القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سكريبت المربيات اللي مبترجعش حصري 



سكريبت المربيات اللي مبترجعش حصري 


كل مربية جبناها مشيت من غير ما تقول السبب. واحدة قعدت 3 أيام. واحدة اختفت قبل ما تخلص أول أسبوع ليها. التالتة كلمتني وهي بټعيط في نص الشيفت واترجنتي عمري ما أكلمها تاني.



بعد ما سابع مربية مشيت من بيتنا، جوزي لبس باروكة ونضارة وعمل نفسه شخصية تانية خالص عشان يحقق مع المكتب بنفسه.

كنا فاكرين إننا هنكتشف ليه محدش طايق يشتغل عند عيلتنا.

مكناش نعرف إن السر أكبر من كده بكتير.

المفروض إننا نلاقي مربية لبنتنا اللي عندها 5 سنين كان موضوع سهل. أنا وجوزي شغلنا صعب وكنا محتاجين حد مضمون ياخد باله من البنت الصغيرة في الساعات اللي مش بنبقى فيها في البيت.

استخدمنا مكتب مربيات تقييمه عالي. كل واحدة بتيجي بتقييمات ممتازة وشهادات كويسة وكشف أمني محترم. كنا بندفع كويس وموفرين جو مريح ومخلين المربيات عندهم كل اللي محتاجينه.

البنت كانت طفلة عسولة ومؤدبة. بتحب الرسم وبتتفرج على الكارتون وبتسأل يجي مليون سؤال قبل النوم. أكيد كانت شقية ساعات بس مكنتش صعبة في التعامل.

وكنا حتى مركبين كاميرات مراقبة في الأماكن المشتركة في بيتنا.

راجعت التسجيلات كذا مرة بدور على أي تفسير.

مفيش حاجة غريبة.

المربيات كانوا بيلعبوا مع البنت وبيحضروا أكلها وبيساعدوها تلم لعبها ويقرولها حواديت قبل النوم.


مفيش خناقات ولا حوادث تخوف ولا سبب واضح يخلي حد يمشي.

ومع ذلك كانوا بيمشوا.

أول مربية مشيت بعد 3 أيام. بعتت رسالة قصيرة قالت إن الشغل مش مناسب ليها.

التانية قعدت 6 أيام. لما كلمتها أسألها حصل حاجة قالت بصوت بيترعش.

أنا آسفة مش قادرة أكمل

البنت عملت حاجة؟ حصل حاجة في البيت؟

لا ردت بسرعة بنتكم عسولة

أمال إيه الموضوع؟

كان فيه سكوت طويل.

لو سمحتي متطلبيش مني أشرح

وبعدين قفلت السكة.

المربية التالتة كانت أصعب. كلمتني في نص يوم عادي وهي بټعيط جامد لدرجة إني مكنتش فاهمة كلامها.

أنا لازم أمشي، أنا آسفة مش قادرة أفضل هنا

البنت كويسة؟

أيوه كويسة

انتي اتأذيتي؟ فيه حد هناك؟

لا لا مفيش حاجة زي كده، بس لو سمحتي متخلينيش أفضل

جريت على البيت مړعوپة إن حاجة وحشة حصلت. بس البنت كانت قاعدة على ترابيزة المطبخ بتلون صورة قطة لونها بنفسجي ومبسوطة.

والمربية كانت مشيت.

بعدها النمط ده بقى مستحيل نتجاهله.

كل واحدة جديدة بتيجي تقعد شوية وبعدين تمشي فجأة. ناس منهم رفضت ترد على مكالماتنا. وناس تانية عملت بلوك لأرقامنا. ولا واحدة رضيت تقولنا إيه اللي حصل.

على ما سابع واحدة مشيت كنت خلاص تعبت.

في يوم بليل كنت قاعدة على الرخامة في المطبخ واللاب توب مفتوح قدامي بقلب في تقييمات المكتب للمرة المية تقريبًا.

جوزي دخل شاف تعبير وشي وحاول يهزر.

ما أقدم أنا، على الأقل ساعتها هنعرف إيه اللي


بيحصل

ضحكت.

وبعدين سكت.

بصينا لبعض.

قلتله طب ما تعملها بجد؟

في الأول افتكرني بهزر. بس كل ما اتكلمنا أكتر الفكرة بقت منطقية. لو كل مربية رافضة تشرح ليه مشيت يبقى محتاجين حد يجرب عملية التعيين من جوه.

بعدها بأسبوع جوزي بقى واحدة ست.

لبس باروكة ونضارة كبيرة ولبس خلاه شكله مختلف تمامًا. اتدرب على صوت رفيع وحفظ تاريخ شغل وهمي وقدم على شغل بهوية جديدة.

واللي صدمنا إن المكتب عينه.

مش عندنا.

عند عيلة تانية خالص.

اتفقنا إنه هيشتغل هناك على قد ما يقدر ويراقب المكتب بيشتغل ازاي ويبلغ بأي حاجة مريبة. مكناش بنحاول نتهم حد من غير دليل. كنا بس عايزين إجابات.

في أول كام يوم ملقاش حاجة غريبة.

المكتب نضيف. الموظفين ذوق. الورق شكله احترافي وكل مربية شكلها بتعدي بنفس الإجراءات.



والعيلة اللي اتعين عندها شكلها عادي برضه.

وبليل كان بيرجع البيت يقلع

 




الباروكة ويحكيلي عن يومه.

مفيش حاجة غريبة قال بعد أول شيفت.

ونفس الكلام تاني يوم.

وتالت يوم.

على اليوم الرابع كنت بدأت أفكر إن اللي حصل معانا كان صدفة وحشة. يمكن المكتب كان بيبعتلنا ناس مش مناسبة للشغل وخلاص.

وبعدين جه اليوم الخامس.

جوزي كان بيجهز عشان يمشي لما مديرة المكتب قربت منه في الطرقة.

كانت طول الوقت لطيفة قبل كده. بس بعد الضهر ده ابتسامتها كانت متعمدة بشكل غريب.

قبل ما تمشي محتاجينك توصلي آخر طرد

جوزي بص على الظرف اللي ادتهوله.

أكيد، يروح فين؟

المديرة ادته عنوان.

لاحظ فورًا إن ده مش بيت العيلة اللي كان بيشتغل عندها. ومش حتى نفس المنطقة.

فيه سبب إني أوصله بنفسي؟ سألها.

ابتسامتها اختفت.

من غير أسئلة قالت بصوت واطي سيبيه على عتبة الباب وامشي

حاجة في نبرتها خلت جسمه يقشعر.

بص تاني على الظرف. كان مقفول وفاضي من بره وتخين بشكل غريب.

كان ممكن يرفض.

كان ممكن يرجعه ويمشي من المكتب.

وبدال كده وافق يوصل الطرد.

ساق عبر المدينة وماشي ورا الاتجاهات اللي على تليفونه. ومع كل ملف إحساس بعدم الراحة كان بيزيد جواه.

وبعدين عرف الشارع.

إيده مسكت في الدركسيون جامد.

كان عارف العنوان ده.

ده بيت واحدة من المربيات اللي مشيت فجأة من عند عيلتنا من كام شهر.

نفس الست اللي رفضت تشرح ليه مشيت.


ليه مديرة المكتب بتبعت طرد ليها؟

وليه أصرت إنه يسيبه من غير ما يكلم حد؟

جوزي ركن بعيد شوية وبص على البيت. الستاير مقفولة ومفيش حركة ورا الشبابيك.

المفروض إنه يمشي لحد الباب ويسيب الظرف ويسوق ويمشي.

دي كانت التعليمات.

بس بعد كل اللي حصل مقدرش يتجاهل إحساسه إن الظرف ده فيه الإجابة اللي كنا بندور عليها.

ساق لحد جراج فاضي قريب.

بص في المرايات.

مفيش حد شكله ماشي وراه.

وبعدين قفل الأبواب وحط الظرف على الكرسي اللي جنبه وفتح القفل بحذر.

جواه كان فيه حاجة عمره ما توقع يشوفها.

فتح الظرف

إيده كانت بتترعش

أول حاجة وقعت على الكرسي كانت صور

صور كتير مطبوعة ألوان

صور لمربية من المربيات اللي كانت عندنا

الصور كلها متاخدة من جوه بيت

في أوضة النوم

في الحمام

صور وهي بتغير هدومها

صور وهي بټعيط

صور وهي بتتكلم في التليفون

ومع الصور كان فيه ورقة مطبوعة

مكتوب فيها بخط كبير

لو اتكلمتي عن اللي شفتيه في البيت ده هنبعت الصور دي لجوزك ولعيلتك وهنقول إنك بتسرقي

خدي الفلوس دي واسكتي

وتحت الورقة كان فيه 3 آلاف جنيه كاش

جوزي فضل باصص للصور ودماغه مش مستوعبة

يعني المكتب اللي كنا فاكرينه محترم وبيعمل كشف أمني وبياخد تقييمات عالية بيصور المربيات في الحمام

ويبتزهم عشان يسكتوا

طب المربيات شافوا إيه في بيتنا يخلي المكتب يهددهم بالشكل ده

قفل الظرف بسرعة وحطه في جيبه وساق على بيت المربية اللي كان المفروض يوديلها الطرد

مكنش ناوي

يسيبه على العتبة زي ما قالوله

كان ناوي يخبط ويواجهها

وصل قدام البيت وخبط

محدش فتح

خبط تاني جامد

بعد شوية الباب اتفتح حتة صغيرة وظهر وش واحدة ست باين عليها التعب والخۏف

أول ما شافت واحد لابس باروكة وست ستايل اتخضت وكانت هتقفل الباب

جوزي قالها بسرعة أنا مش مين انتي فاكرة، أنا جوز الست اللي كنتي بتشتغلي عندها، البيت اللي فيه البنت الصغيرة اللي بتحب ترسم قطة بنفسجي

الست فتحت عينيها وقالت انتو! انتو اللي بعتوني الصور

قالها لا والله احنا معملناش حاجة، احنا اللي جالنا الصور دلوقتي بالصدفة، المكتب هو اللي بيبعتها

الست بدأت ټعيط وقالت ادخل

دخل لقى البيت ضلمة والستاير مقفولة

قالتله أنا من ساعة ما سبت عندكم

وأنا مش عارفة أنام، كل يوم بيجيلي ظرف زي ده، مرة فلوس ومرة صور ومرة ټهديد

جوزي قالها طب فهميني، انتي شفتي إيه عندنا خلاكي

 



تمشي بالشكل ده

الست قعدت على الكنبة وحضنت نفسها وقالت

أنا مشفتش حاجة وحشة عندكم، بالعكس بنتكم عسولة وبيتكم نضيف، بس في تالت

يوم ليا عندكم دخلت أوضة النوم بتاعتكم عشان أجيب ملاية للبنت عشان وقعت عصير على هدومها

وأنا بفتح الدولاب لقيت كاميرا صغيرة محطوطة جوه الدولاب، كاميرا لونها أسود قد عقلة الصباع، بتنور أحمر

اټخضيت، قلت يمكن كاميرا أطفال ولا حاجة، بس لما قربت لقيتها بتصور ناحية السرير

خفت، رحت فتحت الحمام اللي جنب أوضة البنت لقيت كاميرا تانية محطوطة فوق المراية

ساعتها فهمت إن فيه حد بيراقب البيت من جوه، مش انتو اللي مركبين الكاميرات اللي في الصالة، لأ كاميرات مستخبية

كلمت المكتب، قلتلهم فيه كاميرات غريبة في بيت العيلة اللي انتو بعتوني ليها، ردت عليا المديرة وقالتلي انتي بيتهيألك، مفيش كاميرات، كملي شغلك

تاني يوم لقيت نفس المديرة باعتالي صور ليا وأنا بغير هدومي في أوضة البنت، وقالتلي لو فتحتي بوقك هفضحك

ومن ساعتها وأنا كل ما أروح مكتب تاني يرفضني، عشان هي بتكلم كل المكاتب وتقول عليا حرامية

جوزي قام وقف وقال كاميرا في دولابنا احنا

الست قالت أيوه، وفيه واحدة في الحمام وواحدة في أوضة بنتكم جوه لعبة دبدوب

جوزي سابها وجري على عربيته

ساق بأقصى

سرعة على البيت

أنا كنت في الشغل وهو كلمني قال روحي البيت حالًا متخليش البنت تدخل أوضتها

وصلت البيت لقيته بيكسر في الدولاب

لقيت الكاميرا فعلًا، كاميرا صغيرة قد الزرار، محطوطة بزاوية بتجيب السرير كله

دخلت أوضة البنت لقيت دبدوب كبير بقاله كتير عندنا، جاي هدية من المكتب أول ما اشتركنا معاهم، قالوا ده هدية ترحيب للبنت

فتح الدبدوب لقى جواه كاميرا وميكروفون

دخلت الحمام لقيت كاميرا فوق المراية زي ما المربية قالت

كنا عايشين في بيت متراقب بقالنا 8 شهور واحنا مش عارفين

جوزي قلع الباروكة وقعد على الأرض وقال يا نهار أسود

اتصل بالبوليس

البوليس جه وفتش البيت لقى 6 كاميرات مستخبية في كل حتة، حتى في المطبخ جوه علبة مناديل

الظابط سألنا انتو اشتركتم مع المكتب ده ازاي

قلنا من على النت، تقييمه عالي

الظابط قال المكتب ده بقاله سنة بيتبلغ عنه بس مكنش فيه دليل، بيحط كاميرات في بيوت العائلات الغنية ويصورهم ويبتزهم، ولو المربية اكتشفت بيبتز المربية هي كمان عشان تسكت

ال 7 مربيات اللي مشيوا عندكم مش مشيوا عشانكم، مشيوا عشان اكتشفوا الكاميرات وخافوا، والمكتب هددهم بالصور

الظرف اللي جوزك كان المفروض يوصله ده اسمه ظرف السكوت، بيبعتوا فيه فلوس وصور ټهديد عشان المربية تفضل ساكتة ومتبلغش

ساعتها فهمت ليه كل مربية كانت بټعيط

واحدة منهم كانت بتغير هدومها في أوضة بنتي والكاميرا صورتها

والتانية كانت بتتكلم مع جوزها فيديو كول والكاميرا سجلتها

والتالتة

كانت بټعيط عشان حست إنها متراقبة ومش عارفة مين بيراقبها

كل ده واحنا فاكرين إن بنتنا هي المشكلة أو إن بيتنا فيه حاجة غلط

البوليس خد الكاميرات والدبدوب والظرف وراح على المكتب

لقوا هناك أوضة مليانة هاردات عليها تسجيلات لبيوت كتير، بيوت عائلات كتير زيّنا

المديرة اتقبض عليها هي واتنين معاها

تاني يوم كلمنا كل المربيات اللي كانوا عندنا واحدة واحدة

قلنالهم الحقيقة

قلنالهم احنا آسفين، احنا مكناش نعرف، الكاميرات مش بتاعتنا، احنا كنا متراقبين زيكم

منهم واحدة ردت وقالت أنا كنت فاكراكم انتو اللي بتصوروني، عشان كده كنت بعيط وبهرب

وواحدة تانية قالت أنا كنت بحب بنتكم أوي بس خۏفت على جوزي وعيالي لما هددوني بالصور

جبنا المربية

الأولى اللي قعدت 3 أيام بس واعتذرنالها واديناها مكافأة كبيرة

وهي قالت أنا مسامحاكم، بس بنتكم كانت بتصعب عليا كل ما أفتكر

 



إنها نايمة وفيه كاميرا فوقها في الدبدوب

بعدها بشهر قفلنا المكتب ده خالص

والمباحث قالت إنهم لقوا أكتر من 40 بيت متراقب بنفس ال

طريقة

ودلوقتي بنتنا بتنام في حضننا ومفيش ولا دبدوب في أوضتها غير اللي احنا جايبينه بنفسنا من محل نعرفه

وجوزي حړق الباروكة والنضارة

وقال عمري ما هلبس باروكة تاني إلا في حفلة تنكرية لبنتي

وأنا اتعلمت إن لما 7 ناس يمشوا من نفس المكان بنفس الطريقة يبقى العيب مش في الناس، العيب في المكان نفسه

وإن ساعات السر مش بيبقى ليه علاقة بيك انت خالص، بس انت اللي بتدفع تمنه وانت مش عارف

بعد ما البوليس قفل المكتب واتقبض على المديرة، كنا فاكرين إن الموضوع خلص

بس الموضوع مخلصش

بعدها بأسبوع جالنا استدعاء من النيابة

روحنا أنا وجوزي وبنتنا سبناها عند أمى

دخلنا لقينا أوضة كبيرة مليانة هاردات وفلاشات

الظابط قالنا احنا محتاجينكم تتعرفوا على التسجيلات بتاعتكم عشان تبقى دليل

شغل أول فيديو

كان فيديو لبنتي وهي نايمة في سريرها والدبدوب قدامه بينور أحمر خفيف

قلبي وقع في رجلي

جوزي مسك إيدي جامد

الظابط شغل تاني فيديو

كان فيديو ليا أنا وجوزي قاعدين في أوضة النوم بنتكلم

تالت فيديو كان للمربية وهي بتغير هدومها في الحمام

جوزي قام وقف وقال كفاية

الظابط قفل وقال معلش احنا عارفين إن الموضوع صعب بس لازم نعرف انتو اتصورتو قد إيه

قلناله كل الكاميرات اللي لقيناها

قال دول اللي انتو لقيتوهم، بس فيه كاميرا سابعة انتو ملقيتوهاش

قلنا فين

قال في الصالة جوه التكييف

روحنا البيت بسرعة مع قوة من المباحث وفكوا التكييف لقوا كاميرا صغيرة ببطارية بقالها 8 شهور شغالة

يعني كل حاجة بنعملها في الصالة

متسجلة

كل ضحكة لبنتي

كل خناقة صغيرة بيني وبين جوزي

كل مرة كنا بنعيط فيها عشان المربيات بيمشوا

كل ده متسجل ومتخزن عند ناس منعرفهاش

جوزي من ساعتها وهو مش بينام كويس

بقى كل شوية يقوم يفتش في البيت

يفتش في اللمبة

يفتش في فيشة الكهربا

يفتش في لعب بنته

بقى عنده وسواس إن لسه فيه كاميرا مستخبية

أنا وديته لدكتور نفسي

الدكتور قال ده طبيعي، اسمه صدمة انتهاك الخصوصية

وقال انتو بيتكم اتهتك عرضه من غير ما تحسوا

بنتنا الصغيرة بدأت تسأل هو ليه الدبدوب بتاعي راح فين

كنا جايبين لها دبدوب جديد بس هي عايزة القديم

مكناش عارفين نفهمها إن الدبدوب القديم كان فيه كاميرا بتصورها وهي نايمة

قلنالها الدبدوب سافر

قالت هيرجع امتى

قلنالها مش هيرجع

عيطت

بعدها بفترة بدأت تجيلنا رسائل على تليفوناتنا من أرقام غريبة

رسالة فيها صورة لبنتي وهي بتلعب في الصالة ومكتوب تحتها لو مدفعتوش 50 ألف جنيه هننشر الصور

جوزي خد الرسالة وجرى على المباحث

المباحث قالت إن دي مش المديرة اللي اتقبض عليها، دول ناس تانية كانت شغالة معاها وخدوا نسخ من الهاردات قبل ما البوليس ييجي

وهربوا

بقينا عايشين في ړعب

كل يوم رسالة جديدة

مرة صورة ليا وأنا في المطبخ

مرة صورة لجوزي وهو قاعد على الكنبة

مرة فيديو لبنتي وهي بتغني

جوزي قال احنا لازم نسيب البيت ده

قلتله ونروح فين، الصور معاهم سواء سبنا البيت ولا لا

قررنا نبيع البيت

حطينا البيت للبيع وخسرنا فيه أكتر من 200 ألف جنيه عشان كنا عايزين نخلص بسرعة

ونقلنا شقة جديدة صغيرة إيجار

أول حاجة عملناها قبل ما ندخل الشقة الجديدة فتشنا كل حتة فيها

جبنا مهندس كاميرات يفتش

جبنا جهاز بيكشف الكاميرات المخفية

ملقيناش حاجة

بس برضه مكناش مرتاحين

بنتنا دخلت مدرسة جديدة

والمربيات بطلنا نجيب مربيات خالص

بقيت أنا بشتغل من البيت وجوزي بيبدل معايا

المباحث بعد 3 شهور قدرت تقبض على الاتنين اللي كانوا بيبتزونا

لقوا معاهم 4 هاردات مليانين صور لعائلات كتير

منهم صورنا

النيابة قالت إنهم هيعدموا كل الت

سجيلات

بس احنا عارفين إن فيه نسخ

تانية ممكن تكون لسه موجودة على النت في حتة

لحد النهاردة لما بنتفرج على فيلم فيه كاميرا مراقبة بنتي پتخاف وتقول فيه حد بيصورنا

وجوزي لحد النهاردة لما بيشوف دبدوب في محل لعب بيبعد بنتي عنه

أنا كتبت قصتنا على جروب للأمهات على الفيس بوك من غير ما أذكر أسامي ولا عنوان المكتب

البوست جاب 15 ألف شير في يومين

ناس كتير كتبت حصل معانا نفس الحاجة

واحدة كتبت أنا كنت مربية واتهددت بنفس الطريقة

وواحدة كتبت أنا لقيت كاميرا في شقتي بعد ما اشتركت مع نفس المكتب

الموضوع طلع كبير أوي

مش 40 بيت بس، طلعوا أكتر من 200 بيت

وكلهم كانوا فاكرين إن العيب فيهم أو في عيالهم

وكلهم كانوا فاكرين إن المربيات اللي بتمشي دي قليلة الأدب أو مش عايزة تشتغل

محدش فكر إن فيه حد بيصورهم من جوه بيتهم

الدرس اللي اتعلمناه

متثقش في أي مكتب يقولك هنركبلك كاميرات مراقبة هدية

ومتثقش في أي لعبة هدية بتيجي مع اشتراك

ومتسيبش بنتك تنام جنب دبدوب انت مش عارف جاي منين

والأهم من ده كله

لما 7 ستات يمشوا من بيتك بنفس الطريقة وكلهم بيعيطوا، متدورش على العيب في الستات، دور على العيب في البيت نفسه


 


تعليقات