روايه احببت صقر العرب الفصل السادس وعشرون 26بقلم جويرية عبدالله
روايه احببت صقر العرب الفصل السادس وعشرون 26بقلم جويرية عبدالله
وقف صقر مكانه قدام باب الجراج، عينيه بتلمع بخطورة وهو شايف المنظر قدامه.
عربيتين سودة واقفين... وأربع رجالة واقفين متفرقين، كأنهم مستنين لحظة خروجه.
هاجر همست بصوت مهزوز: "صقر..."
رد من غير ما يبصلها، صوته واطي لكن حازم: "خليكي ورايا... ومهما حصل، متبعديش عني."
شدّ على إيدها أكتر، وأيهم كان متعلق في رقبته، حاسس بالخطر رغم صغر سنه.
واحد من الرجالة اتقدم خطوة، وابتسامة باردة على وشه: "كنت عارف إنك هتيجي من هنا يا صقر."
صقر ضيق عينه وهو بيبصله: "واضح إنكم تعبتوا في التحضير."
الراجل ضحك بسخرية: "عشانك... نستاهل."
هاجر بصت حواليها، قلبها بيدق بعنف... أول مرة تتحط في موقف زي ده بجد.
صقر همس بسرعة: "أول ما أقولك اجري... تجري."
هاجر هزت راسها بسرعة، رغم خوفها.
وفجأة-
طلع صوت رصاصة شق المكان
"دلوقتي!"
شدّ صقر هاجر وجرى بيها ناحية عمود خرساني كبير، وانحنى وراه وهو شايل أيهم.
الرصاص بدأ ينزل عليهم كالمطر.
هاجر صرخت بخوف: "صقر!"
رد بسرعة وهو بيطلع سلاحه: "أنا هنا!"
بدأ يرد الضرب، طلقات سريعة ودقيقة، كل طلقة بتصيب هدفها.
وقع واحد من الرجالة على الأرض.
التاني صرخ: "خدوا بالكم!"
هاجر كانت مستخبية وراه، إيديها بتترعش، بس عينيها عليه... شايفة جانب عمرها ما شافته فيه.
قوة... تركيز... وخطر.
صقر بص لها بسرعة: "اسمعي... هعدي من الناحية دي، أول ما أقولك اتحركي للعربية البيضا هناك."
هاجر بصت للعربية، وبعدين له: "وإنت؟!"
رد من غير تردد: "هحصلك."
بلعت ريقها وهزت راسها.
أخد نفس عميق...
"دلوقتي!"
طلع فجأة من ورا العمود وبدأ يضرب، لفت انتباههم كلهم.
هاجر جرت بأقصى سرعة وهي قلبها هيخرج من مكانه.
رصاصة عدت جنبها خلتها تصرخ: "آه!"
لكن كملت جري...
وصلت للعربية، حاولت تفتحها-
مقفولة.
اتجمدت.
"صقر!"
لف صقر بسرعة وهو بيضرب، وشافها واقفة.
لعن تحت نفسه: "لعنة!"
رجع ناحيتها بسرعة، شدها ناحيته، وضرب الراجل اللي كان قريب منهم.
وقعه بضربة قوية، وأخد المفاتيح من جيبه.
فتح العربية بسرعة: "ادخلي!"
دخلت هاجر بسرعة، وأخد أيهم منها وقعده ورا.
لكن قبل ما يقفل الباب-
صوت طلق ناري قريب جدًا.
جسم هاجر اتشد فجأة.
شهقت بقوة: "آه...!"
اتجمد صقر مكانه.
بصلها بصدمة: "هاجر؟!"
بص لإيدها... الدم بدأ ينزل.
الرصاصة خدشت دراعها.
قلبه وقع.
"لا... لا!"
شدها لجوه بسرعة، وقفل الباب بعنف، ولف بسرعة شغل العربية.
هاجر كانت بتتنفس بسرعة: "أنا كويسة..."
لكن صوتها مهزوز.
صقر بص لها بعصبية وخوف: "ساكتي خالص!"
ضغط على البنزين، والعربية انطلقت بسرعة جنونية.
الرصاص كان لسه بيتضرب عليهم، لكنهم بدأوا يبعدوا.
بعد لحظات...
خرجوا من الجراج.
الشارع كان زحمة، وصقر دخل وسط العربيات بسرعة رهيبة.
هاجر مسكت في الكرسي: "صقر... اهدي!"
رد بعصبية: "لو هديت هنموت!"
سكون لحظي...
وبعدين بص لها بسرعة: "وجعك إيه؟"
هاجر حاولت تبتسم: "قلتلك كويسة... مجرد خدش."
بس الدم كان بيقول غير كده.
صقر شد على الدركسيون: "بسببّي..."
هاجر بصتله: "بلاش الكلام ده دلوقتي."
سكت... لكن عينيه كانت مليانة ندم وغضب.
في نفس الوقت - مكتب أمن الدولة
كان الجو مشحون.
ياسين واقف قدامهم، ملامحه هادية... زيادة عن اللزوم.
قال وهو باصص في الملف: "الهدف اتحرك."
نسر رفع عينه بسرعة: "تقصد صقر؟"
ياسين ابتسم ابتسامة خفيفة: "واضح إنك ذكي."
رعد ضرب بإيده على المكتب: "إنت تعرف مكانه؟!"
ياسين رفع عينه ببطء: "أكتر مما تتخيل."
خالد ضيق عينه: "وكنت ساكت ليه؟"
بص لهم واحد واحد: "كنت مستني اللحظة المناسبة."
عمرو قال بحدة: "ولا كنت بتلعب لوحدك؟!"
سكون...
ياسين قرب خطوة: "إنتوا عايزين تمسكوا العصابة... صح؟"
نسر: "طبعًا."
ياسين: "يبقى تسمعوا كلامي."
رعد بصله بتحدي: "وإحنا نضمنك إزاي؟"
ابتسم: "ما تضمنونيش."
وسكت لحظة، وبعدين قال: "بس لو ما مشيتوش ورايا... هتخسروا كل حاجة."
نظراتهم اتقابلت...
والشك زاد.
في العربية
الهدوء كان تقيل...
أيهم نايم في الكرسي ورا، من التعب والخوف.
هاجر كانت ساندة راسها، ودراعها بينزف شوية.
صقر وقف العربية فجأة على جنب.
هاجر بصتله: "وقفنا ليه؟"
ما ردش.
نزل بسرعة، وفتح الباب بتاعها.
ركع قدامها، ومسح الدم بإيده وهو متوتر: "ليه ما قولتيش إنها عميقة كده؟!"
هاجر ابتسمت بتعب: "كنت مشغولة بالجري معاك."
بصلها بعين فيها خوف واضح: "مش وقت هزار!"
قطع جزء من قميصه وربط الجرح بإيده.
إيده كانت بتترعش...
هاجر لاحظت.
حطت إيدها السليمة على إيده: "صقر... أنا كويسة."
وقف للحظة... وبصلها.
لأول مرة...
الخوف عليه هو اللي باين مش القسوة.
قال بهدوء مكسور: "أنا خوفت عليكي."
سكتت...
قلبها دق بسرعة.
قال وهو باصص في عينيها: "مش عايز أخسرك."
الكلمة وقعت تقيلة بينهم.
هاجر همست: "وأنا..."
لكن سكتت.
قطع اللحظة صوت موبايل صقر.
بص فيه... ملامحه اتشدت.
هاجر: "مين؟"
رد وهو بيرد: "مشكلة أكبر."
رفع الموبايل: "أيوه."
صوت من الناحية التانية: "إنت لعبت بالنار يا صقر..."
اتغيرت ملامحه فورًا.
"إنت مين؟"
ضحكة باردة: "أنا اللي خليتك تقول إن ابنك مات."
اتجمد.
هاجر بصتله بقلق: "في إيه؟"
الصوت كمل: "اللعبة لسه بتبدأ... واللي جاي هيكسر قلبك أكتر."
وقفل.
نزل صقر الموبايل ببطء...
وعينيه بقت كلها نار.
هاجر همست: "مين ده؟"
رد بصوت تقيل: "اللي كنت خايف منه."
بص لها...
"واللي رجع تاني."
سكون...
بس المرة دي، السكون كان قبل العاصفة.
أنا اسفة البارت قصير مقدرتش اطول اكتر من كده
مستنية توقعاتكم
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق