القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سر الفلاشة



سر الفلاشة

 

إلينا كانت فاكرة إن أسوأ حاجة حصلت لها في حياتها هي خيانة أليخاندرو يوم رماها هي وبنته الصغيرة عشان يتجوز واحدة غنية ويعيش حياته في القصور والسفر والحفلات، لكنها ما كانتش تعرف إن اللي جاي أسوأ بكتير من الخيانة نفسها. أول ما بصّت من العين السحرية وشافت اللي واقف برا الباب، رجليها ضعفت من الرعب. كان أليخاندرو بنفسه. وشه شاحب كالأموات، هدومه متبهدلة، دقنه طويلة وعينيه غرقانة خوف بشكل يخوف أي حد يبصله. كان بيبص حواليه كأنه مطارد، وكل شوية يلف وراه برعب. فتحت الباب بسرعة قبل ما الجيران يحسوا بحاجة، وأول ما دخل الشقة وقع على الأرض وهو بينهج كأنه هربان من الموت. صوفي صحيت على الصوت وجريت ناحية أبوها وهي بتصرخ بفرحة، لكن أليخاندرو حضنها وهو بيعيط بطريقة هستيرية خلت إلينا قلبها يتقبض. عمرها ما شافته بالشكل ده. الراجل المغرور اللي كان شايف نفسه فوق الكل بقى حطام إنسان. قفل الباب بسرعة بالمفتاح وراح بص من الشباك كذا مرة قبل ما يهمس بصوت مرتعش هي ورايا لو وصلت هنا إحنا كلنا هنموت. إلينا كانت مش فاهمة أي حاجة، لكن الخوف اللي في عينيه كان حقيقي لدرجة إنها ما قدرتش تشك فيه. قعد على الكنبة وهو بيرتعش، وطلب مية بإيده اللي كانت


بتتهز بعنف. وبعد ما شرب، بص لإلينا وقال كاميلا مش اسمها كاميلا اسمها الحقيقي لوسيا والست دي مش طبيعية. بدأ يحكيلها إن بعد الجواز اكتشف بالصدفة إن مراتُه ليها ماضي غامض، وإنها غيرت اسمها وهويتها بعد حادثة قديمة في قرية فقيرة بأواهاكا. في الأول افتكر إنها مجرد نصابة طماعة، لكن مع الوقت اكتشف إن فيه ناس كتير اختفوا حواليها. أي راجل كانت ترتبط بيه ينتهي يا إما مجنون، يا إما ميت، يا إما مفلس بالكامل. قال إنه حاول يهرب أكتر من مرة لكنها كانت بتمسكه وترجعه بالقوة، وإن عندها علاقات برجال أعمال كبار وضباط فاسدين بيغطوا كل جرائمها. لكن أسوأ حاجة اكتشفها كانت في القبو الموجود تحت القصر. ليلة من الليالي صحى على صوت صريخ نازل من تحت، فنزل يستخبى ويشوف، وهناك شاف حاجة خلت شعر جسمه يقف. شاف راجل مربوط في كرسي ومش قادر يتحرك، ولوسيا واقفة قدامه ومعاها دكتور بيدي له حقنة. الراجل كان بيصرخ إنه هيمضي على أي ورق بس يسيبوه، لكنها كانت مبتسمة ببرود وهي بتقوله إن ثروته كلها بقت باسمها خلاص. بعدها بأيام الراجل اختفى واتقال إنه سافر للعلاج النفسي. أليخاندرو وقتها فهم إنه محبوس وسط شبكة جحيم حقيقية، وإنه الدور الجاي. حاول يجمع أدلة في

السر، وصوّر فيديوهات وخبّى الفلاشة جوه العروسة اللي بعتها لصوفي لأنه كان عارف إن محدش هيشك في لعبة طفلة. لكن قبل ما يكمل كلامه، صوت عربية وقف تحت العمارة، وأليخاندرو شحب فجأة وقام يبص من الشباك، وبمجرد ما شاف العربية السودا، بدأ ينهار وهو بيقول لقيتني يا نهار أسود لقيتني. بعدها بثواني، نور الشقة قطع فجأة، والعمارة كلها غرقت في الضلمة. صوفي بدأت تعيط، وإلينا حضنتها وهي بتحاول تبان قوية، لكن قلبها كان بيدق بعنف. سمعوا صوت خطوات طالعة السلم ببطء خطوة خطوة خطوة. أليخاندرو جري ناحية المطبخ ومسك سكينة وهو بيتنفس بسرعة، وفجأة سمعوا صوت خبط هادي على الباب. الخبط الهادي كان أرعب من العنف. وبعدين صوت ست ناعم جدًا قال أليخاندرو افتح الباب أنا بس عايزة أرجعك البيت. إلينا حسّت إن جسمها اتلج. الصوت كان هادي بشكل مرعب، كأنه صوت شيطان متأكد إن ضحيته مش هتعرف تهرب. أليخاندرو كان خلاص على وشك الانهيار، وفضل يردد لو دخلت إحنا انتهينا. فجأة باب الشقة بدأ يتفتح بالمفتاح، وإلينا اتصدمت لأنها كانت قافلة من جوه. دخلت لوسيا بهدوء وهي لابسة فستان أسود طويل، وشكلها راقي جدًا لدرجة محدش يصدق إنها وحش. كانت مبتسمة وبتبص حواليها بثقة مرعبة،

وبعدين ركعت قدام صوفي وقالت لها بصوت حنون إزيك يا حبيبتي؟ عجبتك العروسة؟ البنت استخبت ورا أمها، وإلينا صرخت فيها إنها تطلع برا، لكن لوسيا فضلت محافظة على ابتسامتها وهي بتبص لأليخاندرو وتقول أنا زعلت منك جدًا بعد كل اللي عملته عشانك تهرب بالشكل ده؟ أليخاندرو كان بيترعش ورفع السكينة في وشها، لكنها ضحكت بسخرية وقالت إنت حتى مش قادر تثبت إيدك. بعدها دخل راجلين ضخام من الباب، مسكوا أليخاندرو بسهولة، وإلينا حاولت تدافع عنه لكن واحد زقها فوقعت على الأرض. صوفي كانت بتصرخ بشكل يقطع القلب. لوسيا قربت من إلينا وقالت بهدوء مرعب إنتِ مالكيش دعوة باللي بيحصل خدي بنتك وانسي إن الراجل ده موجود. لكن أليخاندرو فجأة صرخ بأعلى صوته الفلاشة معاها! شافت كل حاجة! هنا ابتسامة لوسيا اختفت لأول مرة. بقت تبص لإلينا بنظرة خلت الدم يتجمد في عروقها. قربت منها ببطء وقالت الفلاشة فين؟ إلينا أنكرت وهي مرعوبة، لكن لوسيا بدأت تفتش الشقة كلها بجنون. وفجأة سمعوا صوت صفارات شرطة تحت العمارة. لوسيا اتوترت للحظة، والراجلين بصوا لبعض بقلق. أليخاندرو استغل اللحظة وخبط واحد منهم بالسكينة وهرب ناحية الباب وهو بيزعق لإلينا اهربي بالبنت! إلينا شالت

 

صوفي وجريت وهي سامعة صوت خناق وصريخ وطلق نار وراها. نزلت السلم حافية وهي بتموت من الرعب، ولما وصلت الشارع لقت عربيات الشرطة فعلًا، لكن المفاجأة كانت إن الضباط أول ما شافوا لوسيا خارجة من العمارة سابوا كل حاجة ووقفوا باحترام. واحد منهم قال لها مدام كاميلا، حضرتك كويسة؟ وقتها إلينا فهمت إن أليخاندرو كان صادق الشرطة فعلًا تبعها. جريت وسط الشوارع وهي شايلة صوفي وبتعيط، وما كانش معاها غير الفلاشة. استخبت عند صاحبتها المقربة ماريانا، الوحيدة اللي كانت واثقة فيها من سنين. حكت لها كل حاجة وهي منهارة، وماريانا حضنتها وقالت إنها هتساعدها مهما حصل. لكن بالليل، وإلينا كانت بتحاول تنيم صوفي، سمعت ماريانا بتتكلم في التليفون بصوت واطي. قربت بالراحة، واتفاجئت بيها بتقول أيوة الفلاشة معاها فعلًا. قلب إلينا وقف. دخلت المطبخ بسرعة ولقت ماريانا واقفة وباين عليها التوتر. وبعد لحظة صمت مرعبة، ماريانا اعترفت إنها كانت تعرف لوسيا من زمان، وإنهم اشتغلوا سوا في عمليات نصب على رجال أغنياء. لكن لوسيا مع الوقت اتحولت لوحش حقيقي، وبقت تقتل أي حد يقف في طريقها. ماريانا قالت إنها كانت بتحاول تحمي إلينا، لكن لوسيا هددتها تقتل ابنها لو ما جابتش الفلاشة.

إلينا حسّت إن الدنيا كلها بتنهار حواليها. حتى أعز صاحبة ليها طلعت جزء من الكابوس. وفجأة الباب اتكسر بعنف، ودخلت لوسيا بنفس الابتسامة الباردة. بصت لإلينا وقالت انتهت اللعبة. لكن قبل ما تقرب، ماريانا طلعت مسدس من درج الطاولة ووقفت قدام إلينا وهي بتعيط. قالت للوسيا كفاية مش هخليكِ تأذي حد تاني. لوسيا ضحكت وقالت إنتِ أضعف من كده. لكن الطلقة خرجت فعلًا. الرصاصة دخلت صدر لوسيا، والابتسامة اختفت أخيرًا من وشها وهي بتقع على الأرض ببطء. الشرطة الفاسدة حاولت تقلب القضية، لكن الفلاشة كانت فيها ملفات أكتر بكتير من الفيديوهات كانت فيها حسابات بنكية، تسجيلات، وصور لرجال أعمال وضباط متورطين. القضية قلبت فضيحة كبيرة هزت البلد كلها. أليخاندرو مات متأثر بجروحه قبل ما يشهد، لكنه قبل ما يموت بعت رسالة صوتية لصوفي بيقول لها إنه آسف لأنه ما كانش أب حقيقي ليها. وبعد شهور طويلة من التحقيقات والمحاكم، إلينا بدأت حياة جديدة بعيد عن كل الرعب ده، لكنها كل ليلة قبل ما تنام كانت تبص للعروسة القديمة المحطوطة فوق الدولاب وتحس بقشعريرة. لأن في بعض الليالي، كانت تصحى على صوت خياطة خفيف جاي من جوه العروسة كأن في حد لسه مستخبي جواها ومستني يخرج.

بعد مرور

6 شهور على موت لوسيا وانتهاء القضية، حاولت إلينا بكل الطرق ترجع تعيش حياة طبيعية. نقلت هي وصوفي لشقة صغيرة أهدى في ضاحية بعيدة عن دوكتوريس، وغيرت رقم تليفونها، وحتى اسم صوفي في المدرسة. كانت عايزة تقفل الباب نهائي على الكابوس اللي دمّر حياتهم، لكن الحقيقة إن الرعب ما كانش خلص كان لسه بيبدأ. في الأول، الأمور بدت هادية. صوفي رجعت تضحك شوية، وإلينا بدأت تشتغل من البيت في الترجمة عشان تقدر تقضي وقت أطول مع بنتها. لكن كل ليلة تقريبًا كانت تصحى على نفس الكابوس لوسيا واقفة في ضلمة طويلة، مبتسمة بنفس البرود، وبتقول لها لسه ما خلصناش. كانت تقوم مفزوعة، تلاقي نفسها غرقانة عرق وقلبها بيدق بعنف. وفي يوم وهي بتنضف الدولاب، وقعت العروسة القديمة على الأرض. أول ما لمستها حسّت بحاجة غريبة جوه بطنها. افتكرت إن الفلاشة اتشالت خلاص وكل حاجة انتهت، لكن الفضول قتلها. فتحت الخياطة القديمة، واتصدمت لما لقت ورقة صغيرة متنية بعناية، كأنها ما كانتش موجودة قبل كده. فتحتها بإيدين بتترعش، ولقت جملة واحدة بخط أليخاندرو لو وصلتي للرسالة دي يبقى فيه حد لسه عايش. الدم اتجمد في عروقها. قعدت على الأرض وهي مش قادرة تستوعب. مين اللي عايش؟ ولوسيا ماتت قدامهم

كلهم. في نفس الليلة، وإلينا بتحاول تقنع نفسها إن ده مجرد خوف مرضي، وصلها إيميل من عنوان مجهول. الإيميل ما كانش فيه غير صورة واحدة. صورة لصوفي وهي خارجة من المدرسة الصبح. إلينا حسّت إن روحها خرجت منها. الصورة كانت متصورة من بعيد، لكن واضحة جدًا. وتحتها جملة البنت شبه أبوها أكتر كل يوم. من اللحظة دي الرعب رجع أقوى من الأول. بطلت تسيب صوفي لحظة لوحدها، وبقت تراقب الشارع من الشباك كل شوية. وفي يوم وهي راجعة من السوبر ماركت، شافت عربية سودا واقفة قدام العمارة. نفس نوع العربية اللي كانت بتيجي مع لوسيا. أول ما قربت، العربية مشت ببطء. فضلت طول الليل مرعوبة. وبعد يومين، حصلت حاجة خلتها تنهار تمامًا. صوفي رجعت من المدرسة وهي ساكتة بشكل غريب، ولما إلينا سألتها مالك، البنت قالت بهدوء الست الحلوة رجعت. إلينا حسّت إن نفسها اتخطف منها. ركعت قدام بنتها وسألتها مين الست دي، وصوفي قالت الست اللي كانت بتحب بابا قالتلي إنها هتاخدنا نعيش في بيت كبير. إلينا جريت على المدرسة وهي شبه مجنونة، لكن الكاميرات كانت معطلة في اليوم ده تحديدًا. والمدرسة ما شافتش أي ست غريبة. من هنا، إلينا قررت تفتح باقي ملفات الفلاشة اللي الشرطة ما كانتش تعرف عنها حاجة. كانت

 

محتفظة بنسخة سرية أليخاندرو ما قالش لحد عليها. لما فتحت الملفات، اكتشفت تسجيلات صوتية بين لوسيا ورجل مجهول. الرجل كان صوته هادي جدًا لكنه مرعب. كان بيقول الطفلة أهم من الأب ما تنسيش الهدف الحقيقي. إلينا ما فهمتش المعنى، لكنها حسّت إن صوفي كانت طول الوقت جزء من خطة أكبر. فضلت تدور ورا التسجيلات لحد ما لقت ملف باسم Proyecto Sofia. قلبها وقع. فتحت الملف، ولقت صور لبنتها من وهي رضيعة، وتقارير مكتوبة عن تحركاتها ومدرستها وصحتها. والأبشع من ده كله تقرير DNA. التقرير أكد إن أليخاندرو ما كانش والد صوفي الحقيقي. إلينا حسّت إن الأرض بتلف بيها. كانت هتقع من الصدمة. إزاي؟ هي عمرها ما خانت أليخاندرو. بدأت تبكي وهي مش قادرة تفهم، لكن الملف الأخير وضّح الكابوس كله. وقت حملها، إلينا كانت شاركت في تجربة علاجية مجانية بعدما تعرضت لحادثة عربية خطيرة وهي حامل. المستشفى وقتها قالت إنها مجرد

أدوية لحماية الجنين. لكن الحقيقة إن التجربة كانت ممولة من شبكة سرية مرتبطة بلوسيا، وكانوا بيجرّبوا تعديلات جينية على الأطفال من عائلات معينة. صوفي كانت واحدة من الأطفال دول. الهدف كان إنتاج أطفال بقدرات عقلية غير طبيعية يسهل التحكم فيهم لاحقًا. إلينا حسّت إنها هتجن. افتكرت تصرفات صوفي الغريبة من وهي صغيرة، والطريقة المرعبة اللي كانت بتنفذ بيها التعليمات من غير شرح، وحتى كلامها أحيانًا وهي نايمة. وفي نفس الليلة، صحيت على صوت بنتها بتتكلم في الأوضة. دخلت لقتها قاعدة على الأرض في الضلمة، والعروسة قدامها. كانت بتتكلم بصوت واطي مع حد مش موجود. أول ما إلينا قربت، صوفي بصتلها وقالت ماما الست بتقول إنك عطلتي الخطة. إلينا اتجمدت مكانها. حاولت تشيل العروسة، لكن صوفي مسكتها بعنف غريب على طفلة صغيرة وصرخت ما تلمسيهاش! بعدها بلحظات البنت بدأت تعيط كأنها فاقت من حلم. إلينا حضنتها وهي

نفسها بترتعش. اليوم اللي بعده راحت تقابل صحفي كان اسمه ريكاردو، واحد من القليل اللي اشتغلوا على فضيحة لوسيا قبل ما القضية تتقفل. لما شاف الملفات، وشه قلب أصفر. قال لها إن الشبكة اللي كانت شغالة مع لوسيا أكبر بكتير من مجرد عصابة نصب. كانوا بيتاجروا بالبشر والأطفال والتجارب السرية، وكل ما حد يقرب منهم يختفي. وقال إن لوسيا نفسها غالبًا ما كانتش القائدة الحقيقية كانت مجرد واجهة. قبل ما يكمل كلامه، ريكاردو اتصل بيه حد، وأول ما ردّ سكت تمامًا. بعدها بص لإلينا بخوف وقال إنتِ لازم تهربي دلوقتي. لكنها ما لحقتش تسأله ليه، لأن رصاصة اخترقت الشباك واستقرت في رأسه مباشرة. الدم انفجر على الحيطان، وإلينا صرخت وجريت وهي شايلة صوفي. الشارع كله قلب فوضى، وكانت سامعة صوت خطوات ناس بتجري وراها. استخبت في كنيسة قديمة طول الليل، وهناك صوفي سألتها سؤال خلى قلبها يتقطع ماما أنا وحشة؟ إلينا انفجرت

في البكا وحضنت بنتها وقالت لها إنها أنقى حاجة في الدنيا، مهما حصل. لكن وهي بتحضنها، لاحظت إن حرارة جسم البنت عالية جدًا وعينيها بيلمعوا بشكل غريب. بعدها بأيام، بدأت صوفي تقول حاجات مرعبة قبل ما تحصل. مرة قالت العربية الحمرا هتخبط الراجل ده، وبعد دقائق فعلًا حصل حادث قدامهم. ومرة صحيت من النوم وقالت الراجل اللي تحت هيموت الليلة، وفي الفجر سمعوا الإسعاف طالعة لجارهم اللي اتوفى بسكتة قلبية. إلينا بدأت تخاف من بنتها نفسها، لكنها كانت بتموت من الذنب كل ما تفكر كده. وفي ليلة عاصفة، وهي بتحاول تنيم صوفي، البنت بصتلها فجأة وقالت بصوت مش صوتها هو جاي. بعدها الكهرباء قطعت، وكل الشقة غرقت في الضلمة. وإلينا سمعت نفس الخبط القديم على الباب لكن المرة دي ما كانش خبط إنسان. كان كأن حد بيخبط بأظافر طويلة على الخشب ببطء ومع كل خبطة، كانت العروسة القديمة تتحرك لوحدها فوق الترابيزة.

 

تعليقات

close