رواية خلف الاضواء الفصل الثامن 8 بقلم نور الهادى حصريه وكامله
رواية خلف الاضواء الفصل الثامن 8 بقلم نور الهادى حصريه وكامله
فجاسر لم يكن سجينًا بسبب شهرته فقط، فجاسر كان سجين ماضيه وانتقامه ونجوميته، اللي حطت حياته كالعصفور اللي بيخشى التحليق.
كان محاصر من كل شيء... حتى من نفسه.
وكأنه عدو نفسه.
قالت ديما: جاسر...
ثم قالت بتردد: ممكن أتصور معاك؟ محتاجة صورة عشان ريم مصدقتش إني شوفتك.
قال جاسر: أختك؟
أومأت ديما.
قالت: لما أشوفها لازم أحكيلها إني اتفرجت على فيلمك ومعاك... مش هتصدق أكيد. حتى الناس مكنوش مصدقين إنهم شافوك هناك... النجم بيحضر بنفسه الفيلم بتاعه!
ضحكت بابتسامة.
قال جاسر: حضرته عشانك.
قالت ديما: وكده تبقى وفيت بدينك، ومتقدرش تحس بذنب تجاهي. هعتبره تعويض.
خرجت تليفونها وهي بتتصور معاه، لكن لما فتحت الكاميرا لقت جاسر باصلها وعينه عليعا
قلبها دق، بل ارتبكت.
قالت ديما: جاسر... أ... الصورة.
قرب منها ابتسمت ديما، وهى باصه للكاميره وفى لحظه با.سها جاسر اتسعت عينيها بصدمة
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق