القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سكريبت مرات ابنى حامل كامله



سكريبت مرات ابنى حامل كامله

ابنى مراته ما. تت وهى بتولد بنته وقتها شورت عليه إنه يتجوز واقنعته وقولتله انا مش اد تربيه عيال وانت مش هتعرف تربيهم لواحدك وفعلاً هو وافق ودورتله على عروسه ولقيت بنت يتيمه ومتدينه بتشتغل فى حضانه اتقدمتلها وقولتلها على ظروف ابنى وهى وافقت وقالت اخد فيهك ثواب وفعلاً اتجوزت على عفش ابنى لانه كان جديد لانه مكنش مكمل خمس سنين جواز وهى ظروفها مكنتش تسمح تجيب أجهزه وتجدد عدا سنه على جوازهم كانت شايله البيت ومهتميه بعيال ابنى وهما بقوا يقولولها يا ماما وفى مره كنت بزورها ولقيت شكلها مرهق بسالها مالك قالتلى مافيش بس كل شويه تجرى على الحمام وقتها شكيت انها حامل نزلت جبت اختبار حمل وطلبت منها تعمله وطلعت حامل وقتها قولتلها بهدوء ـ هتيجى معايا ننزل العيل ده* أنا جيبتك هنا عشان تشيلي العيال وتربيهم، مش عشان تحملي وتنشغلي عنهم ببطنك!


هو انتِ صدقتِ ولا إيه؟ فاكرة نفسك مراته بجد ولا قايمة بدورك الأساسي؟بصتلي بصدمة وكأن الكلام نزل على دماغها زي الصاعقة، ودموعها نزلت بغزارة وهي مش قادرة تنطق بكلمة..كملت كلامى عشان تبقى فاهمه دورها ـ انا ابنى عنده عيلين ولد وبنت يقدر يصرف عليهم ويعيشهم احسن عيشه إنما انتى بقى لما تخلفى عيل تالت انتى هتصرفى عليه ولا تكونى عايزه ابنى يضغط نفسه ويصرف عليه هو كمان انتى ايه معندكيش د.


م

وقتها بصتلى بصدمه وهى بتعيط وقالتلىـ بس انا مراتهـ انتوا جوازكتم مختلفه هو متجوزك عشان تربى العيال انما لو مراته كانت عايشه كان هيبصلك اصلا ماتفوقى لنفسك ابنى كان بيحب مراته القديمه وانا اللى ضغط عليه يتجوزك عشان تربى العيال إنما هو ناوى لما عياله يكبروا شويه بشوف حياته انتى بقى ليه عايزه تربطيه بيكى بالعافيهسكتت للحظة وأنا مستنية منها ترد، لكنها فضلت واقفة قدامي وهي بتبكي، وشها اتغير من الصدمة، وكأنها لأول مرة تفهم إن كل الفترة اللي فاتت كانت شايفاني فيها أم ليها، وأنا كنت شايفاها مجرد ست جبتها عشان تشيل مسئولية عيال ابني.




مسحت دموعها بسرعة وقالت بصوت مكسور:ـ يعني إيه أنزل العيل؟ ده ابني زي ما هو ابنك... ده حتى لسه ماجاش الدنيا عشان تحكمي عليه إنه عبء!رديت عليها ببرود:ـ أنا مش بحكم عليه، أنا بفكر في عيال ابني اللي موجودين بالفعل.


دول ملهمش ذنب إنك قررتي تخلفي وتبقي مشغولة بحملك وولادتك وتسيبيهم. بصتلي وهي مش مصدقة كلامي:ـ أسيبهم؟! هو أنا من يوم ما دخلت البيت ده عملت إيه غير إني اهتميت بيهم؟ أنا كنت بصحى قبلهم، أجهز أكلهم، أوديهم المدرسة، أذاكر لهم، وأفضل جنبهم لحد ما يناموا...


حتى لما كانوا بيقولولي يا ماما كنت بفرح، عمري ما حسيت إنهم مش ولادي. قاطعتها:ـ وده دورك من الأول ولما قولنالك وافقتى ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع، وقالت:ـ دوري؟ـ أيوه، دورك. هو أنا لما جبتك لابني قولتلك هتعيشي ملكة ولا عايزه اشوف عوضكم ؟



أنا كنت صريحه قولتلك من البداية إن ابني عنده طفلين وإنه محتاج واحدة تهتم بيهم. هزت راسها وهي بتبكي:ـ بس حضرتك ماقولتيليش إني هبقى مجرد مربية... أنا اتجوزته على إني مراته. اتعصبت من كلامها وقلت:ـ مرات إيه؟ هو كان لسه بيدفن مراته لما أنا زنّي عليه يتجوز!


فاكرة إني هخليه ينسى أم عياله؟ دي كانت مراته اللي حبها وعاش معاها سنين، وإنتِ عارفة إن جوازكم جه عشان الظروف. نزلت عينيها للأرض، وسكتت شوية، وبعدها حطت إيدها على بطنها من غير ما تحس، وقالت بصوت ضعيف:ـ ابنك برضوا بيفكر كده لسه هرد عليها لقيت ابنى جهسكتت مستنية أشوف رد فعلها، وفي اللحظة دي باب الشقة فتح ودخل ابني.


بص لينا باستغراب من حالة العياط والجو المشحون اللي في الصقة، وقال بقلق:ـ فيه إيه؟ مالكم؟ صوتكم واصل لحد السلم.. إنتِ بتعيطي ليه يا أميرة؟بصيت لابني وعايزة أسبقها بالكلام عشان ما يحصلش سوء فهم، وقبل ما تنطق بكلمة قلت بسرعة:ـ مافيش يا ابني، شوية كلام عادى بين الستات.




. بس تصدق بالله؟ الهانم طلعت حامل!ابني بص لأميرة بصدمة وفتح عينه بذهول، وبعدين بص لي وكأنه بيستوعب الخبر، وملامح وجهه اتغيرت ما بين الفرحة والخضة. قرب منها بخطوات سريعة وقال بصوت مهتز من المفاجأة:ـ حامل؟


! بجد يا أميرة.. إنتي حامل؟أميرة بصت له وبصت لإيدي اللي لسه ماسكة اختبار الحمل، ونزلت دموعها بزيادة. ما ردتش عليه بكلمة، بس حطت إدها على بطنها وكأنها بتحميه مني، وقالت بصوت مكسور ومبحوح:ـ امك بتقول انى انزله و بتقول إني كنت جاية هنا لمهمة وبس، وإني ماليش حق أحس إني مراته ولا يبقى لي عيل منك.


ابني اتجمد مكانه، وبص لي بعيون كلها لوم وعتاب، وقال بصوت حاد:ـ إنتي قولتي لها كده ياما؟! إنتي إزاي تتكلمي معاها بالطريقة دي وفي موضوع شخصي زي ده؟اتعصبت من طريقته ووقفت قدامه وقولت بحدة:ـ أنا بتكلم مصلحة عيالك ومصلحتك إنت كمان! نسيت وجعك ونسيت مراتك الله يرحمها بالسرعة دي؟


! نسيت إننا متفقين إن الجوازة دي للعيال وبس؟ ولا هي ضحكت عليك بكلمتين ونسيتك مين أم ولادك؟!أميرة ما استحملتش الكلام، بصت لنا نظرة كلها وجع وكسرة قلب، وقالت بصوت واطي وهي بتعيط:ـ أنا مضحكتش عليه في حاجة.. أنا عمر ما طلبت منه حاجة غصب عنه.


. بس حسيت إنه جوزي بجد، وحبيت عياله بصدق.. طلعت أنا غلطانة لأني افتكرت نفسي إنسانة مش آلة محطوطة لخدمة البيت!وجريت على جوه ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها الباب، وصوت عياطها كان طالع مقهور. ابني وقف باصص للباب اللي اتقفل، وبعدين التفت لي بغضب وقال:ـ إنتي كده خربتي بيتي ياما.


. إنتي فاكرة إني كنت هقسى عليها؟ أنا صحيح اتجوزت عشان العيال، بس أميرة دخلت بيتي وصانت عيالي وعاملتهم كأنهم حتة من قلبها.. وعمرها ما قصرت.. جاية إنتي دلوقتي تكسري فرحتها وتقولي لها تنزل ابنها؟ ابننا احنا الاتنين؟!وقفت مش مصدقة، وقلت بصوت عالي:ـ بقى انا اللي بخرب بيتك؟


أنا اللي لفيت ودورت وطلعت عينى لحد ما لقيتها وجبتها لحد عندك على طبق من ذهب عشان تستر على عيالك وتربيهم! ده أنا عملت كده عشانك وعشانهم!رد عليا بحرقة وعصبية:ـ تسلمي لتعبك يا امى، وكتر خيرك.


. بس العيال دي خلاص بقا ليها أم تانية بتحبهم وبتخاف عليهم، وأميرة بقت مراتي على سنة الله ورسوله، ومش هسمح لحد يوجعها ولا يكسر قلبها في بيتي.. عن إذنك يا امى، ارتاحي وشوفي هتعملي إيه.


سابني واقفة مكانى مصدومة من رد فعله، ودخل وراها الأوضة عشان يصالحها، ويسيبني وحدي وسط أفكاري وصدمتي من اللي حصل. قرب من باب الاوضه وخبط بهدوء، لما لقى مفيش رد، فتح الباب ودخل ببطء.. كان النور هادئ وأميرة قاعدة على طرف السرير ضامنة ركبتها لصدرها ووشها بين إيديها وبتعيط بصمت وقهر.



قعد جنبها على السرير ونزل لمستوى نظرها، ومد إيده بحنان مسح بيها دموعها، وقال بصوت دافئ كله أسف:ـ حقك عليا أنا.. ما تزعليش مني، ولا تخلي كلام أمي يكسر قلبك أو يخليكي تحسي ولو لحظة إنك مش مراتي وحبيبتي.


بصت له بعيون مليانة دموع وقالت بصوت مكسور:ـ يعني كلامها صح يا أحمد؟ أنا بالنسبة لك مجرد مربية للعيال وبس؟ الجوازة دي بالنسبة لك صفقة خلصت أول ما دخلت البيت؟!مسك إيديها الاثنين وباسهم بحب صادق، وقال بنبرة قاطعة:ـ استهدي بالله وافتكري كويس من أول يوم دخلتي فيه بيتي.


. صحيح أمي هي اللي دبرت الجوازة وأنا كنت مكسور وتايه بعد وفاة مراتي الله يرحمها.. بس من أول يوم حطيتِ فيه رجلك هنا، ولقيتك حاضنة عيالي وخايفة عليهم كأنهم حتة منك، قلبي فتح لك بجد يا أميرة.


سكت ثانية وبص في عيونها مكمل كلامه:ـ أنا ما حبيتش جوازنا يكون بالشكل ده، بس غصب عني كنت خايف.. لكن مع الأيام لقيتك بقيتي السكن والونس بتاعي، بقيتي مراتي اللي بجد.. وحملِك ده مش عُبء، ده أحلى وأغلى حاجة ربنا رزقنا بيها..


ده ابننا اللي هيجمعنا ببعض أكتر ويخلي بيتنا مليان بركة وفرحة. حطت إيدها على بطنها بتلقائية، ودموعها نزلت بس المرة دي من الفرحة والراحة اللي دخلت قلبها، وقالت بصوت مهتز:ـ بجد يا أحمد؟ فرحان إنه جاي؟ مش زعلان أو خايف إنه يضايق العيال؟


ابتسم بحنان وضمها لصدره بحرارة، وباس راسها وقال:ـ العيال دي هي أول فرحتنا، واللي في بطنك ده هيكون سندهم وأخوهم اللي هيزيد العيلة حب ودفا.. اوعي تسمعي لأي كلام يهتز بيكى ثقتك في مكانتك عندي..


إنتِ الملكة بتاعت البيت ده كله، وأم ولادي ومراتي الغالية، ومافيش قوة في الدنيا تقدر تغير ده. رفعت وشها وبصت له وبسمة خفيفة ظهرت على شفايفها وسط الدموع، وحست أخيرًا إن قلبها ارتاح وإن تعبها وصبرها ما ضاعوش هدر، وإنها أخيرًا لقت الأمان اللي كانت تتمناه.


عدت الأيام، وبدأت ملامح الحمل تظهر على أميرة، وبصبرها وهدوءها وطيبتها قدرت تدوب أي جبل جليد.. الولد والبنت بقوا بيمو. توا فيها لدرجة إنهم نسوا أصلاً إنها مش أمهم الحقيقية، وكانوا دايماً حواليها بيسألوها وهي بتجهّز لبس البيبي الجديد: "يا ماما، هو البيبي هيجي امتى عشان نلعب معاه؟




"أما عني أنا.. الحقيقة في الأول كنت مكابرة، وكنت زعلانة من ابني ومن طريقته معايا، وكنت شايفة إن أميرة جاية تاخد مني السيطرة على البيت وإنها "خ. طفت" ابني. كنت بقعد مع نفسي أقول: "يعني أنا اللى دورت وتعبت، وفي الآخر تقلب الترابيزة وتبقى هي الهانم المسيطرة؟


"بس مع الوقت، ومع كل مرة كنت بروح أزورهم فيها، كنت بلاحظ حاجات ما ينفعش تتدارى.. كنت أشوف بعيني إزاي أحمد بقى بني آدم تاني، عينيه بتلمع وفرحان ببيته اللي رجعت له روحه والضحكة اللي دخلت جدرانه..


كنت أشوف أميرة وهي بتعامل العيال بحب حقيقي مش مجرد أداء واجب، وإزاي بتخاف على مصلحتهم وفي يوم، كنت قاعدة في بيتي لوحدي، وفضلت أفكر في الكلام اللي قولته لها يوم ما عرفت بحملها.. كل ما أفتكر نظرة الكسرة في عينيها ودموعها وهي حاطة إيدها على بطنها، ضميري كان بيوجعني.



. حسيت إني بالغت جامد وإن الست ماليهاش ذنب، هي فعلاً صانت ابنى وشالت اسم ابني وسترت بيته.. ليه أكون سبب في تعاسته واحدة دخلت بيتنا بالحلال وكانت نيتها صافية؟قررت إنها تصفى، وإني مش هبقى الحمى الشرسة اللي بتخرب بيت ابنها بإيديها..


نزلت جبت شوية حاجات وحلويات للعيال، وطلعت على بيتهم..خبطت على الباب، وفتحت لي أميرة، وأول ما شافتنِي وشي بان عليه التردد والكسوف، وقفت مكانها مصدومة ومبلمة، وبانت على وشها علامات التوتر وهي بتقول بصوت خافت:ـ أهلاً يا طنط.. اتفضلي نورتي البيت.


بصيت لها ملي السمع والبصر، ولقيت نفسي ببتسم غصب عني، ومست الشنطة اللي في إيدي وقولت بصوت دافئ ومختلف خالص عن كل مرة:ـ منور بأهله يا أميرة.. هو أنا مش تيتا ولا إيه؟ ولا عشان جيت فجأة تقلقي؟


أميرة فتحت عينيها من الفرحة اللي نطت فيهم، والدموع جمعت في عينيها بس المرة دي دموع فرحة ورضا، وقالت بصوت مكسور من التأثر:ـ تنوري في أي وقت يا طنط.. ده البيت بيفتح بوجودك. قربت منها، وفتحت إيدي وضمتها بحنان لأول مرة، وقولت في ودنها بصوت هادي:ـ سامحيني يا بنتي.


. حقك عليّا، الكلام اللي قولته يومها كان نابع من خوف أعمى على ولاد ابني، بس ماشوفتش أصلك الطيب.. ربنا يتمم لك على خير يا أميرة، وتتربى في عزكم أنتي وأحمد. في اللحظة دي دخل أحمد من الشقة وشاف المنظار ده، وقف مكانه وابتسامة واسعة وسعيدة زادت وشه حلاوة، وجري علينا زي العيال وقال بفرحة:ـ إيه ده؟


! أنا بحلم ولا إيه؟ أمي الغالية بتصالح مراتي؟! ده أحلى يوم في عمري!ضحكنا كلنا، واتلمينا حوالين السفرة زي العيلة الحقيقية.. حسيت ساعتها إن ربنا كافأ ابني وعياله بأميرة، وكافأني أنا كمان بإن بصيرتي فتحت قبل ما أخسرهم كلهم. تمت

تعليقات