القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 عودة زوجتي



عودة زوجتي

بنت صغيرة غلبانة دخلت مطعم شيك جداً بس عشان تطلب لقمة تاكلها، بس لما عينيها جت على خاتم الملياردير وقالت بهدوء يا بيه، ماما عندها واحد زي ده بالظبط، الدنيا لفت بيه وما قدرش ينطق واللي عرفه الليلة دي هد كل اللي كان فاكره عن حياته وعن موت مراته.

يا أستاذ، ماما عندها واحد زي ده بالظبط.

إياد سليم سمع في حياته حاجات كتير تصدم، بس مفيش حاجة هزته زي الكلمتين دول. الوجع اللي حس بيه كان أقوى من أي خسارة مادية أو خيانة شافها في حياته. بقاله خمس سنين عايش وسط الفلوس بس روحُه مطفية من وقت ما مراته غابت. في الليلة دي، كان قاعد لوحده في مطعم غالي، بيبص للمطر من ورا القزاز، وعمال يقلب في الخاتم الفضة اللي في إيده بسرحان ده كان آخر حاجة فاضلاله من هنا، مراته اللي كان فاكر إنها راحت للأبد.

هو مكنش جاي ياكل، هو كان بيهرب من رجوعه لبيته الفاضي.

البنت اللي قربت منه كانت رقيقة وهادية، وصوتها كان ثابت رغم الجوع اللي باين عليها. إياد طلب من الجرسونات يسيبوها، وطلبلها أكل، وقعد يتفرج عليها وهي بتاكل. مكنش فيها ذل، بالعكس، كان باين عليها عزة نفس غريبة.

وفجأة شافت الخاتم.

قالتله إن أمها عندها واحد زيه بالظبط، وإنها


دايماً مخبياه وبتقعد تعيط قدامه. إياد رفض الفكرة فوراً. مستحيل! الخاتم ده معمول منه تلاتة بس في العالم. واحد معاه، وواحد ضاع مع أخوه، والتالت كان مع هنا يوم ما ماتت!

بس البنت طلعت صورة من جيبها ورتهاله.

وهنا الدنيا اسودت في عينه.

الست اللي في الصورة كان باين عليها التعب والهم، بس ملامحها ميتوهش عنها حد. دي هنا.. وعايشة!

بعد شوية، كان إياد سايق عربيته وسط العاصفة، وليلى الصغيرة قاعدة ورا، وماسك الصورة في إيده كأنه خايف تطير ويطلع بيحلم. وصلوا لحارة ضيقة، وقدام أوضة صغيرة بالإيجار، أول ما الباب اتفتح والست اللي جوه شافته وهمست باسمه، الزمن وقف بيهم هما الاتنين.

بس الحقيقة كانت أصعب بكتير من مجرد أمل رجوعها.

هنا مش بس كانت عايشة، دي كانت مستخبية بقالها خمس سنين.. وليلى طلعت بنته!

في اللحظة دي، إياد عرف إن حياته كلها كانت مبنية على كدبة كبيرة، وإن حزنه السنين دي كلها كان في غير محله. بنته كبرت بعيد عنه، والست اللي بيعشقها كانت عايشة في صمت عشان تحمي سر خطير، سر يقدر يدمر كل حاجة في لحظة.

إياد وقف مكانه مذهول، مش عارف يضم هنا اللي وحشته ولا يلومها على السنين اللي ضاعت، ولا يبص للبنت اللي طلعت

حتة منه وهو ميعرفش عنها حاجة. الصمت كان تقيل لدرجة إنه بيخنق، لحد ما هنا نطقت وهي بتترعش إياد، مكنش ينفع تلاقينا، وجودك هنا خطر علينا كلنا.

إياد دخل الشقة الضيقة وهو مش شايف قدامه من الغضب والذهول، وسألها بصوت مكتوم خطر؟ خطر أكتر من إني أدفنك بإيدي وأعيش خمس سنين ميت؟ خطر أكتر من بنتي اللي بتشحت لقمة في المطاعم وأنا مش عارف إنها موجودة؟

هنا نزلت عينيها في الأرض وقالتله إن الحادثة اللي كانت فاكرها قضاء وقدر، كانت مدبرة من أقرب الناس ليه في السوق، وإنها هربت عشان تحمي الجنين اللي في بطنها بعد ما هددوا بقتله لو هي فضلت موجودة. كانت فاكرة إن ببعدها هي بتنقذ حياته هو كمان من صراعات المافيا اللي كان داخل فيها.

في اللحظة دي، إياد مكنش بيفكر في الفلوس ولا في الانتقام، كان بيفكر في ليلى اللي كانت بتبص لهم ببراءة وهي مش فاهمة ليه عمو بتاع المطعم واقف في بيتهم وبيرزع في الكلام.

إياد قرب من هنا ومسك إيديها بقوة وقالها اللي فات مات يا هنا، بس اللي جاي مش هسيب فيه حقنا. مفيش حد هيقدر يلمسكم طول ما أنا فيّ نفس، والكدبة اللي عاشت خمس سنين.. الليلة دي نهايتها.

وبالفعل، لم حاجتهم البسيطة وأخد ليلى في حضنه

لأول مرة، وخرج بيهم من الحارة وهو بيحلف إنه هيحرق الدنيا عشان يرجع ليهم حقهم، بس المرة دي وهو عارف إن موته القديم كان مجرد بداية لحياة جديدة هيرد فيها القلم قلمين لكل اللي خانوه.

إياد نزل بيهم على السلم المتهالك بتاع البيت القديم، ليلى كانت ماسكة في رقبته كأنها خايفة يختفي، وهنا ماشية وراه بتبص حواليها برعب، الخوف اللي سكن قلبها خمس سنين مش سهل يروح في ليلة. أول ما ركبوا العربية الفارهة، ليلى انبهرت بالإضاءة والرفاهية، لكن إياد كان عينه في المراية، بيراقب كل عربية ماشية وراه.

المواجهة الأولى

وصلوا لفيلا إياد اللي في منطقة معزولة وشيك، الفيلا اللي كانت سنين طويلة عبارة عن قبر كبير لإياد. أول ما دخلوا، الخدامين والحرس وقفوا مذهولين، الست هنا؟ الكلمة دي اتقالت بهمس من أكتر من حد. إياد أخد ليلى في حضنه وطلعها أوضة كانت متجهزة من سنين للطفل اللي مجاش، وفرشها كان لسه بريحته.

سابلها المربيات يهتموا بيها، وأخد هنا للمكتب. قفل الباب وبص لها بعيون فيها لوم وحب ووجع

احكي لي يا هنا.. مين اللي عمل فينا كدة؟ مين اللي أجبرك تعيشي في الفقر ده وأنا ملاييني مش لاقية حد يصرفها؟

السر الأسود

هنا بدأت تحكي وهي بتترعش يوم الحادثة،

 

قبل ما العربية تقع في الترعة، جالي تليفون.. صوت مكنتش قادرة أميزه، قالي إن فرامل العربية مقطوعة، وإن لو طلعت منها عايشة وبلغتك، الرصاصة اللي بعد كدة هتكون في قلبك أنت. هربت يا إياد، هربت بشنطة فيها هدومي وبس، والناس افتكرت إن الجثة اللي لقوها في العربية هي جثتي عشان كانت متفحمة.

إياد خبط المكتب بإيده والخاتم؟ الخاتم اللي ليلى شافته؟

هنا عيطت ده كان أغلى حاجة عندي، مكنتش بقدر أبيعه مهما جوعنا، كنت بطلعه بالليل وأبكي وأقول لليلى إن باباها بطل، وإنه هيرجع ياخدنا في يوم من الأيام.

بداية الانتقام

في نص الليل، موبايل إياد رن. المتصل كان سليم، شريكه الوحيد وصديق عمره.

سليم بصوت فيه توتر إياد، سمعت إشاعة غريبة.. بيقولوا إنك لاقيت بنت صغيرة وشبه هنا؟ أنت فين؟

إياد ابتسم ابتسامة مرعبة، عرف في اللحظة دي إن الخاين كان أقرب الناس ليه، اللي كان بيواسيه كل سنة في ذكرى وفاتها هو نفسه اللي هددها.

رد إياد ببرود أنا في البيت يا سليم، ومعايا ضيوف غاليين أوي.. لازم تيجي تبارك لي.

ساعة الصفر

بعد ساعة، وصل سليم الفيلا، وشاف إياد قاعد وبنت صغيرة بتلعب قدامه. سليم وشه جاب ألوان دي.. دي مين؟

إياد وقف وراه وحط إيده على كتفه وضغط بقوة دي ليلى إياد سليم.. بنتي تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

اللي أنت حاولت تموتها وهي في بطن أمها. بنتي اللي كانت بتلف على المطاعم عشان لقمة، وأنت بتاكل من خيري وبتكبر شركتك بفلوسي.

هنا طلعت من ورا الستارة، وسليم أول ما شافها وقع من طوله على الكرسي. إياد مكلموش، هو بس فتح شاشة كبيرة في المكتب، كانت بتعرض تسجيلات لمكالمات قديمة وتحويلات بنكية سليم عملها وقت الحادثة، كان إياد مجهز جيش من المحامين ورجال المعلوماتية في الساعة اللي فاتت دي.

النهاية والبداية

إياد ملمسش سليم بإيده، هو سلمه للشرطة اللي كانت واقفة بره بتهمة الشروع في قتل والتزوير والتهديد. وقبل ما سليم يخرج من الباب مكلبش، إياد قاله جملة واحدة أنت مكنتش بتنافسني في السوق، أنت حاولت تسرق روحي.. والروح اللي بترجع مبتعرفش الرحمة.

الفجر طلع، وإياد واقف في الجنينة، ليلى نايمة على كنبة قريبة منه، وهنا واقفة جنبه بتسند راسها على كتفه. إياد بص للسما وقال خمس سنين ضاعوا، بس اللي جاي هنعيشه عن كل لحظة وجع.

وبالفعل، اتحولت قصة بنت المطعم لأشهر قصة في مصر، والملياردير اللي كان قلبه حجر، رجع تاني للحياة بفضل كلمة قالتها طفلة غلبانة عن خاتم فضة.

بعد ما سليم خرج مكلبش والهدوء رجع للفيلا، إياد مكنش قادر يغمض عينه. كان حاسس إن السنين اللي فاتت دي كلها

كانت فيلم رعب طويل وهو لسه بيفوق منه. دخل الأوضة على ليلى، لقاها نايمة بعمق، وشها كان فيه براءة غريبة رغم التعب اللي شافته. قعد على طرف السرير ولمس شعرها، ودمعة نزلت من عينه لأول مرة من سنين.

الخطة الكبيرة

تاني يوم الصبح، إياد مكنش هو إياد المحطم. رجع الملياردير اللي مبيعرفش الهزار. جمع كل رجالة الأمن بتوعه وقالهم الفيلا دي تتحول لحصن، ليلى وهنا ملمس شعرة منهم برقابكم كلكم.

بس هنا كانت لسه خايفة، دخلت عليه المكتب وقالتله بصوت واطي إياد، سليم مش لوحده.. سليم كان مجرد واجهة لناس أكبر بكتير في السوق، ناس مصلحتها إنك تفضل لوحدك ومن غير وريث عشان يورثوا شركاتك لما تقع.

إياد لف بالكرسي وبصلها بابتسامة واثقة عارف يا هنا. وعشان كدة أنا مش هكتفي باللي عملته في سليم. أنا هعمل حفلة كبيرة الليلة.. حفلة رجوع إياد سليم وعيلته للنور.

الحفلة الصادمة

في ليلة الحفلة، كل حيتان السوق ورجال الأعمال كانوا موجودين، الكل بيتساءل إيه اللي حصل لسليم؟ وإيه حكاية البنت والست اللي ظهروا فجأة؟

إياد نزل من على السلم وهو لابس بدلة شيك جداً، وماسك في إيده ليلى اللي كانت لابسة فستان زي الأميرات، وجنبه هنا اللي رجعت هيبتها وجمالها كأنها ملكة. القاعة كلها سكتت، والصدمة

كانت على وشوش منافسينه اللي كانوا بيخططوا لتصفيته.

إياد وقف قدام الميكروفون وقال بكل ثبات

أشكركم إنكم جيتوا. حبيت أقدم لكم بنتي ليلى، ومراتي هنا. وحبيت أقول لكل واحد فكر في يوم إنه يقدر يكسرني بإنهم مش موجودين.. أنا دلوقت بقيت أقوى بمراحل. ومن بكرة، كل العقود اللي كانت متوقفة وكل الشركات اللي حاولت تلعب من ورا ضهري، حسابها هيبدأ.

مواجهة في الكواليس

وسط الحفلة، واحد من كبار المنافسين قرب من إياد وهمس له مبروك يا إياد.. بس أنت عارف إن اللعب مع الكبار له تمن، وظهورهم دلوقت بيخلي أهدافك سهلة.

إياد بصله ببرود، وطلع موبايله ووراه فيديو مباشر لرجالته وهم بيقفلوا مخازن الراجل ده وبيسلموا ملفات فساده للنيابة في نفس اللحظة. وقاله أنا كنت مستني اللحظة دي بقالي خمس سنين.. أنا مكنتش نايم، أنا كنت بحضر لمجزرة لكل واحد مد إيده على حاجة تخصني.

الاستقرار بعد العاصفة

بعد ما الحفلة خلصت وكل الحسابات اتصفت، إياد أخد هنا وليلى وطلعوا لروف الفيلا يبصوا على النيل. ليلى بصت لإياد وقالتله بابا، هو إحنا مش هنرجع البيت القديم تاني؟

إياد شالها وباسها وقالها البيت القديم خلاص يا حبيبتي اتقفل، دلوقت إحنا في بيتنا، ومحدش هيقدر يبعدنا عن بعض تاني.

هنا مسكت إيد إياد وبصت للخاتم اللي في إيدها، نفس

 

الخاتم اللي كان السبب في رجوعهم. إياد قلع الخاتم بتاعه ولبسهولها في إيدها التانية وقال الخاتم ده كان شاهد على وجعنا، دلوقت هيكون شاهد على حلفنا الجديد.. مفيش أسرار، مفيش خوف، ومفيش قوة في الأرض هتقدر تفرق عيلة سليم تاني.

ومن اليوم ده، إياد مكنش بس الملياردير الناجح، ده بقى الأب اللي بيوصل بنته المدرسة بنفسه كل يوم، والزوج اللي بيعوض مراته عن كل لحظة رعب شافتها، وعرفت مصر كلها إن بنت المطعم مكنتش مجرد صدفه، دي كانت معجزة رجعت الحياة لقلب كان خلاص اتحجر لكن الدنيا لسه كانت شايلة مفاجأة أخيرة في جرابها، لأن هنا مكنتش لسه قالت كل اللي عندها. بعد الحفلة بكام يوم، إياد لاحظ إن هنا دايماً سرحانة وبتبص من الشباك بقلق، وكأنها مستنية حاجة تحصل.

السر المدفون تحت الأرض

في ليلة، إياد دخل عليها الأوضة لقاها ماسكة الخاتم وبتبكي بحرقة. قرب منها وقالها يا هنا، سليم واتحبس، والمنافسين ودوسنا عليهم، إيه اللي لسه منكد عليكي؟


هنا بصتله برعب وقالت إياد.. سليم مكنش الخصم الحقيقي، سليم كان بيداري على حد تاني خالص. الخاتم التالت يا إياد.. أنت قلت إنه ضاع مع أخوك ياسين لما غرقت المركب بيه من عشر سنين صح؟

إياد استغرب أيوه، ياسين الله يرحمه مات قبل ما ليلى تتولد بكتير، إيه علاقة ده باللي إحنا فيه؟

هنا وقفت وقالت بصوت مكسور ياسين مماتش يا إياد.. ياسين هو اللي هددني، وهو اللي كان بيمول سليم عشان يخلص منك ويورث كل حاجة. ياسين عايش وباسم تاني، وهو اللي كان باعت سليم عشان يراقبني السنين دي كلها! تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

صدمة العمر

إياد الدنيا لفت بيه، أخوه الصغير؟ اللي بكى عليه دم بدل الدموع؟ اللي عمل مؤسسة خيرية باسمه؟ يطلع هو اللي عاوز يقتله؟

من غير تفكير، إياد قلب الدنيا. جاب سليم من السجن عن طريق محامين وضغط عليه بكل الطرق لحد ما سليم نطق بالحقيقة ياسين مكنش في المركب أصلاً، ياسين دبر الحادثة عشان يختفي ويبدأ يبني إمبراطورية في الضلمة، وكان مستني اللحظة

اللي تنهار فيها عشان يظهر كالمُنقذ وياخد كل حاجة.

المواجهة الكبرى

إياد مكنش هيستناه يجي، هو اللي راحله. عن طريق تتبع حسابات سليم السرية، وصل لمكان ياسين في قصر مهجور على طريق إسكندرية الصحراوي. إياد دخل القصر لوحده، مكنش معاه غير غضبه.

لقى شخص واقف مدي ظهره، وبيلف في إيده الخاتم التالت.

ياسين لف ببرود وقال كنت عارف إن البنت الصغيرة دي هي اللي هتفضح كل حاجة.. ريحة الدم بتحن يا أخويا، بس ليلى غلطت لما شافت الخاتم.

إياد هجم عليه ومسكه من هدومه ليه؟ أنا كنت أديك حياتي لو طلبتها، ليه تعيشنا في الجحيم ده؟

ياسين ضحك بمرارة عشان أنت دايماً كنت إياد سليم الملياردير الناجح، وأنا كنت ياسين الصغير اللي عايش في ضلك. كنت عاوز أهد المعبد كله وأبنيه على نظافتي أنا.

النهاية الحقيقية

المواجهة كانت صعبة، بس إياد مكنش عاوز يوسخ إيده بدم أخوه. البوليس كان محاصر المكان، وياسين وهو بيحاول يهرب، العربية اتقلبت بيه في نفس المكان

اللي هنا عملت فيه الحادثة زمان.. وكأن القدر بيقول إن الدايرة لازم تقفل في نفس النقطة.

ياسين ماماتش، بس اتصاب إصابة قعدته على كرسي متحرك لبقية حياته ورا قضبان السجن، عشان يفتكر كل يوم إن الطمع بيقتل صاحبه.

الفصل الأخير

بعد سنة..

إياد واقف في جنينة الفيلا الكبيرة، ليلى بتجري وبتلعب بشنطتها المدرسة، وهنا حامل في طفل جديد. إياد بص للخاتم اللي في إيده، وبعدين قلعه ورماه في نافورة المية اللي في وسط الجنينة.

هنا استغربت وقالتله رميته ليه؟ ده كان السبب في إننا نرجع لبعض.

إياد ابتسم وضمها هي وليلى وقال الخاتم ده كان بيفكرني بالماضي وبوجعه.. إحنا دلوقت مش محتاجين لقطع فضة عشان توحدنا، إحنا بقى عندنا عيلة حقيقية، وده أغلى من أي كنوز الدنيا.

ومن يومها، اتقفلت صفحة الوجع، وعاش إياد مع بنته ومراته في أمان، وبقت قصة بنت المطعم حكاية بتتحكي لكل الناس عن إن الحق مهما طال غيابه، لازم يرجع في يوم من الأيام، وبأبسط سبب ممكن.. كلمة طفلة بريئة.

 

تعليقات

close