حكاية سليم وليلى الفصل التاسع 9 للكاتبة ملك إبراهيم
حكاية سليم وليلى الفصل التاسع 9 للكاتبة ملك إبراهيم
هزت راسها بذهول ودموعها نازلة على خدها وقالت بتهديد ووجع: “أنا مستقيلة من المستشفى دي.. مش هقعد فيها ثانية واحدة.. وهتندم يا سليم.. هتندم صدقني.. هتندم انك اخترتها هي وسبتني أنا” قالتها بصراخ.
وخرجت سما من المكتب وهي بترزع الباب وراها رزعة جامدة.. وهي حاسة ان كل حياتها وكل أحلامها انهارت في لحظة واحدة.. وسليم فضل قاعد مكانه بيبص على الباب اللي خرجت منه…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء التاسع
جاري كتابة باقي الرواية بعد قليل
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق