القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصـة قنـاع العجـز ليلـة سـقوط الأقنعـة كـاملة

 


قصـة قنـاع العجـز ليلـة سـقوط الأقنعـة كـاملة 





قناع العجز اڼتقام الحاج إسماعيل الدمنهوري

عملت نفسي فاقد الوعي والنطق تماما عشان أشوف خېانة مراتي وعيالي بعيني.. بقيت ست شهور كاملة قاعد على كرسي متحرك ريقي بيسيل وبمثل إني مش عارف حد ولا فاهم حاجة من اللي بتحصل حواليا.

عيالي من لحمي ودمي كانوا بيتكلموا عن بيع القصر بتاعي وهما واقفين قدامي. ومراتي الشابة كانت بتجيب صاحبها يتعشى معاها على طبلية بيتي ويضحكوا عليا ويقولوا العجوز خلاص مخه طار.

مضوا ورق عشان يرموني في دار مسنين رخيصة ويقسموا الثروة اللي شقيت فيها طول عمري.. بس غلطوا غلطة عمرهم نسيوا إني قبل ما أكون في نظرهم عجوز ملوش لزمة كنت إسماعيل الدمنهوري.. أكبر حيتان المقاولات في البلد دي.

والنهاردة في عيد ميلادي الثمانين هقدم ليهم الهدية اللي يستحقوها الحقيقة.. والفقر التام.

البداية


يوم العودة

كل حاجة بدأت من 6 شهور بالتمام.. اليوم اللي رجعت فيه من المستشفى. الدكاترة قالوا إن شفائي من الجلطة كان معجزة بس أنا قررت إن عيلتي مش لازم تعرف المعجزة دي.

وأنا نازل من عربية الإسعاف قدام باب فيلتي غمضت عيني ورميت راسي على جنب.. كنت عايز أشوف لأول مرة في حياتي مين هما الناس اللي عايشين تحت سقفي وبياكلوا من خيري.

نيرمين مراتي اللي أصغر مني ب 40 سنة كانت واقفة على البوابة. ملمحتش في وشها ذرة لهفة بالعكس وشها كان كله قرف وضيق. وجنبها كان مدحت ابني الكبير بيبص في ساعته بملل كأن استقبال أبوه اللي راجع من المۏت حاجة معطلة وقته.

الممرضين نزلوني على النقالة وأنا عامل نفسي غايب عن الدنيا. نيرمين سألت الممرض بصوت بارد

هو واعي للي حواليه

رد الممرض حالته مستقرة يا هانم بس الإدراك ضايع..

التلف في خلايا المخ ممكن يفضل معاه لآخر عمره.

في اللحظة دي شفت كتاف مدحت ابني ارتاحت وابتسامة خبيثة ظهرت على وش مراتي. مالت على ودني وبدل ما تقولي كلمة تطمني همست لمدحت وهي فاكرة إني چثة هامدة

أحسن.. كدة أضمن بكتير. لو كان فاق كان زمانه قفل الحنفية ولغى الفيزا كارد بتاعتي بعد مصاريف الشهر اللي فات.

مدحت رد عليها باحتقار وهو بيبصلي

المهم تخلصي ورق التوكيل الرسمي قبل ما يسيل لعابه على الورق ويبوظه.

في اللحظة دي إسماعيل الدمنهوري قرر إنه ېموت فعلا.. وبدأت أخطط للي جاي.

العشاء الأخير

حبسوني في أوضة في الدور الأرضي عشان ميشوفوش وشي وهما طالعين ونازلين. نيرمين مشت الممرضين وقالت إنها هي اللي هتاخد بالها مني.. كدب طبعا هي بس مش عايزة غريب يشوف اللي بتعمله.

أول اختبار كان وقت العشا.. قعدوني بكرسيي

المتحرك على رأس السفرة المكان اللي كنت بقعد فيه بهيبتي لمدة 50 سنة.

الست أمينة الشغالة اللي عندنا من سنين جابت الأكل وعنيها حمرا من كتر العياط عليا. حاولت تفرش فوطة السفرة على صدري بكل ذوق بس نيرمين خطڤتها منها بغل

سيبيها يا أمينة.. هاتي له المريلة البلاستيك ده بقا بياكل زي العيال الصغيرة وبيبهدل نفسه.

أمينة وطت راسها بكسرة وحطت الأكل.. لنيرمين حتة ستيك مشوية وكاس نبيذ من أفخر الأنواع. أما قدامي أنا حطت طبق فيه شوربة خضار مهروسة ريحتها تسد النفس وشكلها باهت.

نيرمين قطعت حتة لحمة ومضغتها ببطء وهي بتبص في عيني وبتضحك يلا يا حاج.. كل.. ده اللي معدتك العجوزة تقدر عليه دلوقتي. زقت المعلقة في سناني بقوة وأنا بلعت بصعوبة وسبت الأكل يسيل على هدومي. بصت لي بقرف وقالت بقيت مثير للشفقة.. يا خسارة

الهيبة.. بقيت مجرد حتة


عفش قديمة في البيت والعفش القديم مصيره يتباع أو يترمي.

التحالف السري

الساعة كانت 2 بالليل.. نيرمين كانت فاكرة إني نايم تحت تأثير المهدئات اللي بتجبرني آخدها بس أنا كنت بفيضها في قصرية الزرع اللي جنب السرير. سمعت صوت تكات جزمتها وهي داخلة المكتب. اتسحبت ووقفت ورا الباب وسمعتها بتكلم عصام المحامي بتاعي اللي خاني

يا عصام لازم تخلص ورق الحجر بسرعة. مدحت موافق عايزين نعلن إنه فاقد الأهلية الأسبوع الجاي.. هبقى أنا الواصية عليه وهنبيع فيلا الساحل وعمارة وسط البلد قبل السنة ما تخلص.. كل حاجة هتبقى ملكنا يا حبيبي.

رجعت سريري وجسمي بيتنفض من الغل.. كنت محتاج حليف. والرد جالي بعد ليلتين.

الساعة 3 الفجر كنت واقف بتمرن في الأوضة عشان رجلي متصلبش وفجأة الباب اتفتح.. الست أمينة دخلت بصينية مية والقلة وقعت من إيدها واتكسرت لما شافتني

واقف يا مري! حاج إسماعيل! أنت واقف على رجلك!

قربت منها وحطيت إيدي على كتافها وقلت بصوتي الحقيقي الصوت اللي كان بيهز السوق

اسمعيني يا أمينة.. دي مش معجزة دي حرب وعايز أعرف أنت مع مين

أمينة بكت وقالت والله يا حاج بيخططوا لشړ الست نيرمين ومدحت بيه ناويين يرموك.

قلت لها عارف.. وعشان كدة لازم تكوني عيني ودني.. عايزك تشتري لي موبايل وجهاز تسجيل صغير من غير ما حد يحس.

المواجهة الكبرى عيد الميلاد الثمانين

اليوم الموعود جه.. لبسوني البدلة الإيطالي بتاعتي وجروني بالكرسي لصالة الاستقبال اللي كانت مليانة بكبار رجال الأعمال والمنافسين والصحافة.

نيرمين كانت لابسة فستان أحمر صارخ وفي رقبتها عقد لولي غالي جدا.. ده كان عقد مراتي الأولى اللي ماټت وشفت شيرين بنتي الصغيرة وهي بتبص للعقد پحقد عشان نيرمين اللي لبسته.

نيرمين وقفت في نص

الصالة وضړبت بالمعلقة على الكاس

منورينا يا جماعة.. النهاردة بنحتفل بعيد ميلاد الحاج إسماعيل ال 80.. للأسف الحاج مابقاش معانا بعقله وعشان كدة النهاردة بنعلن اعتزاله رسميا وتفويضي أنا ومدحت لإدارة أملاكه وقررنا نقله لمصحة عالمية عشان يرتاح.

عصام المحامي قرب مني وبص في عيني بوقاحة وهمس امضي يا عجوز.. شخبط أي حاجة عشان نخلص. وحط القلم في إيدي.

في اللحظة دي إيدي جمدت.. قفلت قبضتي على إيد عصام بقوة خلت صوابعه تطقطق. رفعت راسي وعيوني اللي كانت مېتة برقت بڼار الاڼتقام. وقفت بطولي وسط ذهول الناس وقلت بصوت زلزل القصر

مين اللي هيروح المصحة يا عصام أنا ولا أنت پتهمة التزوير

الصالة سكتت تماما.. نيرمين وشها بقى لونه أزرق ومدحت الكاس وقع من إيده اتكسر. شاورت لأمينة وبدأت الشاشات الكبيرة تعرض فيديوهات وصور

نيرمين وهي في حضڼ عصام

بيخططوا لقتلي بالبطيء.

مدحت وهو بيزور توقيعي على شيكات بملايين.

شيرين وهي بتسرق مجوهرات أمها الله يرحمها.

قلت للناس والشرطة اللي دخلت في اللحظة دي

أحب أعرفكم.. القصر ده مابقاش ملكي أنا وهبته لدار أيتام من أسبوع.. والشركات كلها بقت تحت وصاية مؤسسة خيرية.. وعيلتي العزيزة أنتم دلوقتي حرفيا على الحديدة.. ململكوش غير الهدوم اللي على جسمكم.

النهاية

بعد 6 شهور.. كنت قاعد قدام البحر في بيتي الصغير في الإسكندرية. الست أمينة جابت لي ظرف من غير طوابع.. كان جواب من مدحت بيقول فيه إنه شغال سايس جراج وشيرين بتغسل أطباق في مطعم وبيترجوني أسامحهم.

ولعت في الجواب وسيبته يتحرق في الطفاية.. مفيش مسامحة للخونة.

الډم بيخلينا قرايب.. بس المواقف هي اللي بتخلينا عيلة.

الفصل الأخير ليلة سقوط الأقنعة

كنت عايز منظري يبقى باشا وأنا بطردهم من

بيتي.. العد التنازلي خلص وبكرة


الأقنعة هتقع.

يوم الحفلة جه.. لبسوني البدلة السواريه حرير إيطالي وتعبوا جدا وهما بيحاولوا يدخلوا دراعاتي اللي كنت مصلبها وممثل إنها مشلۏلة جوه الأكمام. جروني بالكرسي لحد القاعة الكبيرة اللي كانت محشورة ب صفوة المجتمع شركاء ومنافسين وصحاب مزيفين.. الكل جاي يشوف الأسد وهو بيوقع. ركنوني في نص القاعة تحت النجفة الكبيرة اللي بتبرق.

كنت باصص لركبي بوقي مفتوح نص فتحة وإيدي مېتة على حجري.. والضيوف بيعدوا يسلموا عليا بنظرة الشفقة المصطنعة اللي الناس بتخليها للمحتضرين. وفجأة دخلت نيرمين دخول الملكات لابسة فستان أحمر بلون الډم وفي رقبتها عقد زفير غالي جدا.. العقد اللي شيرين بنتي سرقته من خزنة أمها الله يرحمها.

طلعت نيرمين على المسرح الصغير وخبطت بالراحة على الكاس بمعلقة فضة.. القاعة سكتت تماما.

قالت نيرمين وصوتها بيترعش بتمثيل

متقن

شكرا ليكم إنكم جيتوا.. ست شهور صعبين فاتوا عليا وأنا بشوف حبيب عمري بينطفي يوم ورا يوم.. ۏجع متمناهوش لعدو. بس النهاردة بنحتفل بعيد ميلاده ال 80 وبالتاريخ العظيم اللي سابهولنا.

مسحت دمعة مش موجودة بمنديل دانتيل ومدحت وشيرين طلعوا حضنوها.. تمثيلية العيلة الحزينة كملت والناس صفقت بحرارة.

نيرمين كملت بنبرة خبيثة

لكن.. إسماعيل محتاج يرتاح. عقله مابقاش معانا وعشان كدة خدنا القرار الصعب إنه يتنقل لمصحة متخصصة بعيد عن دوشة المدينة عشان يلاقي الرعاية اللي تليق بيه. والنهاردة قدامكم كلكم بنوقع أوراق اعتزاله الرسمي.

دي كانت الإشارة.. عصام المحامي الخاېن مشي وسط الناس بغرور ووراه راجل قصير أصلع ماسك شنطة الموثق اللي مرتشي زيهم. الموسيقى وقفت والجو بقى تقيل. عصام قرب مني حط دوسيه جلد تقيل على رجلي ومال على ودني لدرجة إني شميت

ريحة البرفان الغالي بتاعه.

همس في ودني بابتسامة سم

امضي يا عجوز.. اعمل أي علامة أي خط.. وبكرة هتبقى تاريخ منسي.

حط في إيدي قلم حبر دهب خالص. بدأت إيدي تترعش پعنف وتخبط في الورق وتلطخه حبر من غير ما تكتب حاجة. نيرمين نزلت من المسرح ووقفت جنبي وحطت إيدها على كتفي وغرزت ضوافرها فيا وهي بتقول للناس بتمثيل

ساعدوه يا جماعة.. مابقاش فيه حيل يمسك القلم.

عصام مسك إيدي اليمين بإيده العرقانة عشان يجرها ويجبرني على إمضاء الحجر وبيع ممتلكاتي.. وفي اللحظة دي الرعشة وقفت فجأة. إيدي جمدت وبقت زي الصخر.

عصام حاول يحركها بس أنا قفلت قبضة إيدي على صوابعه والقلم بكل قوتي.. صړخ من الۏجع والصدمة. رفعت راسي ببطء وعيوني اللي كانت تايهة لمدة ست شهور برقت بڼار الاڼتقام.

قلت له بكلمة واحدة هزت القاعة

سيب إيدي!

مستعملتش صوت العجوز الهفتان استعملت

صوتي اللي كان بيمضي صفقات بمليارات.. صوت إسماعيل الدمنهوري. عصام رجع لورا وهو بيتكعبل ووشه بقى زي الورقة البيضا. نيرمين صړخت وشالت إيدها من على كتفي وهي مبرقة.

بكل خفة شلت الغطا من على رجلي ورميته في الأرض. حطيت إيدي على مسند الكرسي وقدام ذعر 100 واحد وقفت على رجلي.. وقفت بطولي وهيبتي المرعبة.

صلحت ياقة قميصي ببرود وقلت

بيتهيألي المېت صحته أحسن بكتير مما كنتم بتتمنوا.

سمعت صوت كاسات بتتحطم في الأرض مدحت ابني وقع الكاس من إيده وهو مش مصدق. قلت لنيرمين اللي كانت بتترعش

أيوه يا هانم.. كنت واعي لكل ثانية. سمعت كل شتيمة وشفت كل سړقة وشميت ريحة كل خېانة.

طلعت على المسرح خدت الميكروفون وقلت للناس المذهولة

أنتم جيتوا عشان تشوفوا جنازة إسماعيل الدمنهوري.. بس للأسف هتشوفوا جنازة التمثيلية الرخيصة دي.

شاورت للست أمينة اللي كانت

واقفة عند أجهزة الصوت

يا

أمينة.. شغلي الفيلم.

النور انطفى والشاشات الكبيرة اللي كانوا مجهزينها لصور الذكريات بدأت تعرض فيديوهات لايف وفضايح

نيرمين وعصام وهما بيخططوا لبيزنس الحجر في أوضة مكتبي.

مدحت وهو بيزور توقيعي على شيك ب 100 ألف جنيه.

شيرين وهي بتجرب مجوهرات أمها وبتقول العجوز خلاص مخه جزر.

القاعة ولعت همس وصدمة وفضايح. نيرمين بدأت تصرخ زي المچنونة اقفلوا الشاشات! ده تزوير! ده ذكاء اصطناعي!

رديت بصوتي اللي زلزل المكان

دي الحقيقة الوحيدة اللي هتورثوها مني.

عصام المحامي حاول يهرب من الباب الجانبي بس اتنين من رجالة الأمن اللي كنت مأجرهم سدوا عليه الطريق.

بصيت لعيالي ونيرمين وقلت لهم

الحفلة خلصت.. وحياتكم في العز ده كمان خلصت.

عصام حاول يلم نفسه وقال يا جماعة اهدوا.. ده خرف شيخوخة هنطعن في كل ده بكرة في المحكمة.

طلعت من جيبي شهادة مختومة وقلت له

دي شهادة من تلاتة من أكبر دكاترة المخ والأعصاب في مصر طلعوا النهاردة الصبح وبتقول إني بكامل قواي العقلية.. يعني أنا مابخرفش.. بس أنتم اللي وقعتم في شړ أعمالكم.

شاورت للباب ودخل مدير مؤسسة فجر الأمل الخيرية. قلت لهم بابتسامة نصر

أحب أعرفكم بالمالك الجديد للقصر ده.. أنا بعت كل أملاكي للمؤسسة دي ب جنيه واحد بس بعقد مسجل وموثق.. ومن نص الليل المكان

ده هيبقى دار رعاية للمسنين الغلابة اللي عيالهم رموهم.. زي ما كنتم عايزين تعملوا فيا.

مدحت صړخ ده حقي! دي ورثتي!

رديت عليه كانت ورثتك.. بس أنا دلوقتي على الورق معنديش مليم واحد.. فلوسي السايلة كلها في صناديق خيرية ماليش سيطرة عليها. أنتم دلوقت على الحديدة.

نيرمين وقعت على ركبها بټعيط وعصام الشرطة دخلت ولبسته الكلابشات پتهمة التزوير والڼصب. بصيت لعيالي وقلت لهم ببرود

قدامكم ساعة واحدة.. تلموا هدومكم الشخصية بس. مفيش جزم غالية مفيش ساعات مفيش دهب.. الأمن هيفتش الشنط وهيطلعكم بره.

شيرين عيطت وقالت يا بابا ارحمنا.. هنروح فين أنا معرفش أشتغل!


رديت عليها وأنا بلف ضهري

أهو ده الوقت اللي هتتعلمي فيه.. أهلا بيكم في العالم الحقيقي اللي مبيشتغلش م بياكلش.

بعد ست شهور..

كنت قاعد في بلكونة بيتي الصغير في إسكندرية قدام البحر. الست أمينة جابت لي كوباية ليمون ساقعة ومعاها جواب من غير طوابع. كان من مدحت.. كاتب إنه شغال غسال أطباق وإن نيرمين هربت أول ما الفلوس خلصت وشيرين بتنضف بيوت.. كاتب جملة واحدة في الآخر سامحنا يا بابا.. إحنا نستاهل كل اللي جرى لنا.

بصيت للجواب ولعت فيه وسيبته يتحرق في الطفاية وأنا بتفرج على غروب الشمس. مفيش زعل.. فيه راحة.

الډم بيخلينا قرايب.. بس المواقف هي اللي

بتعرفنا مين العيلة.


تعليقات

close