القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 كل ليلة




كل ليلة




كل ليلة كان حسام يقعد يزعق في بنته ياسمين ويخوفها بكلامه القاسي، ولما تخرج من الأوضة يقول لها بلهجة مرعبة:

"إياكي تنطقي بحرف لأي حد… ولا حتى لأمك منى، فاهمة؟"

البنت الصغيرة ياسمين كانت حاسة إن اللي بيحصل مش طبيعي.

الخوف اللي جواها كان أكبر من سنها بكتير، وكلام أبوها كان بيكسر قلبها كل يوم.

تاني يوم، الأم منى رجعت من البلد ووشها مليان ابتسامة، فاكرة إن جوزها حسام اهتم ببنتها طول ما هي مسافرة في عزاء قريبتهم.

مكنتش تعرف إن البيت اللي سابته أمان، بقى مليان توتر وخوف.

على السفرة، منى سألت بنتها بحب:

"ها يا حبيبتي، قضيتِ وقت حلو مع بابا وإنتوا لوحدكم؟"

ياسمين كانت


نفسها تحكي كل حاجة… لكن نظرة أبوها كانت كفاية تسكتها.

قالت بصوت ضعيف:

"أيوه يا ماما… بابا خد باله مني."

منى ابتسمت وقالت بفخر:

"أنا عارفة إن بابا حسام راجل طيب…"

لكن ياسمين من جواها كانت حاسة إن الحقيقة غير كده خالص.

الخطة

حسام ما اتضايقش إن مراته رجعت، بالعكس… بدأ يفكر في طريقة يبعدها عن البيت ساعات أطول.

في يوم قال لها:

"يا منى، فكرت أفتح لك بوتيك ملابس… مشروع صغير تديريه بنفسك."

منى فرحت جدًا بالفكرة، وحست إن جوزها بيحاول يسعدها.

وبالفعل بدأت تروح المحل من الصبح لحد العصر، وبقى حسام هو اللي يروح يجيب ياسمين من المدرسة.

لكن مع الوقت، منى بدأت تلاحظ حاجة غريبة.



كل ما حسام يدخل البيت… ياسمين تسكت فجأة وتدخل أوضتها بسرعة.

الخوف كان باين في عينيها.

الشك

في ليلة، منى قعدت جنب بنتها وقالت بهدوء:

"مالك يا ياسمين؟ حاسة إنك متغيرة…"

ياسمين بصتلها لحظة، وكأنها عايزة تتكلم…

لكن لما شافت أبوها داخل الصالة، سكتت وقالت:

"مفيش يا ماما… أنا بس تعبانة شوية."

نظرة حسام كانت قاسية، وده خلا منى تحس إن في حاجة غلط.

الحقيقة

في يوم، المحل كان فاضي… فقررت منى تقفل بدري وترجع البيت.

لما وصلت، سمعت صوت بكاء مكتوم من أوضة ياسمين.

قلبها اتقبض.

دخلت الأوضة بسرعة، لقت بنتها قاعدة لوحدها بتعيط وخايفة جدًا.

حضنتها وقالت بقلق:

"مالك يا بنتي؟ إيه


اللي مخوفك كده؟"

بعد تردد طويل… ياسمين أخيرًا قدرت تحكي لأمها قد إيه كانت خايفة من تصرفات أبوها وكلامه القاسي وترهيبه ليها.

منى اتصدمت… وحست بوجع كبير إنها ما خدتش بالها من اللي بيحصل.

النهاية

منى قررت تحمي بنتها فورًا، وطلبت مساعدة أهلها والجهات المختصة.

اتحقق في الموضوع، واتضح إن حسام كان بيخوف بنته ويمارس عليها ضغط شديد.

اتبعد عن البيت… وبدأت منى تحاول تعوض بنتها عن كل الخوف اللي عاشته.

أما ياسمين، فكانت أول مرة تحس بالأمان الحقيقي وهي في حضن أمها.

منى قالت لها وهي ماسكة إيدها:

"متخافيش… أنا جنبك، ومحدش هيخوفك تاني."

يمكن الجرح كان كبير…

لكن الحقيقة ظهرت في النهاية،

والأمان رجع للبيت من جديد. 💔


تمت 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close