القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

اختفت في مكان عام… وبعد 70 سنة اكتشفوا الحقيقة اللي كانت مدفونة ورا جدار!

 


اختفت في مكان عام… وبعد 70 سنة اكتشفوا الحقيقة اللي كانت مدفونة ورا جدار!

 




اختفت في مكان عام… وبعد 70 سنة اكتشفوا الحقيقة اللي كانت مدفونة ورا جدار!

 


استيقظت وأنا أختنق الغاز مفتوح لا شعلة وكل الأبواب مغلقة. اتصلت بحماتي ماذا فعلت! أجابت لا تكوني درامية.

ثم طرق رجال الشرطة وظهرت رسالتها على هاتفي إذا أخبرت أي شخص ستندمين.

لطالما كنت أخبر نفسي أن حماتي ليندا باركر مجرد صعبة. آراء صاخبة انتقادات مستمرة وعادة ترتيب المطبخ وكأنها مالكة المنزل. حاولت الحفاظ على الهدوء من أجل زوجي رايان لأنه كان دائما يلح علي بأن أكون الشخص الأكبر.

في ذلك العصر عرضت ليندا المساعدة بينما كان رايان في العمل. أصرت على أن أرتاح لأنني كنت أتعافى من أنفلونزا شديدة. كنت منهكة ومشتتة وبصراحة كنت سعيدة لأن شخصا آخر سيتولى المهام.

قالت ليندا اذهبي للراحة بطريقة حلوة جدا. سأغلق كل شيء عندما أرحل.

غفوت على الأريكة.

استيقظت أولا من الرائحة حادة معدنية خاطئة.

ظننت في البداية أن خيالي يلعب أو بقايا المرض. ثم بدأ حلقي يلسع ودمعت عيني وسمعت فحيحا خفيفا يأتي من المطبخ كأفعى مختبئة في الجدران.

جلست بسرعة وقلبي يخفق. مفاتيح الموقد كانت مفتوحة.

الغاز كان يتسرب.

لا شعلة.

مجرد غاز.

تعثرت نحو المطبخ أكحل ويدي ترتجف حتى كدت أسقط الهاتف. غريزتي صرخت بعدم لمس أي شيء كهربائي. فتحت نافذة وحاولت الباب الخلفي.

مغلق.

الباب


الأمامي

مغلق.

الباب الجانبي المؤدي للجراج

مغلق.

كل الأقفال مقلوبة كما لو أن أحدهم أراد التأكد من أنني لا أستطيع الخروج.

عدت إلى غرفة المعيشة أقاتل الدوخة وأمسكت هاتفي بأصابع متعرقة. اتصلت برايان أولا.

ذهب إلى البريد الصوتي.

حاولت مرة أخرى. البريد الصوتي.

ثم اتصلت بليندا.

أجابت في الرنين الثالث كأنها كانت تنتظر. مرحبا

ليندا! قلت وأنا ألهث. لماذا الغاز مفتوح ولماذا كل الأبواب مغلقة

صمت هدوء مريب جدا لتكون مصادفة.

يا إلهي قالت بصوت يقطر دهشة مصطنعة. لابد أنني نسيت. كنت مستعجلة.

مستعجلة ارتجف صوتي. لا أستطيع الخروج!

حسنا افتحي نافذة. سيكون كل شيء على ما يرام. لا تكوني درامية.

برد دمائي. أين أنت

مشغولة أجابت ليندا. رايان سيتولى الأمر.

ثم قطعت الاتصال.

وقفت هناك أرتجف أستمع للفحيح وتنفسي المضطرب وأدركت أن هذا لم يكن حادثا. كان اختيارا.

تحركت يداي بشكل تلقائي واتصلت بخدمات الطوارئ. لم أتوسل. لم أشرح شخصيتها. قلت الحقيقة رائحة تسرب الغاز الموقد مفتوح الأبواب مغلقة وأنا محاصرة بالداخل.

بعد دقائق رأيت من نافذتي الأمامية أضواء الشرطة تملأ الشارع.

ثم خطوات. طرقات قوية.

شرطة! هل هناك أحد بالداخل

ركضت نحو الصوت أبكي وصرخت أنا هنا! الأبواب

مغلقة!

حاول الضابط المقبض. لم يتحرك.

وعندما شاهدته يبتعد ليفتح الباب بالقوة وصلني تنبيه على هاتفي برسالة جديدة من ليندا

إذا أخبرت أي شخص ستندمين.

في اللحظة التي قرأت فيها رسالة ليندا شعرت ببرود يسيطر علي.

لم يكن هذا حادثا. لم يكن سوء فهم. كان تخويفابعد أن حاصرتني في منزل مليء بالغاز.

لم أرد. أمسكت هاتفي من خلال فتحة صغيرة في النافذة لأريه للضابط الشاشة. تغيرت ملامحه فورا من القلق إلى شيء أكثر حزما.

سيدتي قال ابتعدي عن الباب. سنخرجك.

تراجعت أضع كفي على فمي وعيوني تحترق. تحرك ضابط آخر إلى جانب المنزل بينما تحدث آخر عبر الراديو. تحركوا بسرعة وهدوءبدون صراخ بدون فوضىكأنهم يعرفون مدى سرعة تحول موقف سيء إلى كارثة.

عندما أخضع الباب الأمامي أخيرا اندفقت هواء بارد كالإغاثة. خرجت متعثرة أرتجف حتى كادت ركبتي تنهار. ساعدني مسعف للجلوس على الرصيف بينما قام رجال الإطفاء بتهوية المنزل وفتح النوافذ وإغلاق الموقد. وضع أحدهم بطانية دافئة حول كتفي رغم حرارة الجلد من الأدرينالين.

انحنى ضابط بجانبي. أحتاجك أن تخبريني بالضبط ما حدث.

ففعلت.

قصصت له أنني كنت مريضة أن ليندا عرضت المساعدة أنني استيقظت على الغاز والأبواب مغلقة وأنها أجابت مكالمتي

بتجاهل وأنها أرسلت لي تهديدا بعد وصول الشرطة. عرضت له سجل مكالماتي والرسالة.

هل لديك أي تاريخ معها سأل بحذر.

ضحكت مرةضحكة جافة لا تصدق. لقد كرهتني منذ الزفاف قلت. لكن هذا هذا أبعد من الكراهية.

اتصل رايان أخيرا بينما كان المسعف يفحص مستوى الأكسجين لدي.

ماذا يحدث سأل مرتبكا ومنزعجاحتى سمع صفارات الإنذار في الخلفية.

لم ألين صوتي. والدتك حبستني في المنزل وتركت الغاز مفتوحا.

صمت.

ثم لالن تفعل

قاطعت فعلت. الشرطة هنا. رجال الإطفاء هنا. أرسلت لي تهديدا.

ارتجف تنفس رايان. أين أنت هل أنت بخير

أنا في الخارج قلت. وسأقدم بلاغا.

عندما وصل رايان بعد عشرين دقيقة بدا وكأنه دخل كابوسا رفض تصديقه. حاول التحدث مع الضباط حاول تبرير والدته بأنها مشوشة وأنها تعني الخير وأنها عاطفية.

لم يجادل الضابط. سأل فقط هل كانت آخر شخص في المنزل قبل أن تحجز زوجتك بالداخل مع الغاز المفتوح

ابتلع رايان ريقه. نعم.

إذن سنتحدث معها قال الضابط.

جاء محقق لاحقا في المساء. صور مفاتيح الموقد وثق الباب المكسور أخذ إفادتي رسميا وطلب مني إرسال الرسالة المهددة. فعلت. كما سأل إذا كانت ليندا تمتلك مفاتيح.

تمتلك اعترف رايان بصوت منخفض.

ضيق المحقق عينيه قليلا. هذا سيكون مهما.

تلك الليلة لم أنم. ظللت أعيد في ذهني الفحيح والمقابض المغلقة وصوت

 

ليندا الهادئ على الهاتف. لم أكن غاضبة فقطكنت خائفة مما كان يمكن أن يحدث لو لم أستيقظ في الوقت المناسب.

وفي صباح اليوم التالي عندما رن هاتفي ورأيت اسم ليندا لم أتردد.

أجبت على السماعة مع وجود رايان في الغرفة.

كان صوت ليندا حادا. لماذا الشرطة تسأل عني

حاول رايان الكلام لكنني سبقته.

لأنك حبستني في منزل يتسرب منه الغاز قلت بثبات. وهددتني بعد ذلك.

سخرت ليندا. أنت تكذبين.

أجبت لدي رسالتك. ولديهم البلاغ.

أخيرا تكلم رايان صوته متقطع. أمي قولي لي أنك لم تفعلي ذلك عن قصد.

لم تقل لا.

قالت إنها تدمر هذه العائلة.

في تلك اللحظة تغير وجه رايانوكأن آخر عذر احترق أخيرا 

بعد تلك المكالمة شعرت بالهواء بيني وبين رايان مختلفاأصفى بطريقة مؤلمة. الحقيقة أصبحت واضحة ولم تعد تحتاج إذني لتكون موجودة.

جلس رايان على طاولة المطبخ فترة طويلة دون كلام. وأخيرا قال بهدوء كنت أعتقد أن تجاهل

الأمر سيوقفه.

لم أرفع صوتي. لم أكن بحاجة لذلك. التجاهل لم يوقفه قلت. لقد تصاعد.

أومأ وعيونه مبتلة. أنا آسف.

أحتاج أكثر من آسف أجبت. أحتاج الأمان.

وهذا أصبح خطي الأحمر. الأمان. ليس الراحة. ليس المظاهر. ليس الحفاظ على السلام. الأمان.

في ذلك العصر قمنا بتغيير كل الأقفال. أزال رايان أكواد وصول ليندا. أخطرنا المالك بالاقتحام وقدمنا رقم البلاغ. حفظت لقطات شاشة لكل رسالة وعملت نسخة احتياطية وأرسلتها للمحقق. كما أخبرت أختي بما حدث وطلبت أن تكون جهة الاتصال الطارئة مؤقتا. لا أسرار. لا تقليل من الحدث.

عندما تابع المحقق سألني سؤالا مباشرا هل تعتقدين أنها كانت تنوي إيذاءك

شد معدتي لكن أجبت بصدق. لا أعرف ما كان في رأسها قلت. لكنها أغلقت الأبواب وتركت الغاز مفتوحا وتجاهلتني وهددتني. هذا يكفي.

لأن ذلك كان كافيا.

حاولت ليندا أسلوبا جديدااعتذارات ذات حواف حادة.

لم أقصد ذلك بهذه الطريقة

كتبت. أنت حساسة جدا.

ثم العائلات لا تتصل بالشرطة على بعضها.

ثم لو كان رايان يحبك لكان تغاضى عن هذا.

قرأ رايان الرسائل وفعل أخيرا ما طالبت به سنوات توقف عن حمايتها من العواقب.

أرسل ردا واحدا لا تتواصلي مع آفا. لا تأت إلى منزلنا. تواصلي من خلالي فقط. أخطأ في كتابة اسمي أولا لأنه كان يرتجف ثم صحح فورا. ثم حظرها.

لم يكن دراميا. كان حاسما.

بعد يومين ظهرت ليندا على أي حال.

هذه المرة لم تدخل.

طرق الباب تصرخ أنني أبعدت ابنها عنها. وقفت خلف الباب أسجل بهاتفي ويدي ثابتة. قال لها رايان من خلف الباب أنه إذا لم ترحل سيتصل بالشرطة مرة أخرى. صرخت أعلى.

ففعل.

عندما وصل الضباط تغيرت تصرفات ليندا فورادموع ارتباك يد ترتجف. لكنها قللت من شأن أمر واحد كان هناك الآن نمط موثق. أصدر الضباط تحذيرا بعدم الاقتراب. أضاف المحقق الحادثة إلى ملف القضية. غادرت ليندا ذلك اليوم تحدق بي كما لو أنني

سرقت شيئا منها.

ربما كنت قد سرقت.

سرقت سيطرتها.

الجزء المفاجئما جعلني أضحك لاحقاهو مدى سرعة اختفاء قوتها بمجرد أن توقفت عن التفاوض معها. لسنوات كانت تعتمد على صمتي وتجنب رايان. في اللحظة التي اخترنا فيها الأدلة المكتوبة والحدود والتقارير أصبحت تهديداتها أدلة بدلا من خوف.

لن أدعي أن كل شيء أصبح مثاليا. رايان حزن على الأم التي كان يتمنى أن تكون له. وأنا تعاملت مع الذعر الذي يسيطر علي كلما شممت أي رائحة مريبة في المطبخ. لكن أعدنا بناء شيء حقيقي منزل تكون الأقفال فيه للحماية لا للسجن وحيث لا يتطلب الحب تحمل الخطر.

لو كنت مكاني هل كنت ستتصل بالشرطة فوراأم تحاول حل الأمر داخليا لتجنب العواقب وإذا كان زوجك يغفر سلوك والده أو والدته لسنوات ماذا ستحتاج لترى قبل أن تثق به مجددا

شارك رأيك لأن قصص كهذه دائما تقسم الناس والمحادثة مهمة. هناك من قد يقرأ هذا ويظن أن وضعه ليس خطيرا جدا حتى يأتي اليوم الذي يدرك فيه العكس

 

تمت 

تعليقات

close