حكاية سليم وليلى الفصل الرالع 4 للكاتبة ملك إبراهيم
حكاية سليم وليلى الفصل الرالع 4 للكاتبة ملك إبراهيمسما كانت واقفة بتتفرج من بعيد.. وعينيها الخضرا بتاكلها الغيرة.. كانت شايفة سليم ازاي بيهتم بالولد الفقير، وازاي بيبص على أخته البسيطة بصة مختلفة.. بصة عمره ما بصها ليها هي بنت الأغنياء…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الرابع
جاري كتابة باقي الرواية بعد قليل
تكملة الرواية من هناااااااا
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق