رواية عشق رغم القيود الفصل السابع 7 الأخير بقلم الكاتبه بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية عشق رغم القيود الفصل السابع 7 الأخير بقلم الكاتبه بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات
البارت الأخير من
عشق رغم القيود 🤍
بقلم بيرى الصياد ✍️✨
كده الروايه خلصت يا حبايبى اتمنى تكون عجبتكم وكل سنه وانتم طيبين ورمضان كريم عليكم 🫶⚡♥
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجاه ودون سابق انذر نسمع صوت مفاتيح ويفتح الباب وتنظر سعاد الي هذا المشهد الذي أمامها وتشهق وتضرب علي صدرها بقوه وتقول بصراخ عالي: يا نهار اسود
تنظر اليها مهره وتنهض تقف على رجليها بصعوبه وتنظر حولها كأنها أول مرة تري هذا المكان وتنظر الي ما حدث في هذه الدقائق وتنظر الي سعاد ويدها تترجف بشدة وتقول بصوت يخرج بصعوبه: ماما سعاد
تقرب منها سعاد وتمسك وجهها بين يدها وتنظر اليها بذهول وخوف شديد وتقول: انتي عملتي إيه يا مهره ايه اللي حصل ده يا بنتي
تنزل دموع مهره بغزاره شديده وتقول بصوت مبحوح: هو السبب يا ماما هو اللي كان عايز يكسرني هو اللي خلاني اعمل فيه كده هو مش انا
تنظر سعاد حولها وتنظر الي حسام الذي غارق بدماءه أمامها وفي هذه اللحظه يدخل سالم بعد ان كان يأتي ليري مهره بعد ان علم بحالتها من سعاد ونظر الي هذا المشهد وبصدمة وتنزل عليه صاعقه قويه وينظر الي مهره التي نظرت اليه وتذكرت جملة اليها (روحي يا مهره)
ولا تستطيع ان تتحدث ام تفعل شئ ويقول سالم: مين اللي عمل كده
تنظر سعاد اليه وتقول: شوفه يا سالم بسرعه يا ابني شوفه ووديه اي مستشفى وإلا مهره هتروح في داهيه اخلص يا سالم
لم يستوعب سالم ماذا فعلت مهره الان وينظر اليها يراها تنظر أمامها دون ان تفعل شئ ليذهب الي حسام ويمسك هذه السكين ويسحبها من جسد حسام الذي تحرك بعنف ونظر سالم الي مهره ويبتسم ويقول: جدعه يا بت تربيتي
تصرخ سعاد باعلي صوتها وتقول: انت بتقول ايه يا سالم اخلص شوف هتعمل ايه في الزباله ده
يحمل سالم حسام علي كتفه ويقول وهو ينظر الي مهره: محدش هيقرب من بنتك ياما متقلقيش
نهي حديثه وذهب الي الخارج ويرئ عامر لينصدم بشده ويقول سالم وهو ينزل الي الأسفل: تعالا ورايا يا عامر
يركض عامر خلف سالم سريعا بالفعل وتنظر سعاد الي مهره التي مازالت تنظر الي الفارغ وكلمة سالم تتردد بعقلها كاللعنه لم تتركها لتقف سعاد أمامها وتضع يدها علي وجهها وتقول: اتكلمي يا مهره قولي حاجه يا حبيبتي
لم تتحدث مهره ولم تفعل شئ لتقول سعاد بصراخ عالي وهي تهزها بقوه: بصيلي يا مهره واتكلمي يلا متعمليش في نفسك كده اتكلمممممممممي
تنظر اليها مهره ودموعها تنزل بغزاره كبيره وتقع فاقده الوعي امام سعاد لتصرخ سعاد: مهرررررررررررررررررة
علي الناحيه الاخره كان يقف سالم وأمامه طبيب صديقه يفعل كل الإجراءات اللازمة الي حسام الذي فقد الوعي علي هذا السرير ونظر الطبيب الي سالم ويقول: سالم لازم نروح المستشفى ده لو مات هتكون مصيبة
سالم وهو ينظر الي حسام: يموت وهديك الحلاوه
الطبيب بغضب شديد: ما تشوف صاحبك يا عامر شكله اتجنن خالص
يقترب عامر ويقول:خلاص يا اسلام شوفه وحاول تعلجه انت بس وسيبك من سالم
ينظر الطبيب الي سالم ويعود ينظر الي حسام ويقول: انا شايف اننا نوديه للدكتور احسن حل حالته مش مستقره وممكن يموت بجد
سالم بغضب شديد: مش هيروح لزفت يا اسلام اخلص احسن ما قسماً بالله اقتله انا ونخلص منه خالص
ينفخ الطبيب ويقول: انا هحاول معاه بس مليش دعوه عامر هكتبلك علي كام حاجه هاتهم من تحت بس بسرعه
يميل عامر برأسه ويكتب بالفعل الطبيب علي عدة أشياء وينظر سالم الي حسام ويقول: كنت عايز تاخدها مني يا زباله ده انا هدفنك بإيدي بس اصبر عليا
تدخل والدة حسام بعد ان علمت من الجيران بأن سالم خرج وهو يحمل ولدها وعلمت بأن سالم في شقته وتنظر الي حسام وتصرخ باعلي صوتها وتذهب تجلس بجانبه وتقول وهي تخبط علي وجهه بقوه: حسام قوم يا ابني قوم يا حبيبي يلا
انت عملللللللللت اييييييييييه في ابننننننننننني يااااااااا ساللللللللللم
سالم بغضب شديد: اسكتي يا ست انتي بدل ما اخليكي تنامي جمبه اسكتي ومش عايز اسمع صوتك
تخاف والدة حسام ان يفعل بها هذا بالفعل وتنظر الي ولدها وتقول بدموع شديده: ايه اللي حصلك بس يا ابني
سالم وهو ينظر اليها: وانتي مفكره انه هيتجوز مهره بساهل ياما ولا ايه ابنك لو مامتش هقتله تاني علشان يبقي يفكر ياخد حاجه مش بتاعته
تنظر اليه والدة حسام وتقول بخوف شديد: لا احنا مش عايزينها انا هخليه يطلقها انا مش عايزاها ومش بكره قدها بس هو اللي بيحبها وعايزها
يلوح سالم بيده ويقول: كده كده انا عارف انكم عيله وسخه اصلا دي كفايه اختك شيطانه هتيجي عليكي يعني بس لو فكرتي تطلعي من هنا ولا تعملي حركه كده ولا كده مش هخليكي تلحقي تشوفي الننوس ده تاني وهفتح قبره واحطه فين تمام ياما
نهي حديثه بصوت قوي جعل والدة حسام تميل برأسها دون ان تتحدث وهي تخاف ان يفعل شئ بولدها بالفعل ويأتي عامر بعد قليل وهو معه الاشياء التي طلبها الطبيب ويأخذ الطبيب الاشياء ويبدأ ان يفعل كل ما يستطيع فعله لاجل هذا الشاب وهو يترعب بالفعل وينتهي الطبيب وينظر الي سالم بغضب شديد ويقول: تعالا يا سالم عايزك
ويذهب بالفعل الي الخارج ويذهب سالم خلفه ويقول: في ايه يالا
الطبيب بغضب: انت ازاي تعمل اللي عملته فيه ده يا سالم انت مش عارف انك بتودي نفسك في داهيه بطريقه دي
سالم بغضب اشد: قولي حالته عامله ازاي دلوقتي يا اسلام من غير كلام كتير علشان انا جايب اخري
يغضب الطبيب منه أكثر فهو صديقه ويعلم بأنه لا يستطيع يفعل معه شئ ليقول: احمد ربنا ان برغم السكينه حاميه انها متغرزتش جواه جامد لولا كده كان مات وكنت اتحسبت هو بس هيحتاج وقت بس هيخف وهيرجع تاني
ينفخ سالم بغضب شديد ويضرب الحائط بقوه ويقول: ليه مامتش لييييييه
الطبيب بغضب شديد: يموت وتروح انت في داهيه هو ده اللي انت عايزو يا سالم انت بتفكر ازاي
يخرج عامر وينظر الي سالم الغاضب ويقول سالم وهو يخرج من الشقه: مش عايز حد يطلع من هنا يا عامر ولو حصل هولع فيكم
ويذهب سالم الي الأسفل دون ان يتحدث مع احد ويري رمضان امام منزله ليذهب اليه ويقول بحقد وغضب شديد: انت اب انت يا راجل اتكسف شويه وحس ان البت اللي بترميها من غير ما تفرق معاك دي بنتك بطل تمشي وار الحربايه مراتك اللي هتوديك في داهيه انت وعيالك كلهم مش مهره بس
رمضان بغضب: انا معملتش حاجه مع مهره يا سالم انا بس عايز استرها وافرح بيها دي بنتي وانا زي اي اب في الدنيا عايزها مبسوطه
يضحك سالم بسخريه ويقول: وهو انت لو عايزها مبسوطه زي ما بتقول كنت عملت اللي عملته يا رمضان هو احنا هنضحك علي بعض ولا هو كلام الست سحر ماثره عليك لدرجة دي
يغضب رمضان منه أكثر ليقول بغضب أشد: ملكش دعوه يا سالم مهره بنتي وانا اعمل فيها اللي انا عايزو محدش لي دعوه بيا
نهي حديثه ويذهب الي منزله وينظر خلفه سالم ويذهب لمنزل مهره وهو يفكر بها فقط صعد الي الاعلي ويدق تفتح اليه سعاد التي نظرت بعتاب شديد ويقول سالم: مهره فين ياما
سعاد بحزن شديد: جاي دلوقتي تسأل علي مهره يا سالم مهره ضاعت بسببك انت اللي ضيعتها يا سالم
نظر سالم اليها ويقول بصوت عالي: مهره فييييبييبن يامممممما مهررررررررررررره
نهي حديثه وذهب الي الداخل علي الفور وذهب الي غرفة مهره ونظر إليها يراها تنام غارقه باحلامها لا حول لها ولا قوة ليتنهد براحه شديده ويجلس بجانبها ويمسك يدها بين يده ويقبل يدها ببطئ وعشق شديد وينظر اليها ويقول:قومي يا فرس القلب قومي يا بت واعرفي انك بتاعتي وهتفضلي طول عمرك بتاعتي انا ومحدش غيري هيتجوزك يا بت
تفتح مهره عينيها ببطئ وتنظر اليه بتعب شديد واضح عليها ولا تتحدث فقط ينظروا الي بعض وتتذكر مهره جملته اليها التي جرحتها بوقتها ومازالت فهي شعرت بأنه لا يريدها بحياته لتنظر مهره بعيد عنه علي الفور ويفهمها سالم ويفهم ما بها ليلف وجهها اليه ويقول: كان غصب عني يا فرس القلب كنت تعبان اوي من اللي حصل وحسيت انك مش عايزاني علشان حسام افضل بنسبالك مني كنتي عايزاني اعمل ايه وقتها يا مهره
تنظر اليه مهره وتقول بدموع شديده: بقي تقولي امشي وانت عارف اني مليش ومش عايزه غيرك انت يا سالم معقول تبعيني ليهم ومتسألش فيا كده
يذبحه حديثها وهو ينظر اليها ويقبل يدها ويقول: حقك عليا يا مهره بس خلاص اوعدك هعوضك علي كل اللي عشيتيه في طول عمرك
تبكي مهره بعنف وحرقه شديده ليضمها سالم الي احضانه بقوه كبيره وتنظر اليه سعاد بغضب شديد وكادت ان تذهب اليه لكي تأخذ مهره منه لكن تري ابنتها تحتاجه لوجوده معها آلان وتراها تبكي بحرقه وصوت عالي ليضمها سالم بقوه اكبر ويقول: خلاص يا فرس القلب ولا كٱن حصل حاجه من الأساس كل حاجه هتتعدل وحياتك لا كله هيتصلح من جديد
تبكي مهره بقوه كبيرة ولا تتحدث وبعد قليل تنام بين احضانه وتذهب سعاد وتقول بغضب مكتوم: مش ملاحظ ان اللي بتعمله فعلاً ده مينفعش يا سالم
ينظر اليها سالم ويبتسم ويخرج مهره من بين احضانه وذهب الي الخارج دون ان يتحدث او ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه سعاد وتنظر الي ابنتها وهي تخاف عليها من ما يحدث في المستقبل
ولقد مر يومين وحالة حسام تحسنت ولكن مازال سالم لم يخرجه من شقته وفي يوم كان حسام غاضب بشدة فهو إتحبس بهذه الشقه ولا احد يستطيع إخراجه ويقول حسام وهو ينظر الي والدته: هو احنا هنفضل هنا كتير كده ياما ولا ايه مفيش حد يخرجنا
والدته وهي تمسح علي كتفه: معلش يا ضنايا اصبر شويه كمان سالم حالف لا يقتلك لو طلعت من هنا اصبر وا......
قطع حديثها وهي تري سالم يدخل الغرفه وبيده مهره لتغضب وتقول: ايه اللي جاب البت د...
قاطعها سالم الذي قال: دي صاحبة البيت ده يا ام حسام يعني هي جوه وانتوا بره بلاش كلام كتير مش ناقصين قرف الله يباركلك وانا علي عيني اخليها تيجي وتقف قدام البغل ابنك بس كان لازم تيجي علشان ابنك يطلقها دلوقتي
تنظر اليه مهره وهي لا تفهم ماذا يريد ان يفعل سالم الآن ويحاول حسام ان ينهض ويقول بغضب شديد: انسي اني اعمل كده انا مش هطلقها انا عاي.....
قطع حديثه سالم الذي خرج سكين من ملابسه وقال: براحتك يا حسام والله كان نفسي تعيش معانا اكتر بس يلا قدرك وغبائك كانوا سبب موتك
نهي حديثه وكان ان يذهب بالفعل ليقتله لكن تمسكه مهره بقوه وهي تخاف ان يفعلها بالفعل وتقول والدة حسام برعب وهي تقف امام سالم: لا اوعي والنبي يا سالم احنا هنعمل اللي انت عايزو يا ابني بس بلاش تعمل في ابني حاجه انت عايزو يطلقها هو هيعمل ده بس سيبنا في حالنا
يمسك سالم مهره ويقول: اسمعيه وهو بيرمي اليمين عليها وبعد كده ابقي اشوف هعمل معاه ايه يا ام حسام
تذهب والدة حسام بالفعل وتقف أمام ولدها وتقول: طلقها يا حسام طلقها يا ابني احنا مش عايزين البت دي في حاجه طلقها خلينا نخلص منها.
حسام بغضب شديد: مش هطلقها ياما دي مرا......
قاطعته والدته التي صفعته وقالت بغضب وصوت منخفض: انت عايزها تكمل عليك وتقتلك يا غبي طلقها خلينا نخلص منها انت والبت دي مش هينفع تعيشوا في بيت واحد شوفت هي عملت ايه من دلوقتي ما بالك لما يتقفل عليكم باب واحد دي مش بعيد تدبحك بجد اخلص منها ومن قرفها يا حسام يلا طلقها خلينا نمشي من هنا وانا هجوزك ست ستها
ينظر حسام الي مهره وهو يخاف منها ومن جنونها بالفعل فهو اتقن بأنها تفقد عقلها ليقول: انتي طالق يا مهره
تزغرط والدته بفرحه شديده وتضغط مهره علي يد سالم بقوه وهي لم تستوعب بأنها حره الان وتنظر والدة حسام الي سالم وتقول: انت عايز حاجه تانيه يا سالم اهو طلقها ممكن بقي تسيبنا نمشي وملكش دعوه بينا تاني ابعد بس عن طريقنا واحنا مش هنيجي جمبك ولا جمب المحروسه
نهت حديثها وهي تنظر الي مهره بكره فهي لا تحبها بالفعل ويقول سالم: لو شوفتكم حولينا تاني قسما بالله لا اقتلكم وما هيفرق معايا حاجه بعد كده اطلعوا بره
أومات له والدة حسام وتسند ولدها وذهبوا الي الخارج وهو ينظر الي مهره ولا ينكر بأنه اخاف منها بشده بعد فعلتها معه وتنظر خلفه مهره وتنظر الي سالم وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول بفرحه وسعاده شديده: انا مش مصدقه اللي حصل ده يا سالم بجد مبسوطه اوي اوي
يضمها سالم بجميع قوته ويرفعها من عليه الأرض بفرحه شديده هو الآخر ويقول: ولسه هفرحك اكتر يا ست البنات و
قطع حديثه وهو يراها تتسحب من بين يده لينظر الي من فعل ذلك يري عامر الذي قال: ما تلم نفسك يالا وافتكر انك مش جوزها لحد دلوقتي واتلم شويه وانتي تعالي ياختي ما صدقتي تروحيله يا حيوانه
سالم بغضب شديد: هات يالا مراتي وملكش دعوه بيها تعالي ك....
وكاد ان يسحبها لكن قاطعه عامر وهو يقول وهو يسحبها الي الخارج: اسكت يالا وعايز تتجوزها يبقي تعالا لحد عندها وتبوس الايادي علشان تاخدها غير كده ملكش عندنا بنات يا خفيف
ينظر خلفه سالم بغضب شديد وترسل مهره اليه قبله في الهواء ويبتسم سالم غصب عنه ويقول بصوت عالي: هتجوزها يا **** هتجوزها ومحدش هيقدر يتكلم بعد كده
تدخل الغرفه وتنظر الي زوجها لتقول بعضب شديد: شوفت اللي عمله الزباله اللي اسمه سالم ده يا رمضان ده خلي حسام يطلق بنتك علشان يتجوزها هو
ينظر اليها رمضان ويسعد فهو كان يشعر بذنب من ما حدث بعد ان تحدث معه والدته عن ما فعله ويبتسم ابتسامة غضبت سحر بشده لتقول بصراخ عالي: انت بتبتسم ليه يا رمضان عاجبك اوي تربية سعاد الوسخه لما اتطلقت من جوزها علشان تروح تت ااااااااااااااه
تصرخ سحر بصوت عالي بعد ان صفعها رمضان بقوه كبيرة وشد شعرها بقوه ويقول بغضب شديد: تربية امي عمرها ما كانت وسخه يا سحر مفيش وسخه غيرك انتي يا زباله وانا ابن كلب علشان سمعت منك من الاول بس من انهارده لا والف لا يا سحر من انهارده انتي طالق طالق بتلاته ومش عايز اشوف وشك هنا تاني غوري في داهيه يلاا يا زباله
نهي حديثه وهو يسحبها ويدفشها خارج المنزل ويبصق عليها ويدخل يغلق الباب وتنظر خلفه سحر وتقول بغضب وصوت عالي: والله انا لو ما ربيتكم علي علي اللي بتعملوه فيا بسبب بنتك ده مبقاش انا يا رمضان انا هوريكم انا هعمل ايه
نهت حديثها وتنهض وتذهب الي الأسفل وهي تفكر بحقد وغل شديد ماذا تفعل معهم لكي تنتقم منهم علي كل ما حدث اليها وهي تسير في طريقها بغضب شديد لم تنتبه الي هذه السياره التي اتات ويزمر السائق لكي تبتعد وتنظر سحر الي السياره بصدمه شديده وقبل ان تفعل شئ كان فات الاوان ودعستها السياره الذي لم يستطيع السائق يتحكم بها أيضا فهي تسير بالطريق السريع وفي اقل من ثواني كانت سحر تفارق الحياه وهي غارقه في افكارها كيف تنتقم كان انتقام ربها اسرع وماتت سحر وهي علي حالها
ولقد مر علي هذا اليوم أكثر من تلات شهور وأخيراً بعد صراع مرير طويل مع الدنيا بأكملها وأخيرا تزوجها وآلان معه وأمام عيونه وهي ترتدي
ينظر اليها بعدم تصديق واخيرا هي زوجته وغلق عليهم باب واحد يسحبها اليه ويقول بعشق شديد: مين يصدق انك دلوقتي مراتي يا مهره
تنظر اليه مهره وتتعلق برقبته وتقول: صدق يا قلب مهره انا دلوقتي مراتك وفي بيتك ومفيش حد هيقرفنا يا سالم مش كده
نهت حديثها وهي أيضا تخاف فبرغم ان كل مشاكلهم اتحلت الي انها مازالت ان يحدث شئ ويحملها سالم بين يده ويقول بغمزه وقاحه: هنعمل حاجه صغيره وبعد كده محدش هيقرفنا خالص يا فرس القلب
تفهمه مهره لتضربه علي كتفه بقوه وتقول: نزليني يالا واتلم شويه اوعي ك...
قطع حديثها سالم الذي قبلها قبلة سطحيه علي شفتيها وقال: هشششششششششش بس يا مهره صدقت ما الدنيا احلوت اوعي تبوظيها انتي عيشي معايا يا بت وكأننا بكره هنموت
تنظر اليه مهره وتضمها بقوه كبيره ويبدلها سالم بقوه أكبر وينزلها علي السرير ويخرجها من بين أحضانه وينظر اليها ويبتسم ويقبل شفتيها ببطئ وقبله هزت كيان مهره وحركت مشاعرها بالكامل وتغلق مهره عينيها باستمتاع شديد ويمد سالم يده الي ظهرها ويفك هذا السحاب وينزع الفستان بالكامل ويسطحها علي السرير بهدوء وكأنها قطعة من قلبه يريد ان يحافظ عليها ويقبل سالم جسدها ولا يترك انش ان ووضع عليه مليكته وينزع ملابسه عنه وينظر اليها وتبتسم مهره وهي تثق به برغم خوفها الي انها تعلم بأنه لم ياذيها وبأنه سوف يحافظ عليها ويهجم عليها سالم بالفعل واخيرا يجعلها زوجته قولا وفعلا وأخير بعد صراع لا احد يتوقعه وبعد صبر طال بهم جاء الفرج كما يأتي الوعد الصادق واخيرا هدأت العاصفة وانتهى الصراع الذي ظن الجميع بانه بلا نهاية وأخيرا اختارها بوضوح وجعلها زوجته واخذها كما عهدها فكان الختام شاهد أن بعد الصبر دايما تولد راحة وأخيرا تمت بحمد الله
(عشق رغم القيود)
................. ✨......................... ✨.......................
اتمنى الروايه تكون عجبتكم وكانت خفيفه على قلوبكم الحلوه بحبكم جدا وكل سنه وانتم طيبين 🫶🫶🤍✨
لمتابعةالرواية الجديده زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق