رواية خلف الاضواء الفصل السابع 7 بقلم نور الهادى حصريه وكامله
رواية خلف الاضواء الفصل السابع 7 بقلم نور الهادى حصريه وكامله
سحبها جامد لحضنه، وصوته خرج مكسورًا:
ـ ردي عليا يا ديماااااا... متسبنيش إنتِ كمان!
سالت دموعه، وانهار الجمود اللي كان دايمًا بيحاوطه.
انهارت قوته تمامًا.
بقى مجرد ولد صغير بيصرخ بنفس الوجع اللي صرخ بيه يوم ما خسر أمه وأبوه.
ـ ... أنا آسف.
حضنها جامد، كأنه خايف تخرج من بين إيديه، وكأنه عايز يخبيها جوا ضلوعه ويحميها من أي حاجة ممكن تأذيها.
كان غبي...
غبي لما ظن إنها مش مهمة بالنسبة له.
رفع عينه ليها، وصوته خرج ضعيفًا ومليان خوف:
ـ بحبك...
سكت لحظة، وضمها أكتر.
ـ متسبنيش انتى كمان
باس راسها ودموع فى اعينه قال_ متسبنيش
سمع صوت هسيس انفاس يتردد فى اذنه ليصمت جاسر،ونبض قلبه بدموع متحجر
ديما _جاسر
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق