القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قبل فرحي بدقائق، ست غلبانة مسكت إيدي



قبل فرحي بدقائق، ست غلبانة مسكت إيدي


قبل فرحي بدقائق، ست غلبانة مسكت إيدي وهمست في ودني لو اتجوزتيه، مش هتعيشي كتير.. وبعد ساعات، شفت رسالة على موبايله خلت الدم يتجمد في عروقي!

لو اتجوزتي الراجل ده.. مش هتخرجي من تحت إيده عايشة.

دي كانت أول جملة سمعتها في يوم فرحي. مكنتش من أمي، ولا من أعز صحباتي، ولا حتى من واحدة غيورة قديمة عايزة تبوظ لي حياتي.. دي كانت من ست غلبانة مشردة واقفة قدام قاعة الفرح، ماسكة إزازة مية فاضية وإيدها بتترعش، وبتبص لي وكأنها شافت نهايتي المكتوبة.

اسمي سارة، كان عندي 33 سنة، ولابسة الفستان الأبيض وماسكة بوكيه الورد، وبحاول أقنع نفسي إن الوجعة اللي في معدتي دي مجرد توتر بتاع يوم الفرح. الكل كان شايف إن رامي عريس لقطة.. ناجح، مهذب، وسيم، ومستقر ماديًا. أمي عيطت من الفرحة، وصحابي باركوا لي وكأني كسبت جايزة في سحب.

كنت ببتسم للكل، بس من جوايا كان فيه حاجة غلط. رامي كان بيحب السيطرة جداً، كان بيسميها خوف عليا، بس الحقيقة إنه كان بيحب يمشي كلامه على الكل. يوم الفرح، كان ساكت زيادة عن اللزوم، وموبايله مكنش بيبطل إضاءة على حجره، وكل شوية يبص فيه ويقفله بسرعة ويهرب بعينيه.

أول ما وصلنا القاعة، قال لي هعمل مكالمة شغل بسرعة وجاي، وراح وقف بعيد تحت شجرة. في اللحظة دي الست الغلبانة ظهرت، طلبت مية، وأنا طلعت لها إزازة


من شنطتي.. وفجأة مسكت معصم إيدي بقوة، إيدها كانت تلاجة!

فتحت كف إيدي وهمست اسمعيني كويس.. لو طلب منك تمضي على أي ورقة النهاردة، اوعي تمضي، مهما عمل ومهما اتعصب.. قولي له بعدين، بس مش النهاردة. قلبي بدأ يدق بعنف، كنت عايزة أقول عليها مجنونة وأضحك، بس رامي رجع فجأة.. وأول ما شافها ماسكة إيدي، وشه اتغير تماماً، ملامحه قلبت لغضب مرعب مياخدش باله منه غيري.

سحبني من إيدي بقوة ودخلنا القاعة.. واتجوزنا. مضيت على قسيمة الجواز، واتصورت، وضحكت للناس، وحماتي تيتة تريزا باستني ببرود كأنها بتبارك على صفقة تمت بنجاح. كل حاجة كانت بتبان طبيعية.. لحد ما ركبنا العربية بعد الفرح.

رامي فتح درج العربية وطلع ملف كبير وقالي ببرود هنعدي بس على المحامي، ده عقد اتفاق بخصوص عقارات وأملاك، مجرد روتين.. إمضي عليه النهاردة ونقفل السيرة دي للأبد.

كلام الست الغلبانة رن في ودني زي الجرس لو طلب منك تمضي.. اوعي تمضي. بصيت للملف، وبعدين بصيت لجوزي اللي لسه متجوزاه من ساعات، ولأول مرة في حياتي قلت لأ.. أنا مش همضي على حاجة النهاردة يا رامي.

رامي مزعقش، محاولش يقنعني، بس قبض إيده على الدريكسيون لدرجة إن عروق إيده برزت ووشه بقى أحمر دم. طول الطريق مسكتش، وبصاته كانت غريبة. بالليل، في شقتنا الجديدة، باس راسي وكأن مفيش حاجة حصلت ودخل

ياخد دش.

وقفت في المطبخ لسه بفستان فرحي، بحاول أقنع نفسي إني كبرت الموضوع بزيادة.. وفجأة موبايله اللي كان على الرخامة نور.. رسالة واحدة من رقم مجهول ها.. مضت على الورق ولا لسه؟

في اللحظة دي، النفس انقطع مني.. وعرفت إن جوازي مكنش حب، ده كان فخ، وأنا لسه واقعه فيه حالا!

يا ترى رامي ناوي على إيه؟ ومين الست اللي حذرتني وعرفت سره منين؟ وإيه اللي مكتوب في الورق اللي كان عايزني أمضيه؟ الصدمة الحقيقية في الجزء الجاي!


وقفت وأنا شايلة الموبايل إيدي بتترعش

والرسالة قدامي بتقول

ها.. مضت على الورق ولا لسه؟

الكلمة دي كانت كفيلة تهد أي إحساس بالأمان كان باقي جوايا.

بصّيت ناحية باب الحمام صوت الميه شغال

رامي جوه وأنا برا لأول مرة حاسة إني مع حد معرفوش.

حطيت الموبايل مكانه بسرعة كأني ما شفتش حاجة.

بس الحقيقة؟

كل حاجة جوايا اتغيرت.

قعدت على الكنبة بفستان الفرح

الورد دبل في إيدي

والضحكة اللي كنت برسمها قدام الناس اختفت.

باب الحمام اتفتح.

رامي خرج شعره مبلول ووشه هادي زيادة عن اللزوم.

مالك؟ ساكتة كده ليه؟

بصّيت له وقلت بهدوء

مفيش تعبانة بس.

ابتسم ابتسامة صغيرة بس عينيه كانت بتراقبني.

طبيعي يوم طويل.

قعد جنبي وبدأ يتكلم عادي

عن الفرح

عن الناس

عن المستقبل

بس كل كلمة كانت بتعدي عليا من غير ما أحسها.

لحد ما قال فجأة

بالمناسبة

موضوع الورق ده مهم.

قلبي دق.

هنعدي بكرة الصبح على المحامي ونخلصه.

بصّيت له

هو إيه الورق ده بالظبط يا رامي؟

سكت لحظة

وبعدين قال

مجرد تنظيم أملاك عشان نبقى واضحين من الأول.

يعني إيه؟

ابتسم بس المرة دي ابتسامة تقيلة

يعني كل واحد عارف إيه ليه وإيه عليه.

حسيت بشيء غلط

طب ما نقرأه الأول؟

هتقريه عند المحامي.

قالها بسرعة.

الصمت وقع بينا.

وفي اللحظة دي

فهمت.

هو مش عايزني أفهم.

هو عايزني أمضي وبس.

بالليل

رامي نام بسرعة

كأنه مرتاح.

وأنا؟

ما نمتش.

فضلت بصاله

وبسأل نفسي

أنا اتجوزت مين؟

الساعة 3 الفجر

قمت بهدوء

ومشيت ناحية درج الكومودينو.

فتحته.

ولقيت الملف.

نفس الملف.

إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه

الورق كان كتير

كلام قانوني

بس فيه جملة واحدة

وقفتني.

تنازل كامل ونهائي عن أي حقوق مادية أو ممتلكات حالية أو مستقبلية.

الدم جمد.

كملت قراءة

في حالة الانفصال، لا يحق للطرف الثاني المطالبة بأي حقوق

يعني ببساطة

أنا ولا حاجة.

حسيت بوجع في صدري

مش من الورق

من الحقيقة.

كل حاجة كانت مترتبة.

الفرح

السرعة

الإصرار

أنا ماكنتش عروسة

أنا كنت صفقة.

قفلت الملف بسرعة

ورجعته مكانه.

وفي اللحظة دي

افتكرت الست.

إيدها التلج

نظرتها

وكلامها

مش هتخرجي من تحت إيده عايشة.

رجعت أقعد على الكنبة

وبصيت في الفراغ.

وفجأة

سؤال ضربني

هي عرفت منين؟

تاني يوم

صحيت قبل رامي.

لبست بهدوء

وخدت شنطتي

وخرجت.

من غير ما أصحيه.

وقفت قدام القاعة

نفس المكان.

والست؟

كانت

 

هناك.

نفس المكان

نفس الإزازة الفاضية

ونفس النظرة.

أول ما شافتني

قربت.

إنتي ما مضيتيش صح؟

اتجمدت.

إنتي تعرفي إيه؟

بصت لي وقالت بهدوء مرعب

أكتر ما تتخيلي.

قلبي دق بعنف

مين إنتي؟

سكتت لحظة

وبعدين قالت

واحدة كانت مكانك قبل كده.

الدنيا لفت بيا.

يعني إيه؟

بصت لي في عيني

أنا مراته الأولى.

الصوت اختفى

والكلام وقف

والحقيقة بدأت تظهر

بس مش كاملة.

لأن اللي جاي

كان أخطر بكتير من مجرد عقد

وأكبر من مجرد جوازة غلط.

أنا ماكنتش بس في جواز خطر

أنا دخلت حياة راجل

بيكرر نفس القصة

كل مرة

مع واحدة جديدة.

والمرة دي

الدور كان عليا.

وقفت قدامها وأنا مش مستوعبة

إنتي مراته؟!

هزّت راسها بهدوء بس في عينيها كان فيه وجع قديم، متخزن سنين.

كنت.

الكلمة دي نزلت عليا تقيلة.

طب إزاي؟! هو قال لي إنه متجوزش قبل كده!

ابتسمت ابتسامة باهتة

رامي عمره ما بيحكي الحقيقة كاملة هو بيحكي اللي يخدمه بس.

قربت خطوة مني، وصوتها بقى أوطى

إنتي فاكرة نفسك أول واحدة؟

سكتت

قلبي بدأ يدق أسرع.

لأ إنتي رقم تالت.

الدنيا لفت بيا.

تالت؟!

هزّت راسها

أنا الأولى وفي واحدة بعدي اختفت.

اختفت.

الكلمة دي وقفت الزمن.

اختفت يعني إيه؟

بصّت حواليها كأنها خايفة حد يسمعنا

يعني محدش يعرف هي فين ولا حصل لها إيه.

جسمي كله سقع.

وإنتي؟ حصل لك إيه؟

سكتت شوية

وبعدين

قالت

أنا مضيت.

الصمت نزل بينا.

على نفس الورق؟

نفسه تقريبًا.

وبعدين؟

ضحكت ضحكة صغيرة مليانة مرارة

بقيت صفر.

إزاي؟

كل حاجة كانت باسمي اتحولت باسمه حساباتي اتقفلت شغلي وقف حتى الشقة اللي كنت عايشة فيها خرجت منها.

طب إزاي خرجتي من الجواز؟

بصت لي نظرة تقيلة

أنا ما خرجتش هو اللي خرجني.

قلبي اتقبض

إزاي؟

همست

اتحطيت في موقف خلى الكل يصدق إني أنا الغلطانة.

سكتت لحظة

واتطلقت من غير ما آخد حاجة.

أنا كنت واقفة بس حاسة إني بقع.

طب ليه بتقولي لي ده؟

قربت مني أكتر

عشان إنتي لسه عندك فرصة.

فرصة لإيه؟

تهربي.

الكلمة دي خبطتني.

أهرب؟!

آه قبل ما يبقى متأخر.

سكتت شوية

وبعدين طلعت حاجة من شنطتها.

ملف صغير.

ده إيه؟

نسخة من الورق اللي مضيت عليه زمان.

خدته بإيدي

قلبي بيدق.

اقري.

فتحت الملف

ولقيت نفس الجمل

نفس الصياغة

بس في الآخر

كان فيه بند زيادة.

يحق للطرف الأول التصرف الكامل في كافة ممتلكات الطرف الثاني دون الرجوع إليه.

شهقت.

ده مش عقد ده استيلاء!

بالظبط. قالتها بهدوء.

طب محدش بلّغ؟ محدش وقف له؟

بصت لي نظرة مليانة تعب

رامي ذكي بيلعبها قانوني كل حاجة شكلها سليم بس في الحقيقة فخ.

سكتت شوية

وبعدين قالت

بس المرة دي في حاجة مختلفة.

إيه؟

إنتي.

أنا؟

إنتي رفضتي تمضي.

حسيت بحاجة جوايا بتتحرك

خوف بس معاها قوة.

بس

أنا اتجوزته خلاص

لسه تقدري تنقذي نفسك.

إزاي؟

قربت مني وهمست

هو مش متوقع إنك تعرفي.

يعني؟

يعني عندك وقت.

وقت لإيه؟

تعرفي الحقيقة كاملة.

سكتت

وبعدين قالت الجملة اللي رجّعت الخوف من أول وجديد

والحقيقة أخطر من اللي إنتي شايفاه.

بلعت ريقي

أخطر إزاي؟

بصت لي مباشرة

رامي مش بس بياخد فلوس.

أومال بيعمل إيه؟

سكتت لحظة

وبعدين قالت

هو بيمسح الناس.

قلبي وقف.

يعني إيه؟

يعني بيخليهم يختفوا من حياته ومن حياة أي حد.

رجلي اتلخبطت.

إنتي قصدك

قاطعتني بسرعة

أنا ما بقولش حاجة أكيدة بس في حاجات حصلت ومفيش تفسير.

الهواء بقى تقيل.

وفي اللحظة دي

موبايلها رن.

بصت فيه

وشها اتغير.

لازم أمشي.

استني! أنا لسه

اسمعي كويس

مسكت إيدي بقوة

ما ترجعيش له دلوقتي وخلي بالك هو مش هيسيبك بسهولة.

طب أعمل إيه؟!

قالت جملة واحدة

خليكي أذكى منه.

وسابت إيدي

ومشيت.

وقفت لوحدي

في نفس المكان

بس أنا مش نفس البنت.

بصيت في الموبايل

ولقيت رسالة من رامي

إنتي فين؟ المحامي مستني.

ابتسمت ابتسامة صغيرة

بس مش زي الأول.

المرة دي

أنا اللي بفكر.

أنا اللي بلعب.

ورجعت بصوت واطي أقول لنفسي

اللعبة بدأت بس المرة دي مش أنا الضحية.

رجعت البيت وأنا مش نفس سارة اللي خرجت منه الصبح.

الفستان الأبيض كان لسه عليا

بس الإحساس؟ اتبدل.

المرة دي أنا داخلة مش كعروسة

أنا

داخلة أعرف الحقيقة وأنهيها.

فتحت الباب بهدوء

لقيت رامي واقف في الصالة مستنيني.

وشه كان هادي بس عينيه؟

كان فيهم سؤال وقلق وغضب مستخبي.

إنتي كنتي فين؟

حطيت الشنطة بهدوء

نزلت أتمشى شوية.

قرب خطوة

من غير ما تقولي لي؟

ابتسمت ابتسامة خفيفة

مش لازم أستأذن صح؟

سكت

بس النظرة اتغيرت.

المحامي مستني من الصبح.

خليه يستنى.

الصمت وقع بينا

بس المرة دي أنا اللي مسيطرة.

قعدت على الكرسي وبصيت له مباشرة

عايزة أفهم حاجة.

إيه؟

إنت كنت متجوز قبل كده؟

في ثانية

وشه اتشد.

مين قالك؟

جاوب.

سكت لحظة

وبعدين قال

آه كنت متجوز.

ليه مخبتش؟

ملوش لازمة.

ضحكت بسخرية

ملوش لازمة؟!

الموضوع انتهى.

انتهى إزاي؟

بص لي بنظرة تقيلة

اتطلقنا.

بس؟

آه.

قمت وقفت قدامه

واللي بعدي؟

سكت.

بس سكوته كان إجابة.

في واحدة تانية اختفت صح؟

اللحظة دي

الهدوء اتكسر.

إنتي بتقولي إيه؟

صوته على شوية بس مش قوي.

بقول الحقيقة.

قرب مني بعصبية

إنتي مين اللي كلمك؟!

ابتسمت

الماضي اللي إنت فاكر إنه اتدفن.

إيده اتقبضت

اسمعي يا سارة بلاش تعملي مشاكل من أول يوم.

أنا مش بعمل مشاكل أنا بكشفها.

ورميت الملف قدامه.

فتح

قرأ

وسكت.

قريته؟


ده مش عقد ده مصيدة.

بص لي بعين باردة

ده نظام بيحميني.

وبيسحق اللي قدامك.

دي مش مشكلتي.

الجملة دي

كانت النهاية.

خدت نفس طويل

وقلت بهدوء

أنا مش همضي.

هتمضي.

قالها بثقة.

لأ.

إنتي مش فاهمة

فاهمة كويس.

قرب أكتر وصوته واطي وخطر

أنا مش بسيب حاجة تبدأ من غير ما تخلص بطريقتي.

بصيت له في عينه بدون خوف

وأنا مش بسيب نفسي تتدمر.

في اللحظة دي

الموبايل رن.

بص فيه

وشه اتغير.

إيه ده؟

قربت

 

وشفت

رسالة واحدة

تم تقديم البلاغ وكل المستندات اتسلمت.

رفع عينه لي بصدمة

إنتي عملتي إيه؟

ابتسمت لأول مرة بصدق

حميت نفسي.

إنتي بلغتي عني؟!

بلغت عن اللي بيحصل.

إنتي مجنونة؟!

لأ أنا صحيت.

في نفس اللحظة

جرس الباب رن.

رامي وقف مكانه

مش قادر يتحرك.

افتح.

قلت

له بهدوء.

فتح الباب

دخلوا

شرطة ومحامي وناس.

أستاذ رامي

الصوت كان رسمي

قاطع.

مطلوب للتحقيق.

وشه بقى أبيض

دي مؤامرة!

بصيت له

دي نتيجة.

حاول يقرب مني

إنتي دمرتي حياتي!

رجعت خطوة

أنا أنقذت حياتي.

اتاخد

قدام عيني.

والباب اتقفل

الهدوء رجع

بس مش نفس الهدوء.

قعدت

على الكنبة

الفستان الأبيض لسه عليا

بس أنا

مش نفس العروسة.

الأيام عدت

والقضية اتفتحت

وكل حاجة ظهرت.

عقود

نصب

حالات شبه حالتي

والبنت اللي اختفت؟

اتلقت

عايشة

بس مدمرة.

والست اللي حذرتني؟

كانت أول ناجية.

وأنا

بقيت التانية.

وقفت قدام المراية بعد شهور

مش شايفة

عروسة

شايفة واحدة اتكسرت

بس قامت.

خلعت الفستان

وحطيته في الدولاب

مش كذكرى

كدرس.

وبصيت لنفسي وقلت

أنا كنت خطوة من النهاية

بس اخترت البداية.

النهاية؟

مش إني اتجوزت

ولا إني طلقت.

النهاية

إني فهمت.

وفهمت إن أخطر حاجة مش الراجل الغلط

لكن السكوت عليه.

وأنا

مابقتش بس واحدة نجت

أنا بقيت واحدة

تعرف تحمي نفسها

ومحدش هيقدر يكسرها تاني.

 

تعليقات

close