحياتها
حفصة:الووو
لم تستمع إلى كلمه واحده سوي صوت أنفاسه دق قلبها بشده حينها تعرفت على صاحبها فقالت بلهفه وهى تمسح دموعها:عمار انت عمار صح؟
كان الجميع يستفسر من أوس عن عدم مجيئ عمار معه فأخبرهم بما حدث وأن عمار وعده انه سوف يأتى ولكن سيرتاح قليلا فتفهم الجميع قوله وتنهدوا
براحه اذا هو لم يبعد للأبد ولكن فتره قليله فقط
اياس:طيب الحمد لله بس حفصه طمنها أكيد هى متضايقه دلوقتى
أوس متغهما:حاضر هكلمها
إياس:اطلع لها دلوقتى
أوس:حاضر
بعد فترة أردف إياس لأحمد قائلا:عمى عايز اكلمك فى موضوع
احمد:خير
اياس:فى واحد جالى النهارده يتقدم لعائشه!!
انتهى البارت
By:Somaya Rashad بارت طويل أهو
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق