رواية خلف الاضواء الفصل الرابع عشر 14بقلم نور الهادى حصريه وكامله
رواية خلف الاضواء الفصل الرابع عشر 14بقلم نور الهادى حصريه وكامله
قال جاسر: «ديما!»
مسكت رغاوي أكتر، وهفّتها على وشها بمزاح، وكأنها بتلعب معاه. بعد عنها جاسر، فضحكت ديما عليه، ولأنها ضايقته وقدرت تستفزه، بصلها من ضحكتها وهي بتحرك الميا.
سحبها من إيدها، فشهقت وهي مدفونة في البانيو تحت الميا، وبصتله بتوتر من إنه يسحبها اكتر من كده، لأنها عارفة قوته اللي يقدر يشيلها بيها كلها.
قالت ديما: «جاسر!»
قال جاسر: «إنتِ مش قدي يا ديما، اتفاديني.»
أومأت له بطاعة، لكنه قرب منها وسحبها، وهو بياخذ منها لحظة عاشقة، ليبتل معاها دون ما يهتم، وبعدها سابها وخرج.
وشها كان محمر، وقلبها بيدق بسعادة.
جاسر بيقلع هدومه المبتلة، وبياخد قميص وهو مبتسم وباصص ناحية الحمام. سمع صوت الباب
فلبس قميصه وراح يفتح، وعينه وقفت عند اللحظة دي.
كانت ديما بتلبس هدومها، ووشها لسه محمر، وقلبها بيدق وهي بتفتكر جاسر، وكأنها كانت مشتاقاله.
فردت شعرها المبتل وهي بتخرج من الباب
مش بتلاقى جاسر استغربت بتلاقى الباب مفتوح خرجت شويه
وفجأة عينيها وقفت بصدمة وعينها دمعت، ودموعها نزلت وهي شايفة واحده ف حضن جاسر ف وضع حميم
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق