سكريبت أحببت متهم الفصل الخامس عشر الأخير بقلم نهله ايمن حصريه في مدونة قصر الروايات
سكريبت أحببت متهم الفصل الخامس عشر الأخير بقلم نهله ايمن حصريه في مدونة قصر الروايات
♧عند الباشا♧
كان بيجهز نفسه عشان فاضل ساعه ويتحرك لمعاد التسليم.. دخلت شهد ووقفت وراه وقالت
_ على فين كدا يباشا؟
تصنم الباشا مكانه عندما سمع صوتها ف التفت لها ببطء وقال بصدمه
_ انتي ازاى؟؟
ابتسمت بسخريه وقالت
_ مكنتش متوقع المفاجأه دي مش كدا؟
_ انتي عايشه ازاى؟ وعاصم و....
قاطعته بضحكه سخريه
_ بص يباشا انا مش جايه افتح ف القديم خلاص عاصم مات وشبع موت كمان ..
_ اومال انتي عايزه ايه؟
_ عايزه اعرف كل حاجه...
_ ولما تعرفى انا هستفاد ايه؟
_ تؤ يباشا كنت مفكراك اذكى من كدا انا لما تحكيلى مش يمكن اعرف اساعدك ! انتَ ناسى اني كنت اهم واحده هنا ولا اي
رد عليها وقال
_ لا مش ناسى...بس اعرف الاول انتي عايشه ازاى..؟
_ولا حاجه ضحكت على عاصم بكلمتين وخلاص..
_ طلعتي مش سهله يا شهد..
ردت بسخريه
_ تربيتك يباشا...
ابتسم الباشا وكان سيذهب ولكن هي اوقفته عندما قالت
_ ليه قتلت عاصم وخليت عبدالرحمن يفكر انه هو اللى قتله وعبدالله يلبسها ..
بصلها بجمود
_ انتي عرفتي منين؟
_ مش مهم يباشا انا بسأل ليه قتلت عاصم ؟
رد ببرود
_ رصيده كان خلص بالنسبالى خلاص..
شهد لقت انه مش راضى يتكلم ف فكرت ازاى تتضغط عليه..ف قالت بمكر
_ انت ليه بتأذى عيالك كدا..
لف ليها بسرعه وقال
_ انتي بتقولى ايه وعيالى مين؟؟
_ تؤ تؤ مش عيب يباشا تبقى ف السن ده وتكدب!
_ انتي عايزه توصلى لايه يا شهد
_ عايزه اعرف ليه بتعمل كدا ف عبدالرحمن وعبدالله هما عملولك ايه هاا اذوك ف ايه عشان تعمل فيهم كدا. و...
قاطعها بصراخ وقال
_عشان بكرهم..ايوا بكرهم بكرهم وبكره امهم...بسبب امهم انا اتخليت عن اكتر بنت حبيتهااا ورميت بنتى عشاان ابوياا اجبرني اتجوز امهم...
قعد على الكرسى بإهمال وكمل
_قبل م اتجوز امهم واللى هي تبقى بنت عمى..كنت متجوز بنت كانت معايا ف الجامعه حبيتها اوي ومكنتش بقدر اعدي يومي من غيرها وتعدي السنين وتبقى حامل ف بنوته فرحتي وقتها كانت كبيره ان هيبقى ليا حته منها وتعدي الشهور وتجبلى بنوته كنت مبسوط اوي وقتها وحبى ليها كل يوم بيزيد...بس فرحتي مكملتش لما سافرت عشان ازور اهلى ابوياا اتكلم معايا وقالى ...
(فلاش باك)
_ بس اللى انت بتقوله ده استحاله يحصل..
_هتعصى ابوك ولا ايه يا محمود.؟
محمود وهو يتحكم فى غضبه
_ العفو يا والدي بس انت بتطلب مني حاجه مستحيله..
_ ليه؟ بطلب منك حاجه حرام ولا ايه يا واد..
بص محمود لوالدته وقال
_ م تقولى حاجه يا امي انتي موافقه باللى بيحصل ده؟؟
زعق ابوه بشده وقال
_ من ميتاا واحنا بندخل حريمنا فى الكلام...انت شكل قعدتك ف البندر نسيتك عوايدنااا..
رد محمود بغضب
_يا ابوي انت بتطلب مني اتجوز على مراتي!؟ وانت عارف اني بحبها ومش هتجوز غيرهاا..
الاب قام وقف وقال بجمود
_ لو مش هتتجوز بت عمك هتخرج من هناا من غير ولا مليم وتنسى انك ليك اهل ساامع..
&عوده من الفلاش&
_ يومها معرفتش اعمل ايه غير اني اوافق كنت هخسر اهلى ومالى وشغلى وكل حاجه تعبت فيها...وافقت اني اتجوزها بس من غير م مراتي الاولى تعرف...وفعلا اتجوزتها..وعدي شهر واتنين وعشره وف يوم كنت راجع البيت لقيتها بتقولى انها حامل...اتصدمت مكنتش قادر افرح بيهم ولا كنت عايزهم من الاساس...اتخانقت معاها وقولتلها تنزلهم بس هي رفضت...وراحت قالت لاهلها وقتها عمي وقف ف وشى وحصل مشكله كبيره بس بعدها اقتنعت وقولت خلاص..وف يوم كنت رايح عند مراتي الاولى.. ولما روحت لقيت ابويا هناك وهي بصالى بصدمه ساعتها الزمن وقف بياا وانه حكالها اني متجوز غيرها مكنتش عارف اعمل ايه..لقيت ابويا قام مشى ..تنهد بدموع وكمل
_ عمرى م انسى نظرتها ليا يومها..قامت وقربت مني وقالت
♤فلاش♤
اتكلمت بدموع
_ ليه ؟
قرب منها ومسك ايدها وقال
_ مريم ممكن تهدي وانا هفهمك؟
صرخت مريم ف وشه وقالت
_ تفهمني ايه هااا تفهمني انك متجوز علياااا ولا انك بقااا عندك عيال منهااا تفهمني ايه يا محمود رد عليااا...
_ والله غصب عني مريم انتي عارفه انا بحبك انتي وعمرى م احب غيرك ابدا...
_ انت كداااب انت واحد كداااب واناااني...اقولك؟ انا اللى غلطت لما وثقت فيك وحبيتك ابتسمت بسخريه وكملت
_ لا وانا زي العبيطه كنت مستنياك ترجع عشان افرحك واقولك اني حامل..
محمود بصدمه وسعاده
_ حا..حامل؟! بجد ..
قرب منها وكان لسه هيحضنها زقته بعيد وقالت
_ اوعي تقرب مني ..انا هاخد بنتي وهروح عند اهلى وطلقنى يا محمود فااهم..
محمود بغضب
_ مش هيحصل يا مريم سامعه طلاق مش هيحصل انتي مراتي وانتي وبنتي مش هخليكو تبعدو عني...بعدها هدي شويه وقال
_ مريم خلينا نقعد وافهمك عشان خاطرى طب عشان خاطر بنتنا ملهاش ذنب...
ردت بسخريه
_ بنتنا؟؟ وانت عملت حساب ليا ولا لبنتنا يا محمود !! بعدها مسحت دموعها وقالت
_ قرارى مش هرجع فيه سامعني هروح عند اهلى وطلقني...
وسابته وخرجت تجرى بعياط...وهو جرى وراها بسرعه
_ مريم اهدي مريم اسمعيني والله غصب عني مريم استنى...مريم و..
صرخ باعلى صوته
_ مريم حااااااااسبى !!
~عوده من الفلاش ~
اكمل بدموع وكره
_ يومها خسرت مراتي وابنى بسببها هي السبب هي وابويااا وانا عمرى م هسامحهم...
كانت شهد تستمع له وهي تشعر بشئ من الحزن تجاهه ولكن لاا لن اتراجع عن ما افعله....
اتكلمت شهد وقالت
_ طب وايه ذنب اولادك ليه بتأذيهم ليه تخلى واحد يبقى قاتل وتحبس التاني ظلم ليه؟؟
ضحك محمود بكل قوته وقال
_ عبدالرحمن مقتلش عاصم انا اللى قتلته انا بس عملت لعبه صغيره عشان يفكر انه هو اللى قتله عشان اقدر اكسرهم هما الاتنين زمان لما خدته وهربت بيه عشان احرق قلبها على ابنها كان كل غرضى ان اخليه تحت طوعي بس هو لاا مسمعش كلامي وفضل يدور على امه واخوه قولت لازم اعمل حاجه وقتها بشتغل عند ناس كبيره وهما قالو ان تطلع اشاعه اني مت وساعتهاا محمود يدفن ويموت ويبقى فيه الباااشا وبس..!!
شهد اتكلمت وقالت بقرف
_ انت قلبك اسود اوي انت استحاله تبقى اب..
بصلها بسخريه وقال
_قلبى انا دفنته من يوم ما هي ماتت ولو الزمن رجع بيا هعمل نفس اللى عملته تاني ومش هندم ابداا..
كانت ستتحدث شهد ولكن دخل الحارس وقال
_ يباشا العربيات جاهزه برا عشان نتحرك..
_ تمام يلاا بص لشهد وقال
_ انتي خليكي هنا ولما رنا تيجي خليها تستني لما م ارجع تمام..
شهد فى سرها
_ ده اذا رجعت... بعدها قالت بصوت طبيعي: تمام..
خرج الباشا هو والحارس واتجهوا لمكان التسليم...
اما شهد ف طلعت تليفونها بسرعه واتصلت على همسه...
_ همسه التسجيل بقى معاياا..
_ تمام كدا تروحي دلوقتى على القسم وتسألى على سياده اللوا جلال وتديله التسجيل ده ..
_ حاضر يلا سلام..
قفلت شهد مع همسه واتجها للقسم لتنفذ ما قالته همسه...
~~~~~~~~~~~~
فى مكان التسليم
************
وصل أنس وعبدالله وبعدها بثواني جت همسه وعبدالرحمن...
عبدالله بص لعبدالرحمن بجمود ولكن من جواه كان عايز ياخده فى حضنه لكن عبدالرحمن مستناش وقرب منه حضنه وقال بدموع
_ انا اسف يا عبدالله حقك علياا الشيطان كان عاميني والله عن الحقيقه سامحني يا عبدالله...
عبدالله اتنهد بخنقه ولكنه ربت على كتفه وقال
_ انا مسامحك يا عبدالرحمن ومفيش اخ بيزعل من اخوه يا عبيط انت مش مهم اي حاجه حصلت المهم ان احنا بقينا سوا دلوقتى..
ابتسم الجميع على كلامه...بصت همسه لأنس وقالت
_ دلوقتى يا أنس انت هتاخد عبدالرحمن وتروحوا وتخليكو جنبه لحد م البوليس يجي وكل حاجه تتكشف .
عبدالرحمن وأنس
_ تمام..
مشى أنس وعبدالرحمن وفضل عبدالله وهمسه..
عبدالله بص لهمسه وقال بحب
_ انا مش عارف اقولك ايه..
همسه باستغراب
_ على اي؟
_ على كل حاجه يهمسه انتي فضلتى واثقه فيا وفضلتى تحاولى عشانى وميأستيش ..
ابتسمت همسه وقالت
_ متقولش كدا يا عبدالله انا معملتش حاجه
_ لا عملتى وجودك جنبى ودعمك ليا كفايه..
بصتله همسه بإحراج ومعرفتش ترد ف ابتسم هو وقال
_ اول م كل حاجه تخلص وتظهر برائتى للكل ليكي مفاجأه عندي..
ردت باستغراب
_ مفاجأه ايه؟؟
_ لو قولت متبقاش مفاجاه صح ولا اي؟
ابتسمت وقالت
_ صح..
سكتو شويه بعدها همسه قالت بتوتر
_ عبدالله فى حاجه لازم اقولهالك بخصوص رنا
_ قولى سامعك !
_ عبدالله رنا تبقى...
_ هاا؟
_ رنا تبقى اختك..
بصلها شويه بعدها رد بهدوء
_ عارف..
بصتله بصدمه وقالت
_ عارف؟؟
_ ايوا عارف رنا جت ليا فى القسم وحكتلى كل حاجه وكمان قالتلى ان الباشا نفسه محمود ابوياا...
قالها بسخريه وألم...
همسه مكنتش مستوعبه وحاولت تتكلم..
_عبدالله بس..
قاطعها هو بهدوء وبسمه
_ انا عارف رنا اتظلمت زيها زينا بالظبط ولو بخصوص محمود بيه ف هو غلط ولازم يتعاقب..
ابتسمتله همسه وسكتو...شويه وسمعو صوت عربيات كتيره
فقال عبدالله بهمس
_ وصلوا..
هزت همسه رأسها بخفوت وبعتت مسدج بسرعه لشهد عشاان تنفذ اخر جزء من الخطه...
على بعد مسافه منهم وصل محمود ورجالته وقدامهم كان فيه مجموعه عربيات تانيه نزل منها شخص وحواليه حراس كتير ..
قرب محمود من رنا وقال
_ رنا انتي بتعملى اي هنا؟
اتكلمت رنا بكره حاولت تداريه
_ قولت مينفعش اسيبك يباشا..
ابتسم لها محمود واقترب منها اخذها بحضنه اتصدم الجميع من فعلته تلك.. بعدها بعد عنها وقال
_ بعد م نخلص العمليه دي لازم احكيلك على حاجات كتير...
رنا ردت بمشاعر مختلطه
_ هاا تمام تمام..
اما أنس ف كان ينظر لها بشفقه وحزن على حالها هذا
تقدم الرجل الاخر من محمود وتحدث ببرود وقال
_ فلوسك جاهزه؟؟
شاور الباشا بجمود للحارس وجاب الفلوس
_ فين البضاعه؟
_ هاتوهاا..
ولكن قبل أن يتحرك احد سمع الجميع صافره سيارات الشرطه...
_ كله ينزل سلاحه محدش يتحرك !
ثوانٍ وانلقب المكان الى ساحه حرب..صوت الرصاصات يصدو فى كل مكان.. شد محمود رنا من يدها وجرى بها ناحيه الوادي..
صرخ عبدالرحمن ف أنس وقال
_ أنس الحقه بيهرب..
لاحظ أنس وجود رنا معه دق قلبه بعنف ثم لحق به
اما عبدالله قال لهمسه بأمر
_ متتحركيش من هناا سامعه..
_ بس يا عبدالله
_ همسه اسمعى كلامي المره دي بس ممكن؟
_ حاضر..
اما هو ابتسم وتركها وذهب بجانب اخيه..
اما عبدالرحمن ف كان يضرب كل من يقابله بوحشيه
وهو يتذكر كل شئ حدث...مرت ساعه او يمكن اكثر حتى استطاعت الشرطه القبض عليهم جميعا عدا الباشا الذى اختفى هو ورنا وأنس
عبدالرحمن بقلق
_ رناا الباشا خدها وأنس راح وراهم ومحدش منهم رجع لدلوقتى وراحوا. بإتجاه الوادى
محمد اتكلم بسرعه
_ واقفين ليه خلينا نلحقهم بسرعه..
ذهب الجميع وراء محمد بسرعه حتى يصلو اليهم قبل أن يأذيهم ..
☆عند الوادى☆
*******
كان محمود ماسك رنا ف ايده وبيجرى وأنس كان على بعد بسيط منهم ..حتى توقفت رنا وشدت يدها بعنف ف نظر لها الباشا وقال بسرعه
_ وقفتى ليه؟ خلينا نمشى من هناا قبل م يلحقوناا لاحظ الباشا وجود أنس فقال
_ كويس يا انس انك لحقت بينا يلا خلينا نطلع من هنا بسرعه..
زعقت رنا فيه بعنف وقالت
_ خلااص بقااا كفااايه كدب كفااايه
_ رنا بتقولى ايه؟
_ بقول انك واحد كداب واحد حقير وواطى
محمود كان بيبصلها بجمود لانه كدا اتأكد انها عرفت حاول يقرب منها وقال
_ ممكن نمشى من هنا و ...
قاطعته بصراخ
_ اسكت بقااا انتَ ايه يااا اخي ايييه انت استحاله تكون بني ادم انت شيطااان عارف يعني شيطااان ..
رد بغضب
_ شيطااان؟؟ شيطاان عشان كنت بحميكى...
_ تحمينى؟ تحميني من ايه؟ انتَ بعتني لواحد زباله وخليتني مجرمه عاارف يعني اي مجرمه؟!!
رد بسرعه وقال
_ لا لاا انتي مش مجرمه صدقيني والله..
_ بتقول ايه؟ انت خلتنى قتلت عااصم بإيدي انت عااارف بتقول ايه !
اتكلم وقال
_ لا لا عاصم كان عايش...
أنس ورنا بصوله بصدمه ورنا قالت
_ عايش !! ازاى وانااا...
_ لا لما انتي ضربتيه هو مماتش انا كنت عارف انك مش هتقدرى تقتليه ف كنت مراقبك وبعد م نزلتى من عنده هو كان عايش بس انا اللى قتلته...
زقته رنا بصراخ وقالت بعياط
_ ليه حرااام عليك الله لا يسااامحك عملناالك ايه انا واخواتي عشان تعمل فينا كدا...
_ اخواتك؟
ردت بسخريه
_ اه اخواتي..ايه مفكر اني مش هعرف الحقيقه انا عرفت كل حاجه عرفت قد ايه انت انسان قذر وزباله وعديم الاحساس والدم...
محمود كان هيضربها أنس مسك ايده وقال بغضب
_ اظن لحد هناا وكفايه يا محمود بيه ولا اي؟
،رد بعصبيه
_ انت كنت عارف! انتو لعبتو بياا بقاا انا الباشا شويه عيااال زيكو يلعبو بيااا..
_ مبقتش الباشا خلاص يا محمود بيه..
بصو كلهم للصوت لقو عبدالله وعبدالرحمن والباقى وراهم...
اتكلم محمود بجنون
_ ولو فاكرين انكو كدا هتهزموني يبقى بتحلموو سااامعين ...وهقتلكو كلكو دلوقتى..طلع سلاحه ووجهه ناحيتهم
اتكلم أنس وقال
_ نزل سلاحك يا محمود كفايه القضايا اللى عليك مضيعش نفسك..
ضحك بسخريه وقال
_ كدا كدا ضايع .. بس هاخد روحوا الاول...
وجه سلاحو ناحيه عبدالله وعبدالرحمن وقال بكره
_ بسبب امكو حصلى كل ده بسبب امكو انا خسرت مراتي وحياتي وشغلى واهلى وبسببكو دلوقتى خسرت بنتي ..
نظر له عبدالله وعبدالرحمن بوجع وقال عبدالله
_ انت اللى فشلت ف انك تكون زوج واب كويس انت مينفعش تبقى اب مينفعش لانك حيوان لا لا ثانيه انا كدا ظلمت الحيوان كمان على الاقل الحيوانات عندهم رحمه عندك...
_ وانا هوريك الحيوان هيعمل ايه...
ضغط على الزناد ولكن قبل ان تصيب رصاصته احد كان هو فارق الحياه ..نظروا جميعا للذى اطلق النار عليه وجدوه ضابط يدعي شهاب...
نظر له عبدالله وعبدالرحمن ورنا بوجع كبير ...ف ها هم الان يشاهدون موت والدهم امام اعينهم ولم يدافعو عنه ولكن للحق هو يستحق هذا.. اقتربت همسه من رنا واخذتها فى حضنها ف بكت رنا بقوه وقهر اما عبدالله ف عينيه ادمعت وعبدالرحمن ظل ينظر لجثه والده بجمود لا اكثر...
&بعد مرور شهر على تلك الاحداث&
_ثم الافراج عن عبدالله بعد ما ظهرت برائته وتحسنت علاقته مع اخوته ..
_تحسنت العلاقه بين أنس ورنا وقرر ان يعطيها فرصه..
_وتقدم محمد لخطبه ملك صديقه همسه...
(فى منزل عبدالله)
**********
كان يجتمع الشباب سويا فى جو يملؤه المرح..ف تحدث محمد وقال
_ ياه يولااد احساس انك تبقى خاطب ده ليه مذاق مختلف..
رد عليه عبدالرحمن بسخريه
_ مذاق مختلف اه يعين امك يبنى ده انت حالتك حاله
رد عليه محمد بمغزي
_ طب اركن على جنب يبتاع ....
اسكته عبدالرحمن بسرعه
_ اخرس يخربيت امك ده انت فضيحه..
نظر لهم انس وعبدالله بشك وتحدث عبدالله
_ فى ايه يلا انت هو انتو مخبين حاجه علينا؟
عبدالرحمن بتوتر
_ هاا مخبين اي يعني؟ مفيش حاجه
ضحك محمد بقوه وقال
_ اصل عقبال عندكو اخينا بيحب ..
ضربه عبدالرحمن فى بطنه ف تأوه بألم وضحك وقال
_ ايدك يبغل
_ م انت اللى عيل فتان..
أنس ببسمه
_ بتحب من ورانا يا عبدالرحمن
تنهد عبدالرحمن وقال
_ مش حكايه كدا بس كنت مستني اتأكد من مشاعرى نحيتها الاول..
عبدالله بسخريه
_ واتأكدت يخويا؟
_ صراحه اه انا بحبها وكنت هقولك عشان نروح نتقدم ليها...
عبدالله قام حضنه وقال
_ وقت م تكون جاهز قول ونتحرك
اتكلم بسرعه
_ خلاص خليها بكرا
ضحك انس وقال
_ يااه ده انت واقع خالص..
ضحك الجميع وانقضى يومهم فى سعاده..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
*فى بيت همسه *
كانت قاعده هي وملك ورنا بيتفرجو على فيلم...
اتكلمت رنا بدموع وقالت
_ شوفو البطل ضحى بنفسه عشانها ازاى ..
ردت ملك بدموع
_ ايوا جنتل مان اوي
تحدثت همسه بسخريه
_ جنتل مان! ده اضرب بعصايه مش برصاصه هو..
ردت رنا بدفاع
_ بس اضرب مكان البطله ولا لا
_ يست اتلهى بقاا انتي وهو..
ابتسمت ملك عليهم... وكانت ستتحدث ولكن رن هاتفها بأسم محمد
رنا بغمزه
_ ايوا يعم الله يسهلو..
ابتسمت ملك بكسوف وقامت ترد عليه..
همسه وجهت كلامها لرنا وقالت
_ عقبالك يفنانه
اتوترت رنا وقالت
_ اه ان شاء الله
_ هتفضلو كدا كتير؟
_ مين !
_اه اعملى نفسك عبيطه بقا..
تنهدت رنا بحزن
_ انتى عارفه انا بحبه قد ايه يهمسه بس هو ادانى فرصه نبقى صحاب وبس وانا مش عارفه اعمل ايه
_ طب م تقوليله
_ لا طبعا بتقولى ايه
_ خلاص خليكي لحد ما يطير منك..
نظرت لها رنا بتفكير..وسكتو شويه وتليفون همسه رن
رنا بفضول
_ مين؟
_ عبدالله
_ اوعا اوعاا..
ضربتها على راسها بخفه وقالت
_ اتلمي يبت..
_ ماشى يختي لما نشوف..
قامت همسه دخلت اوضتها وردت عليه..
_ الو..
_ عامله ايه
_ الحمدلله وانتَ؟
_ الحمدلله..
_ دايما يارب
_ بقولك يهمسه
_ اممم
_ فاضيه بكرا؟
_ اه ليه؟
_ طب ينفع نتقابل بكرا ف**** الساعه***
_ تمام مفيش مشكله بس ليه.؟
_ انتي ناسيه اني وعدتك ان اول م تظهر برائتي ليكي مفاجأه..
شعرت همسه بإحراج وقالت
_ بس مفيش داعي يعني
_ لا بالعكس ليها داعي و اوي كمان ..يلا تصبحي على خير اشوفك بكرا..
_ وانت من اهل الخير...
قفلو سوياا على اتفاق ان يتقابلو غداً ..وخلد الجميع الى النوم لاستقبال يوما جديدا..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع...
بقلمى/#NahlaAyman..
الحلقه الخامسه عشر والاخيره..♡
وبكدا يحلوين اقدر اقول ان الروايه خلصت بس لسه فى خاتمه لذيذه كدا للابطال سوا من غير مشاكل ولا صراعات إن شاء الله هتنزل بكرا لان لسه بيتم كتابتها..
فى انتظار رأيكم يحبايبى..💗
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق