القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شيطان امتلك قلبى الفصل السادس عشر بقلم سالى اسماعيل

 رواية شيطان امتلك قلبى الفصل السادس عشر بقلم سالى اسماعيل





رواية شيطان امتلك قلبى الفصل السادس عشر بقلم سالى اسماعيل



الفصل السادس عشر 

بعد مرور عده أيام من البحث المتواصل عن حياه ولكن بدون جدوى  فلا يوجد لها اثر أبداً جلس الجميع فى الصاله فى "فيلا مراد الاسيوطى " والقلق يكاد يفتك قلبهم والصمت يعم المكان لا تسمع سوا صوت انفاسهم والكل فى شرنقته يفكر لم يقطع صمتهم هذا سوا رن الجرس ،،فذهب سليم  ليفتح الباب وجد امرأة ورجال لا يعلم هوايتهم يقفون أمامه فهتفهَ بهدوء : مين حضرتكم ؟؟ وعايزين أيه ؟؟

صلاح بنبره هادئة ووجه سؤاله له :مش دى فيلا مراد 

سليم وهو ينقل بصره بينهم :

-ايوه هى 

فبغتته صباح بلهفة وعيناها تكاد تخترق جسد سليم لتنظر الى الداخل : طيب هو موجود؟؟

تقدم مراد منهم وهاتف بتسؤال : مين ياسلي ولكن بتر كلمته عندما علم هواية الطارق 

مراد وقد تحشرجت نبره صوته وهو ينظر اليها بصدمه ويكاد لا يصدق عيناه : صباح !!!

تقدمت صباح منه بحطوت بطيئه الى ان وقفت أمامه مباشرةً: ايوووه انا وارتمت بين احضانهُ ،،بينما واقف مراد مكانه متصنم غير مستوبع تلك الصدمه التى تلاقها  فبعد كل تلك السنوات قد عادت ،، فاق من صدمته على صوتها وهى "تقول "  وحشتنى  قوى يامراد ووحشنى بابا وماما 

رفع مراد يده وطوقها بذراعيه :يااااه ياصباح بعد العمر ده كله ترجعى ده احنا قفدنا الامل من زمان ،،تعالى ادخلى ابوى وامى جوا 

ابتعدت من حضنه وترجعت بجسدها للخلف خوفاً من لقاء والدها 

جذبها مراد بيده بينما تمسكت هى بيد زوجها خوفاً مما هو قادم ،،حثها صلاح على دخول من خلال الضغط على يديها والتاشير برأسه لها 

-تقدمت مع أخيها بخطوت بطيئه الى الداخل وجدت الجميع يجلسون فى صمت وقف كلاً من  مراد وخلفه صباح فى منتصف الصاله وجاء خلفهم صلاح وسليم 

-رفعت امينه وجهها ووجدت ابنتها تقف أمامها وقفت من مكانه بصدمه وبصوت مهزوز نطقت اسمها "صباح" وتقدمت منها بخطوت اشبه للركض واخذتها بين اخضانها وظلت تتامل معالمها التى تغيرت بعض الشئ،،قامت باحضنت وجهها بين كفيهاتحدثت بلهفه وشوق :اتوحشتك قوى ياجلب امك يااااه مكانتش متخايله انى اشوفك بعد السنين دى كليتها 

اجهشت صباح بالبكاء : وانا والله يا امى مكانتش قادره اجى اشوفكم مكانتش عارفه اجيلكو باانهى وش 

رفع الحج محمد راسه وجدها امامه ،،اعتلت الصدمه ملامح وجهُ ولكن سرعان ما تبدلت  معالم وجهُ  الى الغضب الشديد واخذته قدمه بإتجاها

الحج محمد بغضب : انت ايه اللى رجعك تانى يافجره 

صباح وهى تتقدم بإتجاها : معك حق تقول اللى انت عايزه فيا بي ابوس ايدك تسمحنى يا ابويا 

نظر محمد بالاتجاه الاخر :معتنتجيش كلمه ابوى على لسانك دى تانى انا كان ليا بنت وماتت من زمان معدش ليها وجود بينتنا 

صباح بترجى :لا يا ابوى متقولش كده انا صباح بنتك اللى دايما كانت تيجي على اى حد علشانه 

الحج محمد بصرامه على عكس داخله الذى يطوق لضمها لصدره  :الكلام ده كان زمان لما كانت بتى عايشه فى طوعى ومبتعصيش اؤامرى 

هوت قدم صباح وجلست تنتحب فى صمت وجلس ومال عليها زوجها كى ليعونها على النهوض   ليغادرو المكان ،، يلا بينا كفايه لحد قده ،،،،

وقفت معه وكادت ان تذهب لولا تذكرها لما اتت اليه التفتت صباح باتجاههم مره اخرى وتحدثت بانكسار  : فى حاجه مهمة كانت عايزه اقولكو عليها .

نظر مراد بحزن على حاله اختها فهو ليس بيده شئ ،، لا يجرؤ على عصيان اؤمر والده فكلمته مثل السيف لاترد ابداً. وجه سؤاله اليها : حاجه أيه ؟؟

صباح بتوتر ونظرت الى زوجها فاؤم له وكانه يذكرها بكلامه بعد ترجيها له ان يسمحها ويغفر له خلال الايام الماضيه ،، 

صباح بصوت متحشرج : هو بحصوص حسان الشرقاوى 

التفت الحج محمد وسليم وجاسر ناحيته وانتهو لما ستقصه عليهم .

استجمعت صباح رابطه احشائه وبدات فى سرد كل ما سمعته منه وماراته فى تلك الغرفه ذلك اليوم وما ان انتهت حتى زفرت بارتياح 

-وصفعها الحج محمد على وجهها صفعه هوت بجسدها  على الارض بينما واقف جاسر وسليم يلعنون من بين انفاسهم وشهقت ماجده ومنيره بفزع وهرولت امينه باتجاه ابنتها

وتحدث الحج محمد بعصبيه :يعنى مش مكفيكى اللى عملتيه لا وكمان زانيه ومع مين مع ولد الشرقاوى اللى عيجتل اخوتك يقليله الحيا والربيه  وكاد ان يصفعه مره اخرى لولا تحزير صلاح له 

صلاح : متمدش ايدك عليها تانى ياعمى 

عقد محمد حاجبيها فى تسأل : وانت تبقى مين عاد 

صلاح :انا جوزها وبنتك تابت لربنا وندمت على عملته وجايه تتعترف بغلطها فسمحها واغفرلها ده حتى ربنا غفور رحيم وبيغفر

الحج محمد :اسامح واحده زى دى عصيتنى مستحل وخده واطلعو من اهنا معنش عايز اشوف وشها تانى 

ظلت امينه صامته وتستمع له ولكن يكفى الى هذا الحد فهو اضعها منها زمان ولن تسمح بضيعها الان 

امينه : لحد اهنا وكفايه انت ايه جلبك حجر مش كفايه قسيت عليها زمان كمان عايز تتضيعه منينا دلوقيت 

الحج محمد : دى واحده ميتسألش عليه دى قليله حى وربيه 

امينه بثورن ظلت حبسه لاعوام : متجولش عنيها اكديه انا بتى متربيه احسنها ربايه وبالنسبه للى وصلتلو دلوقيت فده انت السبب فيها انت الوحيد المذنب سمعنى انت الوحيد 

الحج محمد : انا !؟

امينه بحرقه دامات لسنوات فى قلبها  : ايوه انت،، بسببك خصرت ولادى لع ومش مكفيك ضعيت بت ابنى ودلوقت عايز تضيع منى بتِ بس لاهنا وكفايه معنتش اسمحالك تانى كفايه بقا انت ايه يا شيخ معندكش رحمه ضيعتهم وضيعتنا معك 

تصنم الحج محمد بمكانه مصدوماً من قوتها التى ظهرت فجأه ،،بينما اخذت امينه ابنتها بين احضانها ،،

ظل سليم يتابع الموقف بهدوء الى ان طرأ بباله سؤال :

- طيب انت ملمحش قدمك فى مره يعنى وانت معها هو بينتقم ليه ؟؟ 

صباح وهى تنظر لابيها : لانو كان  بيحب واحده   ولما ابوها  رفض يجوزهلو قرار يخطفها ساعتها ابوها كان  راجع من القاهره ففكرها هربانه معه فقتلها علشان يحافظ على شرفه بين الناس وتفضل  راسه مرفوعه وهو ده الطار اللى خلاله ثم رمقت ابيها بنظرت حنقه والوحده دى تبقى "مروه"  اختنا فكرها يا ابوى فهو قرار ينتقم منك ويحرق قلبك .

لم يتحمل الحج محمد كميه الصدمات التى تلاقها فهو الان من تسبب فى موت ابنائها وحتى احفاده لم يسلمو منه فخرت قواه وجلس على الكرسى الذى بجانبه واضعا راسه بين كفيه 

***************************

فى صباح يوم جديد فى شركه الالفى جالس جاسر يبس اشتياقه لمحبوبته على الورق لعلها فى يوما تقراه وتحس بما يعنيها اخذت يده تخط فى بحور عشقها 

حبيبتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

مشتاق أنــا وقلبى بكى ولهـــــــــــان

مشتاق ليوم اللقاء والحب يملأ الوجدان

ليتنى أوقف إشتياقى بنظـــرة من عيناكى

ليت لهيـــب قلبى يقـــف عن الســـــــؤال

ليتكى حبيبتى تعلمى مدى جنون الإشتياق

ليتكى تشعرى مدى حنين قلب عاشق ولهان

يا رفيقة الأحلام وملكة على عرش القلـــب

أتيم عشقـــاً لكى وتتحدانى أشواقــى إليكـــى

يا من ملكتى القلب والعمر بهمسة من شفتيكى

أه لو يصل الحنين إلى مولاتى

أه لو يشعر قلبك بمدى إشتياقى

يا ملكة متوجة على عرش القمر

تسهر النجوم لتحرس عيناهــــا

يا سيدتي قلبي احبــــــك بجنون

 

دخل  حازم الى مكتب جاسر وجدهُ شارد الذهن ومعالم الحزن جاليله على وجهُ وممسك بيده اجندته وقلمه يخط بهم 

لسه بردو مافيش اخبار عنها 

فاق جاسر على صوت صديقه ثم تنهد : لا مافيش اخبار قولى انت مافيش اخبار عن السكرتيره بتاعتك اللى اختفت 

حازم بحزن تجسد على معالم وجهُ : لا من يوم ما اختفت وانا مش عارف عنها حاجه 

طيب انت مش معك عنوانها فى Cv طيب متروحلها 

قام حازم بالتاشير باصباعه فى وجه جاسر : يسلم فكرك ياجاسر كانت غيابه عنى فين الفكره دى انا اقوم اجيبه واروحلها 

ابتسم جاسر لفرحه صديقه بينما كادر ان يغادر حازم لولا ان تذكر شئ فعاد مره اخرى 

حازم بتساؤل : هى مش امتحانات حياه بدات 

عقد جاسر جاجبيه فى استغراب : معرفش ليه 

حازم بجديه : اتاكد بس ولو كده يبقى انت لقيتها لانها مستحيل تضيع سنه من عمرها ومتتدخلش الامتحانات 

جاسر وقد لمع عيناه ببريق الامل : صح 

حازم : الحق اتاكد واطير انا 

***************************

ماذا بعد الخذلان المتكرر!؟؟

الفت وحدتى وعزلتى بل واحببتها حتى اذا مااقتحمها احد تجدنى انطوى واتكور على نفسى داخل شرنقتى  كفراشه تَابى الطيران والتحليق فى الفضاء خوفًا من سقوط يحطمها ويكسر اجنحاتها فغدوت بعزلتى خوفاً من سقوطٍ يوذنى ،يؤلمنى ويهدد بسحق ماتبقى منى 

فهل هناك اجمل من عزله تناى بها الروح لتضميد اوجاع القلب بعيدا عن نظره شفقة من احد .

جالسه بالغرفه بين دوامتها اللامنتهى غير قادره على تحديد مصيرها لم تفق من حزنها سوا على صوت جوانا 

-ايه لوين روحتى وليش ما عم تدرسى !؟

تنهدت حياه : انا هنا اهو بس بستريح شويه من الضغط 

- اذا كان هيك ماشى شدى حيالك يلا كلها مادتين وتخلصى 

حياه : ااااه وارتاح من الهم 

جوانا : الله معك بس انتِ برضو مش ناويه تكلمى اهلك وتطمنيهم عليكِ هما ااااه غلطو لما خبو عليكِ خذلوكى ومتكلموش لكن برضو هدول اهلك ما بيصير  هيك 

تنهدت حياه : والله انا مش عارفه انا عايزه ايه بالظبط  ومتنسيش انهم مش اهلى الحققين 

جوانا بهدوء : متنسيش برضو انهم هما اللى اعتنو بيكِ كل هى السنين انا بحكِ معك هيك كرمال ما تخسريهم لان جرب نار اللخسره مبيحبش حد يكون متالو واديكِ شايفه انا اهو صفيت لحالى ومو هيك وبس لا فى بلد مانا بلدى ووسط ناس ما بعرفهم 

حياة بنظرت حائرة : بس مش قادره اسامح 

جوانا : سمحى فى الدنيا لان كلنا راح نتركها فى يوم من الايام وهنطلب انو يسمحنا فسمحى فيها كرمال تلاقيه سمحك بالاخره 

حياه : ياااه ياجوانا رغم معرفتى بيكِ القليله الا انى قدرت افهمك انت صافيه جدا ومسلمه تحسى انك حاجه لسه ناقيه مش موجوده فى الدنيا انا بجد بشكر ربنا انو صدفتك فى طريقى 

جوانا : تسلملى ياحبيبتى اقوم انا اغسل الاطباق على ماتذكرى احسن شكلى كده عطلتك 

حياه : لا ابدا لا عطاله ولا حاجه 

ذهبت جوانا الى المطبخ وعادت حياه الى المذكره مره اخرى 

وماهى الادقائق ورن جرس البيت 

جوانا بصوت عالى : افتحى يا حياه لان ايدى متسخه 

نهضت حياه من مكانها : حاضر 

وذهبت باتجاه الباب وفتحته 

حياه بصدمه : حازم اقصد استاذ حازم !!

حازم بدهشه : حياه !! انت بتعملى ايه هنا 

حياه : انا قاعده هنا 

حازم بتسؤال :هو مش بيت جوانا ؟

خرجت جوانا واتضمت اليهم 

-مين ياحياه وما ان رات حازم 

-استاذ حازم شو اللى جاب حضرتك لهون 

حازم : انا كانت جاى اسال عليكِ اديلك فتره مش بتيجى الشركه فقلقت عليكِ 

تتطلعت جوانا وحياه الى بعضهم البعض ثم تحدثت جوانا : قلقت عليا انا ليش ؟ 

اجابها حازم على سؤالها بسؤال اخر :

- انتِ مش بتيجى الشغل ليه ؟

استغربت جوانا وحياه واقفه فى صمت تتابع المواقف :

-انا خلاص تركت الشغل وكانت راح اقدملك استقاالتى 

- ايه ، طيب ممكن اعرف ليه ؟

جوانا بتوتر : ممكن احتفظ بالاجابه لنفسى 

حازم بحده : يعنى ايه تحتفظى بيها لنفسك 

لحظت حياه توتر الوقف فاردت انا تخفف حدته :اهدو يا جماعه فى وثانيا ههتكلمو على الباب كدا اتفضل جوا يا أستاذ حازم وافسحت المجال 

حوانا بحده : استنى هنا يتفضل فين انتِ ناسيه اننا لوحدنا ومش معانا راجل ازى هندخله 

حياه : بس احنا اتنين 

قاطعتها جوانا بحده : ولو ما بيصير يدخل مادام مافى راجل بالبيت ،،ثم وجهت حديثها لحازم : خير يا استاذ حازم حضرتك حابب تقول حاجه تانيه 

حازم بجديه : جوانا انا بحبك تتجوزينى 

جحظت عين جوانامن وهل الصدمه واحمرت وجنتاها بينما دهشت حياه ولكنها نظرت لجوانا وجدتها على حالتها هذه فانفجرت فى الضحك فاقت جوانا وقامت بالكز حياه فى بيديها بينما تابع حازم 

- قولتى ايه تتجوزينى ؟

صمتت جوانا بينما ردت حياه :ايوه هى مواقفه ده حتى بيقولو السكوت علامة الرضا 

كادت ان تذوب جوانا من شده خجلها ولكن لم يصمت حازم : يعنى اعتبرها موافقة مبدائيه ،،ردت عليه حياه مره اخرى فهى تعلم مدى حرج موقف صديقتها الان : ياعم مقولنلك مواقفه روح انت بس وهات حد كبير نتكلم معه 

ابتسم حازم وبتلقائيه ممر يده على غره شعره : ماشى امشى انا دلوقت وهاجى قريب قوى علشان اكتب الكتاب واعلى الجواب ،،ابتسمت جوانا على حديثها وكاد انا يغادر حازم ولكن منعه صوت حياه : استاذ حازم استنى 

التفت حازم باتجاهم بينما عقدت جوانا حاجبيها : ممكن اطلب من حضرتك طلب 

حازم بجديه : اكيد اتفضلى 

حياة برجاء : ممكن متقولش لحد  على مكانى خالص 

حازم : بس كلهم تعبنين وهيموتو ويشوفوكى 

حياه : معلش اوعدنى ومتقلقش انا شويه وهرجع 

حازم بعد تفكير : اكيد 

-  اكيد 

خلاص ياستى وعد مش هقول لحد 

حياه بنظره امتنان:شكرا 

تركهم حازم وغادر وأغلقت حياه الباب والتفت الى جوانا : 

- والله ولقيت على حبه عينى مكسوفه 

جوانا : اسكتِ ياحياه مش ناقصكِ 

حياه بمكر : ااه حقك ما الواد حليوه و كيوت 

جوانا بحنق : حياه 

حياه :اوبا هى جوجو بتغير ولا ايه تضرعت جوانا بحمره الخجل وصمتت 

حياه : انا قولت حاجه علشان تقلبى فرواله كده انا اروح اذكر بدل مامراتى تتفقع ،،ذهبت حياه الى الغرفه التى تقيم بها بينما ابتسمت جوانا بحالميه 

*************************

فى كليه حياه بعد ان انتهت من امتحانها هرولت سريعًا الى الخارج كما تفعل طول فتره الامتحان كى لا تتقابل مع مريم فهى لا تريد ان ترا احد واثناء سيرها استمتعت الى صوت ينادى عليها تعرفه جيدا واستقت اليه كثيرا 

تتطلعت حياه امامها وجدت حسام اخيها ينادى عليها 

صدمت حياه ولكنها ماهى الا ثوانى وهرولت اليه وارتمت بين احضانه 

حياه بلهفه : حسام حبيبى جيت امتى ؟

احتضانها حسام بشوق : لسه واصل دلوقت ياحبيبتى وجيت لك على طول 

ابعدها حسام وقام باحتضان وجهها بين راحه كفيه :عامله ايه؟ 

دخل جاسر الكليه فى ذلك الوقت ووجد حياه واقفه مع ذلك الشخص فانطلق باتجاها بسرعه البرق ،، وجدها تحدثه 

حياه :انا مش حلوه خالص من غير ياحبيى ااه لوتعرف حصلى ايه وعنيت قد ايه 

سمع جاسر هذا الكلام فغلت الدماء  بعروقه وقام بجذبها من ذراعها ولكم حسام بواجهُ لكمه اسقطته ارضًا 

لم تستوعب حياه ما حدث ولكنها وجدت جاسر امامها فشهقت بفزع ونطقت اسمه بضعف "جاسر "


انتهى البارت 

بالنسبه للناس اللى بتسال هى هتخلص امتى فهى لسه عليها شويه ياجماعه


سقط حسام على الارض جراء لكمه جاسر ،،وشهقت حياه بفزع بينما تحدث جاسر بعصبيه : بقا انا بدور عليكِ يمين وشمال وانت هنا بتتحضنى وقدام الناس يابجحتك ياشيخه 

 رمقتة حياه بعتاب ولوم  ونفضت يديها من يده  وجثت بجانب حسام  واخفته  بجسدها عن نظر جاسر فلم يعرف من ذلك الشخص

حياه بلهفه : حسام فيك حاجه؟ حصالك حاجه ؟

وضع حسام يده على وجهُ ونظر باتجاهها : متلقيش ياحبيبتى مافيش حاجه. بس مين المتخلف ده ؟

حياه بخفوت :ده يبقى جوز لم تكمل حياه كلامتها فقد جذبها "جاسر" من مرافقها وجحدها بنظرت ناريه تكاد تقسم حياه انه سوف يقتلها اليوم مما دب الرعب فى اوصالها واوقفها بجانبه وتحدث بعصبيه وهو يرمقه بحنق : انا جاسر الالفى جوزها يا محترم ممكن اعرف بقى حضرتك مين ؟ وواقف مع مراتى وبتقولك الكلام ده ليه ؟

ضيق حسام عيناه ورمقها بنظرت متفحصه فقد تعرف عليه  :انت  جاسر نصار الواد  "الزايتوى "!!! مش كدا

جحظت عين جاسر فلا احد يعلم بمرضه هذا  وهتف بتسؤال : انت تعرفنى !!؟؟

حسام بعد ان هب واقفا : فاكر الواد اللى كان تملى ياكل سندوتشاتك وكان بيضرب العيال اللى بتقرب منك 

جاسر بعد ان عاد بذاكرته الى الخلف : حسام كلبوظه (فحسام كان ملبظ وهو صغير وكل الطلاب كانو يدعونه بهذا الاسم  ولكن الان اصبح ذو جسد منحوت)

حسام بضيق : كلبوظه أيه يا عم انت هتفضحنا حياه واقفه 

جاسر وقد عاد الى غضبه مره أخرى و حياه واقفه بينهم ولا تفهم شئ حياه بتسؤال وقد عالت الدهشه وجهها ُ : انتو تعرفو بعض !!؟

حسام بجدية : ايوه انا وجاسر كان فى مدرسه واحده قبل مايسافر ويسيب البلد 

حياه : اااة 

جاسر بغيظ : وياترا هتسبونى زى الاطرش فى الزفه كدا كتير ومش هتعرفنى انت تعرف مراتى منين ؟؟


حسام ببرود وهو يشد حياه باتجاه ويضع يده على خصرها : حياه يا سيدى تبقى بنت خالى وصمت

حياه فى سرها :الله يخربتك يا حسام كمل التعريف احسن هيقتلك ويقتلنى معك ده غبى 

جاسر وقد غلت الدماء فى عروقه وقام بجذب حياة بإتجاه : افندم بنت خالك وبتحضانها كده عادى 

حسام باستفزاز فهو يريد ان يجعل جاسر يهدا اعصابه ويبطل شك فى اخلاق زوجته وقد علم من طريقته انه ياغير: عادى ياجاسر ما حياه حبيبتى برضو 

شهقت حياه بفزع،، تجمدت بمكانها،،واغمضت عيناها،، ولعنت غباء حسام فهو لا يعرف جاسر : 

-جالك الموت يا تارك الصلاه يلا اهى موته ولا اكتر 

احست ببروده احتلت يدها بعد ان كانت سخنه نتيجه احتضن كف جاسر ليدها،، افتحت عيناها ببطئ وجدت جاسر يمسك باتلبيب قميص حسام وعيناه اصبحت كجمرتين من نار وهتف بعصبيه  : بتقول ايه!!؟

كرر حسام ما قاله مره اخرى فا كادت ان تهوى يد جاسر مره أخرى على وجهُ لولا ترجى حياه 

-اهدى ياجاسر ابوس اديك حسام اخويا 

ترجع جاسر الى الوراء بعد ان ترك حسام  وهتف بتعجب وعقد حاجبيه : 

-اخوكِ طيب ازى انتِ "حياه الاسيواطى " وهو "حسام الصعيدى " 

صمتت حياه واكتفت برمقه بنظره عتاب ولّوم 

حسام بهدوء  : انا هحكيلك ياسيدي حياه تبقى اختى فى الرضاعة يعنى انا رضعت معاها لما امى ماتت فهمت بقا 

لعن جاسر غبائه فكيف لها ان تحتضن شخص غريب عليها فهذه ليست اخلاقها، فالتفت بإتجاه حياه و هتف  بندم : انا اسف ثم اكمل بتحذيز بس اياكِ اشوفك  تحضنى اى حد حتى لو كان ابوكِ انا مسمحلكيش .

حياه : ده على اساس ايه ان شاء الله ومين قالك انى هسمع كلمك 

مال جاسر عليها وهمس باذنيها ببرود مخيف :

- على اساس انى جوزك وهعرفك فى البيت تسمعى كلامى ازى 

حمحم حسام : انا ملاحظ ان وجودى ملاوش لازمه الصراحه استاذان انا 

حياة بخوف :تستاذان فين استنى انا جايه معك 

عقد حسام حاجبيه بينما ضغط جاسر على كفها 

-تيجى معايا فين؟؟ انتِ مش مروحه مع جوزك 

حياه بارتباك : ااااه اقصد 

شطر جاسر بقى عبارتها وهو يجذبها باتجاه سيارته :

-ااااه جايه معايا عايز حاجه ابقى خالينا نشوفك 

-لا شكرا وتركهم وغادر 

جاسر بعد ان ادخل حياه السياره ولف بالاتجاه الثانى تحدثت حياه 

انت مودينى على فين نزلنى 

جاسر ببرود وهو يدير السياره : هيكون على فين على بيتنا طبعا ياحياتى 

حياه بخوف : لااااا نزلنى انا مش عوزه اروح معك فى حته تانى 

التفت اليها جاسر بحزن : انتِ لسه بتخافى منى يا حياه 

حياة بتردد : ايوووه اقصد لا مش عارفه 

جاسر محاوله تلين دماغها وقد اقترب منها : يعنى بتخافى ولا لا 

حياه بتوتر من قربه : مش عارف 

ابتلع جاسر باقى كلامته فى قبله الهبت مشعرها وجعلتها تتوردت من الخجل 

حياه بخفوت وقد دفعته بعيدا  عنها : جاسر لوسمحت ابعد 

جاسر وقد وضع جابينه على خاصتها بينما اعمضت حياه عيناها: مش قادر ابعد اعمل ايه 

سيطرت حياه على مشاعرها  التى تلعب بها سريعا ودفعته بقوه بعيدا عنها : قليل الادب 

ضحك جاسر بصوت عالى على كلامتها وتتطلعت اليه فانسحرت حياة من هيئته ومن نغزته التى ظهرت فقد بدى امامها اكثر وسامه وجذبيه وشردت 

قام جاسر بلتلويح أمامها : روحتى فين 

حياه محاوله جمع رابطه أحشائها : انا هنا 

جاسر وهو يدير السياره : طيب تمام احسبك سافرتى ولا حاجه 

حياه : سخيف ، احنا رايحين فين 

جاسر بجديه : على بتنا طبعا 

حياه بفزع : ايه لا ودينى عند بابا 

- مافيش مروح غير على بيتنا كفايه لحد كده 

- انت بتلوى دراعى يعنى 

- تؤتؤ مش لوى دراع ولا حاجه ياحياتى بس ده مكانك الطبيعى فاليه التأخير 

طيب عايزه اطمن ماما وكمان اجيب لبس  نظر جاسر باتجاها وعلم انها تتهرب 

جاسر :هبقى ارن عليها واقولها 

تجهزلك شنطتك واروح اجيبها فمتحوليش تتهربى 

حياه بضيق :انت كل حاجه عندك ليها رد 

اوم جاسر برأسه دون ان يتفوه بحرف بينما ظلت حياه تزفر بضيق وهى تكاد ان تختنق فهى لا تريد الذهاب معه 

ماهى الا دقائق معدودة ووصل جاسر الى القصر 

جاسر بلهجه امره : انزلى يلا 

زفرت حياه بتتافف : حاضر 

نزلت حياه من السياره ونزل جاسر ايضًا ودخلو الى ردهه القصر راتها منيره فهرولت بإتجاها 

- حياه حبيبتى 

اسرعت حياه الى منيره وقامت باحتضانها 

منيره بعتاب :كده يابنتِ تعيشينا فى رعب عليكِ 

حياه باسف :اسفه يا حبيبتى بس كان غصب عنى 

جاسر :مش وقته ياماما الكلام ده 

منيره : على رائيك اهم حاجه انه رجعت اطلعى يا حبيبتى مع جوزك علشان ترتاحى 

ارتعدت اوصال حياه من الفكره ولكنها حاولت التماسك : 

حياه بتوتر : ح حاضر 

صعدت حياه مع جاسر الى غرفته وبعد دخولهم الغرفه 

جاسر بغموض  : انا بصراحه كده مش مرتاح لهدوئك ده انتِ عرفه ياحياه لو فكرتى تهربى تانى ،،ثم تقدم منها بخطوت مدروسه  هعمل فيكِ ايه ؟

حياه وقد رجعت بدورها للوراء وتحدثت بخوف : هتعمل ايه ؟

جاسر وقد ابتسم : خاليها مفاجأة أحسن 

حياه تحدثت بغيظ مكتوم وقد توعدت له بداخلها : ماشى 

جاسر انا نازل اشوف سليم وهكلم اهلك وهطمنهم تكونى انتِ ختى الشاور بتاعك على ما اطلع

حياه وهاخد الشاور بتاعى ازى يافالح وانا معنديش هدوم 

جاسر بمكر : انا معنديش مانع انك تقعدى من غير هدوم 

حياه وقد احمرت وجنتاها : انت قليل الادب

جاسر باستفزاز: بموت فيها 

رمقته حياه بحنق بينما تحدث جاسر : عندك هدومى اختارى حاجه منهم البسيها واخلصى بسرعه علشان انا كمان هطلع اخد الشاور بتاعى وتركها وخرج 

ظلت حياه تجوب بعيناها الدولاب كى تجد ما ترديه الى ان هديت الى بنطلون طويل بعض الشئ وتي شيرت واسع عليها وارتدتهم بعد ان اخذت حمامها 

صعد جاسر الى الغرفه بعد اخبار

والديها وجدها بهيئته هذه فانفجر بالضحك 

نظرت حياه له بغيظ : اعمل ايه يعنى ده اللى لقيته عندك وانت شبه الضرفيل وانا كيوت وصغيره 

حاول جاسر كتم ضحكاته : انا اكتلمت ده حتى شكلك احلى منى فيهم 

نظرت حياه للارض فى خجل واحس جاسر بخجلها فتركها ودخل واخرج ثيابه ودخل تحمم وخرج 

جالس جاسر على السرير ينشف راسه بينما رمقته حياه بنظرت خالسه  فكم كان وسيما يشبه الاطفال 

حياة تحدثت باحراج : انا عايزه انام 

حاسر :ما تنامى السرير اهو حد مسكك 

حياه : طيب انت هتنام فين ؟

جاسر : متقلقيش هنام على الصوفيه اللى هناك دى مش هاجى جانبك غير لما انت تطلبى 

حياه :طيب يلا قوم خلينى انام 

تنهد جاسر ثم ذهب الى الاريكه ونام عليها وغطت ايضًا حياه فى سبات عميق 

**************************

فى شقه سامح الاسيواطى جالسه "ليلى " "وحسان" يتسمارون عندما دخل مصطفى عليهم 

مصطفى بعد ان رحب بهم : كويس يا خالى انك هنا علشان عايز افتحكم فى موضوع مهم 

حسان : خير فى أيه ؟

مصطفى بجديه : عايز احدد معاد علشان اعمل الفرح بتاعى انا ومريم 

ليلى : نعم !!!!

عقد مصطفى حاجبيه بينما رمقه حسان بغيظ 

مصطفى : فى أيه ياماما انا قولت حاجه غلط 

حسان : لا ياحبيبى هى مش مستوعبه انك كبرت خلاص وهتتجوز شوف انت هتحددو امتى واحنا موافقين من ناحيتنا 

مصطفى : تمام هكلم عمى مراد ونحدد المعاد وهبلغكم 

حسان : تمام  على خير يا حبيبى 

تركهم مصطفى وصعد الى غرفته 

بينما تحدثت ليلى بغضب : انت ازى توافق على المهزله دى 

حسان بهدوء : متقلقيش مش هتم وشرد بذهنه  دى هتبقى الضربه اللى فى مقتل بجد وهتدمرهم كلهم 

**************************

فى صباح جديد على الجميع فى مكتب حسان الشرقاوى 

كان يتحدث مع كرستين عن الصفقه التى اخرها جان الى هذا اليوم 

حسان : هو مش ناوى ينفذ بقى ولا ايه 

كرستين : مانك شايف عيون سليم والشرطه علينا يعنى ومانا عارفين نتحرك ابدا 

حسان : ازا كان على سليم فان هعرف اشغاله لكن الشرطه دى لعببتكم انتو 

كرستين : كيف يعنى راح تشغاله 

حسان : متشغليش بالك انتِ بس خاليه يحدد هو هينفذ امتى 

كرستين : حاضر افل انا 

حسان: تمام 

لم ينتبهو الى من يسمعهم وبمجرد خروج كرستين امسك هاتفه 

- الو ايوه ياحسام بيه 

-ايوه ياسيد فى اخبار جديده 

سيد : ايوه يابيه وقص له ما سمعه 

حسام :تمام ياسيد خالى عيناك مفتاحه معهم واى جديد تبالغهولى وأغلق الهاتف ورماه بجانبه غبى قوى ميعرفش انى بالفلوس ممكن اشترى راجلته اما وريتك على عملتة فى عيالتى ياابن الشرقاوي وهبط الى الاسفل وجد العائله كلها متجمعه وهناك فردان جدد لا يعلم هوايتهم 

حسام بهدوء : صباح الخير 

ردد الجميع الصباح بينما تسالت الحاجه امينه : انت ميت رجعت 

حسام : جيت باليل فمحبتش اقلق حد 

امينه : طيب تعالى اعرفك على خالتك وجوزها (فقد اسر عليهم مراد ان يبقو معهم كذا يوم ليعوضو سنين الحرمان لابنتهم ولكن لم يوافق الحج محمد وقرار الانعزال عنهم )

حسام باستغراب :خالتى هو انا عندى خلات 

أمينه : ايوه ياحبيبى خالتك صباح وجوزها صلاح كان فى بينتنا شويه مشاكل وكان قطعين معاها العلاقات بس ربك ارد انها تنوصل من جديد 

هز حسام راسه بتفاهم ،، وقامت صباح باحتضانه وعرفته على نفسها وكذلك صلاح واحس حسام بينهم بالالفة 

**************************

استيقظت حياه من نومها وجدت جاسر مازال نائما فاستغرابت انها اتت الى بيته ولكن ما هى الا ثوانى وتذكرت انه اتى بها غصب عنها وتواعدت له 

دخلت حياه الى المرحاض اغتسلت وتوضات وذهبت الى منيره وجلبت منها اسدال كى تصلى وبعدها دخلت الى الحمام مره اخرى وخرجت بعدها وهى تنفض يديها وتتحدث بصوت مهموس ان موريتك وطلعت الجن الازرق على جدتك مبقاش انا حياه

استيقظ جاسر وجدها تكلم نفسها 

جاسر : ايه واقفه تكلمى نفسك انتِ اتجننتى ولا ايه ؟

حياه : جن لما يركبك يابعيد 

جاسر : يابت اتلمى 

حياه : لمه اما تلمك يابعيد حد قالك انى متبعترة 

تنهد جاسر : لا انا ادخل اخد الشاور بتاعى انا مش فيئلك على الصباح 

قام بازحاتها من طريقه ودخل 

ضحكات حياه ضحكه شريره : عااا ادخل لقضاك ان ما جننتك ياابن الالفى 

داخل الحمام قام جاسر بفتح المياه ونزل تحتها وما هى الاثوانى وقام باخذ الشامبو ووضعها على راسه وبمجرد  سقوطه على وجهُ صرخ جاسر فقد وجد وجه ويده مليائه بالدماء فظل يرمش بعينه عده مرات وتتطلع على المياه ووجدها طبيعيه امسك بعلبه الشامبو   وقام بسكبها فوجدها مليائه بماده حمراء فقد قامت حياه بسكب الشامبو من العلبه وعباتها بودره حمراء ومياه وجدتهم  بالحمام  ،، قام جاسر بالضغط على العلبه بغيظ واكمل استحمامه وهو يتواعد لها جاسر بعد ان انتهى وارتد ملابسه فنادى على حياه : حياااااه 

حياه : نعم ياسى جسوره 

استغرب جاسر من هذا الدلع ولكنه احبه منها ولكن عاد الى غضبه مره اخرى  وقام بفتح الحمام وخرج منه: انتِ اللى عملتِ كده 

حياه وهى تترجع الى الخلف وتحاول كتم ضحكاتها :عملت ايه 

تقدم جاسر باتجاه خطوه وكاد ان يخطو الاخرى ولكنه سقط على الارض فقط سكبت حياه على الارض امام الحمام بعض قطرت الزيت

صرخ جاسر وامسك ظهره فقد المه كثيراً ،، بينما واقفت حياه تضحك على هيئته 

جاسر محاول النهوض : وربنا منا سيبك اما ورايتك 

حياه وهى تقفز على السرير : ولا هتقدر تيجى جانبى 

جاسر وقد نهض من مكانه وحاول التقدم مره اخرى ولكن سقط مره اخرى ،،علم انه لا فائدة  فادعى الألم 

جاسر : اااه مش قادر اااها شكل ضهرى انكسر 

تقدمت حياه منه بخطوت حذاره : انت بتتكلم بجد !!!

جاسر بمكر : هو فى هزار فى الحاجات دى ااااها 

تقدمت حياه منه لتعاونه على النهوض : طيب هات ايدك انا هسعدك ومدت يديها بتردد

امسك جاسر بيديها ولكن بدل ان تعاونه على النهوض قام بجذبها اتجاه فسقطت حياه فوقه 

شهقت حياه :يا كذاب !!!

فى حركه مفاجأة كانت حياه بالاسفل  وشرف جاسر فوقها بجسدة 

حياه بتوجس : انت بتعمل أيه ؟؟

جاسر : مش انتِ حبه تلعبى ياحياتى هنلاعب سوا 

حياه : جاسر ميصحش اللى هتعملو ده 

جاسر بلؤم : وانت اش عرفك انا هعمل أيه ؟ انتِ دمغاك راحت شمال ليه !!!

احمرت وجنتى حياه وبلغ الخجل زروته معها 

حياه : طيب اوعى خالينى اقوم 

جاسر : هو دخول الحمام زى خروجه 

حياه : انت عايز أيه !!

اقترب جاسر من وجهها وكاد ان يقبلها واغمضت حياه عيناها ولكن دقت منيره الباب 

منيره : جاسر يا حبيبى هات مراتك ويلا علشان تفطرو 

جاسر وقد زفر بعصبيه وابتعد عن حياه : حاضر ياأمى نزلين وراكى 

افتحت حياه عيناه وتطلعت الى جاسر وحاولت كتم ضحكاتها فهى تكاد تجزم انه يود الفتك بها الان 

جاسر قومى يلا خالينا ننزل 

حياه : طيب انا هنزل ازى دلوقت وان مش عندى هدوم 

جاسر بعد تفكير:البس طقم امبارح على ما اروح اجبالك لبسك النهارده 

حياه : ماشى ذهب جاسر وابدل ملابسه فى غرفه الملابس بينما ابدلت حياه ملابسها بالحمام وخرجت 

جاسر : خلصتى،، اومت له حياه براسه 

- طيب يلا بينا 

نزلت حياه وجاسر وجدو سليم ومنيره يجلسون على طاوله الطعام 

حياه : صباح الخير 

منيره : صباح النور يا حبيبتى 

سليم : حمد لله بالسلامة 

حياه : اللّٰه يسلمك 

وجلسو وتناول الطعام ثم غادر سليم وجاسر الى العمل بينما جالست كنيره وحياه يتسامرون فى الجنينه 

***************************

بعد مرور عده ايام لا تخلو من مشكسات حياه وجاسر وقد تغير بها الكثير من الأحداث 

فى فيلا مراد الاسيواطى جالسه نرمين ومريم يتكلمون عندما دق هاتف مريم يعلن عن قدوم رسائل ،،فتحت مريم الرسائل وشهقت بفزع ،، بينما استغربت نرمين واخذت  الهاتف منها لترى ما به 

جحظت عين نرمين عندما رأت الصور التفت الى مريم 

نرمين : اوعى تكونى مصدقة الهبل دة 

مريم وقد هبطت دموعها يعنى انتِ مش شايفه ده بعاتلى كمان العنوان 

نرمين : مستحيل مصطفى يعمل حاجه زى كده ده عرف ربنا كويس 

صمتت مريم ولم تجيب قفد احست ان قلبها تمزق بسكين بارد 

وضعت سنين عشقها فى لاحظة 

نرمين : مالك ساكته ليه؟؟ اتكلمى قولى اى حاجة؟؟

مريم : قومى معايا 

نرمين : هنروح فين ؟؟

مريم والألم يعتصر قلبها : على العنوان 

نرمين : بس انتِ كده مش بتثقى فيه 

مريم بعصبيه : اثق ايه دلوقت انتِ مش شايفه الصور اللى فى اديكِ هتيجى معايا ولا لا 

نرمين : مينفعش اسيباك لوحدك فى وقت زى ده 

غادرت كلا من نرمين ومريم الفيلا وذهبو الى العنوان المدون بالرساله 

صعدت كلاً من نرمين ومريم على امل ان يكون ما رؤاه كذب وجدو الباب شبه مفتوح دفعت مريم الباب بيده وتمسكت نرمين بها دخلو وظلو يفتشون بالشقه الى ان دخلو الغرفه ووجدو ما بالصور ما هو الا حقيقه شهقت نرمين بفزع فهى لا تصدق عيناها  ،،بينما واقفت مريم  امامه تنظر اليه هل ماتراه الان حقيقه ام انها تحلم ،،اغمضت عيناها بالالم و تسقطت دموعها ساخنه على وجنتاها تلهب بشرتها من فرط الصدمه التى وقعت بها ....قامت بمسح تلك الدموع بعصبيه وحده حتى كادت ان تجرح وجهها ونظرت اليه 

فاق هو من نومه ووجده امامها ظل يتطلع الى تلك الغرفة فهى ليست بغرفته ...كيف جاء الى هنا ؟ من اتى به ؟ فهو لا يتذكر شئ تتطلع الى ماتنظر اليه بجانبه ،،صعق مما رائه 

نظرت  اليه مريم بحده ولم تبالى بما رات وكان شئ لم يكن وتحدثت بصوت يغلفه الهدوء طلقنى !!!!

انتهى البارت


وأنقلب السحر على الساحر فلا توُلم لوُمَه لائم ....فهل سيجنى كل حاقد ثمار زارعه !!؟ اما انها سينقلب عليه جرمًا


***************************

دخل جاسر الغرفه وجد حياه  جالسة على الصوفيه أمام التلفزيون تشاهد أحد أفلام الكارتون المفضله لديها ووضعه على رجلها طبق مليئ بالفشار ،، مركزه مع الفلم حتى انها لم تلاحظ وجود جاسر كل ما تفعله انها تضع يديها فى الطبق وتاخذ منه حفنه من الفشار وتضعها دفعة واحده فى فمها حتى نظر اليها جاسر بقرف ،،

جاسر : ايه الاقرف اللى بتعمليه ده حد يأكل كده هتتخنقى وتموتى  

انتفضت حياه من مكانها بخضه وانتثرت بضعة من الفشار على الصوفيه  : انت جيت امتى ؟؟

جاسر وهو يستريح بضهره الى الوراء على الصوفية : لسه جاى دلوقت 

عودت حياه النظر الى التلفزيون بتركيز شديد وادعت  اللامبالاه من وجوده : أكلت ولا لسه 

جاسر : لا لسه 

حياه بعد اكتثار :  هتاكل ؟!!

جاسر : ااااه هقوم أخد شاور وأصلى على متحضرى الاكل 

حياه وهى تنهض من مكانها : ماشى 

ذهب جاسر الى الحمام وتحمم ثم خرح وضع المصليه وشرع فى الصلاه بخشوع وهو يدعى الله ان يسامحه على ما فعل معها وتسامحه هى أيضا ،،كانت حياه واقفه تستمع الى كل حرف يقوله وهى متاثره به سوا الدعاء او القرآن وجدتها يقوم من سجدته فهرولت سريعًا الى المطبح لتكمل تسخين الطعام وبعد عده دقائق خرجت له : الاكل جاهز يلا علشان تاكل 

جاسر : مش هتاكلى معايا 

حياه وهى ذاهبة بإتجاه التلفزيون مرة أخرى :لا سبقتك مع ماما منيره 

جاسر وهو يجلس على الطاوله  : طيب 

***************************

فى مكتب حسان كان جالس يتذكر مخططه الدنيائى الذي دبرو مع كرستين فى الصباح ليبعد عيون الجميع عن الصفقه التى ستتم اليوم 

كرستين بتسؤال : هي يا حسان شو راح تعمل مع سليم 

حسان : انا فى بالى فكره جهنميه هتقضى عليهم كلهم 

كرستين بتسؤال :شو هى ؟ 

حسان : هحكليلك 

انتبهت كرستين الى ما سيقصه لها حسان 

حسان : دلوقت ليلى أختي مش عايزه مصطفى يتجوز مريم فعلشان ندمرهم نخليها تتطلق هنمثل عليها ان مصطفى خانها وبطبع المصرين عندنا ممكن يسمحو فى اى حاجه الا الخيانه 

كرستين وقد عقدت حاجبيها :وشو دخل سليم فى هى اللعبه 

حسان : اصبري لما اكمل ثم تنهد ما هو سليم عايز يعرف مكان أخته وبما ان مصطفى هيخون مراته فهيخونها مع اعز صديقه ليها اللى هيا اخت سليم سعتها هنقول لسليم على مكانها واحنا ننفذ صفقتنا 

كرستين : خطه بمنتهى الذكاء يا حسان انت كتير عبقرى ،، بس فى سؤال محيرني 

حسان : ايه هو 

كرستين : هو أيه اللى يخلى واحد بمركز سليم مانو متجوز لحد هلئ

حسان : مش عارف بس اللى أعرفه ان عينه على مريم 

كرستين :امممممم ،،وبعد عده دقائق "تحدثت" كرستين : طيب بما أنو هو هيك بيحبها أيه رائيك لو نقضي عليها 

حسان عقد حاجبيه فى استغرب : ازى يعنى ؟؟

كرستين :ايه رأيك لو نضرب عصفورين بحجر واحد ان هى اللى اسمه مريم شو رايك لو اجرنا ناس يغتصبوها سعتها بنكون قضينا على الاتنين 

حسان  بعد تفكير : حلوه خالص الفكره دى وأبقى سلميلى على سليم  ده أنتِ يترفعلك الاوسكار

كرستين :طيب كل ده هيحصل واين 

حسان صمت لبرها ثم "قال":فى شقتى انا كده كده ناوى ابيعها بعد العمليه وأسافر 

فى ذلك الوقت كان سيد واقف خلف الباب يستمع الى الحوار الدائر ولكنه لم يستمع سوا لتدبير أغتصاب مريم 

عاد حسان للوقت الحالى وأمسك هاتفه وظل يبحث فى الارقام الى ان اهتدى لرقم سليم 

حسان وهو يدق عليه : وأهو جيه واقتك 

ما هى الا دقائق واتها صوت سليم :

-حسان باشا بنفسه بيرن عليا 

ضحك حسان بسخريه :شوفت الزمن

سليم بسخريه : شوفت وياما هشوف بس ساعتها هورايك  ايام 

قهقه حسان على كلام سليم : مش مهم الكلام ده دلوقت  المهم بقا عايز تعرف ياسمين فين ؟

انتفض سليم من مكانه " وتحدث" بلهفة: هى فين اوعى تكون عملت فيها حاجه 

حسان : هى فى العنوان ده *****رواح شوفها وهتدعيلى 

سليم بعصبيه : قسمًا برب العزه لو اختى حصلها حاجه مش كيفنى عمرك 

ضحك حسان :سلام يا ابن الالفى 

ما ان اغلق الهاتف اخذ سليم مفاتيح سيارته وأنطلق فى اتجاه العنوان 

اما على الطرف الاخر "سيد" يحاول مراراً وتكراً الوصول الى "حسام" ولكن فى كل مره يعطيه الموبيل خارج التغطيه زفر بحنق ثم رمى الهاتف : انا كدة عملت اللى عليا وحاولت اكتر من مره 

وما هى الا دقائق معدوده ورن هاتف سيد برقم حسام 

سيد : حسام بيه أخيراً 

حسام وهو يفرق عيناه من اثر النوم : خير يا سيد ايه الجديد 

سيد وقد بدأ يقص له ما حدث واتسعت حدقيت حسام على ما سمعه 

حسام هتف بتسؤال : طيب انت متعرفش البنت دى اسمها ايه 

سيد : بصراحه مش فاكر دلوقت 

حسام : طيب ياسيد شكرا ولو فى حاجه جديده بخصواص الصفقات اللى بيعملها ياريت تقول 

سيد بجدية : ماشى ياحسام بيه 

كاد حسام ان يغلق الهاتف لولا تذكر سيد لاسم الفتاه 

سيد :ثوانى يا حسام بيه انا افتكرت اسم البنت 

حسام : مين هى ؟؟

سيد :تقريبا اسمها مريم ومتجوزه من واحد اسمه مصطفى 

جحظت عين حسام من وهل الصدمه : طيب اقفل انت دلوقت

هرول حسام الى الداخل وارتدى ملابسه ونزل سريعًا حتى انه لم يسمع صوت ماجده وهى تنادى عليه 

- واقفت تضرب كفا بكف وتحدثت باستغراب  :هو فى أيه محدش بقا فاهم حاجه فى أم البيت ده ليه واكملت صعودها 

***************************

نظرت اليه مريم بحده ولم تبالى بما رات وكان شئ لم يكن وتحدثت بصوت يغلفه الهدوء طلقنى !!!!

انفزع مصطفى من مكانه واقف امامها،،امسكه من كتفيها : مريم اسمعنى ان والله معرف ايه اللى حصل 

مريم ابتعدت عنه : اللى حصل انك كذاب وخاين وان مستحيل اسمحك طلقنى 

اقترب مصطفى منها مره أخرى وترجعت هى بدوراها : انا والله بحبك ومستحيل أعمل كده اللى شوفتيه ده كدب

مريم وقد اشاره له بيديها ان لا يقترب : اوعى تقرب منى خالص خاايك واقف مكانك 

مصطفى : طيب انا هقف مكانى بس انتِ قولى انك مصدقنى 

استيقظت مرام من نومها فى تلك اللحظه وجدت الصداع يكاد يفتك راسها والرؤية غير متضحه حولها اغمضت عيناها اكثر من مره واعدت فتحها وجدت الرؤيا بدات تتضح امامها وجدت نفسها فى غرفه لا تعلمها وشعرها منثور على كتفها بعشوائيه وواقفه امامها صديقتها وزوجها انتفضت مرام من مكانه وأخذت تبحث عن حجابها يمينا ويساراً 

مريم بسخريه : اصدقك طيب أزى اصدقك ام القى جوزى وصحبتى فى سرير واحد باى منطق اصدق 

شهقت مرام بفزع لما سمعت وتصنمت بمكانها 

مصطفى : يامريم انا والله معرف

قطعتها مريم بحده ومحاوله التماسك : متجبش اسمى على لسانك ابداً وياريت تتطلقنى بهدوء خالينا نخلص 

مصطفى :بس انا مش هطلقك لانى بحبك 

مريم باستهزاء :حب ايه اللى مبنى على الخيانه لو لسه عندك ذره كرامه ولو باقى على العشره طلقنى 

مصطفى : بس انا مش عايز اخسرك وبقى على العشره 

نرمين : اهدى يا مريم واسمعيه 

مريم : اخرسى انتِ كمان وانت لو بتحبنى فعلاً طلقنى لانى مش هقدر اسمحك فى يوم من الايام وهتفضل الذكره دى فى دماغى 

مصطفى : مريم لوسمحتِ 

مريم : لوسمحت انت لو لسه عندك ذره نخوه ورجوله طلقنى 

مصطفى كل هذا الكلام فهى الان تشكك برجولته 

مصطفى بانكسار بعد ان أغمض عيناه : انتِ طالق 

مربم وقد اعتصرت عيناه وتبى الخضوع لدموعها وقلبها ينزف : بلتلته طلقنى بدون رجعه 

مصطفى بعد ان دعس على قلبه وكرر ما قالته : انتِ طالق بالتلته 

مرام بعد ان فاقت من صدمتها : ان مش فاهمه حاجه ياريت حد يفهمنى 

نظرت مريم باتجاها باشمئزاز ولم تنطق سوا بكلمه واحده : شكراً ياصحبتى وتركتهم وهرولت الى الخارج

نرمين بحده وهى ترمقها بحنق وازدراء : عايزه تفهمى ايه ،،عايزه تعرفى انك خاينه خنتى صحباتك مع جوزها هاا وتركتهم وركضت الى الخارج خلف مريم فى  تلك اللحظه قد اتى سليم وكان صاعد على السلم عندما وجد مريم نازله ووجهها مغرق بالدموع 

سليم : مريم !!!

لم تلتفت اليه مريم واكملت ركضها ،،لف سليم يتطلع عليها الى ان غابت من امامه تنهد وأكمل صعوده وما ان وصل الى باب الشقة وجد نرمين تهرول الى الخارج 

نرمين : شوفت مريم 

سليم :ااااه لسه نازله دلوقت هو فى أيه 

لم تجيبه نرمين وأكملت هبوطها 

بينما ضرب سليم اخماس فى اسداس ودخل الى تلك الشقة كى يجد أخته ولعله يفهم شئ 

بينما نزلت نرمين وظلت تجوب بعيناها الشارع الى ان وجدت من يكممها من الخلف حاولت بعد يده ولكنها لم تفلح بعد عده ثوانى سقطت فاقده للوعى ولم تدرى بشئ ابدا .

اما سليم دخل الشقة وجد أخته تنهر مصطفى : انت عملت فيا أيه؟

وجدتها لم يرد عليها فعالت صوتها :انت ساكت ليه مترد عليا 

مصطفى بعد ان جالس على السرير ووضع راسه بين راحت يده  : والله ما اعرف حاجه انا زى زيك هنا مش فاهم حاجه قومت لقتنا كدا 

فى تلك اللحظه دخل سليم الى الغرفه وسمع الحوار الدائر بينهم 

سليم بعد ان انقض على مصطفى : عملت ايه فى اختى يا كلب 

مصطفى بصدق :والله ماعملت حاجه انا مش فاكر حاجه 

سليم وهو يلكمه فى وجهُ : يعنى ايه مش فاكر 

انهارت مرام وظلت تصرح : انا ضعت انا ضعت وجثت على الارض ووجدت بجانبها مشرط ظلت تتطلع اليه الى ان غوها شيطانها فامسكت به وقامت بقطع شرينها 

رائها سليم فترك مصطفى هرول اليها 

سليم بفزع  : ليه عملتِ كده ليه 

مرام بخفوت  : مينفعش اعيش بعد اللى حصل 

سليم وهو يغمض عيناه بالألم : كل حاجه وليها مليون حل الا اللى عملتيه ده ده كفر بربنا 

مرام جسدها قد تصبب عرقًا وبد عقلها فى الزهيان : انا اسفه 

سليم وقد احتضانها وشل عقله عن التفكير ولا يعلم كيف بتصرف : لا مش هتموتى لا مش بعد ملاقناكِ 

مصطفى وقد وجد قميص مرمى على الارض قام بتمزيقه واخذ منه قطعه وذهب بإتجاههم 

مصطفى : خد اربطالها الجرح بسرعه قبل ماتنزف اكتر من كدا  ويلا بينا ننقلها على المستشفى 

سليم بعد ان تتطلع عليه لعده ثوانى ثم اخذ من القماشه ولفها حولين يديها وحملها ونول بها ونزل خلفه مصطفى 

اعطى سليم المفاتيح لمصطفى وقد نسى ما حجث بينهم للتو  :

- خد سوق انت وانا هركب معها ورا 

اخذ مصطفى المفاتيح بسرعه وقاد السياره بأقصى سرعه الى المستشفى 

**************************

بعد ان انتهى من تناول طعامه ذهب اليها لكىِ  يجلس معها وجدها مازالت تاكل الفشار ودموعها تنهمار على خديها 

جاسر بقلق : فى ايه ؟ بتعيطى ليه ؟

حياه بعد ان ارتمت بحضنه : اصل البطلة رفضت تسامح البطل وسابو بعض وانهمرت دموعها 

جاسر وقد طوقها بذراعيه : اهدى ياحياه ده تمثيل كله 

حياه :لا برضو يسبو بعض ليه 

جاسر محاول تهداتها وقد أخذ الموضوع لصالحه  : طيب ماهو البطله هى اللى رفضه تسمحه وقست عليه على الرغم ان فى ايديها الحل والبطل بيحاول معها 

حست حياه بهجوم جاسر لها فقررت تاخذ الدفاع : طيب ما البطل هو اللى شرير ،،وهو اللى دمرها .

جاسر مستخدم دور الدفاع : طيب ما هو اتاسف واتغير كمان 

حياه بغتته بسؤالها المفاجأ: جاسر انت عايز توصل لايه ؟

جاسر برجاء : نفسى نطوى الصفحه القديمه ونفتح واحده جديدة ،،نفسى تسمحينى ونعيش حياتنا طبيعي زى اى اتنين متجوزين 

حياه بسخريه : انت بتتكلم على اساس ايه انت نسيت انت عملت ايه !!! ثم هبت واقفه وثارت عليه بعصبيه وواقف هو امامها مزهولاً من رده فعلها و مما تفوهت به للتو لم يكن يتوقع انها ستثور لهذا الحد ألم تغفر له حتى الان ولو بجزاء بسيط!!!

هل   مازالت تحمل كل هذه الآلم حتى الان الم تنسى مر الكثير من الايام على ذلك الحادث المفجع الذى تسبب فى نفورها منه ولم تنسى حرفاً مما حدث معها ها هى  واقفه امامه تقص عليه كل مامرت به معهُ فى تلك الليالى  التى تنغص حياتهما  كل حرفاً تفوهات به للتو ما هو الا الحقيقه واقف صامتاً امامها  ليس بيدها شئ سوا الاستماع اليها ماذا لو تفوها بحرف ماذا سوف يقول بماذا سوف يدفع عن نفسها ؟فهو من تسبب فى هذا وعليه علاجه .

حياه بعصبيه وخنقه شديده :أنت عارف أنت عملت أيه فيا  أنت دمرتنى وقتلت كل حاجه حلوه جوايا أنت عارف  عملت ايه فى حياتى أنت زى اللى جيه يفك عقده مربوطه فى حبل  بس بدل متشد الطرف الصح للاسف شديت الطرف الغلط وعقدتها اكتر كانت عملتك أيه علشان تعمل كل ده معايا ليه أنطق أتجوزتى الاول غصب وكانى مليش رائى وبعدها خطفتنى وخلتنى مدمنه وقصتلى شعرى علشان تحسر أهلى عليا  وياريتك اكتفيت بكده وبس لا ده أنا اخت شتيمه وضرب وأهانه وكانى بهيمه معندهاش أحساس وكل ده ليه علشان أنتقام حقير ملوش اى تلاتين لازمه،، ثم اكملت بعصبيه  .. حتى لو كان ليه لازمه  وبابا عمل كده أنا ذنبى أيه أنطق رد عليا ساكت ليه !!!! أيه تكونش مستنى تألف كاذبه جديده تانى وتيجى تمثلها قدم الهبله تقدر تقولى اتجوزتنى ليه مدام مبتحبنيش تعرف تقولى دوست على كرامتى كام مره ،تعرف كام مره قولتى بحبك ولا مره قولتها متجوزين اديلنا تقريبا 6شهور  ولا مره راجل يقول لمراتة انه بيحبها ده معناه ايه هقولك معناها ان عمرك مهاتعرف تحب حد انت انانى وجبان ومتسلط بتحب تمتلك كل حاجه تشوفها لنفسك ميفرقش معك شعور اللى حواليك أنتى أكتر حاجه ندمانه عليها بجد 

خرت قوى حياه وجالست على الارض ودموعها تنهمر بغزاره على خديها وتحدثت بحشرجه : ليه ليه وجاى بالبساطه دى  وتقولي اسمحك طيب ازى 

واقف يراها تنهار امامه يتطلع عليها فقط لايريد الاقتراب منها يريدها ان تنفث عن غضبها يريدها ان تخرج كل ما هو مكنون بصدرها كى ترتاح وسوف يتحمل منها اى شئ لاجل تجاوز تلك المرحله .تقدم منها بعد ان لاحظ هدوئها واحتضانها وظل يردد..اسف اسف 

انهمرت حياه اكثر فى البكاء واثناء انهمرها  دق هاتفها 

- ابتعدت حياه عن حضنه وواقفت  من على الارض واتجهت نحو الهاتف واخذتهُ  كى تجيب 

حياه محاوله تهدئه نفسها وتنظيم انفاسها: السلام عليكم.. ازيك يامريم 

مريم بانهيار وبكاء شديد ومحاوله التكلم من بين شهاقتها : ا ا نا م ش ك ك ويسه خ ال ص ياحياه 

حياه بتوجس: اهدى يا مريم براحه وقوليلى فى ايه مالك ؟

-مريم من بين شهاقتها وبصوت خافت يكاد لايسمع  : ا ا انا ا ا اطلقت يا حياه 

- وسقطت على الارض مغشياً عليها 

حياه بجزاع: مريم مريم ردى عليا ابوس اديكى مريم 

جاسر بتسؤال : فى ايه ؟؟

حياه برجاء وهى تبكِ: معرفش مريم قالتلى انها  أطلقت وبعدها مردتش وداينى البيت دلوقت عايزه اشوفها 

جاسر محاوله تهدائتها : طيب اهدى انتِ وانا هوديكِ 

حياه : طيب يلا بسرعه ،،وخرجت من الغرفه واخذ جاسر مفاتيحه وخرج خلفها واثناء نزولهم رات منيره حياه وهى بتبكِ 

منيره بقلق : فى أيه ؟ومالك بتعيطى ليه ؟ 

جاسر وتقدم باتجاه الباب وخلفه حياه  : مريم تعبانه واحنا رايحنلها 

منيره : طيب استنو هاجى معكو 

جاسر : لا خليكِ يا امى ولو فى حاجه هرن عليكِ 

منيره بعتاب : ميصحش اللى بتقوله ده انا جايه معكو 

تنهد جاسر ثم "قال" : طيب يلا بسرعة 

ذهب كلا من حياه ومنيره وجاسر الى السيارة واتجهو الى فيلا مراد 

**************************

وصل حسام الى تلك الشقة فلم يجد احد فعاد مره أخرى الى السياره بعد ان زفر بعصبيه وامسك هاتفه ورن على "مريم" فلم يجد منها رد فرن على "ماجده" 

ماجده : السلام عليكم 

حسام : وعليكم السلام .ثم هتف بتسؤال : هى مريم فين هى موجودة معكِ؟؟

ماجده : لا يا حبيبى هى مش معايا بس اكيد فى اوضتها 

حساوم بتوجس : طيب اطلعى شوفيها كدا 

ماجدة : ليه خير ياابنى 

حسام بارتباك : لا مافيش اصل كانت عايزه برن عليها مش بترد 

ماجده : حاضر يا حبيبى هطلع اشوفهالك 

حسام : تمام وانا معاكِ على الخط 

صعدت ماجدة الى غرفه مريم وجدتها ملقاه على الارض والدماء تنزف من انفها 

شهقت ماجده بفزع بينما سأل حسام بتوجس : هى موجوده 

ماجده بخفوت : ااااه ثم القت الهاتف من يديها ، وبعدها صاحت  باعلى صوتها بعد ان جثت بجانبها..وحاولت افقتها ولكن بدون جدوى  وجاء كل من بالفيلا على اثر صوتها 

شهق كل الموجدين بفزع بينما قام مراد بحملها ووضعها على السرير وهاتف الدكتور وماهى الا دقائق واتى كلا من منيره وجاسر وحياه وهرول بإتجاه غرفتها وبعدها بدقائق وقام بفحصها 

مراد بقلق : خير يادكتور مالها وايه الدم ده 

الدكتور : اطمن حضرتك هى بس اتعرضت لصدمه فجلها انهيار عصبى الدم نتيحه انفعال زايد،، انا على العموم اديتها حقنه وهتبقى تمام ان شاءالله ودى شويه مقويات تجبوهالها واهم حاجه الراحه

اخذ جااسر الروشته من الدكتور وشكره 

الدكتور : طيب استاذن انا 

جاسر وهو يتقدم معها : اتفضل وذهب معها ليجلب الدواء ،،بينما خرج جميع من بالغرفه 

انتحبت الحاجه امينه : جرالكو ايه عاد ياولد الاسيواطى تطلعو من مشكله تتدخلو فى التانيه كده ليه 

منيره محاوله التلطيف : ده قضاء ربنا ياحاجه ولا اعترض على قضائه 

الحاجه أمينه :ونعمه بالله استغفُرو الله العظيم 

***************************

فى المستشفى خرج الدكتور من الغرفه 

هرول سليم بإتجاه : خير يادكتور ياسمين حصالها حاجه 

الدكتور : الحمد لله ربنا ستر  الجرح جايه سطحى ومحصلهاش حاجه 

تنهد سليم بارتياح ثم شكر ربه : الحمد لله ثم عود نظره مره اخرى الى الدكتور : طيب هى فاقت !!!

 الدكتور : ايوه وتقدر تشوفها كمان ثم استاذن الدكتور ،، ودخل سليم الى غرفه ياسمين

سليم  دخل لكى يطمن عليها وجدها نائمه تقدم منها بخطوت بطيئه وجلس بجانبها وظل يمسح على شعرها وظل يتامل ملامحها التى تشبه الى حد كبير الى ان رن هاتفه قام بالرد على الهاتف وجدها حسين 

سليم بعد ان خرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه 

سليم بعد ان تنهد وأغلق عيناه بارهاق   بادى على مظهره : 

-الو ياحسين 

حسين :سليم العمليه هتم النهارده فى المخازن الرجاله بتاعتنا بالغونا 

سليم وقد فاق من ارهاقه وتحدث بتوعد وعيناه قد احتدت :امتى ؟

حسين :الساعة 2 باليل بس احنا هنروح بدرى علشان ميقدروش يهربو مننا 

سليم :كمان ساعتين هتلاقينى هتلاقينى هناك 

حسين :تمام وأغلق الهاتف 

تنهد سليم وتحدث بفحيح يشبه فحيح الافاعى : اقسم بالله لتكون نهايتك على أيدي با ابن الشرقاوى 

التفت سليم الى بإتجاه الباب وجد مصطفى مازال واقف بمكانه فاتجاه ناحيته .

***************************

ركب حسام سيارته وادرها ليعود الى الفيلا واثناء عودته وجد جثه ملقاه على الطريق أمامه ففرمل السياره بصعوبه ونزل ليرا ما به

تقدم حسام من الجثه وجدها ملقاه على وجهها وعندما قام بقلبها ووقق النظر بها شهق بفزع ويكاد يجزم انه لا يصدق عيناه 

انتهى البارت

تعليقات

close