القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت المليونير اختار مراتة من ايديها كامله

 سكريبت المليونير اختار مراتة من ايديها كامله 



المليونير اختار مراتة من ايديها


اختار مراته من إيديها بس… ولما شالوا الغطا عن وشها اتصدم لأنها كانت آخر واحدة يتوقع يشوفها!


تخيلوا واحد من أغنى رجال الأعمال يدخل قاعة فيها 20 ست، وكل واحدة متغطية بالكامل، ومسموح له يشوف إيديها بس… وبعد دقايق يختار واحدة منهم عشان تبقى مراته!



لكن اللي محدش كان يعرفه إن اختيار ألكسندر ماكانش مجرد لعبة غريبة…


لأن الإيد اللي مسكها واختار صاحبتها، كانت إيد ست شافها مئات المرات قبل كده، لكنه عمره ما فكر فيها بالطريقة دي.


والأغرب؟


إنه أول ما الغطا الأبيض اتشال عن وشها، ألكسندر نفسه وقف مكانه ومقدرش ينطق كلمة واحدة.


 


ألكسندر كان عنده 38 سنة، واسمُه لوحده كان كفاية يخلي أي حد يتعامل معاه بحذر.


راجل أعمال ناجح، صاحب شركات كبيرة، ساكن في قصر أشبه بالفنادق، وعنده سيارات وحسابات بنكية وممتلكات تخليه يعيش عمره كله من غير ما يشتغل يوم واحد.


لكن رغم كل الفلوس دي، كان عنده مشكلة واحدة ماعرفش يحلها.


الثقة.


ألكسندر بقى مش قادر يصدق أي ست تقرب منه.


مش لأنه شايف نفسه أحسن من الناس، لكن لأنه جرب كتير.


كل ما يتعرف على واحدة، أول حاجة كانت بتشدها ليه هي اسمه وشهرته وفلوسه.


كانت تضحك على كلامه، تمدحه، وتقول له:


— أنا مختلفة عن كل الستات اللي قابلتهم.


لكن ألكسندر كان بيحب يختبر الكلام ده.


مرة


كان يقول لواحدة:


— عندي مشاكل كبيرة في واحدة من شركاتي.


فتبدأ تقلل اهتمامها بيه.


ومرة يقول:


— ممكن أبيع جزء كبير من ممتلكاتي وأسافر أعيش حياة بسيطة.


فترد عليه:


— طب ما نشوف الأول إنت هتعمل إيه.


ومرة ادعى إنه خسر جزءًا كبيرًا من ثروته.


النتيجة كانت دايمًا واحدة.


الاهتمام بيقل.


والرسائل بتختفي.


والست اللي كانت بتقول له:


— أنا بحب شخصيتك مش فلوسك.


كانت فجأة تختفي من حياته.


وفي ليلة، بعد عشاء طويل وممل مع واحدة من أشهر العائلات، رجع ألكسندر القصر وهو ساكت.


دخل مكتبه، خلع ساعته، وحطها على المكتب.


مساعده مايكل كان واقف مستنيه.


— العشا كان كويس؟


ألكسندر رد ببرود:


— ممل.


— والست؟


ألكسندر ضحك بسخرية.


— زي اللي قبلها.


مايكل سكت.


وفجأة ألكسندر قال:


— أنا هتجوز.


مايكل بص له بسرعة.


— أخيرًا! مين؟


ألكسندر رد:


— معرفش.


مايكل افتكر إنه بيهزر.


— يعني إيه معرفش؟


ألكسندر رفع عينه له وقال:


— مش عايز أعرف.


— حضرتك بتتكلم بجد؟


— أيوه.


وسكت شوية، وبعدين قال:


— أنا عايز أختار مراتي من غير ما أعرف شكلها، ولا اسمها، ولا عيلتها، ولا شغلها، ولا فلوسها.


مايكل قرب منه باستغراب.


— وإزاي يعني؟


ألكسندر ابتسم.


— هختارها من إيديها.


مايكل افتكر إن الموضوع مجرد مزحة.


لكن تاني يوم اكتشف إن ألكسندر


كان جاد جدًا.


 


ألكسندر أصدر تعليمات غريبة لكل مساعديه.


عايز عشرين ست مش متجوزين.


مش مهم غنيين أو فقراء.


مش مهم شكلهم.


مش مهم تعليمهم.


مش مهم شغلهم.


لكن ممنوع تمامًا إن حد يعرفه أي معلومة عنهم.


والأغرب إن العشرين ست لازم ييجوا القصر في نفس اليوم، وكل واحدة تلبس غطاء أبيض طويل يخفي جسمها ووشها بالكامل.


حاجة واحدة بس تكون ظاهرة… إيديها.


مايكل حاول يعترض.


— ألكسندر، دي مش طريقة طبيعية لاختيار زوجة!


رد ألكسندر:


— وأنا تعبت من الطرق الطبيعية.


— طب لو اخترت واحدة ومطلعتش مناسبة؟


— على الأقل هكون اخترتها من غير ما أتأثر بشكلها أو فلوسها.


— وماذا لو كانت فقيرة؟


— مش مشكلة.


— ولو كانت كبيرة في السن؟


— برضه مش مشكلة.


— ولو كانت مريضة؟


ألكسندر سكت لحظة.


وبعدين قال:


— ساعتها هعرف إن أنا اخترت إنسانة، مش واجهة.


مايكل ماقدرش يرد.


 


بعد كام يوم، القصر كان جاهز.


قاعة كبيرة جدًا، أرضيتها من الرخام، وثريات ضخمة نازلة من السقف.


في آخر القاعة ترابيزة طويلة، قدامها عشرين كرسي.


العشرين ست قاعدين جنب بعض.


كل واحدة متغطية بنفس القماش الأبيض.


لا حد بيتكلم.


ولا واحدة عارفة مين اللي جنبها.


وكان مسموح لكل واحدة إنها تمد إيديها بس من تحت الغطاء.


دخل ألكسندر القاعة.


كل الأصوات اختفت.


 


وقف للحظة وبص للعشرين ست.


ثم بدأ يتحرك ببطء.


وقف عند أول واحدة.


إيديها كانت ناعمة جدًا، وأظافرها متظبطة وملونة.


مسك أطراف صوابعها للحظة، وبعدين سابها.


التانية كان في إيدها خاتم.


التالتة كانت لابسة سوار غالي.


الرابعة إيديها ناعمة جدًا وكأنها عمرها ما اشتغلت بإيديها.


ألكسندر كان بيتأمل كل إيد بعناية.


ماكانش بيدور على الجمال.


كان بيدور على حاجة تانية.


يمكن دفء.


يمكن إحساس.


يمكن مجرد شعور غريب ماكانش قادر يفسره.


وصل للست رقم 15.


وبعدين 16.


17.

18.

19.

وأخيرًا وقف عند العشرين.


أول ما شاف إيديها، اتغيرت ملامحه.


الإيد كانت مختلفة تمامًا.


مفيش مانيكير.


مفيش خاتم.


مفيش سوار.


الأظافر قصيرة.


والجلد خشن.


واضح إن الإيد دي اشتغلت كتير.


ألكسندر قرب منها.


مسك كفها.


الست اتوترت.


حاولت تسحب إيدها.


لكنه لاحظ حاجة صغيرة.


ندبة قديمة جنب الإبهام.


مرر إصبعه عليها.


وفجأة حس بحاجة غريبة جدًا.


مش عارف ليه، لكن الإيد دي كانت مألوفة.


مألوفة بشكل يخليه مش قادر يبعد عينه عنها.


— إنتِ…


الست ما ردتش.


ألكسندر فضل ساكت ثواني.


وبعدين قال:


— دي.


مايكل اتصدم.


— حضرتك اخترت؟


— أيوه.


— بس لسه ماشفناش الباقيين!


ألكسندر بص له.


— أنا اخترت.


— بس…


— مفيش بس.


وبعدين التفت ناحية الحراس.



شيلوا الغطا.


الست اتجمدت.


واضح إنها كانت متوقعة إنه يعدي من عندها أصلاً.


لكن ألكسندر أصر.


— شيلوه.


الحارس قرب منها.


ومسك طرف القماش الأبيض.


وببطء…


بدأ يرفعه.


ظهر شعرها.


ثم جبينها.


ثم عينيها.


وفي اللحظة اللي ظهر فيها وشها كامل…


ألكسندر اتجمد.


وشه فقد كل تعبير.


مايكل بص له.


— ألكسندر؟


لكن مفيش رد.


لأن الست اللي كانت قدامه…


كانت سارة.



سارة ماكانتشي غريبة عليه.


كانت بتشتغل في قصره من حوالي سنتين.



منظفة.


كل يوم كانت بتدخل القصر قبل باقي الموظفين.


تصحى من الفجر، تيجي في ميعادها، تنظف الأرضيات، ترتب الغرف، تنظف المطبخ، وتخرج آخر اليوم وهي بالكاد بتتكلم مع حد.


كانت دايمًا بتحاول ما تلفتش نظر ألكسندر.


مش خوفًا منه، لكن لأنها كانت عارفة إن عالمه مختلف تمامًا عن عالمها.


كانت شايفاه أحيانًا في الممر.


وهو كان بيعدي جنبها من غير ما يلاحظها.


بالنسبة له، كانت مجرد واحدة من العاملين في القصر.


لكن دلوقتي…


المرأة اللي اختار إيدها من بين عشرين ست كانت هي نفسها سارة.


سارة بصت للأرض وقالت بصوت واطي:


— أنا آسفة.


ألكسندر أخيرًا قدر يتكلم.


— إنتِ؟


— أيوه.


— إزاي؟


مايكل تدخل وقال:


— في واحدة من الستات انسحبت قبل البداية بدقايق.


ألكسندر بص له.


— وإنت ماقلتليش؟


— حضرتك طلبت عشرين بالعدد، وكان لازم نكمل العدد.


— فدخلتوها هي؟


— كانت بتنظف الغرفة اللي جنب القاعة. الحراس طلبوا منها تقعد مكان الست اللي انسحبت.


ألكسندر بص لسارة.


— وإنتِ وافقتي؟


سارة هزت راسها.


— قالولي إنها عشر دقايق وهخلص شغلي وأرجع.


ألكسندر ضحك ضحكة قصيرة، لكنها كانت مليانة دهشة.


— وإنتِ كنتِ متوقعة إني أختارك؟


سارة ردت بصراحة:


— لأ.


— ليه؟


بصت لإيديها.


— بص عليها.


ألكسندر سكت.


سارة كملت:


— إيدي مش زي إيديهم. أنا مش متعودة أحط مانيكير، ولا ألبس خواتم. أنا طول اليوم بنضف وبشتغل.


وبعدين قالت:



كنت متأكدة إنك أول ما تشوفها هتعديني.


الكلمة دي أثرت فيه بطريقة غريبة.


لأنها كانت أول واحدة تدخل المكان ده وهي مش بتحاول تكسبه.


لا كانت عايزة فلوسه.


ولا كانت عايزة تتجوزه.


ولا حتى كانت عايزة تقابله.


هي أصلًا ماكانتش عارفة إنها هتقعد في القاعة دي.


ألكسندر بص لإيدها تاني.


وفجأة افتكر حاجة حصلت من شهور.


 


في يوم، كان راجع من اجتماع طويل.


دخل الصالة، ولقى مزهرية زجاجية غالية جدًا واقعة على الأرض.


سارة كانت قاعدة بتلم قطع الزجاج.


وأثناء ما كانت بتجمعها، قطعة صغيرة جرحت إيدها.


ألكسندر وقف لحظة وقال:


— إيدك كويسة؟


سارة رفعت عينيها وقالت:


— آه، بسيطة.


هو قال:


— خلي بالك.


ومشي.


بعد خمس دقايق كان نسي الموضوع تمامًا.


لكن دلوقتي…


الندبة نفسها كانت قدامه.


نفس المكان.


نفس الإيد.


نفس الست.


ألكسندر لمس الندبة مرة تانية.


— دي كانت من يوم المزهرية.


سارة اتفاجئت إنه فاكر.


— أيوه.


مايكل بص لألكسندر باستغراب.


لأنه لأول مرة يشوفه مركز في تفاصيل صغيرة تخص واحدة من الموظفين.


 


سارة كانت محرجة جدًا.


— أنا ممكن أرجع شغلي دلوقتي.


لكن ألكسندر منعها.


— استني.


— حضرتك؟


— إنتِ كنتِ هتختفي بعد ما أختارك؟


سارة ماعرفتش ترد.


ألكسندر قرب منها وقال:


— أنا قلت إني هتجوز الست اللي أختارها.


مايكل تدخل بسرعة:


— بس حضرتك ماكنتش تعرف إنها سارة.


ألكسندر رد:


— دلوقتي عرفت.


— ولسه هتلتزم بالقرار؟


ألكسندر بص لسارة.


ولأول مرة


من سنين، حس إن القرار ده مش مخيف.


بالعكس…


كان أول قرار في حياته مافيش فيه فلوس.


ولا مصالح.


ولا حسابات.


 


بعد اليوم ده، كل حاجة اتغيرت.


ألكسندر ماطلبش من سارة إنها تسيب شغلها فورًا.


ولا اداها فلوس.


ولا حاول يشتري رضاها.


على العكس، بدأ يتعامل معاها زي أي إنسانة.


وفي يوم، سألها:


— ليه وافقتي تشتغلي هنا؟


سارة ابتسمت.


— عشان أساعد أمي.


— وأبوكي؟


سكتت.


— متوفي من زمان.


— وعندك إخوات؟


— أخويا الصغير.


ألكسندر بدأ يكتشف إنها عاشت حياة صعبة جدًا.


لكن رغم كل اللي مرت بيه، عمرها ما حاولت تستغل وجودها في القصر.


بل العكس.


في مرة لقت محفظته واقعة في الممر، وكانت جواها مبلغ كبير جدًا وبطاقاته.


ممكن ببساطة كانت تحطها في شنطتها.


لكنها سلمتها للمدير فورًا.


وفي مرة لقت عقدًا ثمينًا في غرفة الضيوف.


وسلمته برضه.


ألكسندر بدأ يفتكر مواقف كتيرة.


هو كان فاكرها مجرد موظفة هادئة.


لكن الحقيقة إنها كانت أكتر إنسانة أمينة قابلها في حياته.


 


وفي ليلة، ألكسندر طلب منها تقعد معاه في الحديقة.


قال لها:


— سارة، أنا عايز أسألك سؤال.


— اتفضل.


— لو ماكنتش اخترتك النهارده، كنتِ هتكملي شغلك هنا عادي؟


— طبعًا.


— ولو اخترت واحدة تانية؟


— كنت هقول مبروك وأرجع أنضف القصر.


ضحك.


— إنتِ غريبة.


— ليه؟


— كل الستات اللي عرفتهم كانوا عايزين حاجة مني.


سارة ردت بهدوء:


— وأنا عمري ما طلبت منك حاجة.


سكت.


وبعدين قال:


— عشان كده أنا اخترتك.


 


سارة بصت له باستغراب.


— بس إنت اخترت إيدي.


ألكسندر ابتسم.


— يمكن إيديكي قالتلي عنك حاجات وشك ماكانش ممكن يقولهالي.


 


مرت أسابيع.


وفي النهاية، ألكسندر اتخذ قرارًا حقيقيًا.


مش مجرد تحدي.


مش تجربة.


قرر يتجوز سارة.


لكن المرة دي، هو اللي طلب منها القرار.


— سارة، أنا مش عايزك توافقي عشان شغلك هنا، ولا عشان فلوسي، ولا عشان خايفة ترفضي.


— أنا عايزك تختاري بنفسك.


سارة سكتت طويلًا.


ثم قالت:


— ولو رفضت؟


رد:


— هتفضلي محترمة عندي، وهتكملي حياتك عادي.


ابتسمت.


— يبقى أقدر أقولك موافقة.


وبعد شهور، اتجوزوا.


لكن ألكسندر عمل حاجة خلت كل اللي حواليه يتفاجئوا.


رفض يعمل فرح ضخم.


قال:


— أنا اتجوزت سارة عشان هي سارة، مش عشان الناس تتفرج على فلوسي.


وفي يوم الفرح، كانت سارة لابسة فستان بسيط وأنيق.


أما ألكسندر، فكان واقف جنبها وبيمسك إيدها.


نفس الإيد اللي كانت خشنة من الشغل.


نفس الإيد اللي كان ممكن يتجاهلها لو كان اختار بعينيه.


مسكها قدام الجميع وقال:


— أنا قضيت سنين بدور على واحدة تحبني من غير فلوسي.


وبص لسارة.


— وفي الآخر اكتشفت إن الست اللي كنت بدور عليها كانت بتشتغل عندي كل يوم، وأنا ماكنتش شايفها.


ضحكت سارة وسط دموعها.


وألكسندر كمل:


— يومها اخترت إيدين ماكانش عليهم لا خاتم ولا مانيكير… لكن كان عليهم أثر تعب وشرف.


وبعدين رفع إيدها وقال:


— ودي كانت أول مرة في حياتي أختار صح.


ومن يومها، كل ما حد يسأله:


— إزاي اخترت


مراتك من بين عشرين واحدة؟


كان يبتسم ويقول:


— أنا ماخترتش مراتى من إيديها… أنا اخترت الإنسانة اللي كانت مستخبية ورا الإيد دي.


وكان دايمًا يفتكر جملة سارة يوم الاختيار:


“كنت متأكدة إنك هتعديني.”


لكن الحقيقة إن ألكسندر، لأول مرة في حياته، ماعدّاش الشخص اللي محدش كان شايفه.


هو بس احتاج إنه يخسر ثقته في كل شيء…


عشان يكتشف إن أغلى إنسانة في حياته كانت قدامه من البداية


تعليقات

close