حكاية سليم وليلى الفصل السابع 7 للكاتبة ملك إبراهيم
حكاية سليم وليلى الفصل السابع 7 للكاتبة ملك إبراهيم
ليلى استغربت.. استغربت سؤاله ونظراته.. مقدرتش ترد.. سكتت ووطت وشها في الأرض.
سليم هز راسه بوجع.. فهم ان سما راحت هددت ليلى وان ليلى مصدقة.. قال بضيق : “عن اذنكم”.
وخرج من الغرفة.. وقفل الباب وراه بغضب.. غضب من سما ومن أهله ومن نفسه.. ومن ليلى اللي بتبارك له بنفسها…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء السابع
جاري كتابة باقي الرواية بعد قليل
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق