القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رد شـرف من قصـة " ليلـي وعـز الدين " كـاملة

 رد شـرف من قصـة " ليلـي وعـز الدين " كـاملة 



رد شـرف من قصـة " ليلـي وعـز الدين " كـاملة

 

كان رجل أعمال مليونير مطلق بيوصل خطيبته لبيتها بالعربية وفجأة شاف طليقته واقفة على جنب الطريق بحالة تقطع القلب...

وقف العربية حالًا يا أحمد ! دوس فرامل..! بقلم مني السيد 

صرخة نهى الحادة قطعت سكون العربية زي السكينة في التورتة. أحمد عز الدين داس فرامل بكل قوته، الكاوتش صرخ على الأسفلت السخن، وعمل سحابة تراب غطت العربية.

بص هناك.. بص القرف، نهى قالتها وهي بتضحك بغل، مش دي السنيورة طليقتك؟ ليلى؟ شوف حالها وصل لفين.

أحمد لف راسه ناحية الرصيف.. وفي اللحظة دي، الزمن وقف.

على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، تحت شمس العصر الحارقة، كانت ليلى واقفة.

مش هي دي ليلى الهانم اللي كان بيعشقها.. ولا هي دي الست الشيك اللي كانت بتمشي جنبه في حفلات التجمع والزمالك. اللي قدامه دلوقتي كانت خيال لست مكسورة متوفرة على روايات و اقتباسات هدوم باهتة ومقطعة، شبشب قديم مهري في رجليها، وشها اللي الشمس حرقته، والتعب اللي رسم تجاعيد قبل أوانها.

بس الصدمة ما كانتش هنا.. الصدمة كانت في


حاجة خلت إيد أحمد تتنفض على الدريكسيون.

ليلى كانت شايلة طفلين على صدرها، ملفوفين في قماش شعبي شيلالة. توأم. لسه مولودين.. نايمين في الحر، وطواقي كروشيه صغيرة مدارية روسهم الضعيفة. ورغم المسافة، أحمد شاف في ملامحهم حاجة وقفت قلبه.

دول عياله.

وعند رجليها شوال بلاستيك نصه مليان ازايز كانز وبلاستيك فاضية.. طليقته، الست اللي وعدها في يوم بالجنة، بقت بتلم زبالة عشان تأكل عيال هو أصلاً ما يعرفش إنهم موجودين!

يا عيني يا ليلى، نهى كملت تريقة وهي بتطلع راسها من الشباك، بقينا بنلم مخلفات يا هانم؟ إيه اللي جابك هنا؟ فاكرة إننا هنحن عليكي؟

ليلى ما ردتش.. ولا حتى بصت لنهى. عينيها كانت متعلقة في عين أحمد.. عيون ما فيهاش غل، بس فيها وجع يهد جبال.

اطلع يا أحمد، نهى همست بسم، مش عايزين القرف ده يلزق فينا. والعيال دي.. تلاقيهم ولاد حد تاني أصلاً، مش كدة يا ست ليلى؟

كلمة حد تاني دي رجعت أحمد سنة لورا.. بالفلاش باك.

في صالون فيلته في الرحاب.

ورق متفبرك لتحويلات بنكية بآلاف الجنيهات

ليلى عملتها لأسماء مجهولة.. صور مهزوزة وهي داخلة فندق مع واحد غريب.. والضربة القاضية عقد ألماس غالي بتاع والدته،متوفرة علي روايات و اقتباسات الحق ضاع من الخزنة ولقوه بالصدفة وسط لبس ليلى.. وطبعاً نهى هي اللي نبهته.

يومها شاف ليلى وهي بتبكي تحت رجليه

والله ما عملت حاجة يا أحمد.. نهى بتكرهني وبتحاول توقعنا.. ارجوك اسمعني.. أنا..

هو ما سابهاش تكمل.. كرامته العمياء وغضبه خلوه يزقها بعيد.

ارموها برة البيت بالهدوم اللي عليها، ده كان أمره للحرس.. وتخرج من حياتي وما تاخدش مليم.

ما عرفش يومها هي كانت عايزة تعترف بإيه.. ولا حتى إداها الفرصة.

زمرة عربية من بعيد فوقته من ذكرياته. نهى طلعت ورقة ب 200 جنيه من شنطتها، كرمشتها ب صوابعها ورمتها من الشباك.

خدي.. هاتي بيهم لبن للعيال دي.

الفلوس وقعت جنب شبشب ليلى وسط التراب. بصت للفلوس لثواني، وبعدين رفعت عينيها لأحمد تاني..متوفرة علي روايات و اقتباسات نظرة شفقة عليه هو، مش على نفسها.

شالت شوال القزايز، وغطت التوأم ياسين وزياد

من التراب، وكملت مشيها في صمت وتجاهل تام.

حاجة جوة صدر أحمد انشقت.. كان عايز يفتح الباب ويجري وراها.. يترمي تحت رجليها في التراب ويطلب السماح.

بس نهى فضلت تتكلم ب غل وتشفى.. وهنا أحمد فهم اللعبة لو انفجر دلوقتي من غير دليل، نهى هتمسح أي أثر لمؤامرتها.

داست رجله على البنزين ومشي.. لكن وهو شايف خيال ليلى بيصغر في المراية، حلف يمين إنه هيجيب الحقيقة من تحت الأرض.

نزل نهى قدام مول شيك في وسط البلد، وما رجعش البيت.

راح لمكتبه في الشركة.. نادى على باسم، راجل بيخلص المهام الصعبة والتحريات.

عايز تقرير كامل عن ليلى، أحمد قال والشرر في عينيه، عاشت فين؟ صرفت منين؟ ومين العيال اللي معاها دي..متوفرة علي روايات و اقتباسات رغم إني متأكد إنهم حتة مني.

سكت ثانية وضغط على سنانه

وافتحلي ملف الطلاق القديم.. التحويلات، الصور، العقد.. عايزك تفتش في كل ثغرة في الكدبة دي.. أنا عايز راس اللي عمل كدة.

بعد ما أحمد ساب نهى في المول، قعد في مكتبه برج عز الدين في التجمع، وعقله مش بيبطل تفكير. دخل عليه باسم، المحقق

 وصديق عمره، ومعاه شنطة سودة.

جبتلك الخلاصة يا أحمد.. بس استعد، لأن اللي هتشوفه مش هيخليك تنام.

باسم حط الأوراق والتحريات قدامه العيال..متوفرة علي روايات و اقتباسات ياسين وزياد، اتولدوا في وحدة صحية في طريق الفيوم، وتاريخ ميلادهم بيأكد إنهم ولادك 100. ليلى ولدت لوحدها في ظروف تصعب على الكافر، وكانت بتعاني من سوء تغذية حاد.

أحمد حس بخنجر في قلبه، وباسم كمل أما اللعبة بقى.. فالصور اللي شفتها لليلى مع الراجل الغريب، كانت تمثيلية. ده ممثل مغمور نهى دفعته له فلوس عشان يقرب من ليلى في زوايا معينة الكاميرا تجيبها كأنهم في وضع مريب. والتحويلات البنكية؟ نهى اخترقت تليفون ليلى وعملتها من عليه.

أحمد وقف وصوته زي الرعد والعقد؟ عقد أمي اللي كان في شنطتها؟

باسم رد بأسى رئيسة الشغالات اعترفت.. نهى هي اللي أمرتها تحطه في شنطة ليلى عشان تطردها وتخلى لها الساحة. بقلم مني السيد 

الليلة الكبيرة

حفلة فضيحة العمر

أحمد ما واجهش نهى فوراً، بالعكس، عمل حفلة خطوبة أسطورية في أكبر فندق في القاهرة، وعزم كل كبار البلد، ورجال الأعمال، والصحافة.

نهى كانت طايرة من الفرح، لابسة فستان مرصع بالألماس وكأنها ملكة متوجة. وقفت جنب أحمد على المسرح وهي فاكرة إن الليلة دي هي البداية متوفرة علي روايات و اقتباسات . بس ما كنتش تعرف إنها النهاية.

أحمد مسك المايك، وصوته ملى القاعة

أنا النهاردة عايز أحتفل.. بس مش بالخطوبة، أنا عايز أحتفل بظهور الحقيقة.

فجأة، الشاشات الكبيرة اللي في القاعة اتغيرت صورها.. بدل صور الخطوبة، ظهرت اعترافات رئيسة الشغالات، وظهرت صور نهى وهي بتقابل المنافس بتاع أحمد في السر، وبتسلمه ملفات الشركة. متوفرة علي روايات و اقتباسات وظهرت صورها وهي بتسلم الفلوس للممثل اللي فبرك صور ليلى.

القاعة كلها شهقت.. نهى وشها بقى لونه أصفر زي الكركم، وبدأت تصرخ ده كدب! ده فوتوشوب!

أحمد

قرب منها وبص في عينيها باحتقار أنا اللي عملته في ليلى كان غلطة عمري.. بس اللي هعمله فيكي دلوقتي هو قمة العدل.

الانتقام الأخير

أحمد كمل كلامه قدام الكل أنا نقلت كل أملاكي، ثروتي، وبيوتي لاسم مراتي ليلى وأولادي ياسين وزياد. يعني أنا دلوقتى على الورق مش حيلتي مليم.. تقدري تقوليلي لسه عايزة تتجوزيني يا نهى؟

نهى اتجننت وبدأت تشتم، وفي اللحظة دي دخلت الشرطة وكلبشتها هي وشريكها المنافس بتهمة التجسس التجاري والابتزاز. نهى اللي كانت بترمي ال 200 جنيه في التراب لليلى، خرجت من الفندق والكلبشات في إيدها والكل بيصور فضيحتها. بقلم مني السيد 

العودة للأصل

أحمد ما استناش الصبح، سار بالليل لبيت ليلى البسيط.. العشة اللي مبنية من الصاج فوق جبل في الضواحي.

خبط على الباب، ليلى فتحت وهي مخضوضة، كانت شايلة ياسين.

أحمد نزل على ركبته قدامها، والدموع في عينه أنا مش جاي أطلب سماحك يا ليلى، لأن ماليش

حق فيه.. متوفرة علي روايات و اقتباسات أنا جاي أقولك إن الحق رجع، وإن أنا اللي كنت شحات مش إنتي.. شحات رحمة وستر.

ليلى بصت له بوجع أنا سيبت البيت عشان خفت على ولادي منك ومنها.. الورق اللي كان مبعوتلي كان فيه تهديد بقتلهم لو فكرت أقرب منك.

أحمد خدها في حضنه وخد عياله، ورجع بيهم مش للفيلا القديمة، لكن لبيت جديد كله نور وصفاء.

الخاتمة بعد 7 سنين

في جنينة واسعة في الريف الأوروبي على أطراف القاهرة، كان ياسين وزياد بيلعبوا كورة، وجنبهم طفلة صغيرة عندها سنة نور. ليلى كانت قاعدة بتشرب شاي وبتبص لهم براحة بال.

أحمد قرب منها وباس راسها بتفكري في إيه؟

ليلى ابتسمت وقالت بفكر في اليوم اللي وقفت فيه العربية في عز الشمس.. لولا اليوم ده، ما كناش عرفنا قيمة النعمة اللي إحنا فيها دلوقتي.

أحمد ضمها وقال المال بيروح وييجي يا ليلى.. بس العز الحقيقي هو إن الواحد ينام وراسه مرتاحة، وجنبه ست أصيلة زيك.


 

تعليقات

close