القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 شقه مرات ابنى



شقه مرات ابنى


ابنى اتجوز وادانى نسخه من المفتاح عشان لو احتاجت حاجه اطلع اجبها من شقته فوق


وبصراحه اهل مرات ابنى مجهزينها احسن جهاز


وجايبين اجهزه مش عندى


بنتى كل اما تحب تعمل اكل بقت تطلع شقه اخوها تعمل الاكل بسرعه وتنزل وبقيت احس إن مرات ابنى مش عاجبها الوضع


وبقت تطلب من بنتى تنضف وراها وتقولها ماتبهدليش الدنيا وتنزلى نضفى مكان ما عملتى


طبعاً بنتى زعلت وبتقولى هى بتنزلنا بحاجتها ومش عايزانا نستخدمها


قولتلها كبرى دماغك دى شقه اخوكى وهى لازم تعرف كده اطلعى واعملى كل اللى انتى عايزاه ولو اتكلمت ردى عليها ماتبقيش خايبه


عدى يومين ومرات ابنى راحت تزور اهلها والمره دى طلعت انا وبنتى عشان اساعدها وماتقفش لواحدها


خلصنا الغدا وقفلنا الشقه ونزلنا


حت مرات ابنى عملت مشكله كبيره اوى معانا بتقولى انتوا بهدلتولى المطبخ وانا بتعب فى ترويقه الحياه كده مش هتنفع انا طول اليوم واقفه فى المطبخ مره انضف مكان ما طبخت ومره تانيه مكان مانتوا طبختوا انتوا سيبتوا مطبخوا وطالعين تبهدلولى شقتى ومطبخى


وقتها اتخانقت معاها وقولتلها دى شقه ابنى ندخل ونخرج زى ما يعجبنا ده ابنى من بطنى ودى اخته يعنى دم واحد انما انتى اللى يربطه بيكى ورقه وكلمه لو نطقها خلاص كل واحد فيكم فى طريق وغير كده ابنى ماضى قايمه يعنى اى حاجه هنا تخصه ولو حصلها حاجه هو ملزم يجيب غيرها   فلمى الدور لو عايزه تعيشى ولو مش عايزانا نطلع عندك خلاص نزلى الاجهزه دى تحت نزلى الايرفراير ده والميكرويف ووقتها مش هنطلعلك تانى


سكتت ووشها احمر من كتر الغيظ، ودموعها نزلت وهي بتبص لابنها اللي دخل في اللحظة دي وشاف المنظر.. لقيت ابني واقف مذهول من الكلام اللي سمعه، وبصراحة أنا مكنتش ناوية أهدى، قولتله: “أهلاً يا ابني، تعالي شوف مراتك اللي بتطرد أمك وأختك من شقتك، وبتمنعنا نستخدم الأجهزة اللي أنت دافع دم قلبك فيها، وبتقولنا إحنا بنبهدل شقتها اللي هي أصلاً شقتك!”


مرات ابني ما سكتتش، وصرخت في وشه وقالتله: “أنا مش بطردهم، أنا بقول يحترموا خصوصيتي! أنا ست بيت وبنضف ورا نفسي طول اليوم، مش ناقصة مطبخ يتبهدل مرتين، وتيجي أختك بكل برود تسيب المواعين وتروح نازلة، وأنا اللي أقف بالساعات ألم ورى الكل! هي فاكرة إنها طالما أختك يبقى الشقة ملكها؟ أنا ليا حقوق في بيتي ده، وزي ما أنت مهتم ترضيهم، أنا كمان ليا طاقة!”


لقيت ابني دمغاته غليت، ووشه اتغير تماماً، وقبل ما أنطق بحرف، لقيته زعق فيها بصوت هز أركان الشقة: “إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ إيه اللي ‘شقتي وشقتك’ ده؟ دي أمي وأختي، وإنتي عارفة كويس إن البيت ده بيتهم قبل ما يكون بيتك، وأي حاجة هنا هي بتاعتهم، ولو عايزة تمشي في البيت ده بمزاجك، يبقى تحترمي أهلي وأي تصرف يعملوه.”


حاولت ترد بدموع وتبرر، بس هو قطعها بحدة: “خلاص يا مروة، قفلي على الموضوع ده خالص، أهلي يطلعوا وينزلوا وقت ما يحبوا، ويستخدموا أي حاجة هنا، ولو شفتك تاني فاتحة بقك بكلمة عتاب لأمي أو أختي، يبقى لا تلومي إلا نفسك. أنا مش متجوز عشان أعمل حيطة سد بيني وبين أهلي، وأي حاجة هنا لو باظت، أنا أجيب غيرها، بس كرامة أمي عندي بالدنيا.”


سكتت خالص وبصت للأرض، مكسورة ومغلوبة على أمرها، وأنا واقفة بتبصلي بصه كلها استنكار، وأنا قلبي ارتاح في اللحظة دي، حسيت إن ابني لسه “ابني” اللي مربياه وعارف أصله، وإنه مهما حصل عمره ما هيرخص أهله عشان خاطر أي حد.


بصلي ابني بعد ما خلص خناقة معاها، وقالي: “يا أمي، ولا تشغلي بالك، اللي يضايقك هنا قوليلي، البيت بيتك ومحدش يقدر يفتح بقه بكلمة.”


من يوم ما ابني حط حد للموضوع، سكتت تماماً، بس السكات ده كان وراه حاجة تانية خالص.. بقت غريبة، دخلت في دور “الست المريضة” أو اللي “مش قادرة”.


بقيت أطلع أنا وبنتي ألاقي المطبخ حالة لا تسر عدو ولا حبيب، مواعين مركونة من يومين، رخامة عليها بواقي أكل، والبوتاجاز حالته يرثى لها. أول كام مرة، بنتي كانت بتقول “معلش أكيد تعبانة”، وتدخل هي تنضف وتطبخ وتعمل اللي وراها.


لحد ما في يوم، بنتي طلعت عشان تعمل أكل لقت المطبخ كارثة، والوضع زاد عن حده، فدخلت لقت مرات ابني قاعدة في الصالة، ماسكة الموبايل وبتهز رجلها ببرود، وبنتى قالتلها: “يا مروة المطبخ متبهدل خالص ومحتاج تنضيف عشان أعرف أقف أعمل أكل”، بصت لها ببرود وقالت لها: “معلش يا حبيبتي، أنا بقالي يومين مش قادرة أتحرك، جسمي كله مكسر ومصدعة، وبعدين ما أنتِ عارفة، ده بيت أخوكِ زي بيتك، المطبخ قدامك وأدوات التنضيف تحت الحوض، اعملي أنتِ اللي تحبيه، أنا مش قادرة أمد إيدي في حاجة!”


بنتي اتصدمت من الرد، والبرود اللي بتتكلم بيه، وبقيت أسمع خناقاتهم من تحت. المشكلة إنها قلبتها “نواشف”؛ جبنة وعيش، ولانشون، ومفيش طبيخ، عشان لا تضطر تبهدل المطبخ ولا تضطر تنضف وراه حد.


ابني بيجي من الشغل يلاقي مراته “تعبانة” ومفيش أكل جاهز، ولما يروح يكلمها تقول له: “أنا مجهدة يا حبيبي، وأختك كانت هنا النهاردة وعملت أكل، المطبخ اتبهدل وأنا مش قادرة أقف أنضف، قولت سيبتهولها عشان هي عارفة نظامه”، وتقعد تشتكي له بدموع التماسيح إنها مش قادرة تعمل مجهود، وإنها بقت بتخاف تدخل المطبخ عشان متبقاش خادمة!


أنا بقيت شايفة ابني بين نارين، كل ما يجي يسألني أقوله “يا ابني دي شقتكم، وأنا مالي”، بس الحقيقة إن البيت بقى مكهرب، وهي بقت بتلعبها بذكاء، لا هي اللي بتطردنا ولا هي اللي بتنضف، خلت المطبخ “منطقة محرمة” ومتبهدلة، وكل ما نطلع نلاقي ريحة وحشة أو مواعين، نضطر ننضف غصب عننا، ولما نشتكي لها، ترد بكلمتها المسمومة: “البيت بيتكم.. اعملوا أنتم”.




بنتي بقت تطلع وتنزلي وهي بتغلي، وعينيها دبلانة من كتر النكد. يوم ورا يوم، المطبخ بقى ريحته تقلب النفس، والأطباق المليانة فضلات أكل مركونة على الرخامة وبقت تجيب حشرات. حاولت أكلم ابني، لقيته هو كمان هلكان، رجع من الشغل مرة لقى البيت ضلمة ومراته نايمة، ولما سألها فين الأكل، قالتله بمنتهى البرود: “يا حبيبي أنا مش قادرة أقف على رجلي، وأختك كانت هنا الصبح وأكيد المطبخ محتاج تنضيف عشان تعرف تقف فيه، فقولت أريح نفسي وأسيب الدنيا زي ما هي عشان متبقاش حجة عليها”.


ابني بصلي وهو محرج، وقالي: “يا أمي، الوضع كده مش نافع، أنا مش عارف أطلب إيه ولا أعمل إيه”.


أنا مقدرتش أسكت أكتر من كده، قررت أطلع أواجهها “قعدة عربي” زي ما بنقول. طلعت لقيتها قاعدة بتبص في التليفزيون، والمطبخ وراها كان منظر لا يحتمل. قولت لها: “بصي يا بنت الناس، اللعبة اللي بتلعبيها دي مكشوفة، وأنا مش هسمح إن ابني يعيش في قذارة عشان إنتي عايزة تعنديني”.


بصتلي بابتسامة صفراء وقالتلي: “يا حماتي الغالية، أنا مش بعند، أنا فعلاً تعبانة، والبيت بيتي وأنا حرة فيه، واللي مش عاجبه الوضع هو اللي يغيره”.


في اللحظة دي، دخلت بنتي ومعاها كيس زبالة وبدأت تلم المواعين، وهي بتلمهم وبتقول: “إحنا مش جايين نخدمك، إحنا جايين نطبخ ونمشي، بس أنتِ اللي بتفرضي علينا القذارة دي”.


مرات ابني قامت وقفت بكل هدوء وقالت: “بصي يا حبيبتي، البيت ده فيه ست واحدة، وأنا من النهاردة قررت إني مش هدخل المطبخ ده خالص، خلوه ليكم، اعملوا فيه اللي أنتم عايزينه، أنا هعتمد على الدليفري أو الأكل الجاهز، وأنتوا بقى استمتعوا بوقفة المطبخ وتعب التنضيف، ولو المطبخ اتوسخ، يبقى أنتِ اللي وسختيه يا ‘أخت جوزي’، وأنتِ اللي تنضفيه”.


نزلت وأنا حاسة إن القصر اللي كان بيجمعنا بقى سجن. ابني بقى يا عيني بيحاول يرضي الكل، بس واضح إنها بدأت تضغط عليه بطريقة تانية.. بقت تمنعه من أي حاجة يشتريها للبيت، وبقت تحسسه إن كل قرش بيصرفه على “شقتهم” هو إهدار، والمصيبة إنها بدأت تلم لبسها وتقول إنها “مش قادرة تعيش في بيت ملوش نظام”.


في يوم، صحيت على صوت خناقة عالية فوق.. خناقة مش زي كل مرة، صوت تكسير حاجات، وصوت ابني بيزعق بأعلى صوته، وبعدها سمعت صوت باب الشقة بيخبط بعنف شديد.


طلعت أجري أنا وبنتي، لقيت ابني واقف في نص الصالة، وشه أصفر وشعره منكوش، والأرض متبهدلة هدوم وشنط مرمية. سألته بخوف: “في إيه يا ابني؟ مروة فين؟”


بص لي بصه غريبة، عيون مليانة انكسار وقهر، وقالي بصوت مبحوح: “مشت يا أمي.. خدت حاجتها ومشيت وراحت بيت أهلها، وقالتلي أنا مش هقعد في بيت أهلك فيه أكتر مني، ولا هعيش خادمة في شقة مش ملكي، ولا هقبل إن أختك وأمك يتحكموا في خصوصيتي وفي بيتي.”


قعدت على أقرب كرسي، حسيت بضربات قلبي سريعة.. قالي وهو بيحاول يتماسك: “قالتلي يا أنا يا أهلك في الشقة دي، ولو مش عاجبك، خلّي أهلك ينفعوك.. والبيت اللي مش عارف تسيطر عليه وتخلي فيه خصوصية لمراتك، مش بيت عيشة.”


بنتي اتصدمت وقالتله: “إحنا مكناش نقصد ده كله! إحنا بس كنا عايزين…”، قاطعها ابني بصرخة: “عايزين إيه؟ بوظتوا الدنيا! شقتي بقت فاضية، وحياتي اللي كنت باني عليها أحلامي اتهدت في يوم وليلة.. كنت فاكر إني لما أقف في صفكم، هعلمها الأدب، بس طلعت بضيع بيتي من إيدي.”


قعد لوحده في الصالة، والهدوء اللي في الشقة كان مرعب.. كأن الشقة اللي كنا بنطلع وننزل فيها بكل جبروت، بقت مقبرة دلوقتي. بصيت لبنتي، وشفت الندم في عينيها.. ولقيت نفسي بسأل: هو ده النصر اللي كنت عايزاه؟ إني أثبت إني “الحما القوية” اللي كلمتها بتمشي؟


ابني قام دخل أوضته وقفل الباب على نفسه، ومن وقتها وهو لا بياكل ولا بيشرب، وبقيت أسمع صوته بيعيط في نص الليل.. وأنا واقفة في بلكونتي، ببص على شباك الشقة اللي فوق، اللي كان من يومين مصدر “نكدنا”، وبقى دلوقتي مصدر عذاب ابني


ما كنتش متخيلة إن الوجع ممكن يوصل للمرحلة دي، لحد ما في يوم لقيت ابني راجع من عند أهلها ووشه مش مفسر، كأن روحه مسحوبة منه. قعد جنبي في الصالة، وبص للأرض وهو صوته بيترعش: “يا أمي.. مروة مش بس سابت البيت، مروة طلبت الطلاق رسمي، وبتقول إنها مش هترجع غير لما تخلص عدتها وتستلم كل اللي في القايمة، ومصممة على كل حاجة، من الأبرة للصاروخ.”


حسيت ببرودة في جسمي كله، قولتله: “طلاق؟ قايمة؟ ده أنا كنت فاكراها زوبعة في فنجان وهتعدي.. هي لدرجة دي مش عايزة ترجع؟”


رد عليا بقهره: “مش بس مش عايزة ترجع، دي بتقول إنها وصلت لمرحلة ‘الاستنزاف’ زي ما هي سميتها، بتقول إنها كانت بتموت كل يوم وهي شايفانا داخلين طالعين، وإن قصة المطبخ ده كانت القشة اللي قسمت ظهر البعير. وبتقول إنها هتطلب كل عفشها، وهتنفذ القايمة حرفياً، ولو لزم الأمر هترفع قضية تبديد، عشان تضمن إن مفيش حاجة من ‘جهازها’ اللي أهلها جابوه بدم قلبهم يفضل في البيت ده.”


بصيت لبيتي، للأجهزة اللي كانت عاملة المشكلة، للأيرفراير، للميكرويف، للغسالة.. لقيت كل قطعة عفش بقت كأنها “شاهد” على غلطتي. ابني كمل: “أنا حاولت أكلم أبوها، بس هو كمان مش راضي، بيقول إن بنته اتهانت في بيتها، وإني كراجل محطتش حد لأهلي، وإن كرامتها أغلى من أي بيت.”


بنتي لما سمعت الكلام ده، انكمشت على نفسها وبدأت تعيط، حست إنها السبب، وأنا بقيت واقفة مش عارفة أعمل إيه. أروح أترجاها؟ أروح لأهلها أعتذر؟ ولا هيبان ذل وانكسار؟


بقيت أسمع خبط على باب شقتها فوق، ناس جاية تاخد الحاجة، “القايمة” بقت واقع، والمطبخ اللي كنت فكراه ملكي، هيتفضى حتة حتة.. ابني وقف بيبص على الشقة وهي بتتهد قدامه، وأنا بقيت حاسة إن قلبي بيتقطع على ابني اللي حلمه راح، وعلى نفسي اللي بسبب “اللسان الحامي” والعند، خربت بيت كان ممكن يعمر بالكلمة الطيبة والخصوصية


لقيت نفسي مش قادرة أشوف ابني مكسور أكتر من كده، وشفت في عينيه نظرة انكسار قتلتني. قررت إن الكرامة اللي كنت متمسكة بيها دي هي اللي هتدمرلي ابني، والبيت اللي كنت فاكراه ملكي مش هيسوى نكلة لو ابني خسر بيته وحياته.


خدت بنتي ونزلنا، قلبي كان بيخبط جامد، وقفت قدام بيت أهلها، وطلعت خبطت. فتحت لي مامتها، وشها كان شايل عتاب كتير، دخلت قعدت وأنا حاسة بتقل في صدري. لقيت مروة داخلة، وشها باهت، وبمجرد ما شافتني بصت في الأرض بعيد.


خدت نفس عميق وبدأت أقولها اللي عمري ما كنت أتخيل إني أقوله: “يا مروة، أنا جاية مش عشان أفرض رأي ولا عشان أتخانق.. أنا جاية أقولك إني غلطت. غلطت لما فكرت إن البيت بيت أمي، وغلطت لما سمحت لنفسي ولأخت جوزك إننا نقتحم خصوصيتك. كان لازم أحترم إنك ست بيت، وإنك ليكي مملكتك اللي من حقك تديريها زي ما تحبي.”


سكتت لحظة، ودموعي نزلت بجد، وكملت: “أنا مش بس بعتذر، أنا جاية أقولك إن ابني من غيرك مش عايش، وأنا مش قادرة أشوفه كده. من النهاردة، لا أنا ولا أختك هنطلع شقتك تاني، والمفتاح اللي كان معايا أهو، هرجعهولك.. الشقة دي بتاعتك إنتي وبس، وأي خصوصية ليكي محفوظة، ومحدش هيقرب من مطبخك ولا يفرض عليكي أي حاجة.”


مروة بصتلي بذهول، وكأنها مش مصدقة اللي بتسمعه. كملت بصدق: “عايزاكي ترجعي بيتك، وتديريه بمزاجك، ولو محتاجة أي حاجة، أنا تحت أمرك في بيتي، ومن غير ما تطلبي مني، أنا اللي هبطل أطلع عندك خالص.. كرامتك وراحتك في بيتك أهم عندي من أي شبر في الشقة.”


مروة بدأت تعيط، وأهلها اتدخلوا بهدوء، وحسيت إن الجليد بدأ يفك. في اللحظة دي، دخل ابني، كان جاي ورايا، وشاف المنظر.. شفت نظرة راحة في عينيه أول مرة أشوفها من وقت المشكلة.


أخدت مروة في حضني، وحسيت إن بكلمتين، قدرت ألم الشمل تاني. رجعنا البيت، ومسكت بنتي وقولتلها: “من النهاردة، دي حياة أخوكي، ولينا حياتنا.. كل واحد في بيته، والزيارة بتبقى بالاستئذان والذوق، عشان الكل يعيش مرتاح.”


تمت


 


 


تعليقات

close